Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
فوائد حديث أبي ذر الهروي
BE930888
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3725690
=
licence
→
public-domain
BS3725691
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3725692
Référencé par
13 entrant
Partie de
13
▸
أنا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ </NAR> ، بِالأَهْوَازِ ، قَالَ : أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> الصَّعْقُ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَقِيلٌ الْجَعْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ لِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ : " أَتَدْرِي أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ : الْوَلايَةُ لِلَّهِ ، وَالْحُبُّ فِيهِ ، وَالْبُغْضُ فِيهِ " . قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : " يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : " أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلا ، إِذَا فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ " . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " يَابْنَ مَسْعُودٍ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : " أَتَدْرِي أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ " ، فَقَالَ : " وَإِنْ كَانَ يُصَغِّرُ مِنَ الْعَمَلِ ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ ، وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، نَجَا مِنْهَا ثَلاثٌ ، وَهَلَكَ سَائِرُهَا ، فِرْقَةٌ آذَتِ الْمُلُوكَ ، وَقَاتَلُوهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَأَخَذُوهُمْ يُقَتِّلُونَهُمْ وَقَطَّعُوهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ ، وَفِرْقَةٌ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِهِمْ أَذَاةٌ ، وَلا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يَدْعُونَهُمْ إِلَى دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَدِينِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَسَاحُوا فِي الْبِلادِ وَتَرَهَّبُوا قَالَ : وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا إِلَى وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ سورة الحديد آية 27 " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي ، وَاتَّبَعَنِي ، وَصَدَّقَنِي " . </MATN>
أنا أنا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ </NAR> ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَهْوَازِ ، قَالَ : أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> هَمَّامٌ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَهُ قَالَ : بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا ، ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي ، فَسِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا ، حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ ، فَإِذَا هُوَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ جَابِرًا عَلَى الْبَابِ فَرَجَعَ إِلَيَّ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ ، قَالَ : فَخَرَجَ فَاعْتَنَقَنِي ، وَاعْتَنَقْتُهُ ، فَقَالَ : مَا أَقْدَمَكَ هَذِهِ الْبِلادَ ؟ قُلْتُ : حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَظَالِمِ لَمْ أَسْمَعْهُ ، فَخَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَحْشُرُ اللَّهُ تَعَالَى النَّاسَ أَوْ قَالَ : " يَحْشُرُ اللَّهُ الْعِبَادَ ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا " قُلْتُ : مَا بُهْمًا ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، قَالَ : " فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أَنَا الْمَلِكُ الَّذِي لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ ، وَلا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ ، وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ حَتَّى اللَّطْمَةَ " . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ هُوَ ، وَإِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا ؟ قَالَ : " بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ أَشَدَّ ، أَوْ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> جَابِرٌ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ أَوْ قَالَ : " إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ ، فَهُوَ عَاهِرٌ " . </MATN>
أنا <SANAD> <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ <NAR> زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الْجُهَنِيُّ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ جَدِّهِ <NAR> زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : تَلَقَّفْتُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَمَا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ ، وَخَيْرَ السُّنَنِ سُنَنُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ ، وَخَيْرَ الأُمُورِ عَوَامُّهَا ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَعْمَى الضَّلالَةِ ضَلالَةٌ بَعْدَ الْهُدَى ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ ، وَشَرَّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ ، وَالْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، وَشَرَّ الْمَعْذِرَةِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ ، وَشَرَّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلا نَزْرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلا هَجْرًا ، وَمِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ ، وَخَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ، وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ ، وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَالارْتِيَابُ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالنِّيَاحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، وَالسُّعُدُ مِنَ النَّارِ ، وَالشِّعْرُ مِنْ إِبْلِيسَ ، وَالْخَمْرُ جَمَّاعَةُ الإِثْمِ ، وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ ، وَشَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وَشَرُّ الْمَأْكَلِ مَالُ الْيَتِيمِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَذْرُعٍ ، وَالأَمْرُ إِلَى آخِرِهِ ، وَمِلاكُ الْعَمَلِ خَوَاتِمُهُ ، وَشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، سِبَابُ الْمُسْلِمِ فِسْقٌ ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ ، وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَحُرْمَةَ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ ، وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ ، يُكَذِّبْهُ ، وَمَنْ يَغْفِرْ ، يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ يَبْتَغِ الْمُسْتَمَعَ ، يُسَمِّعُ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ يَعْفُ ، يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ ، وَمَنْ كَظَمَ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَصُمْ يُضَاعِفْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ السَّرَخْسِيُّ </NAR> ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ قُهْزَاذَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> حَبِيبُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> حَبِيبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عِبَادَةَ سِتِّينَ سَنَةً بِصِيَامِهَا وَقِيَامِهَا ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ آلافِ مَلَكٍ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ آلافِ شَهِيدٍ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ حَاجٍّ ، وَمُعْتَمِرٍ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ ، وَمَنْ فِيهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ ، وَمَنْ أَفْطَرَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَكَأَنَّمَا أَفْطَرَ عِنْدَهُ جَمِيعُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ أَشْبَعَ جَائِعًا فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَكَأَنَّمَا أَطْعَمَ فُقَرَاءَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَشْبَعَ بُطُونَهُمْ ، وَمَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ رُفِعَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى رَأْسِهِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لَقَدْ فَضَّلَنَا اللَّهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، قَالَ : " نَعَمْ ، خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ يَعْنِي فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَالأَرْضَ كَمِثْلِهِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَالنُّجُومَ كَمِثْلِهِ ، وَخَلَقَ الْعَرْشَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَالْكُرْسِيَّ كَمِثْلِهِ ، وَخَلَقَ الْقَلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَاللَّوْحَ كَمِثْلِهِ ، وَخَلَقَ جِبْرِيلَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَمَلائِكَتَهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَخَلَقَ آدَمَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَحَوَّاءَ كَمِثْلِهِ ، وَخَلَقَ الْجَنَّةَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَأَسْكَنَ آدَمَ الْجَنَّةَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَوُلِدَ إِبْرَاهِيمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَنَجَّاهُ مِنَ النَّارِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَهَدَاهُ اللَّهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَأَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَرَفَعَ عِيسَى يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَرَفَعَ إِدْرِيسَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَكَشَفَ اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَوُلِدَ عِيسَى فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، وَتَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَغُفِرَ ذَنْبُهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَأُعْطِيَ سُلَّمَ الْمُلْكِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَوُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَاسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ " . </MATN>
أنا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يُصَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَصُمْهُ " . </MATN>
أنا <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمد </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> أنا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْخَالِدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> أَبُو بَدْرٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّازُ </NAR> ، حَدَّثنا <NAR> هَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَفَعَهُ : " لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ ، يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَايَنِيُّ </NAR> بِهَا ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : أنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَمِيلٍ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، <NAR> وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالا : حَدَّثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى <NAR> سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، نَعُودُهُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حَسَّانَ الْمَخْزُومِيُّ يَعُودُهُ ، قَالَ سُفْيَانُ ، لِسَعِيدٍ : الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنِيهِ ارْدُدْهُ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ <NAR> سَعِيدٌ </NAR> , حَدَّثَتْنِي <NAR> أُمُّ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ حَبِيبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَلامُ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لا لَهُ ، إِلا مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، أَوْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
أنا أنا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، بِالدِّينَوَرِ ، قَالَ : أنا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يَقُولُ : " قُسِمَ بَيْتُ عَائِشَةَ قِسْمَيْنِ : قِسْمٌ كَانَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَقِسْمٌ كَانَتْ هِيَ فِيهِ فَكَانَتْ تَدْخُلُهُ وَهِيَ فُضُلٌ ، فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ لَمْ تَدْخُلْهُ ، إِلا وَهِيَ جَامِعَةٌ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْبَزَّازُ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : حَدَّثنا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْحِزَامِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَخْرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْحُطَيْئَةَ مِنَ الْحَبْسِ ، وَكَلَّمَهُ فِيهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَغَيْرُهُ ، فَأَنْشَدَ الْحُطَيْئَةُ : مَاذَا تَقُولُ لأَفْرَاخٍ بِذِي أَمْرٍ زُغْبِ الْحَوَاصِلِ لا مَاءٌ وَلا شَجَرُ غَادَرْتَ كَاسِبَهُمْ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ فَاغْفِرْ هَدَاكَ مَلِيكُ النَّاسِ يَا عُمَرُ أَنْتَ الإِمَامُ الَّذِي مِنْ بَعْدِ صَاحِبِهِ أَلْقَتْ إِلَيْكَ مَقَالِيدَ النُّهَى الْبَشَرُ لَمْ يُؤْثِرُوكَ بِهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَا لَكِنْ لأَنْفُسِهِمْ كَانَتْ بِكَ الإثَرُ فَامْنُنْ عَلَى صِبْيَةٍ بِالزَّمِلِ مَسْكَنُهُمْ بَيْنَ الأَبَاطِحِ تَغْشَاهُمْ بِهَا الْقِرَرُ نَفْسِي فِدَاؤُكَ كَمْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ مِنْ عَرْضِ دَاوِيَةٍ يَعْمَى بِهَا الْخَبَرُ قَالَ : فَبَكَى عُمَرُ لَمَّا قَالَ : مَاذَا تَقُولُ لأَفْرَاخٍ بِذِي أَمْرٍ ؟ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَعْدَلَ مِنْ رَجُلٍ يَبْكِي عَلَى تَرْكِهِ الْحُطَيْئَةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " عَلَيَّ بِالْكُرْسِيِّ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : عَلَيَّ بِالطَّسْتِ عَلَيَّ ، بِالْمِخْصَفِ ، عَلَيَّ بِالسِّكِّينِ ، لا بَلْ عَلَيَّ بِالْمُوسَى ، فَإِنَّهَا أَوْحَى ، أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي الشَّاعِرِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ الْهُجْرَ ، وَيُشَبِّبُ بِالْحُرَمِ ، وَيَمْدَحُ النَّاسَ ، وَيَذُمُّهُمْ بِغَيْرِ مَا فِيهِمْ ، قَالَ : مَا أُرَانِي إِلا قَاطِعًا لِسَانَهُ " ، فَقَالُوا : لا ، يَعُودُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشَارُوا إِلَيْهِ ، أَنْ قُلْ : لا أَعُودُ ، فَقَالَ : لا أَعُودُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : النَّجَا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا حُطَيْئَةَ ، كَأَنِّي بِكَ عِنْدَ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ بَسَطَ لَكَ نُمْرُقَةً ، وَكَسَرَ لَكَ أُخْرَى ، وَقَالَ : غَنِّنَا يَا حُطَيْئَةَ ، فَطَفِقْتَ تُغَنِّيهِ بِأَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ " . قَالَ أَسْلَمُ : فَوَجَدْتُ الْحُطَيْئَةَ بَعْدَ ذَلِكَ عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَدْ بَسَطَ لَهُ نُمْرُقَةً ، وَكَسَرَ لَهُ أُخْرَى ، وَقَالَ : يَا حُطَيْئَةَ ، فَهُوَ يُغَنِّيهِ ، فَقُلْتُ لِلْحُطَيْئَةِ : يَا حُطَيْئَةُ أَتَذْكُرُ قَوْلَ عُمَرَ ، فَفَزِعَ ، وَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ ذَلِكَ الْمَرْءَ ، أَمَا لَوْ كَانَ حَيًّا مَا فَعَلْنَا هَذَا ، قَالَ : وَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ سَمِعْتُ أَبَاكَ يَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَكُنْتَ أَنْتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
13
Total
16
Traductions
🇸🇦 Arabic
فوائد حديث أبي ذر الهروي