Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3717397 Référencé par
29 entrant▸
فَمِنَ الأَرْبَعِ حَدِيثُ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَيْهِ , فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ , وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ , فَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ , فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَعْمَلُ بِهِ , وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا , فَقَالَ : " آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ , وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الإِيمَانُ , ثُمَّ فَسَّرَهُ لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامُ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ , وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالنَّقِيرِ , وَالْمُقَيَّرِ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَمْرَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ . </MATN> وَمِنَ الْخَمْسِ حَدِيثُ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامِ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ , وَصَوْمِ رَمَضَانَ , وَحَجِّ الْبَيْتِ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> , عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ . </MATN> وَمِنَ التِّسْعِ حَدِيثُ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ لِلإِسْلامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ، صُوًى : هِيَ مَا غَلُظَ وَارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ , وَاحِدَتُهَا صُوَّةٌ ، مِنْهَا : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ , وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا , وَإِقَامَةُ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ , وَحَجُّ الْبَيْتِ , وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ , وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ , وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ , وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ إِذَا مَرَرْتَ بِهِمْ , فَمَنْ تَرَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ سَهْمًا مِنَ الإِسْلامِ , وَمَنْ تَرَكَهُنَّ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلامَ ظَهْرَهُ " ، حَدَّثَنِيهِ <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ </NAR> , عَنْ <NAR> ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> , عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ </NAR> , عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ بِوُجُوهِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ أَنَّهَا مُتَنَاقِضَةٌ لاخْتِلافِ الْعَدَدِ مِنْهَا , وَهِيَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ بَعِيدَةٌ عَلَى التَّنَاقُضِ , وَإِنَّمَا وُجُوهُهَا مَا أَعْلَمْتُكَ مِنْ نُزُولِ الْفَرَائِضِ بِالإِيمَانِ مُتَفَرِّقًا , فَكُلَّمَا نَزَلَتْ وَاحِدَةٌ أَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَدَهَا بِالإِيمَانِ , ثُمَّ كُلَّمَا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ مِنْهَا أُخْرَى زَادَهَا فِي الْعَدَدِ , حَتَّى جَاوَزَ ذَلِكَ السَّبْعِينَ كَلِمَةً . </MATN> كَذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الْمُثْبَتِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : " الإِيمَانُ بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ جُزْءًا , أَفْضَلُهَا : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> , عَنْ <NAR> سُهَيْلِ بْنِ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَإِنْ كَانَ زَائِدًا فِي الْعَدَدِ فَلَيْسَ هُوَ بِخِلافِ مَا قَبْلَهُ , وَإِنَّمَا تِلْكَ دَعَائِمُ وَأُصُولٌ , وَهَذِهِ فُرُوعُهَا زَائِدَاتٌ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ تِلْكَ الدَّعَائِمِ ، فَنَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ آخِرُ مَا وَصَفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِيمَانَ ؛ لأَنَّ الْعَدَدَ إِنَّمَا تَنَاهَى بِهِ , وَبِهِ كَمُلَتْ خِصَالُهُ . </MATN> <MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ , قَالَ : " مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , فَحَسَنٌ وَمَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَحَسَنٌ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ سورة الفتح آية 27 , وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ دَاخِلُونَ " ، وَهَذَا عِنْدِي وَجْهُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ أَتَاهُ صَاحِبُ مُعَاذٍ فَقَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَصْنَافٍ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَكَافِرٌ , فَمِنْ أَيِّهِمْ كُنْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا نَرَاهُ أَرَادَ : أَنِّي كُنْتُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الدِّينِ لا مِنَ الآخَرِينَ ، فَأَمَّا الشَّهَادَةُ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَنَا أَعْلَمَ بِاللَّهِ وَأَتْقَى لَهُ مِنْ أَنْ يُرِيدَهُ , فَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ , وَاللَّهُ يَقُولُ : فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى سورة النجم آية 32 ؟ وَالشَّاهِدُ عَلَى مَا نَظُنُّ ، أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ هَذَا لا يَقُولُ : أَنَا مُؤْمِنٌ عَلَى تَزْكِيَةٍ وَلا عَلَى غَيْرِهَا , وَلا نَرَاهُ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُهُ عَلَى قَائِلِهِ بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ , إِنَّمَا كَانَ يَقُولُ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ , لا يَزِيدُ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ , وَهُوَ الَّذِي كَانَ أَخَذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَطَاوُسٌ وَابْنُ سِيرِينَ ، ثُمَّ أَجَابَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى أَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , فَإِنْ كَانَ الأَصْلُ مَحْفُوظًا عَنْهُ ، فَهُوَ عِنْدِي عَلَى مَا أَعْلَمْتُكَ , وَقَدْ رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُنْكِرُهُ , وَيَطْعَنُ فِي إِسْنَادِهِ , لأَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى خِلافِهِ وَكَذَلِكَ نَرَى مَذْهَبَ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَتَسَمَّوْنَ بِهَذَا الاسْمِ بِلا اسْتِثْنَاءٍ , فَيَقُولُونَ : نَحْنُ مُؤْمِنُونَ , مِنْهُمْ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , وَإِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ , وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِثْلُ : عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ , وَالصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ , وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ , وَمَنْ نَحَا نَحْوَهُمْ , إِنَّمَا هُوَ عِنْدَنَا مِنْهُمْ عَلَى الدُّخُولِ فِي الإِيمَانِ لا عَلَى الاسْتِكْمَالِ , أَلا تَرَى أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ ابْنِ سِيرِينَ وَطَاوُسٍ إِنَّمَا كَانَ أَنَّ هَؤُلاءِ كَانُوا بِهِ أَصْلا , وَكَانَ الآخَرُونَ يَتَسَمَّونَ بِهِ ، فَأَمَّا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ قَالَ : كَإِيمَانِ الْمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ . فَمَعَاذَ اللَّهِ , لَيْسَ هَذَا طَرِيقَ الْعُلَمَاءِ , وَقَدْ جَاءَتْ كَرَاهِيَتُهُ مُفَسَّرَةً عِنْدَ عِدَّةٍ مِنْهُمْ . </MATN> <MATN> حُدِّثْنَا عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , " أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً تُغَنِّي , فَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ عَلَى إِيمَانِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَقَدْ كَذَبَ ، وَكَيْفَ يَسَعُ أَحَدًا أَنْ يُشَبِّهَ الْبَشَرَ بِالْمَلائِكَةِ , وَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ أَشَدَّ الْعِتَابِ , وَأَوْعَدَهُمْ أَغْلَظَ الْوَعِيدِ , وَلا يُعْلَمُ فَعَلَ بِالْمَلائِكَةِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا , فَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا { 29 } وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا سورة النساء آية 29-30 , وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ { 278 } فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ سورة البقرة آية 278 - 279 الآيَةَ , وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ سورة الصف آية 2 , أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ سورة الحديد آية 16 ، فَأَوْعَدَهُمُ النَّارَ فِي آيَةٍ , وَآذَنَهُمْ بِالْحَرْبِ فِي أُخْرَى , وَخَوَّفَهُمْ بِالْمَقْتِ فِي ثَالِثَةٍ , وَاسْتَبْطَأَهُمْ فِي رَابِعَةٍ , وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ يُسَمِّيهِمْ مُؤْمِنِينَ , فَمَا تَشَبُّهُ هَؤُلاءِ مِنْ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ مَعَ مَكَانِهِمَا مِنَ اللَّهِ ؟ إِنِّي لَخَائِفٌ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الاجْتِرَاءِ عَلَى اللَّهِ , وَالْجَهْلِ بِكِتَابِهِ " . </MATN> حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي نُشْبَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثٌ مِنْ أَصْلِ الإِسْلامِ : الْكَفُّ عَنْ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , لا نُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ , وَلا نُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ , وَالْجِهَادُ مَاضٍ مِنْ يَوْمِ بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ , لا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ , وَلا عَدْلُ عَادِلٍ , وَالإِيمَانُ بِالأَقْدَارِ كُلِّهَا " . </MATN> Traductions
🇸🇦 Arabic
الإيمان للقاسم بن سلام