أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، أَنْبَأَ هِبَةُ اللَّهِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ مَيْمُونٍ ، ثَنَا بَكِيرُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ سورة المجادلة آية 7 ، قَالَ : هُوَ عَلَى الْعَرْشِ ، وَلَنْ يَخْلوَ شَيْءٌ مِنْ عِلْمِهِ .BE914304
قَالَ قَالَ الأَثْرَمُ : وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ يَقُولُ : إِنَّمَا يُرِيدُ الْجَهْمِيَّةُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ ، قَالَ : وَقُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ " أَيُّ شَيْءٍ كَانَ يُرِيدُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، يَقُولُ فِي الْجَهْمِيَّةِ ؟ فَقَالَ : كَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ .BE914303
قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَيْسِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ " يُحْكَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : كَيْفَ نَعْرِفُ رَبَّنَا ؟ قَالَ : فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَلَى عَرْشِهِ ، قَالَ أَحْمَدُ : هَكَذَا هُوَ عِنْدَنَا .BE914302
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرِ بْنِ الْمُرَحِّبِ الْبَطَائِحِيُّ الْمُقْرِئ ، قَالَ : أَنْبَأَ الأَمِينُ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْيُوسُفِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ، أَنَبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَخِيتٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبِو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ الطَّائِيُّ الأَثْرَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : قُلْتُ : لِابْنِ الْمُبَارَكِ : كَيْفَ نَعْرِفُ رَبَّنَا ؟ قَالَ : فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَلَى عَرْشِهِ ، وَلَا نَقُولُ كَمَا تَقُولُ الْجَهْمِيَّةُ : إِنَّهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا .BE914301
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ هِبَةُ اللَّهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحَمَدَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَدَّادَ بْنَ حَكِيمٍ يَذْكُرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي الأَحَادِيثِ : إِنَّ اللَّهَ يَهْبِطُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، وَنَحْوَ هَذَا مِنَ الأَحَادِيثِ ، إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ قَدْ رَوَتْهَا الثِّقَاتُ ، فَنَحْنُ نَرْوِيهَا ، وَنُؤْمِنُ بِهَا ، وَلَا نُفَسِّرُهَا " .BE914300
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَبَأَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَ أَبِي ، ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ مَالِكٌ " اللَّهُ فِي السَّمَاءِ ، وَعِلْمُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، لَا يَخْلُو مِنْهُ شَيْءٌ .BE914299
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، ثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ صَدَقَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ ، يَقُولُ : " لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ؟ قُلْتُ : فِي السَّمَاءِ " .BE914298
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَا هِبَةُ اللَّهِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ ، ثَنَا أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : " سُئِلَ رَبِيعَةُ عَنْ قَوْلِهِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى سورة طه آية 5 كَيْفَ اسْتَوَى ؟ قَالَ : الاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ ، وَالْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ ، وَمِنَ اللَّهِ الرِّسَالَةُ ، وَعَلَى الرَّسُولِ الْبَلَاغُ ، وَعَلَيْنَا التَّصْدِيقُ " .BE914297
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : وَذَكَرَ سُنَيْدٌ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حِبَّانَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، فِي قَوْلِهِ : مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ سورة المجادلة آية 7 الآيَةَ ، قَالَ : هُوَ عَلَى عَرْشِهِ ، وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا ، قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مِثْلُهُ .BE914296
قَالَ قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ : " يَا ابْنَ آدَمَ ، خَيْرِي يَنْزِلُ عَلَيْكَ ، وَشَرُّكَ يَصْعَدُ إِلَيَّ ، وَأَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ ، وَتَتَبَغَّضُ إِلَيَّ بِالْمَعَاصِي ، وَلَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ قَدْ عَرَجَ مِنْكَ إِلَيَّ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ " .BE914295
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ حَمَدٌ ، أَنْبَأَ أحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَهَارُونُ ، قَالَا : ثَنَا سَيَّارٌ ، ثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : إِنَّ الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ ، ثُمَّ قَالَ : خُذُوا ، فَيَقْرَأُ ، وَيَقُولُ : اسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ الصَّادِقِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ .BE914294
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ ، أَخَبَرَكُمْ ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ دُومَا ، أَنْبَأَ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذْلِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَيْسَ شَيْءٌ عِنْدَ رَبِّكَ مِنَ الْخَلْقِ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ إِسْرَافِيلَ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ سَبْعُ حُجُبٍ ، كُلُّ حِجَابٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ، وَإِسْرَافِيلُ دُونَ هَؤُلَاءِ ، وَرَأْسُهُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الثَّرَى " .BE914293
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ حَمَدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلَى مِثْلِهِ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ ، وَلَمْ يُحَرِّكْ شَفَتَيْهِ لَوْ أَنَّ اللَّهَ يَأْذَنُ لِي لَزَرَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَلَمْ يَعْلَمْ إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ جَنَّتِهِ ، قَابِضِينَ عَلَى أَكُفِّهِمْ ، فَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فَاسْتَوَى قَاعِدًا ، فَقَالُوا لَهُ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ " تَمَنَّيْتَ شَيْئًا فِي نَفْسِكَ ، فَقَدْ عَلِمْتُهُ " ، وَبَعَثَ مَعَنَا هَذَا الْبِذْرَ ، يَقُولُ : " ابْذُرْ " ، فَأَلْقَى يَمِينًا ، وَشِمَالًا ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ ، وَخَلْفَهُ ، فَخَرَجَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ ، عَلَى مَا كَانَ تَمَنَّى وَأَرَادَ ، فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ : " كُلْ يَا ابْنَ آدَمَ ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ لَا يَشْبَعُ " .BE914292
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجَرَّارُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ، قَالَ : كَانَ مَسْرُوقٌ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ ، حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ ، الْمُبَرَّأَةُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ، فَلَمْ أُكَذِّبْهَا .BE914291
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو كِنَانَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ الأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فِي قَوْلِهِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى سورة طه آية 5 ، قَالَتْ : " الْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ ، وَالاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ ، وَالإِقْرَارُ بِهِ إِيَمَانٌ ، وَالْجُحُودُ بِهِ كُفْرٌ " .BE914290
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَ حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ حَبْلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ زَوَّجَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا خُبْزًا وَلَحْمًا وَفِي لَفْظٍ تَقُولُ : زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ " .BE914289
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جُنَادٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ ، وَهِيَ تَمُوتُ ، فَقَالَتْ : لَا حَاجَةَ لِي بِتَزْكِيَتِهِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ : يَا أُمَّتَاهُ ، إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ صَالِحِ بَنِيكِ ، جَاءَ يَعُودُكِ ، قَالَتْ : فَأْذَنْ لَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا أُمَّاهُ ، أَبْشِرِي ، فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيْ مُحَمَّدًا وَالأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ يُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ ، كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ إِلَّا طَيِّبًا ، قَالَتْ : أَيْضًا ، قَالَ : هَلَكَتْ قِلَادَتُكِ بِالأَبْوَاءِ ، فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَقِطُهَا ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا سورة المائدة آية 6 ، فَكَانَ ذَلِكَ بِسَبَبِكِ وَبَرَكَتِكِ ، مَا أنزل اللَّهُ تَعَالَى لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ مِسْطَحٍ مَا كَانَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ، فَلَيْسَ مَسْجِدٌ يُذْكَرُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ ، إِلَّا وَشَأْنُكِ يُتْلَى فِيهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ .BE914288
وَرَوَى وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ ، فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةُ آلَافِ نُورٍ ، وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى " .BE914287
قَالَ : وَأَخْبَرَنَا قَالَ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، ثَنَا شِيرُوَيْهُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ سورة الأعراف آية 17 ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقُولَ : مِنْ فَوْقِهِمْ ، عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مِنْ فَوْقِهِمْ " .BE914286
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُورِ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الطُّرَيْثِيثِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَنْبَسِ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ بِالْقَدَرِ ، فَقَالَ : " يُكَذِّبُونَ بِالْكِتَابِ ، لَئِنْ أَخَذْتُ بِشَعْرِ أَحَدِهِمْ لَأَنْضُوَنَّهُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ عَلَى عَرْشِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا ، فَخَلَقَ الْخَلْقَ ، وَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّمَا يَجْرِي النَّاسُ عَلَى أَمْرٍ فُرِغَ مِنْهُ " .BE914285
وَأْخَبَرَنَا وَأْخَبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّرَيْثِيثِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ ، ثَنَا أَبُو ثَوْبَانَ مِرْدَادُ بْنُ جَمِيلٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَدِّيُّ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ .BE914284
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ ، أَنْبَأَ كَوْهِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارَونَ الْحَضْرَمِيُّ ، أَنْبَأَ الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الْقُصْوَى وَبَيْنَ الْكُرْسِيِّ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ ، وَمَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَالْمَاءِ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ ، وَالْعَرْشُ فَوْقَ الْمَاءِ ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ " .BE914283
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ حَمَدٌ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كُنْتُ بِالْكُوفَةِ فِي دَارِ الإِمَارَةِ ، دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا نَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِالْبَابِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " عَلَيَّ بِهِمْ " ، فَلَمَّا وَقَفُوا بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالُوا لَهُ : يَا عَلِيٌّ ، صِفْ لَنَا رَبَّكَ هَذَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، كَيْفَ هُوَ ؟ وَكَيْفَ كَانَ ؟ وَمَتَّى كَانَ ؟ وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ هُوَ ؟ فَاسْتَوَى عَلِيٌّ جَالِسًا ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، اسْمَعُوا مِنِّي وَلَا تُبَالُوا أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَدًا غَيْرِي ، إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الأَوَّلُ ، لَمْ يُبْدَ مِمَّا ، وَلَا مُمَازَجٌ مَعَ مَا ، وَلَا حَالٌ وَهْمًا ، وَلَا شَيْخٌ يَنْقَضِي " .BE914282
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَ حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا أَبِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَحَطَ النَّاسُ فِي زَمَنِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، فَقَالَ الْمَلِكُ : لَيُرْسِلَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا السَّمَاءَ أَوْ لَنُؤْذِيَنَّهُ ، فَقَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ : وَكَيْفَ تَقْدِرُ أَنْ تُؤْذِيَهُ أَوْ تُغِيظَهُ وَهُوَ فِي السَّمَاءِ وَأَنْتَ فِي الأَرْضِ ؟ قَالَ : أَقْتُلُ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّمَاءَ .BE914281
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْمُرَقِّعَاتِيِّ ، أَخْبَرَكُمْ جَدُّكَ أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بنْ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَقَّالُ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ دُومَا ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَاقَرَحِيُّ ، أَنْبَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ، أَنْبَأَ أَبُو حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ لِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا يُوسُفُ إِنِّي كَثِيرَةُ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ ، فَأُعْطِيكَ ذَلِكَ كُلَّهُ ، حَتَّى تُنْفِقَهُ فِي مَرْضَاةِ سَيِّدِكَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ .BE914280
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ جَدِّي لِأُمِّي ثَابِتٌ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ دُومَا ، أَنْبَأَ مَخْلَدٌ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلُّوَيْهَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعَ يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَسْبِيحَ الْحَصَا ، وَتَسْبِيحَ الْحِيتَانِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيُهَلِّلُ وَيُقَدِّسُ وَكَانَ ، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : سَيِّدِي فِي السَّمَاءِ مَسْكَنُكَ وَفِي الأَرْضِ قُدْرَتُكَ وَعَجَائِبُكَ ، سَيِّدِي ، مِنَ الْجِبَالِ أَهْبَطْتَنِي وَفِي الْبِلَادِ سَيَّرْتَنِي ، وَفِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ حَبَسْتَنِي ، إِلَهِي سَجَنْتَنِي بِسَجْنٍ لَمْ تَسْجِنْ بِهِ أَحَدًا قَبْلِي ، إِلَهِي عَاقَبْتَنِي بِعُقُوبَةٍ لَمْ تُعَاقِبْ بِهَا أَحَدًا قَبْلِي فَلَمَّا كَانَ تَمَامُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَأَصَابَهُ الْغَمُّ نَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .BE914279
أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الطَّرَيْثِيثِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرِيُّ ، أَنْبَأَ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا سَيَّارٌ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، قَالَ : كَانَ " دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِلَيْكَ رَفَعْتُ رَأْسِي يَا عَامِرَ السَّمَاءِ ، نَظَرَ الْعَبِيدُ إِلَى أَرْبَابِهَا يَا سَاكِنَ السَّمَاءِ " .BE914278
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَ حَمَدٌ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمْدَانَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّارِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنَا فِي الأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدُكَ " .BE914277
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ جَدِّي ثَابِتٌ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ دُومَا ، أَنْبَأَ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَمُقَاتِلٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ جِبْرِيلُ : " يَا مُحَمَّدٌ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ إِسْرَافِيلَ وَرَأْسُهُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، وَرِجْلَاهُ مِنَ التُّخُومِ السَّابِعَةِ ، وَإِنَّ الْعَرْشَ لَعَلَى كَاهِلِهِ ، وَأَنَّهُ لَيَتَضَائَلُ أَحْيَانًا مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ ، حَتَّى يَصِيرَ مثل الْوَصَعِ ، يَعْنِي مثل الْعُصْفُورِ ، حَتَّى مَا يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ إِلَّا عَظَمَتُهُ " .BE914276
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَا أَحْمَدُ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا الْمُقَدِّمُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ جَدِّهِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : هَلِ احْتَجَبَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ بِشَيْءٍ غَيْرِ السَّمَاوَاتِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نَارٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ظُلْمَةٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ الإِسْتَبْرَقِ وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ السُّنْدُسِيِّ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَبْيَضَ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَحْمَرَ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَصْفَرَ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَخْضَرَ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ضِيَاءٍ اسْتِضَاءَهُ مِنْ ضَوْءِ النَّارِ وَالنُّورِ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ثَلْجٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ مَاءٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ غَمَامٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ بَرَدٍ ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ الَّتِي لَا تُوصَفُ " ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ مَلَكِ اللَّهِ الَّذِي يَلِيهِ ، فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصَدَّقْتَ فِي مَا أَخْبَرْتُكَ يَا يَهُودِيٌّ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَلِيهِ إِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ " .BE914275
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ حَمَدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا طَرَفَ صَاحِبُ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَّ بِهِ مُسْتَعِدًا يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ " .BE914274
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْتِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى <IDF> يَعْنِي</IDF> الْحِمَّانِيَّ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ ، فَضْلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى نَادَوْا : هَلُمُّوا إِلَى بُغْيَتِكُمْ ، فَيَحُفُّونَ بِهِمْ يَعْنِي فَإِذَا تَفَرَّقُوا صَعَدُوا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " أَيُّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ ؟ " فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ ، وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ ، فَيَقُولُ : " وَهَلْ رَأَوْنِي ؟ " فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : " فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي " فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا ، وَذِكْرًا ، فَيَقُولُ : " فَأَيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ ؟ " فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : " وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : " فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ طَلَبًا لَهَا ، وَأَشَدَّ حِرْصًا ، فَيَقُولُ : " مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ ؟ " فَيَقُولُونَ : يَتَعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ ، فَيَقُولُ : " وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَا ، فَيَقُولُ : " فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ " فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا ، كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا ، وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعَوُّذًا وَخَوْفًا ، فَيَقُولُ : " فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، فَيَقُولُونَ : فِيهِمْ فُلَانٌ الْخَطَّاءُ لَمْ يَرِدْهُمْ ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ ، فَيَقُولُ : " هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشَقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " مَرَّتَيْنِ .BE914273
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ ، " كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ " فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ ، وَهُمْ يُصَلُّونَ ، وَآتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .BE914272
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ " ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا ، وَتَسْتَأْذِنُ فَلا يُؤْذَنُ لَهَا حَتَّى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبُ ، فَإِذَا طَالَ عَلَيْهَا قِيلَ لَهَا : اطْلَعِي مَكَانَكَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ سورة يس آية 38 " . صَحِيحٌ ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، قَالَهُ أَبُو نُعَيْمٍ .BE914271
أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوَاهِبٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الطُّيُورِيِّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثَنَا عَبْدُوسُ بْنُ بَشِيرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ عَمُودًا مِنْ نُورٍ أَسْفَلُهُ تَحْتَ الأَرْضِ السَّابِعَةِ ، وَرَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : " اسْكُنْ " ، قَالَ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ أَسْكُنُ وَأَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : " قَدْ غَفَرْتُ لَهُ " ، قَالَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْثِرُوا مِنْ هَزِّ ذَلِكَ الْعَمُودَ .BE914270
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا قَالَ عَبْدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا إِلَّا صَعَدَتْ لَا يَرُدُّهَا حِجَابٌ ، فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى اللَّهِ نَظَرَ إِلَى قَائِلِهَا وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَلَّا يَنْظُرَ إِلَى مُوَحِّدٍ إِلَّا رَحِمَهُ " .BE914269
وَأَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنْبَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الطَّحَّانِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ أَخِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ ، وَالتَّحْمِيدَ ، يَتَعَطَّفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا ، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ ، أَوْ لَا يَزَالُ لَهُ مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ ؟ .BE914268
قُرِئ عَلَى قُرِئ عَلَى أَبِي زُرْعَةَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيِّ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقَوِّمِي ، أَنْبَأَ أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ ، ثَنَا الْفَضْلُ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ ، فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَإِذَا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ سورة يس آية 58 ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى شَيْءٍ مِنْ نَعِيمِ الْجَنَّةِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ ، وَيَبْقَى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْهِمْ فِي دِيَارِهِمْ " .BE914267
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُورِ ، أَنْبَا أَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ ، قَالَ : " بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا ، قَالَ قَتَادَةُ : فِي الْحِجْرِ مُضْطَجِعٌ ، إِذْ أَتَانِي آتٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : " ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ ، وَفَوْقَ الْحِمَارِ ، أَبْيَضَ ، يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ ، قَالَ : فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، فَاسْتَفْتَحَ ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ جِبْرِيلُ : قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ فَفَتَحَ ، قَالَ : فَلَمَّا حَصَلْتُ إِذَا فِيهَا آدَمُ ، قَالَ : هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعَدَ حَتَّى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قَالَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ فَفَتَحَ ، فَلَمَّا حَصَلْتُ فَإِذَا يَحْيَى وَعِيسَى ، وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ ، قَالَ : هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا ، فَسَلَّمْتُ ، فَرَدَّا السَّلَامَ وَقَالَا : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ ، قَيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ : فَفَتَحَ ، فَلَمَّا حَصَلْتُ إِذَا يُوسُفُ ، قَالَ : هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالَأَخِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ ، وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ نَعَمْ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ فَفَتَحَ ، فَلَمَّا حَصَلْتُ ، فَإِذَا إِدْرِيسُ ، قَالَ : هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعَدَ حَتَّى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ، فَاسْتَفْتَحَ ، فَقِيلَ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ فَفُتِحَ ، فَلَمَّا حَصَلْتُ ، فَإِذَا هَارُونُ ، قَالَ : هَذَا هَارُونُ ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدٌ ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَرْحَبًا وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَفُتِحَ ، فَلَمَّا حَصَلْتُ ، إِذَا أَنَا بِمُوسَى ، قَالَ : هَذَا مُوسَى ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالَأَخِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، قَالَ : فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى ، قِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : أَبْكِي لِأَنَّ غُلَامًا بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي ، ثُمَّ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّابِعَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ قَيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا حَصَلْتُ ، فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : هَذَا إِبْرَاهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَدَّ السَّلَامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ ، وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، قَالَ : ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، قَالَ : ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ، قَالَ : ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَّاةً وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قَالَ : بِأَرْبَعِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَرْبَعِينَ صَلَّاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخَرَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قَالَ : بِثَلَاثِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ ثَلَاثِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخَرَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ ، قُلْتُ : بِعِشْرِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ عِشْرِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ ، وَعَالَجْتُ بِنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : أُمِرْتُ بَعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، فقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ ، وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلِّمُ ، فَلَمَّا نَفَذْتُ ، نَادَى مُنَادٍ : قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي ، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي ، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : اتَّفَقَ أَئِمَّةُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ وَثُبُوتِهِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا ، وَغَيْرُهُمَا .BE914266
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا الْمُقَدِّمُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ : مَا بَالُ عِبَادِي يَدْخُلُونَ بُيُوتِي يَعْنِي الْمَسَاجِدَ بِقُلُوبٍ غَيْرِ طَاهِرَةٍ ، وَأَيْدٍ غَيْرِ نَقِيَّةٍ ، أَبِي يَغْتَرُّونَ ، وَإِيَّايَ يُخَادِعُونَ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، وَعُلُوِّي فِي ارْتِفَاعِي ، لَأَبْتَلِيَنَّهُمْ بِبَلِيَّةٍ أَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ ، لَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَا مَنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ .BE914265
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّيْبِيِّ الْقَصْرِيُّ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا ذَاتَ يَوْمٍ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَذِهِ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مَا مثل مُحَمَّدٍ فِي بَنِي هَاشِمٍ إِلَّا كَمِثْلِ رَيْحَانَةٍ فِي وَسَطِ الزِّبْلِ ، فَسَمِعَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ ، فَأَبْلَغَتْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مُغْضَبًا ، فَصَعَدَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، وَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ تُبَلِّغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ سَمَاوَاتٍ سَبْعًا ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا فَسَكَنَهَا ، وَأَسْكَنَ سَمَاوَاتَهُ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، وَخَلَقَ أَرْضِينَ سَبْعًا ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا ، فَأْسَكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ اخْتَارَ خَلْقَهُ فَاخْتَارَ بَنِي آدَمَ فَاخْتَارَ الْعَرَبَ ، ثُمَّ اخْتَارَ الْعَرَبَ فَاخْتَارَ مُضَرَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مُضَرَ فَاخْتَارَ قُرَيْشًا ، فَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ فَاخْتَارَنِي ، فَلَمْ أَزَلْ خِيَارًا مِنْ خِيَارٍ ، أَلَا مَنِ أَحَبَّ قُرَيْشًا فَبِحُبِّي أُحِبُّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أُبْغِضُهُمْ " .BE914264
قَرَأْتُ عَلَى قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعْدٍ ، أَخْبَرَكُمْ جَدِّي أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دُومَا ، أَنْبَأَ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ السَّاجِ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنِ الْقِصَاصِ وَصَاحِبُهُ بِمِصْرَ ، فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا ، وَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلًا ، ثُمَّ سَرِتُ شَهْرًا حَتَّى وَرَدْتُ مِصْرَ ، فَسَأَلْتُ عَنْ صَاحِبِ الْحَدِيثِ ، فَدُلِلْتُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا لَهُ بَابٌ لَاطٌ ، وَغُلَامٌ أَسْوَدُ ، فَقُلْتُ : أَهَهُنَا مَوْلَاكَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْبَرَ مَوْلَاهُ أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا بِالْبَابِ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ادْخُلْ ، فَدَخَلْتُ ، فَقُلْتُ لَهُ : بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحِدِّثُ بِحَدِيثٍ فِي الْقِصَاصِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَشْهَدْهُ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحْفَظَ لَهُ مِنْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً ، غُرْلًا بُهْمًا ، ثُمَّ يُنَادِي بِصَوْتٍ ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى عَرْشِهِ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ غَيْرِ فَضِيعٍ ، يُسْمِعُ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ، يَقُولُ : " أَنَا الدَّيَّانُ ، لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَقْتَصَّنَّ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ ، وَلَوْ لَطْمَةً ، وَلَوْ ضَرْبَةَ يَدٍ ، وَلَأَقْتَصَّنَّ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ ، وَلَأَسْأَلَنَّ الْعُودَ لِمَ خَدَشَ صَاحِبَهُ ، وَلَأَسْأَلَنَّ الْحَجَرَ لِمَ نَكَبَ صَاحِبَهُ ، بِذَلِكَ أَرْسَلْتُ رُسُلِي ، وَأَنْزَلْتُ كُتُبِي ، وَفِي ذَلِكَ ، قُلْتُ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ سورة الأنبياء آية 47 .BE914263
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرْفِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّجَّادُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرَّقَّادِ ، عَنْ زِيَادٍ الْنُمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَأَدْخُلُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَى عَرْشِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " .BE914262
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْجَرْشِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الأَزْهَرِ مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ ، فِيهَا نُكْتَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا هَذِهِ ؟ " ، قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعَةُ ، فُضِّلْتَ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ ، فَالنَّاسُ لُكُمْ فِيهَا تَبَعٌ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، وَلَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ، وَفِيهَا سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ ، إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ ، وَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ الْمَزِيدِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا جِبْرِيلُ ، مَا يَوْمُ الْمَزِيدِ ؟ " ، قَالَ : إِنَّ رَبَّكَ اتَّخَذَ فِي الْفِرْدَوْسِ وَادِيًا أَفْيَحَ ، فَيهِ كُثُبُ مِسْكٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، أنزل اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ ، وَحَوْلَهُ مِنَابِرُ مِنْ نُوْرٍ ، عَلَيْهَا مَقَاعِدُ النَّبِيِّينَ ، وَحَفَّ تَلِكَ الْمَنَابِرَ بِمَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ ، مُكَلَّلَةٍ بِالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ ، عَلَيْهَا الشُّهَدَاءُ وَالصِّدِّيقُونَ ، فَيَجْلِسُوا مِنْ وَرَائِهِمْ عَلَى تِلْكَ الْكُثُبِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ : أَنَا رَبُّكُمْ ، قَدْ صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ، فَسَلُونِي أُعْطِكُمْ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا نَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ ، فَيَقُولُ : قَدْ رَضِيتُ عَنْكُمْ ، وَلَكُمْ عَلَيَّ مَا تَمَنَّيْتُمْ ، وَلَدَيَّ مَزِيدٌ ، فَهُمْ يُحِبُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، لِمَا يُعْطِيهِمْ فِيهِ رَبُّهُمْ مِنَ الْخَيْرِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي اسْتَوَى رَبُّكُمْ عَلَى الْعَرْشِ فِيهِ ، وَفِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ .BE914261
قُرِئ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُغَلِّسِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ لَمَّا حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ حُكْمًا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ " .BE914260
أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ بَوْشٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادِسٍ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَينِ الْجَازِرِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْجَرِيرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيِّ ، عن عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَفَدَ الشُّعَرَاءُ إِلَيْهِ ، فَأَقَامُوا بِبَابِهِ أَيَّامًا لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ يَوْمًا وَقَدْ أَزْمَعُوا الرَّحِيلَ ، مَرَّ بِهِمْ عَدِيُّ بْنُ أَرْطَأَةَ ، فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ هَذَا زَمَانُكَ إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَنِي أَبْلِغْ خَلِيفَتَنَا إِنْ كُنْتَ لَاقِيهِ أَنِّي لَدَى الْبَابِ كَالْمَصْفُودِ فِي قَرَنِي لَا تَنْسَ حَاجَتَنَا أَلْفَيْتُ مَغْفِرَةً قَدْ طَالَ مُكْثِي عَنْ أَهْلِي وَعَنْ وَطَنِي قَالَ : فَدَخَلَ عَدِيٌّ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : الشُّعَرَاءُ بِبَابِكَ ، وَسِهَامُهُمْ مَسْمُومَةٌ ، قَالَ : وَيْحَكَ يَا عَدِيُّ مَالِي وَللشُّعَرَاءُ ، قَالَ : أَعَزَّ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ امْتُدِحَ فَأَعْطَى ، وَلَكَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : امْتَدَحَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ، فَأَعْطَاهُ حُلَّةً قَطَعَ بِهَا لِسَانَهُ ، قَالَ : أَوَ تَرْوِي مِنْ قَوْلِهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَنْشَدَهُ رَأَيْتُكَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا نَشَرْتَ كِتَابًا جَاءَ بِالْحَقِّ مُعْلِمَا شَرَعْتَ لَنَا دِينَ الْهُدَى بَعْدَ جَوْرِنَا عَنِ الْحَقِّ لَمَّا أَصْبَحَ الْحَقُّ مُظْلِمَا وَنَوَّرْتَ بِالْبُرْهَانِ أَمْرًا مُدَلَّسًا وَأَطْفَأْتَ بِالْبُرْهَانِ نَارًا تَضَرَّمَا فَمَنْ بَلَّغَ عَنِّي النَّبِيَّ مُحَمَّدًا وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِمَا كَانَ قَدَّمَا أَقَمْتَ سَبِيلَ الْحَقِّ بَعْدَ اعْوِجَاجِهِ وَكَانَ قَدِيمًا رُكْنُهُ قَدْ تَهَدَّمَا تَعَالَى عُلُوًّا فَوْقَ عَرْشِ إِلَهِنَا وَكَانَ مَكَانُ اللَّهِ أَعْلَى وَأَعْظَمَا ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْخَبَرِ .BE914259
قَرَأْتُ عَلَى قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَابِرٍ السُّلَمِيِّ : أَخْبَرَكَمُ الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكِتَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ ، أَنْبَأَ عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، أَنْشَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلِ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا لَهُ عَمَلٌ مِنْ رَبِّهِ مُتَقَبَّلِ وَأَنَّ أَخَا الأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ يَقُومُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلِ .BE914258
أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، أَنْبَأَ جَدِّي الْحَافِظُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَطِيبِ الأَنْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ ، عَنْ عُبَيْدَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جُرَيٍّ جَابِرُ بْنُ سُلَيْمٍ : رَكِبْتُ قَعُودًا لِي ، وَأَتَيْتُ مَكَّةَ فِي طَلَبِهِ ، فَأَنَخْتُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٍ بِبُرْدَةٍ لَهَا طَرَايِقُ حُمْرٌ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ " ، قُلْتُ : إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَوْمٌ بِنَا الْجَفَا ، فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِنَّ ، قَالَ : " ادْنُ ثَلَاثًا " ، قَالَ : " أَعِدْ عَلَيَّ " ، فَقُلْتُ : إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَوْمٌ بِنَا الْجَفَا ، فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِنَّ ، فَقَالَ : " اتَّقِ اللَّهَ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، لَوْ أَنْ تَصُبَّ فَضْلَ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخْيَلَةَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ ، فَلَا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَجْعَلُ لَكَ أَجْرًا ، وَيَجْعَلُ عَلَيْهِ وِزْرًا ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا مِمَّا خَوَّلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " ، قَالَ أَبُو جُرَيٍّ : فَوَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا سَبَبْتُ لِي شَاةً وَلَا بَعِيرًا ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الإِزَارِ ، وَقَدْ يَكُونُ بِالرَّجُلِ الْقَرْحُ ، أَوْ شَيْءٌ يَسْتَحِي مِنْهُ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبَلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَيْنِ ، فَتَبَخْتَرَ فِيهِمَا ، فَنَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَمَقَتَهُ ، فَأَمَرَ الأَرْضَ فَأَخَذَتْهُ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ ، فَاحْذَرُوا وَقَائِعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .BE914257
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ حَمَدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ خُذَامٍ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ، يَقُولُ : " وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، وَوَحْدَانِيَّتِي ، وَفَاقَةِ خَلْقِي إِلَيَّ ، وَاسْتِوَائِي عَلَى عَرْشِي ، وَارْتِفَاعِ مَكَانِي ، إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي ، وَأَمَتِي ، يَشِيبَانِ فِي الإِسْلَامِ ثُمَّ أُعِذِّبُهُمَا " ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : بَكَيْتُ لِمَنْ يَسْتَحْيِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ ، وَلَا يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .BE914256
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ حَمَدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَّاءِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَا : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا أَنْتَ قُبِضْتَ فَمَنْ يُغَسِّلُكَ ؟ وَفِيمَ نُكَفِّنُكَ ؟ وَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ وَمَنْ يُدْخِلُكَ الْقَبْرَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَلِيُّ ، فَأَمَّا الْغُسْلُ : فَاغْسِلْنِي أَنْتَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ يَصُبُّ الْمَاءَ ، وَجِبْرِيلُ ثَالِثُكُمَا ، فَإِذَا أَنْتُمْ فَرَغْتُمْ مِنْ غُسْلِي ، فَكَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ جُدُدٍ ، وَجِبْرِيلُ يَأْتِينِي بِحَنُوطٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَنْتُمْ وَضَعْتُمُونِي عَلَى السَّرِيرِ فَضَعُونِي فِي الْمَسْجِدِ ، وَاخْرُجُوا عَنِّي ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، ثُمَّ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ ، ثُمَّ إِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ زُمَرًا زُمَرًا ، ثُمَّ ادْخُلُوا ، فَقَومُوا صُفُوفًا صُفُوفًا ، لَا يَتَقَدَّمُ عَلَيَّ أَحَدٌ " . فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَدْخَلُوهُ الْمَسْجِدَ ، وَخَرَجَ النَّاسُ عَنْهُ ، فَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ الرَّبُّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، ثُمَّ جِبْرِيلُ ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ ، ثُمَّ إِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ زُمَرًا زُمَرًا .BE914255