Entités

الأمالي السفرية الحلبية

BE930640Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3724947
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3724948

Référencé par

16 entrant
أَخْبَرَنِي شَيْخُ الْإِسْلَامِ حَافِظُ الزَّمَانِ <NAR> أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ محَّمدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْوَزِي </NAR> ، قَالَ : أخْبَرَنَا 1 : 28 <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ ، مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ ، أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ " . فَقَالَ الْبَرَاءُ : فَقُلْتُ : وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَطَعَنَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي ، ثُمَّ قَالَ : " وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةٌ عَالِيَةٌ . وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ وَجْهٍ آخَر ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ أُخْرَى . أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَهْدَوِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْوَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ سِبْطُ السِّلَفِيِّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيَّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ بِالسَّمَاعِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ </NAR> ، وهُوَ آخِرُ مَنْ حُدِّثَ عَنْهُ بِسَمَاعٍ ، أَخْبَرَنَا <NAR> مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> الْقَاضِيُ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> الْبَرَاءَ </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : " اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ " ، فَذَكَرَهُ دُونَ مَا فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ، لَكِنْ قَالَ فِي آخِرِ الدُّعَاءِ : " وَبِنَبِيِّكَ أَوْ بِرَسُولِكَ " عَلَى الشَّكِ ، وَلَا أَثَرَ لِهَذَا الشَّكِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ . وَهَكَذَّا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، فِي الْكُبْرَى ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا بِثَلَاثِ دَرَجَاتٍ . وَالْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدٍ ، وَمِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمٍ ، كِلَاهُمَا ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيِّ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَإِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنِي الْمُسْنِدُ الْعِمَادُ <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعِزِّ الصَّالِحِيُّ </NAR> بِهَا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعَالِي الزَّبَدَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ </NAR> ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ </NAR> ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، أَنَّ <NAR> زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ </NAR> ، أَخْبَرَهُمْ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَمْرِو ابْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَعْلَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : اخْتِمْ بِخَيْرٍ ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ : اخْتِمْ بِشَرٍّ ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ ، ثُمَّ نَامَ ، بَاتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، فِي الْكُبْرَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَجَّاجِ . فَوَقَعَ لنَا بَدَلًا عَالِيًا بِثَلَاثِ دَرَجَاتٍ مَعَ اتِّصَالِ السَّمَاعِ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، مَوْقُوفًا ، وَسَنَدُ الْمَرْفُوعِ أَقْوَى . </MATN>
أَخْبَرَ الشَّيْخُ <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ الْكَامِلِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّالِحِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمُنْجِي الْبَغْدَادِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْوَقْتِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الظَّافِرِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ قُمَيْرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ بْنُ <NAR> <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا قَدْ صَارَ كَالْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ ، فَقَالَ لَهُ : " هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أوْ تَسْأَلُهُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتُ تُعَاقِبُنِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا . فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، إِذًا لَا تُطِيُقُ ذَلِكَ وَلَنْ تَسْتَطِيعْهُ ، هَلَا قُلْتُ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " . هَذَا حَدِيثٌ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، لَكِنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ <NAR> <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> </NAR> وَ<NAR> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِيهِ ثَابِتٌ ، قَرَأْتُهُ عَلَى <SANAD> <NAR> أُمِّ الْحَسَنِ بِنْتِ الْمُنَجَّا </NAR> ، بِدِمَشْقَ ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّايِمِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِرْبَلِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُورِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الْحِرَفِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ </NAR> ، قُرِئَ عَلَى <NAR> يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ " ثُمَّ دَعَا اللَّهَ تَعَالَى لَهُ فَشَفَاهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ . وَمُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، مِنْ رِوَايَةِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ . وَالتِّرْمِذِيُّ ، مِنْ رِوَايَةِ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ ، ثَلَاثَتُهُمْ ، عَنْ <NAR> <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> . فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ <NAR> <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> </NAR> مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا . </MATN>
أَخْبَرَنِي الْإِمَامُ شَيْخُ الْحُفَّاظِ <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ الْعِرَاقِيُّ </NAR> رَحَمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَيِّمِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ </NAR> ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : وَأَخْبَرَنَا عَالِيًا الصَّيْدَلَانِيُّ ، الْمَذْكُورُ إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، فِي جُزْءِ مَنِ اسْمُهُ عَطَاءٌ ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيِسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> كَعْبِ الْأَحْبَارِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحُ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي ، وَأصْلِحُ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي ، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي جَعَلْتَ إِلَيْهَا مَعَادِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " . قَالَ كَعْبٌ : وَأَخْبَرَنِي صُهَيْبٌ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذَا الدُّعَاءِ مِنْ صَلَاتِه " . قَالَ <NAR> الطَّبَرَانِيُّ </NAR> : لَا يُرْوَى عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَوَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةٍ ، عَنْ مَوسَى بْنِ عُقْبَةِ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا . وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا ، مِنْ طَرِيقِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، لَكِنْ زَادَ فِيهِ بَيْنَ أَبِي مَرْوَانَ ، وَكَعْبٍ عَبْدُ الرَّحَمَنِ بْنُ مُغِيثٍ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ اسْمُ أَبِي مَرْوَانَ ، قَالَ : كَانَ كَذَلِكَ . فَعَنْ زَائِدَةٍ . وَقِيلَ : اسْمَهُ سَعِيدٌ ، وَقِيلَ : مُغِيثٌ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ ، وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ ، وَذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الصَّحَابَةِ ، وَابْنُهُ تَابِعِيٌّ صَغِيرٌ . وَفِي الْإِسْنَادِ أَرْبَعَةٌ مِنَ التَّابِعِينِ ، فِي نَسَقٍ ، أَوَّلُهُمْ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَعَلَى ظَاهِرِ رِوَايَةِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ يَكُونُ فِيهِ خَمْسَةٌ . </MATN>
أَخْبَرَنِي الْمُسْنِدُ الْخَيِّرُ <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ الْبَالِسِيُّ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الرَّضِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْدَاوِيُّ الْخَطِيبِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْحَسْنَابَاذِيُّ </NAR> ، وَآخَرُونَ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ </NAR> ، فِي الْأَرْبَعِينَ لَهُ ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ سِنَانٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هُشَيْمُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَيَانٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةٌ عَالِيَةٌ بِاعْتِبَارِ اتِّصَالِ السَّمَاعِ . وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانٍ ، مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، مِنْ طَرِيقٍ آخَر ، عَنْ <NAR> عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> ، بِلَفْظٍ آخَرَ . </MATN>
أَخْبَرَنِي الشَّيخُ <SANAD> <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبٍ </NAR> ، <NAR> وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، إِجَازَةً مِنْهُ وَسَمَاعًا عَلَى الْأَوَّلِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمُنْجِي بْنُ الْلُقَيِّ </NAR> ، قَالَ عِيسَى : سَمَاعًا ، وَأَحْمَدُ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا فَأَجَازَهُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْوَقْتِ </NAR> ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> بَيْتِي </NAR> وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، أَنَّ <NAR> عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ <NAR> أَبِي </NAR> شُرَيْحٍ </NAR> أَخْبَرَهُمْ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ النَّضَوِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عُرْوَةِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكُم عَلَى مَنْ تُحَرَّمُ النَّارُ ، عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنِ قَرِيبِ سَهْلِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى ، فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةٌ عَالِيَةٌ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، فِي الْأَوْسَطِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْحَلَوَانِيِّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ . قُلْتُ : لَعَلَّهُ يُرِيدُ بِهَذَا الْإِسْنَادَ ، وَإِلَّا فَقَدْ سُئِلَ أَبُو زُرْعَةِ الرَّازِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : وَهِمَ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ ؛ فَقَد رَوَاهُ اللَّيْثُ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيِمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، فَقَالَا : عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . قُلْتُ : رِوَايَةُ عَبْدَةَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَلَعَلَّهُ عِنْدَ هِشَامٍ بِإِسْنَادَيْنِ . </MATN>
قَرَأْتُ عَلَى <SANAD> <NAR> فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي نَصْرِ بْنِ الْعِمَادِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ بُنْيَمَانَ </NAR> ، فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، فِي الْأَوْسَطِ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُطَّلِبٌ هَوَ ابْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ </NAR> مَوْلَى الْمَهْرِيِّ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُمَا ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي ، قَالَ : " اعْبُدِ اللَّهَ لَا تشْرِكْ بِهِ شَيْئًا " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : " إِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : " اسْتَقِمْ وَلْتُحْسِنْ خُلُقَكَ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَرُوَاتُهُ مِصْرِيُّونَ مُوَثَّقُونَ ، لَكِنْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ مَقَالٌ ، وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَلَفْظُهُ : " اتَّقِ اللَّهُ حَيْثُ كُنْتَ ، وَأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَ ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ " . وَقَدْ تُعُقِّبَ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ فِي عَدِّهِ الْأَحَادِيثَ الْأَرْبَعَةَ مِنْ بَلَاغَاتِ مَالِكٍ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهَا لَا تُوجَدُ إِلَّا فِي الْمُوَطَّإِ ، فَمِنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، فَقَالَ : " أَحْسِنْ خُلُقَكَ لِلنَّاسِ يَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ " . وكَانَ حَدِيثُ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> أَصْلُ هَذَا الْبَلَاغِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَنْشَدَنِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ لِنَفْسِهِ : ارْضَ مِنَ اللَّهِ مَا يُقَدِّرُهُ أَرَادَ مِنْكَ الْمُقَامَ أَوْ نَقَلَكْ وَحَيْثُ مَا كُنْتَ ذَا رَفَاهِيَةٍ فَاسْكُنْ فَخَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكْ قَالَ الْمُحَلَّى ، أَبْقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَزِدْتُ فِيهَا : وَحَسِّنِ الْخُلْقَ وَاسْتَقِمْ وَمَتَى أَسَأْتَ أَحْسِنْ وَلَا تُطِلْ أَمَلَكْ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُؤْتِهِ فَرَجًا وَمَنْ عَصَاهُ وَلَا يَتُوبَ هَلَكْ . </MATN>
أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَقِ الدِّمِشْقِيُّ ، بِهَا ، <SANAD> <NAR> وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَعْلِيُّ </NAR> ، بَالْقَاهِرَةِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي التَّائِبِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نِزَارَ </NAR> ، حُضُورًا ، <NAR> وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الجَوْزَدَانِيَّةُ </NAR> ، سَمَاعًا ، قَالَا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، فِي الْمُنْتَقَى مِنْ مُعْجَمِهِ الصَّغِيرِ للذَّهَبِيِّ ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَقَالَ : لَا نَعْرِفُهُ إِلَا مِنْ حَدِيثِ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَفِي الْبَابِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَأَبِي سَعِيدٍ . وَكَذَا قَالَ <NAR> الطَّبَرَانِيُّ </NAR> : إِنَّ نُعَيْمًا تَفَرَّدَ بِهِ . وَقَالَ لَنَا شَيْخُنَا أَبُو إِسْحَاقَ : قَالَ لَنَا الذَّهَبِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا نُعَيْمٌ ، وَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ وَلَا شَاهِدٌ ، وَنُعَيْمٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ مَعَ إِمَامَتِهِ . قَلْتُ : لَعَلَّ مُرَادَهُ بِنَفْيِ الْأَصْلِ يُفِيدُ كَوْنَهُ مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَأَمَا نَفْيَهُ الشَّاهِدُ فَمُتَعَقِّبُ بِقَولِ التِّرْمِذِيِّ . </MATN>
وَقَدْ وَقَعَ لِي حَدِيثِ <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ </SANAD> <MATN> : أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْحَافِظُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> بَكْرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَزَّارُ </NAR> ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> زَيْنَبَ الْمَقْدِسِيَّةِ </NAR> وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> عَلِيٍّ الرَّصَافِيِّ </NAR> ، سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> هِبَةُ اللَّهُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُؤَمَّلُ هَوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادٌ هَوَ ابْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ </NAR> ، قَالَ مُؤَمَّلٌ : وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا الصِّدِّيقِ </NAR> ، يُحَدِّثُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ ، وَعُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ ، وَمَنْ تَرَكَ فِيهِ عُشْرَ مَا يَعْلَمُ هَوَى ، أَوْ قَالَ : هَلَكَ ، وَسَيَأْتِي زَمَانٌ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ عُلَمَاؤُهُ ، مَنْ عَمِلَ فِيهِ بِعُشْرِ مَا يَعْلَمُ نَجَا " . وَرِجَالُ هَذَا الْإِسْنَادِ لَا بَأْسَ بِهِمْ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُبْهَمَ . </MATN>
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ </NAR> ، أَخْبَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ ، قَالَ : أَخَبَرَنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّرْسُوسِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَشَّابُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرُّقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَر </NAR> ، قَالَ : جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْعِرَاقِ إِلَى <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهِ عَنْهِ ، فَقَالَ : " بِإِذْنِي جِئْتُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " فَمَاذَا جِئْتُمْ فِيهِ ؟ " قَالُوا : جِئْنَاكَ لِنَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ . قَالَ : مَا هُنَّ ؟ قَالُوا : جِئْنَا لِنَسْأَلَكَ : عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا ، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنِ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : " أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ " فَقَالُوا : لَا وَاللَّهِ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ . قَالَ : " أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ ؟ " قَالُوا : لَا . قَالَ : " مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ قَبْلَكُمْ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسَولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ " ، قَالَ : " أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا : فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ . وَأمَّا الْحَائِضُ : فَلَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَلَيْسَ لَكَ مَا تَحْتَهُ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ : فَاغْسِلْ يَدَيْكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدْخِلْهَا الْإِنَاءَ ، ثُمَّ اغْسِلْ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ أَفْرِغْ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ اغْسِلْ سَائِرَ جَسَدِكَ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، بِتَمَامِهِ . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ طَرَفًا مِنْهُ ، الْمُتَعَلِّقَ بِالصَّلَاةِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ ، كَلَاهُمَا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَر ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه أَيْضًا ، مِنْ طَرَيقِ طَارِقٍ ، عَنْ <NAR> عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> عَنْ عُمَر ، مُنْقَطِعًا . وَعَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو هَوَ الْبَجْلِيُّ لَا بَأْسَ بَهَ وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ شِيُوخِ شُعْبَةِ . وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ شُعْبَةَ ، فَخَالَفَ فِي شَيْخِهِ . وَأَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ بِطُولِهِ . وَيَبْعُدُ الْجَمْعُ بِأَنْ يَكُونَ عُمَيْرٌ مِنَ الثَّلَاثَةِ ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ . </MATN>
أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، بِالْمَسْجِدَ الْحَرَامِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَسْعَدُ بْنُ بُلْدَرْكٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بُشْرَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنِ خُزَيْمَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو قُلَابَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُطَاءٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي اللَّمَمِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمًّا ، وَأَيَّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا " . هَذَا حَدِيثٌ سَنَدُهُ صَحِيحُ ، وَفِي رَفْعِهِ نَكَارَةٌ . أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ ، فِي المُسْتَدْرَكِ ، عَنْ أَبِي الْعَبَاسِ الْأَصَمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ . وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا ، وَكَأَنَّهُمَا لَمْ يُخْرِجَاهُ لِرِوَايَةِ شُعْبَةِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِد ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ اللَّمَمِ ، قَالَ : هَوَ أَنْ يَذْنِبَ ثُمَّ لَا يَعُودُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ الشَّاعِرُ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمًّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا . قُلْتُ : وَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي اللَّمَمِ ، كَلَامًا آخَرَ ، أَخْرَجَاهُ ، مِنْ طَرِيقِ طَاوُسٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي زِنَى الْجَوَارِحِ ، وَفِي آخِرِهِ : " وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ وَيُكَذِّبَهُ " . وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ اللَّمَمَ هَوَ الصَّغِيرَةُ ، وَاللُّهُ أَعْلَمُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ الْخَيِّرُ تَقِيُّ الدِّينِ <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي <NAR> شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَافِظِ </NAR> ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي </NAR> ، الْقُدْسِيَّانِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> سَمَاعًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ التَّاجِرُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسم الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ </NAR> صَاحِبُ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا <NAR> هُشَيْمٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُود </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَعْطَى أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَنْ أَعْطَى الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ سورة البقرة آية 152 ، وَمَنْ أَعْطَى الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الْإِجَابَةَ : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ سورة غافر آية 60 ، وَمَنْ أَعْطَى الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ سورة إبراهيم آية 7 ، وَمَنْ أَعْطَى الاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا سورة نوح آية 10 . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنِ <NAR> الْأَعْمَشِ </NAR> إِلَا <NAR> هُشَيْمٌ </NAR> ، تَفَرَّدَ بِهِ <NAR> مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ </NAR> . قُلْتُ : وَلَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ ، وَقَدِ اتَّهَمَهُ بِهِ الذَّهَبِيُّ ، وَمَنْ فَوْقَهُ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ ، وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَوْقُوفًا ، أَوْ دَخَلَ لَهُ إِسْنَادٌ فِي إِسْنَادٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> رَوْحٌ هَوَ ابْنُ عُبَادَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هَمَّامٌ </NAR> ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حُسَيْنٍ ، عَنْ <NAR> شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِي رِجْلَهُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ حِرْزًا لَهُ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا الشِّرْكُ ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ هَكَذَا ، وَصَنِيعَهُ يَقْتَضِي ثُبُوتَ الصُّحْبَةِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ ، فَأَثْبَتَهَا الْمِصْرِيُّونَ : أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونِسَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ . وَنَقَلَ ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَابْنُ لُهَيْعَةَ . وَنَفَى ذَلِكَ الشَّامِيُّونَ : دُحَيْمٌ ، وَأَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ ، وَغَيْرَهُمَا . وَبِهِ جَزْمُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِ ، فَقَالَ : " أَسْلَمَ فِي زَمَنِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ ، وَصَحَبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ " . قُلْتُ : أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ ، حَدِيثَهُ هَذَا مِنْ رِوَايَتِهِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ حُصَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حُسَيْنٍ ، بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ . وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> أُنَيْسَةَ ، عَنِ ابْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حُسَيْنٍ ، بِهَذَا السَّنَدِ ، لَكِنْ قَالَ : عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> ذَرٍّ ، بَدَلَ مُعَاذٍ . وَمِنْ هَذَا الْوَجْهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي ، لَكِنْ سَقَطَ مِنْ إِسْنَادِه ابْنُ <NAR> أَبِي </NAR> حُسَيْنٍ ، فَصَارَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> أُنَيْسَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، وَقَالَ : حَسَنٌ صَحَيْحٌ ، وَهُوَ مَمَّا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ لَأَنَهُ اشْتَمِلَ عَلَى ثَلَاثِ عِلَلٍ : الاخْتِلَافُ ، وَالانْقِطَاعُ ، وَالْكَلَامُ فِي شَهْرٍ ، فَمَا أَدْرِي كَيْفَ صَحَّحَهُ ، وَالِاعْتِمَادُ فِيهِ عَلَى رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى . </MATN>
أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصُّقَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> الْحَسَنُ الْجَمَّالِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> هُرَيْرَةَ </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَعْضَاءُ السُّجُودُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ مِنْ طُرِقٍ مِنْهَا : لِمُسْلِمٍ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةٌ عالِيَةٌ . </MATN>
أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ قِوَامٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ هِلَالٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الْبُرْهَانِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ الْبَحِيرِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُصْعَبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> <NAR> مَالِكٌ </NAR> </NAR> . ح وَقَرَأْتُ عَالِيًا عَلَى الشَّيْخِ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ التَّنُوخِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، إِجَازَةً مِنَ الْأَوْلِ ، وَسَمَاعًا مِنَ الثَّانِي ، قَالَا : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> ، قَالَ : الْأَوَّلُ سَمَاعًا ، وَالثَّانِي إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> أَمُ الْفَضْلِ الْهَرْشِمِيَّةُ </NAR> وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، أَنَّ <NAR> عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيَّ </NAR> ، أَخْبَرَهُمْ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ البِغَوِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> مَالِكٌ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ ، وَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ ، قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةَ عَدْلٍ ، فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَّهُمْ ، وَعَتِقَ عَلِيهِ الْعَبْدُ ، وَإِلَّا فَقَدْ عُتِقَ مِنْهُ مَا عُتِقَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ . وَمُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، ثَلَاثَتُهُمْ ، عَنْ مَالِكٍ . فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ . وَجَدْتُ بِخَطِّ أَبِي ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فِيمَا نَطَقَ بِمَكَّةَ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ : يَا رَبِّ أَعْضَاءَ السِّجُودَ عَتَقْتَهَا مِنْ فَضْلِكَ الْوَافِي وَأَنْتَ الْوَاقِي وَالْعِتْقُ يَسْرِي بِالْغِنَى يَا ذَا الْغِنَى فَامْنُنْ عَلَى الْفَانِي بِعِتْقِ الْبَاقِي . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant16
Total19

Traductions

🇸🇦 Arabic
الأمالي السفرية الحلبية