Entités

912,663 entities

حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِذَا كُنْتَ بِوَادٍ تَخَافُ فِيهِ السَّبُعَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِدَانِيَالَ وَالْجُبِّ مِنْ شَرِّ الأَسَدِ " . </MATN>BE930138
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عُمَارَةُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُكَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، يُقَالُ لَهُ : <NAR> رَافِعُ بْنُ عُمَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَكَانَ أَهْدَى النَّاسِ لِطَرِيقٍ ، وَأَسْرَاهُمْ بِلَيْلٍ ، وَأَهْجَمَهُمْ عَلَى هَوْلٍ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّيهِ لِذَلِكَ دُعْمُوصَ الْعَرَبِ لِهِدَايَتِهِ وَجُرْأَتِهِ عَلَى السَّيْرِ ، فَذَكَرَ عَنْ بَدْءِ إِسْلامِهِ قَالَ : إِنِّي لأَسِيرُ بِرَمْلِ عَالِجٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ غَلَبَنِي النَّوْمُ ، فَنَزَلْتُ عَنْ رَاحِلَتِي وَأَنَخْتُهَا وَتَوَسَّدْتُ ذِرَاعَهَا وَنِمْتُ وَقَدْ تَعَوَّذْتُ قَبْلَ نَوْمِي ، فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِعَظِيمِ هَذَا الْوَادِي مِنَ الْجِنِّ أَنْ أُؤْذَى أَوْ أُهَاجَ ، فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي رَجُلا شَابًّا يَرْصُدُ نَاقَتِي وَبِيَدِهِ حَرْبَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَضَعَهَا فِي نَحْرِهَا ، فَانْتَبَهْتُ لِذَلِكَ فَزِعًا ، فَنَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالا ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : هَذَا حُلْمٌ ، ثُمَّ عُدْتُ فَغَفَوْتُ ، فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي مِثْلَ رُؤْيَايَ الأُولَى ، فَانْتَبَهْتُ فَدُرْتُ حَوْلَ نَاقَتِي ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، وَإِذَا نَاقَتِي تَرْعَدُ ، ثُمَّ غَفَوْتُ فَرَأَيْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَانْتَبَهْتُ فَرَأَيْتُ نَاقَتِي تَضْطَرِبُ ، وَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ شَابٍّ كَالَّذِي رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ ، وَرَجُلٌ شَيْخٌ مُمْسِكٌ بِيَدِهِ يَرُدُّهُ عَنْهَا ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَالِكُ بْنَ مُهَلْهَلِ بْنِ أثَار مَهِلا فِدًى لَكَ مِئْزَرِي وَإِزَارِي عَنْ نَاقَةِ الإِنْسِيِّ لا تَعْرِضْ لَهَا وَاخْتَرْ بِهَا مَا شِئْتَ مِنْ أَثْوَارِي وَلَقَدْ بَدَا لِي مِنْكَ مَا لَمْ أَحْتَسِبْ أَلا رَعَيْتَ قَرَابَتِي وَذِمَارِي تَسْمُو إِلَيْهِ بِحَرْبَةٍ مَسْمُومَةٍ تَبًّا لِفِعْلِكَ يَا أَبَا الْعِقَارِ لَوْلا الْحَيَاءُ وَأَنَّ أَهْلَكَ جِيرَةٌ لَعَلِمْتُ مَا كَشَفْتُ عَنْ أَخْبَارِي قَالَ : فَأَجَابَهُ الشَّابُّ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَأَرَدْتَ أَنْ تَعْلُوَ وَتُخْفِضَ ذِكْرَنَا فِي غَيْرِ مَزْرِيَةٍ أَبَا الْعِيزَارِ مَا كَانَ فِيكُمْ سَيِّدٌ فِيمَا مَضَى إِنَّ الْخِيَارَ هُمْ بَنُو الأَخْيَارِ فَاقْصُدْ لِقَصْدِكَ يَا مُعَيْكِرُ إِنَّمَا كَانَ الْمُجِيرُ مُهَلْهَلَ بْنَ إِثَارِ قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَنَازَعَانِ إِذْ طَلَعَتْ ثَلاثَةُ أَثْوَارٍ مِنَ الْوَحْشِ ، فَقَالَ الشَّيْخُ لِلْفَتَى : قُمْ يَابْنَ أُخْتٍ فَخُذْ أَيُّهَا شِئْتَ فِدَاءً لِنَاقَةِ جَارِي الإِنْسِيِّ ، فَقَامَ الْفَتَى ، فَأَخَذَ مِنْهَا ثَوْرًا وَانْصَرَفَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَي الشَّيْخِ ، فَقَالَ : يَا هَذَا إِذَا نَزَلْتَ وَادِيًا مِنَ الأَوْدِيَةِ فَخِفْتَ هَوْلَهُ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ مِنْ هَوْلِ هَذَا الْوَادِي ، وَلا تَعُذْ بِأَحَدٍ مِنَ الْجِنِّ فَقَدْ بَطُلَ أَمْرُهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَمَنْ مُحَمَّدٌ هَذَا ؟ قَالَ : نَبِيٌّ عَرَبِيٌّ لا شَرْقِيٌّ وَلا غَرْبِيٌّ بُعِثَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، قُلْتُ : فَأَيْنَ مَسْكَنُهُ ؟ قَالَ : يَثْرِبُ ذَاتُ النَّخْلِ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حِينَ بَرَقَ لِي الصُّبْحُ ، وَجَدَّدْتُ السَّيْرَ حَتَّى تَقَحَّمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَنِي بِحَدِيثِي قَبْلَ أَنْ أَذْكُرَ لَهُ مِنْهُ شَيْئًا وَدَعَانِي إِلَى الإِسْلامِ ، فَأَسْلَمْتُ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : وَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ : وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا سورة الجن آية 6 . </MATN>BE930137
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ ، بِمِصْرَ ، قَالَ : ثَنَا <SANAD> <NAR> عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، وَسَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> شَيْخٌ مِنَ الأَنْصَارِ </NAR> يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ <NAR> رِجَالا </NAR> </SANAD> <MATN> مِنْ خَثْعَمٍ كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّ مِمَّا دَعَانَا إِلَى الإِسْلامِ أَنَّا كُنَّا قَوْمًا نَعْبُدُ الأَوْثَانَ فَبَيْنَا نَحْنُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ وَثَنٍ لَنَا ، إِذْ أَقْبَلَ نَفَرٌ يَتَقَاضَوْنَ إِلَيْهِ يَرْجُونَ الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ لِشَيْءٍ شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، إِذْ هَتَفَ بِهِمْ هَاتِفٌ مِنَ الصَّنَمِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ذَوُو الأَجْسَامِ مِنْ بَيْنِ أَشْيَاخٍ إِلَى غُلامٍ مَا أَنْتُمْ وَطَائِشُ الأَحْلامِ وَمُسْنِدُ الْحُكْمِ إِلَى الأَصْنَامِ أَكُلُّكُمْ فِي حَيْرَةٍ نِيَامٌ أَمْ لا تَرَوْنَ مَا أَرَى أَمَامِي مِنْ سَاطِعٍ تَجْلُو دُجَى الظَّلام قَدْ لاحَ لِلنَّاظِرِ مِنْ تُهَامِ ذَاكَ نَبِيٌّ سَيِّدُ الأَنَامِ قَدْ جَاءَ بَعْدَ الْكُفْرِ بِالإِسْلامِ أَكْرَمَهُ الرَّحْمَنُ مِنْ إِمَامٍ وَمِنْ رَسُولٍ صَادِقِ الْكَلامِ أَعْدَلَ ذِي حُكْمٍ مِنَ الْحُكَّامِ يَأْمُرُ بِالصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَالْبِرِّ وَالصِّلاتِ لِلأَرْحَامِ وَيْزُجُرُ النَّاسَ عَنِ الآثَامِ وَالرِّجْسِ وَالأَوْثَانِ وَالْحَرَامِ مِنْ هَاشِمٍ فِي ذِرْوَةِ السِّنَامِ مُسْتَعْلِنًا فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ قَالَ : فَلَمَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ تَفَرَّقْنَا عَنْهُ ، وَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْنَا . </MATN>BE930136
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ أَبُو بَكْرٍ الْوَزَّانُ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : قَالَ حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ كَانَ يَعِرُّ فِي لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ ، إِذْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ مِثْلُ اللَّبَنِ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّمَاءَ كَفَّتْ أَحْرَاسَهَا ؟ وَأَنَّ الْحَرْبَ جَرَعَتْ أَنْفَاسَهَا ، وَأَنَّ الْخَيْلَ وَضَعَتْ أَحْلاسَهَا ، وَأَنَّ الدِّينَ نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ صَاحِبُ النَّاقَةِ الْقُصْوَى ، قَالَ : فَرَجَعْتُ مَرْعُوبًا قَدْ رَاعَنِي مَا رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ ، حَتَّى جِئْتُ وَثَنًا لَنَا يُدْعَى الضِّمَارَ ، وَكُنَّا نَعْبُدُهُ وَنُكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ ، فَكَنَسْتُ مَا حَوْلَهُ ثُمَّ تَمَسَّحْتُ بِهِ ، وَقَبَّلْتُهُ ، فَإِذَا صَائِحٌ مِنْ جَوْفِهِ ، يَقُولُ : قُلْ لِلْقَبَائِلِ مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّهَا هَلَكَ الضِّمَارُ وَفَازَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ هَلَكَ الضِّمَارُ وَكَانَ يُعْبَدُ مَرَّةً قَبْلَ الصَّلاةِ مَعَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ إِنَّ الَّذِي جَاءَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْهُدَى بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُرَيْشٍ مُهْتَدِ قَالَ : فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا حَتَّى أَتَيْتُ قَوْمِي ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ ، وَأَخْبَرْتُهُمُ الْخَبَرَ ، وَخَرَجْتُ فِي ثَلاثِمِائَةٍ مِنْ قَوْمِي مِنْ بَنِي حَارِثَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِي : " يَا عَبَّاسُ كَيْفَ كَانَ إِسْلامُكَ " . فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَسُرَّ بِذَلِكَ ، فَأَسْلَمْتُ أَنَا وَقَوْمِي . </MATN>BE930135
<MATN> حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْمُنْذِرِ هِشَامَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيَّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي عِيسَى ، عَنْ أَشْيَاخِهِ ، قَالَ : لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَفِيَ عَلَى قُرَيْشٍ خَبَرُهُ ، فَبْيَنَا قُرَيْشٌ فِي أَنْدِيَتِهَا حَوْلَ الْبَيْتِ إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ ، يَقُولُ : إِنْ يُسْلِمِ السَّعْدَانِ يُصْبِحْ مُحَمَّدٌ بِمَكَّةَ لا يَخْشَى خِلافَ الْمُخَالِفِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : أَيُّ السُّعُودِ سَعْدٌ ؟ هَلْ ثَمَّ سَعْدُ تَمِيمٍ ، سَعْدُ مَذْحِجٍ ؟ فَلَمَّا كَانَتِ الْقَابِلَةُ سَمِعُوا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ صَوْتًا ، يَقُولُ : يَا سَعْدُ سَعْدِ الأَوْسِ كُنْ أَنْتَ نَاصِرًا وَيَا سَعْدُ سَعْدِ الْخَزْرَجَيْنِ الْغَطَارِفِ أَجِيبَا إِلَى دَاعِي الْهُدَى وَتَمَنَّيَا عَلَى اللَّهِ فِي الْفِرْدَوْسِ مُنَيَةَ عَارِفِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ : وَزَادَنِي فِيهِ ابْنُ زَبَّانَ عَنْهُ ، فَلَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ لَمْ يَحْفَظْهُ فَإِنَّ ثَوَابَ اللَّهِ لِلطَّالِبِ الْهُدَى جِنَانٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ ذَاتَ رَفَارِفِ فَعَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ نَاصِرِي النَّبِيِّ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ . </MATN>BE930134
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَارَةُ </NAR> ثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ مَكَّةَ فِي الْعَامِ الَّذِي رَدَّتْهُ قُرَيْشٌ عَنِ الْبَيْتِ وُهُوَ عَامُ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَلَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْحَلَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَدِمَ عَلَيْهِ بِشْرُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَتَكِيُّ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا بِشْرُ هَلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ عَلِمُوا بِمَسِيرِي إِلَيْهِمْ ؟ " فَقَالَ بِشْرٌ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُخْبِرُكَ أَنِّي كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي لَيْلَةِ كَذَا وَكَذَا ، وَسَمَّى اللَّيْلَةَ الَّتِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ بِالسَّيْرِ فِيهَا إِلَى مَكَّةَ ، وَقُرَيْشٌ فِي أَنْدِيَتِهَا حَوْلَ الْبَيْتِ إِذْ صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ أَعْلَى جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ بِصَوْتٍ أَسْمَعَ أَهْلَ مَكَّةَ بِعِيدَهُمْ وَدَانِيهِمْ ، وَهُوَ يَقُولُ : هُبُّوا فَسَارَ نَحْوَكُمْ مِنَّا صَحَابَتُهُ سِيرُوا إِلَيْهِ وَكُونُوا مَعْشَرًا كُرُمَا بَعْدَ الطَّوَافِ وَبَعْدَ السَّعْيِ فِي مُهِلٍّ وَإِنْ يَحُوزُهُمْ مِنْ مَكَّةَ الْحَرَمَا شَاهَتْ وُجُوهُكُمْ مِنْ مَعْشَرٍ نُكُلٍ لا يُنْصَرُونَ إِذَا مَا جَاوَرُوا صَنَمَا قَالَ : فَمَا هُوَ إِلا أَنْ سَمِعَ الْقَوْمُ ذَلِكَ حَتَّى ارْتَجَّتْ مَكَّةُ ، وَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ فِي جَمَاعَةٍ مَعَهُمْ ، فَأَجْمَعُوا عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، وَتَحَالَفُوا ، وَتَعَاقَدُوا أَلا تَدْخُلَ عَلَيْهِمْ مَكَّةَ فِي عَامِهِمْ هَذَا ، وَتَرَكْتُهُمْ يَجْمَعُونَ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا الْهَاتِفُ الَّذِي سَمِعْتَ فَهُوَ سَلْفَعٌ شَيْطَانُ الأَصْنَامِ يُوشِكُ أَنْ يَقْتُلَهُ اللَّهُ إِنْ شَاءَ ، فَسِرْ إِلَى مَكَّةَ فَلْتَسْمَعْ أَخْبَارَ قُرَيْشٍ ، وَانْظُرْ مَا هُمْ فَاعِلُونَ ، ثُمَّ تَعُودُ إِلَيَّ يُكْسِبُكَ اللَّهُ بِذَلِكَ أَجْرًا " . قَالَ : فَرَجَعَ بِشْرُ بْنُ سُفْيَانَ إِلَى مَكَّةَ ، فَبَيْنَا هُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَهَتَفَتْ بِهِ ، فَجَاءَهُمْ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا بِشْرُ ، هَلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ مِنْ مُحَمَّدٍ ؟ أَتُرَاهُ يُرِيدُ الدُّخُولَ إِلَى مَكَّةَ فِي عَامِهِ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : إِنَّمَا أَنَا كَوَاحِدٍ مِنْكُمْ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ الْهَاتِفَ الَّذِي هَتَفَ بِكُمْ يُؤْذِنُكُمْ بِذَلِكَ ، وَمَا أَرَى هَذَا حَقًّا ، قَالُوا : بَلَى يَا بِشْرُ إِنَّهُ لَكَائِنٌ ، هَذَا هُبَلُ حَرَّكَنَا لِنُصْرَتِهِ وَالْمُحَامَاةِ عَلَيْهِ ، وَمَا جَرَّبْنَا عَلَيْهِ كَذِبًا قَطُّ ، وَلَيَعْلَمَنَّ محَمَّدٌ إِنْ جَاءَنَا أَنَّهَا الْفَيْصَلُ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا مِنْ أَعْلَى الْجَبَلِ صَوْتًا ، وَهُوَ يَقُولُ : شَاهَتْ وُجُوهُ رِجَالٍ حَالَفُوا صَنَمًا وَخَابَ سَعْيُهُمْ مَا أَقْصَرَ الْهِمَمَا مَا خَيْرٌ فِي حَجَرٍ لا يَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْا حَوْلَهُ وَلاهُمْ صَمَمَا إِنِّي قَتَلْتُ عَدُوَّ اللَّهِ سَلْفَعَةَ شَيْطَانَ أَوْثَانِكُمْ سُحْقًا لِمَنْ ظَلَمَا وَقَدْ أَتَاكُمْ رَسُولُ اللَّهِ فِي نَفَرٍ وَكُلُّهُمْ مُحْرِمٌ لا يَسْفِكُونَ دَمَا . </MATN>BE930133
<MATN> حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ ، بِمِصْرَ ، قَالَ : ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ مِرْدَاسِ بْنِ قَيْسٍ الدَّوْسِيِّ ، قَالَ : حَضَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ الْكَهَانَةُ ، وَمَا كَانَ مِنْ تَغْيِيرِهَا عِنْدَ مَخْرَجِهِ ، فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، أُخْبِرُكَ أَنَّ جَارِيَةً بَيْنَنَا يُقَالُ لَهَا خَلَصَةُ , وَلَمْ نَعْلَمْ عَلَيْهَا إِلا خَيْرًا ، إِذْ جَاءَتْنَا فَقَالَتْ : يَا مَعْشَرَ دَوْسٍ الْعَجَبُ الْعَجَبُ لِمَا أَصَابَنِي ، هَلْ عَلِمْتُمْ إِلا خَيْرًا ؟ قُلْنَا : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتْ : إِنِّي لَفِي غَنَمِي إِذْ غَشِيَتْنِي ظُلْمَةٌ ، وَوَجَدْتُ كَحِسِّ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ ، فَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ حَبَلْتُ . حَتَّى إِذَا دَنَتْ وِلادَتُهَا وَضَعَتْ غُلامًا أَغْضَفَ لَهُ أُذُنَانِ كَأُذُنَيِ الْكَلْبِ ، فَمَكَثَ فِينَا حَتَّى أَنَّهُ لَيَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، إِذْ وَثَبَ وَثْبَةً وَأَلْقَى إِزَارَهُ وَصَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : يَا وَيْلَةَ ، يَا وَيْلَةَ ، يَا عَوْلَةَ ، يَا عَوْلَهَا ، وَيْلَ غَنْمٍ ، وَيَا وَيْلَ فَهْمٍ مِنْ قَابِسِ النَّارِ ، الْخَيْلُ وَاللَّهِ وَرَاءَ الْعَقَبَةِ فِيهِنَّ فِتْيَانٌ حِسَانٌ نُجَبَةٌ ، قَالَ : فَرَكِبْنَا وَأَخَذْنَا الأَدَاةَ ، وَقُلْنَا : وَيْلَكَ مَا تَرَى ؟ قَالَ : هَلْ مِنْ جَارِيَةٍ طَامِثٍ ؟ قُلْنَا : وَمَنْ لَنَا بِهَا ؟ فَقَالَ شَيْخٌ مِنَّا : هِيَ وَاللَّهِ عِنْدِي عَفِيفَةُ الأُمِّ ، فَقُلْنَا : فَعَجَّلَهَا ، وَأَتَى بِالْجَارِيَةِ ، وَطَلَعَ الْجَبَلَ ، وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : اطْرَحِي ثَوْبَكِ وَاخْرُجِي فِي وُجُوهِهِمْ ، وَقَالَ لِلْقَوْمِ : اتْبَعُوا أَثَرَهَا ، وَصَاحَ بِرَجُلٍ مِنَّا يُقَالُ لَهُ : أَحْمَرُ بْنُ حَابِسٍ ، فَقَالَ : يَا أَحْمَرُ بْنَ حَابِسٍ عَلَيْكَ أَوَّلُ فَارِسٍ ، فَحَمَلَ أَحْمَرُ ، فَظَهَرَ أَوَّلُ فَارِسٍ ، فَصَرَعَهُ ، وَانْهَزَمُوا وَغَنِمْنَاهُمْ ، قَالُوا : فَابْتَنَيْنَا عَلَيْهِ بَيْتًا ، وَسَمَّيْنَاهُ ذَا الْخَلَصَةِ ، وَكَانَ لا يَقُولُ لَنَا شَيْئًا إِلا كَانَ كَمَا يَقُولُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مَبْعَثُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَنَا يَوْمًا : يَا مَعْشَرَ دَوْسٍ نَزَلَتْ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ ، فَارْكَبُوا ، فَرَكِبْنَا ، فَقَالَ لَنَا : اكْدِسُوا الْخَيْلَ كَدْسًا ، وَاحْشُوا الْقَوْمَ رَمْسًا ، الْقَوْمُ غَدِيَّةً ، وَاشْرَبُوا الْخَمْرَ عَشِيَّةً ، قَالَ : فَلَقِينَاهُمْ فَهَزَمُونَا وَفَضَحُونَا ، فَرَجِعْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا : مَا حَالُكَ ؟ وَمَا الَّذِي صَنَعْتَ بِنَا ؟ فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ وَقَدِ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَابْيَضَّتْ أُذُنَاهُ ، وَانْزَمَّ غَضَبًا حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْفَطِرَ ، وَقَامَ فَرَكِبْنَا وَاغْتَفَرْنَا هَذِهِ لَهُ ، وَمَكَثْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حِينًا ، ثُمَّ دَعَانَا ، فَقَالَ : هَلْ لَكُمْ فِي غَزْوَةٍ تَهَبُ لَكُمْ عِزًّا وَتَجْعَلُ لَكُمْ حِرْزًا ، وَتَكُونُ فِي أَيْدِيكُمْ كَنْزًا ، قُلْنَا : مَا أَحْوَجُنَا إِلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ : ارْكَبُوا فَرَكِبْنَا ، وَقُلْنَا : مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : بَنُو الْحَارِثِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، ثُمَّ قَالَ : قِفُوا ، فَوَقَفْنَا ، ثُمَّ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِفَهْمٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ لَكُمْ فِيهِمْ دَمٌ ، عَلَيْكُمْ بِمُضَرَ هُمْ أَرْبَابُ خَيْلٍ وَنَعَمٍ ، ثُمَّ قَالَ : لا رَهْطُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ ، قَلِيلُ الْعَدَدِ وَفِيُّ الذِّمَّةِ ، ثُمَّ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِكَعْبِ بِنْ رَبِيعَةَ ، وَاشْكُرُوهَا ضَيْعَةَ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَلْيَكُنْ بِهِمُ الْوَقِيعَةُ ، قَالَ : فَلَقِينَاهُمْ فَهَزَمُونَا وَفَضَحُونَا ، فَرَجَعْنَا ، وَقُلْنَا : وَيْلَكَ مَاذَا تَصْنَعُ بِنَا ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ؟ كَذَّبَنِي الَّذِي كَانَ يَصْدُقُنِي ، اسْجِنُونِي فِي بَيْتِي ثَلاثًا ، ثُمَّ ائْتُونِي . فَفَعَلْنَا بِهِ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَتَيْنَا بَعْدَ ثَالَثَةٍ فَفَتَحْنَا عَنْهُ ، فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ جَمْرَةُ نَارٍ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ دَوْسٍ حُرِسَتِ السَّمَاءُ ، وَخَرَجَ خَيْرُ الأَنْبِيَاءِ ، قُلْنَا : أَيْنَ ؟ قَالَ : بِمَكَّةَ , وَأَنَا مَيِّتٌ فَادْفِنُونِي فِي رَأْسِ جَبَلٍ ، فَإِنِّي سَوْفَ أَضْطَرِمُ نَارًا ، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي كُنْتُ عَلَيْكُمْ عَارًا ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ اضْطِرَامِي وَتَلَهُّبِي فَاقْذِفُونِي بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، ثُمَّ قُولُوا مَعَ كُلِّ حَجَرٍ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَهْدَأُ وَأُطْفَأُ ، قَالَ : وَإِنَّهُ مَاتَ فَاشْتَعَلَ نَارًا ، فَفَعَلْنَا بِهِ مَا أَمَرَ ، وَقَذَفْنَاهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، نَقُولُ مَعَ كُلِّ حَجَرٍ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، فَخَمَدَ وَطُفِئَ ، وَأَقَمْنَا حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا الْحَاجُّ ، فَأَخْبَرُونَا بِمَبْعَثِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ " . </MATN>BE930132
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَدِّبُ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : دَخَلَ <NAR> سَوَّادُ بْنُ قَارِبٍ السَّدُوسِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ يَا سَوَّادُ بْنَ قَارِبٍ ، هَلْ تُحْسِنُ الْيَوْمَ مِنْ كَهَانَتِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا اسْتَقْبَلْتَ أَحَدًا مِنْ جُلَسَائِكَ بِمِثْلِ مَا اسْتَقْبَلْتَنِي بِهِ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا سَوَّادُ مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنْ شِرْكِنَا أَعْظَمُ مِمَّا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ كَهَانَتِكَ ، وَاللَّهِ يَا سَوَّادُ لَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثٌ إِنَّهُ لَعَجَبٌ مِنَ الْعَجَبِ ، قَالَ : إِي وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ لَعَجَبٌ مِنَ الْعَجَبِ ، قَالَ : فَحَدِّثْنِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ كَاهِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمًا إِذْ أَتَانِي نَجِيٌّ ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا سَوَّادُ اسْمَعْ أَقُلْ لَكَ ، قُلْتُ : هَاتِ ، قَالَ : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَنْجَاسِهَا وَرَحْلِهَا الْعِيسِ بِأَحْلاسِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا قَالَ : فَنِمْتُ وَلَمْ أَحْفَلْ بِقَوْلِهِ شَيْئًا ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ أَتَانِي ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ يَا سَوَّادُ اسْمَعْ أَقُلْ لَكَ ، قُلْتُ : هَاتِ ، قَالَ : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَطْلابِهَا وَرَحْلِهَا الْعِيسِ بِأَقْتَابِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَادِقُوا الْجِنِّ كَكُذَّابِهَا فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ لَيْسَ الْمَقَادِيمُ كَأَذْنَابِهَا قَالَ : فَحَرَّكَ قَوْلُهُ مِنِّي شَيْئًا ، وَنِمْتُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَّةُ ، أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا سَوَّادُ أَتَعْقِلُ أَمْ لا تَعْقِلُ ؟ قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَدْ ظَهَرَ بِمَكَّةَ نَبِيٌّ يَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ ، فَالْحَقْ بِهِ ، اسْمَعْ أَقُلْ لَكَ ، قُلْتُ : هَاتِ ، فَقَال : عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا وَرَحْلِهَا الْعِيسِ بِأَكْوَارِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلُ كُفَّارِهَا فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ بَيْنَ رَوَابِيهَا وَأَخْبَارِهَا قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَرَادَ بِي خَيْرًا ، فَقُمْتُ إِلَى بُرْدَةٍ لِي ، فَفَتَقْتُهَا ، وَلَبِسْتُهَا وَوَضَعْتُ رِجْلِي فِي غَرْزِ رِكَابِ النَّاقَةِ ، وَأَقْبَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلامَ فَأَسْلَمْتُ ، وَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : " إِذَا اجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ فَأَخْبِرْهُمْ " . فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ قُمْتُ فَقُلْتُ : أَتَانِي نَجِيٌّ بَعْدَ هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ ثَلاثُ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ فَشَمَّرْتُ عَنْ ذَيْلِي الإِزَارَ وَوَسَطَتْ بِيَ الذِّعْلَبُ الْوَجْنَاءُ غَيْرُ السَّبَاسِبِ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لا رَبَّ غَيْرُهُ وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبِ وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُؤْمِنِينَ وَسِيلَةً إِلَى اللَّهِ يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ الأَطَايِبِ فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍ وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ قَالَ : فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : هَلْ تُحِسُّ الْيَوْمَ مِنْهَا بِشَيْءٍ ، قَالَ : أَمَّا مُذْ عَلَّمَنِي اللَّهُ الْقُرْآنَ فَلا . </MATN>BE930131
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ ذِي سَحَائِبَ وَرِيَاحٍ ، وَنَحْنُ مُلْتَفُّونَ حَوْلَهُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتًا لا نَرَى شَخْصَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ ، وَقَالَ : " رُدُّوا عَلَى أَخِيكُمُ السَّلامَ " . قَالَ : فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ " . قَالَ : أَنَا عُرْفُطَةُ بْنُ شِمْرَاخٍ أَحَدُ بَنِي نَجَاحٍ ، أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُسْلِمًا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرْحَبًا بِكَ يَا عُرْفُطَةُ ، اظْهَرْ لَنَا رَحِمَكَ اللَّهُ فِي صُورَتِكَ " . قَالَ سَلْمَانُ : فَظَهَرَ لَنَا شَيْخٌ أَزَبُّ أَشْعَرُ قَدْ لَبِسَ وَجْهَهُ شَعْرٌ غَلِيظٌ مُتَكَاثِفٌ قَدْ وَارَاهُ ، وَإِذَا عَيْنَاهُ مَخْفُوقَتَانِ طُولا ، وَلَهُ فَمٌ فِي صَدْرِهِ فِيهِ أَنْيَابٌ بَادِيَةٌ طِوَالٌ ، وَإِذَا لَهُ فِي مَوْضِعِ الأَظْفَارِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مَخَالِبُ كَمَخَالِبِ السِّبَاعِ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ اقْشَعَرَّتْ جُلُودُنَا ، وَدَنَوْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ابْعَثْ مَعِي مَنْ يَدْعُو جَمَاعَةَ قَوْمِي إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَنَا أَرُدُّهُ إِلَيْكَ سَالِمًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : " أَيُّكُمْ يَقُومُ مَعَهُ فَيُبَلِّغَ الْجِنَّ عَنِّي وَلَهُ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ؟ " فَمَا قَامَ أَحَدٌ ، فَقَالَ الثَّانِيَةَ وَثَالِثَةً فَمَا قَامَ أَحَدٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الشَّيْخِ ، فَقَالَ : " وَافِنِي إِلَى الْحَرَّةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَبْعَثْ مَعَكَ رَجُلا يَفْصِلُ بِحُكْمِي ، وَيَنْطِقُ بِلِسَانِي وَيُبَلِّغُ الْجِنَّ عَنِّي " قَالَ سَلْمَانُ : فَغَابَ الشَّيْخُ ، وَأَقَمْنَا يَوْمَنَا ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، وَانْصَرَفَ النَّاسُ مِنْ مَسْجِدِهِ ، قَالَ : يَا سَلْمَانُ سِرْ مَعِي ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ ، وَعَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى أَتَيْنَا الْحَرَّةَ ، فَإِذَا الشَّيْخُ عَلَى بَعِيرٍ كَالشَّاةِ ، وَإِذَا بَعِيرٌ آخَرُ عَلَى ارْتِفَاعِ الْفَرَسِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا ، وَحَمَلَنِي خَلْفَهُ ، وَشَدَّ وَسَطِي إِلَى وَسَطِهِ بِعِمَامَةٍ ، وَعَصَبَ عَيْنِي ، وَقَالَ : " يَا سَلْمَانُ لا تَفْتَحَنَّ عَيْنَكَ حَتَّى تَسْمَعَ عَلِيًّا يُؤَذِّنُ ، وَلا يُرَوِّعْكَ مَا تَسْمَعُ ، فَإِنَّك آمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " . ثُمَّ أَوْصَى عَلِيًّا بِمَا أَحَبَّ أَنْ يُوصِيَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " سِيرُوا وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " . فَثَارَ الْبَعِيرُ ، ثُمَّ دَفَعَ سَائِرًا يَدُفُّ كَدَفِيفِ النَّعَامِ ، وَعَلِيٌّ يَتْلُو الْقُرْآنَ ، فَسِرْنَا لَيْلَتَنَا ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَذَّنَ عَلِيٌّ ، وَأَنَاخَ الْبَعِيرَ ، وَقَالَ : انْزِلْ يَا سَلْمَانُ ، فَحَلَلْتُ عَيْنِي ، وَنَزَلْتُ فَإِذَا أَرْضٌ قَوْدَاءُ لا مَاءَ فِيهَا وَلا شَجَرَ ، وَلا عُودَ وَلا حَجَرَ ، فَلَمَّا بَانَ الْفَجْرُ أَقَامَ عَلِيٌّ الصَّلاةَ ، وَتَقَدَّمَ وَصَلَّى بِنَا أَنَا وَالشَّيْخُ ، وَلا أَزَالُ أَسْمَعُ الْحِسَّ حَتَّى إِذَا سَلَّمَ عَلِيٌّ الْتَفَتُّ ، فَإِذَا خَلْقٌ عَظِيمٌ لا يُسْمِعُهُمْ إِلا الْخَطِيبُ الصَّيِّتُ الْجَهِيرُ ، فَأَقَامَ عَلِيٌّ يُسَبِّحُ رَبَّهُ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَامَ فِيهِمْ خَطِيبًا ، فَخَطَبَهُمْ فَاعْتَرَضَهُ مِنْهُمْ مَرَدَةٌ ، فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَبِالْحَقِّ تُكَذِّبُونَ ؟ وَعَنِ الْقُرْآنِ تَصْدِفُونَ ؟ وَبِآيَاتِ اللَّهِ تَجْحَدُونَ ؟ ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : بِالْكَلِمَةِ الْعُظْمَى ، وَالأَسْمَاءِ الْحُسْنَى ، وَالْعَزَائِمِ الْكُبْرَى ، وَالْحَيِّ الْقَيُّومِ مُحْيِي الْمَوْتَى ، وَرَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، يَا حَرَسَةَ الْجِنِّ وَرَصَدَةَ الشَّيَاطِينِ خُدَّامِ اللَّهِ الشرهباليين ، ذَوِي الأَرْوَاحِ الطَّاهِرَةِ ، اهْبِطُوا بِالْجَمْرَةِ الَّتِي لا تُطْفَأُ ، وَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ ، وَالشُّوَاظِ الْمُحْرِقِ ، وَالنُّحَاسِ الْقَاتِلِ بِ : المص ، وَ وَالذَّارِيَاتِ ، وَ كهيعص ، والطواسين ، وَ يس ، وَ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ، وَ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ، وَ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، وَالأَقْسَامِ ، وَالأَحْكَامِ ، وَمَوَاقِعِ النُّجُومِ . لِمَا أَسْرَعْتُمُ الانْحِدَارَ إِلَى الْمَرَدَةِ الْمُتَوَلِّعِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ الْجَاحِدِينَ لآيَاتِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ سَلْمَانُ : فَحَسَسْتُ بِالأَرْضِ مِنْ تَحْتِي تَرْتَعِدُ ، وَضِعْتُ فِي الْهَوَاءِ وَبِأَسَدٍ قَدِمَ ، ثُمَّ نَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ صُعِقَ لَهَا كُلُّ مَنْ رَآهَا مِنَ الْجِنِّ ، وَخَرَّتْ عَلَى وُجُوهِهَا مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، وَخَرَرْتُ أَنَا عَلَى وَجْهِي ، ثُمَّ أَفَقْتُ ، فَإِذَا دُخَانٌ يَفُورُ مِنَ الأَرْضِ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّظَرِ إِلَى عَبَثَةِ الْمَرَدَةِ مِنَ الْجِنِّ ، فَأَقَامَ الدُّخَانُ طَوِيلا بِالأَرْضِ ، قَالَ سَلْمَانُ : فَصَاحَ بِهِمْ عَلِيٌّ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى خُطْبَتِهِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ وَالْغِيلانِ وَبَنِي شِمْرَاخٍ ، وَآلِ نَجَاحٍ ، وَسُكَّانِ الآجَامِ ، وَالرِّمَالِ ، وَالأَقْفَارِ ، وَجَمِيعِ شَيَاطِينِ الْبُلْدَانِ ، اعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ قَدْ مُلِئَتْ عَدْلا كَمَا كَانَتْ مَمْلُوءَةً جَوْرًا ، هَذَا هُوَ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ ، فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ؟ قَالَ سَلْمَانُ : فَعَجِبَتِ الْجِنُّ لِعِلْمِهِ ، وَانْقَادُوا مُذْعِنِينَ لَهُ ، وَقَالُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِرَسُولِ رَسُولِهِ ، لا نُكَذِّبُ ، وَأَنْتَ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ ، قَالَ سَلْمَانُ : فَانْصَرَفْنَا فِي اللَّيْلِ عَلَى الْبَعِيرِ الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ ، وَشَدَّ عَلِيٌّ وَسَطِي إِلَى وَسَطِهِ ، وَقَالَ : اعْصِبْ عَيْنَيْكَ وَاذْكُرِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ ، وَسِرْنَا يَدُفُّ بِنَا الْبَعِيرُ دَفِيفًا ، وَالشَّيْخُ الَّذِي قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَامَنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْحَرَّةَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَنَزَلَ عَلِيٌّ ، وَنَزَلْتُ ، وَسَرَّحَ الْبَعِيرَ فَمَضَى ، وَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ، فَصَلَّيْنَا الْغَدَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَآنَا ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ : " كَيْفَ رَأَيْتَ الْقَوْمَ ؟ " قَالَ : أَجَابُوا ، وَأَذْعَنُوا ، وَقَصَّ عَلَيْهِ خَبَرَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّهُمْ لا يَزَالُونَ لَكَ هَائِبِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . </MATN>BE930130
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الثِّقَةُ <SANAD> <NAR> أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْقُرَشِيُّ الْخُشُوعِيُّ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ تَاسِعَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتْحِ السُّلَمِيُّ الْفَقِيهُ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ </NAR> ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قَالَ : أنبا <NAR> جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَنْبَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَهْلٍ السَّامَرِّيُّ </NAR> الْخَرَائِطِيُّ ، قَالَ : ثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي ثَعْلَبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجِنُّ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ ، وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلابٌ ، وَصِنْفٌ يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ " . </MATN>BE930129
هواتف الجنانBE930147
<MATN> أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْشَدَنَا يُونُسَ بْنُ أَحْمَدَ الْعَرُوضيُّ لِنَفْسِهِ : يَا ذَا الْحِجَى لا تَكُنْ بِالْهَمِّ مُحْتَفِلا وَاجْعَلْ قِرَى ضَيْفِهِ جَرًّا إِذَا نَزَلا وَاعْصِ الْهَوَى وَاقْنَعَنْ إِنَّ الْقُنُوعَ غِنًى مَا إِنْ تَرَى عَاقِلا يَبْغِي بِهِ بَدَلا شَقَاوَةُ الْمَرْءِ فِي دُنْيَاهُ طَاعَتُهُ هَوَاهُ فِي شَهَوَاتٍ تُورِثُ الْخَبَلا وَمَا سَعَادَتُهُ إِلا قَنَاعَتُهُ وَدَفْعُهُ الْهَمَّ حَتَّى يَنْقَضِي الأَجَلا " . </MATN>BE930127
<MATN> قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ : " خَرَجَ الزَّاهِدُونَ مِنَ الدُّنْيَا بِدَاءٍ لا يَشْفِيهِمْ إِلا دُخُولُ الْجَنَّةِ ، وَخَرَجَ الْعَارِفُونَ مِنَ الدُّنْيَا بِدَاءٍ لا يَشْفِيهِمْ إِلا رُؤْيَتُهُ " . </MATN>BE930126
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، إِجَازَةً ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ ، عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ الْبَرَازِيُّ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ ، يَقُولُ : " مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ خَصْمُهُ فَهِمًا ، وَخَصْمِي لا فَهْمَ لَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : مَنْ خَصْمُكَ ؟ قَالَ : نَفْسِي ، لا فَهْمَ لَهَا تَبْتَغِي الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ ، وَالْخُلُودُ فِيهَا شَهْوَةُ سَاعَةٍ فِي دَارِ الدُّنْيَا " . </MATN>BE930125
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي الْمُلْحَمِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثنا الأَصْمَعِيُّ ، ثنا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، أَنَّهُ سُئِلَ : مَا عَلامَةُ الْخِذْلانِ ؟ قَالَ : " أَنْ يَسْتَقْبِحَ الرَّجُلُ مَا كَانَ يَسْتَحْسِنُ ، وَيَسْتَحْسِنُ مَا كَانَ قَبِيحًا " . </MATN>BE930124
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، قَالَ : " اسْتَلْقَى <NAR> الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ </NAR> عَلَى ظَهْرِهِ يَتَرَنَّمُ ، فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : اذْكُرِ اللَّهَ ، أَيْ أَخِي ، فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ : أَتَرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً ، سِوَى مَنْ شَارَكْتُ فِي قَتْلِهِ رَوَاهُ <SANAD> <NAR> شَبَابَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> نَحْوِهِ ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ذَكَرْتُ هَذَا الْقَدْرَ فِي هَذَا النَّحْوِ لِمَا بَلَغَنِي مِنْ إنكارٍ جَاهِلٍ بِمَعْرِفَةِ الآثَارِ ، وَسِيرَةِ مَا دَرَجَ عَلَيْهِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ . </MATN>BE930123
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ </NAR> ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثنا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَتَرَنَّمُ تبعنَا ، وَقَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَهُوَ يَتَرَنَّمُ . </MATN>BE930122
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، ثنا <NAR> يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو أُوَيْسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَقَدْ رَشَّ فِنَاءَ أُطُمِهِ ، وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ سِمَاطَيْنِ وَجَارِيَةٌ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا سِرِينَ مَعَهَا مِزْهَرُهَا تَخْتَلِفُ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ ، بَيْنَ الْقَوْمِ وَهِيَ تُغَنِّيهِمْ ، فَلَمَّا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ وَلَمْ يَنْهَهُمْ فَانْتَهَى إِلَيْهَا وَهِيَ تَقُولُ فِي غِنَائِهَا : هَلْ عَلَيَّ وَيْحَكُمَا إِنْ لَهَوْتُ مِنْ حَرَجٍ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " لا حَرَجَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلا حُسَيْنٌ ، وَهُوَ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ . </MATN>BE930121
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، ثنا <NAR> بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا فَعَلَتْ فُلانَةُ لِيَتِيمَةٍ كَانَتْ عِنْدَهَا ؟ " ، فَقَالَتْ : أَهْدَيْتُهَا إِلَى زَوْجِهَا ، قَالَ : " فَهَلا بُعِثْتُمْ مَعَهَا بِجَارِيَةٍ تَضْرِبُ الدُّفَّ " يَعْنِي قَالَتْ تَقُولُ هَذَا قَالَ : تَقُولُ " أَتَيْنَاكُمْ فَحِبُّونَا نُحِبُّكُمْ وَلَوْلا الذَّهَبُ الأَحْمَرُ مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ وَلَوْلا الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ مَا سَمُنَ عَذَارِيكُمْ " مَا أَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ هِشَامٍ إِلا شَرِيكٌ . </MATN>BE930120
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ </NAR> إِمْلاءً ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو الْحِمْصِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبِي </NAR> ، ثنا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، ثنا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ مَا قِيلَ يَوْمَ بُعَاثٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا عَائِشَةُ ، الْمَزْمُورُ الشَّيْطَانُ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ مُضْطَجِعٌ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : " دَعْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدٌ ، وَالْيَوْمُ عِيدُنَا " وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى . </MATN>BE930119
حَدَّثَنَاهُ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، وَحَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، ح وثنا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ ؟ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا ، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمَ . </MATN>BE930118
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَاصِلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَانِ بِالدُّفِّ ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ " صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ : الأَوْزَاعِيُّ ، وَمَعْمَرٌ ، وَصَالِحٌ ، وَعُقَيْلٌ وَرَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ : شُعْبَةَ ، وَمَعْمَرٌ ، وَشَرِيكٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي آخَرِينَ فَحَدِيثُ شُعْبَةَ . </MATN>BE930117
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ </NAR> ، أنا <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لا تَغْضَبُ لِنِسَائِكَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ ، قَالَ <NAR> الْمِسْوَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَتَشَهَّدُ ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يغْتَرِمَهَا ، وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ " قَالَ : فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ . فَحَدِيثُ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> أَيْضًا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، رَوَاهُ عَنِ الْجَمَاعَةِ . </MATN>BE930116
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ </NAR> ، ثنا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ، وَيُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عَمْرٍو ، وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ . </MATN>BE930115
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ </NAR> ، ثنا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ </NAR> ، ح وثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، ح وثنا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَمَاعَةٍ </NAR> ، قَالُوا : ثنا <NAR> أَبُو خَلِيفَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> ، ح وثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> مُوسَى بْنُ هَارُونَ </NAR> ، ثنا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، قَالُوا : ثنا <NAR> اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلا آذَنُ ثُمَّ لا آذَنُ ، ثُمَّ لا آذَنُ ، إِلا أَنْ يُحِبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا وَيُؤْذِينِي مَا يُؤْذِيهَا " صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَحَدَّثَ بِهِ الإِمَامُ ؟ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي النَّضْرِ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ . </MATN>BE930114
<MATN> قَالَ : ثُمَّ قَالَ : ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا " ، ثَلاثِينَ بِثَلاثِ مِائَةٍ ، وَسِتَّةٍ بِسِتِّينَ ، فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ ، وَهَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَبُو النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ . </MATN>BE930113
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو حَصِينٍ </NAR> ، ثنا <NAR> يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ </NAR> ، ثنا <NAR> رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ " . </MATN>BE930112
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، ثنا <NAR> عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> بَكْرُ بْنُ مُضَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي زُرْعَةَ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ " وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ ، وَرَوَاهُ مُجَاهِدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . </MATN>BE930111
حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، ثنا <NAR> يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، ثنا <NAR> وَرْقَاءُ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> </NAR> ، وثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، ثنا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أَيُّوبَ </NAR> الأَنْصَارِيِّ </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ " ، رَوَاهُ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ ، وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ مِنَ التَّابِعِينَ وَالأَئِمَّةِ وَالأَعْلامِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَخُوهُ وَهُوَ تَابِعِيٌّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَحَمْزَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي آخَرِينَ وَرَوَاهُ عَنْ <NAR> <NAR> عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </NAR> صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ </NAR> ، ثنا <NAR> بِشْرُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، ثنا <NAR> الْحُمَيْدِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ </NAR> ، وَ<NAR> <NAR> سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أَيُّوبَ </NAR> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلا الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ مِنْ تَابِعِي الْمَدِينَةِ وَعُبَّادِهِمْ مَوْلَى حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . </MATN>BE930110
أمالي الأصبهاني لأبي نعيمBE930128
<MATN> قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، لِبَعْضِهِمْ : " اعْمَلْ بِعِلْمِكَ تَغْنَمْ أَيُّهَا الرَّجُلُ لَا يَنْفَعُ الْعِلْمُ إِنْ لَمْ يَحْسُنِ الْعَمَلُ وَالْعِلْمُ زَيْنٌ وَتَقْوَى اللَّهِ زِينَتُهُ وَالْمُتَّقُونَ لَهُمْ فِي عِلْمِهِمْ شُغُلُ وَحُجَّةُ اللَّهِ يَا ذَا الْعِلْمِ بَالِغَةٌ لَا الْمَكْرُ يَنْفَعُ فِيهَا لَا ، وَلَا الْحِيَلُ تَعَلَّمِ العلم واعمل ما استطعت به لا يلهينك عنه اللهو والجذل وعلم الناس واقصد نفعهم أبدا إياك إياك أَنْ يَعْتَادَكَ الْمَلَلُ وَعِظْ أَخَاكَ بِرِفْقٍ عِنْدَ زَلَّتِهِ فَالرِّفْقُ يَعْطِفُ مَنْ يَعْتَادُهُ الزَّلَلُ وَإِنْ تَكُنْ بَيْنَ قَوْمٍ لَا خلاق لهم فأمر عليهم بمعروف إذا جهلوا فإن عصوك فراجعهم بلا ضجر واصبر وصابر ولا يحزنك ما فعلوا فكل شاة برجليها معلقة عليك نفسك إن جاروا وإن عدلوا " . </MATN>BE930108
<MATN> قَالَ : وَسَمِعْتُ قَالَ : وَسَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ سِوَاكٍ ، يَقُولُ : سَمَعْتُ بِشْرًا ، يَقُولُ : " مِنْ كَلَامِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ عَلِمَ وعَمِلَ وَعَلَّمَ ، فَذَاكَ يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ " . </MATN>BE930107
<MATN> أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْعَلَويُّ ، عَنْ جَمَاعَةٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الَّلهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَفَافُ ، قَالَ : أَخْبَرَنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبَهْلُولِ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدُوَيْهِ الْحَرْبيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ سِوَاكٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، يَقُولُ : " الْعِلْمُ حَسَنٌ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ يَعْنِي بِهِ ، مَا أَضَرَّهُ . وَقَالَ : هَذِهِ حُجَجٌ " ، أَوْ قَالَ : هَذِهِ حُجَّةٌ ، يَعْنِي عَلَى مَنْ عَلِمَ " . </MATN>BE930106
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دُوسَتَ الْعَلَّافُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُوَيْهِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِهَابٌ يَعْنِي ابْنَ مُعَمَّرٍ عَمَّهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> رَجُلٌ </NAR> مِنْ بَاهِلَةَ ، قَالَ : دَخَلَ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَ : يَا <NAR> أَبَا سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، إِنَّ امْرَأَةً جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا إِنْ قَدِمَ زَوْجُهَا أَنْ تَصُومَ مِنْ يَوْمِهَا شَهْرًا ، فَقَدِمَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : صَامَتْ شَهْرَهَا ، وَوُفِّي نَذْرُهَا " . قَالَ مَطَرٌ : إِنَّ بَعْضَ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ غَيْرَ هَذَا . فَقَالَ الْحَسَنُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا قَطُّ ؟ وَهَل تَدْرِي مَنِ الْفَقِيهُ ؟ الْفَقِيهُ : الْوَرِعُ ، الزَّاهِدُ ، الَّذِي لَا يَهْمِزُ مَنْ فَوْقَهُ ، وَلَا يَتَضَجَّرُ بِمَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ ، وَلَا يَأَخُذُ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَهُ اللَّهُ حُطَامًا . </MATN>BE930105
قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ الشَّيْخَ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَسْرُو الْبَلْخِيَّ ، بِبَغْدَادَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ رِزْقَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ الْأَسَودِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُكَيْنَةَ بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <SANAD> <NAR> عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : " هَتَفَ الْعِلْمُ بِالْعَمَلِ ، فَإِنْ أَجَابَهُ ، وَإِلَّا ارْتَحَلَ " . </MATN>BE930104
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ الْخَطِيبُ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو مُحَمَّدٍ بَخْتِيَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهِنْدِيُّ </NAR> ، بِمَرْوَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْأَسَدِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُكْرَمِ بْنِ حَسَّانٍ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>الطَّسْتِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>أَبِي الْعَيْنَاءِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اطَّلَعَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالُوا : بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ ، وَإِنَّمَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ بِتَعْلِيمِكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ وَلَا نَفْعَلُ " . قَالَ ابْنُ شَاذَانَ : غَرِيبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْعَيْنَاءِ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ . </MATN>BE930103
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةٍ </NAR> قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِي </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ <NAR> أَبُو أَحْمَدُ </NAR> . وَحَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَيَّانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي جَهَنَّمَ رَحًى تَطْحَنُ عُلمَاءَ السُّوءِ طَحْنًا " . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : وَهَذَا تَفَرَّدَ بِهِ ، عَنْ هِشَامٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ المَوْصِليُّ . </MATN>BE930102
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَاسِ الْحُسَيْنِيُّ </NAR> ، وَغَيْرُهُ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَوْشَبِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السُّكَّرِيُّ </NAR> ، بِعَسْكَرِ مَكْرَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّلَمِيُّ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا ، وَخِيَارُ عُلَمَائِهَا رُحَمَاؤُهَا ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْجَاهِلِ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا ، قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْعَالِمِ ذَنْبًا وَاحِدًا ، أَلَا وإِنَّ الْعَالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ نُورَهُ قَدْ أَضَاءَ ، يَمْشِي فِيهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، كَمَا يَسْرِي الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ " . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : غَرِيبٌ . </MATN>BE930101
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ المَخْلَدِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُعَافِي الْأُمِّيِّنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ " . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : غَرِيبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ سَيَّارٌ الْعَنَزِيُّ . </MATN>BE930100
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَكِّي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْبُغْدَادِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو نَعِيمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الَّلهِ ابْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي تَمِيمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ ، كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ " . </MATN>BE930099
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَابِرٍ النَّاقِدُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَبَاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِذِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ ، أَوْ أَوْحَى إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ : قُلْ لِلَّذِينَ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيرِ الدِّينِ ، وَيَتَعَلَّمُونَ لِغَيرِ الْعَمَلِ ، وَيَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوكَ الْكِبَاشِ ، قُلُوبُهُمْ كَقُلُوبِ الذِّئَابِ ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ ، إِيَّايَ يَخْدَعُونَ ، أَوْ بِي يَسْتَهْزِئُونَ ، فَبِي حَلَفْتُ لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ " . قَالَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ : تَفَرَّدَ بِهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ الْوَقَّاصِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . </MATN>BE930098
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَقِيهُ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي وَائِلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِيمَا أَعْلَمُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ عَلِمَ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ " . قَالَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ : غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَبِي وَائِلٍ </NAR> شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، تَفَرَّدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ قَيْسٍ . </MATN>BE930097
أَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلُيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدٌ الصَّبَّاحُ الْجَرْجَرَائِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ مِقْسَمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمَقْبُرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ " . </MATN>BE930096
أَخْبَرَنَا عَالِيًا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ الْأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَدِيبُ </NAR> ، قَالَ : قَالَ أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَاصِمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ شُعَيْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَزَّانُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيامَةِ عَالِمٌ لَا يَنْفَعُهُ عِلْمُهُ " . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : <NAR> عُثْمَانُ </NAR> هُوَ ابْنُ مِقْسَمٍ البُرِّيُّ ، وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ . وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مِقْسَمٍ ، فَزَادَ فِي إِسْنَادِهِ : أَبَا سَعِيدٍ كَيْسَانَ الْمَقْبُرِيَّ . </MATN>BE930095
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الْأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ </NAR> ، قَالَا : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرٍ الْهَرَوِيُّ الْحَافِظُ </NAR> ، بِدِمَشْقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، عَنِ <NAR> السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ <NAR> الْمَقْبُرِيِّ </NAR> </NAR> ، وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ الصُّوفِيُّ </NAR> ، بِأَصْبَهَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ يُونُسَ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو رَوْقٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْهِزَّانِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ سَلَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ مِقْسِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمَقْبُرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَشَدُّ ، وَفِي حَدِيثِ سَعِيدٍ : إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ : عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ ، وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ : لَا يَنْفَعُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعِلْمِهِ " . </MATN>BE930094
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُرْجَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ عِيسَى الْخَرَزِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> صُهَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ حَدَّثَنَا <NAR> ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُبَّ عَابِدٍ جَاهِلٍ ، وَرُبَّ عَالمٍ فَاجِرٍ ، فَاحْذَرُوا الجُهَّالَ مِنَ العُبَّادِ ، والفُجَّارَ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، فَإِنَّ أُولَئِكَ فِتْنَةُ الفُتَنَاءِ " . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو سَعِيدٍ <NAR> بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> الدِّمَشْقِيُّ . </MATN>BE930093
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَدِيبُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ </NAR> ، قَالَ : . . . . حَدَّثَنَا <NAR> الْمُفَضَّلُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ </NAR> ، فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ الْجَنَدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> الثَّوْرِيُّ ، عَنْ <NAR> صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الصُّنَابِحِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : عَنْ عُمُرِهِ ، فِيمَ أَفْنَاهُ ؟ وعَنْ شَبَابِهِ ، فِيمَ أَبْلَاهُ ؟ وَعَنْ مَالِهِ ، مِنْ أَيْنَ ؟ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ ؟ وَعَنْ عِلْمِهِ ، مَاذَا عَمِلَ فِيهِ ؟ " . قَالَ الْجَنَدِيُّ : قَالَ لَنَا صَامِتٌ : لَيْسَ لِمَسْأَلَةٍ مِنْهَا جَوَابٌ ! قَالَ : وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَرُوبَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> قَبِيصَةُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الصُّنَابِحِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> مِثْلَهُ مَوْقُوفًا . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> <NAR> عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ </NAR> </NAR> الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ <NAR> <NAR> الصُّنَابِحِيِّ </NAR> </NAR> ، عَنْ مُعَاذٍ . </MATN>BE930092
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْأَغَرِّ قَرَاتِكِينُ بْنُ الْأَسْعَدِ بْنِ الْمَذْكُورِ </NAR> ، بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَثَّنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانٍ السَّرَّاجُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْحِمَّانِيَّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَرْزَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ مَالِهِ ، مِمَّ اكْتَسَبَهُ ؟ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ ؟ وَعَنْ عِلْمِهِ ، مَا صَنَعَ فِيهِ ؟ وَعَنْ شَبَابِهِ ، فِيمَ أَبْلَاهُ ؟ وَعَنْ عُمُرِهِ ، فِيمَ أَفْنَاهُ ؟ " قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ شَاذَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ الْمُقْرِئِ . وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . رُزِقْنَاهُ عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَيَّاشٍ . </MATN>BE930091
ذم من لا يعمل بعلمه لابن عساكرBE930109
أَخْبَرَنَاهُ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> , عَنْ <NAR> أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ , وَضَعَ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ , قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ : " إِنِّي كُنْتُ صَنَعْتُ خَاتَمًا , وَكُنْتُ أَلْبَسُهُ , وَأَجْعَلُ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ , وَإِنِّي وَاللَّهِ لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا " ، قَالَ : فَنَبَذَهُ , وَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ , عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ , وَقَالَ فِيهِ : فَجَعَلَ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ . وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ . وَبِهَذَا الْمَعْنَى رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , وَسَاقَ بَعْضُهُمُ الْحَدِيثَ فِي الْخَاتَمَيْنِ , وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الَّذِيَ جَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ , هُوَ الَّذِي اتَّخَذَهُ مِنْ ذَهَبٍ , وَيُحْتَمَلُ أَنْ . </MATN>BE930089
← PreviousPage 32 / 18254Next →