أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، ثنا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِبْلٍ </NAR> ، ثنا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، ثنا <NAR> مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيِه </NAR> ، ثنا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> ، قَالَ : " لَمَّا حَضَرَتْ <NAR> أَبَا مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> الْوَفَاةُ ، قَالَ : يَا بَنِيَّ ، اذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ ، كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ ، أَرَاهُ سَبْعِينَ سَنَةً لا يَنْزِلُ إِلا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : فَشَبَّهَ أَوْ شَبَّ الشَّيْطَانُ فِي عَيْنِهِ امْرَأَةً ، فَكَانَ مَعَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ سَبْعَ لَيَالٍ ، ثُمَّ كُشِفَ عَنِ الرَّجُلِ غِطَاؤُهُ فَخَرَجَ تَائِبًا ، وَكَانَ كُلَّمَا خَطَا خُطْوَةً صَلَّى وَسَجَدَ ، فَآوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى دُكَّانٍ عَلَيْهِ اثْنَا عَشَرَ مِسْكِينًا ، فَأَدْرَكَهُ الْعَيَاءُ ، فَرَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ ، وَكَانَ ثَمَّ رَاهِبٌ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ كُلَّ لَيْلَةٍ أَرْغِفَةً ، فَيُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ رَغِيفًا ، فَجَاءَ صَاحِبُ الرَّغِيفِ ، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ رَغِيفًا ، وَمَرَّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ تَائِبًا ، فَظَنَّ أَنَّهُ مِسْكِينٌ ، فَأَعْطَاهُ رَغِيفًا ، فَقَالَ لَهُ الْمَتْرُوكُ : مَا لَكَ لَمْ تُعْطِنِي رَغِيفِي ؟ فَقَالَ : تَرَانِي أَمْسَكْتُ عَنْكَ ، سَلْ هَلْ أَعْطَيْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ رَغِيفَيْنِ ، قَالُوا : لا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أُعْطِيكَ اللَّيْلَةَ شَيْئًا ، فَعَمَدَ التَّائِبُ إِلَى الرَّغِيفِ الَّذِي دَفَعَهُ إِلَيْهِ ، فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِي تَرَكَ ، فَأَصْبَحَ التَّائِبُ مَيِّتًا ، قَالَ : فَوُزِنَتِ السَّبْعُونَ بِالسَّبْعِ لَيَالٍ ، فَرَجَحَتِ اللَّيَالِي ، فَوُزِنَ الرَّغِيفُ بِالسَّبْعِ لَيَالٍ ، فَرَجَحَ الرَّغِيفُ " ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " يَا بَنِيَّ ، اذْكُرُوا صَاحِبَ الرَّغِيفِ " . </MATN>BE929388
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَلافِ </NAR> ، أنَا <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّامَرِّيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> ، ثنا <NAR> دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ إِذْ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِمْ فِي غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ بَابَ الْغَارِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا أَعْمَالا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً ، فَادْعُوهُ بِهَا ، فَدَعَوُا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وَامْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رُحْتُ إِلَيْهِمْ حَلَبْتُ ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهُمَا قَبْلَ بَنِيَّ ، وَإِنَّهُ نَأَى بِي طَلَبُ الشَّجَرِ ، فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمْسَيْتُ ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا ، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلِبُ ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا ، أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا ، فَجَعَلُوا يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبُهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فُرْجَةً . وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ ، فَأَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ ، فَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا ، فَأَبَتْ عَلَيَّ حَتَّى آتِيهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَجِئْتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ عَنْهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرِجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ ، فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُمْ فُرْجَةً . وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ ، قَالَ : أَعْطِنِي حَقِّي ، فَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ ، فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ ، فَثَمَّرْتُهُ حَتَّى اشْتَرَيْتُ بِهِ بَقَرًا وَرِعَاءَهَا ، فَجَاءَنِي بَعْدَ حِينٍ ، فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَظْلِمْنِي حَقِّي ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ فَخُذْ تِلْكَ وَرِعَاءَهَا ، فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَسْتَهْزِئْ بِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ ، فَخُذْ تِلْكَ الْبَقَرَ وَرِعَاءَهَا ، فَأَخَذَهَا وَذَهَبَ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرِجْ لَنَا مَا بَقِيَ ، فَفَرَّجَهَا اللَّهُ عَنْهُمْ " . </MATN>BE929387
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ بُنْدَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ النِّعَالِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَاقَرْحِيُّ </NAR> ، أنا الْحَسَنُ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، أنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَابِدٌ قَدْ أُعْجِبُوا بِهِ ، فَذَكَرُوهُ يَوْمًا عِنْدَ نَبِيِّهِمْ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَكَمَا تَقُولُونَ ، لَكِنَّهُ تَارِكٌ لِشَيْءٍ مِنَ السُّنَّةِ ، فَبَلَغَ الْعَابِدَ ، فَقَالَ : فَعَلامَ أُدَئِّبُ نَفْسِي ؟ قَالَ : فَهَبَطَ مِنْ مَكَانِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ وَعِنْدَهُ النَّاسُ ، وَالنَّبِيُّ لا يَعْرِفُهُ بِوَجْهِهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بَلَغَنِي أَنِّي ذُكِرْتُ عِنْدَكَ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ لَكَذَلِكَ ، لَوْلا أَنَّهُ تَارِكٌ لِشَيْءٍ مِنَ السُّنَّةِ ، فَفِيمِ أُدَئِّبُ نَفْسِي بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَعْتَزِلُ النَّاسَ ، وَإِنَّمَا أَطْلُبُ سُنَّةَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : أَنْتَ فُلانٌ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثْتَهُ فِي الإِسْلامِ ، وَلَكِنَّكَ لَمْ تَتَزَوَّجْ . قَالَ لَهُ الْعَابِدُ : وَلَيْسَ إِلا هَذَا ؟ قَالَ : لا . قَالَ : فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ اسْتِهَانَتَهُ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ فَعَلَ النَّاسُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتَ ، مَنْ كَانَ يَتَّقِي الْعَدُوَّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَنْ كَانَ يَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ ؟ قَالَ : وَذَكَرَ الصَّلاةَ ، قَالَ لَهُ الْعَابِدُ : صَدَقْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا أُحَرِّمُهُ . وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً وَأَنَا فَقِيرٌ فَأُعْضِلُهَا ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُنْفِقُ عَلَيْهَا ، وَأَمَّا الأَغْنِيَاءُ فَلا يُزَوِّجُونَنِي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : مَا بِكَ إِلا هَذَا ؟ قَالَ : فَمَا بِي إِلا هَذَا . قَالَ : أَنَا أُزَوِّجُكَ ابْنَتِي ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ . قَالَ : فَزَوَّجَهُ ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَوَاللَّهِ مَا وُلِدَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَوْلُودٌ ذَكَرٌ قَطُّ كَانُوا أَشَدَّ فَرَحًا بِهِ مِنْ ذَلِكَ الْغُلامِ " . قَالَ : قَالُوا : " ابْنُ نَبِيِّنَا ، وَابْنُ عَابِدِنَا ، إِنَّا لَنَرْجُو أَنْ يَبْلُغَ بِنَا مَا بَلَغَ رَجُلٌ ، قَالَ : فَلَمَّا بَلَغَ الْغُلامُ انْقَطَعَ إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ، وَانْقَطَعُوا إِلَيْهِ ، وَكَثُرُوا عِنْدَهُ ، قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ عِنْدَهُ يَوْمًا ، إِذْ قَالَ : إِنِّي أَرَاكُمْ كَثِيرًا ، فَمَا بَالُ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ قَاهِرِينَ لَكُمْ ؟ فَقَالُوا : إِنَّ لَهُمْ رَأْسًا يَجْمَعُهُمْ ، وَلَيْسَ لَنَا رَأْسٌ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُكُمْ إِلا هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنَا رَأْسُكُمْ ، قَالُوا : وَتَفْعَلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَخَرَجَ وَخَرَجُوا مَعَهُ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ، وَبَلَغَ أَبَاهُ ، فَاجْتَمَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى النَّبِيِّ ، وَأَبُوهُ مَعَهُمْ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يُذَكِّرُهُ بِاللَّهِ ، وَأَنْ يَرْجِعَ إِلَى الإِسْلامِ ، فَأَبَى فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ، وَخَرَجَ أَبُوهُ مَعَهُ ، فَالْتَقَى الْقَوْمُ وَاقْتَتَلُوا حَتَّى كَثُرَتِ الدِّمَاءُ فِيهِمْ ، وَقُتِلَ النَّبِيُّ ، وَقُتِلَ أَبُوهُ مَعَ النَّبِيِّ ، وَانْهَزَمَ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، وَاتَّبَعَهُمْ يُفْنِيهِمْ ، وَيَبْعَثُ فِي آثَارِهِمْ يَقْتُلُهُمْ ، قَالَ : فَلَحِقَ أَحْبَارُهُمْ بِالْجِبَالِ ، وَاسْتَقَامَ لَهُ النَّاسُ ، قَالَ : فَجَعَلَتْ نَفْسُهُ لا تَدَعُهُ ، وَظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ الْمُلْكَ لا يَسْتَقِيمُ لَهُ حَتَّى يُفْنِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَبْعَثُ فِي طَلَبِهِمْ فِي الْجِبَالِ يَقْتُلُهُمْ ، فَاسْتَقَامَ لَهُ النَّاسُ ، وَاشْتَدَّ مُلْكُهُ ، فَلَمَّا رَأَى أَحْبَارُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَا يَفْعَلُ بِهِمْ ، قَالُوا : خلينا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ وَعَنْ مُلْكِهِ ، وَلَيْسَ يَدَعُنَا ، لَقَدْ بُؤْنَا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ، فَرَرْنَا عَنْ نَبِيِّنَا وَعَابِدِنَا حَتَّى قُتِلا ، وَلَيْسَ يَدَعُنَا ، فَتَعَالَوْا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَنَلْقَى هَذَا الرَّجُلَ ، فَنُقَاتِلُ وَنَحْنُ تَائِبُونَ ، قَالَ : فَوَلَّوْا رَجُلا مِنْهُمْ أَمْرَهُمْ ، وَبَايَعُوا لَهُ ، وَهَبَطُوا وَقَدْ وَطَّنُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ، وَتَابُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ ، فَاقْتَتَلُوا أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ حَتَّى حَالَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ ، ثَمَّ غَدَوْا فَاقْتَتَلُوا حَتَّى كَثُرَتِ الدِّمَاءُ فِي الْفَرِيقَيْنِ حَتَّى حَالَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَغَدَوُا الْيَوْمَ الثَّالِثَ وَقَدْ صَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ للَّهِ ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالا شَدِيدًا ، وَقَالَ لَهُمْ صَاحِبُهُمْ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ تَابَ عَلَيْكُمْ ، وَقَبِلَ تَوْبَتَنَا ، فَإِنِّي أَرَى الصَّبْرَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا ، وَصَارَتِ الرِّيحُ لَنَا ، فَإِنْ ظَفَرْتُمْ بِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْخُذُوهُ سَلِيمًا فَلا تَقْتُلُوهُ ، قَالَ : فَاقْتَتَلُوا إِلَى قَرِيبٍ مِنَ اللَّيْلِ ، لا هَؤُلاءِ يَفِرُّونَ ، وَلا هَؤُلاءِ يَهْرُبُونَ ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ النَّهَارِ ، وَعَرَفَ اللَّهُ مِنْهُمُ الصِّدْقَ أَنْزَلَ عَلَيْهِمُ النَّصْرَ ، فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلُوهُمْ ، وَأَخَذُوهُ سَلِيمًا ، فَأَتَوْا بِهِ ، قَالَ : فَاجْتَمَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى صَاحِبِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا جَزَاءُ رَجُلٍ مِنْ أَنْفُسِنَا قَتَلَ نَبِيَّنَا ، وَقَتَلَ وَالِدَهُ ، وَأَدْخَلَ عَلَيْنَا عَبَدَةَ الأَوْثَانِ حَتَّى قَتَلُونَا وَشَرَّدُونَا فِي الْبِلادِ ؟ فَقَائِلٌ يَقُولُ : احْرِقُوهُ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : قَطِّعُوهُ ، وَقَائِلٌ يَقُولُ : عَذِّبُوهُ ، فَكُلَّمَا قَالُوا لَهُ شَيْئًا مِنْ هَذَا ، قَالَ : هَذَا يَأْتِي عَلَى نَفْسِهِ ، قَالُوا : فَأَنْتَ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ نَأْخُذَهُ فَنَصْلِبَهُ حَيًّا وَلا نُطْعِمَهُ وَلا نَسْقِيَهُ وَلا نَقْتُلَهُ وَنَدَعَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، قَالُوا لَهُ : افْعَلْ فَصُلِبَ حَيًّا ، وَجَعَلُوا عَلَيْهِ الْحَرَسَ ، قَالَ : فَمَكَثَ يَوْمَهُ وَمِنَ الْغَدِ وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ حَتَّى أَمْسَى ، فَلَمَّا أَمْسَى رَأَى الْمَوْتَ ، فَدَعَا آلِهَتَهُ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فَبَدَأَ بِأَفْضَلِهَا فِي نَفْسِهِ فَيَدْعُوهُ ، فَإِذَا لَمْ يُجِبْهُ جَاوَزَهُ وَدَعَا الآخَرَ ، فَأَتَى عَلَى آلِهَتِهِ جَمِيعًا يَدْعُوهُمْ فَلا يُجِيبُونَهُ ، وَذَلِكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِلَهَ جَدِّي ، وَأَبِي إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَدَعَوْتُ هَذِهِ الآلِهَةَ الَّتِي كُنْتُ أَعْبُدُهَا مِنْ دُونِكَ ، فَلَوْ كَانَ عِنْدَهَا خَيْرٌ لأَجَابَتْنِي ، فَاغْفِرْ لِي وَخَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ ، فَتَحَلَّلَتْ عَنْهُ الْعُقَدُ ، فَإِذَا هُوَ فِي أَسْفَلِ الْجِذْعِ " . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ ، قَالَ : " فَجَعَلَ يَدْعُو صَنَمًا صَنَمًا فَلا يُجِيبُهُ أَحَدٌ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ لَدُنْ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ بَاطِلٌ إِلا وَجْهَكَ الْكَرِيمُ أَنْتَ فَأَغِثْنِي ، قَالَ : فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكًا فَحَلَّهُ عَنْ خَشَبَتِهِ فَأَنْزَلَهُ " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَأَخَذَهُ الْحَرَسُ ، فَأَتَوْا بِهِ صَاحِبَهُمْ ، وَاجْتَمَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ : مَا تَأْمُرُونَ فِي هَذَا ؟ قَالُوا : مَا تَرَى فِيهِ ، اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَلَّهُ ، وَتَقُولُ لَنَا : مَا تَأْمُرُونَ فِيهِ ؟ قَالَ : صَدَقْتُمْ ، وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَأْمِرَكُمْ ، : قَالَ فَخَلُّوا عَنْهُ " قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ بَعْدَهُ رَجُلٌ خَيْرًا مِنْهُ ، وَلا أَفْضَلَ " . </MATN>BE929386
أَخْبَرَنَا شَيْخُ الإِسْلامِ <SANAD> <NAR> مُحْيِي الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجِيلِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ سَوْسَنَ التَّمَّارُ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ الْبَزَّازُ </NAR> ، ثنا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، ثنا <NAR> عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ بَعْدَ مُوسَى ، فَقَامَ يُصَلِّي فِي الْقَمَرِ فَوْقَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : فَذَكَرَ أُمُورًا كَانَ يَصْنَعُهَا ، قَالَ : فَخَرَجَ فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ ، فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُتَعَلِّقًا فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ . قَالَ : فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قَوْمًا عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ بِدِيَارِ مِصْرَ ، فَوَجَدَهُمْ يَصْنَعُونَ لَبِنًا ، فَسَأَلَهُمْ : كَيْفَ يَأْخُذُونَ هَذَا اللَّبِنَ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرُوهُ فَلَبَّنَ مَعَهُمْ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، فَإِذَا كَانَ حِينُ الصَّلاةِ تَطَهَّرَ فَصَلَّى ، فَرَفَعَ ذَلِكَ الْعُمَّالُ إِلَى قَهْرَمَانِهِمْ : إِنَّ فِينَا رَجُلا يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَهُ بِنَفْسِهِ يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ فَرَّ وَاتَّبَعَهُ فَسَبَقَهُ ، فَقَالَ : أَنْظِرْنِي أُكَلِّمَكَ ، قَالَ : فَقَامَ حَتَّى كَلَّمَهُ ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ، وَأَنَّهُ كَانَ مَلِكًا ، وَأَنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : إِنِّي لأَظُنُّ أَنِّي لاحِقٌ بِكَ ، قَالَ : فَلَحِقَهُ فَعَبَدَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى مَاتَا بَرُمَيْلَةِ مِصْرَ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنِّي لَوْ كُنْتُ ثَمَّ لاهْتَدَيْتُ إِلَى قَبْرَيْهِمَا مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي وَصَفَ . </MATN>BE929385
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> ثَابِتٌ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ </NAR> ، أنا <NAR> مَخْلَدٌ </NAR> ، أنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، أنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، أنا <NAR> إِسْحَاقُ </NAR> ، قَالَ : وَأَنْبَأَ <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ قَسَّمَ الدَّهْرَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ ، فَيَوْمٌ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يُدَارِسُهُمُ الْعِلْمَ وَيُدَارِسُونَهُ ، وَيَوْمٌ لِلْمِحْرَابِ ، وَيَوْمٌ لِلْقَضَاءِ ، وَيَوْمٌ لِلنِّسَاءِ ، فَبَيْنَا هُوَ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُدَارِسُهُمْ ، إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ : لا يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ يَوْمٌ إِلا يُصِيبُ فِيهِ ذَنْبًا ، فَقَالَ دَاوُدُ فِي نَفْسِهِ : الْيَوْمُ الَّذِي أَخْلُو فِيهِ لِلْمِحْرَابِ تَتَنَحَّى عَنِّي الْخَطِيئَةُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا دَاوُدُ ، خُذْ حِذْرَكَ حَتَّى لا تَرَى بَلاءَكَ " . </MATN>BE929384
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعْدٍ ، أنا جَدِّي لأُمِّي أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ دُومَا ، أنا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْبَاقَرْحِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ </NAR> ، أنا إِسْمَاعِيلُ ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ <NAR> جُوَيْبِرٍ </NAR> ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاذٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا أَنْ أَفَاقَا جَاءَهُمَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمَا يَبْكِيَانِ ، فَبَكَى مَعَهُمَا ، وَقَالَ لَهُمَا : مَا هَذِهِ الْبَلِيَّةُ الَّتِي أَجْحَفَ بِكُمَا بَلاؤُهَا وَشَقَاؤُهَا ؟ فَبَكَيَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُمَا : إِنَّ رَبَّكُمَا يُخَيِّرُكُمَا بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا ، وَأَنْ تَكُونَا عِنْدَهُ فِي الآخِرَةِ فِي مَشِيئَتِهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَكُمَا ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَكُمَا ، وَإِنْ شِئْتُمَا عَذَابَ الآخِرَةِ ، فَعَلِمَا أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ ، وَأَنَّ الآخِرَةَ دَائِمَةٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا ، وَأَنْ يَكُونَا فِي الْمَشِيئَةِ عِنْدَ اللَّهِ . قَالَ : فَهُمَا بِبَابِلِ فَارِسَ مُعَلَّقَيْنِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ فِي غَارٍ تَحْتَ الأَرْضِ يُعَذَّبَانِ كُلَّ يَوْمٍ طَرَفَيِ النَّهَارِ إِلَى الصَّيْحَةِ ، وَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ الْمَلائِكَةُ خَفَقَتْ بِأَجْنِحَتِهَا فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِوَلَدِ آدَمَ ، عَجَبًا كَيْفَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُطِيعُونَهُ عَلَى مَا لَهُمْ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ " ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : فَاسْتَغْفَرَتِ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ لِوَلَدِ آدَمَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ سورة الشورى آية 5 . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِلْمَلائِكَةِ : " انْتَخِبُوا ثَلاثَةً مِنْ أَفَاضِلِكُمْ ، فَانْتَخَبُوا : عزرا ، وعزرايل ، وعزويا ، فَكَانُوا إِذَا هَبَطُوا إِلَى الأَرْضِ كَانُوا فِي حَدِّ بَنِي آدَمَ وَطَبَائِعِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عزرا ، وَعَرَفَ الْفِتْنَةَ عَلِمَ أَنْ لا طَاقَةَ لَهُ ، فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَقَالَهُ فَأَقَالَهُ ، فَرُوِيَ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ بَعْدُ حَيَاءً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى " . </MATN>BE929383
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ </NAR> ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنْبَأَ الأَمِينُ <NAR> أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيُوسُفِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> ابْنُ الْمُذْهِبِ </NAR> ، أَنْبَأَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ </NAR> ، ثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، ثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> بُكَيْرٍ ، ثنا <NAR> زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : أَيْ رَبَّنَا ، أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ سورة البقرة آية 30 . قَالُوا : رَبَّنَا نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلائِكَةِ : هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى نُهْبِطَهُمَا إِلَى الأَرْضِ ، فَتَنْظُرُوا كَيْفَ يَعْمَلانِ ، قَالُوا : رَبَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ ، فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ ، وَمَثُلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ ، فَجَاءَتْهُمَا فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، قَالَتْ : لا وَاللَّهِ حَتَّى تَتَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الإِشْرَاكِ ، فَقَالا : لا وَاللَّهِ ، لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا أَبَدًا ، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ ، فَقَالا : لا وَاللَّهِ ، لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا ، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ ، فَشَرِبَا حَتَّى سَكِرَا ، فَوَقَعَا عَلَيْهَا ، وَقَتَلا الصَّبِيَّ ، فَلَمَّا أَفَاقَا ، قَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا أَبَيْتُمَاهُ إِلا فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكِرْتُمَا ، فَخُيِّرَا بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا " . </MATN>BE929382
التوابين لابن قدامةBE929404
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ </NAR> , قثنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ </NAR> , قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ , عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ </NAR> , عَنْ أَبِي مُرِّيَّةَ , قَالَ : جَعَلَ <NAR> أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> : " يُعَلِّمُ النَّاسَ سُنَّتَهُمْ وَدِينَهُمْ , فَقَالَ : وَلا يُدَافِعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي بَطْنِهِ غَائِطًا وَلا بَوْلا , وَإِنْ حَكَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَمَرْشَةً أَوْ مَرْشَتَيْنِ , وَلْيَكُنْ ذَلِكَ خَفِيفًا ، قَالَ : فَشَخَصَ أَبْصَارُهُمْ , أَوْ قَالَ : فَصَرَفُوهَا عَنْهُ , فَقَالَ : " مَا صَرَفَ أَبْصَارُكُمْ عَنِّي " ؟ ، قَالُوا : الْهِلالُ أَيُّهَا الأَمِيرُ ، قَالَ : " أَفَذَاكَ الَّذِي أَشْخَصَ أَبْصَارَكُمْ عَنِّي " ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَهْرَةً " ؟ ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُعْتَمِرِ سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ الْقَيْسِيِّ مَوْلاهُمْ , وَإِنَّمَا نَزَلَ فِي تَيْمٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ , عَنْ <NAR> أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ </NAR> , عَنْ أَبِي مِرَايَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْعِجْلِيُّ , عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ . وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ , عَنْهُ . </MATN>BE929380
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُوسَى بْنِ رَاشِدٍ الْكِلابِيُّ </NAR> , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ جَوْصَاءَ </NAR> , قثنا <NAR> يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> , أَنَّ <NAR> مَالِكًا </NAR> , أَخْبَرَهُ . ح وَأَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> , قَالَ : وَأَنْبَأَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ </NAR> , قَالَ : وَثنا <NAR> عِيسَى </NAR> يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَثْرُودٍ الْغَافِقِيُّ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> ابْنُ الْقَاسِمِ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مَالِكٌ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> , عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَبْعَثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ , فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودَ , قَالَ : فَجَمَعُوا حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ , فَقَالُوا : هَذَا لَكَ , وَخَفِّفْ عَنَّا , وَتَجَاوَزْ فِي الْقَسْمِ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : " يَا مَعْشَرَ يَهُودَ وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَمِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ , وَمَا ذَلِكَ بِحَامِلِي عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ , وَأَمَّا الَّذِي عَرَضْتُمْ عَلَيَّ مِنَ الرِّشْوَةِ فَإِنَّهَا سُحْتٌ , وَإِنَّا لا نَأْكُلُهَا ، قَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ . هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ , عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الْمَدِينِيِّ وَكُنْيَتُهُ أَبُو أَيُّوبَ , وَهُمْ أَرْبَعَةُ إِخْوَةٍ : عُبَيْدُ اللَّهِ , وَعَطَاءٌ , وَعَبْدُ الْمَلِكِ , وَسُلَيْمَانُ , بَنُو يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , غَيْرَ أَنَّهُ مُرْسَلٌ , فَلَمْ يُخْرِجُوهُ فِي الصَّحِيحِ , وَهُوَ مِنْ صِحَاحِ الْمَرَاسِيلِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929379
كَتَبَ إِلَيَّ <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الصُّوفِيُّ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ الْمَوْصِلِيِّ </NAR> , مِنْ بَغْدَادَ , يَذْكُرُ أَنَّ <NAR> أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ الْمُقْرِئَ النَّحْوِيَّ الْعَطَّارَ </NAR> , حَدَّثَهُمْ قثنا <NAR> أَبُو السَّرِيِّ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ النَّسَائِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ أَبُو وَهْبٍ </NAR> , قثنا <NAR> هِشَامٌ </NAR> , عَنْ <NAR> مُحَمَّدٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ اسْمًا , مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ , مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ " . هَذَا حَدِيثٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ الْفِرْدَوْسِيِّ الْبَصْرِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ , وَهُمْ خَمْسَةُ إِخْوَةٍ : مُحَمَّدٌ , وَيَحْيَى , وَأَنَسٌ , وَأَشْعَبُ , وَأُخْتُهُمْ حَفْصُ , أَوْلادُ سِيرِينَ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , وَهُوَ عَالٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي وَهْبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ , عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ , عَنْهُ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ . </MATN>BE929378
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ شَاكِرٍ الأَحْمَرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ </NAR> , بِمَكَّةَ , قثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> عَزَرَةُ بْنُ قَيْسٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَتْنِي <NAR> أُمُّ الْفَيْضِ </NAR> , أَنَّهَا سَمِعَتْ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَالَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ لَمْ يَسَلِ اللَّهَ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ : سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رُوحُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ , سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الأَرْضَ , سُبْحَانَ الَّذِي لا مَنْجَا مِنْهُ إِلا إِلَيْهِ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَزَرَةَ بْنِ قَيْسٍ الْبَجَلِيِّ , عَنْ أُمِّ الْفَيْضِ وَهِيَ مَوْلاةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ أَخِي يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ الْمُقْرِئِ الْبَصْرِيِّ , وَرَوَاهُ الأَئِمَّةُ عَنْهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929377
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ الطَّائِيُّ </NAR> , بِحِمْصَ , قثنا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَتْ : " رَحِمَ اللَّهُ لَبِيدًا , إِذْ يَقُولُ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : رَحِمَ اللَّهُ لَبِيدًا , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ " ، قَالَ عُرْوَةُ : رَحِمَ اللَّهُ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَتْ زَمَانَنَا هَذَا ؟ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : رَحِمَ اللَّهُ عُرْوَةَ , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ ، قَالَ الزُّبَيْدِيُّ : رَحِمَ اللَّهُ الزُّهْرِيَّ , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ : رَحِمَ اللَّهُ الزُّبَيْدِيَّ , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ ، قَالَ <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> : رَحِمَ اللَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ مُهَاجِرٍ , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ : رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ ، قَالَ خَيْثَمَةُ : رَحِمَ اللَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْفٍ , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : رَحِمَ اللَّهُ خَيْثَمَةَ , كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا ؟ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْهُذَيْلِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الزُّبَيْدِيِّ الشَّامِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ الْقُرَشِيِّ , عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , مَا نَعْرِفُهُ مُسَلْسَلا إِلا مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ الشَّامِيِّ الأَنْصَارِيِّ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ , وَهُوَ أَخُو عُمَرَ بْنِ مُهَاجِرٍ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَشْهَلِيَّةِ . وَقَدْ رَوَاهُ عُمَرُ وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ , مُسَلْسَلا , كَمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ . وَقَدْ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ , عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْحَسَنِ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , مُسَلْسَلا كَمَا رَوَاهُ <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ . وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ , مُسَلْسَلا كَمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ . </MATN>BE929376
. . . . . . . قثنا <SANAD> <NAR> أَبُو عَوَانَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ </NAR> , عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ قُعَيْسٍ </NAR> , عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا خَرَجَ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا , وَإِذَا رَجَعَ كَانَ أَوَّلُ عَهْدِهِ بِفَاطِمَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا , فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ , وَقَدِ اشْتَرَتْ مُقَيْنَعَةً وَصَبَغَتْهَا بِزَعْفَرَانٍ , وَأَلْقَتْ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا , وَأَلْقَتْ فِي بَيْتِهَا بِسَاطًا , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ , فَقَعَدَ فِيهِ , فَأَرْسَلَتْ إِلَى بِلالٍ فَقَالَتْ لَهُ : اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا رَدَّهُ عَنْ بَابِي , فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ , فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ مَا صَنَعَتْ ثَمَّةَ كَذَا وَكَذَا . " فَأَتَاهَا وَأَخْبَرَهَا , فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْدَثَتْهُ , وَأَلْقَتْ مَا عَلَيْهَا وَلَبِسَتْ أَطْمَارَهَا , فَأَتَى بِلالٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ , فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا , فَقَالَ : " كَذَلِكَ فَكُونِي , فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> إِبْرَاهِيمَ قُعَيْسٍ </NAR> , يُقَالُ : هُوَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ , يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ , عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَصْرِيِّ . قَالَ الدَّارِمِيُّ : هُوَ الشَّيْبَانِيُّ , عَنْ عَوَانَةَ الْوَضَّاحِ مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ الْوَاسِطِيِّ , عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ </NAR> بْنِ رَافِعٍ الثَّعْلَبِيِّ الْكُوفِيِّ , وَيُقَالُ : الْكَاهِلِيُّ , عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ قُعَيْسٍ </NAR> , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929375
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَاسِرٍ الْجَوْبَرِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ الزَّجَّاجِ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَذْلَمٍ </NAR> , قثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُزَيْقٍ </NAR> , قثنا <NAR> الْوَلِيدُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ مُسْلِمٍ </NAR> , قثنا <NAR> ابْنُ عَمْرٍو </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> هِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَادِرِينَ مِنْ مَكَّةَ , فَلَمَّا كُنَّا بِالْكَدِيدِ أَوْ قَالَ : بِقُدَيْدٍ جَعَلَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ , فَقَالَ : " مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضَ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ " ، قَالَ : فَمَا رُئِيَ مِنَ الْقَوْمِ إِلا بَاكِيًا ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَهَا فِي نَفْسِي لَسَفِيهٌ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَحَمِدَ اللَّهَ , وَقَالَ خَيْرًا , فَقَالَ : " أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ . . . . . . . . . . </MATN>BE929374
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو يوسف يَعْقُوبَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجَصَّاصُ </NAR> , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> زَاجٌ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو صَالِحٍ </NAR> , قثنا <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْعَوَّامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرُبَيْعٍ الْبَاهِلِيِّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو الزُّبَيْرِ </NAR> ، <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلْيَهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ , وَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي صَاحِبِهِمَا , فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُمَا لا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ , أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ , وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لا يَتَأَذَّى مِنْ بَوْلِهِ ، فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ جَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُمَا , ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كَسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّهُ سَيُهَوِّنُ عَذَابَهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ أَوْ مَا لَمْ يَيْبَسَا " ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ الْمَكِّيِّ مَوْلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ الْقُرَشِيِّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَوَّامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ الْبَصْرِيِّ , وَعَبْدُ الْعَزِيزِ هَذَا هُوَ أَبُو الْعَوَّامِ , وَلَكِنْ عَنْ هَا هُنَا زِيَادَةٌ , وَلَيْسَ هُوَ ابْنُ رُفَيْعٍ وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ , فِي الأَصْلِ تَصْحِيفٌ , وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929373
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ </NAR> , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ الْقَاضِي </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ </NAR> , قثنا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ " بَعَثَ سَرِيَّةً وَأَمَرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ الأَسَدِيَّ , فَانْطَلَقُوا حَتَّى هَبَطُوا نَخْلَةَ فَوَجَدُوا بِهَا عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فِي عِيرِ تِجَارَةٍ لِقُرَيْشٍ , فِي يَوْمٍ بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ , قَالَ : فَاخْتَصَمَ الْمُسْلِمُونَ , فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : هَذِهِ غِرَّةٌ مِنْ عَدُوٍّ , وَغَنَمٌ رُزِقْتُمُوهُ , لا نَدْرِي أَمِنَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ هَذَا الْيَوْمُ أَمْ لا ، وَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : لا نَعْلَمُ هَذَا الْيَوْمَ إِلا مِنَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ , وَلا نَرَى أَنْ تَسْتَحِلُّوهُ لِطَمَعٍ أَشْفَيْتُمْ عَلَيْهِ ، فَغُلِبَ عَلَى الأَمْرِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا , فَشَدُّوا عَلَى ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ وَغَنِمُوا عِيرَهُ , فَبَلَغَ ذَلِكَ كُفَّارَ قُرَيْشٍ , وَكَانَ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ أَوَّلَ قَتِيلٍ قُتِلَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ ، فَرَكِبَ وَفْدُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ حَتَّى قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ بِالْمَدِينَةِ , فَقَالُوا : أَتُحِلُّ الْقِتَالَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ سورة البقرة آية 217 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، فَحَدَّثَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْقِتَالَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ حَرَامٌ كَمَا كَانَ , وَأَنَّ الَّذِي يَسْتَحِلُّونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ , مِنْ صَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ حِينَ يَسْجُنُونَهُمْ وَيُعَذِّبُونَهُمْ وَيَحْبِسُونَهُمْ أَنْ يُهَاجِرُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ وَصَدِّهِمُ الْمُسْلِمِينَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالصَّلاةِ فِيهِ , وَإِخْرَاجِهِمْ أَهْلَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مِنْهُ وَهُمْ سُكَّانُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَفِتْنَتِهِمْ إِيَّاهُمْ عَنِ الدِّينِ . فَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ عَقَلَ ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ , وَحَرَّمَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ كَمَا كَانَ يُحَرِّمُونَهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ سورة التوبة آية 1 " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ دِينَارٌ الْحِمْصِيُّ الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمْ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ الْعَوَّامِ . وَهُوَ صَحِيحٌ عَنْ عُرْوَةَ فِي مَغَازِي النَّبِيِّ . وَوَقْعَةُ النَّخْلَةِ أَوَّلُ غَزَاةٍ كَانَتْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ , وَهِيَ الَّتِي أَثَارَتْ بَدْرًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ هَذَا أَوَّلُ أَمِيرٍ أُمِّرَ فِي الإِسْلامِ وَقُتِلَ بِأُحُدٍ وَهُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ يَعْمُرَ بْنِ صَبْرَةَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَيْضًا لَهُ صُحْبَةٌ , وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ , وَإِنَّمَا هَذَا مُرْسَلٌ , فَلِذَلِكَ لَمْ يُخَرَّجْ فِي الصَّحِيحِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929372
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجَصَّاصُ </NAR> الدَّغَّاءُ , أَنْبَأَ <NAR> زَاجٌ<IDF> وَهُوَ </IDF>أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، قثنا <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> , قثنا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> , عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ " كَانَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ قَطَرِيَّانِ , أَوْ إِزَارَانِ غَلِيظَانِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَرَى عَلَيْكَ ثَوْبَيْنِ قَطَرِيَّيْنِ غَلِيظَيْنِ , فَإِذَا اتَّسَخَتْ ثَقُلا عَلَيْكَ ، فَلَوْ أَرْسَلْتَ إِلَى فُلانٍ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُ بَزٌّ فَأَخَذْتَ مِنْهُ ثَوْبَيْنِ إِلَى الْمَيْسَرَةِ . فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ لِيُرْسِلَ إِلَيْهِ ثَوْبَيْنِ , فَقَالَ : إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مَا يُرِيدُ مُحَمَّدٌ ، إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِثَوْبَيَّ وَلا يُعْطِيَنِي الدَّرَاهِمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " كَذَبَ , أَنَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا وَأَتْقَاهُمْ ، وَأَنَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا وَأَدَّاهُمْ لِلأَمَانَةِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَوْحٍ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ </NAR> وَاسْمُ أَبِي حَفْصَةَ ثَابِتٌ , وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : سَأَلْتُ ابْنَهُ عَنِ اسْمِ أَبِي حَفْصَةَ ، فَقَالَ : ثَابِتٌ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ الْهَاشِمِيِّ , عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا . لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ , عَنْ عُمَارَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ عُمَارَةَ , وَقَالَ : لَمَّا حَدَّثَ <NAR> شُعْبَةُ </NAR> بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالُوا لَهُ : هَاهُنَا ابْنُ عُمَارَةَ . فَقَالَ : لا أُتِمُّ لَكُمُ الْحَدِيثَ حَتَّى تُقَبِّلُوا رَأْسِي . فَقَامُوا كُلُّهُمْ فَقَبَّلُوا رَأْسَهُ . </MATN>BE929371
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الْوَلِيدِ السُّلَمِيُّ </NAR> ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : قُرِئَ عَلَى <NAR> أَبِي أَحْمَدَ حَاتِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ الْجِهَازِيِّ </NAR> ، قثنا <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> , قثنا <NAR> نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ </NAR> , قثنا <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> , عَنْ <NAR> حُرَيْزِ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> , عَنْ <NAR> عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , أَعْظَمُهَا عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ , وَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلالَ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ <NAR> حُرَيْزِ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> الْحِمْصِيِّ ثُمَّ الرَّحْبِيِّ , عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ أَبِي حُمَيْرٍ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> الْحَضْرَمِيِّ الشَّامِيِّ , عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ الشَّامِيِّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ <NAR> عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ . لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو عِيسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ أَخِي إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ . كَانَ يُقَالُ : تَفَرَّدَ بِهِ <NAR> نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ </NAR> , عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ . ثُمَّ وَجَدْنَا سُوَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ الأَنْبَارِيَّ قَدْ تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ , فَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ , وَتَابَعَهُمَا عَلَى ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ عِيسَى . وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْمُنْكَدِرِيُّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ <NAR> عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929370
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْمَعْرُوفُ </NAR> بِابْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْبَكْرَاوِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ </NAR> , يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " كَيْفَ عَلِمْتَ أَنَّكَ نَبِيٌّ حَتَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ وَاسْتَيْقَنْتَهُ ؟ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَانِي مَلَكَانِ وَأَنَا بِبَعْضِ بَطْحَاءِ مَكَّةَ , فَوَقَعَ أَحَدُهُمَا بِالأَرْضِ , وَكَانَ الآخَرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , وَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : هُوَ هُوَ ، قَالَ : هُوَ هُوَ ، قَالَ : فَزِنْهُ بِرَجُلٍ . فَوُزِنْتُ بِرَجُلٍ فَرَجَحْتُهُ ، فَقَالَ : زِنْهُ بِعَشَرَةٍ ، فَوُزِنْتُ بِعَشَرَةٍ فَوَزَنْتُهُمْ , ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِمِائَةٍ ، فَوُزِنْتُ بِمِائَةٍ فَرَجَحْتُهُمْ , ثُمَّ قَالَ : زِنْهُ بِأَلْفٍ . فَوَزَنَنِي بِأَلْفٍ فَرَجَحْتُهُمْ ، فَجَعَلُوا يَتَنَاثَرُونَ عَلَيَّ مِنْ كِفَّةِ الْمِيزَانِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : لَوْ وَزَنْتَهُ بِأُمَّتِهِ لَرَجَحَهَا . ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : شُقَّ بَطْنَهُ ، فَشَقَّ بَطْنِي ، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَخْرِجْ قَلْبَهُ أَوْ قَالَ : شُقَّ قَلْبَهُ . فَشَقَّا قَلْبِي , فَأَخْرَجَا مِنْهُ ضِغْنَ الشَّيْطَانِ , وَعَلَقَةَ دَمٍ ، فَطَرَحَاهُ , ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : اغْسِلْ بَطْنَهُ غُسْلَ الإِنَاءِ , وَاغْسِلْ قَلْبَهُ غُسْلَ الْمُلاءَةِ , ثُمَّ دَعَا بِالسَّكِينَةِ كَأَنَّهَا دُرٌّ هَرِمَةٌ بَيْضَاءُ ، فَأُدْخِلَتْ قَلْبِي , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : خِطْ بَطْنَهُ . فَخَاطَ بَطْنِي , وَجَعَلَ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفِي , فَمَا هُوَ إِلا أَنْ وَلَّيَا فَكَأَنَّمَا أُعَايِنُ الأَمْرَ مُعَايَنَةً " . كَذَا فِي الأَصْلِ : <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ </NAR> , وَإِنَّمَا هُوَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُمَيْدٍ الْقُرَشِيُّ حِجَازِيٌّ وَهُوَ أَسَدِيٌّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى , وَأُمُّهُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَلَكِنْ كَانَ فِي الأَصْلِ عُمَرَ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعُرْوَةُ لا يُعْرَفُ لَهُ ابْنٌ اسْمُهُ عُمَرُ , وَإِنَّمَا بَنُو عُرْوَةَ أَرْبَعَةٌ : هِشَامٌ , وَعَبْدُ اللَّهِ , وَيَحْيَى , وَمُحَمَّدٌ ، وَإِنَّمَا نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ حِينَ قَالَ : عُمَرُ بْنُ عُرْوَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , عَنْ أَبِي دَاوُدَ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ , وَهُوَ الصَّوَابُ . وَهَذَا غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ الْغِفَارِيِّ ، لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ جَدِّهِ . مَا سَمِعْنَاهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ , عَنْ جَعْفَرٍ , عَنْهُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929369
كَتَبَ إِلَيَّ <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ </NAR> , مِنْ مِصْرَ , يَذْكُرُ أَنَّ <NAR> أَبَا سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ </NAR> , حَدَّثَهُمْ قثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> اللَّيْثُ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ </NAR> , عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ سَعِيدٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>بُسْرٌ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى <NAR> عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ , يَقُولُ : " إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ , وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ " . فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , فَقَالَ : هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ , مِثْلَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ الْمَدِينِيِّ , عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ التَّيْمِيِّ الْمَدِينِيِّ , عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَنِيِّ مَوْلَى الْحَضْرَمِيِّينَ , عَنْ <NAR> أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى <NAR> عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَهُوَ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْهَادِ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ , عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيِّ الدِّمَشْقِيُّ , عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ . وَأَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ , عَنْ حَيْوَةَ , كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ الْهَادِ , بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا . </MATN>BE929368
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ </NAR> ، قثنا <NAR> جَدُّ أَبِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> , عَنْ <NAR> زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَامِرٍ </NAR> , قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ , وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي يَحْيَى <NAR> زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ </NAR> وَاسْمُ أَبِي زَائِدَةَ خَالِدٌ الْهَمْدَانِيُّ الأَعْمَى , عَنْ أَبِي عَامِرِ بْنِ شُرَاحِيلَ الشَّعْبِيِّ مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ الْكُوفِيِّ , عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ الْقُرَشِيِّ . وَأَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , عَنْ زَكَرِيَّا , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929367
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَرَّاقِ </NAR> , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ </NAR> ، قثنا <NAR> رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> ابْنُ جُرَيْجٍ </NAR> , قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ </NAR> , أَنَّ <NAR> عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ </NAR> , أَخْبَرَهُ عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ , كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوَدُ , كَانَ يَنَامُ شَطْرَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ بَعْدَ شَطْرِهِ ثُمَّ يَرْقُدُ آخِرَهُ " ، فَقُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : إِنَّ <NAR> عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ </NAR> , كَانَ يَقُولُ : " يَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ بَعْدَ شَطْرِهِ . " قَالَ : نَعَمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ الأَثْرَمِ الْمَكِّيِّ مَوْلَى ابْنِ بَاذَانَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ , عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ الْقُرَشِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . وَأَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ , وَقُتَيْبَةُ بْنُ شُعْبَةَ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , كِلاهُمَا عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929366
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ </NAR> , بِبَغْدَادَ ، قثنا <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> , قثنا <NAR> هَارُونُ بْنُ مُوسَى الأَعْوَرُ </NAR> , قثنا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ </NAR> , قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسًا </NAR> </SANAD> <MATN> , يَقُولُ : " أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ الْبَصْرِيِّ , عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ الأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ النَّجَّارِيِّ نَزِيلِ الْبَصْرَةِ . وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى النَّحْوِيِّ الأَعْوَرِ الْبَصْرِيِّ ، مَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , وَمُسْلِمٌ , جَمِيعًا , عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929365
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبَانٍ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيمِيِّ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> أَبُو عُمَرَ هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ، قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ , قَالَ : " قَامَ مُوسَى يَوْمًا فِي قَوْمِهِ فَذَكَّرَهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَيَّامُهُ نَعْمَاؤُهُ , ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ خَيْرًا مِنِّي , وَلا أَعْلَمَ مِنِّي ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ : أَمَّا خَيْرٌ مِنْكَ فَاللَّهُ أَعْلَمُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ، وَأَمَّا أَعْلَمُ مِنْكَ فَرَجُلٌ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَطْلُبَهُ قِيلَ لَهُ : تَزَوَّدْ مَعَكَ حُوتًا مَالِحًا فَحَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ ثَمَّ تَجِدُ الرَّجُلَ ، قَالَ : فَخَرَجَ هُوَ وَفَتَاهُ حَتَّى أَتَيَا الصَّخْرَةَ وَهِيَ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ , قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ : مَكَانَكَ حَتَّى آتِيكَ ، فَانْطَلَقَ مُوسَى لِحَاجَتِهِ فَخَرَّ الْحُوتُ فَوَقَعَ فِي الْبَحْرِ فَاضْطَرَبَ فَجَعَلَ لا يُصِيبُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ إِلا جَمُدَ ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ شِبْهَ النَّقْبِ , فَقَالَ الْفَتَى : لَوْ جَاءَ مُوسَى لأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ مِنَ الْعَجَبِ ، فَجَاءَ مُوسَى , وَنَسِيَ الْفَتَى ، قَالَ : فَانْطَلَقَا فَأَصَابَهُمَا مَا يُصِيبُ الْمُسَافِرَ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ ، فَقَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا سورة الكهف آية 62 . قَالَ : فَذَكَرَ الْفَتَى , فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ مُوسَى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا سورة الكهف آية 64 ، يَقْتَصَّانِ الأَثَرَ حَتَّى جَاءَا شَطَّ الْبَحْرِ فَإِذَا رَجُلٌ مُقِيمٌ مَسْتِغْشٍ ثَوْبَهُ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ , فَرَدَّ عَلَيْهِمَا فَقَالَ : مَنْ أَنْتُمَا ؟ ، فَقَالَ : مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ ، قَالَ : جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا . قَالَ : فَمَا كَانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْكَ مِنَ التَّوْبَةِ شِفَاءٌ أَنَّكَ سَتَرَانِي أَعْمَلُ أَشْيَاءَ أُمِرْتُ بِهَا لا تَسْتَطِيعُ عَلَيْهَا صَبْرًا . قَالَ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا سورة الكهف آية 69 . فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا سَفِينَةً وَكَانَتْ هَذِهِ السَّفِينَةُ لا يَرْكَبُهَا أَحَدٌ حَتَّى يُعْطِيَ الْكِرَى , فَرَكِبَا وَلَمْ يُعْطِيَا الْكِرَى , فَلَمَّا بَلَغَ شَطَّ الْبَحْرِ خَرَقَهَا ، قَالَ لَهُ مُوسَى : سُبْحَانَ اللَّهِ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا سورة الكهف آية 71 . قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا سورة الكهف آية 75 . فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ فَنَظَرَ إِلَى أَنْضَرِهِمْ وَجْهًا وَأَحْذَرِهِمْ فَأَخَذَهُ فَذَبَحَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : سُبْحَانَ اللَّهِ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا سورة الكهف آية 74 . وَالزَّكِيَّةُ الَّتِي لَمْ تُدَنَّسْ ، قَالَ : فَكَأَنَّ مُوسَى تَذَمَّمَ مِمَّا قَالَ لَهُ ، فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا سورة الكهف آية 77 فَلَمْ يُطْعِمُوهُمَا وَتَضَيَّفُوهُمَا فَلَمْ يُضَيِّفُوهُمَا , فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ سورة الكهف آية 77 مَائِلا فَنَقَضَهُ وَأَقَامَهُ , فَقَالَ مُوسَى : سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا أَبْلَوْكَ هَذَا الْبَلاءَ اسْتَطْعَمْتَهُمْ فَلَمْ يُطْعِمُوكَ , وَتَضَيَّفْتَهُمْ فَلَمْ يُضَيِّفُوكَ , فَلَوِ اتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا . قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلامُ : سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا سورة الكهف آية 78 . قَالَ : فَأَخَذَ مُوسَى بِثَوْبِهِ فَقَالَ : بَيِّنْ . فَقَالَ : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ سورة الكهف آية 79 . إِلَى قَوْلِهِ : غَصْبًا سورة الكهف آية 79 . إِلا سَفِينَةً يَرَى بِهَا عَيْبًا , فَخَرَقْتُهَا , فَإِذَا تَرَكَهَا الْمَلِكُ رَقَّعَهَا أَصْحَابُهَا بِخَشَبَةٍ وَانْتَفَعُوا بِهَا ، وَأَمَّا الْغُلامُ فَإِنَّهُ طُبِعَ عَلَى الْكُفْرِ وَكَانَ قَدْ أُلْقِيَ عَلَيْهِ مِنْ أَبَوَيْهِ مَحَبَّةٌ مِنْهُ , فَتَخَوَّفْنَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يُبْدِلَهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا , فَتَلَقَّتْ بَعْدُ بِغُلامٍ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبُ رُحْمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا " . فَقَالَ النَّبِيُّ : " رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى أَمَا إِنَّهُ لَوْ صَبَرَ لَرَأَى الأَعَاجِيبَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيِّ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> مَوْلَى وَالِبَةَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ الْكُوفِيِّ , عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , عَنِ النَّبِيِّ . وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ </NAR> خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ وَيُقَالُ خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ وَهُوَ الأَصَحُّ وَهُوَ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، كُوفِيُّ الأَصْلِ سَكَنَ الرُّهَا مِنْ أَرْضِ الْجَزِيرَةِ يُقَالُ إِنَّهُ مَوْلًى لِغَنِيٍّ , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> . لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ الْجَزَرِيِّ , عَنْ خَالِهِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ . وَعَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى , كِلاهُمَا عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> , عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ بِطُولِهِ . </MATN>BE929364
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ </NAR> ، قثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، قثنا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ </NAR> , عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ تَبَنَّى سَالِمًا وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ ابْنَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى رَجُلا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ سورة الأحزاب آية 5 ، فَرُدُّوا إِلَى آبَائِهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ , فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ ثُمَّ الْعَامِرِيِّ وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ إِلَى النَّبِيِّ , فَقَالَتْ : إِنَّا كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا , وَكَانَ يَأْوِي مَعِيَ وَمَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ , وَيَرَانِي فُضُلا , وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَكَيْفَ تَرَى فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ : أَرْضِعِيهِ " ، فَأَرْضَعَتْهُ خَمْسَ رَضَعَاتٍ , فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بَنَاتٍ إِخْوَتِهَا وَبَنَاتِ أَخَوَاتِهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ عَائِشَةُ أَنْ يَرَاهَا وَيَدْخُلَ عَلَيْهَا ، وَأَبَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَرْضَعَ فِي الْمَهْدِ ، وَقُلْنَ لِ<NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ دُونَ النَّاسِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ دِينَارٌ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ الْحِمْصِيُّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ , عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , عَنِ النَّبِيِّ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي جَامِعِهِ الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ الْبَهْرَانِيِّ الْحِمْصِيِّ , عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929363
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَصَّاصُ </NAR> ، قثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ </NAR> ، قثنا <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> ، قثنا <NAR> سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ <NAR> جَرِيرٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> جَرِيرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ " نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ مَنْ ثَوْرِ هَمْدَانَ الْكُوفِيِّ أَحَدِ أَئِمَّةِ الْكُوفَةِ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <NAR> يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ </NAR> الْبَصْرِيِّ , عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ </NAR> الْبَصْرِيِّ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ وَاسْمُهُ هَرِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ <NAR> جَرِيرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنْ جَدِّهِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ نَزَلَ الْكُوفَةَ , عَنِ النَّبِيِّ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ , عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ , عَنِ الثَّوْرِيِّ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929362
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو السُّوسِيُّ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> وَلَدُهُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ : يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، " مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> مَوْلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي كَاهِلٍ , عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> التَّيْمِيِّ تَيْمِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ , عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> النَّخَعِيِّ أَخِي الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهُذَلِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ . وَهُوَ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ الرُّؤَاسِيِّ الْكُوفِيِّ , عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ , عَنْ وَكِيعٍ . كَمَا أَخْرَجْنَاهُ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ , عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> , بِهَذَا . </MATN>BE929361
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قثنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جُمُعَةَ </NAR> ، قثنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الرَّمْلِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> , <NAR> وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ </NAR> , <NAR> وَشِبْلٌ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالُوا : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : " أُشْهِدُكَ اللَّهَ أَلا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ , فَقَالَ : صَدَقَ , فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ ، قَالَ : " قُلْ " ، قَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا فَزَنَا بِامْرَأَتِهِ فَافْتَدَيْتُهُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَجَارِيَةٍ , ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَيْهِ مِائَةَ جَلْدَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْجَارِيَةُ رَدٌّ عَلَيْكَ وَعَلى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ، فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ الْكُوفِيِّ مَوْلَى مِسْعَرِ بْنِ كِدَامِ بْنِ ظَهِيرٍ الْهِلالِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ وَيُقَالُ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> , وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ . وَقَوْلُهُ : <NAR> وَشِبْلٌ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَهِمَ فِيهِ <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، <NAR> وَشِبْلٌ </NAR> </SANAD> <MATN> هَذَا لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَهُوَ شِبْلُ بْنُ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيُّ ، وَإِنَّمَا يَرْوِي الزُّهْرِيُّ , عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> , عَنْهُ , عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ , حَدِيثَ : الأَمَةُ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا . وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ الَّذِي خَرَّجْنَاهُ فِي الْبِكْرِ إِذَا زَنَا عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الْمَدِينِيُّ , وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِمَامُ الْمَدِينَةِ , وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ , وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ , وَمَعْمَرٌ , وَغَيْرُهُمْ ، رَوَوْهُ عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , وَ<NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> . وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ شِبْلا ، فَدَلَّ اتِّفَاقُهُمْ عَلَى تَرْكِهِ أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَهِمَ فِيهِ وَأَخْطَأَ حِينَ قَالَ فِيهِ : <NAR> وَشِبْلٌ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَكَأَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ حَدِيثِ الأَمَةِ إِذَا زَنَتْ مِنَ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> جَمِيعًا عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَكَانَ ذَكَرَ شِبْلا , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ , فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ فَجَعَلَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ عَلِيٍّ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ هُوَ بُخَارِيٌّ وَلَيْسَ بِالْفِرْيَابِيِّ , عَنْ مُسَدَّدٍ , كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . كَمَا أَخْرَجْنَاهُ ، وَأَسْقَطَ الْبُخَارِيُّ فِي الأَحَادِيثِ الثَّلاثَةِ ذِكْرَ شِبْلٍ عَلَى عَمْدٍ لِعِلْمِهِ بِوَهَمِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِيهِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929360
قَالَ : أَنْبَأَ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُوسَى بْنِ رَاشِدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِلابِيُّ </NAR> , لَفْظًا , قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قثنا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ مَيْسَرَةَ السُّلَمِيُّ </NAR> ، قثنا <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> نَافِعٌ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَنِ اشْتَرَى نَخْلا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيِّ إِمَامِ الْمَدِينَةِ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَافِعٍ مَوْلَى <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَيُقَالُ إِنَّ أَصْلَهُ مِنْ سَبْيِ نَسَا ؛ مَدِينَةٍ بِخُرَاسَانَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ الْقُرَشِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ التِّنِّيسِيِّ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، جَمِيعًا عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، فَكَأَنَّ شَيْخَنَا عَبْدَ الْوَهَّابِ . حَدَّثَنَا بِهِ عَنِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ جَمِيعًا ، وَبَيْنِي وَبَيْنَ النَّبِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ سِتَّةُ أَنْفُسٍ مَعَ صِحَّتِهِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . </MATN>BE929359
الرابع من فوائد الحنائيBE929381
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ </NAR> , قثنا جَدُّ أَبِي <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> , قثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> , أَنَّ <NAR> عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> , حَدَّثَهُ عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> , عَنِ <NAR> الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : جَاءَنَا الْمِقْدَادُ لِحَاجَةٍ لَهُ , فَقُلْنَا لَهُ : اجْلِسْ , عَافَاكَ اللَّهُ حَتَّى نَطْلُبَ لَكَ حَاجَتَكَ , قَالَ : فَجَلَسَ , فَقَالَ : لَعَجَبٌ مِنْ قَوْمٍ مَرَرْتُ بِهِمْ آنِفًا يَتَمَنَّوْنَ الْفِتْنَةَ , يَزْعُمُونَ لَيَبْتَلِيهِمُ اللَّهِ فِيهَا , مَا أَبَلا رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ , وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ , إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ , إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ " , يُرَدِّدُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ , " وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ " , فَوَاهًا , وَايْمُ اللَّهِ لا أَشْهَدُ لأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الَجَنَّةِ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَمُوتُ عَلَيْهِ , لِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلابًا مِنَ الْقِدْرَ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ قَاضِي الأَنْدَلُسِ الْحِمْصِيِّ الشَّامِيِّ , عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ أَبُو حِمْيَرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ , عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ وَكَانَ فِي حِجْرِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَنُسِبَ إِلَيْهِ . وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ هَذَا أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ ثُمَّ أَسْلَمَ , وَهُوَ كَبِيرُ السِّنِّ , لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الطُّولِ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ كَاتِبِ اللَّيْثِ , وَأَمَّا قَوْلُهُ : لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلابًا , إِلَى آخِرِهِ فَإِنَّهُ مَشْهُورٌ عَنِ الْمِقْدَادِ , وَلَكِنْ حَدِيثُ الْفَتْنَةِ غَرِيبٌ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929357
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> , قثنا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْمَسْعُودِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى </NAR> , عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تُكَلِّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْخَطَّابِ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> بْنِ دُعَامَةَ السَّدُوسِيِّ الْبَصْرِيِّ , عَنْ <NAR> زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى </NAR> الْعَامِرِيِّ الْقُرَشِيِّ قَاضِي الْبَصْرَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ يَقُولُونَ كُنْيَتُهُ أَبُو حَاجِبٍ , عَنْ أَبِي نُجَيْدٍ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> . مَا نَعْرِفُهُ هَكَذَا إِلا مِنْ حَدِيثِ سَلامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ , عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> . وَهَذَا خَطَأٌ ؛ لأَنَّهُ لا يُعْرَفُ سَمَاعُ زُرَارَةَ مِنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , وَإِنَّمَا يُعْرَفُ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ , فِي حَدِيثِ عَوْفٍ , عَنْهُ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ , وَشُعْبَةُ , عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى </NAR> , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَهُوَ الصَّوَابُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929356
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> , بِنَصِيبِينَ , قثنا <NAR> حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَيُّوبَ </NAR> , عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , " أَنَّ رَجُلا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ , فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> . مَوْصُولا , يُقَالُ : تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَذِيُّ , عَنْ <NAR> جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ </NAR> . وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ غَيْرُهُ , عَنْ جَرِيرٍ , مُرْسَلا فَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ ابْنَ عَبَّاسٍ , وَهُوَ أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . </MATN>BE929355
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ شَاكِرٍ الأَحْمَرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو عُثْمَانَ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَمْ أَجِدْهُ , فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَدْعُوهُ , قَالَ : فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدَخَلا وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا , فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَأَقْعَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ , وَأَدْنَا فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجِهَا , ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبًا , وَأَنَا مُنْتَبِذٌ , ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا سورة الأحزاب آية 33 " ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي , اللَّهُمَّ أَحَقُّ " , فَقُلْتُ : وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي , قَالَ وَاثِلَةُ : فَإِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَا مَا أَرْجُو . هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ , عَنْ أَبِي عَمَّارٍ شَدَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْقُرَشِيِّ الأُمَوِيِّ الدِّمَشْقِيِّ , عَنْ أَبِي الأَسْقَعِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيِّ نَزِيلِ الشَّامِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ . أَيْضًا وَرَوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929354
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُوسَى بْنِ رَاشِدٍ الْكِلابِيُّ </NAR> , لَفْظًا , قَالَ : أنبأ <NAR> سَعِيدٌ </NAR> يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَلَبِيَّ , قثنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ </NAR> , <NAR> وَأَسَدُ بْنُ وَدَاعَةَ الْكَلْبِيُّ </NAR> , <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا إِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي , وَلا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ , أَلا فَصَلُّوا خَمْسَكُمْ , وَصُومُوا شَهْرَكُمْ , وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ , وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ , طَيِّبَةً بِهَا أَنْفُسُكُمْ , تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَامِدٍ الْخَوْلانِيِّ , وَأَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ الشَّامِيِّ , وَأَبِي سُفْيَانَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ الْحِمْصِيِّ , لا نَعْلَمُهُ جَمَعَ بَيْنَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ إِلا إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ , مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ عُبَيْدِ بْنِ هِشَامٍ الْحَلَبِيِّ , عَنْهُ . وَأَبُو نُعَيْمٍ ضَعِيفٌ , وَقَدْ رَوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , وَحْدَهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929353
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّصِيبِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو غَسَّانَ </NAR> يَعْنِي مَالِكَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , نَحْوَ حَدِيثِ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ , وَقَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيِّ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ , عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> بْنِ أَبِي مُوسَى وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيُّ , عَنْ أَبِي عُمَارَةَ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ عَازِبٍ الأَنْصَارِيِّ . لا نَعْرِفُهُ هَكَذَا إِلا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ , عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> , عَنْ جَدِّهِ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي بُرْدَةَ </NAR> . وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> , عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَهُوَ أَشْهَرُ . </MATN>BE929352
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> الْحَدِيدِ </NAR> , قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرِ بْنِ النَّضْرِ الْهَرَوِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> , أَنَّ جَدَّهُ <NAR> رَافِعَ بْنَ سِنَان </NAR> </SANAD> <MATN> ٍ أَسْلَمَ , وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ , وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ جَارِيَةٌ تُدْعَى عُمَيْرَةَ , وَطَلَبَتِ ابْنَتَهَا , فَمَنَعَهَا ذَلِكَ , فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْعُدِي هَا هُنَا " , وَقَالَ لَهُ : " اقْعُدْ هَا هُنَا " , ثُمَّ قَالَ : " ادْعُوَاهَا " , فَدَعَوَاهَا , فَمَالَتْ نَحْوَ أُمِّهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اهْدِهَا " , فَمَالَتْ نَحْوَ <NAR> أَبِي </NAR>هَا , فَأَخَذَهَا , فَذَهَبَ بِهَا . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ رَافِعٍ الأَوْسِيِّ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ سِنَانٍ . وَجَعْفَرٌ هَذَا لَمْ يُدْرِكْ جَدَّ <NAR> أَبِي </NAR>هِ رَافِعٍ , وَالْحَدِيثُ مُرْسَلٌ , وَلا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَبِي </NAR>هِ <NAR> أَبِي </NAR> حَفْصٍ <NAR> عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> بْنِ جَعْفَرٍ , عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ . وَلَمْ يَذْكُرِ الْبُخَارِيُّ <NAR> رَافِعَ بْنَ سِنَان </NAR> </SANAD> <MATN> ٍ فِي تَارِيخِهِ فِي الصَّحَابَةِ , وَلا فِي غَيْرِهِمْ جُمْلَةً , فَلا أَدْرِي تَرَكَ ذِكْرَهُ سَهْوًا أَوْ تَعَمُّدًا , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929351
كَتَبَ إِلَيَّ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ </NAR> , مِنْ مَكَّةَ , ذَكَرَ أَنَّ <NAR> أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ بِشْرٍ التِّنِّيسِيَّ </NAR> , بِمَكَّةَ , حَدَّثَهُمْ قثنا <NAR> أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> , عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ </NAR> , عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاعِرِهِمْ وَخَطِيبِهِمْ , فَنَادَوْا عَلَى الْبَابِ : اخْرُجْ إِلَيْنَا ؛ فَإِنَّ حَمْدَنَا زَيْنٌ , وَإِنَّ شَتْمَنَا شَيْنٌ , قَالَ : فَسَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : " إِنَّمَا ذَلِكُمُ اللَّهُ الَّذِي مَدْحُهُ زَيْنٌ , وَشَتْمُهُ شَيْنٌ , فَمَاذَا تُرِيدُونَ ؟ " قَالُوا : نَحْنُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , جِئْنَا بِشَاعِرِنَا وَخَطِيبِنَا نُشَاعِرُكَ وَنُفَاخِرُكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا بِالشِّعْرِ بُعِثْتُ , وَلا بِالْفَخَارِ أُمِرْتُ , وَلَكِنْ هَاتُوا " , فَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ لِشَابٍّ مِنْ شَبَابِهِمْ : قُمْ يَا فُلانُ فَاذْكُرْ فَضْلَكَ وَفَضْلَ قَوْمِكَ , فَقَامَ , فَقَالَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا خَيْرَ خَلْقِهِ , وَأَتَانَا أَمْوَالا نَفْعَلُ فِيهَا مَا نَشَاءُ , فَنَحْنُ خَيْرُ النَّاسِ وَأَكْثَرُهُمْ أَمْوَالا , وَأَكْثَرُهُمْ عُدَّةً , وَأَكْثَرُهُمْ سِلاحًا , فَمَنْ أَنْكَرَ عَلَيْنَا قَوْلَنَا فَلْيَأْتِنَا بِقَوْلٍ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ قَوْلِنَا , أَوْ فِعْلٍ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ فِعْلِنَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ : " قُمْ يَا ثَابِتُ فَأَجِبْهُ " , فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , أَحْمَدُهُ , وَأَسْتَعِينُهُ , وَأُؤْمِنُ بِهِ , وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ , وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , دَعَا الْمُهَاجِرِينَ مِنْ بَنِي عَمِّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا , وَأَعْظَمَ النَّاسِ حَدِيثًا , فَأَجَابُوهُ , فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا أَنْصَارَهُ , وَوُزَرَاءَ رَسُولِهِ , وَعِزًّا لِدِينِهِ , نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَمَنْ قَالَهَا مَنَعَ مِنَّا مَالَهُ وَنَفْسَهُ , وَمَنْ أَبَاهَا قَاتَلْنَاهُ , وَكَانَ رَغْمَةً فِي اللَّهِ عَلَيْنَا هَيِّنًا , أَقُولُ قَوْلِي هَذَا , وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ , فَقَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ لِشَابٍّ مِنْ شَبَابِهِمْ : قُمْ يَا فُلانُ , فَقُلْ أَبْيَاتًا تَذْكُرُ فِيهَا فَضْلَكَ وَفَضْلَ قَوْمِكَ , فَقَامَ , فَقَالَ : نَحْنُ الْكِرَامُ فَلا حَيَّ يُعَادِلُنَا نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقَسَّمُ الرُّبُعُ وَنُطْعِمُ النَّاسَ عِنْدَ الْقَحْطِ كُلَّهُمْ مِنَ السَّدِيفِ إِذَا لَمْ يُؤْنَسِ الْقَزَعُ أَنَّا أَبَيْنَا فَلا يَأْبَى لَنَا أَحَدٌ أَنَّا كَذَلِكَ عِنْدَ الْفَخْرِ نَرْتَفِعُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيَّ بِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ " , فَأَتَاهُ الرَّسُولُ , فَقَالَ : وَمَا يُرِيدُ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَإِنَّمَا كُنْتُ عِنْدَهُ آنِفًا , قَالَ : جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ بِخَطِيبِهِمْ وَشَاعِرِهِمْ , فَتَكَلَّمَ خَطِيبُهُمْ , فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ , وَتَكَلَّمَ شَاعِرُهُمْ , فَبَعَثَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتُجِيبَهُ , فَقَالَ حَسَّانٌ : قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَبْعَثُوا يَعْنِي إِلَى هَذَا الْعُودَ , فَجَاءَ حَسَّانٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا حَسَّانُ أَجِبْهُ " , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْهُ فَلْيُسْمِعْنِي مَا قَالَ , قَالَ : " أَسْمِعْهُ مَا قُلْتَ " , فَأَسْمَعَهُ , فَقَالَ حَسَّانٌ : نَصَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَالدِّينَ عُنْوَةً عَلَى رَغْمِ عَاتٍ مِنْ مَعْدٍ وَحَاضِرٍ بِضَرْبٍ كَإِيزَاغِ الْمَخَاضِ مُشَاشُهُ وَطَعْنٍ كَأَفْوَاهِ اللِّقَاحِ الصَّوَادِرِ وَسَلْ أُحُدًا يَوْمَ اسْتَقَلَّتْ شِعَابُهُ بِضَرْبٍ لَنَا مِثْلَ اللُّيُوثِ الْخَوَادِرِ أَلَسْنَا نَخُوضُ الْمَوْتَ فِي حَوْمَةِ الْوَغَى إِذَا طَابَ وِرْدُ الْمَوْتِ بَيْنَ الْعَسَاكِرِ وَنَضْرِبُ هَامَ الدَّارِعِينَ وَنَنْتَمِي إِلَى حَرَمِ غَسَّانَ قَاهِرِ وَلَوْلا حَيَاءُ اللَّهِ قُلْنَا تَكَرُّمًا عَلَى النَّاسِ بِالْخِيفَيْنِ هَلْ مِنْ مُفَاخِرِ فَأَحْيَاؤُنَا مِنْ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى وَأَمْوَاتُنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَقَابِرِ ، فَقَامَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ لَقَدْ جِئْتَ لأَمْرٍ مَا جَاءَ لَهُ هَؤُلاءِ , وَقَدْ قُلْتَ شَيْئًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَاتِ " , فَقَالَ : أَتَيْنَاكَ كَيْمَا يَعْرِفُ النَّاسُ فَضْلَنَا إِذَا اخْتَلَفَ الأَقْوَامُ عِنْدَ الْمَكَارِمِ وَأَنَّا رُءُوسُ النَّاسِ فِي كُلِّ مَعْشَرٍ وَأَنْ لَيْسَ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ كَدَارِمِ وَأَنَّ لَنَا الْمِرْبَاعَ فِي كُلِّ غَارَةٍ تَكُونُ بِنَجْدٍ أَوْ بِأَرْضِ التَّهَائِمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَخَا بَنِي دَارِمٍ لَقَدْ كُنْتَ غَنِيًّا أَنْ تَذْكُرَ مِنْكَ " , مَا كُنْتُ أَظُنَّ أَنَّ النَّاسَ قَدْ نَسَوْهُ , فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ قَوْلِ حَسَّانٍ , إِذْ يَقُولُ : وَأَنْتُمْ لَنَا خَوَلٌ مِنْ بَيْنِ ظِئْرٍ وَخَادِمٍ ثُمَّ رَفَعَ إِلَى قَوْلِ حَسَّانٍ : وَأَفْضَلُ مَا نِلْتُمْ مِنَ الْمَجْدِ وَالْعُلَى رِدَافَتُنَا مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ الْمَكَارِمِ فَإِنْ كُنْتُمْ جِئْتُمْ لِحَقْنِ دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ أَنْ تُقْسَمُوا فِي الْمَقَاسِمِ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ نِدًّا وَأَسْلِمُوا وَلا تَفْخَرُوا عِنْدَ النَّبِيِّ بِدَارِمِ وَإِلا وَرَبِّ الْبَيْتِ مَالَتْ أَكُفُّنَا عَلَى رُءُوسِكُمْ بِالْمُرْهِفَاتِ الصَّوَارِمِ فَقَامَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : يَا هَؤُلاءِ مَا نَدْرِي مَا هَذَا ؟ لَقَدْ تَكَلَّمَ خَطِيبًا فَكَانَ خَطِيبُهُمْ أَحْسَنَ قَوْلا , وَأَعْلَى صَوْتًا , وَتَكَلَّمَ شَاعِرُنَا فَكَانَ شَاعِرُهُمْ أَحْسَنَ قَوْلا , وَأَعْلَى صَوْتًا , ثُمَّ دَنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ , وَآمَنَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَضُرُّكَ مَا كَانَ قَبْلَ هَذَا " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ </NAR> بْنِ رَافِعٍ أَبِي حَفْصٍ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> الأَنْصَارِيِّ . لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْمُعَلَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ , عَنْهُ . وَقَدْ رَوَى مُرْسَلا مِنْ حَدِيثِ سَلامَةَ بْنِ رَوْحٍ , عَنْ عَمِّهِ عَقِيلٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ . وَلَكِنَّهُ أَخْصَرُ مِنْ هَذَا , وَلَيْسَ بِهَذَا الطُّولِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ , وَرَافِعُ بْنُ سِنَانٍ لَهُ صُحْبَةٌ . </MATN>BE929350
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قثنا <NAR> أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ </NAR> , قثنا <NAR> آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> عَاصِمٌ </NAR> , عَنْ <NAR> زِرٍّ </NAR> , قَالَ : أَتَيْتُ <NAR> صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ لِي : مَا جَاءَ بِكَ ؟ فَقُلْتُ : ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ , قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ " . هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ وَاسْمُ أَبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةُ الْمُقْرِئُ الْكُوفِيُّ , عَنْ أَبِي مَرْيَمَ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ الأَسَدِيِّ الْكُوفِيِّ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ . رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ : سُفْيَانُ , وَشُعْبَةُ , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , وَجَمَاعَةٌ , وَهُوَ حَسَنٌ عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ وَاسْمُهُ عِيسَى بْنُ مَاهَانَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929349
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ </NAR> الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرِ بْنِ النَّضْرِ الْهَرَوِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ </NAR> , قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ </NAR> , قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى </NAR> </SANAD> <MATN> صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ مَحْجُوبٌ , قَالَ : مَا فَعَلَ وَالِدُكَ ؟ قُلْتُ : قَتَلَتْهُ الأَزَارِقَةُ , فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ الأَزَارِقَةَ , يَقُولُهَا مَرَّتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , " إِنَّهُمْ كِلابُ النَّارِ " , قَالَ : قُلْتُ : الأَزَارِقَةُ وَحْدَهُمْ ؟ أَوِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا , قَالَ : بَلِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا , قَالَ : قُلْتَ : إِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ , وَيَفْعَلُ بِهِمْ وَيَفْعَلُ , قَالَ : فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً , ثُمَّ قَالَ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ , عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ , إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ , فَإِنْ قَبِلَ مِنْكَ , وَإِلا فَدَعْهُ ؛ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ , عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى </NAR> </SANAD> <MATN> . وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَشْرَجِ بْنِ نُبَاتَةَ , عَنْهُ . لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَقَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , كَمَا رَوَاهُ حَشْرَجٌ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929348
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ </NAR> الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو السُّوسِيُّ النُّمَيْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> , عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> , عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ </NAR> , عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ لَهُ : " أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ أَيِّمًا ؟ " فَقَالَ : لا , بَلْ أَيِّمًا , قَالَ : " فَهَلا بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي <NAR> سُفْيَانَ </NAR> وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ فَرَسٍ الرُّؤَاسِيِّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَيُقَالُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيُّ الْقُرَشِيُّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدِينِيِّ . أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ عَنْ جَابِرٍ , وَأَخْرَجَا أَيْضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ أَحَادِيثَ , وَهَذَا صَحِيحٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ . </MATN>BE929347
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ </NAR> , قثنا جَدُّ أَبِي <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> , قثنا <NAR> زَكَرِيَّا </NAR> , قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَامِرًا </NAR> , يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ </NAR> </SANAD> <MATN> , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْقَائِمُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعُ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ , فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا , وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا , فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوُا الْمَاءَ فَمَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ وَآذَوْهُمْ , فَقَالُوا : لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا , فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا , وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي يَحْيَى <NAR> زَكَرِيَّا </NAR> بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ وَهُوَ ابْنُ خَالِدٍ الأَعْمَى , عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَامِرِ بْنِ شُرَاحِيلَ الشَّعْبِيِّ مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ الْكُوفِيِّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ . وَلَكِنْ وَقَعَ فِي الأَصْلِ نُعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ , وَهُوَ خَطَأٌ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ , عَنْ <NAR> زَكَرِيَّا </NAR> . كَمَا أَخْرَجْنَاهُ , وَأَخْرَجَهُ فِي الشَّهَادَاتِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , بِهَذَا أَيْضًا . </MATN>BE929346
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحُسَيْنِ <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> </NAR> بْنُ الْحَسَنِ </NAR> بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُوسَى الْكِلابِيُّ </NAR> , مِنْ لَفْظِهِ , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو بَكْرٍ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ </NAR> </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْبَصْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ </NAR> . ح وَحَدَّثَنَاهُ <NAR> هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> , قَالا : <NAR> هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى </NAR> . ح وَحَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> </NAR> بْنُ الْحَسَنِ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ </NAR> , قَالَ : وَثنا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> , قَالَ : وَثنا <NAR> مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ </NAR> , قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ </NAR> , عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> . ح وَحَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> , وَثنا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> , قَالَ : وَثنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ </NAR> , <NAR> وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ </NAR> , قَالا : ثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> . ح وَحَدَّثَنَا <NAR> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> , قَالَ : وَثنا <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> </NAR> , قَالَ : وَثنا <NAR> نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> , عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ </NAR> , قَالُوا جَمِيعًا : عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا , وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ كَأَنَّمَا يُفْقَأُ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِسْطَامٍ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْوَرْدِ الْعَتَكِيِّ مَوْلاهُمْ , عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> بْنِ دُعَامَةَ السَّدُوسِيِّ , عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ </NAR> مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْبَصْرِيِّ , عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> وَاسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ مُسَدَّدٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . وَعَنْ بُنْدَارٍ , عَنْ يَحْيَى , وَابْنِ مَهْدِيٍّ . وَعَنْ عَبْدَانَ , عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ , عَنْ أَبِيهِ . وَعَنْ زُهَيْرٍ , وَابْنِ الْمُثَنَّى , وَأَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ , عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ , كُلُّهُمْ عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929345
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ </NAR> , أَنَّ <NAR> زَيْنَبَ ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> , وَأُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَخْبَرَتْهُ أَنَّ <NAR> أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَتْ : يَعْنِي قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي ابْنَةِ أَبِي سُفْيَانَ ؟ قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ ؟ " قَالَتْ : فَقُلْتُ : نَعَمْ , لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ , وَأَحَبُّ مَنْ شَرَكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي , قَالَتْ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ لِي " , قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنُحَدِّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ , قَالَ : " ابْنَةُ أَبِي سَلَمَةَ " , قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ , فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ؛ لأَنَّهَا بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ , أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ , فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَاسْمُ أَبِي حَمْزَةَ دِينَارٌ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ الْحِمْصِيُّ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ الْقُرَشِيِّ الأَسَدِيِّ , عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ رَبِيبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ , عَنْ شُعَيْبٍ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929344
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ الْعَبْقَسِيُّ </NAR> , فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ مِنْ مَكَّةَ , يُخْبِرُ أَنَّ <NAR> أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْبُلِيَّ </NAR> , حَدَّثَهُ قثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ </NAR> , قثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> , أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً , لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ , وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ ثَلاثِينَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى بَنِي زُرَيْقٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدِينِيِّ أَخِي مُحَمَّدٍ وَيَحْيَى وَكَثِيرٍ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ , وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ , وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ , كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . </MATN>BE929343
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ الْقَاضِي </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , قثنا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ </NAR> , قثنا <NAR> أَبِي </NAR> , قثنا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> , قثنا <NAR> زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ </NAR> , قثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ يَمْكُثُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا , ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ , فَيَكْتُبُ عَمَلَهُ , وَأَجَلَهُ , وَرِزْقَهُ , وَشَقِيًّا أَمْ سَعِيدًا , ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ , فَإِنَّ الرَّجُلُ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ , يَعْنِي فَيَدْخُلَ النَّارَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ <NAR> أَبِي </NAR> عُمَرَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثِ بْنِ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيِّ الْكُوفِيِّ , عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ مَوْلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي كَاهِلٍ , عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> سُلَيْمَانَ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ الْكُوفِيِّ , عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ الْكُوفِيِّ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ عُمَرَ بْنَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ , عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ , عَنْ نَصْرِ بْنِ خَلِيفَةَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ . وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا , وَحَدِيثُ الأَعْمَشِ مَشْهُورٌ عَنْهُ , رَوَاهُ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , وَشُعْبَةُ , وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مَشْهُورُونَ , وَكِلاهُمَا صَحِيحٌ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929342
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ </NAR> , قثنا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> , عَنْ <NAR> حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> , عَنْ <NAR> صُهَيْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نُودُوا أَنْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ , فَيَقُولُونَ : وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا , وَيُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ , وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ , قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ " قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاسِطِيِّ السُّلَمِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ <NAR> حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ </NAR> بْنِ دِينَارٍ الْبَصْرِيِّ , عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيِّ , عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> وَاسْمُ أَبِي لَيْلَى يَسَارٌ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ لَهُ صُحْبَةٌ , عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ مَوْلَى آلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ وَيُقَالُ إِنَّهُ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ . كَمَا أَخْرَجْنَاهُ , فَكَانَ شَيْخُنَا حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ مُسْلِمٍ , وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> , مِنْ قِرَاءَةٍ , وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ صُهَيْبًا , وَلا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , غَيْرَ أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِعِلَّةٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ؛ لأَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي <NAR> ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ </NAR> وَأَعْلَمُهُمْ بِهِ , وَقَالَ شُعْبَةُ : جُزِيَ ابْنُ أُخْتِ حُمَيْدٍ خَيْرًا , كَانَ يُفِيدُنِي عَنْ <NAR> ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ </NAR> . وَحَمَّادٌ هُوَ ابْنُ أُخْتِ حُمَيْدٍ , فَإِذَا كَانَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِثَابِتٍ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ لا يَسْقُطُ حَدِيثُهُ عَنْهُ بِحَدِيثِ مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الإِتْقَانِ عَنْهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929341
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ </NAR> , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , قثنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ الصَّفَّارُ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ </NAR> , قثنا <NAR> مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ الْعُمَرِيِّ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ , أَوْ كَلْبًا ضَارِيًا , نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ فُلانِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَارِيِّ الْكُوفِيِّ سَاكِنِ مَكَّةَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ عَمِّهِ أَبِي عُمَرَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ , عَنْ مَرْوَانَ , كَمَا أَخْرَجْنَاهُ . فَكَانَ شَيْخُنَا حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ مُسْلِمٍ , وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ أَحَادِيثَ غَيْرَ هَذَا , فَهَذَا عَلَى شَرْطِهِ صَحِيحٌ أَيْضًا وَإِنْ لَمْ يُخْرِجْهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>BE929340
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ </NAR> , قَالَ : أنبأ <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو السُّوسِيُّ النُّمَيْرِيُّ </NAR> , قثنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ </NAR> , عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> , عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : مَا تَرَى فِي صَلاةِ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى , فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً يُوتِرُ بِهَا " . وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ الْمَدِينِيِّ وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعَاصِمٍ وَهُوَ أَوْثَقُهُمْ وَأَجَلُّهُمْ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ <NAR> نَافِعٍ </NAR> مَوْلَى <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . أَخْرَجَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ , عَنْ مُسَدَّدِ بْنِ مُسَرْهَدٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . وَعَنْ مُسَدَّدٍ , عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ , كِلاهُمَا عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ </NAR> بْنِ عُمَرَ , بِهَذَا . فَكَانَ شَيْخُنَا حَدَّثَنَا بِهِ عَنِ الْبُخَارِيِّ . </MATN>BE929339