Entités

المجالس الخمسة السلماسية للسلفي

BE923443Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3703356
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3703357

Référencé par

46 entrant
أَنْبَأَ الشَّيْخُ أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْبَيِّعِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، فَدَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْمَلُ ؟ فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ ، وَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ ، وَأَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ أَوْ فِي النَّقْدِ ، فَغُفِرَ لَهُ " . فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : أَنَا سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى هَذَا أَبِي مُوسَى الزَّمِنِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُوَافَقَاتِ الْعَوَالِي ، لَمْ يَقَعْ لِي مِنْ هَذَا النَّمَطِ إِلَّا هَذَا وَحَدِيثٌ آخَرُ فِيمَا أَعْلَمُ فِي الرِّحْلَةِ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ التَّيْمِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَانِيذِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَسَدِيُّ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ خُشَيْشٍ ، بِبَغْدَادَ ، قَالُوا : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ " ، قَالَ : اللَّهُ سَمَّانِي لَكَ ؟ قَالَ : وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ . الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمُنَادِي هَذَا ، فَكَأَنَّ أَبَا عَلِيٍّ شَيْخَ شُيُوخِي شَاهَدَ الْبُخَارِيَّ ، وَسَمِعَهُ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْمُوَافَقَاتِ الْعَوَالِي .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حَسَنٍ الْمُقْرِئَ ، و َعَلِيَّ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ التَّرَّاسِيَّ بِالْمَرَاغَةِ ، قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّرَّاسِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ النَّجْمِ الْمَيَانَجِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْحِنَّائِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ أَبِي : ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، إِنَّ رَجُلَيْنِ عَطَسَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا ، وَتَرَكَ الْآخَرَ ، أَوْ قَالَ : فَسَمَّتَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَانِ رَجُلَانِ عَطَسَا ، فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا ، وَتَرَكْتَ الْآخَرَ ، قَالَ : " لِأَنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ " أَوْ كَمَا قَالَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمَاكِيُّ بِقَزْوِينَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُلَيْبِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِسَائِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، فِي مَكَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ النَّحْوِيَّ ، يَقُولُ : " الرِّجَالُ أَرْبَعَةٌ : فَرَجُلٌ يَدْرِي وَلَا يَدْرِي أَنَّهُ يَدْرِي ، فَذَاكَ غَافِلٌ فَنَبِّهُوهُ ، وَرَجُلٌ لَا يَدْرِي ، وَيَدْرِي أَنَّهُ لَا يَدْرِي ، فَذَاكَ جَاهِلٌ فَعَلِّمُوهُ ، وَرَجُلٌ يَدْرِي وَيَدْرِي أَنَّهُ يَدْرِي ، فَذَاكَ عَالِمٌ فَاتَّبِعُوهُ ، وَرَجُلٌ لَا يَدْرِي ، وَلَا يَدْرِي أَنَّهُ لَا يَدْرِي ، فَذَاكَ مَائِقٌ فَاحْذَرُوهُ " . وَمِمَّا قُلْتُهُ بِثَغْرِ جَنْزَةَ : دِينُ الرَّسُولِ وَشَرْعُهُ أَخْبَارُهُ وَأَجَلُّ عِلْمٍ تُقْتَفَى آثَارُهُ مَنْ كَانَ مُشْتَغِلًا بِهَا وَبِنَشْرِهَا بَيْنَ الْبَرِيَّةِ لَا عَفَتْ آثَارُهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى السُّلَمِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْأُمَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ ، فَبَلَغَ سُهْمَانُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ، وَنَفَّلَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا بَعِيرًا " . كَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ أَبُو عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَتَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى الْقَرْقَسَانِيُّ ، وَوَهِمَا فِي ذَلِكَ عَلَى مَا قِيلَ ، وَصَوَابُهُ مَا رَوَاهُ 9 الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ الْقَارِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْبَيِّعِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَاحَ قَافِلا إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " آيِبُونَ تَائِبُونَ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ " . قَالَ الْحَافِظُ : لَمْ يَقَعْ لِي مِنْ حَدِيثِ الْبُخَارِيِّ بِعُلُوٍّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ .
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ التَّرَّاسِيُّ ، وَ سَعْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُمَيْدٍ الْمِصْرِيُّ ، بِالْمَرَاغَةِ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّرَّاسِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَاجَهْ الْقَزْوِينِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ الْبَجَلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " يَا فُلَانُ ، هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ " , قَالَ : لَا ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ ، قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ؟ " , قَالَ : بَلَى . قَالَ : " رُبْعُ الْقُرْآنِ " . قَالَ " أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ؟ " , قَالَ : بَلَى . قَالَ : " رُبْعُ الْقُرْآنِ " . قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ؟ " , قَالَ : بَلَى . قَالَ : " رُبْعُ الْقُرْآنِ " . قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزِلَتِ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " رُبْعُ الْقُرْآنِ " ، قَالَ : " أَلَيْسَ مَعَكَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ؟ " , قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " رُبْعُ الْقُرْآنِ ، تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ " .
أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ ، إِمْلَاءً ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْأُمَوِيُّ ، ثَنَا أَبْوُ عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ ، فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ ، فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ " . حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّ فِي جَامِعِهِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَآخَرِينَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي الْمُسْنَدِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ أَحْمَدَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ اللُّجَيْنِيُّ بِشَرْوَانَ ، ثَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الصَّقْرِ الشَّرْوَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْهَمَذَانِيُّ إِمْلَاءً ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ آذِينَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، ثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " كُنَّا نُسَمِّي لَيْلَةَ الْأَضْحَى لَيْلَةَ الْعَابِدِينَ " . أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الطَّبَرِيُّ ، بِزَرْنَدَ ، أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّحَّامِيُّ الْمُسْتَمْلِيُّ ، لِنَفْسِهِ بِنَيْسَابُورَ : إِلَهِي بِحَقِّ الْعَشْرِ فَاغْفِرْ ذُنُوبَنَا وَأَثْبِتْ لَنَا عَشْرًا لِكُلِّ عَشِيرٍ وَوَفِّقْ لِمَا تَرْضَى وَصَدِّقْ لَنَا الْمُنَى وَحَقِّقْ لَنَا تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ وَمِمَّا قُلْتُهُ أَنَا بِثَغْرِ سَلَمَاسَ : وَمِمَّا قُلْتُهُ أَيْضًا : صُمْ عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ وَارْغَبْ إِلَى رَبِّ الْعُلا فِي الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ فَهُوَ كَمَا جَاءَ لِمَنْ صَامَهُ فِي عَرَصَاتِ الْحَشْرِ بِالْجَنَّةِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، إِمْلَاءً ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ حَدِيدٍ ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا ، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ " ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلا تَاجِرًا ، وَكَانَتْ تِجَارَتُهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ . الْحَدِيثُ صَحِيحٌ ، يَرْوِيهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَدِيثُ صَخْرٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقِيلَ لَا يُعْرَفُ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَاهُ ، وَقَدْ وَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ ، حَدَّثَ بِهِ الْكِبَارُ نَازِلا مِنْ حَدِيثِهِ ، فَأَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، كِلَاهُمَا ، عَنْ هُشَيْمٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، مَعَ تَقَدُّمِهِ وَجَلَالَةِ قَدْرِهِ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، وَالْكَلَامُ عَلَيْهِ يَطُولُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَصَخْرٌ هَذَا ابْنُ وَدَاعَةَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُقْرِئُ ، بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِئُ الْحَمَامِيُّ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى<IDF> هُوَ </IDF>الْبِرْتِيُّ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحِبَّ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا ، وَجَاوِرْ مَنْ جَاوَرْتَ مِنَ النَّاسِ بِإِحْسَانٍ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَسَادُ الْقَلْبِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant46
Total49

Traductions

🇸🇦 Arabic
المجالس الخمسة السلماسية للسلفي