Entités

912,663 entities

حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَيِّعُ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن </NAR> ، ثنا <NAR> مَنْصُورُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا ، يُقَالُ لَهُ : رَجَبٌ ، مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمًا وَاحِدًا ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ النَّهْرِ " . </MATN>BE930188
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْبُخَارِيّ </NAR> ، قَدِمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ الْبُخَارِيُّ </NAR> الْمُعَدِّلُ ، ثنا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ سُمِّيَ رَجَبٌ ؟ قَالَ : " لأَنَّهُ يُتَرَجَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ " . </MATN>BE930187
حَدَّثَكُمْ <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ شَاهِينَ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> زِيَادُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> زَيِادُ النُّمَيْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ " . </MATN>BE930186
فضائل شهر رجب للخلالBE930204
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> حَفْصٍ النَّسَائِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، وَ<NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> أُوَيْسٍ </NAR> ، <NAR> ويعقوب بن حميد </NAR> ، قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ زَيْدِ بْنِ <NAR> أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> أَبِي </NAR>هِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عُمَرَ </NAR> </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ اطَّلَعَ عَلَى <NAR> أَبِي </NAR> بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَمُدُّ لِسَانَهُ ، فَقَالَ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ : إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلا وَهُوَ يَشْكُو اللِّسَانَ إِلَى اللَّهِ عَلَى حِدَّتِهِ " , كَذَا حَدَّثَنَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> أُوَيْسٍ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَحَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> أُوَيْسٍ فَإِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ <NAR> أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> أَبِي </NAR>هِ </NAR> </NAR> , حَدَّثَنَا بِذَلِكُ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْبُرُوجِرْدِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُؤَدِّبُ الْخَلِيفَةِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> أُوَيْسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ <NAR> أَسْلَمَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> أَبِي </NAR>هِ </NAR> </NAR> ، عَنْ جَدِّهِ <NAR> أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عُمَرَ </NAR> </NAR> , الْحَدِيثَ . فَلا أَدْرِي : وَهَمَ فِيهِ ابْنُ الصَّلْتِ ، أَوْ كَانَ الْحَدِيثُ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ جميعا . ورواه أيضا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ زَيْدٍ ، مِثْلَ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ . حَدَّثَنَاهُ <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْخَازِنُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحُرُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَشْكِيبَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ <NAR> أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أبيه </NAR> </SANAD> <MATN> , الحديث . والحديث ، فليس مخرجه إلا من حديث زيد بن أسلم ، فمن الناس من يوقفه ، وعبد العزيز بن محمد ، وغيره ، يرفعه ، والله أعلم .. </MATN>BE930184
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُهَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ " . </MATN>BE930183
فَإِنَّ <SANAD> <NAR> أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ الْبَغْدَادِيَّ </NAR> ، حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ طَلَبَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ اللَّهُ ، لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لَيُصِيبَ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا ، لَمْ يَجِدْ عَرَفَ الْجَنَّةِ " ، يَعْنِي رِيحَهَا . </MATN>BE930182
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ الشِّعَارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي طُوَالَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ الَّذِي يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى ، لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لَيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا ، لَمْ يَجِدْ عَرَفَ الْجَنَّةِ " , وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ أَيْضًا فِي كِتَابِ الْعِلْمِ لأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ سَعِيدٍ فَلا أَدْرِي : <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> الَّذِي رَوَى هُوَ عَنْهُ شَيْخٌ لَهُ أَوْ هُوَ وَهْمٌ مِنْهُ ، أَوْ مِنِّي ، وَأُسْقِطَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْهُ ؟ ، فَإِنْ كَانَ وَهْمًا فَ<NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> هُوَ الْحُلْوَانِيُّ ، فَإِنَّ ابْنَ أَبِي عَاصِمٍ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ عَنْهُ ، وَهُوَ أَيْضًا يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَالِيًا بِلا وَهْمٍ وَلا شَكٍّ . </MATN>BE930181
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> نُوحُ بْنُ قَيْسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا سَلامَةُ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : كَانَ <NAR> عَلِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَلِّمُ النَّاسَ الصَّلاةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَبَارِيَ الْمَسْمُوكَاتِ ، وجَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَاتِهَا : شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا ، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامَيَ بَرَكَاتِكَ ، وَرَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ ، وَالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ ، وَالْمُعْلِنُ الْحَقَّ بِالْحَقِّ ، وَالدَّامِغُ جَيْشَاتِ الأَبَاطِيلِ كَمَا حُمِّلَ ، فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتِكَ " , وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ أَنَا اخْتَصَرْتُهُ ، تَفَرَّدَ بِهِ <NAR> نُوحُ بْنُ قَيْسٍ </NAR> . </MATN>BE930180
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ الْعَزِيزِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَأْخُذُ اللَّهُ سَماَوَاتهِ وَأَرْضِيهِ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا اللَّهُ ، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا ، أَنَا الرَّحْمَنُ ، أَنَا الْمَلِكُ " ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ ، حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ : أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " هَذَا حَدِيثٌ كَبِيرٌ ، مِنْ صِحَاحِ الأَحَادِيثِ ، رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ . </MATN>BE930179
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، <NAR> وَحَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> صُدَيقُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَدَارِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ، فَأَتَاهُ النَّاسُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَنْزِلُ ! فَانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، فَقَالَ : " دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ " ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى جَاءَتْ بِهِ مَوْضِعَ الْمِنْبَرِ ، فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ ، ثُمَّ تَحَلْحَلَتْ ، وَلِنَاسٍ ثَمَّ عَرِيشٌ ، كَانُوا يَرُشُّونَهُ وَيَعْمُرُونَهُ ، وَيَتَبَرَّدُونَ فِيهِ ، حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَأَوَى إِلَى الظِّلِّ ، فَنَزَلَ فِيهِ ، فَأَتَاهُ أَبُو أَيُّوبَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْزِلِي أَقْرَبُ الْمَنَازِلِ إِلَيْكَ ، فَانْقِلْ رَحْلَكَ إِلَيَّ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، فَذَهَبَ بِرَاحِلَتِهِ إِلَى الْمَنْزِلِ ، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ آخِرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ انْزِلْ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ مَعَ رَحْلِهِ حَيْثُ كَانَ " ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَرِيشِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، حَتَّى بَنَى الْمَسْجِدَ , قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُرْوَى عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، وَرَوَاهُ عَنْهُ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ الرَّازِيُّ . </MATN>BE930178
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو بَكْرٍ الزَّعْفَرَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ , وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى " . </MATN>BE930177
حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو شُعَيْبٍ </NAR> الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> ابْنَ شِهَابٍ </NAR> ، يَقُولُ : أَشْهَدُ عَلَى <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، أَنَّهُ حَدَّثَنِي ، عَنْ <NAR> أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ غَرَسَ غَرْسًا ، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ عَدَدُ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَةِ ذَلِكَ الْغِرَاسِ " , حَدَّثَنَاهُ <SANAD> <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو شُعَيْبٍ </NAR> ، مِثْلَهُ . لا يُرْوَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ فِيمَا قِيلَ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ أَحْسَنُ حِفْظًا وَأَحْمَدُ إِتْقَانًا مِنْهُ . </MATN>BE930176
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> الْغَسَّانِيُّ ، مِنْ أَهْلِ الرَّمْلَةِ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْكِنَانِيِّ </NAR> ، وَكَانَ عَامِلا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الرَّمْلَةِ ، أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ، قَالَ لِبَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ الْجُهَنِيِّ يَوْمَ قُتِلَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ : يَا <NAR> أَبَا الْيَمَانِ </NAR> قَدِ احْتَجْتُ إِلَى كَلامِكَ ، فَقُمْ فَتَكَلَّمْ . قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلا رِيَاءً وَسُمْعَةً ، وَقَفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ " , وَحَدَّثَنَاهُ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> مِثْلَهُ سَوَاءً . هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ كِبَارِ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ : هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ ، حَدَّثَنَا بِهِ <NAR> أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> الْغَسَّانَيُّ </SANAD> <MATN> ، بِهِ سَوَاءً . وَبَشِيرُ بْنُ عَقْرَبَةَ مَذْكُورٌ فِي جُمْلَةِ الصَّحَابَةِ ، يُعَدُّ فِيهِمْ ، وَلا أَعْرِفُ لَهُ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَحَدِيثًا آخَرَ ، وَكِلا الْحَدِيثَيْنِ يَتَفَرَّدُ بِهِ <NAR> حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> أَبُو خَلَفٍ الرَّمْلِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْغَسَّانِيِّ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ . </MATN>BE930175
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، بِعَسْكَرَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي ، مَالِي ، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ : مَا أَكَلَ فَأَفْنَى ، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى ، أَوْ تَصَدَّقَ فَأَمْضَى " , <NAR> حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ </NAR> حَسَنُ الْحَدِيثِ ، ثِقَةٌ ، أَخْرَجَ عَنْهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي كِتَابِهِ غَيْرَ حَدِيثٍ ، يَرْوِي عَنْهُ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ . </MATN>BE930174
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَمِّي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ : " لا يَزَالُ أَمَرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشْرَ خَلِيفَةً " , وَذَكَرَ كَلِمَةً ، وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ ، فَقُلْتُ لِعَمِّي وَكَانَ أَمَامِي : مَا قَالَ يَا عَمُّ ؟ قَالَ : " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " , قَالَ سُلَيْمَانُ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ <NAR> عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ </NAR> إِلا <NAR> يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ </NAR> ، وَلا يُرْوَى عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . </MATN>BE930173
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ الْمِصِّيصِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , " أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي الْقَبْرَ ، فَيُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " . </MATN>BE930172
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ السَّامِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الدَّرَاوَرْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَادَ لَكُمْ " . </MATN>BE930171
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَطْرُوشُ </NAR> ، مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ </NAR> ، يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خَيْرُ الْكَسْبِ كَسْبُ الْعَامِلِ إِذَا نَصَحَ " , وَهَذَا حَدِيثٌ لا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ الْمَقْبُرِيِّ إِلا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ وَهُوَ الْمُؤَذِّنُ مَدِينِيُّ مِنْ وَلَدِ سَعْدٍ الْقَرَظِ ، رَوَى عَنْهُ النَّاسُ ، وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ يَنْفَرِدُ بِهِ ، وَغَيْرُهُ أَحْلَى فِي الْقَلْبِ مِنْهُ . </MATN>BE930170
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مِسْكِينُ بْنُ مَيْمُونٍ </NAR> مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الرَّمْلَةِ ، حَدَّثَنِي <NAR> عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، فَلَمَّا رَجَعَ فَكَانَ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ ، وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَطَارَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا السَّماَوَاتِ الْعُلَى ، فَلَمَّا رَجَع قَالَ : " سَمِعْتُ تَسْبِيحًا فِي السَّمَوَاتِ الْعُلَى مَعَ تَسْبِيحٍ كَثِيرٍ ، سَبَّحَتِ السَّمَاوَاتُ الْعُلَى مِنْ ذِي الْمَهَابَةِ مُشْفِقَاتٍ لِذِي الْعُلَى بِمَا عَلا : سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الأَعْلَى ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى " , هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ غَيْرُ مِسْكِينِ بْنِ مَيْمُونٍ فِيمَا قَالُوا ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قُرْطٍ يُعَدُّ فِي الصَّحَابَةِ ، وَتَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِكْرِ التَّسْبِيحِ ، وَ<NAR> مِسْكِينُ بْنُ مَيْمُونٍ </NAR> هُوَ الرَّمْلِيُّ ، وَرَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَغَيْرُهُ هَذَا الْحَدِيثَ , وَرَوَى عَنْهُ . </MATN>BE930169
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو حَفْصٍ فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْخَطَّابِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ " . وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي كِتَابِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَادٍ . وَرَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَمُّ الْغَفِيرُ ، مِثْلُ : أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَغَيْرِهِمْ . </MATN>BE930168
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَائِلٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرَ ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَبَائِعَهَا ، وَمُشْتَرِيَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَسَاقِيَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا " , وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مَفَارِيدِ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِيمَا قِيلَ رَوَاهُ عَنْهُ <NAR> الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، وَ<NAR> سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، وَغَيْرُهُمَا . حَدَّثَنَاهُ <NAR> الطَّبَرَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّاسِبِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَحْرِ بْنُ كَوْثَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> </NAR> ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . </MATN>BE930167
تسمية ما انتهى إلينا من الرواه عن سعيد بن منصور لأبي نعيمBE930185
أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ الثَّلاثَةُ ، أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ الثَّلاثَةُ ، أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الْقُطْبِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدِيٍّ الْخَطَّابِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي بْنِ نَجْمٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّبَّانُ ، إِجَازَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " مَا مِنْكُمْ إِلا ضَيْفٌ وَمَالُهُ عَارِيَةٌ ، فَالضَّيْفُ مُرْتَحَلٌ ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ إِلَى أَهْلِهَا " . </MATN>BE930165
أَخْبَرَتْنَا <SANAD> <NAR> أُمُّ الْحَسَنِ فَاطِمَةُ ابْنَةُ الْمُحَدِّثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جِبْرِيلَ الدَّرَبَنْدِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنَا أَسْمَعُ ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، سَنَةَ ثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْوِقَايَاتِيُّ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَنْصُورِيُّ </NAR> ، الْبَغْدَادِيَّانِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ ، بِبَغْدَادَ ، أَنَّ <NAR> هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبَ </NAR> ، أَخْبَرَهُمْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَسْمَعُونَ ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَيْلانِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، <NAR> وَثَابِتٌ الزَّاهِدُ </NAR> ، <NAR> وَخَلادُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> , رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، قَالَ : دَخَلْتُُ الْمَسْجِدَ ضُحًى ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا ، فَقَالَ : " قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ " , هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ، فِي مَوَاضِعَ ، فَأَخْرَجَهُ فِي الصَّلاةِ ، وَفِي الاسْتِقْرَاضِ ، عَنْ خَلادِ بْنِ يَحْيَى ، وَفِي الْهِبَةِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُ فِي شَيْخِهِ ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ . </MATN>BE930164
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ السُّكَّرِيِّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> الْمَجْدِ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> , رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، قَالَ : ارْمِ وَلا حَرَجَ " , وَقَالَ مَرَّةً : قَبْلَ أْنَ أَذْبَحَ , فَقَالَ : " اذْبَحْ وَلا حَرَجَ " , وَقَالَ مَرَّةً : ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، قَالَ : " ارْمِ وَلا حَرَجَ " , هَذَا حَدِيثٌ اتَّفَقَ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي كُتُبِهِمُ الْمَشْهُورَةِ ، مِنْ حَدِيثِ <NAR> عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ </NAR> بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مُحَمَّدٍ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ وَائِلٍ الْقُرَشِيِّ السَّهْمِيِّ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ إِحْدَاهَا ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> بَكْرِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> شَيْبَةَ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ ، وَابْنِ <NAR> أَبِي </NAR> عُمَرَ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، سَتِّتُهُمْ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا . </MATN>BE930163
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَنَفِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَانِيٌّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ <NAR> زَكِيُّ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْمُنْذِرِيُّ </NAR> ، قَالَ الأَوَّلُ : سَمَاعًا ، وَقَالَ الثَّانِي : إِجَازَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْجَلاجِلِيِّ </NAR> ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، <NAR> وَأَبُو الثَّنَاءِ حَمَّادُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ </NAR> ، إِذْنًا ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى </NAR> ، إِمْلاءً ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ <NAR> أَبُو هَمَّامٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ ؟ قَالَ : بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ " , أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ مِنْ جَامِعِهِ ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ الْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَغْدَادِيِّ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا ، وَقَالَ الْحَسَنُ : غَرِيبٌ . </MATN>BE930162
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو النُّونِ يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْكِنَانِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْبَرَكَاتِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> ، إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ </NAR> ، حُضُورًا ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، بِأَصْبَهَانَ ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَازِمِ بْنِ أَبِي عُرْوَةَ </NAR> ، قَالَ أَبُو مُطِيعٍ وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْرَائِيلُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِقْدَامِ بْنِ شُرْيَحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْرُدْهُمْ لا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا . قَالَ : وَكُنْتُ أَنَا ، وَابْنَ مَسْعُودٍ ، وَرَجُلا مِنْ هُذَيْلٍ ، وَرَجُلَيْنِ نَسِيتُ اسْمَهُمَا ، فَوَقَع فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقَعَ ، فَحَدَّثْ بِهِ نَفْسَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ سورة الأنعام آية 52 ، وَنَزَلَتْ : وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ سورة الأنعام آية 53 , إِلَى آخِرِ هَذِهِ الآيَةِ , أَوْ نَحْوِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا ، فَكَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيِّ ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، بِهَمَذَانَ . </MATN>BE930161
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي بْنِ نَجْمٍ الدِّمْيَاطِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كُلَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ الْحُلْوَانِيُّ الْمُقْرِئُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْعُشَارِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ الْوَاعِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْقِذٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR>هِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سُهَيْلَ بْنَ <NAR> أَبِي </NAR> صَالِحٍ </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> أَبِي </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَفْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثَةٌ : الْغَازِي ، وَالْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ " , أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْجِهَادِ مِنْ سُنَنِهِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . </MATN>BE930160
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُتَنِيُّ </NAR> قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو التُّقَى صَالِحُ بْنُ شُجَاعٍ الْمُدْلَجِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> الشَّيْخُ الأَدِيبُ أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَوَأَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ </NAR> ، إِمْلاءً ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : " أُمِرَ بِلالٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ " , هَذَا حَدِيثٌ اتَّفَقَ عَلَى إِخْرَاجِهِ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ ، فَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، كِلاهُمَا ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ الْبَصْرِيِّ ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا , بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ ، وَخَالِدٌ هَذَا هُوَ خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَذَّاءُ أَبُو الْمُنَازِلِ الْبَصْرِيُّ ، مَوْلَى يُوِنسُ ، وَقِيلَ : مَوْلَى بَنِي مُجَاشِعٍ ، وَلَمْ يَكُنْ حَذَّاءً ، وَاخْتُلِفَ فِي سَبَبِ انْتِسَابِهِ لِذَلِكَ ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، فِيمَا حَكَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ : مَا حَذَا نَعْلا قَطُّ ، إِنَّمَا كَانَ يَجْلِسُ إِلَى حَذَّاءٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِ . وَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : لَمْ يَكُنْ بِحَذَّاءٍ ، وَلَكِنْ كَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ : لَمْ يَحْذِ خَالِدٌ قَطُّ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَقُولُ : أَحَذَ عَلَى هَذَا النَّحْوِ ، فَلُقِّبَ الْحَذَّاءَ ، نَقَلَهُ ابْنُ سَعْدٍ ، عَنْ فَهْدٍ . </MATN>BE930159
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> الْقَاسِمِ الْمَعْدِنِيُّ الْحَنْبَلِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الإِسْكَافُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> <NAR> وَأَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ </NAR> عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَعَلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا " , وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ ، سَهْمًا لَهُ وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْجِهَادِ مِنْ سُنَنِهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، كِلاهُمَا ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ الضَّرِيرِ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً ل<NAR> أَبِي </NAR> دَاوُدَ ، وَبَدَلا عَالِيًا لابْنِ مَاجَةَ ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ . </MATN>BE930158
أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ الثَّلاثَةُ ، <SANAD> <NAR> أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سِنَانٍ الزّرْزَارِيُّ عُرِفَ بِابْنِ الْقُطْبِيِّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ كُشْتُغْدِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَزِّيُّ الصَّيْرَفِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي بْنِ نَجْمٍ الدِّمْيَاطِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> النَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّبَّانُ </NAR> ، إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتُنِي دَخَلْتُُ الْجَنَّةَ ، وَسَمِعْتُ خَشْفًا أَمَامِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَذَا بِلالٌ " , اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ الْمَدَنِيِّ ، هَكَذَا ، فَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْفَضَائِلِ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ ، بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَعَوْنِهِ . </MATN>BE930157
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُرَيْشٍ الْمَخْزُومِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ كُشْتُغْدِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> النَّجِيبُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الصَّيْقَلِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> الْمَجْدِ الْحَرَّانِيُّ الإِسْكَافُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ الشَّيْبَانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , عَمُّكَ أَبُو طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَفْعَلُ ، قَالَ : " إِنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْلا أَنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ " , متُفَّقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> بَكْرِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا . </MATN>BE930156
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو النُّونِ يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الدَّبَابِيسِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ مُرَجَّا بْنُ شُقَيْرَةَ الْوَاسِطِيُّ </NAR> ، إِجَازَةً ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ <NAR> أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْكِتَّانِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمُكْرَمِ الْمُبَارَكُ بْنُ فَاخِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ النَّحْوِيُّ </NAR> ، قَدِمَ عَلَيْنَا وَاسِطَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي , وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ، فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ تَعَالَى ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " , هَذَا صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> السَّمَّانِ ، وَاسْمُهُ ذَكْوَانُ ، مَوْلَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ امْرَأَةٌ مِنْ قَيْسٍ ، وَيُقَالُ : مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ غَطْفَانَ مَدَنِيٌّ ، كَانَ يَجْلِبُ السَّمْنَ إِلَى الْكُوفَةِ ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ الدَّوْسِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالأَصَحُّ فِي اسْمِهِ ، وَاسْمِ أَبِيهِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ ، مِنْ أَقْوَالٍ كَثِيرَةٍ . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً . </MATN>BE930155
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَانِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْقَاهِرَةِ , مُفْتَرِقِينَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> يَحْيَى الثَّقَفِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ مِنْ صَفَرَ مِنْ سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الصَّبَّاغُ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ ، فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ بْنِ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ </NAR> ، قَدِمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ صَالِحِ بْنِ بَكْرٍ </NAR> ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا جَدِّي <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْعَلاءُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ " , أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْوَصَايَا مِنْ صَحِيحِهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَقُتَيْبَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، جَمِيعًا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، ثَلاثَتُهُمْ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً لِمُسْلِمٍ فِي أَحَدِ شُيُوخِهِ ، وَلِلتِّرْمِذِيِّ ، وَلِلنَّسَائِيِّ ، وَبَدَلا عَالِيًا لِمُسْلِمٍ فِي شَيْخَيْهِ الآخَرَيْنِ ، وَلأَبِي دَاوُدَ ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ . </MATN>BE930154
أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ <SANAD> <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ الْوَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَدِمَ عَلَيْنَا الْقَاهِرَةَ ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَقْدِسِيُّ النَّابُلْسِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، قَدِمَ عَلَيْنَا دِمَشْقَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِيْ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادِ </NAR> ، بِأَصْبَهَانَ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، يَقُولُ : إِنَّ أَعْرَابِيًّا ، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَتَّى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " هِيَ آتِيَةٌ ، فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ " قَالَ : مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ ، إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . قَالَ : " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " , هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غُنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيِّ الْبُخَارِيِّ الْمَدَنِيِّ ، خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا عُشَارِيًّا ، وَهَذَا مِنْ أَعْلَى الْعُلُوِّ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ . </MATN>BE930153
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْعَسْقَلانِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، إِجَازَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَوَارِسِ </NAR> ، أَوِ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ, فِيْ كِتَابِهِ إِلَيَّ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ </NAR> . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الصَّلاحِ </NAR> ، إِجَازَةً مُشَافَهَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ الْحَاسِبِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي لأَبِي الْحَافِظِ <NAR> أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِلَفَةَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرِّبْعِيُّ </NAR> ، وَجَمَاعَةٌ بِبَغْدَادَ . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنٍ الْخُتَنِيُّ </NAR> ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا ، <NAR> وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيُّ </NAR> ، <NAR> <NAR> وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ </NAR> بْنُ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَلَبِيُّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِي بْنِ نَجْمٍ الدِّمْيَاطِيُّ </NAR> ، وَالأَخَوَانِ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ </NAR> ، ابْنَا كُشْتُغْدِيُّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطَّابِيِّ ، وَآخَرُونَ سَمَاعًا عَلَيْهِمْ ، قَالَ الأَوَّلانِ أَخْبَرَنَا <NAR> شَيْخُ الشُّيُوخِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، وَقَالَ الثَّانِي أَيْضًا ، وَالْبَاقُونَ أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدٍ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَمْرِيُّ </NAR> ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ </NAR> ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ </NAR> . ح قَالَ <NAR> طَرَّادٌ الزَّيْنَبِيُّ </NAR> وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو النَّصْرِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، فَيَقُولُ : بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لا أَفْتَحَ لأَحَدٍ قَبْلَكَ " , أخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِيْ صَحِيحِهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ النَّاقِدِ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، كِلاهُمَا ، عَنْ أَبِي النَّصْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا ، فَكَأَنَّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ الْحَرَّانِيِّ ، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَهَذَا فِيْ غَايَةِ الْعُلُوِّ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . </MATN>BE930152
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى <SANAD> <NAR> الْمَحَامِلِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> حَجَّاجٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَكْحُولٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الشِّمَالِ بْنِ ضِبَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : الْخِتَانُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالتَّعَطُّرُ ، وَالنِّكَاحُ " , أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي النِّكَاحِ مِنْ سُنَنِهِ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ خِدَاشٍ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً ، فَكَأَنَّنِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طِبَرْزَدْ ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مِائَةٍ . </MATN>BE930151
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُتَنِيُّ الْحَنَفِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَوَاجٍ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا فِيْ آخِرِ الثَّالِثَةِ مِنْ عُمْرِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ الْقَارِي </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِبَغْدَادَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ الْبَيِّعِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَحَامِلِيُّ </NAR> ، إِمْلاءً ، فِيْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمْدَانُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عُمَيْسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ عَيْنًا لِلْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ وَطَعِمَ ، ثُمَّ انْسَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيَّ الرَّجُلَ ، عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَاقْتُلُوهُ " . فَابْتَدَأَهُ الْقَوْمُ ، فَكَانَ أَبِي يَسْبِقُ الْفَرَسَ شَدًّا ، قَالَ : فَسَبَقَهُمْ حتَّى أَخَذَ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ قَتَلَهُ : فَنَفَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ , هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْجِهَادِ مِن صَحِيحِهِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ . وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي السَّيْرِ مِنْ سُنَنِهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ ، كِلاهُمَا ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ , بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا بِالنِّسْبَةِ إِلَى رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ . </MATN>BE930150
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو النُّونِ يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ قَاسِمٍ الدُّبُوسِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُقِيرِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِيْ سَادِسَ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، بِالْمَدْرَسَةِ الْفَخْرِيَّةِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ السَّلامِيُّ </NAR> ، إِذْنًا ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعيِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَبَّالُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ </NAR> , الْحَافِظَانِ ، إِجَازَةً ، أَخْبَرَنَا <NAR> الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَرَضِيُّ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمِصْرِيُّ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، لِتِسْعٍ بَقِينِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، فِيْ مَنْزِلِهِ ، حَدَّثَنَا <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ القُرَشِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سُهَيْلٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَحِلُّ لامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بَغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ ، وَذَلِكَ لِشِدَّةِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالَ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ " . </MATN>BE930149
قَالَ سَيِّدُنَا وَمَوْلانَا وَشَيْخُنَا شَيْخُ الإِسْلامِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا شَيْخِ الإِسْلامِ عَلاءِ الدِّينِ أَبِي الْفُتُوحِ عَلِيِّ ابْنِ الْقَاضِي قُطْبِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيِّ الْقَلْقَشَنْدِيِّ الشَّافِعِيِّ , فَسَّحَ اللَّهُ تَعَالَى فِيْ مَدَّتِهِ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلامَةُ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَلاحٍ الأُمَوِيُّ الشَّهِيرُ بِابْنِ الْمُجْمَرَةِ ، وَبِابْنِ السِّمْسَارِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنا أَسْمَعُ ، فِيِ الْخَامِسِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُعَظَّمِ قَدْرُهُ مِنْ شَهْرٍ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَمَانِ مِائَةٍ ، وَالشَّيْخَةُ الصَّالِحَةُ الْمُكْثِرَةُ أُمُّ الْفَضْلِ هَاجَرُ الْقُدْسِيَّةُ ، سَمَاعًا عَلَيْهَا ، قَالَتْ هِيَ ، وَابْنُ السِّمْسَارِ أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ الإِمَامُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الْغَزِّيُّ الشَّافِعِيُّ ، الشَّهِيرُ بِابْنِ الشَّيْخَةِ ، سَمَاعًا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَانِيُّ الصُّوفِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الإِمَامُ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْمَرْسِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيِّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاوِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّد عَبْدُ الغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْجُلُودِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الإِمَامُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْقُشَيْرِيُّ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي <NAR> زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عُلَيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا كَثِيرًا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلَيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " , أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِيْ سُنَنِهِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُليَّةَ ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ . وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَهُوَ أَحَدُ الأَحَادِيثِ الَّتِي قِيلَ فِيهَا : إِنَّهَا بَلَغَتْ حَدَّ التَّوَاتُرِ ، فَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُ مِائَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ : الْعَشَرَةُ الْمَشْهُودُ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ ، وَلا أَعْلَمُ حَدِيثًا رَوَاهُ الْعَشَرَةُ إِلا ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ ، هَذَا ، وَحَدِيثُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ ، وَحَدِيثُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . </MATN>BE930148
أحاديث منتقاة من سماعات ابن الشيخةBE930166
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى </NAR> عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَشْيَاخٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ ، يَعْنِي بَحِيرًا ، هَبَطُوا فَحَلُّوا رِحَالَهُمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلا يَلْتَفِتُ ، قَالَ : فَنَزَلَ وَهُمْ يَحِلُّونَ رِحَالَهُمْ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمْ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ : وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ . . . . . . . . </MATN>BE930146
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ </NAR> ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا ظَهَرَ سَيْفُ بْنُ ذِي يَزَنَ ، قَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ : وَاسْمُهُ النُّعْمَانُ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى الْحَبَشَةِ ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَتَيْنِ ، أَتَتْهُ وُفُودُ الْعَرَبِ وَشُعَرَاؤُهَا تُهَنِّئُهُ وَتَمْتَدِحُهُ ، وَتَذْكُرُ مَا كَانَ مِنْ حُسْنِ بَلائِهِ ، وَأَتَاهُ فِيمَنْ أَتَاهُ وَفْدُ قُرَيْشٍ فِيهِمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَأُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ ، وَخُوَيْلِدُ بْنُ أَسَدٍ ، فِي نَاسٍ مِنْ وُجُوهِ قُرَيْشٍ ، فَقَدِمُوا عَلَيْهِ صَنْعَاءَ ، فَإِذَا هُوَ فِي رَأْسِ غُمْدَانَ الَّذِي ذَكَرَهُ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : اشْرَبْ هَنِيئًا عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقًا فِي رَأْسِ غُمْدَانَ دَارًا مِنْكَ مِحْلالا فَدَخَلَ عَلَيْهِ الآذِنُ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَكَانِهِمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَنَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْكَلامِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بَيْنَ يَدِي الْمُلُوكِ فَقَدْ أَذِنَّا لَكَ . فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : إِنَّ اللَّهَ أَحَلَّكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ مَحِلا رَفِيعًا صَعْبًا مَنِيعًا شَامِخًا بَاذِخًا ، وَأْنَبَتَكَ مَنْبِتًا طَابَتْ أَرُومَتُهُ ، وَعَزَّتْ جَرْثُومَتُهُ ، وَثَبَتَ أَصْلُهُ ، وَبَسَقَ فَرْعُهُ فِي أَكْرَمِ مَوْطِنٍ ، وَأَطْيَبِ مَعْدِنٍ ، فَأَنْتَ أَبَيْتَ اللَّعْنَ مَلِكُ الْعَرَبِ وَرَبِيعُهَا الَّذِي تَخْصِبُ بِهِ الْبِلادُ ، وَرَأْسُ الْعَرَبِ الَّذِي لَهُ تَنْقَادُ ، وَعَمُودَهَا الَّذِي عَلَيْهِ الْعِمَادُ ، وَمَعْقِلَهَا الَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ ، سَلَفُكَ خَيْرُ سَلَفٍ ، وَأَنْتَ لَنَا مِنْهُمْ خَيْرُ خَلَفٍ ، فَلَنْ يَخْمَلَ مَنْ هُمْ سَلَفُهُ ، وَلَنْ يَهْلِكَ مَنْ أَنْتَ خَلَفُهُ ، نَحْنُ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَهْلُ حَرَمِ اللَّهِ وَسُدْنَةُ بَيْتِهِ ، أَشْخَصْنَا إِلَيْكَ الَّذِي أَبْهَجَنَا مِنْ كَشْفِكَ الْكَرْبَ الَّذِي فَدَحَنَا ، فَنَحْنُ وَفْدُ التَّهْنِئَةِ لا وَفْدُ الْمَرْزِئَةِ ، قَالَ : وَأَيُّهُمْ أَنْتَ أَيُّهَا الْمُتَكَلِّمُ ؟ قَالَ : أَنَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالَ : ابْنُ أُخْتِنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ادْنُ ، فَأَدْنَاهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ وَعَلَى الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلا ، وَنَاقَةً وَرَحْلا , وَمُسْتَنَاخًا سَهْلا ، وَمَلِكًا رَبْحَلا يُعْطِي عَطَاءً جَزْلا ، قَدْ سَمِعَ الْمَلِكُ مَقَالَتَكُمْ ، وَعَرَفَ قَرَابَتَكُمْ ، وَقَبِلَ وَسِيلَتَكُمْ ، فَأَنْتُمْ أَهْلُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَلَكُمُ الْكَرَامَةُ مَا أَقَمْتُمْ ، وَالْحِبَاءُ إِذَا ظَعَنْتُمْ ، ثُمَّ انْهَضُوا إِلَى دَارِ الضِّيَافَةِ وَالْوُفُودِ . فَأَقَامُوا شَهْرًا لا يَصِلُونَ إِلَيْهِ ، وَلا يُأْذَنُ لَهُمْ بِالانْصِرَافِ ، ثُمَّ انْتَبَهَ لَهُمُ انْتِبَاهَةً ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَدْنَى مَجْلِسَهُ وَأْخَلاهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي مُفَوَّضٌ إِلَيْكَ مِنْ سِرِّ عِلْمِي ، مَا إِنْ لَوْ يَكُونُ غَيْرُكَ لَمْ أَبُحْ بِهِ ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكَ مَعْدِنَهُ ، فَأَطْلَعْتُكَ طَلِيعَةً ، فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ مَطْوِيًّا حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ فِيهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ بَالِغٌ أَمْرَهُ ، إِنِّي أَجِدُ فِي الْكِتَابِ الْمَكْنُونِ وَالْعِلْمِ الْمَخْزُونِ الَّذِي اخْتَرْنَاهُ لأَنْفُسِنَا ، وَاحْتَجْنَاهُ دُونَ غَيْرِنَا ، خَيْرًا عَظِيمًا ، وَخَطَرًا جَسِيمًا ، فِيهِ شَرَفُ الْحَيَاةِ ، وَفَضِيلَةُ الْوَفَاةِ لِلنَّاسِ عَامَّةً وَلِرَهْطِكَ كَافَّةً وَلَكَ خَاصَّةً ، قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : أَيُّهَا الْمَلِكُ مِثْلُكَ سِرٌّ وَبِرٌّ ، فَمَا هُوَ فِدَاكَ أَهْلُ الْوَبَرِ زُمَرًا بَعْدَ زُمَرٍ ، قَالَ : إِذَا وُلِدَ مَوْلُودٌ بِتِهَامَةَ ، غُلامٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ شَامَةٌ ، كَانَتْ لَهُ الإِمَامَةُ ، وَلَكُمْ بِهِ الزَّعَامَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : أَبَيْتُ اللَّعْنَ ، لَقَدْ أُبْتُ بِخَيْرِ مَا آبَ بِهِ وَافِدٌ ، وَلَوْلا هَيْبَةُ الْمُلْكِ وَإِجْلالِهِ وَإِعْظَامِهِ لَسَأَلْتُهُ مِنْ بِشَارَتِهِ إِيَّايَ مَا أَزْدَادُ بِهِ سُرُورًا . قَالَ ابْنُ ذِي يَزَنَ : هَذَا حِينُهُ الَّذِي يُولَدُ فِيهِ ، أَوْ قَدْ وُلِدَ وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ ، يَمُوتُ أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَيَكْفُلُهُ جَدُّهُ وَعَمُّهُ , وَلَدْنَاهُ مِرَارًا وَاللَّهُ بَاعِثُهُ جِهَارًا ، وَجَاعِلٌ لَهُ مِنَّا أَنْصَارًا ، يُعِزُّ بِهِمْ أَوْلِيَاءَهُ ، وَيُذِلُّ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ ، يَضْرِبُ بِهِمُ النَّاسَ عَنْ عَرْضٍ ، وَيَسْتَبِيحُ بِهِمْ كَرَائِمَ الأَرْضِ ، يَكْسِرُ الأَوْثَانَ وَيُخْمِدُ النِّيرَانَ وَيَعْبُدُ الرَّحْمَنَ وَيَدْحَرُ الشَّيْطَانَ ، قَوْلُهُ فَصْلٌ وَحُكْمُهُ عَدْلٌ ، يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَفْعَلُهُ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُبْطِلُهُ . قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : أَيُّهَا الْمَلِكُ عَزَّ جَدُّكَ ، وَعَلا كَعْبُكَ ، وَدَامَ مُلْكُكَ ، وَطَالَ عُمْرُكَ ، فَهَلِ الْمُلْكُ سَارِي بِإِفْصَاحٍ ، فَقَدْ وَضَحَ لِي بَعْضُ الإِيضَاحِ ؟ فَقَالَ ابْنُ ذِي يَزَنَ : وَالْبَيْتِ ذِي الْحُجُبِ ، وَالْعَلامَاتِ عَلَى النُّقْبِ ، إِنَّكَ يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ لَجَدُّهُ غَيْرَ كَذِبٍ . فَخَرَّ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ سَاجِدًا ، فَقَالَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ ، ثَلَجَ صَدْرُكَ ، وَعَلا أَمْرُكَ ، فَقَدْ أَحْسَسْتُ شَيْئًا مِمَّا ذَكَرْتُ لَكَ . قَالَ : أَيُّهَا الْمَلِكُ : كَانَ لِي ابْنٌ وَكُنْتُ بِهِ مُعْجَبًا وَعَلَيْهِ رَفِيقًا ، فَزَوَّجْتُهُ كَرِيمَةً مِنْ كَرَائِمِ قَوْمِهِ آمِنَةَ ابْنَةَ وَهْبٍ ، فَجَاءَتْ بِغُلامٍ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا ، فَمَاتَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ وَكَفَلَتْهُ أَنَا وَعَمُّهُ ، فَقَالَ ابْنُ ذِي يَزَنَ : إِنَّ الَّذِي قُلْتُ لَكَ كَمَا قُلْتَ ، فَاحْفَظْ بِابْنِكَ ، وَاحْذَرْ عَلَيْهِ الْيَهُودَ ، فَإِنَّهُمْ لَهُ أَعْدَاءٌ ، وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِ سَبِيلا ، وَاطْوِ مَا ذَكَرْتُ لَكَ دُونَ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ الَّذِينَ مَعَكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ آمِنٌ أَنْ تَدْخُلَهُمُ النَّغَاسَةُ مَنْ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الرِّيَاسَةُ ، فَيَطْلُبُونَ لَهُ الْغَوَائِلَ ، وَيَنْصِبُونَ لَهُ الْحَبَائِلَ ، فَهُمْ فَاعِلُونَ أَوْ أَبْنَاؤُهُمْ ، وَلَوْلا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الْمَوْتَ مُجْتَاحِي قَبْلَ مَبْعَثِهِ لَسِرْتُ بِخَيْلِي وَرِجْلِي حَتَّى أَصِيرَ بِيَثْرِبَ دَارَ مُلْكِهِ ، فَإِنِّي أَجِدُ فِي الْكِتَابِ النَّاطِقِ وَالْعِلْمِ السَّابِقِ أَنَّ يَثْرِبَ اسْتِحْكَامُ أَمْرِهِ ، وَأَهْلُ نُصْرَتِهِ ، وَمَوْضِعُ قَبْرِهِ ، وَلَوْلا أَنِّي أَقِيهِ الآفَاتِ ، وَأَحْذَرُ عَلَيْهِ الْعَاهَاتِ لأَعْلَنْتُ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ أَمْرَهُ ، وَلَأَوْطَأْتُ أَسْنَانَ الْعَرَبِ عَقِبَهُ ، وَلَكِنِّي صَارِفٌ ذَلِكَ إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ تَقْصِيرٍ بِمَنْ مَعَكَ . ثُمَّ أَمَرَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِعَشَرَةِ أَعْبُدٍ ، وَعَشْرِ إِمَاءٍ ، وَبِمِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ ، وَحُلَّتَيْنِ مِنَ الْبُرُودِ ، وَبِخَمْسَةِ أَرْطَالٍ ذَهَبٍ ، وَعَشَرَةِ أَرْطَالٍ فِضَّةٍ ، وَكِرْشٍ مَمْلُوءٍ عَنْبَرًا ، وَأَمَرَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِعَشَرَةِ أَضْعَافِ ذَلِكَ ، وَقَالَ : إِذَا حَالَ الْحَوْلُ فَائْتِنِي . فَمَاتَ ابْنُ ذِي يَزَنَ قَبْلَ أَنْ يَحُولَ الْحَوْلُ ، وَكَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ كَثِيرًا مَا يَقُولُ : لا يُغْبِطُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ بِجَزِيلِ عَطَاءِ الْمُلْكِ ، فَإِنَّهُ إِلَى نَفَادٍ ، وَلَكِنْ لَيُغْبِطُنِي مَا يَبْقَى لِي وَلِعَقِبِي مِنْ بَعْدِي ذِكْرُهُ وَفَخْرُهُ وَشَرَفُهُ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ : مَتَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : سَيُعْلَمُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ : جَلَبْنَا النُّصْحَ تَحْقُبُهُ الْمَطَايَا عَلَى أَكْوَارِ أَجْمَالٍ وَنُوقِ مُغْلَغَلَةٌ مَرَاقِعُهَا تُغَالِي إِلَى صَنْعَاءَ مِنْ فَجٍّ عَمِيقِ تَؤُمُّ بِنَا ابْنَ ذِي يَزَنَ وَتُغْرِي ذَوَاتَ بُطُونِهَا ذَمُّ الطَّرِيقِ وَتَرْعَى مِنْ مَخَائِلِهِ بُرُوقًا مُوَاصِلَةُ الْوَمِيضِ إِلَى بُرُوقِ فَلَمَّا وَاقَعْتُ صَنْعَاءَ حَلَّتْ بِدَارِ الْمُلْكِ وَالْحَسَبِ الْعَتِيقِ " . </MATN>BE930145
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَشْرِقِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْحَارِثِ الْوَرَّاقِ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ إِيَادٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَا مَعْشَرَ وَفْدِ إِيَادٍ مَا فَعَلَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ الإِيَادِيُّ " . قَالُوا : هَلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " لَقَدْ شَهِدْتُهُ يَوْمًا بِسُوقِ عُكَاظٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ مُعْجَبٍ مُونِقٍ لا أَجِدُنِي أَحْفَظُهُ " . فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَقَاصِي الْقَوْمِ ، فَقَالَ : أَنَا أَحْفَظُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَسُرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، قَالَ : كَانَ بِسُوقِ عُكَاظٍ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ النَّاسِ اجْتَمِعُوا فَكُلُّ مَنْ مَاتَ فَاتَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ آتٍ آتٍ ، لَيْلٌ دَاجٍ ، وَسَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ ، وَبَحْرٌ فِجَاجٌ ، نُجُومٌ تَزْهَرُ ، وَجِبَالٌ مُرْسَيَةٌ ، وَأَنْهَارٌ مُجْرَيَةٌ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا ، وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَيَمُوتُونَ فَلا يَرْجِعُونَ ، أَرَضُوا بِالإِقَامَةِ فَأَقَامُوا ، أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ، أَقْسَمَ قُسٌّ بِاللَّهِ قَسَمًا لا رَيْبَ فِيهِ ، إِنَّ للَّهِ دِينًا هُوَ أَرْضَى مِنْ دِينِكُمْ هَذَا وَإِنْ كَانَ فِيهِ بَعْضُ الأَشْطَانِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرُ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرُ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا تَمْضِي الأَصَاغِرُ وَالأَكَابِرُ لا مَنْ مَضَى يَأْتِي إِلَيْكَ وَلا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرُ أَيْقَنْتُ أَنِّي لا مَحَالَة حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرُ . </MATN>BE930144
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ جَدَّتِهِ <NAR> أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " كَانَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، وَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ يَذْكُرَانِ أَنَّهُمَا أَتَيَا النَّجَاشِيَّ بَعْدَ رُجُوعِ أَبْرَهَةَ مِنْ مَكَّةَ ، قَالا : فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، قَالَ : اصْدُقَانِي أَيُّهَا الْقُرَشِيَّانِ ، هَلْ وُلِدَ فِيكُمْ مَوْلُودٌ أَرَادَ أَبُوهُ ذَبْحَهُ فَضَرَبَ عَلَيْهِ بِالْقِدَاحِ ، فَسَلِمَ وَنُحِرَتْ عَنْهُ جِمَالٌ كَثِيرَةٌ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ لَكُمَا عِلْمٌ بِهِ مَا فَعَلَ ؟ قُلْنَا : تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : آمِنَةُ ابْنَةُ وَهْبٍ تَرَكَهَا حَامِلا وَخَرَجَ ، قَالَ : فَهَلْ تَعْلَمَانِ وُلِدَ أَمْ لا ؟ قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : أُخْبِرُكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَنِّي لَيْلَةَ قَدْ بِتُّ عِنْدَ وَثَنٍ لَنَا كُنَّا نَطِيفُ بِهِ وَنَعْبُدُهُ إِذْ سَمِعْتُ مِنْ جَوْفِهِ هَاتِفًا ، وَهُوَ يَقُولُ : وُلِدَ النَّبِيُّ فَذُلَّتِ الأَمْلاكُ وَنَأَى الضَّلالُ وَأَدْبَرَ الإِشْرَاكُ ثُمَّ انْتَكَسَ الصَّنَمُ عَلَى رَأْسِهِ . فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ : عِنْدِي كَخَبَرِهِ أَيُّهَا الْمَلِكُ ، قَالَ : هَاتِ ، قَالَ : إِنِّي فِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا حَدِيثُهُ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَ أَهْلِي ، وَهُمْ يَذْكُرُونَ حَمْلَ آمِنَةَ ، حَتَّى أَتَيْتُ جَبَلَ أَبِي قُبَيْسٍ أُرِيدُ الْخَلْوَةَ فِيهِ لِأَمْرٍ رَابَنِي إِذْ رَأَيْتُ رَجُلا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ ، فَوَقَفَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ : ذُلَّ الشَّيْطَانُ وَبَطُلَتِ الأَوْثَانُ وَوُلِدَ الأَمِينُ ، ثُمَّ نَشَرَ ثَوْبًا مَعَهُ ، وَأَهْوَى بِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَرَأَيْتُهُ قَدْ جَلَّلَ مَا تَحْتَ السَّمَاءِ ، وَسَطَعَ نُورٌ كَادَ أَنْ يَخْطَفَ بَصَرِي ، وَهَالَنِي مَا رَأَيْتُ ، وَخَفَقَ الْهَاتِفُ بِجَنَاحَيْهِ حَتَّى سَقَطَ عَلَى الْكَعْبَةِ ، فَسَطَعَ لَهُ نُورٌ أَشْرَقَتْ لَهُ تِهَامَةُ ، وَقَالَ : زَكَّتِ الأَرْضُ ، وَأَدَّتْ رَبِيعًا , وَأَوْمَأَ إِلَى الأَصْنَامِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى الْكَعْبَةِ فَسَقَطَتْ كُلُّهَا ، قَالَ النَّجَاشِيُّ : وَيْحَكُمَا أُخْبِرُكُمَا عَمَّا أَصَابَنِي ، إِنِّي لَنَائِمٌ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُمَا فِي قُبَّتِي وَقْتَ خَلْوَتِي ، إِذْ خَرَجَ عَلَيَّ مِنَ الأَرْضِ عُنُقٌ وَرَأْسٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : حَلَّ الْوَيْلُ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ، رَمَتْهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ، هَلَكَ الأَشْرَمُ الْمُعْتَدِي الْمُجْرِمُ ، وُلِدَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ الْحَرَمِيُّ الْمَكِّيُّ ، مَنْ أَجَابَهُ سَعِدَ ، وَمَنْ أَبَاهُ عَتُدَ . ثُمَّ دَخَلَ الأَرْضَ فَغَابَ ، فَذَهَبْتُ أَصِيحُ فَلَمْ أُطِقِ الْكَلامَ ، وَرُمْتُ الْقِيَامَ فَلَمْ أُطِقِ الْقِيَامَ ، فَقَرَعْتُ الْقُبَّةَ بِيَدِي ، فَسَمِعَ ذَلِكَ أَهْلِي فَجَاءُونِي ، فَقُلْتُ : أَحْجِبُوا عَنِّي الْحَبَشَةَ ، فَحَجَبُوهُمْ عَنِّي ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَنْ لِسَانِي وَعَنْ رِجْلِي . </MATN>BE930143
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> أَبُو أَيُّوبَ يَعْلَى بْنُ عِمْرَانَ مِنْ آلِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مَخْزُومُ بْنُ هَانِئٍ الْمَخْزُومِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَأَتَتْ لَهُ خَمْسُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى وَسَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً ، وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ ، وَلَمْ تَخْمَدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ ، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ ، وَرَأَى الْمُوبَذَانُ إِبِلا صِعَابًا تَقُودُ خَيْلا عِرَابًا قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ وَانْتَشَرَتْ فِي بِلادِهَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ كِسْرَى أَفْزَعَهُ ذَلِكَ فَصَبَرَ عَلَيْهِ تَشَجُّعًا ، ثُمَّ رَأَى أَنَّهُ لا يَدَّخِرُ ذَلِكَ عَنْ مُرَازَبَتِهِ ، فَجَمَعَهُمْ وَلَبِسَ تَاجَهُ ، وَجَلَسَ عَلَى سَرِيرِهِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ ، قَالَ : تَدْرُونَ فِيمَا بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ ؟ قَالُوا : لا ، إِلا أَنْ يُخْبِرَنَا الْمَلِكُ ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِمْ كِتَابٌ بِخُمُودِ النِّيرَانِ ، فَازْدَادَ غَمًّا إِلَى غَمِّهِ ، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ مَا رَأَى وَمَا هَالَهُ ، فَقَالَ الْمُوبَذَانُ : وَأَنَا أَصْلَحَ اللَّهُ الْمَلِكَ قَدْ رَأَيْتُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رُؤْيَا ، ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَاهُ فِي الْإِبِلِ ، فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ يَكُونُ هَذَا يَا مُوبَذَانُ ؟ قَالَ : حَدَثٌ يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ الْعَرَبِ ، وَكَانَ أَعْلَمَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ، فَكَتَبَ عِنْدَ ذَلِكَ : مِنْ كِسْرَى مَلِكِ الْمُلُوكِ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَوَجِّهْ إِلَيَّ بِرَجُلٍ عَالِمٍ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِعَبْدِ الْمَسِيحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حِبَّانَ بْنِ بُقَيْلَةَ الْغَسَّانِيِّ ، فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ ، قَالَ لَهُ : أَلَكَ عِلْمٌ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ ؟ قَالَ : لِيُخْبِرْنِي الْمَلِكُ ، أَوْ لِيَسْأَلْنِي عَمَّا أَحَبَّ ، فَإِنْ كَانَ عِنْدِي مِنْهُ عِلْمٌ وَإِلا فَأَخْبَرْتُهُ بِمَنْ يَعْلَمُهُ . فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَّهَ إِلَيْهِ فِيهِ ، فَقَالَ : عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ خَالٍ لِي يَسْكُنُ مَشَارِفَ الشَّامِ ، يُقَالُ لَهُ : سَطِيحٌ ، قَالَ : فَأْتِهِ فَاسْأَلْهُ عَمَّا سَأَلْتُكَ عَنْهُ ، ثُمَّ ائْتِنِي بِتَفْسِيرِهِ . فَخَرَجَ عَبْدُ الْمَسِيحِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَطِيحٍ ، وَقَدْ أَشْفَى عَلَى الضَّرِيحِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَكَلَّمَهُ فَلَمْ يَرُدَّ إِلَيْهِ سَطِيحٌ جَوَابًا ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : أَصَمُّ أَمْ تَسْمَعُ غِطْرِيفَ الْيَمَنْ أَمْ فَادٍ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ يَا فَاصِلَ الْخِطَّةِ أَعْيَتْ مَنْ وَمَنْ أَتَاكَ شَيْخُ الْحَيِّ مِنْ آلِ سُنَنْ وَأُمُّهُ مِنْ آلِ ذِئْبِ بْنِ حَجَنْ أَزْرَقُ مَهْمُ النَّابِ صَرَّارُ الأُذُنْ أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنْ رَسُولٌ قِيلَ الْعَجَمُ يَسْرِي لِلْوَسَنْ يَجُوبُ فِي الْأَرْضِ عَلَنْدَاتٌ شَجَنْ لا يَرْهَبُ الرَّعْدَ وَلا رَيْبَ الزَّمَنْ تَرْفَعُ بِي وَجْنًا وَتَهْوِي بِي وَجَنْ حَتَّى أَتَى عَارِي الْجَآجِي وَالْقطَنْ تَلُفُّهُ فِي الرِّيحِ بِوِغَاءِ الدِّمَنِ كَأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنِي ثَكَنْ ، قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ سَطِيحٌ شِعْرَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ يَقُولُ : عَبْدُ الْمَسِيحِ عَلَى جَمَلٍ مَشِيحٍ أَتَى سَطِيحًا وَقَدْ أَوْفَى عَلَى الضَّرِيحِ بَعَثَكَ مَلِكُ بَنِي سَاسَانَ لارْتِجَاسِ الإِيوَانِ ، وَخُمُودِ النِّيرَانِ ، وَرُؤْيَا الْمُوبَذَانِ , رَأَى إِبِلا صِعَابًا تَقُودُ خَيْلا عِرَابًا قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ ، وَانْتَشَرَتْ فِي بِلادِهَا ، يَا عَبْدَ الْمَسِيحِ إِذَا أَكْثَرْتَ التِّلاوَةَ ، وَظَهَرَ صَاحِبُ الْهَرَاوَةِ ، وَفَاضَ وَادِي السَّمَاوَةِ ، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ ، وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ ، فَلَيْسَ الشَّامُ لِسَطِيحٍ شَامًا ، يَمْلِكُ مِنْهُمْ مُلُوكٌ وَمَلِكَاتٌ عَلَى عَدَدِ الشُّرُفَاتِ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ ، ثُمَّ قَضَى سَطِيحٌ مَكَانَهُ ، فَنَهَضَ عَبْدُ الْمَسِيحِ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضِي الْهَمِّ شِمِّيرٌ لا يُفْزِعَنَّكَ تَفْرِيقٌ وَتَغْيِيرُ إِنَّ غِشَّ مَلِكِ بَنِي سَاسَانَ أَفْرَطَهُمْ فَإِنَّ ذَا الدَّهْرِ أَطْوَارُ دَهَارِيرُ فَرُبَّمَا رُبَّمَا أَضْحَوْا بِمَنْزِلَةٍ يَهَابُ صَوْلَهُمُ الأُسْدُ الْمَهَاصِيرُ مِنْهُمْ أَخُو الصَّرْحِ بَهْرَامٌ وَإِخْوَتُهُ وَالْهُرْمُزَانِ وَسَابُورُ وَشَابُورُ وَالنَّاسُ أَوْلادُ عِلاتٍ فَمَنْ عَلِمُوا أَنْ قَدْ أَقَلَّ فَمَحْقُورٌ وَمَهْجُورُ وَهُمْ بَنُو الأُمِّ أَمَّا إِنْ رَأَوْا نَشَبًا فَذَاكَ بِالْغَيْبِ مَحْفُوظٌ وَمَنْصُورُ وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ فَالْخَيْرُ مُتَّبَعٌ وَالشَّرُّ مَحْذُورُ فَلَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الْمَسِيحِ عَلَى كِسْرَى أَخْبَرَهُ بِمَا قَالَهُ لَهُ سَطِيحٌ ، فَقَالَ كِسْرَى : إِلَى أَنْ يَمْلِكَ مِنَّا أَرْبَعَةَ عَشَرَ مَلِكًا قَدْ كَانَتْ أُمُورٌ وَأُمُورٌ ، فَمَلَكَ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ فِي أَرْبَعِ سِنِينَ , وَمَلَكَ الْبَاقُونَ إِلَى خِلافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . </MATN>BE930142
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَعْبٍ الدِّمَشْقِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، قَالَ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَذَاكَرُونَ فَضَائِلَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : خَوَاتِيمُ سُورَةِ النَّحْلِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : <NAR> سُورَةُ يس </NAR> ، وَقَالَ عَلِيٌّ : " فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ فَضِيلَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ؟ أَمَا إِنَّهَا خَمْسُونَ كَلِمَةً ، فِي كُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعُونَ بَرَكَةً " . وَفِي الْقَوْمِ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيٍّ لا يُحِيرُ جَوَابًا ، فَقَالَ : " فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ فَقَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> : حَدِّثْنَا يَا أَبَا ثَوْرٍ ، فَقَالَ : بَيْنَا أَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ أَجْهَدَنِي الْجُوعُ ، فَأَقْحَمْتُ فَرَسِي الْبَرِيَّةَ ، فَمَا أَصَبْتُ إِلا بَيْضَ النَّعَامِ ، فَبَيْنَا أَنَا أَسِيرُ إِذَا أَنَا بِشَيْخٍ عَرَبِيٍّ فِي خَيْمَةٍ وَإِلَى جَانِبِهِ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا شَمْسٌ طَالِعَةٌ ، وَمَعَهُ غُنَيْمَاتٌ لَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : اسْتَأْسِرْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ ، وَقَالَ : يَا فَتًى إِنْ أَرَدْتَ قِرًى فَانْزِلْ ، وَإِنْ أَرَدْتَ مَعُونَةً أَعَنَّاكَ ، فَقُلْتُ لَهُ : اسْتَأْسِرْ ، فَقَالَ : عَرَضْنَا عَلَيْكَ النُّزُلَ مِنَّا تَكَرُّمًا فَلَمْ تَرْعَوِي جَهْلا لِفِعْلِ الأَشَائِمِ وَجِئْتَ بِبُهْتَانٍ وَزُورٍ وَدُونَ مَا تَمَنَّيْتَهُ بِالْبِيضِ حَزَّ الْحَلاقِمِ وَوَثَبَ إِلَيَّ وَثْبَةً ، وَهُوَ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَكَأَنِّي مَثَلْتُ تَحْتَهُ ، ثُمّ قَالَ : أَقْتُلُكَ أَمْ أُخَلِّي عَنْكَ ؟ قُلْتُ : بَل خَلِّ عَنِّي ، قَالَ : فَخَلا عَنِّي ، ثُمَّ إِنَّ نَفْسِي حَادَثَتْنِي بِالْمُعَاوَدَةِ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْسِرْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَالرَّحْمَنِ فُزْنَا هُنَالِكَ وَالرَّحِيمِ بِهِ قَهَرْنَا وَمَا تُغْنِي جَلادَةُ ذِي حِفَاظٍ إِذَا يَوْمًا لِمَعْرَكَةٍ بَرَزْنَا ثُمَّ وَثَبَ إِلَيَّ وَثْبَةً كَأَنِّي مَثَلْتُ تَحْتَهُ ، فَقَالَ : أَقْتُلُكَ أَمْ أُخَلِّي عَنْكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ خَلِّ عَنِّي ، فَخَلا عَنِّي فَانْطَلَقْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي : يَا عَمْرُو أَيَقْهَرُكَ مِثْلُ هَذَا الشَّيْخِ ؟ وَاللَّهِ لَلْمَوْتُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْحَيَاةِ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : اسْتَأْسِرْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، فَوَثَبَ إِلَيَّ وَثْبَةً وَهُوَ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَكَأَنِّي مَثَلْتُ تَحْتَهُ ، فَقَالَ : أَقْتُلُكَ أَمْ أُخَلِّي عَنْكَ ؟ فَقُلْتُ : بَلْ خَلِّ عَنِّي ، قَالَ : هَيْهَاتَ ، يَا جَارِيَةُ ائْتِينِي بِالْمُدْيَةِ ، فَأَتَتْهُ بِالْمُدْيَةِ ، فَجَزَّ نَاصِيَتِي ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا ظَفَرَتْ بِ<NAR> رَجُلٍ </NAR> فَجَزَّتْ نَاصِيَتَهُ اسْتَعْبَدَتْهُ ، فَكُنْتُ مَعَهُ أَخْدِمُهُ مُدَّةً ، ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ : يَا عَمْرُو أُرِيدُ أَنْ تَرْكَبَ مَعِي الْبَرِيَّةَ ، وَلَيْسَ بِي مِنْكَ وَجَلٌ ، فَإِنِّي بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَوَاثِقٌ ، قَالَ : فَسِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا وَادِيًا أَشَبَّا شَبًّا مَهُولا مَغُولا , فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَلَمْ يَبْقَ طَيْرٌ فِي وَكْرِهِ إِلا طَارَ ، ثُمَّ أَعَادَ الصَّوْتَ فَلَمْ يَبْقَ سَبُعٌ فِي مِرْبَدِهِ إِلا هَرَبَ ، ثُمَّ أَعَادَ الصَّوْتَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِحَبَشِيٍّ قَدْ خَرَجَ عَلَيْنَا مِنَ الْوَادِي كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ ، فَقَالَ لِي : يَا عَمْرُو إِذَا رَأَيْتَنَا قَدِ اتَّخَذْنَا ، فَقُلْ : غَلَبَهُ صَاحِبِي بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُهُمَا قَدِ اتَّخَذَا ، قُلْتُ : غَلَبَهُ صَاحِبِي بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلَمْ يَصْنَعِ الشَّيْخُ شَيْئًا ، فَرَجَعَ إِلَيَّ ، وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ قَدْ خَالَفْتَ قَوْلِي ، قُلْتُ : أَجَلْ ، وَلَسْتُ بِعَائِدٍ ، فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَنَا قَدِ اتَّخَذْنَا ، فَقُلْ : غَلَبَهُ صَاحِبِي بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ قُلْتُ : أَفْعَلُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمَا قَدِ اتَّخَذَا ، قُلْتُ : غَلَبَهُ صَاحِبِي بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ فَبَعَجَهُ بِسَيْفِهِ ، فَانْشَقَّ جَوْفُهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ شَيْئًا كَهَيْئَةِ الْقِنْدِيلِ الأَسْوَدِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَمْرُو هَذَا غِشُّهُ وَغِلُّهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَدْرِي مَنْ تِلْكَ الْجَارِيَةُ ، قُلْتُ : لا ، قَالَ : تِلْكَ الْفَارِعَةُ ابْنَةُ السَّلِيلِ الْجُرْهُمِيِّ ، وَكَانَ أَبُوهَا مِنْ خِيَارِ الْجِنِّ ، وَهَؤُلاءِ أَهْلُهَا وَبَنُو عَمِّهَا ، يَغْزُونِي مِنْهُمْ كُلَّ عَامٍ رَجُلٌ يَنْصُرُنِي اللَّهُ عَلَيْهِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمّ قَالَ : قَدْ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنِّي إِلَى الْحَبَشِيِّ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَيَّ الْجُوعُ ، فَائْتِنِي بِشَيْءٍ آكُلُهُ ، فَأَقْحَمْتُ بِفَرَسِي الْبَرِيَّةَ ، فَمَا أَصَبْتُ إِلا بَيْضَ النَّعَامِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ نَائِمًا ، وَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ الْخَشَبَةِ ، فَاسْتَلَلْتُهُ فَإِذَا هُوَ سَيْفٌ عَرْضُهُ شِبْرٌ فِي سَبْعَةِ أَشْبَارٍ ، فَضَرَبْتُ سَاقَيْهِ ضَرْبَةً أَبَنَّتِ السَّاقَيْنِ مَعَ الْقَدَمَيْنِ ، فَاسْتَوَى عَلَى فِقَارِ ظَهْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ : قَاتَلَكَ اللَّهُ ، مَا أَغْدَرَكَ يَا غَدَّارُ ، قَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> : ثُمَّ مَاذَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : فَلَمْ أَزَلْ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى قَطَعْتُهُ إِرْبًا إِرْبًا ، قَالَ : فَوَجَمَ لِذَلِكَ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : بِالْغَدْرِ نِلْتَ أَخَا الإِسْلامِ عَنْ كَثَبٍ مَا إِنْ سَمِعْتُ كَذَا فِي سَالِفِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمُ تَأْنَفُ مِمَّا جِئْتَهُ كَرَمًا تَبًّا لِمَا جِئْتَهُ فِي السَّيِّدِ الأَرِبِ إِنِّي لأَعْجَبُ أَنَّى نِلْتَ قِتْلَتَهُ أَمْ كَيْفَ جَازَاكَ عِنْدَ الذَّنْبِ لَمْ تَتُبِ قَرْمٌ عَفَا عَنْكَ مَرَّاتٍ وَقَدْ عَلَقَتْ بِالْجِسْمِ مِنْكَ يَدَاهُ مَوْضِعَ الْعَطَبِ لَوْ كُنْتَ آخِذًا فِي الإِسْلامِ مَا فَعَلُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَهْلُ الشِّرْكِ وَالصُّلَبِ إِذًا لَنَالَتْكَ مِنْ عَدْلِي مُشَطَّبَةٌ يُدْعَى لِذَائِقِهَا بِالْوَيْلِ وَالْحَرْبِ قَالَ : ثُمَّ مَاذَا كَانَ مِنْ حَالِ الْجَارِيَةِ ؟ قُلْتُ : ثُمَّ إِنِّي أَتَيْتُ الْجَارِيَةَ فَلَمَّا رَأَتْنِي قَالَتْ : مَا فَعَلَ الشَّيْخُ ؟ قُلْتُ : قَتَلَهُ الْحَبَشِيُّ ، قَالَتْ : كَذَبْتَ ، بَلْ قَتَلْتَهُ أَنْتَ بِغَدْرِكَ ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ : عَيْنِي جُودِي لِلْفَارِسِ الْمِغْوَارِ ثُمَّ جُودِي بِوَاكِفَاتٍ غِزَارِ لا تَمَلِّي الْبُكَاءَ إِذَا خَانَكِ الدَّهْرُ بِوَافِي حَقِيقَةٍ صَبَّارِ وَتَقِيٍّ وَذِي وَقَارٍ وَحِلْمٍ وَعَدِيلِ الْفِخَارِ يَوْمَ الْفِخَارِ لَهْفُ نَفْسِي عَلَى بَقَائِكَ عَمْرٌو أَسْلَمَتْكَ الأَعْمَارُ لِلأَقْدَارِ وَلَعَمْرِي لَوْ لَمْ تَرْمِهِ بِغَدْرٍ رَمَتْ لَيْثًا بِصَارِمٍ بَتَّارِ فَأَحْفَظَنِي قَوْلَهَا ، فَاسْتَلَلْتُ سَيْفِي ، وَدَخَلْتُ الْخَيْمَةَ لأَقْتُلَهَا ، فَلَمْ أَرَ فِي الْخَيْمَةِ أَحَدًا ، فَاسْتَقْتُ الْمَاشِيَةَ وَجِئْتُ إِلَى أَهْلِي " . </MATN>BE930141
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا انْطَلَقَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ لِيُزَوِّجَهُ ، مَرَّ بِهِ عَلَى كَاهِنَةٍ مِنْ أَهْلِ تَبَالَةَ مُتَهَوِّدَةٍ ، قَدْ قَرَأَتِ الْكُتُبَ ، يُقَالَ لَهَا : فَاطِمَةُ ابْنَةُ مُرٍّ الْخَثْعَمِيَّةُ ، فَرَأَتْ نُورَ النُّبُوَّةِ فِي وَجْهِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ لَهُ : يَا فَتَى هَلْ لَكَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ الآنَ وَأُعْطِيكَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَمَّا الْحَرَامُ فَالْمَمَاتُ دُونَهُ وَالْحِلُّ لا حِلَّ فَأَسْتَبْيِنُهُ فَكَيْفَ بِالأَمْرِ الَّذِي تَبْغِينَهُ . ثُمَّ مَضَى مَعَ أَبِيهِ ، فَزَوَّجَهُ آمِنَةَ ابْنَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، فَأَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاثًا ، ثُمَّ إِنَّ نَفْسَهُ دَعَتْهُ إِلَى مَا دَعَتْهُ إِلَيْهِ الْكَاهِنَةُ ، فَأَتَاهَا ، فَقَالَتْ : يَا فَتَى مَا صَنَعْتَ بَعْدِي ، فَأَخْبَرَهَا ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَنَا بِصَاحِبَةِ رَيْبَةٍ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ فِي وَجْهِكَ نُورًا فَأَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ فِيَّ , وَأَبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ حَيْثُ أَرَادَ ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ فَاطِمَةُ تَقُولُ : إِنِّي رَأَيْتُ مُخَيَّلَةً لَمَعَتْ فَتَلأْلأَتْ بِحَنَاتِمِ الْقَطْرِ فَلَمَأْتِهَا نُورٌ يُضِئُ لَهُ مَا حَوْلَهُ كَإِضَاءَةِ الْبَدْرِ وَرَجَوْتُهَا فَخْرًا أَبُوءُ بِهِ مَا كُلُّ قَادِحٍ زَنْدُهُ يُورِي للَّهِ مَا زُهْرِيَّةٌ سَلَبَتْ ثَوْبَيْكَ مَا اسْتَلَبْتَ وَمَا تَدْرِي وَقَالَتْ فَاطِمَةُ أَيْضًا : بَنِي هَاشِمٍ قَدْ غَادَرَتْ مِنْ أَخِيكُمْ أَمِينَةُ إِذْ لِلْبَاهِ يَعْتَرِكَانِ كَمَا غَادَرَ الْمِصْبَاحُ عِنْدَ خُمُودِهِ فَتَائِلَ قَدْ مِيثَتْ لَهُ بِدِهَانِ وَمَا كُلُّ مَا يَحْوِي الْفَتَى مِنْ تِلادِهِ بِحَزْمٍ وَلا مَا فَاتَهُ لِتَوَانِي فَأَجْمِلْ إِذَا طَالَبْتَ أَمْرًا فَإِنَّهُ سَيَكْفِيكَهُ جَدَّانِ يَعْتَلِجَانِ سَيَكْفِيكَهُ إِمَّا يَدٌ مُقْفَعَلَّةٌ وَإِمَّا يَدٌ مَبْسُوطَةٌ بِبَنَانِ وَلَمَّا حَوَتْ مِنْهُ أَمِينَةُ مَا حَوَتْ حَوَتْ مِنْهُ فَخْرًا مَا لِذَلِكَ ثَانِي . </MATN>BE930140
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ إِلَى مَكَّةَ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ وَحَرٌّ شَدِيدٌ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُحْفَةَ مُعَطَّشًا وَالنَّاسُ عِطَاشٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ رَجُلٌ يَمْضِي فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَعَهُمُ الْقِرَبُ ، فَيَرِدُونَ الْبِئْرَ ذَاتَ الْعَلَمِ ثُمَّ يَعُودُ ، يَضْمَنُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَنَّةَ " . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَوَجَّهَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَجَّهَهُ مَعَهُمُ السُّقَاةُ ، فَأَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ ، قَالَ : كُنْتُ فِي السُّقَاةِ ، قَالَ : فَمَضَيْنَا حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنَ الشَّجَرِ وَالْبِئْرِ سَمِعْنَا فِي الشَّجَرِ حِسًّا وَحَرَكَةً شَدِيدَةً ، وَرَأَيْنَا نِيرَانًا تَتَّقِدُ بِغَيْرِ حَطَبٍ ، فَأُرْعِبَ الرَّجُلُ الَّذِي كُنَّا مَعَهُ ، وَأُرْعِبْنَا رُعْبًا شَدِيدًا ، حَتَّى مَا يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنَّا نَفْسَهُ ، فَرَجَعْنَا وَلَمْ نُطِقْ أَنْ نُجَاوِزَ الشَّجَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لَكَ رَجَعْتَ ؟ " قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمَاضٍ إِلَى الدَّغَلِ وَالشَّجَرِ إِذْ سَمِعْنَا حَرَكَةً شَدِيدَةً ، وَرَأَيْنَا نِيرَانًا تَتَّقِدُ بِغَيْرِ حَطَبٍ ، فَأُرْعِبْنَا رُعْبًا شَدِيدًا ، فَلَمْ نَقْدِرْ أَنْ نُجَاوِزَ مَوْضِعَنَا ، فَرَجَعْنَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تِلْكَ عِصَابَةٌ مِنَ الْجِنِّ هَوَّلَتْ عَلَيْكَ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لِوَجْهِكَ حَيْثُ أَمَرْتُكَ مَا نَالَكَ مِنْهُمْ سُوءٌ ، وَلَرَأَيْتَ فِيهِمْ عِبْرَةً وَعَجَبًا " . قَالَ : ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَوَجَّهَ بِهِ ، وَقَدْ سَمِعَ كَلامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الأَوَّلِ ، حَيْثُ قَالَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لِوَجْهِكَ وَحَيْثُ أَمَرْتُكَ لَمَا نَالَكَ مَكْرُوهٌ " . قَالَ سَلَمَةُ : وَمَضَى الرَّجُلُ وَنَحْنُ مَعَهُ نَحْوَ الْمَاءِ ، وَجَعَلَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ : أَمِنْ عَزِيفِ الْجِنِّ فِي دَوْحِ السَّلَمِ يُنَكِّلُ مَنْ وَجَّهَهُ خَيْرُ الأُمَمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْلُغَ آبَارَ الْعَلَمِ فَيَسْتَقِي وَاللَّيْلُ مَبْسُوطُ الظُّلَمِ وَيَأْمَنُ الذَّمَّ وَتَوْبِيخَ الْكَلِمِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ فِي الْمَوْضِعِ سَمِعَ ، وَسَمِعْنَا مِنَ الشَّجَرِ ذَلِكَ الْحِسَّ وَتِلْكَ الْحَرَكَةَ ، فَذُعِرْنَا ذُعْرًا شَدِيدًا ، حَتَّى مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يُكَلِّمَ صَاحِبَهُ ، فَرَجَعَ وَرَجَعْنَا مَعَهُ لا نَمْلِكُ أَنْفُسَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " مَا حَالُكَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ ذُعِرْتُ ذُعْرًا شَدِيدًا مَا ذُعِرْتُ مِثْلَهُ قَطُّ ، وَقُلْنَا ذَلِكَ مَعَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تِلْكَ عِصَابَةٌ مِنَ الْجِنِّ هَوَّلُوا عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ سِرْتَ حَيْثُ أَمَرْتُكَ لَمَا رَأَيْتَ إِلا خَيْرًا ، وَلَرَأَيْتَ فِيهِمْ عِبْرَةً ، وَلَمْ تَرَ سُوءًا " . قَالَ : وَاشْتَدَّ الْعَطَشُ بِالْمُسْلِمِينَ ، وَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَهْجِمَ بِالْمُسْلِمِينَ فِي الشَّجَرِ وَالدَّغَلِ لَيْلا ، فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : " سِرْ مَعَ هَؤُلاءِ السُّقَاةِ حَتَّى تَرِدَ بِئْرَ الْعَلَمِ فَتَسْتَقِيَ وَتَعُودَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " . قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ : فَخَرَجَ عِلِيٌّ أَمَامَنَا ، وَنَحْنُ فِي أَثَرِهِ ، وَالْقِرَبُ فِي أَعْنَاقِنَا وَسُيُوفُنَا بِأَيْدِينَا ، وَعَلِيٌّ يَقْدُمُنَا ، وَإِنَّا لَنَحْضُرُ خَلْفَهُ مَا نَلْحَقُهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ أَنْ أَمِيلا مِنْ عَزْفِ جِنٍّ أَظْهَرَتْ تَهْوِيلا وَأَوْقَدَتْ نِيرَانَهَا تَعْوِيلا وَقَرَعَتْ مَعَ عَزْفِهَا الطُّبُولا قَالَ : فَسَارَ وَنَحْنُ مَعَهُ نَسْمَعُ تِلْكَ الْحَرَكَةَ ، وَذَلِكَ الْحِسَّ ، فَدَخَلَنَا مِنَ الرُّعْبِ مِثْلُ الَّذِي كُنَّا نَعْرِفُ ، وَظَنَنَّا أَنَّ عَلِيًّا سَيَرْجِعُ كَمَا رَجَعَ صَاحِبَاهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا ، وَقَالَ : اتَّبَعُوا أَثَرِي وَلا يُفْزِعُكُمْ مَا تَرَوْنَ ، فَلَيْسَ بِضَائِرِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمَرَّ لا يَلْتَفِتُ وَلا يَلْوِي عَلَى أَحَدٍ ، حَتَّى أَدْخَلَ بِنَا الشَّجَرَ ، فَإِذَا بِنِيرَانٍ تَضْطَرِمُ بِغَيْرِ حَطَبٍ ، وَإِذَا رُءُوسٌ قَدْ قُطِّعَتْ ، لَهَا ضَجَّةٌ ، وَلا لِشَفَتِهَا لَجْلَجَةٌ شَدِيدَةٌ ، وَأَصْوَاتٌ هَائِلَةٌ ، فَتَاللَّهِ لَقَدْ حَسَسْتُ بِرَأْسِي قَدِ انْصَرَفَتْ قِشْرَتُهُ ، وَوَقَعَتْ شَعْوَتُهُ ، وَرَجَفَ قَلْبِي حَتَّى لا أَمْلِكَ نَفْسِي ، وَعَلِيٌّ يَتَخَطَّى تِلْكَ الرُّءُوسَ ، وَيَقُولُ : اتْبَعُونِي وَلا خَوْفَ عَلَيْكُمْ ، وَلا يَلْتَفِتْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَمِينًا وَلا شِمَالا ، فَجَعَلْنَا نَتْلُو أَثَرَهُ حَتَّى جَاوَزْنَا الشَّجَرَ وَوَرَدْنَا الْمَاءَ ، فَاسْتَقَتِ السُّقَاةُ ، وَمَعَنَا دَلْوٌ وَاحِدٌ ، فَأَدْلاهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْبِئْرِ ، فَاسْتَقَى دَلْوًا أَوْ دَلْوَيْنِ ، ثُمَّ انْقَطَعَ الدَّلْوُ ، فَوَقَعَ فِي الْقَلِيبِ ، وَالْقَلِيبُ ضَيِّقٌ مُظْلِمٌ بَعِيدٌ ، فَسَمِعْنَا فِي أَسْفَلِ الْقَلِيبِ قَهْقَهَةً وَضَحِكًا شَدِيدًا فَرَاعَنَا ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَنْ يَرْجِعُ إِلَى عَسْكَرِنَا فَيَأْتِينَا بِدَلْوٍ أَوْ دَلْوَيْنِ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجَاوِزَ الشَّجَرَ مَعَ مَا رَأَيْنَا وَسَمِعْنَا ، قَالَ عَلِيٌّ : فَإِنِّي نَازِلٌ فِي الْقَلِيبِ ، فَإِذَا نَزَلْتُ فَأَدْلُوا إِلَيَّ قِرَبَكُمْ . ثُمَّ اتَّزَرَ بِمِئْزَرٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فِي الْقَلِيبِ ، وَمَا تَزْدَادُ الْقَهْقَهَةُ إِلا عُلُوًّا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ وَمَا فِينَا أَحَدٌ إِلا وَعَضُدَاهُ يَهْتَزَّانِ رُعْبًا ، وَجَعَلَ يَنْحَدِرُ فِي مَرَاقِي الْقَلِيبِ إِذْ زَلَّتْ رِجْلُهُ فَسَقَطَ فِي الْقَلِيبِ ، فَسَمِعْنَا رَجَّةً شَدِيدَةً ازْدَدْنَا لَهَا رُعْبًا ، وَجَعَلْنَا نَسْمَعُ اضْطِرَابًا شَدِيدًا وَغَطِيطًا كَغَطِيطِ الْمَجْنُونِ ، ثُمَّ نَادَى عَلِيٌّ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ، هَلُمُّوا قِرَبَكُمْ ، فَدَلَيْنَاهَا إِلَيْهِ ، فَأَفْعَمَهَا وَعَصَبَهَا فِي الْقَلِيبِ ، ثُمَّ أَصْعَدَهَا عَلَى عُنُقِهِ شَيْئًا شَيْئًا عَنْ آخِرِهَا ، ثُمَّ حَمَلَ قِرْبَتَيْنِ ، وَحَمَلْنَا نَحْنُ قِرْبَةً قِرْبَةً ، وَمَرَّ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلا يَكُلِّمُنَا وَلا نُكَلِّمُهُ ، وَلا يَذْكُرُ لَنَا شَيْئًا إِلا أَنَّا نَسْمَعُ هَمْهَمَةً حَتَّى إِذَا صِرْنَا بِمَوْضِعِ الشَّجَرِ لَمْ نَرَ مِمَّا رَأَيْنَا شَيْئًا ، وَلا سَمِعْنَا مِمَّا كُنَّا نَسْمَعُ حِسًّا ، حَتَّى إِذَا كِدْنَا أَنْ نُجَاوِزَ الشَّجَرَ سَمِعْنَا صَوْتًا مُقَطَّعًا أَبَحَّ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّ فَتَى لَيْلٍ أَخِي رَوْعَاتٍ وَأَيُّ سِيَاقٍ إِلَى الْغَابَاتِ للَّهِ دَرُّ الْغُرَرِ السَّادَاتِ مِنْ هَاشِمٍ الْهَامَاتُ وَالْقَامَاتُ مِثْلَيْ رَسُولِ اللَّهِ ذِي الآيَاتِ وَعَمِّهِ الْمَقْتُولِ ذِي السَّبَقَاتِ حَمْزَةَ ذِي الْجَنَّاتِ وَالرَّوْضَاتِ أَوْ كَعَلِيٍّ كَاشِفِ الْكُرُبَاتِ كَذَا يَكُونُ الْمُوَفِّي الْحَاجَاتِ وَالضَّرْبُ لِلأَبْطَالِ وَالْهَامَاتِ قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ : وَعَلِيٌّ أَمَامَنَا يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ : اللَّيْلُ هَوْلٌ يُرْهِبُ الْمُهِيبَا وَيُذْهِلُ الْمُشَجِّعَ اللَّبِيبَا وَلَسْتُ فِيهِ أَرْهَبُ التَّرْهِيبَا لأَنَّنِي أَهْوَلُ مِنْهُ ذِيبَا وَلَسْتُ أَخْشَى الرَّوَعَ وَالْخُطُوبَا وَلا أُبَالِي الْهَوْلَ وَالْكُرُوبَا إِذَا هَزَزْتُ الصَّارِمَ الْقَضِيبَا أَبْصَرْتُ مِنْهَ عَجَبًا عَجِيبَا قَالَ سَلَمَةُ : وَانْتَهَى عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَهُ زَجَلٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَاذَا رَأَيْتَ فِي طَرِيقِكَ يَا عَلِيُّ ؟ " فَأْخَبَرَهُ بِمَا رَأَى ، فَقَالَ : " إِنَّ الَّذِي رَأَيْتَ مِثْلَ ضَرْبَةِ اللَّهِ لِي وَلِمَنْ حَضَرَ مَعِي فِي وَجْهِي هَذَا " . قَالَ عَلِيُّ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَوْتُ لِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا الرُّءُوسُ الَّتِي رَأَيْتَ وَالنِّيرَانُ وَالرُّءُوسُ مُلَجْلَجَةٌ بِأَلْسِنَتِهَا لَهَا أَصْوَاتٌ هَائِلَةٌ وَضَجَّةٌ مُفْزِعَةٌ فَذَاكَ مَثَلُ أُنَاسٍ يَشْهَدُونَ مَعِي وَيَرَوْنَ أَحِبَّائِي وَيَسْمَعُونَ كِتَابَ رَبِّي وَحِكْمَتَهُ وَلا تُؤْمِنُ قُلُوبُهُمْ ، وَالْهَاتِفُ الَّذِي هَتَفَ بِكَ فَذَلِكَ قَائِلُ الْحَقِّ وَهُوَ سَمْلَقَةُ بْنُ عَرَانِيٍّ الَّذِي قَتَلَ عَدُوَّ اللَّهِ مُسَعِّرًا شَيْطَانَ الأَصْنَامِ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُ قُرَيْشًا مِنْهَا ، وَيُسْرِعُ فِي هِجَائِي لَعَنَهُ اللَّهُ " . </MATN>BE930139
← PreviousPage 31 / 18254Next →