Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
جزء محمد بن عاصم الثقفي
BE921251
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3696779
=
licence
→
public-domain
BS3696780
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3696781
Référencé par
56 entrant
Partie de
56
▸
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صِيَامُ الدَّهْرِ ، وَإِفْطَارُهُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ الْعَبْدِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا عَنْهُ ، ابْتَلاهُ اللَّهُ بِالْحَزَنِ ، لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فِي الْيَوْمِ الأَوْسَطِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَدَنَا الْقَوْمُ ، وَتَنَحَّى ابْنٌ لَهُ . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : ادْنُهْ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : جَمَعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قُرَّاءَ أَهْلِ الشَّامِ ، وَفِيهِمُ ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيُّ ، فَقَالَ : " إِنِّي قَدْ جَمَعْتُكُمْ لأَمْرٍ ، قَدْ هَمَّنِي ، هَذِهِ الْمَظَالِمُ الَّتِي فِي أَيْدِي أَهْلِ بَيْتِي ، مَا تَرَوْنَ فِيهَا " ؟ قَالَ : فَقَالُوا : مَا نَرَى وِزْرَهَا ، إِلا عَلَى مَنِ اعْتَصَمَهَا . قَالَ : فَقَالَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِهِ : " مَا تَرَى ، أَيْ بُنَيَّ " قَالَ : مَا أَرَى ، مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَرُدَّهَا ، فَلَمْ يَفْعَلْ ، وَالَّذِي اعْتَصَمَهَا ، إِلا سَوَاءً . قَالَ : " صَدَقْتَ ، أَيْ بُنَيَّ " . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي جَعَلَ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ، عَبْدَ الْمَلِكِ ابْنِي " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : كَانَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ إِذَا قَدِمَ ، نزل عَلَى سَالِمٍ الْبَرَّادِ ، قَالَ : فَقَالَ : " قَدِمَ مَرَّةً ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةُ سَالِمٍ : إِنَّ أَخَاكَ قَدْ شُغِلَ قِرَاءَةَ هَذِهِ الآيَةِ : أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ سورة القصص آية 61 إِلَى آخِرِ الآيَةِ " ، قَالَتْ : فَأَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : " اقْرَأْ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا { 41 } يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا سورة النساء آية 41-42 ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ : حَسْبُنَا " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَخْنَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ التَّاسِعَ سَمَّيْتُهُ ، قَالَ : قَالُوا : يَعْنِي نَفْسَهُ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ عَاصِمٍ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا فِيهِمْ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ ، تَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ ، وَأَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : " عَجَبًا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَقْضِي لَهُ قَضَاءً إِلا كَانَ خَيْرًا لَهُ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ الأَنْصَارُ : مِنَّا أَمِيرٌ ، وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ . فَأَتَاهُمْ عُمَرُ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ؟ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ " ؟ فَقَالُوا : نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَرُوا لِي أَصْحَابِي ، أَوْ أُصَيْحَابِي ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مثل أُحُدٍ ذَهَبًا ، لَمْ يُدْرِكْ مُدَّ أَحَدِهِمْ ، وَلا نَصِيفَهُ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، اخْتَصَمَ رَجُلانِ فِي أَرْضٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَحَدُهُمَا مِنْ حَضْرَمَوْتَ ، فَجَعَلَ يَمِينَ أَحَدِهِمَا ، قَالَ : وَضَجَّ الآخَرُ ، وَقَالَ : تَجْعَلُهَا يَمِينَهُ فَيَذْهَبَ بِأَرْضِي . قَالَ : بَلَى . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَئِنْ هُوَ اقْتَطَعَ أَرْضَكَ بِيَمِينِهِ ظُلْمًا ، كَانَ مِمَّنْ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يُزَكِّيهِ ، وَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ " ، فَقَالَ الآخَرُ : حَسْبِي . فَوَرِعَ الآخَرُ وَرَدَّهَا عَلَيْهِ .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ أَشْرَارِ النَّاسِ ، مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ، وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، حَدَّثَنِي حَرْبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ السَّائِبِ ، قَالَ : " حَفِظْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، نَتَنَازَعُهُ بَيْنَنَا " .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، قَالَ : أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدَيَّ ، قَالَ : أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بِيَدِي ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ : " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " ، قُلْتُ لِلْمُقْرِئِ : أَيُّ شَيْءٍ التَّحِيَّاتُ ؟ فَقَالَ : كُلُّ مَا تُحَيَّا بِهِ .
حَدَّثَنَا الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَخِي بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " مَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدٌ إِلا وَلَهُ فِي هَذَا الْفَيْءِ حَقٌّ ، ثُمَّ نَحْنُ فِيهِ بَعْدُ عَلَى مَنَازِلِنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَقَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الرَّجُلُ وَقِدَمُهُ ، وَالرَّجُلُ وَبَلاؤُهُ ، وَالرَّجُلُ وَعِيَالُهُ ، وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ ، وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافَ عَلَيْكُمْ ، أَحْمَرُ مُحْذَفُ الْقَفَا ، يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ بِحُكْمٍ ، وَلِلنَّاسِ بِحُكْمٍ ، وَيَحْكُمُ لِنَفْسِهِ قَسْمًا ، وَلِلنَّاسِ قَسْمًا . وَاللَّهِ لَئِنْ سَلِمَتْ نَفْسِي ، لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِي ، وَهُوَ بِجَبَلِ صَنْعَاءَ حَظُّهُ مِنْ فَيْءِ اللَّهِ ، وَهُوَ فِي غَنَمِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ ، قَالَ : لَمَّا انْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَارِ ، وَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : " لا تَدْخُلِ الْغَارَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَسْتَبْرِئَهُ " . قَالَ : فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الْغَارَ فَأَصَابَ يَدَيْهِ شَيْءٌ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ أُصْبُعِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " هَلْ أَنْتِ إِلا أُصْبُعٍ دَمِيتِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ ، جَمَعَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ " . فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَى رُبْعِ اللَّيْلِ .
سَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ : " الْمِيلُ ثَلاثَةُ أَلافٍ ، وَسِتُّ مِائَةِ ذِرَاعٍ إِلَى أَرْبَعَةِ أَلافٍ ، وَالْفَرْسَخُ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ ، وَالْبَرِيدُ اثْنَا عَشَرَ مِيلا " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ حِرَاشٍ ، قَالَ : " بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَإِذَا نَاسٌ كَثِيرٌ يَتَّبِعُونَ إِنْسَانًا ، قَالَ : فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا فَتًى شَابٌّ مُوثَقُ يَدَيْهِ فِي عُنُقِهِ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَدْ صَبَأَ وَإِذَا وَرَاءَهُ امْرَأَةٌ تَذْمُرُهُ وَتَسُبُّهُ " . قُلْتُ : " مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ ؟ " قَالُوا : هَذِهِ أُمُّهُ ، الصَّعْبَةُ بِنْتُ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ طَلْحَةُ : فَأَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ وَغَيْرُهُ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ قَرَنَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، لِيَحْبِسَهُ عَنِ الصَّلاةِ ، وَيَرُدَّهُ عَنْ دِينِهِ ، وَحَرَزَ يَدَهُ وَيَدَ أَبِي بَكْرٍ فِي قِدٍّ ، فَلَمْ يَدَعْهُمْ إِلا وَهُوَ يُصَلِّي مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : " مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ سَبَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " ؟ قَالَ : يُقْتَلُ . قُلْتُ : " سَبَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " ؟ قَالَ : يُقْتَلُ .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ بَكْرٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " الشَّاكُّ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، كَالشَّاكِّ فِي السُّنَّةِ " .
قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ ، يَقُولُ : " أَتَدْرُونَ مَنْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، هُمَا أَبَوَا الإِسْلامِ وَأُمُّهُ " . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي أَيُّوبَ الشَّاذَكُونِيِّ ، فَقَالَ : صَدَقَ هُمَا رَبَّيَا الإِسْلامَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ الْقَيْسِيِّ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانُوا " يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَثُرُوا ، صَعِدَ ظَهْرَ بَيْتٍ ، فَحَدَّثَهُمْ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ مَسَّ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دُفِعَ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ ، فَقِيلَ : هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " . سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ ، يَقُولُ : هَذَا خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، إِسْنَادُهُ كَأَنَّكَ تَنْظُرُ فِيهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ سَرَّكِ اللُّحُوقَ بِي ، فَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ ، وَلا تَسْتَبْدِلِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ ، إِنَّمَا يَكْفِيكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالا ، فَأَذِقْ آخِرَهَا نَوَالا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، قَالَ : " قَرَأَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، هَذِهِ الآيَةَ وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا سورة الزمر آية 71 ، ثُمّ قَرَأَ : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ سورة الهمزة آية 9 فَتَعَجَّبَ مِنَ النَّاسِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَعْجَبَ . ثُمَّ قَرَأَ : وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا سورة الزمر آية 73 . اسْتَقْبَلَتْهُمْ شَجَرَةٌ فِي سَاقِهَا عَيْنَانِ ، فَتَوَضَّئُوا ، أَوِ اغْتَسَلُوا مِنْ إِحْدَاهُمَا شَكَّ أَبُو يَحْيَى فَلَمْ تَشْعَثْ رُءُوسُهُمْ ، وَلَمْ تَشْحَبْ جُلُودُهُمْ ، وَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ ، ثُمَّ شَرِبُوا مِنَ الْعَيْنِ الأُخْرَى ، فَلَمْ تَدَعْ فِي بُطُونِهِمْ قَذًى ، وَلا أَذًى ، وَلا سُوءًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ سورة الزمر آية 73 . قَالَ : وَتَسْتَقْبِلُهُمُ الْوِلْدَانُ ، كَاللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ، وَاللُّؤْلُؤِ الْمَنْثُورِ ، يُنَادُونَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ، يُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ ، يَلُوذُونَ بِهِمْ ، كَمَا يَلُوذُ النَّاسُ بِالْحَمِيمِ ، إِذَا كَانَ لَهُمْ غَائِبٌ فَقَدِمَ ، فَيَنْطَلِقُ الْغُلامُ إِلَى زَوْجَتِهِ ، فَيُبَشِّرُهَا ، فَتَقُولُ أَنْتَ رَأَيْتَهُ ؟ ! فَيَقُولُ : أَنَا رَأَيْتُهُ . فَتَقُولُ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا رَأَيْتُهُ . ثَلاثًا ، فَيَسْتَخِفُّهَا الْفَرَحُ ، حَتَّى يَأْتِيَ أُسْكُفَّةَ بَابِهَا ، فَيَقْدَمَ عَلَى مَنْزِلٍ قَدْ بُنِيَ لَهُ عَلَى جَنْدَلِ الدُّرِّ ، فَيَرَى النَّمَارِقَ الْمَصْفُوفَةَ ، وَالزَّرَابِيَّ الْمَبْثُوثَةَ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ صَرْحٌ أَخْضَرُ ، وَأَصْفَرُ ، وَأَحْمَرُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى ذَلِكَ الصَّرْحِ ، فَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَهَا لَهُ دَارًا ، وَمَنْزِلا ، لالْتَمَعَ بَصَرُهُ ، فَذَهَبَ . فَقَالُوا عِنْدَ ذَلِكَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا ، وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ، لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ . وَنُودُوا . . . . .
فَقَالَ فَقَالَ حَمْزَةُ ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَغَرِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَنُودُوا ، إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فِيهَا فَلا تَسْقَمُوا أَبَدًا ، وَأَنْ تَشِبُّوا ، فَلا تَهْرَمُوا أَبَدًا ، وَأَنْ تَنْعَمُوا ، فَلا تَبْأَسُوا أَبَدًا ، وَأَنْ تَخْلُدُوا ، فَلا تَمُوتُوا أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ ، قَاضَى مِصْرَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الرَّسُولِ ، فَجَاءَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ الأَنْصَارِيُّ ، يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، أَوْ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ . فَقَالَ لِي : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ، فَهُوَ فِي صَلاةٍ " . فَقُلْتُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِي : لَيْسَ بَيْنِي ، وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا ذَا .
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ هُوَ مَوْلَى ابْنِ عَلْقَمَةَ الْمَكِّيِّ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا ، وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَنُعَيْمُ بْنُ سَلامٍ ، فَجَاءَ بَرِيدٌ مِنْ سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُبَشِّرُهُ ، أَنَّ الْمُشْرِكِينَ هَزَمَهُمُ اللَّهُ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ سَرِيَّةً أَسْرَعَ إِيَابًا ، وَلا أَفْضَلَ مَغْنَمًا مِنْ هَؤُلاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ هُوَ أَسْرَعُ إِيَابًا ، وَأَفْضَلُ مَغْنَمًا ، مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ مَعَ الإِمَامِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ .
يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَارْتَعُوا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " الْمَسَاجِدُ ، وَمَنْ رَتَعَ فِيهَا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَضْرِبُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، وَهُوَ يَقُولُ : " الشَّهْرُ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا , يَعْنِي بِأَصَابِعِهِ الْعَشْرِ ، وَنَقَصَ فِي الثَّالِثَةِ الإِبْهَامَ . وَأَشَارَ بِهَا مُحَمَّدٌ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " الْحُمَّى يُرِيدُ الْمَوْتَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : " كَيْفَ أَنْتُمْ ، إِذَا ضَيَّعَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ ؟ " قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا نَزَالُ ، قَالَ : " أَرَأَيْتَ إِذَا وُلِّيَ عَلَيْكُمْ مَنْ لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، أَفَتَرَوْنَهُ ضَيَّعَ أَمْرَكُمْ ؟ " .
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يُحَدِّثُ ، أَنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سُمًّا فِي لَحْمٍ ، ثُمَّ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : " إِنَّهَا جَعَلَتْ فِيهِ سُمًّا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ : " لا " . قَالَ : فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : " أَيَّةُ سَاعَةٍ الْبَارِحَةَ كَانَتْ كَذَا ، وَكَذَا " ؟ . فَقُلْتُ : كَذَا ، وَكَذَا . فَظَنَنْتُهُ ، ظَنَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لُدِغْتُ الْبَارِحَةَ . فَقَالَ : " أَلا اسْتَرْقَيْتَ " . فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا رُقْيَةَ ، إِلا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ " .
فَقَالَ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ " . فَقُلْتُ : وَمَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ ، وَلا يَعْتَافُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : " سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، عَمَّيْ جَعْفَرٍ ، قَالَ : قُلْتُ : هَلْ فِيكُمْ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ مُفْتَرَضٌ طَاعَتُهُ ، تَعْرِفُونَ لَهُ ذَلِكَ ، وَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ ذَلِكَ فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ؟ فَقَالَ : " لا وَاللَّهِ ، مَا هَذَا فِينَا ، مَنْ قَالَ هَذَا فِينَا ، فَهُوَ كَذَّابٌ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ : رَحِمَكَ اللَّهُ ، إِنَّ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ ، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ ، وَأَنَّ عَلِيًّا أَوْصَى إِلَى الْحَسَنِ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ أَوْصَى إِلَى الْحُسَيْنِ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : " وَاللَّهِ لَقَدْ مَاتَ ، أبِي فَمَا أَوْصَانِي بِحَرْفَيْنِ ، مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ، إِنْ هَؤُلاءِ إِلا مُتَأَكِّلِينَ بِنَا هَذَا خُنَيْسٌ ، وَهَذَا خُنَيْسٌ الْحُرُّ ، وَمَا خُنَيْسٌ الْحُرُّ ؟ " قَالَ : قُلْتُ لَهُ : هَذَا الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ . قَالَ : " نَعَمْ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَفْكَرْتُ عَلَى فِرَاشِي طَوِيلا ، أَتَعَجَّبُ مِنْ قَوْمٍ ، لَبَّسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عُقُولَهُمْ ، حَتَّى أَضَلَّهُمُ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ " .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ أَخَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَهُوَ يَقُولُ لِرَجُلٍ ، مِمَّنْ يَغْلُو فِيهِمْ : " وَيْحَكُمْ ، أَحِبُّونَا لِلَّهِ ، فَإِنْ أَطَعْنَا اللَّهَ ، فَأَحِبُّونَا ، وَإِنْ عَصَيْنَا اللَّهَ ، فَأَبْغِضُونَا " . قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّكُمْ ذُو قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَهْلُ بَيْتِهِ ، فَقَالَ : " وَيْحَكُمْ ، لَوْ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَافِعًا بِقَرَابَةٍ مِنْ رَسُولِهِ ، بِغَيْرِ عَمَلٍ بِطَاعَتِهِ ، لَنَفَعَ بِذَلِكَ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنَّا ، أَبَاهُ ، وَأُمَّهُ ، وَاللَّهِ ، إِنِّي لأَخَافُ أَنْ يُضَاعَفَ لِلْعَاصِي مِنَّا الْعَذَابَ ضِعْفَيْنِ ، وَاللَّهِ ، إِنِّي لأَرْجُو ، أَنْ يُؤْتَى الْمُحْسِنُ مِنَّا أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ " . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " لَقَدْ أَسَاءَ بِنَا آبَاؤُنَا ، وَأُمَّهَاتُنَا ، إِنْ كَانَ آبَاؤُنَا مَا تَقُولُونَ فِي دِينِ اللَّهِ ، ثُمَّ لَمْ يُخْبِرُونَا بِهِ ، وَلَمْ يُطْلِعُونَا عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرَغِّبُونَا فِيهِ ، فَنَحْنُ وَاللَّهِ كُنَّا أَقْرَبَ مِنْهُمْ ، قَرَابَةً مِنْكُمْ وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ حَقًّا ، وَأَحَقَّ بِأَنْ يُرَغِّبُونَا فِيهِ مِنْكُمْ ، وَلَوْ كَانَ الأَمْرُ كَمَا تَقُولُونَ ، أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ اخْتَارَ عَلِيًّا لِهَذَا الأَمْرِ ، وَالْقِيَامِ عَلَى النَّاسِ بَعْدَهُ ، إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لأَعْظَمَ النَّاسِ فِي ذَلِكَ خَطِيئَةً ، وَجُرْمًا ، إِذْ تَرَكَ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَقُومَ فِيهِ كَمَا أَمَرَهُ ، أَوْ يَعْذِرَ فِيهِ إِلَى النَّاسِ " . قَالَ : فَقَالَ لَهُ الرَّافِضِيُّ : أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِعَلِيٍّ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ " ، قَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ ، أَنْ لَوْ يَعْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الإِمْرَةَ ، وَالسُّلْطَانَ ، وَالْقِيَامَ عَلَى النَّاسِ ، لأَفْصَحَ لَهُمْ بِذَلِكَ ، كَمَا أَفْصَحَ لَهُمْ بِالصَّلاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَلَقَالَ لَهُمْ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا وَلِيُّ أَمْرِكُمْ مِنْ بَعْدِي ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، فَمَا كَانَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا شَيْءٌ ، فَإِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ ، حَتَّى يَدْخُلَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ ، يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا ، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ " . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالُوا : لَيْسَ لَكَ ، وَلا لأَصْحَابِكَ .
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْفِرُوا بِصَلاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ " . حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ نَاجِيَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَبْصَرَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلا ، انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ عَنْ يَسَارِهِ . فَقَالَ : " أَصَابَ هَذَا السُّنَّةَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خَالِدٍ الْحذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَيْلا طَوِيلا قَائِمًا ، وَلَيْلا طَوِيلا قَاعِدًا " ، فَقُلْتُ : فَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ ؟ فَقَالَتْ : " كَانَ إِذَا قَرَأَ قَائِمًا ، رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا ، رَكَعَ قَاعِدًا " . حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ النُّعْمَانِ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مثل ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدٌ , عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي الضُّحَى قَطُّ ، وَلَقَدْ كَانَ يُصَلِّي ، حَتَّى تَزْلَعَ رِجْلاهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدٌ ، عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدٌ ، عَنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَرْبَعًا " .
سَمِعْتُ الْمُقْرِئَ ، ذَكَرَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصَّفَّارِ ، قَالَ : " الْعِبَادَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ : تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي طَلَبِ الْحَلالِ ، وَجُزْءٌ فِي صِيَامِ النَّهَارِ ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ ، وَالْجِهَادُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ : تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي طَلَبِ الْحَلالِ ، وَالْجُزْءُ أَنْ تَلْقَى الْعَدُوَّ بِسَيْفِكَ ، فَتَقْتُلَهُ ، أَوْ يَقْتُلَكَ " ، وَسَمِعْتُ الْمُقْرِئَ ، يَقُولُ : أَنَا مَا بَيْنَ التِّسْعِينَ إِلَى الْمِائَةِ ، وَأَقْرَأَتُ الْقُرْآنَ بِالْبَصْرَةِ سِتَّةً وَثَلاثِينَ سَنَةً ، وَهَاهُنَا بِمَكَّةَ خَمْسًا وَثَلاثِينَ سَنَةً .
وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، يَقُولُ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ، فَقَالَ لِي : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، رِضًا بِمَا يَطْلُبُ ، قُلْتُ : حَكَّ فِي نَفْسِي ، أَوْ فِي صَدْرِي مَسْحًا عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، " كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا ، أَوْ مُسَافِرِينَ ، أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، وَلَيَالِيهِنَّ إِلا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ " . قُلْتُ : هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرَةٍ ، إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ كَلامِهِ " هَاؤُمُ " ، قَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلا أَحَبَّ قَوْمًا ، وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ، قَالَ : " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا ، أَنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا يَفْتَحُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ أَرْبَعِينَ لا يَزَالُ مَفْتُوحًا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا سورة الأنعام آية 158 .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
56
Total
59
Traductions
🇸🇦 Arabic
جزء محمد بن عاصم الثقفي