Entités

نسخة أبي مسهر

BE917115Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3684372
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3684373

Référencé par

70 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَوْزَبَةَ ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ للَّهِ تَعَالَى شَيَاطِينَ فِي الْبَرِّ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي الْبَحْرِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي الْبَحْرِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي الْبَرِّ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ بِاللَّيْلِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي النَّهَارِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي النَّهَارِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي اللَّيْلِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي الظُّلْمَةِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي النُّورِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي النُّورِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي الظُّلْمَةِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي الْمَنَامِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي الْيَقَظَةِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي الْيَقَظَةِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي الْمَنَامِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي الْوَحْدَةَ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي الإِنْسِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ فِي الْجُمُوعِ لَيْسَ لَهُمْ عَلَى مَا فِي الْوَحْدَةِ سُلْطَانٌ ، وَشَيَاطِينَ مُوكَلُونَ بِالنِّسَاءِ دُونَ الرِّجَالِ ، وَشَيَاطِينَ مُوكَلُونَ بِالرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَشَيَاطِينَ مُوكَلُونَ بِالْمُلُوكِ دُونَ الْمَلَكَةِ الرِّجَالِ ، وَشَيَاطِينَ مُوكَلُونَ بِالْمَلَكَةِ دُونَ الْمُلُوكِ ، وَشَيَاطِينَ مُوكَلُونَ بِالصِّغَارِ دُونَ الْكِبَارِ ، وَشَيَاطِينَ مُوكَلُونَ بِالْكِبَارِ دُونَ الصِّغَارِ ، وَشَيَاطِينَ مُوكَلُونَ بِالْمَسَاجِدِ يَطْرُدُونَ النَّاسَ عَنْهَا طَرْدًا عَنِيفًا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ ، يَطْرُدُونَهُمْ إِلَى اللَّذَّاتِ ، وَإِلَى الأَسْوَاقِ وَالْمَجَالِسِ وَالْجَمَاعَاتِ ، وَيُشَهُّونَ إِلَيْهِمُ النَّصِيحَ وَيُحَبِّبُونَ إِلَيْهِمُ الْجُلُوسَ عَلَى الْمَعَاصِي الَّتِي لا يَعْصِمُ مِنْهَا إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَذُكِّرَ بِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ سَاعَتِهِ تِلْكَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ الأَشْعَرِيُّ ، عَنْ بُثَيْعِ بْنِ كَاهِلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ : " مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْقَضَاءِ ؟ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لَسْتُ أَنَا كَأَبِي ، وَلَسْتَ أَنْتَ كَالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ أَبِي إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَشْكَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، مَا أَرْجُو بِالْقَضَاءِ ؟ ! وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ قَضَى بِجَهَالَةٍ أَوْ تَكَلَّفَ لَقِيَ اللَّهَ كَافِرًا ، وَمَنْ قَضَى فَحَلَفَ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللَّهَ كَافِرًا ، وَمَنْ قَضَى بِنِيَّةٍ وَاجْتِهَادٍ وَفِقْهٍ فَذَلِكَ لا لَهُ وَلا عَلَيْهِ " . فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَإِنِّي أُحِبُّ أَلا تُحَدِّثَ قُضَاتَنَا فَتُفْسِدَهُمْ عَلَيْنَا .
أَخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أَحْبُوكَ أَلا أُعْطِيكَ أَلا أُبَجِّلُكَ أَلا أُجِيزُكَ ؟ ، أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ مَنْ صَلاهُنَّ غُفِرَ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ ؛ قَدِيمٍ أَوْ حَدِيثٍ ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، خَطَإٍ أَوْ عَمْدٍ ، يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ أَوَّلَ الصَّلاةِ ، ثُمَّ يَقُولُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً ، ثُمَّ يَقُولُهُنَّ عَشْرًا ، ثُمَّ يَرْكَعُ فَيَقُولُهُنَّ عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهُنَّ عَشْرًا . فَقَالَ الْعَبَّاسُ : وَمَنْ يُطِقْ هَذَا ؟ قَالَ : " وَلَوْ فِي سَنَةٍ ، وَلَوْ فِي شَهْرٍ ، وَلَوْ فِي جُمُعَةٍ ، وَلَوْ أَنْ يَقْرَأَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ : يَابْنَ آدَمَ ، قَدْ أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ نِعَمًا عِظَامًا لا تُحْصِي عَدَدَهَا وَلا تُطِيقُ شُكْرَهَا ، وَإِنَّ مِمَّا أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ خَلَقْتُ لَكَ عَيْنَيْنِ تَنْظُرُ بِهِمَا ، وَجَعَلْتُ لَهُمَا غِطَاءً ، فَانْظُرْ بِعَيْنَيْكَ إِلَى مَا أَحْلَلْتُ لَكَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَأَطْبِقْ عَلَيْهِمَا غِطَاءَهُمَا ، وَجَعَلْتُ لَكَ لِسَانًا وَجَعَلْتُ لَهُ غُلافًا ، فَانْطِقْ بِمَا أَمَرْتُكَ وَأَحْلَلْتُ لَكَ ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ ، فَأَغْلِقْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَجَعَلْتُ لَكَ فَرْجًا ، وَجَعَلْتُ لَكَ سِتْرًا ، فَأَصِبْ بِفَرْجِكَ مَا أَحْلَلْتُ لَكَ ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَأَرْخِ عَلَيْكَ سِتْرَكَ ، ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لا تَحَمَّلُ سَخَطِي ، وَلا تُطِيقُ انْتِقَامِي " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا مَنْ حَوْلَهُ ، وَلَقَدْ خَارَ مِنْ عُكَاظٍ " . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّلَفِيُّ النَّجْدِيُّ : كَذَا فِي أَصْلِ شَيْخِنَا ، يَعْنِي : ابْنَ سُلْوَانَ ، جَازَ مِنَ الْعُكَاظِ ، وَصَوَابُهُ : جَازَ مِنْ عُكَاظَ ، وَجَدْتُهُ فِي حَدِيثٍ كَتَبَ بِهِ إِلَى بَعْضِ الشُّيُوخِ ، وَعُكَاظُ جَبَلٌ ، وَلا يَجُوزُ إِدْخَالُ الأَلِفِ وَاللامِ لأَنَّهُ عَلَمٌ ، وَجَازَ مَعْنَاهُ فِي الْخَبَرِ تُرْوَى وَسَقَطَ مِنَ الضَّعْفِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant70
Total73

Traductions

🇸🇦 Arabic
نسخة أبي مسهر