Entités

جزء من حديث أبي علي الصواف

BE919890Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3692697
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3692698

Référencé par

60 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلامِ مُحْيِي السُّنَّةِ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَاقِلانِيُّ ، وَأَبُو يَاسِرٍ طَاهِرُ بْنُ أُسَيْدِ بْنِ طَاهِرٍ الطَّبَّاخُ ، بِبَغْدَادَ ، قَالا : أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا الطَّحَّانُ ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّوَّافُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ ، ثنا عَمِّي الْقَاسِمُ ، ثنا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَرَى امْرُؤٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثنا الأَعْمَشُ . وَابْنُ نُمَيْرٍ ، أنبا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ " . وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : " عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مُنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَرْخِيُّ الْحَافِظُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُحَدِّثُ عَطَاءً ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ دَخَلَ إِلَى مِصْرَ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَعَلَيْهَا مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ ، فَعَجَّلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ يَتَلَقَّاهُ إِكْرَامًا لَهُ ، قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : تُرْسِلُ مَعِي مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى مَنْزِلِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . فَأَرْسَلَ مَعَهُ ، فَلَمَّا أَخْبَرُوا عُقْبَةَ عَجَّلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ إِكْرَامًا لَهُ ، فَقَالَ : حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَتْرِ الْمُسْلِمِ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ سَمِعَهُ غَيْرِي وَغَيْرُكَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ خَرْبَةً فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . فَأَتَى رَاحِلَتَهُ فَرَكِبَهَا فَمَا أَدْرَكَتْهُ جَائِزَةُ مَسْلَمَةَ إِلا بِعَرِيشِ مِصْرَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا فِي الْجَنَّةِ ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتَعَاطَوْنَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَحَفَّتُهُمُ الْمَلائِكَةُ ، وَغَشِيَتُهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَطَرٍ السُّكَّرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى الْقُرَشِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ ، ثنا أَبَانُ بْنُ حَاتِمٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْحِمْيَرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَهْلٍ ، عْنَ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَقْضِيَهَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ كَانَ الْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِهِ ؟ قَالَ : " أَوْ لَيْسَ أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا مِنْ سَعَى فِي حَوَائِجِ عِيَالِهِ ، وَمَنْ ضَيَّعَ أَهْلَهُ وَقَتَّرَ عَلَيْهِمْ حَرَمَهُ اللَّهُ حُسْنَ الْجَزَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُجْزَى الْمُحْسِنُونَ ، وَضَيَّعَهُ فِي الآخِرَةِ ، فَهُوَ يَتَرَدَّدُ مَعَ الْهَالِكِينَ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ، ثنا أَبُو غَسَّانَ ، <IDF> يَعْنِي</IDF> مَالِكَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيَّ ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي الصَّادِقِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : " يَا عَلِيُّ , فِيكَ مِنْ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ مَثَلا ، أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِهِ " . قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مَطِرٌ يُقَرِّظُنِي فِيمَا لَيْسَ فِيَّ ، وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي ، أَلا وَأَنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ ، وَلا يُوحَى إِلَيَّ ، وَلَكِنْ أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْ غَيْرِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِي الْمَعْصِيَةِ ، الطَّاعَةُ فِي الَمْعْرُوفِ ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ ، حَدَّثَتَنْيِ جَدَّتِي ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا وَيُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ ، وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ غَزَا بَدْرًا ، قَالَتْ : ائْذِنْ لِي أَخْرُجُ مَعَكَ أُدَاوِي جَرْحَاكُمْ وَأُمَرِّضُ مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُهْدِي إِلَيَّ شِهَادَةً . فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُهْدِي لَكِ شِهَادَةً " . وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَهَا أَنْ تُؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا ، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ ، وَكَانَتْ تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا حَتَّى غَمَّتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا وَغُلامٌ لَهَا ، وَكَانَتْ دَبَّرَتْهُمَا فَقَتَلاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ ، قِيلَ : إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ قَدْ قَتَلَهَا غُلامُهَا وَجَارِيَتُهَا وَأَنَّهُمَا هَرَبَا ، فَأَتَى بِهِمَا عُمَرُ فَصَلَبَهُمَا وَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ ، وَقَالَ عُمَرُ : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ : " انْطَلِقُوا نَزُورُ الشَّهِيدَةَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ ، ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، أنبا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسَ صِدْقٍ ، فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي دَعَوْتُ بِكَذَا وَكَذَا فَرُزِقْتُكَ فَحَدِّثْنِي . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ . فَقَالَ : تَسْأَلُنِي وَفِيكُمْ عُلَمَاءُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْنُ عَمِّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَصَاحِبُ وُضُوءِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَصَاحِبُ سِرِّهِ حُذَيْفَةُ ، وَصَاحِبُ الْعِلْمِ الأَوَّلِ وَالآخِرِ سَلْمَانُ ، وَالْمُجَارُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَالْمُجَابُ الدَّعْوَةِ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ؟ " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثنا خَلادُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ ، ثنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، ثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : " أَنَّهُ يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَكُونُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، فَيُقَالُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَاكْتُبْ شَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا " . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ ثُمَّ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ فَيَعْمَلُ لِلنَّارِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ النَّارَ . وَالَّذِي نَفْسُ عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ ثُمَّ تُدْرِكُهُ السَّعَادَةُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ الْجَنَّةِ فَيَمُوتُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ . حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ ، أنبا شَرِيكٌ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . أَمَّا شَرِيكٌ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ : رَفَعَهُ . وَأَمَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ أَبُو جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَحَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، وَيُوسُفُ السِّمْتِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ يَكُونُونَ عَشَرَةً ، قَالُوا جَمِيعًا : ثنا الأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، يَقُولُ : " إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ أَنْ يَكْتُبَ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَعَمَلَهُ وَشَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا ، وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ثُمَّ يَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَكُونَ مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ثُمَّ يَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ لأَنَّهُ ذَكَرَهُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، جَمِيعًا ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَ حَدِيثِ أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ ، وَلَمْ يَرْفَعَاهُ .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ يَعْنِي الرَّمْلِيَّ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيَّ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَازِعِ ، ثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي بِالشَّامِ فَحَدَّثَهُ رَجُلٌ حَدِيثًا ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا فَتًى احْفَظْ هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، أَوْ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْ حَدَّثَهُ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ " . قُلْنَا : لِ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " للِّهِ وَلآيَاتِهِ وَلِنَبِيِّهِ وَلأَئَمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِعَامَّتِهِمْ " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا أَبُو شَيْبَةَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَوَاتُ لِمَوَاقِيتِهِنَّ " . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ " . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي . وَسَأَلْتُهُ : أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الشِّرْكُ بِاللَّهِ " . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " أَنْ تُزَانِي بِحَلِيلَةِ جَارِكَ " . ثُمَّ قُلْتُ : أَيُّ ؟ قَالَ : " ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ " . فَمَا لَبِثْنَا إِلا يَسِيرًا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا سورة الفرقان آية 68 .
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، ثنا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالْبَصْرَةِ وَقَدْ صَلَّيْنَا الظُّهْرَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَيْهِ سَاعَةَ إِذٍ وَكَانَتْ دَارُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ مِثْلَ دَارِهِ بِالْمَدِينَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ ؟ قُلْنَا : مِنَ الْمَسْجِدِ . قَالَ : فَاخْرُجُوا إِلَى الْحُجْرَةِ فَصَلُّوا الْعَصْرَ فَأَتَى فَصَلَّى ، فَخَرَجْنَا فَصَلَّيْنَا ثُمَّ دَخَلْنَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا ضَاءَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ قَامَ وَمَالَ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ فَنَقَرَهَا أَرْبَعًا يُخْفِيهَا ، وَلا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلا قَلِيلا ، تَلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ، تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ ، تِلْكَ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كُنْتُ عَلَى بَعِيرٍ أَحْمَرَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَاعْيَا ، فَتَخَلَّفَ الْبَعِيرُ ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ " ؟ فَقُلْتُ : بَعِيرِي هَذَا تَخَلَّفَ ، فَأَتَاهُ مِنْ قِبَلِ عَجُزِهِ فَدَعَاهُ وَزَجَرَهُ فَلَمْ يَزَلْ يَقْدُمُهَا ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا جَابِرُ مَا فَعَلَ الْبَعِيرُ " ؟ فَقُلْتُ : مَا زَالَ يَقْدُمُنَا بَعْدُ . فَقَالَ : " بِكَمْ أَخَذْتَهُ " ؟ فَقُلْتُ : بِثَلاثَةِ عَشَرَ دِينَارًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَبِعْنِيهِ بِالثَّمَنِ فَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . فَقُلْتُ : بِلْ أَهِبُهُ لَكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ آخُذُهُ مِنْكُ بِثَمَنِهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ " . فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ خَطَمْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ فَأَعْطَانِي ثَلاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا وَوَهَبَهُ لِي .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant60
Total63

Traductions

🇸🇦 Arabic
جزء من حديث أبي علي الصواف