Entités

فضائل التهليل وثوابه الجزيل

BE927566Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3715725
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3715726

Référencé par

32 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ الْعَدْلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّوَّافِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمْرَةَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، قالا : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ أَغْلَبَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ نُعْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْهُذَيْلِ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِلَالٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة الزمر آية 63 ، فَقَالَ : " مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة الزمر آية 63 : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، الْأَوَّلُ ، وَالْآخِرُ ، وَالظَّاهِرُ ، وَالْبَاطِنُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي ، وَحِينَ يُصْبِحُ ، كَانَ لَهُ بِهَا سِتُّ خِصَالٍ : أَوَّلُ خَصْلَةٍ : يُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ ، وَالثَّانِيَةُ : لَهُ قِنْطَارٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَالثَّالِثَةُ : تُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالرَّابِعَةُ : يُزَوِّجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَالْخَامِسَةُ : يَحْضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا , وَالسَّادِسَةُ : يَكُونُ لَهُ بِهَا كَأَجْرِ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ , وَلَهُ أَيْضًا يَا عُثْمَانُ أَجْرُ مَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ حَجَّةً مُتَقَبَّلَةً ، وَعُمْرَةً مُتَقَبَّلَةً ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ طُبِعَ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، قال : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِتَسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ ، فِيهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبُهُ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ فَيُوضَعُ فِي كِفَّةٍ ، ثُمَّ يُخْرَجُ لَهُ قِرْطَاسٌ مِثْلُ هَذَا ، وَأَمْسَكَ بِإِبْهَامِهِ عَلَى نِصْفِ أُصْبُعِهِ الَّتِي لِلدُّعَاءِ ، فِيهِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، فَيُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَيَرْجَحُ بِخَطَايَاهُ وَذُنُوبِهِ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي قَالَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ الْعُقَيْلِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، قَالَ : جَلَبْتُ جَلُوبَةً لِي مَرَّةً إِلَى الْمَدِينَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ بَيْعَتِي ، قُلْتُ : لَأَلْقَيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ وَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ ، فَتَلَقَّانِي بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ ، فَتَبِعْتُهُمْ ، حَتَّى أَتَوْا عَلَى رَجُلٍ مِنَ اليْهَوُدِ ، وَقَدْ نَشَرَ التَّوْرَاةَ يُعَزِّي بِهَا نَفْسَهُ عَنِ ابْنٍ لَهُ فِي الْمَوْتِ كَأَحْسَنَ الْفِتْيَانِ وَأَجْمَلِهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى : هَلْ تَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ صِفَتِي وَمَخْرَجِي ؟ فَقَالَ بِرَأْسِهِ : أَيْ لَا ، فَقَالَ ابْنُهُ : وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى إِنَّهُ لَيَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ صِفَتَكَ وَمَخْرَجَكَ ، فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقِيمُوا الْيَهُودِيَّ عَنْ أَخِيكُمْ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنَا قَالَ : وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَبَّادٌ الْمِنْقَريُّ : " خَرَجْتُ يَوْمًا أُرِيدُ الْجَبَّانَ ، فَإِذَا بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ يَحْمِلُونَ جِنَازَةً ، وَمَعَهُمُ امْرَأَةٌ ، قَالَ : فَحَمَلْتُ مَعَهُمْ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْجَبَّانِ ، فَقُلْتُ : صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَقَالُوا : أَنْتَ فَصَلِّ عَلَيْهِ ، فَإِنَّمَا نَحْنُ حَمَّالُونَ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ ، وَدَفَنَّاهُ ، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ ، فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي ، فَقِيلَ لِي : قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِلْمَيِّتِ ، قَالَ : فَانْتَبَهْتُ فَزِعًا ، فَسَأَلْتُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقِيلَ : سَلِ الْمَرْأَةَ فَإِنَّهَا أُمُّهُ ، فَسَأَلْتُهَا ؟ فَقَالَتْ : مَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهَا ، فَحَمِدَتِ اللَّهَ ، وَقَالَتْ : كَانَ ابْنِي مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ ، فَلَمَّا احْتُضِرَ ، قَالَ : يَا أُمَّهْ ، أَلْصِقِي خَدِّي بِالتُّرَابِ ، فَفَعَلْتُ ، فَقَالَ : ضَعِي قَدَمَيْكِ عَلَيَّ وَاسْتَوْهِبِينِي مِنْ رَبِّي لَعَلَهُ أَنْ يَرْحَمَنِي ، وَاقْلَعِي فُصَّ خَاتَمِي ، فَإِنَّ فِيهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَاجْعَلِيهِ فِي كَفَنِي لَعَلَّ ذَلِكَ يَنْفَعُنِي ، قَالَ : فَفَعَلَتْ بِهِ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَقُلْتُ لِبشْرِ بْنِ مُعَاذٍ : مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا عَنْ عَبَّادٍ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ رَزْقُوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْوَكِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى عَمُودًا تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اسْكُنْ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، قَالَ : فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ حَدَّثَهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي أَنْ يُسَارَّهُ ، قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ ، فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، فَجَهَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَا شَهَادَةَ لَهُ . قَالَ : أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ لا صَلاةَ لَهُ . قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : " أَيْ عَمْ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ . قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ ، وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ : أَيْ أَبَا طَالِبٍ ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ فَكَانَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُ بِهِ أَنْ قَالَ : عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ . قَالَ فنَزَلَتْ : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ سورة التوبة آية 113 ، إِلَى : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ ل أَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ سورة التوبة آية 114 ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ . قَالَ : وَنَزَلَتْ : إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ " .
سَمِعْتُ أَبَا الْمُظَفَّرِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْقَطَّانَ ، بِقَزْوِينَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ عَبيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمِّدٍ الْيَمَانِيَّ الْخَطِيبَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَطَّارَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ الْبَادِيَّ ، يَقُولُ : حَضَرْتُ مَعَ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الرَّازِيِّ عِنْدَ أَبِي زُرَعَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيِّ ، وَهُوَ فِي النَّزْعِ ، فَقُلْتُ لِأَبِي حَاتِمٍ : تَعَالَ حَتَّى نُلَقِّنَهُ الشَّهَادَةَ ، فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ أَبِي زُرْعَةَ أَنْ أُلَقِّنَهُ الشَّهَادَةَ ، وَلَكِنْ تَعَالَ حَتَّى نَتَذَاكَرَ الْحَدِيثَ ، فَلَعَلَّهُ إِذَا سَمِعَهُ يَقُولُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ : فَبَدَأْتُ ، فَقُلْتُ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَأُرْتِجَ عَلَيَّ الْحَدِيثُ حَتَّى كَأَنِّي مَا سَمِعْتُهُ وَلَا قَرَأْتُهُ . فَبَدَأَ أَبُو حَاتِمٍ ، وَقَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، فَأُرْتِجَ عَلَيْهِ حَتَّى كَأَنَّهُ مَا قَرَأَهُ وَلَا سَمِعَهُ . فَبَدَأَ أَبُو زُرْعَةَ ، وَقَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ مِنَ الدُّنْيَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَخَرَجَتْ رُوحُهُ مَعَ الْهَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُولَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant32
Total35

Traductions

🇸🇦 Arabic
فضائل التهليل وثوابه الجزيل