Entités

912,703 entities

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ الأَحْمَرِ ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " مَا تَذْكُرُونَ ؟ " قُلْنَا : الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ، قَالَ : " مَا قَبْلَ الْمَسِيحِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي , أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُزَيِّنُ صَلاتَهُ لَمَّا يَرَى مِنْ نَظَرِ الرَّجُلِ إِلَيْهِ " .BE922704
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلابِيِّ ، قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ , فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ , حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ثُمَّ انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ , ثُمَّ رَجَعْنَا , فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ : " مَا شَأْنُكُمْ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ , فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ , حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ . قَالَ : " غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ , إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ , وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ , وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ , إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ , عَيْنُهُ قَائِمَةٌ , كَأَنْ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ خَوَاتِمَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ " , ثُمَّ قَالَ : " خَرَجَ خَلَّتَهَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ , فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالا , يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا " . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ : وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : يَا عِبَادَ اللَّهِ الْبَثُوا . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : " أَرْبَعُونَ يَوْمًا , فَيَوْمٌ كَسَنَةٍ , وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ , وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ , وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي كَالسَّنَةِ تَكْفِينَا فِيهِ صَلاةُ يَوْمٍ ؟ . قَالَ : " لا , وَلَكِنِ اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ " . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا سُرْعَتُهُ فِي الأَرْضِ ؟ . قَالَ : " كَالْغَيْثِ , اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ , فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيُكَذِّبُونَهُ , وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ , فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ وَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ , فَيُصْبِحُوا مُمْلِحِينَ , لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ , ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ , وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ , وَيُصَدِّقُونَهُ , فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرُ , وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتُ , حَتَّى تَرُوحَ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَطْوَلَهُ ذُرًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ , ثُمَّ يَأْتِي الْخَرْبَةَ ، فَيَقُولُ لَهَا : أَخْرِجِي كُنُوزَكِ , ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْهَا فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ , ثُمَّ يَدْعُو رَجُلا شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا , ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ , ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ مُمْتَلِئًا ضَحِكًا , فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ , إِذْ هَبَطَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ، عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى جَنَاحِ مَلَكٍ , إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ مِثْلُ اللُّؤْلُؤِ , لا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفْسِهِ إِلا مَاتَ , وَرِيحُ نَفْسِهِ مُنْتَهَى طَرَفِهِ ، قَالَ : فَيُوحِي اللَّهُ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : أَنْ حَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ , فَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ , وَهُوَ كَمَا قَضَى : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ , فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ , فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا , ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ ، فَيَقُولُ : قَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءً , ثُمَّ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ , وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ , فَيَقُولُونَ : قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ , فَهَلُمُّوا نَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ , فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَخْضُوبَةً دَمًا , فَيُحَاصَرُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَصْحَابُهُ , حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ خَيْرًا يَوْمَئِذٍ مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمْ , فَيَرْغَبُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ , فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ , فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْتَ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَهْبِطُ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ , فَلا يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ إِلا قَدْ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ ، وَنَتْنُهُمْ ، وَدِمَائُهُمْ , فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَأَصْحَابُهُ , فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ , فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ بِالْمَهْبِلِ ، وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ جِعَابِهِمْ ، وَنُشَّابِهِمْ ، وَقِسِيِّهِمْ ، وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ , فَيُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يُكَنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ ، وَلا وَبَرٍ ، فَيَغْسِلَهَا حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ , ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ : أَخْرِجِي بَرَكَتَكِ وَرُدِّي ثَمَرَتَكِ , فَيَوْمَئِذٍ تَخْضَارُّ فَلا تَيْبَسُ , وَتَيْنَعُ فَلا تَذْهَبُ ثَمَرَتُهَا حَتَّى إِنَّ الْعِصَابَةَ لَتُشْبِعُهُمُ الرُّمَّانَةُ , وَيَسْتَظِلُّونَ فِي قِحْفِهَا , وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ , حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ , وَحَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ , فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَرْسَلَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَقَبَضَتْ نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ , أَوْ رَوْحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ , وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ , فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ " .BE922703
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ النَّاسَ , وَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ , وَسَأَصِفُهُ لَكُمْ بِمَا لَمْ يَصِفْهُ نَبِيٌّ قَبْلِي : إِنَّهُ أَعْوَرُ , مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ , يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ يَكْتُبُ أَوْ لا يَكْتُبُ " .BE922702
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ , هُوَ أَعْوَرُ عَيْنِهِ الْيُسْرَى , بِعَيْنِهِ الْيُمْنَى ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ . مَعَهُ وَادِيَانِ : أَحَدُهُمَا جُنَّةٌ , وَالآخَرُ نَارٌ , فَنَارُهُ جُنَّةٌ , وَجَنَّتُهُ نَارٌ ، مَعَهُ مَلَكَانِ مِنَ الْمَلائِكَةِ يُشْبِهَانِ نَبِيَّيْنِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ , لَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُهَا بِأَسْمَائِهَا وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمَا , أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ , فَيَقُولُ الدَّجَّالُ لِلنَّاسِ : أَلَسْتُ رَبَّكُمْ ؟ أَلَسْتُ أُحْيِي وَأُمِيتُ ؟ فَيَقُولُ أَحَدُ الْمَلَكَيْنِ : كَذَبْتَ , فَمَا سَمِعَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلا صَاحِبُهُ , فَيَقُولُ لَهُ صَدَقْتَ , فَيَسْمَعُهُ النَّاسُ فَيَظُنُّونَ إِنَّمَا صَدَّقَ الدَّجَّالَ , فَذَلِكَ فِتْنَتُهُ , ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِيَ الشَّامَ , فَيُهْلِكُهُ اللَّهُ عِنْدَ عَقَبَةِ أَفِيقَ " .BE922701
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ يَسَارٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ابْنِ صَائِدٍ , فَلَمْ يَجِدْهُ , فَرَأَى أُمَّهُ فَسَأَلَهَا عَنْهُ ، فَقَالَتْ : وَلَدْتُهُ أَعْوَرَ مَخْتُونًا , أَلا أَدْعُوهُ لَكَ ؟ قَالَ : " بَلَى " قَالَ : فَدَعَتْهُ : وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " . فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا " . قَالَ : وَخَبَّأَ لَهُ الدُّخَانَ , فَقَالَ ابْنُ صَائِدٍ : دُخٌّ دُخٌّ , فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ فَقَالَ : " لا , إِنَّ يَكُنْ هُوَ فَسَيَكْفِيكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِي " .BE922700
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خُرُوجُ الْمَلْحَمَةُ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ , وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ " ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَهُ ، يَعْنِي مُعَاذًا ، أَوْ عَلَى مَنْكِبِهِ , فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا الْحَقُّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا " .BE922699
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ , حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَفَاقَ مِنْ مَرْضَةٍ لَهُ , فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ , فَاعْتَذَرَ بِشَيْءٍ , ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنَ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ , يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ " .BE922698
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَبِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، قَالَ : مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , ثُمَّ كُشِفَ عَنْهُ , فَخَرَجَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ , ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّا لا نَأْلُوكُمْ نُصْحًا , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ , وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ , وَمَعَهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ " .BE922697
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي مُجَمِّعَ بْنَ جَارِيَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ " .BE922696
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْوَازِعِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ مَنْ رَآنِي أَوْ لَيَكُونَنَّ قَرِيبًا مِنْ مَوْتِي " .BE922695
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ تَكُونَ , أَوْ لَنْ تَقُومَ ، يَعْنِي السَّاعَةَ ، حَتَّى يَكُونَ قَبْلَهَا الدَّجَّالُ , وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .BE922694
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الدَّجَّالُ يَطَأُ الأَرْضَ كُلَّهَا إِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ , فَيَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا صُفُوفًا مِنَ الْمَلائِكَةِ , فَيَأْتِي سَبَخَةَ الْجُرُفِ , فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ , ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ , فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ " .BE922693
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ جَهْدًا شَدِيدًا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الدَّجَّالِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ إِنَّ الْعَرَبَ يَوْمَئِذٍ لَقَلِيلٌ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا يُجْزِئُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ " . قُلْتُ : فَأَيُّ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " غُلامٌ شَدِيدٌ يَسْقِي أَهْلَهُ مِنَ الْمَاءِ , وَأَمَّا الطَّعَامُ فَلا طَعَامَ " .BE922692
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ , وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ , إِنَّهُ أَعْوَرُ ذُو حَدَقَةٍ جَاحِظَةٍ , لا تَخْفَى , كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي جَنْبِ جِدَارٍ , وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ , وَمَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ , وَمَثَلُ النَّارِ , وَجَنَّتُهُ عَيْنٌ ذَاتُ دُخَانٍ , وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ , وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى , كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ , فَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ , فَيَذْبَحُهُ , ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصًا , ثُمَّ يَقُولُ : قُمْ فَيَقُومُ , فَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ , فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ , هَا إِنَّ هَذَا الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا زَادَ بِي هَذَا فِيكَ إِلا بَصِيرَةً ، قَالَ : فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ , فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ , فَيَقُولُ لَهُ : قُمْ فَيَقُومُ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ . فَيَقُولُ الرَّجُلُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ , هَا إِنَّ هَذَا الدَّجَّالَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ , وَاللَّهِ مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ لا بَصِيرَةً , قَالَ : فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ , فَيَضْرِبُ بِعَصًا مَعَهُ , فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ , فَيَضْرِبُ اللَّهُ عَلَى حَلْقِهِ بِصَحِيفَةٍ مِنْ نُحَاسٍ , فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ فَلا يَسْتَطِيعُ " . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ إِلا يَوْمَئِذٍ , فَكُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ , حَتَّى مَاتَ . قَالَ : وَيَغْرِسُ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَزْرَعُونَ .BE922691
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الدَّجَّالُ أَعْوَرُ , وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ , مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ , يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ قَارِئٍ أَوْ غَيْرِ قَارِئٍ " .BE922690
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " .BE922689
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَمِعَ مِنْكُمْ بِالدَّجَّالِ فَلْيَفِرَّ مِنْهُ , فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ الرَّجُلُ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ , فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يَرَى مَعَهُ مِنَ الشُّبُهَاتِ " .BE922688
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : " يَوْمُ الْخَلاصِ , وَمَا يَوْمُ الْخَلاصِ ؟ " . فَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا يَوْمُ الْخَلاصِ ؟ قَالَ : " يَجِيءُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَصْعَدَ أُحُدًا , فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةَ فَيَقُولُ : أَتَرَوْنَ هَذَا الْقَصْرَ الأَبْيَضَ , هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ , ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ , فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا , فَيَأْتِي سَبَخَةَ الْجُرُفِ , فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ , فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ , فَلا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلا مُنَافِقَةٌ , وَلا فَاسِقٌ وَلا فَاسِقَةٌ , إِلا خَرَجَ فَتَخْلُصُ يَوْمَئِذٍ " .BE922687
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ , ظَاهِرِينَ عَلَى مِنْ نَاوَأَهُمْ , حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ " . وَحَدَّثَنَاهُ قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ , وَزَادَ فِيهِ : وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ بِالسِّبَاخِ .BE922686
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلالٍ ، يُحَدِّثُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الدَّهْمَاءِ ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ , فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ ، وَهُوَ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَمَا يَزَالُ بِهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ مِمَّا يَبْعَثُ مَعَهُ مِنَ الشُّبُهَاتِ " .BE922685
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَى بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ لا يُولَدُ لَهُمَا ثَلاثِينَ عَامًا , ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ نَفْعًا , تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ " ثُمَّ نَعَتَ أَبَوَيْهِ ، فَقَالَ : " أَبُوهُ رَجُلٌ طُوَالٌ , مُضْطَرِبُ اللَّحْمِ , طَوِيلُ الأَنْفِ , كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ , وَأُمُّهُ امْرَأَةٌ فِرْضَاخِيَّةٌ , عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ " .BE922684
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأَدْرَعِ الأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَصَعِدَ أُحُدًا , ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : " وَيْلٌ أُمِّها مِنْ قَرْيَةٍ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا تَكُونُ , يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ , فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا فَلا يَدْخُلُهَا " . ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " . قُلْتُ : هَذَا فُلانٌ هَذَا هَذَا , فَجَعَلْتُ أُطْرِيهِ , فَقَالَ : " اسْكُتْ لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ " . ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي , فَلَمَّا دَنَا مِنْ حُجَرِ نِسَائِهِ نَزَعَ مِنْ يَدَيَّ ، ثُمَّ قَالَ : " خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ " .BE922683
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ قَدْ تَكَابُّوا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ , فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ بَعْدِي الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ , وَإِنَّ رَأْسَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ , يَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ , وَمَنْ قَالَ : رَبِّيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ , فَلا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهِ " .BE922682
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَقَتَادَةَ ، وَالْحَجَّاجِ الأَسْوَدِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ يَزِيدَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتٍ مَعَ أَصْحَابِهِ , فَذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثَ سَنَوَاتٍ , تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّلَ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا , وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا , وَالسَّنَةُ الثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا , وَالأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا , وَالسُّنَّةُ الثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءَ قَطْرَهَا , وَالأَرْضُ نَبَاتَهَا , حَتَّى لا يَبْقَى ذُو خُفٍّ ، وَلا حَافِرٍ " . ثُمَّ خَرَجَ لِحَاجَةٍ ثُمَّ رَجَعَ وَلَهُمْ خَنِينٌ , فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ . فَقَالَ : " مَا شَأْنُكُمْ ؟ " . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَحَدَنَا لَيَعْجِنُ عَجِينَهُ فَمَا يَصْبِرُ حَتَّى يَخْتَمِرَ . قَالَ : " إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ , وَإِلا فَإِنَّ اللَّهَ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَمَا يُجْزِئُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " مَا يُجْزِئُ الْمَلائِكَةَ : التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ " .BE922681
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ ، حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ ، " أَنَّ عَامَّةَ أَتْبَاعِهِ بَعْدَ الْيَهُودِ ، أَعَارِيبُ النَّاسِ , وَنَصَارَى الْعَرَبِ وَالنِّسَاءُ , يَسْحَرُونَ أَعْيُنَ النَّاسِ , وَيَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ عِنْدَ بَوَارِ النَّعَمِ , وَلا يَكُونُ فِي الأَرْضِ بَعِيرٌ ، فَيَقُولُ لِلأَعْرَابِ : مَا تَنْقِمُونَ مِنِّي إِلا أَنْ أُحْيِيَ لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ , تَعْظُمُ دَرَرُهَا , يَرَاهَا وَتَنْتَفِخُ خَوَاصِرُهَا , وَتَدُرُّ أَلْبَانُهَا , وَيَمُرُّ عَلَى الْحَرْثِ ، فَيَقُولُ : أَنْبِتْ مَا فِيكَ , فَلا يَدَعْ فِي بَطْنِهَا شَيْئًا إِلا أَخْرَجَتْهُ " .BE922680
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ مَجْلِسًا مَرَّةً فَحَدَّثَهُمْ عَنِ الأَعْوَرِ الدَّجَّالِ , حَتَّى خَلَعَ قُلُوبَنَا فَرَقًا مِنَ الدَّجَّالِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْخَلاءِ , وَالْقَوْمُ فِي الْبَيْتِ , فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ وَلَهُمْ خَنِينٌ فِي الْبَيْتِ ، يَبْكُونَ فَرَقًا مِنَ الدَّجَّالِ , فَلَمَّا هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ رَأَيْتُ انْكِبَابَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : " مَهْيَمْ ؟ " . وَكَانَتْ كَلِمَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ يَقُولُ : " مَهْيَمْ " . قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَاسْتَقْبَلْتُهُ , فَقُلْتُ : مَهْيَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ خَلَعْتَ قُلُوبَنَا فَرَقًا مِنَ الدَّجَّالِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْكُمْ بَأْسٌ , إِنْ يَأْتِ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ , وَإِنْ يَأْتِ بَعْدُ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ " . قَالَتْ : قُلْتُ : أَمَعَنَا يَوْمَئِذٍ قُلُوبُنَا هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ أَوْ خَيْرٌ , إِنَّهُ تُوَفَّى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ الأَرَضِينَ وَأَطْعِمَتُهَا " . قَالَتْ : وَاللَّهِ إِنَّ أَهْلِي لَيَخْتَمِرُونَ خَمِيرَتَهُمْ , فَمَا نُدْرِكُ حَتَّى أَخْشَى أَنْ أَفْحَشَ مِنَ الْجُوعِ . قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ يُغْنِي أَحَدَهُمْ مَا يُغْنِي الْمَلائِكَةَ " . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَلَقَدْ عَلِمْنَا أَنْ لا تَأْكُلَ الْمَلائِكَةُ وَلا تَشْرَبَ . قَالَ : " وَلَكِنَّهُمْ يُسَبِّحُونَ وَيُقَدِّسُونَ , وَهُوَ طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ , وَشَرَابُهُمُ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ , فَمَنْ حَضَرَ مَجْلِسِي وَسَمِعَ قَوْلِي فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ , وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِأَعْوَرَ , وَأَنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ : كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ " . قَالَ شَهْرٌ : وَحَدَّثَتْنَا أَسْمَاءُ أَنَّهُ " يُرْسَلُ مَعَهُ الشَّيْطَانُ يُمَثِّلُ الرَّجُلُ بِأَبِيهِ ، وَقَدْ مَاتَ , أَوْ بِأُمِّهِ , أَوْ بِعَمِّهِ وَقَدْ مَاتَ , وَفِتْنَتُهُ شَدِيدَةٌ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا .BE922679
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى , وَعَيْنُهُ الأُخْرَى كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ " .BE922678
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ : " أَعْوَرُ هِجَانٌ , أَزْهَرُ جُفَالٌ , كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ أَشْبَهُ النَّاسِ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ , وَلَكِنْ الْهُلْكُ كُلُّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " .BE922677
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَسَرِّعًا ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَنُودِيَ فِي النَّاسِ : " الصَّلاةُ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ " ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ ، وَلَكِنْ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَخْبَرَنِي ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَقَذَفَتْهُمُ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ أَشْعَرَ ، لا يُدْرَى أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ ، فَقَالُوا : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ ، قَالُوا : أَخْبِرِينَا ، قَالَتْ : مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ وَلا مُسْتَخْبِرَتِكُمْ ، وَلَكِنْ هَاهُنَا فِي هَذَا الدَّيْرِ مَنْ هُوَ فَقِيرٌ إِلَى أَنْ يُخْبِرَكُمْ وَإِلَى أَنْ يَسْتَخْبِرَكُمْ . فَأَتَوُا الدَّيْرَ ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُصَفَّدٍ فِي الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : نَحْنُ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ : هَلْ بُعِثَ النَّبِيُّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلِ اتَّبَعَهُ الْعَرَبُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : مَا فَعَلَتْ فَارِسُ ؟ قَالُوا : لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهَا بَعْدُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ : مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ ؟ قَالُوا : تَدَفَّقُ مَاءً ، قَالَ : فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ ؟ قَالُوا : هِيَ تَدَفَّقُ مَاءً ، قَالَ : فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ ؟ قَالُوا : قَدْ أَطْعَمَ أَوَائِلُهُ ، فَوَثَبَ وَثْبَةً حَتَّى حَسِبْنَا أَنَّهُ سَيَفْلِتُ ، فَقُلْنَا : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الدَّجَّالُ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي سَأَطَأُ الأَرْضَ كُلَّهَا إِلا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ " . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَبْشِرُوا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ، هَذِهِ طَيْبَةُ لا يَدْخُلُهَا " .BE922676
الفتن لحنبل بن إسحاقBE922725
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ، فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَبِيعَهَا وَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ " .BE922674
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ حَبْلا فَيَحْتَطِبَ ، ثُمَّ يَجِيءَ فَيَضَعَهُ فِي السُّوقِ ، فَيَبِيعَهُ الرَّجُلُ يَسْتَغْنِي فَيُنْفِقَهُ عَلَى نَفْسِهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ " .BE922673
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ حَبْلا فَيَحْتَطِبَ ، ثُمَّ يَجِيءَ فَيَضَعَهُ فِي السُّوقِ ، فَيَبِيعَهُ الرَّجُلُ يَسْتَغْنِي فَيُنْفِقَهُ عَلَى نَفْسِهِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ " .BE922672
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قُلْتُ : الرَّجُلُ يَدَعُ الْعَمَلَ وَيَجْلِسُ ، وَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُ إِلا ظَالِمًا أَوْ غَاصِبًا ، فَأَنَا آخُذُ مِنْ أَيْدِيهِمْ ، وَلا أُعِينُهُمْ ، وَلا أُقَوِّيهِمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، قَالَ : مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الْعَمَلَ ، وَيَقْعُدَ يَنْتَظِرُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، أَنَا أَخْتَارُ الْعَمَلَ ، وَالْعَمَلُ أَحَبُّ إِلَيَّ ، إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ وَلَمْ يَحْتَرِفْ ، دَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَى أَنْ يَأْخُذَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، فَإِذَا أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ أَشْغَلَ نَفْسَهُ بِالْعَمَلِ ، وَالاكْتِسَابُ تَرْكُ الطَّمَعِ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ حَبْلا فَيَحْتَطِبَ ثُمَّ يَبِيعَهُ فِي السُّوقِ ، وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ " ، فَقَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْعَمَلَ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ سورة الجمعة آية 9 ، فَقَوْلُهُ هَذَا إِذَنْ مِنَ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ ، وَأَنَا أَخْتَارُ لِلرَّجُلِ الاضْطِرَابَ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ، وَالاسْتِغْنَاءَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَهُوَ عِنْدِي أَفْضَلُ ، قُلْتُ : إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَقُولُونَ : نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ ، وَلا نَرَى الْعَمَلَ إِلا بِغَيْرِ الظَّلَمَةِ وَالْقُضَاةِ ، وَذَلِكَ أَنِّي لا أَعْرِفُ إِلا ظَالِمًا ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا أَحْسَنَ الاتِّكَالَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَكِنْ لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقْعُدَ وَلا يَعْمَلَ شَيْئًا حَتَّى يُطْعِمَهُ هَذَا وَهَذَا ، وَنَحْنُ نَخْتَارُ الْعَمَلَ ، وَنَطْلُبُ الرِّزْقَ ، وَنَسْتَغْنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، وَالاسْتِغْنَاءُ عَنِ النَّاسِ بِالْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ .BE922671
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : تَرَى إِنِ اكْتَسَبَ رَجُلٌ قُوتَ يَوْمٍ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِنِ اكْتَسَبَ فَضْلا فَعَادَ بِهِ عَلَى قَرَابَتِهِ ، أَوْ دَارِهِ ، أَوْ ضَيْفٍ ، فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ لا يَكْتَسِبَ ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَسْتَعِفَّ " .BE922670
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُثَنَّى الأَنْبَارِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : " يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَسْتَطِيبُهُ فَلْيَتَقَوَّتْهُ ، وَلْيَتَنَزَّهْ عَنْ هَذِهِ الأَقْذَارِ " .BE922669
قَالَ : قَالَ : وَسُئِلَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَأَنَا شَاهِدٌ عَنْ قَوْمٍ لا يَعْمَلُونَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ ، فَقَالَ : " هَؤُلاءِ مُبْتَدِعَةٌ " . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ كَانَ يَقُولُ : هُمْ مُبْتَدِعَةٌ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " هَؤُلاءِ قَوْمُ سُوءٍ ، يُرِيدُونَ تَعْطِيلَ الدُّنْيَا " .BE922668
وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا صَالِحٌ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنِ التَّوَكُّلِ ، فَقَالَ : " التَّوَكُّلُ حَسَنٌ ، وَلَكِنْ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ لا يَكُونَ عِيَالا عَلَى النَّاسِ ، يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْمَلَ حَتَّى يُغْنِيَ نَفْسَهُ وَعِيَالَهُ ، وَلا يَتْرُكُ الْعَمَلَ " .BE922667
وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَحَّالُ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ " ، قُلْتُ : الْحِنْثُ هُوَ الْحُلُمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .BE922666
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ قَوْمٍ يَقُولُونَ : نَتَّكِلُ عَلَى اللَّهِ وَلا نَكْتَسِبُ ، فَقَالَ : يَنْبَغِي لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَكِنْ يَعُودُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكَسْبِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَاسْعَوْا إِلَى ذَكَرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ) ، فَبِهَذَا قَدْ عُلِمَ أَنَّهُمْ يَكْتَسِبُونَ وَيَعْمَلُونَ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً فَلَهُ الْجَنَّةُ " يَعْنِي : مَنْ قَالَ بِخِلافِ هَذَا ، هَذَا قَوْلُ إِنْسَانٍ أَحْمَقَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبِي ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَقُولُ : الاسْتِغْنَاءُ عَنِ النَّاسِ بِطَلَبٍ ، يَعْنِي الْعَمَلَ ، أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنَ الْجُلُوسِ وَانْتِظَارِ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ .BE922665
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّ قَوْمًا كَانُوا بِمَكَّةَ فِي مَسْجِدٍ ، فَجَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ : قُومُوا خُذُوا هَذَا اللَّحْمَ ، فَقَالُوا : لا ، أَوْ تَذْهَبَ فَتَشْوِيَهُ وَتَجِيءَ بِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا السَّاعَةَ فَقَدْ أُمِرَ بِالْعَمَلِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا قَالَ : لا أَعْمَلُ ، فَجِيءَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ مِمَّا قَدْ عُمِلَ وَاكْتَسَبُوهُ ، لأَيِّ شَيْءٍ يَقْبَلُهُ ؟ قُلْتُ : يَقُولُ : هَذَا رِزْقِي ، قَالَ : هُوَ يَقْبَلُ مِمَّنْ يَعْمَلُ ، " كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ يَعْمَلُ حَتَّى تَدْبَرَ يَدُهُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُونَ " .BE922664
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الْحِمْصِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَخْزُومِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْمَازِنِيُّ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ سورة الجمعة آية 10 " .BE922663
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : هَؤُلاءِ الْمُتَوَكِّلَةُ الَّذِينَ لا يَتَّجِرُونَ وَلا يَعْمَلُونَ ، يَحْتَجُّونَ بِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ عَلَى سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَهَلْ كَانَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا ؟ قَالَ : وَمَا عِلْمُهُمْ أَنَّهُ كَانَ لا يَعْمَلُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُونَ : نَقْعُدُ وَأَرْزَاقُنَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : ذَا قَوْلٌ رَدِيءٌ خَبِيثٌ ، اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ سورة الجمعة آية 9 فَأَيْشَ هَذَا إِلا الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ .BE922662
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحَرَّانِيُّ الْبَاهِلِيُّ ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ حُدَيْرٌ ، وَكَانَتْ تِلْكَ السَّنَةَ قَدْ أَصَابَتْهُمْ شِدَّةٌ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ ، فَزَوَّدَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَسِيَ أَنْ يُزَوِّدَ حُدَيْرًا ، قَالَ : فَخَرَجَ حُدَيْرٌ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، قَالَ : وَهُوَ آخِرُ الرَّكْبِ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، وَيَقُولُ : نِعْمَ الزَّادُ هُوَ يَا رَبِّ ، قَالَ : وَهُوَ يُرَدِّدُهَا ، وَهُوَ فِي آخِرِ الرَّكْبِ ، قَالَ : فَجَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : " إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يُخْبِرُ أَنَّكَ زَوَّدْتَ أَصْحَابَكَ ، وَنَسِيتَ أَنْ تُزَوِّدَ حُدَيْرًا ، وَهُوَ فِي آخِرِ الرَّكْبِ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، وَيَقُولُ : نِعْمَ الزَّادُ هُوَ يَا رَبِّ ، قَالَ : فَكَلامُهُ ذَلِكَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَابْعَثْ إِلَيْهِ بِزَادٍ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا فَدَفَعَ إِلَيْهِ زَادَ حُدَيْرٍ ، وَأَمَرَهُ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَفِظَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ ، وَإِذَا دَفَعَ إِلَيْهِ الزَّادَ حَفِظَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ ، وَيَقُولُ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَيُخْبِرُكَ أَنَّهُ كَانَ نَسِيَ أَنْ يُزَوِّدَكَ ، وَأَنَّ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْسَلَ إِلَيَّ جِبْرِيلَ فَذَكَرَنِي بِكَ ، فَذَكَّرَهُ جِبْرِيلُ وَأَعْلَمَهُ مَكَانَكَ " قَالَ : فَانْتَهَى إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، وَيَقُولُ : نِعْمَ الزَّادُ هَذَا يَا رَبِّ ، قَالَ : فَدَنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَقَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ بِزَادٍ مَعِي ، وَيَقُولُ : إِنِّي إِنَّمَا نَسِيتُكَ ، فَأُرْسِلَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ مِنَ السَّمَاءِ يُذَكِّرُنِي بِكَ ، قَالَ : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، ذَكَرَنِي رَبِّي مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ ، وَمِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، وَرَحِمَ جُوعِي وَضَعْفِي ، يَا رَبِّ كَمَا لَمْ تَنْسَ حُدَيْرًا ، فَاجْعَلْ حُدَيْرًا لا يَنْسَاكَ ، قَالَ : فَحَفِظَ الرَّجُلُ مَا قَالَ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا سَمِعَ مِنْهُ حِينَ أَتَاهُ ، وَبِمَا قَالَ حِينَ أَخْبَرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ رَفَعْتَ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ ، لَرَأَيْتَ لِكَلامِهِ ذَلِكَ نُورًا سَاطِعًا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ " .BE922661
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَتَزَوَّدُوا سورة البقرة آية 197 ) ، قَالَ : " كَانَ أَهْلُ الآفَاقِ يَخْرُجُونَ فِي الْحَجِّ ، يَتَوَصَّلُونَ بِالنَّاسِ بِغَيْرِ زَادٍ ، فَأُمِرُوا أَنْ يَتَزَوَّدُوا " .BE922660
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ ، ثنا شَبَابَةُ ، ثنا وَرْقَاءُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلا يَتَزَوَّدُونَ ، وَيَقُولُونَ : نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ ، فَيَحُجُّونَ فَيَأْتُونَ إِلَى مَكَّةَ فَيَسْأَلُونَ النَّاسَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى سورة البقرة آية 197 " .BE922659
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْكِرْمَانِيُّ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكِنَانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، ( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى سورة البقرة آية 197 ) ، قَالَ : " كَانَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ إِذَا حَجُّوا فَبَلَغُوا ثَنِيَّةً أَوْ عَقَبَةً لَمْ يَتَزَوَّدُوا ، وَتَرَكُوا الزَّادَ ، وَقَالُوا : نَتَوَكَّلُ فَأُمِرُوا أَنْ يَتَزَوَّدُوا " .BE922658
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : كَانُوا يَحُجُّونَ بِغَيْرِ زَادٍ ، فَأُمِرُوا أَنْ يَتَزَوَّدُوا ، وَقَالَ : ( خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى سورة البقرة آية 197 ) .BE922657
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثنا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، قَالَ : كَانُوا يَحُجُّونَ وَلا يَتَزَوَّدُونَ ، فَرُخِّصَ لَهُمْ فِي الزَّادِ ، فَأُنْزِلَ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى سورة البقرة آية 197 .BE922656
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فِي قَوْلِهِ : ( وَتَزَوَّدُوا سورة البقرة آية 197 ) ، قَالَ : " الْكَعْكُ وَالسَّوِيقُ " .BE922655
← PreviousPage 182 / 18255Next →