Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
تركة النبي لحماد بن إسحاق
BE926334
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3712028
=
licence
→
public-domain
BS3712029
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3712030
Référencé par
37 entrant
Partie de
37
▸
فَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " أَوَّلُ فَرَسٍ مَلَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ ابْتَاعَهُ بِالْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ بِعَشَرَةِ أَوَاقٍ ، كَانَ اسْمُهُ عِنْدَ الأَعْرَابِيِّ : الضِّرْسُ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السَّكْبَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا غَزَا عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ وَلَيْسَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فَرَسٌ غَيْرُهُ ، وَفَرَسٌ لأَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ يُقَالُ لَهُ : مُرَاوِحٌ " .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : " كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُدْعَى : السَّكْبُ " .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُدْعَى : الْمُرْتَجِزُ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : فَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ سَهْلٍ ، عَنِ الْمُرْتَجِزِ ؟ فَقَالَ : هُوَ الْفَرَسُ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنَ الأَعْرَابِيِّ الَّذِي شَهِدَ لَهُ فِيهِ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَكَانَ الأَعْرَابِيُّ مِنْ بَنِي مُرَّةَ ، يَعْنِي حَيْثُ جَاءَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَالأَعْرَابِيُّ ، يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ أَبِعْكَ الْفَرَسَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ أَعْطَوْهُ بِهِ أَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ الَّذِي ابْتَاعَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ عَنِ الْبَيْعِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " قَدْ بِعْتَنِيهِ " ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : مَنْ يَشْهَدْ لَكَ بِذَلِكَ فَقَالَ خُزَيْمَةُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخُزَيْمَةَ : " كَيْفَ شَهِدْتَ بِهَذَا ؟ " قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَا قُلْتَ هُوَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ ، فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ خُزَيْمَةَ كَشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَحَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : " كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةُ أَفْرَاسٍ : لِزَازٌ ، وَالطرب ، وَاللُّحَيْفُ ، فَأَمَّا اللِّزَازُ فَأَهْدَاهُ الْمُقَوْقِسُ ، وَأَمَّا اللُّحَيْفُ فَأَهْدَاهُ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْبَرَاءِ مِنْ كِلابٍ ، فَأَثَابَهُ عَلَيْهِ فَرَائِضَ مِنْ نَعَمِ بَنِي كِلابٍ ، وَأَمَّا الطَّرِبُ فَأَهْدَاهُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَاقِرَةِ الْجُذَامِيُّ مِنَ الْبَلْقَا ، وَيُقَالُ لَهَا عَمَّانُ ، وَأَهْدَى تَمِيمٌ الدَّارِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا يُقَالُ لَهَا : الْوَرْدُ ، فَأَعْطَاهُ عُمَرَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ وَجَدَهُ يُبَاعُ " .
ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَوَجَدْتُهُ يُبَاعُ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَهُ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لا تَبْتَعْ صَدَقَتَكَ وَلا تَعُدْ فِيهَا ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِيهَا كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ " .
ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ ، قَالَ : أُرْسِلَتِ الْخَيْلُ زَمَانَ الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا قُلْنَا : لَوْ مَرَرْنَا بَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَسَأَلْنَاهُ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَقُلْنَا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَلْ كُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ لَقَدْ سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهَا سَبْخَةٌ ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً ، فَهَشَّ لِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْجَبَهُ " .
ثنا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَتْ دُلْدُلٌ بَغْلَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ بَغْلَةٍ رُكِبَتْ فِي الإِسْلامِ ، أَهْدَاهَا الْمُقَوْقِسُ ، وَأَهْدَى مَعَهَا حِمَارًا ، يُقَالُ لَهُ : عُفَيْرٌ ، وَكَانَتْ قَدْ بَقِيَتْ حَتَّى كَانَ زَمَانُ مُعَاوِيَةَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : ثنا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : ثنا يُونُسُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ بَغْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، يُجَشُّ أَوْ يُدَقُّ لَهَا الشَّعِيرُ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ أَسْنَانُهَا " .
ثنا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ زَامِلِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : أَهْدَى فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجُذَامِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةً ، يُقَالُ لَهَا : فِضَّةٌ ، فَوَهَبَهَا لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَحِمَارُهُ يَعْفُورٌ نَفَقَ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ " ، قَالَ : وَقَالَ مَعْمَرٌ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : دُلْدُلٌ أَهْدَاهَا فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجُذَامِيُّ ، وَحَضَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا الْقِتَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَأَخْبَرَنَا أَصْحَابُنَا جَمِيعًا ، قَالُوا : كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَصْوَاءُ مِنْ نَعَمِ بَنِي قُشَيْرٍ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : كَانَتْ مِنْ نَعَمِ بَنِي قُشَيْرٍ ، ابْتَاعَهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَأُخْرَى مَعَهَا بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ الَّتِي هَاجَرَ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَاعِيَّةً ، فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى نَفَقَتْ ، وَكَانَ اسْمَهَا الْقَصْوَاءُ ، وَالْجَدْعَاءُ ، وَالْعَضْبَاءُ ، كُلُّ هَذَا كَانَ يُقَالُ لَهَا ، وَالْقَصْوَاءُ قَطْعٌ فِي أُذُنِهَا يَسِيرٌ ، وَالْعَضْبَاءُ مِثْلُهَا ، وَالْجَدْعَاءُ النِّصْفُ مِنَ الأُذُنِ ، وَقَالَ قَتَادَةُ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْعَضْبِ فِي الأُذُنِ ؟ قَالَ : النِّصْفُ فَمَا فَوْقَهُ " .
ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَضْبَاءُ لا تُسْبَقُ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى نَاقَةٍ ، فَسَابَقَهَا ، فَسَبَقَهَا ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا إِلا وَضَعَهُ " .
ثنا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : ثنا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فِي الْهِجْرَةِ بِسَيْفٍ كَانَ لأَبِيهِ مَأْثُورًا " .
وَقَالَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ صَاحِبِ الشَّارِعَةِ ، قَالَ : " كَانَتْ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتُ الْفُضُولِ ، أَرْسَلَ بِهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، وَسَيْفٍ يُقَالُ : لَهُ الْعَضْبُ ، فَشَهِدَ بِهِمَا بَدْرًا حَتَّى غَنِمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي قَالَ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي قَالَ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : " أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سِلاحِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ثَلاثَةَ أَسْيَافٍ : سَيْفًا قَلْعِيًّا ، وَسَيْفًا يُدْعَى بَتَّارٌ ، وَسَيْفًا يُدْعَى الْحَيْفُ ، وَكَانَ عِنْدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُوبٌ وَالْمِخْذَمُ ، أَصَابَهُمَا عِنْدَ صَنَمِ طَيٍّ ، وَأَخَذَ مِنْ سِلاحِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ثَلاثَةَ أَرْمَاحٍ ، وَثَلاثَ قِسِيٍّ : قَوْسٌ اسْمُهَا الرَّوْحَاءُ ، وَقَوْسٌ مِنْ شَوْحَطٍ تُدْعَى الْبَيْضَاءَ ، وَقَوْسٌ صَفْرَاءُ تُدْعَى الصَّفَرِيَّ مِنْ نَبْعٍ ، وَأَصَابَ دِرْعَيْنِ يَوْمَئِذٍ مِنْ سِلاحِهِمْ ، دِرْعٌ يُقَالُ لَهَا : السَّعْدِيَّةُ ، وَدِرْعٌ تُدْعَى فِضَّةُ " .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ : رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ : دِرْعَهُ ذَاتَ الْفُضُولِ ، وَدِرْعَهُ فِضَّةَ كَانَتْ لِلْقَيْنُقَاعِيِّ ، وَكَانَ مِنْ أَبْطَالِهِمْ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ خَيْبَرَ دِرْعَيْنِ : ذَاتَ الْفُضُولِ وَالسَّعْدِيَّةَ ، دِرْعُ عُكَبَّرٍ الْقَيْنُقَاعِيِّ ، وَأَصَابَ مِنْ سِلاحِهِمْ مِغْفَرًا مُوَشَّحًا " .
قَالَ قَالَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ : عَنْ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْسٌ تُدْعَى الْكَتُومُ مِنْ نَبْعٍ ، كُسِرَتْ يَوْمَ أُحُدٍ ، أَخَذَهَا قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ " .
ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ اسْمَ فَرَسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكْبُ ، وَكَانَ أَغَرَّ مُحَجَّلا طَلْقَ الْيَمِينِ ، وَاسْمُ بَغْلَتِهِ الدُّلْدُلُ كَانَتْ شَهْبَاءَ ، وَكَانَتْ بِيَنْبُعَ حَتَّى مَاتَتْ ثَمَّ ، وَاسْمُ حِمَارِهِ الْيَعْفُورُ ، وَكَانَ رَسَنُهُ مِنْ لِيفٍ ، وَاسْمُ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءُ ، وَسَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ ، وَاسْمُ رَايَتِهِ الْعُقَابُ " .
ثنا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَمُّ ، وَيَلْبَسُ بُرْدَهُ الأَحْمَرَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ " .
ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ " .
ثنا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ قُرَيْشٌ بِمَكَّةَ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهَا مِنَ السُّرُرِ تَنَامُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَنَزَلَ مَنْزِلَ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا أَيُّوبَ ، أَمَا لَكُمْ سَرِيرٌ ؟ " فَقَالَ : لا وَاللَّهِ ، فَبَلَغَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ ، فَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِيرٍ لَهُ عَمُودٌ وَقَوَائِمُهُ مِنْ سَاجٍ وَرَمَلُهُ مِنْ خَزْمٍ ، يَعْنِي الْمَسَدَ ، فَكَانَ يَنَامُ عَلَيْهِ حَتَّى تَحَوَّلَ إِلَى مَنْزِلِي ، فَكَانَ فِيهِ ، فَوَهَبَهُ لِي ، فَكَانَ يَنَامُ عَلَيْهِ حَتَّى تُوُفِّيَ ، فَوُضِعَ عَلَيْهِ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ ، فَطَلَبَهُ النَّاسُ مِنَّا يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ مَوْتَاهُمْ ، فَحُمِلَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَالنَّاسُ يَطْلُبُونَ بَرَكَتَهُ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : اجْتَمَعَ أَصْحَابُنَا بِالْمَدِينَةِ لا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ سَرِيرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى أَلْوَاحَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقِ الإِسْحَاقِيُّ مِنْ مَوَالِي مُعَاوِيَةَ ، اشْتَرَى أَلْوَاحَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ .
ثنا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنَائِحُ : سَبْعَ أَعْنُزٍ تَرْعَاهُنَّ أُمُّ أَيْمَنَ " .
قَالَ : وَقَالَ قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : " كَانَتْ مَنَائِحُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْعَى بِأُحُدٍ ، وَتَرُوحُ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى بَيْتِهِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي يَدُورُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَمَّاهُنَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ ، قَالَ : كُنَّ سَبْعَ مَنَائِحَ : عَجْوَةُ ، وَزَمْزَمُ ، وَسُقْيَا ، وَبَرَكَةُ ، وَوَرَسَةُ ، وَأَطْلالٌ ، وَأَطْرَافٌ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ شَاةٌ إِلا وَفِي بَيْتِهِمْ بَرَكَةٌ " .
وَقَالَ خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ : عَنْ أَبِي ثَفَالٍ الْمُرِّيِّ ، عَنْ خَالِهِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُرِّيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ ثَلاثَةٌ مِنَ الْغَنَمِ إِلا كَانَتِ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ حَتَّى تُصْبِحَ " .
ثنا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعُ لَقَائِحَ تَكُونُ بِذِي الْجَدْرِ ، وَلَقَائِحُ تَكُونُ بِالْجَمَّاءِ ، وَكَانَ كُرْزُ بْنُ جَابِرٍ أَغَارَ عَلَيْهَا مِنَ الْجَمَّاءِ ، وَكُنَّ يَوْمَئِذٍ ثَلاثُ لَقَائِحَ مَعَ سَرْحِ الْمَدِينَةِ : لِقْحَةٌ مِنَ اللَّقَائِحِ الَّتِي بِذِي الْجَدْرِ تُدْعَى مُهْرَةُ ، وَلِقْحَةٌ تُدْعَى الشَّقْرَاءُ ، وَلِقْحَةٌ تُدْعَى الزَّبَّاءُ ، وَكَانَتْ مُهْرَةُ أَرْسَلَ بِهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مِنْ نَعَمِ بَنِي عَقِيلٍ ، وَكَانَتْ غَزِيرَةٌ ، وَكَانَتِ الشَّقْرَاءُ ، وَالزَّبَّاءُ ابْتَاعَهُمَا بِسُوقِ النَّبَطِ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، وَكُنَّ يُحْتَلَبْنَ ، وَيُسْرَحُ إِلَيْهِ بِأَلْبَانِهَا كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَيَشْرَبُهُ أَهْلُهُ وَأَضْيَافُهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللِّقَاحُ بِذِي الْجَدْرِ الَّتِي أَغَارَ عَلَيْهَا الْعُرَنِيُّونَ ، سَبْعَ لِقَاحٍ فِيهَا غُلامٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُقَالُ لَهُ : يَسَارٌ ، الَّذِي أَصَابَهُ فِي بَنِي عَبْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَهُوَ نُوبِيٌّ ، فَقَتَلُوهُ يَوْمَئِذٍ " .
ثنا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " لَمَّا أَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَأْتِهِ لَبَنُ لِقَاحِهِ ، قَالَ : " عَطَّشَ اللَّهُ مَنْ عَطَّشَ آلَ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ " .
قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ : وَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : " وَكَانَتْ لَقَائِحُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي أَغَارَ عَلَيْهَا الْقَوْمُ بِالْغَابَةِ قَدْ بَلَغَتْ عِشْرِينَ لِقْحَةً ، وَكَانَتِ الَّتِي يَعِيشُ بِهَا آلُ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَاحُ عَلَيْهِمْ كُلَّ لَيْلَةٍ بِقِرْبَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنْ لَبَنٍ ، وَكَانَ فِيهَا لِقَاحٌ لَهَا غُزْرٌ : الْحَنَّاءُ ، وَالسَّمْرَاءُ ، وَالْعَرِيشُ ، وَالسَّعْدِيَّةُ ، وَالْبَغُومُ ، وَالْيَسِيرَةُ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، مَوْلَى حُوَيْطِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، تَقُولُ : " كَانَ عَيْشُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّبَنَ ، وَأَكْثَرُ عَيْشِنَا كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَائِحُ بِالْغَابَةِ ، فَكَانَ قَدْ فَرَّقَهَا عَلَى نِسَائِهِ ، فَكَانَتْ لِي لِقْحَةُ حَلْبٍ غَزِيرَةٌ ، يُقَالُ لَهَا : الْعَرِيشُ ، وَكُنَّا مِنْهَا فِيمَا شِئْنَا مِنَ اللَّبَنِ ، وَكَانَتْ لِعَائِشَةَ لِقْحَةٌ تُدْعَى السَّمْرَاءُ ، وَلَمْ تَكُنْ كَلِقْحَتِي ، فَكَانَتَا تَحْلِبَانِ ، فَتُوجِدُ لِقْحَتِي أَغْزَرَ مِنْهَا بِمِثْلِ لَبَنِهَا وَثُلُثِهِ " .
قَالَ قَالَ مُحَمَّدٌ وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : أَهْدَى الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلابِيُّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقْحَةً تُدْعَى : بُرْدَةُ ، لَمْ أَرَ مِنْ إِبِلِ النَّاسِ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا ، وَتَحْلِبُ مَا تَحْلِبُ لِقْحَتَانِ غَزِيرَتَانِ ، وَكَانَتْ تَرُوحُ عَلَى أَبْيَاتِنَا مِنَ الرَّعْيِ ، يَرْعَاهَا هِنْدٌ وَأَسْمَاءُ يَعْتَقِبَانِهَا بِأُحُدٍ مَرَّةً ، وَبِالْجَمَّاءِ مَرَّةً ، وَيَأْتِي بِهَا وَمَعَهُ مِلْءُ ثَوْبِهِ مِمَّا يَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرِ مِمَّا يُهَشُّ عَلَيْهِ مِنَ الشَّجَرِ ، فَتَبِيتُ فِي عَلَفٍ حَتَّى الصَّبَاحِ ، فَرُبَّمَا حُلِبَتْ عَلَى أَضْيَافِهِ ، فَيَشْرَبُونَ حَتَّى يَنْهَلُوا غَبُوقًا ، وَيُفَرِّقُ عَلَيْنَا بَعْدَ مَا فَضَلَ ، وَحِلابُهَا صَبُوحٌ حَسَنٌ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحِبِّ <IDF> يَعْنِي</IDF> أُسَامَةَ ، عَنْ أَهْلِهِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ لأُمِّ أَيْمَنَ : يَا أُمَّهْ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ جَبِيرَةَ الأَشْهَلِيُّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، أَنِ افْحَصْ عَنْ أَسْمَاءِ خَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَمَوَالِيهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ يُخْبِرُهُ ، أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَرَكَةَ كَانَتْ لأَبِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَرِثَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْتَقَهَا ، وَكَانَ عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَزْرَجِيُّ قَدْ تَزَوَّجَهَا بِمَكَّةَ ، فَوَلَدَتْ أَيْمَنَ ، ثُمَّ إِنَّ خَدِيجَةَ مَلَكَتْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ أَنْ تَهَبَ لَهُ زَيْدًا ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ تَزَوَّجَهَا ، فَوَهَبَتْهُ لَهُ ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَبُو كَبْشَةَ مِنْ مُوَلِّدِي مَكَّةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ أَنْجَشَةُ مِنْ مُوَلِّدِي السَّرَاةِ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ صَالِحٌ وَهُوَ شُقْرَانُ غُلامًا لَهُ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ سَفِينَةُ غُلامًا لَهُ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ ثَوْبَانُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، ابْتَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَلَهُ نَسَبٌ إِلَى الْيَمَنِ ، وَكَانَ يَسَارٌ نُوبِيًّا أَصَابَهُ فِي غَزْوَةِ بَنِي عَبْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ رَبَاحٌ أَسْوَدَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ أَبُو رَافِعٍ لِلْعَبَّاسِ ، فَوَهَبَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَسْلَمَ الْعَبَّاسُ بَشَّرَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَاسْمُهُ أَسْلَمُ ، وَكَانَ فَضَالَةُ مَوْلًى لَهُ نزل الشَّامَ بَعْدَ زَمَانٍ ، وَكَانَ أَبُو مُوَيْهِبَةَ مُوَلَّدًا مِنْ مُوَلِّدِي مُزَيْنَةَ ، فَأَعْتَقَهُ ، وَكَانَ رَافِعٌ غُلامًا لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَوَرِثَهُ وَلَدُهُ ، فَأَعْتَقَ بَعْضَهُمْ فِي الإِسْلامِ ، وَتَمَسَّكَ بَعْضًا ، فَجَاءَ رَافِعٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى مَنْ لَمْ يُعْتِقْ حَتَّى يُعْتِقَهُ ، وَكَلَّمَهُ يَوْمَئِذٍ فِيهِ ، فَوَهَبَهُ لَهُ ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَقُولُ أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَانَ مِدْعَمٌ غُلامًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهَبَهُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ الْجُذَامِيُّ مِنْ مُوَلِّدِي حِسْمَى قِبَلَ وَادِي الْقُرَى ، فَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ شَهِدَ خَيْبَرَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى وَادِي الْقُرَى ، فَلَمْ يَزَلْ يَحُطُّ رَحْلَهُ بِوَادِي الْقُرَى ، فَجَاءَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ ، فَقَتَلَهُ ، فَقِيلَ : هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةَ ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي غَلَّ يَوْمَ خَيْبَرَ تَحْتَرِقُ عَلَيْهِ فِي النَّارِ " ، وَكَانَ كَرْكَرَةُ غُلامًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَاهُ لَهُ ، قَالَ حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِمَّا اتَّخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ مِنَ الْخَيْلِ وَالسِّلاحِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْكِسْوَةِ الَّتِي يَتَجَمَّلُ بِهَا فِي الْمُسْلِمِينَ ، وَاللِّقَاحِ ، وَالْغَنَمِ الَّتِي يَقُوتُ بِهَا عِيَالَهُ وَأَضْيَافَهُ ، وَهَذِهِ الْعَنْزَةِ الَّتِي كَانَتْ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَأَبْيَاتِهِ التِّسْعِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ، وَالْمُسُوحُ أَخْبِيَةٌ كَانَ فِيهَا أَزْوَاجُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمَعْذِلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : وَدِدْنَا أَنَّهُمْ حَيْثُ كَانُوا بَنَوْا مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، وَأَحَاطُوا الْحَائِطَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانُوا تَرَكُوا أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التِّسْعَ حَتَّى يَرَاهَا النَّاسُ قَدِ اتُّخِذَتْ بِالْجَرِيدِ وَالْمُسُوحِ ، فَيَعْتَبِرُونَ بِذَلِكَ ، وَيَقُولُونَ : هَذَا أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِهَذَا ، وَنَحْسَبُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ الَّذِي بَنَى الْمَسْجِدَ ، فَهَذِهِ كَانَتْ حَالُهُ مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَعْبَأْ بِهَا ، وَلَمْ يَزْدَدْ فِيهَا إِلا زُهْدًا وَإِيثَارًا لأَمْرِ الآخِرَةِ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَمْ يَتَّخِذْ سِتْرًا ، وَلا فُرُشًا ، وَلا آنِيَةً ، وَلا زِينَةً مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا ، إِنَّمَا هُوَ مَا يَبْلُغُ كَمَا قَالَ لأَصْحَابِهِ : " لِيَكُنْ بَلاغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ " ، وَقَدْ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَوَسَّعَ وَهُوَ عَلَى الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالرَّفْضِ لَهَا ، فَأَعْتَقَ كُلَّ عَبْدٍ لَهُ وَأَمَةٍ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَزْلَفَ مَقَامَهُ لَدَيْهِ .
ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ ، قَالَ : ثنا أَبُو شُعْبَةَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي بُسْتَانٍ لَهُ إِذْ أُلْقِيَتْ لَهُ طِنْفِسَةٌ ، ثُمَّ جِيءَ بِخِوَانٍ ، ثُمَّ جِيءَ بِرُوَيَّةٍ ، فَوُضِعَتْ عَلَى الْخِوَانِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَنَسٌ بَكَى ، قَالَ : قُلْنَا : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا حَمْزَةَ ؟ قَالَ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا عَلَى طِنْفِسَةٍ قَطُّ ، وَلا رَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ خِوَانًا قَطُّ " .
ثنا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : ثنا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " مَا رُفِعَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِوَاءٌ قَطُّ ، وَلا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ وَوُقِفَتْ هَذِهِ الأَشْيَاءُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مِنَ الأَمْوَالِ الَّتِي أَفَاءَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَالْكِسْوَةِ ، وَالْخَيْلِ ، وَالْبَغْلَةِ ، وَالْحَرْبَةِ ، وَمَا ذَكَرْنَا مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ وَفَاتِهِ ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ صَدَقَةٌ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ " وَكَانَتْ غَلاتُ الضِّيَاعِ تُقْسَمُ فِي سُبُلِ الْخَيْرِ عَلَى مَا كَانَ يَقْسِمُهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاتِهِ ، وَأَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ مثل الْبَغْلَةِ ، وَالْحَرْبَةِ ، وَالْكِسْوَةِ ، وَالسِّلاحِ ، وَالسَّرِيرِ ، فَوُقِفَ أَيْضًا تَتَجَمَّلُ بِهِ الأَئِمَّةُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَهُ ، وَيَتَبَرَّكُونَ بِهِ كَمَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَمَّلُ بِهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيْدِي الأَئِمَّةِ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِنْ ذَلِكَ صَدَقَاتٍ مَوْقُوفَاتِ الأُصُولِ غَيْرَ مَقْسُومٍ أُصُولُهُ مِنَ الرِّوَايَةِ مَا .
فِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، الَّذِي ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ " ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهَا صَدَقَاتٌ مَوْقُوفَاتُ الأُصُولِ ، إِذْ كَانَ يُخْرَجُ مِنْهَا فِي وَوَقْتُ نَفَقَةِ نِسَائِهِ ، وَمُؤْنَةِ عَامِلِهِ ، كَمَا جَرَى الأَمْرُ فِي حَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ ، أَنَّهَا وُقُوفٌ مُحْبَسَةٌ لا تُقْسَمُ أُصُولُهَا .
وَحَدِيثُ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أَيْضًا ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ ، فِيمَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَالِ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا اسْتَأْثَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَخَذَهَا دُونَكُمْ ، " فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ مِنْهَا نَفَقَتَهُ وَنَفَقَةَ أَهْلِهِ ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ أُسْوَةَ الْمَالِ " ، فَدَلَّ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَلَى أَنَّهَا مَوْقُوفَاتُ الأُصُولِ .
وَفِيمَا رَوَيْنَا فِي هَذِهِ الْحَرْبَةِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو ثَابِتٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ حَفْصٍ ، وَلَدَيْ سَعْدٍ الْقَرَظِ الْمُؤَذِّنِ ، وَعُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُؤَذِّنَيْنِ ، عَنْ آبَائِهِمْ ، عَنْ أَجْدَادِهِمْ ، " أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ عَنْزَاتٍ ، فَأَعْطَى عُمَرَ وَاحِدَةً ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ : وَهِيَ الَّتِي عِنْدَنَا ، وَأَنَّ عُمَرَ أَعْطَى سَعْدًا الأَذَانَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
37
Total
40
Traductions
🇸🇦 Arabic
تركة النبي لحماد بن إسحاق