Entités

أمالي ابن بشران 24

BE924946Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3707865
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3707866

Référencé par

41 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ ، بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ حَمَاهُ اللَّهُ ، أنبا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبَصْرِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، بِمَدِينَةِ السَّلامِ ، فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ ، إِمْلاءً يَوْمَ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُوسَى بْنُ أَبِي خُزَيْمَةَ ، قَالا : ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قَرَأْتُ على مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ مَالِكٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بِنْجَابٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثنا مَالِكُ بْنُ الْفُدَيْكِ ثنا أَبُو الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَصِيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنَهُ ، قَالَ : " يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْتَجِبُ مِنْهُمَا ، وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ؛ فَإِنَّهُمَا عِبَادَةُ الْخَلْقِ وَبِهِمَا تُقْطَعُ أَرْزَاقُهُمْ ، وَآمُرُكَ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؛ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ فِي كِفَّةٍ وَكَانَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فِي كِفَّةٍ وَزَنَتَاهُمَا ، وَلَوْ كَانَتْ حَلْقَةً قَصَمَتَاهُمَا حَتَّى تَخْلُصَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثنا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الدَّقَّاقُ الْبَادَا ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " مَرَّ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَلَى بِلالٍ وَهُوَ يُعَذَّبُ بِرَمْضَاءِ مَكَّةَ يَقُولُ : أَحَدٌ أَحَدٌ . فَقَالَ وَرَقَةُ : أَحَدٌ أَحَدٌ وَاللَّهِ يَا بِلالُ . ثُمَّ نَهَاهُمْ عَنْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لأَتَّخِذَنَّ قِنْوَهُ حَنَانًا ، فَسَّرَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ كَأَنَّهُ يَقُولُ : لأَتَمَسَّحَنَّ بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ نَصَحْتُ الأَقْوَامَ وَقُلْتُ لَهُمْ أَنَا النَّذِيرُ فَلا يَغْرُرْكُمْ أَحَدُ لا تَعْبُدُنَّ إِلَهًا غَيْرَ خَالِقِكُمْ فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَقُولُوا بَيْنَنَا حَدَدُ سُبْحَانَ ذِي الْعَرْشِ لا شَيْءَ يُعَادِلُهُ رَبُّ الْبَرِيَّةِ فَرْدٌ وَاحِدٌ صَمَدُ سُبْحَانَهُ ثُمَّ سُبْحَانَهُ يَعُودُ لَهُ وَقَبْلُ سَبَّحَهُ الْجُودِيُّ وَالْجُمُدُ مُسَخَّرٌ كُلُّ مَنْ تَحْتَ السَّمَاءِ لَهُ لا يَنْبَغِي أَنْ يُنَاوَئَ مُلْكَهُ أَحَدُ لَمْ تُغْنِ عَنْ هُرْمُزٍ يَوْمًا خَزَائِنُهُ وَالْخُلْدَ قَدْ حَاوَلَتْ عَادٌ فَمَا خَلَدُوا وَلا سُلَيْمَانُ إِذْ دَانَ الشُّعُوبُ لَهُ الإِنْسُ وَالْجِنُّ تَجْرِي بَيْنَهَا الْبُرُدُ لا شَيْءَ مِمَّا تَرَى تَبْقَى بَشَاشَتُهُ يَبْقَى الإِلَهُ وَيُودَى الْمَالُ وَالْوَلَدُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا سُلَيْمَانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْمُغِيرَةِ ، ثنا الْجَرِيرِيُّ ، ثنا أَبُو نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَتَى عَلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى نَاضِحٍ لِي قَدْ أَعْيَانِي أَوْ أَعْيَى بِي ، كَذَا قَالَ سَعِيدٌ ، قَالَ : " مَعَكَ شَيْءٌ " . قُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ شَيْئًا كَانَ مَعِي ، فَنَخَسَهُ فَقَالَ : " أَبْرِكْهُ " . فَبَرَّكْتُهُ . فَإِذَا بِهِ مِنَ النَّشَاطِ حَتَّى كُنْتُ أَحْبِسُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : " تَزَوَّجْتَ بَعْدَ أَبِيكَ يَا جَابِرُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ " قُلْتُ : ثَيِّبًا ، قَالَ : " فَهَلا بِكْرًا تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ ، وَتُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ " . قُلْتُ : إِنَّ أَبِي تَرَكَ عَلَيَّ بَنَاتٍ وَكَانَتْ أَوْ قَالَ سَعِيدٌ : وَكَانَتْ هَذِهِ أَرْفَقُ بِهِنَّ قَالَ : " بِعْنِي نَاضِحَكَ يَا جَابِرُ بِدِينَارٍ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ، بِعْنِي بِدِينَارَيْنِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ " . قَالَ : فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا مَعَ كُلِّ دِينَارٍ مَغْفِرَةٌ ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَدِينَةَ جِئْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَاضِحُكُمْ هَذَا اقْبِضُوهُ أَوْ قَالَ سَعْدٌ : اقْبَلُوهُ ، قَالَ : أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَارًا ، اذْهِبْ بِنَاضِحِكَ يَا جَابِرُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا يَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ ، قَالَ : صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّذِي يَلِي رَسُولَ اللَّهِ أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ " . قَالَ : فَلا تَرَى مِنَ الْقَوْمِ إِلا بَاكِيًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ فِي نَفْسِي بَعْدَهَا لَسَفِيهٌ . قَالَ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمَدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلا سَلَكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ . وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي جَلَّ وَعَزَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ , وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَهْنَئُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : " لا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ ؟ " حَتَّى يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ " . هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْيُوطِيُّ ، بِمَكَّةَ ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ ، أنبا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ ، وَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ ، فَقَالَ : لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبُ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلَ الَّذِي كَانَ بَلَغَ مِنِّي ، فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلأَ خُفَّهُ مَاءً ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ ثُمَّ رَقَى فَسَقَى الْكَلْبَ ، فَشَكَرَ اللَّهَ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ لأَجْرًا ؟ قَالَ : " فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَائِمًا عَلَى سَرِيرٍ مُزَمَّلا بِالشَّرِيطِ ، تَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ وَقَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي جَنْبِهِ أَثَرُ الشَّرِيطِ فَبَكَى عُمَرُ لَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْرَمُ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ ، وَكِسْرَى وَقَيْصَرُ يَعِيثَانِ فِيمَا يَعِيثَانِ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا . فَقَالَ لِعُمَرَ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ؟ " قَالَ : بَلَى . وَسَكَتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، ثنا أَزْهَرُ بْنُ مَرَوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا أَوْ فِتْنَةً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ ، وَأَصْرِمُوا سُيُوفَكُمْ فِي الْحِجَارَةِ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتَهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant41
Total44

Traductions

🇸🇦 Arabic
أمالي ابن بشران 24