Déclarations
5 sortant=matn (texte du hadith)→، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ جُهَيْشُ بْنُ أَوْسٍ الْحَنَفِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَيٌّ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، فِي عُبَابِ نَسَبِهَا ، وَلُبَابِ شَرَفِهَا ، مِنَ الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ ، كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ ، أَنْجَادٌ غَيْرُ دُحْضِ الأَقْدَامِ ، وَكَانَ انْقِطَاعُنَا إِلَيْكَ مِنْ أَرْضٍ وَبِئَةٍ سَرِيحٍ ، وَدَيْنُومَةِ ضُحْضُحٍ ، وَبِنُوقٍ صُرْدُحٍ يَعْنِي تُضِيءُ سَرَابَهَا ، فَأَمْسَى وَيُمْسِي عَلَيْهَا طَامِسًا ، لا نَسِيرُ إِلا عَلَى جَرَاجِيحَ كأنها حشيت الحومات ن فقد أسلمنا على أن لنا من أرضنا ، وآكامنا ، ومراعيها وهذا لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم العن الحارس ، والأصدقين وذا الجمعين ، وبارك على حنيفة وأرض حنيفة " ، وكتب لهم كتابا : " على شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة بحقها ، وصيام رمضان ، ومن أدرك الإسلام ، وهو في أرض سقياها بالترع ، فنصف العشر ، وما كان من أرض ظاهرها الماء فالعشر " ، شهد على ذلك عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الله بن طاوس الجهني ، فأنشأ جهيش يقول : ألا يا رسول الله إنك صادق فبوركت مولودا وبوركت ناشئا شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما عبدنا كأمثال الحمير الطواغيا أتيت ببرهان من الله واضح فأصبحت فينا صادق القول زاكيا تجود بنفس لا يجاد بمثلها إذا لفحت حرب تشيب النواصيا .BS4919483
Statistiques du graphe
Sortant5
Entrant0
Total5
Traductions
🇸🇦 Arabic
وَبِهِ عَنْ وَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ جُهَيْشُ بْنُ أَوْسٍ الْحَنَفِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَيٌّ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، فِي عُبَابِ نَسَبِهَا ، وَلُبَابِ شَرَفِهَا ، مِنَ الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ ، كِرَامٌ غَيْرُ أَبْرَامٍ ، أَنْجَادٌ غَيْرُ دُحْضِ الأَقْدَامِ ، وَكَانَ انْقِطَاعُنَا إِلَيْكَ مِنْ أَرْضٍ وَبِئَةٍ سَرِيحٍ ، وَدَيْنُومَةِ ضُحْضُحٍ ، وَبِنُوقٍ صُرْدُحٍ يَعْنِي تُضِيءُ سَرَابَهَا ، فَأَمْسَى وَيُمْسِي عَلَيْهَا طَامِسًا ، لا نَسِيرُ إِلا عَلَى جَرَاجِيحَ كأنها حشيت الحومات ن فقد أسلمنا على أن لنا من أرضنا ، وآكامنا ، ومراعيها وهذا لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم العن الحارس ، والأصدقين وذا الجمعين ، وبارك على حنيفة وأرض حنيفة " ، وكتب لهم كتابا : " على شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة بحقها ، وصيام رمضان ، ومن أدرك الإسلام ، وهو في أرض سقياها بالترع ، فنصف العشر ، وما كان من أرض ظاهرها الماء فالعشر " ، شهد على ذلك عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الله بن طاوس الجهني ، فأنشأ جهيش يقول : ألا يا رسول الله إنك صادق فبوركت مولودا وبوركت ناشئا شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما عبدنا كأمثال الحمير الطواغيا أتيت ببرهان من الله واضح فأصبحت فينا صادق القول زاكيا تجود بنفس لا يجاد بمثلها إذا لفحت حرب تشيب النواصيا .