Entités

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ فِي طَرِيقِهِمْ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، مَا أَسْأَلُهُ إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، وَمَرَّ بِي عُمَرُ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، مَا أَسْأَلُهُ إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَعَرَفَ مَا فِي وَجْهِي ، فَقَالَ : " أَبُو هُرَيْرَةَ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فِي أَهْلِهِ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " قَالُوا : أَرْسَلَ بِهِ إِلَيْكَ فُلانٌ ، قَالَ : " أَهْدَاهُ لَنَا فُلانٌ " ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ " ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الإِسْلامِ لا أَهْلَ وَلا مَالَ ، إِذَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَدَقَةٌ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا جَاءَتْهُ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي إِرْسَالُهُ إِيَّايَ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَرَاهُ أُصِيبُ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ، وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ؟ ! وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدٌّ ، وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولُ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا مُجَنَّدِينَ ، وَاسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : " خُذْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَعْطِهِمْ " ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُعْطِي الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يُرْوَى ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، فَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَفِي الإِنَاءِ فَضْلَةٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ مُبْتسِمًا ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ " ، قَالَ : قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَاشْرَبْ " ، قَالَ : فَشَرِبْتُ ، قَالَ : " اشْرَبْ " فَشَرِبْتُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : " اشْرَبْ " وَأَشْرَبُ ، حَتَّى قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسَاغًا ، قَالَ : فَأَخَذَ فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ .

BE922838Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith15BS3701542
=matn (texte du hadith)، قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ فِي طَرِيقِهِمْ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، مَا أَسْأَلُهُ إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، وَمَرَّ بِي عُمَرُ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، مَا أَسْأَلُهُ إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَعَرَفَ مَا فِي وَجْهِي ، فَقَالَ : " أَبُو هُرَيْرَةَ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فِي أَهْلِهِ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " قَالُوا : أَرْسَلَ بِهِ إِلَيْكَ فُلانٌ ، قَالَ : " أَهْدَاهُ لَنَا فُلانٌ " ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ " ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الإِسْلامِ لا أَهْلَ وَلا مَالَ ، إِذَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَدَقَةٌ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا جَاءَتْهُ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي إِرْسَالُهُ إِيَّايَ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَرَاهُ أُصِيبُ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ، وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ؟ ! وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدٌّ ، وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولُ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا مُجَنَّدِينَ ، وَاسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : " خُذْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَعْطِهِمْ " ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُعْطِي الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يُرْوَى ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، فَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَفِي الإِنَاءِ فَضْلَةٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ مُبْتسِمًا ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ " ، قَالَ : قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَاشْرَبْ " ، قَالَ : فَشَرِبْتُ ، قَالَ : " اشْرَبْ " فَشَرِبْتُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : " اشْرَبْ " وَأَشْرَبُ ، حَتَّى قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسَاغًا ، قَالَ : فَأَخَذَ فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ .BS4922289
=sanad (chaîne de transmission)حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَBS4922290

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ فِي طَرِيقِهِمْ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، مَا أَسْأَلُهُ إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، وَمَرَّ بِي عُمَرُ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، مَا أَسْأَلُهُ إِلا لِيَسْتَتْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَعَرَفَ مَا فِي وَجْهِي ، فَقَالَ : " أَبُو هُرَيْرَةَ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ لَبَنًا فِي قَدَحٍ فِي أَهْلِهِ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " قَالُوا : أَرْسَلَ بِهِ إِلَيْكَ فُلانٌ ، قَالَ : " أَهْدَاهُ لَنَا فُلانٌ " ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ " ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافَ الإِسْلامِ لا أَهْلَ وَلا مَالَ ، إِذَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَدَقَةٌ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا جَاءَتْهُ هَدِيَّةٌ أَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ، فَسَاءَنِي إِرْسَالُهُ إِيَّايَ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَرَاهُ أُصِيبُ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ، وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ؟ ! وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُدٌّ ، وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُولُ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَأَقْبَلُوا مُجَنَّدِينَ ، وَاسْتَأْذَنُوا ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنَ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : " خُذْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَعْطِهِمْ " ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُعْطِي الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يُرْوَى ، حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، فَدَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَفِي الإِنَاءِ فَضْلَةٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ مُبْتسِمًا ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ " ، قَالَ : قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَاشْرَبْ " ، قَالَ : فَشَرِبْتُ ، قَالَ : " اشْرَبْ " فَشَرِبْتُ ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : " اشْرَبْ " وَأَشْرَبُ ، حَتَّى قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسَاغًا ، قَالَ : فَأَخَذَ فَشَرِبَ مِنَ الْفَضْلَةِ .