حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَعْمَشَ ، يَقُولُ : " السُّكُوتُ جَوَابٌ " .BE904004
وَأَنْشَدَنِي مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ : رَجَعْتُ عَلَى السَّفِيهِ بِفَضْلِ حِلْمٍ وَكَانَ الْفِعْلُ عَنْهُ لَهُ لِجَامَا وَظَنَّ بِي السَّفَاهَ فَلَمْ يَجِدْنِي أُسَافِهُهُ وَقُلْتُ لَهُ سَلامَا فَقَامَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ ذَلِيلا وَقَدْ كَسَبَ الْمَذَمَّةَ وَالْمَلامَا وَفَضْلُ الْحِلْمِ أَبْلَغُ فِي سَفِيهٍ وَأَحْرَى أَنْ يَنَالَ بِهِ انْتِقَامَا .BE904003
أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لِمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ : تَخَالُهُمُ لِلْحِلْمِ صُمًّا عَنِ الْخَنَا وَخُرْسًا عَنِ الْفَحْشَاءِ عِنْدَ التَّهَاجُرِ وَمَرْضَى إِذَا لُقُوا حَيَاءً وَعِفَّةً وَعَنِ الْحِفَاظِ كَاللُّيُوثِ الْخَوَادِرِ لَهُمْ ذُلُّ إِنْصَافٍ وَلِينُ تَوَاضُعٍ بِذُلِّهِمْ ذَلَّتْ رِقَابُ الْمَعَاشِرِ كَأَنَّ بِهِمْ وَصْمًا يَخَافُونَ عَارَهُ وَمَا وَصَمَهُمْ إِلا اتِّقَاءُ الْمَعَايِرِ .BE904002
حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ ، نا أَبُو عُبَيْدَةَ الرِّيَاحِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لأَهْلِ التَّقْوَى عَلامَاتٌ يُعْرَفُونَ بِهَا : صِدْقُ الْحَدِيثِ ، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ ، وَالإِيفَاءُ بِالْعَهْدِ ، وَقِلَّةُ الْفَخْرِ وَالْخُيَلاءِ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَرَحْمَةُ الضُّعَفَاءِ ، وَقِلَّةُ الْمُثَافَنَةِ لِلنِّسَاءِ ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَسَعَةُ الْعِلْمِ ، وَاتِّبَاعُ الْعِلْمِ فِيمَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى " .BE904001
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ كَلْبٍ ، قَالَ : أَتَانِي الْمُؤَمَّلُ الشَّاعِرُ ، فَقَالَ : " قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لا تَرْوِي لِي شَيْئًا ، وَلَكِنِ اسْمَعْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ الأَبْيَاتِ : إِذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلا تُجِبْهُ فَخَيْرٌ مِنْ إِجَابَتِهِ السُّكُوتُ لَئِيمُ الْقَوْمِ يَشْتُمُنِي لِيَحْظَى وَلَوْ دَمَهُ سَفَكْتُ لَمَا حَظِيتُ فَلَسْتُ مُشَابِهِا أَبَدًا لَئِيمٌا خَزِيتُ لِمَنْ يُشَاتِمُهُ خَزِيتُ " .BE904000
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ، قَالَ : أَنْشَدَ رَجُلٌ مِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ : لا تُرْجِعَنَّ إِلَى السَّفِيهِ خِطَابَهُ إِلا جَوَابَ تَحِيَّةٍ حَيَّاكَهَا فَمَتَى تُحَرِّكْهُ تُحَرِّكْ جِيفَةً تَزْدَادُ نَتْنًا إِنْ أَرَدْتَ حِرَاكَهَا " .BE903999
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَمْرِو بْنِ الأَهْتَمِ : " أَيُّ الرِّجَالِ أَشْجَعُ ؟ قَالَ : مَنْ رَدَّ جَهْلَهُ بِحِلْمِهِ ، قَالَ : أَيُّ الرِّجَالِ أَسْمَى ؟ قَالَ : مَنْ بَذَلَ دُنْيَاهُ فِي صَلاحِ دِينِه " .BE903998
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ نَاقَرَةُ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ : " إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ ، وَالأَنَاة " .BE903997
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، أَنَا عَمِّي ، خَلِيفَةُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الشَّرْقِيِّ بْنِ الْقَطَّامِيِّ ، قَالَ : قَالَ الأَفْوَهُ بْنُ مَالِكٍ الأَزْدِيّ : " الْحِلْمُ مَعْجَزَةٌ عَنِ الْغَيْظِ ، وَالْفُحْشِ مِنَ الْعِيِّ ، وَالْعِيُّ مَهْدَمَةٌ لِلثَّنَاءِ ، وَمِنْ خَيْرِ مَا ظَفِرَ بِهِ الرِّجَالُ اللِّسَانُ الْحَسَنُ ، وَفِي تَرْكِ الْمِرَاءِ رَاحَةُ الْبُدْنِ " .BE903996
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : " يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا سورة الفرقان آية 63 ، قَالَ : الْهَوْنُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ اللِّينُ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَار " .BE903995
أَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ ، أَنْشَدَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَبِي الْحُلَيْلِ : " وَإِنِّي لأَتْرُكُ عَوَرَ الْكَلامِ لِئَلا أُجَابَ بِمَا أَكْرَهُ وَأُغْضِي عَلَى الْكَلِمِ الْمُحْفِظَات وَأَحْلُمُ وَالْحِلْمُ بِي أَشْبَهُ فَلا تَغْتَرِرْ بِرُوَاءٍ الرِّجَالِ وَمَا زَخْرَفُوا لَكَ أَوْ مَوَّهُوا فَكَمْ مِنْ فَتًى يُعْجِبُ النَّاظِرِينَ لَهُ أَلَسْنٌ وَلَهُ أَوْجُهُ يَنَامُ إِذَا حَضَرَ الْمَكْرُمَاتِ وَعِنْدَ الدَّنَاءَةِ يَسْتَنْبِهُ " .BE903994
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْحَطَمِيِّ : " أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرًا ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ أَوْصَى بَنِيهِ : يَا بَنِيَّ " إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَنَاءَةٌ ، مَنْ يَحْلُمْ عَلَى السَّفِيهِ يُسَرَّ بِحِلْمِهِ ، وَمَنْ يُجِبْهُ يَنْدَمْ ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى مَا يَكْرَهُ يُدْرِكْ مَا يُحِبُّ ، وَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى الأَذَى ، وَيَثِقْ بِالثَّوَابِ مِنَ اللَّهِ ، فَإِنَّ مَنْ وَثِقَ بِالثَّوَابِ لَمْ يَجِدْ مَسَّ الأَذَى " .BE903993
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ ، ذَكَرَ حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ : " دِعَامَةُ الْعَقْلِ الْحِلْمُ ، وَجِمَاعُ الأَمْرِ الصَّبْرُ ، وَخَيْرُ الأُمُورِ الْعَفْو " .BE903992
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : " الْحِلْمُ أَرْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ ؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَسَمَّى بِهِ " .BE903991
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ ، أنا حَبِيبُ بْنُ حُجْرٍ الْعَيسِيُّ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : مَا أُضِيفَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ مِثْلُ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ " .BE903990
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ : " لا يَبْلُغُ الرَّجُلُ مَبْلَغَ الرَّأْيِ حَتَّى يَغْلِبَ حِلْمُهُ جَهْلَهُ وَصَبْرُهُ شَهْوَتَهُ ، وَلا يَبْلُغُ ذَلِكَ إِلا بِقُوَّةِ الْحِلْمِ " .BE903989
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : " أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَعْوَانُهُ عَلَى الْجَاهِلِ " .BE903988
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَبُو زَيْدٍ الْجَزَّارُ ، نا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ " يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا سورة الفرقان آية 63 ، قَالَ : حُلَمَاءُ عُلَمَاءُ " .BE903987
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أنا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا سورة الفرقان آية 63 ، قَالَ : حُلَمَاءُ ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَجْهَلُوا " .BE903986
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، نا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، فِي قَوْلِهِ : " كُونُوا رَبَّانِيِّينَ سورة آل عمران آية 79 ، قَالَ : حُلَمَاءَ عُلَمَاءَ " .BE903985
وَحَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيِّ ، نا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ ، وَإِنَّهُ لَيُكْتَبُ جَارًا وَمَا يَمْلِكُ إِلا أَهْلَ بَيْتِه " .BE903984
وَقَالَ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسْلَمِيُّ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ الْمَدِينِيُّ ، ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ، ذَكَرَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعٌ يَشْرُفُ بِهِنَّ الإِنْسَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَتَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ " .BE903983
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أخبرني عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُطَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : الْحَيَاءُ ، وَالْحِلْمُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالتَّعَطُّرُ " .BE903982
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، نا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : " الْحِلْمُ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ الْعَقْلِ " .BE903981
حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ بْنُ الْحَكَمِ الْعِيرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدَنِيُّ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ابْتَغُوا الرِّفْعَةَ عِنْدَ اللَّهِ " ، قَالُوا : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وَتَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْك " .BE903980
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى ، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ " .BE903979
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، نا ونور أَبُو إِسْحَاقَ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوَقَّهُ " .BE903978
الحلم لابن أبي الدنياBE904101
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ الْغَنَوِيُّ ، عَنْ عُطَارِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلُولِيِّ ، قَالَ : أخبرنا الْحَجَّاجُ بْنُ مُقَاعِسَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةِ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ صَعْصَعَةَ بْنِ صَوْحَانَ الْعَبْدِيَّ وَسَألَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : " مَا السُّؤْدُدُ فِيكُمْ ؟ ، قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَلِينُ الْكَلَامِ ، وَبَذْلُ النَّوَالِ ، وَكَفُّ الْمَرْءِ نَفْسَهُ عَنِ السُّؤَالِ ، قَالَ : فَمَا الْمُرُوءَةُ ؟ قَالَ : أَخَوَانِ إِنِ اجْتَمَعَا طُهْرًا ، وَإِنْ لَقِيَا جَهْرًا ، حَارِسُهُمَا قَلِيلٌ ، يَحْتَاجَانِ إِلَى حِيَاطَةٍ مَعَ نَزَاهَةٍ ، قَالَ : فَهَلْ تَحْفَظُ فِي ذَلِكَ شِعْرًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَوْلُ مُرَّةَ بْنِ ذَهْلِ بْنِ شَيْبَانَ حِينَ يقُولُ : إِنَّ السِّيَادَةَ وَالْمُرُوءَةَ عِلْقًا حَيْثُ السِّمَاكُ مِنَ السِّمَاكِ الْأَعْزَلُ وَإِذَا تَنَافَرَ سَيِّدَانِ بِمُعْجِزٍ طَرَحَا الْقِدَاحَ فَغَارَ مِنْهَا الأَمْثَلُ وَإِذَا تَقَابَلَ مَجْرَيَانِ لِغَايَةٍ صَمَتَ الْهَجِينُ وَأَسْلَمَتْهُ الأَرْجُلُ وَنَجَا الصَّرِيحُ مِنَ الْعِثَارِ مُعَوِّذًا فَوْقَ الْجِيَادِ وَلَمْ تَخُنْهُ الْأَفْكَلُ وَكَذَا الْمُرُوءَةُ مَنْ تَعَلَّقَ حَبْلَهَا فَتْلَ الْمَرِيرِ تَعَلَّقَتْهُ الْأَحْبُلُ " .BE903976
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْمُشْرِفُ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْكَاتِبُ وَلَيْسَ بِالْجُمَحِيُّ ، قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ أَدِيبًا ، فَارِسًا ، شَدِيدًا فِي بَدَنِهِ ، رَاجِحًا فِي عَقْلِهِ ، فَاضِلًا فِي رَأْيِهِ ، كَامِلًا فِي أَدَبِهِ ، مَحْمُودًا فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ ، وَكَانَ أَبُوهُ بِهِ مُعْجَبًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فِي يَوْمِ نَوْرُوزٍ بَغْتَةً لِيَنْظُرَ إِلَى حَالِهِ وَهَيْبَتِهِ فِي مثل ذَلِكَ الْيَوْمِ كَيْفَ هِيَ ، فَوَجَدَهُ وَحْدَهُ لَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ يُؤْنِسُهُ وَيَسْتَرِيحُ إِلَى مُجَالَسَتِهِ وَيَقْطَعُ بِهِ نَهَارَهُ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَرْضَهُ مِنْهُ ، وَقَالَ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، مَا لَكَ مُنْفَرِدًا مُعَطِّلًا لِلْمَقْدِرَةِ ، تَارِكًا لِابْتِذَالِ الْجِدَةِ ، مَعْفِيًّا عَلَى إِظْهَارِ النِّعْمَةِ ، وَذَاكَ لِأَنِّي لَا أَرَى أَنِيسًا عِنْدَكَ ، وَلَا مُلْهِيًّا بِقُرْبِكَ ، وَإِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَكُونَ قَدْ أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ جَلِيسًا أَدِيبًا ، عَالِمًا مَلْهِيًّا بِالأَخْبَارِ ، حَكِيمًا ، وَمُسَامِرًا ظَرِيفًا ، رَاوِيَةً لِلْأَشْعَارِ ، دَمِثًا حَصِيفًا وَمُنَدِّرًا ، طَيِّبًا بَرِيعًا ، وَمُلْهِيًّا غَرِدًا حَاذِقًا مُصِيبًا ، يَا بُنَيَّ ، أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ مُجَالَسَةَ أَهْلِ الطُّرَفِ وَالْأَدَبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ ، وَمُنَبِّهَةٌ لِلْعُقُولِ ، وَزِيَادَةٌ فِي الْمُرُوءَةِ ، وَتَشْحِيذٌ عَلَى طَلَبِ مَعَالِي الْأُمُورِ ، وَقَدْ قَالَ . . . : كَمْ مِنْ نَفْسٍ أَصِيلَةٍ أَخْمَلَهَا صَنَاعَةُ التَّأَدُّبِ ، وَكَمْ مِنْ نَفْسٍ وَضَيْعَةٍ قَدْ رَفَعَهَا الأَدَبُ . وَقَدْ قَالَ سَابِقُ الْبَرْبَرِيُّ : الْعِلْمُ وَالْحِلْمُ خِلَّتَانِ هُمَا لِلْخَلْقِ زَيْنٌ إِذَا هُمَا اجْتَمَعَا صِنْوَانَ لَا يَسْتَتِمُّ حُسْنُهُمَا إِلَّا بِجَمْعٍ لِذَا وَذَاكَ مَعًا كَمْ مِنَ وَضِيعٍ سَمَا بِهِ الْعِلْمُ والْحِلْمُ فَنَالَ الْعُلُوَّ وَارْتَفَعَا وَمِنْ رَفِيعِ الْبِنَا أَضَاعَهُمَا أَخْمَلَهُ مَا أَضَاعَ فَاتَّضَعَا يَا بُنَيَّ ، إِنَّ الأَدَبَ أَخَفُّ مَحْمَلًا مِنَ الْجَوْهَرِ الثَّمِينِ ، وَأَلَذُّ مِنَ السَّمَاعِ الْمُطْرِبِ ، وَأَنْفَعُ مِنَ الْمَالِ الطَّاهِرِ ، وَأَحْسَنُ مِنَ الرِّيَاشِ . . . . . ، وَأَنْجَى مِنَ الْجُيُوشِ فِي الشَّدَائِدِ ، وَأَزْيَنُ فِي الرَّخَاءِ مِنْ مَدْخُورِ الْعَلائِقِ ، وَأَجْوَدُ فِي الْمَحَافِلِ مِنْ نَفِيسِ الذَّخَائِرِ ، وَآنَسُ فِي الْوِحْدَةِ مِنَ الْقَرَائِنِ ، وَأَجْمَعُ فِي الْغُرْبَةِ مِنَ الْوَطَنِ ، يَا بُنَيَّ ، أَوَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّمَا الْعِلْمُ . . . . . . كَنْزٌ فَاطْلُبَاهُ وَأَوْدِعَاهُ الْقُلُوبَا . . . اكْتَسَبَ النَّاسُ فَلَا تَعْدِلَنَّ بِهِ مَطْلُوبَا وَآدَابُ الدَّهْرِ فِيهِ مَا دُمْتَ خَبَايَا زِدِ . . . الْعِلْمَ . . . مَغْلُوبَا وَلَهُ الْفَضْلُ فِي السُّكُوتِ وَإِمَّا حَاوِلِ الْقَوْلَ قَالَ قَوْلًا عَجِيبَا يُخْرِسُ الْجَاهِلَ الْعَيِيَّ مِنَ الْقَوْمِ وَتَلْقَاهُ مُفْحَمًا مَكْرُوبَا قَائِلًا بِئْسَ مَا اكْتَسَبْتَ لِنَفْسٍ لَمْ أَنَلْهَا مِنَ الْعُلوِمِ قَضِيبَا وَتَعَلَّلْتَ بِالنَّقَاهَة قِدْمًا وَتَنَدَّمْتَ إِذْ رَأَيْتَ الْمَشِيبَا وَلَعَلَّ الْغِنَاءَ . . . مِنْ ذَا . . . فِي ضَرْعِهِ مَحْلُوبَا يَا بُنَيَّ ، أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا قَالَ بَعْضُ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ ، إِذْ يَقُولُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، اطْلُبِ الْعِلْمَ ، وَاحْرِصْ عَلَى الْأَدَبِ ، فَإِنَّهُمَا زِيَادَةٌ فِي الْعَقْلِ ، وَدَلِيلٌ عَلَى الْخَيْرِ ، وَعَوْنٌ عَلَى الْمُرُوءَةِ ، وَوَصْلَةٌ فِي الْمَجَالَسَةِ ، وَشَفِيعٌ أَمَامَ الْحَاجَةِ ، وَأَنَسٌ فِي الْوِحْدَةِ ، وَصَاحِبٌ فِي الْغُرْبَةِ ، وَوَسِيلَةٌ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْجِدَة ، وَسَبَبٌ إِلَى الدُّنُوِّ مِنْ أَهْلِ الشَّرَفِ وَالْمَقْدِرَةِ ، وَذَلِكَ يَقُولُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ : لَا تَيْأَسَنَّ مِنَ الطَّلَبْ لِجَمِيعِ أَصْنَافِ الأَدَبْ أَنِّي رَأَيْتَ أَخَا الأَدَبْ مُحْظَى بِهِ أَهْلُ الْحَسَبْ وَيَنَالُ جَاهًا عِنْدَهُمْ وَيَحُلُّ فِي أَعْلَى الرُّتَبْ وَأَخُو الْجَهَالَةِ يَجْتَوِي مِنْهُ الْحُضُورُ وَيُجْتَنَبْ وَهَلِ التَّحَاسُبُ بِمُسْتَوٍ فِي الْجَوْهَرِيَّةِ وَالذَّهَبْ يَا بُنَيَّ ، أَوَ مَا تَعْلَمُ مَا يَشِينُ الْمَرْءَ وَيَنْقُصُهُ وَيُخِلُّ بِمُرُوءَتِهِ وَيَضَعُ مِنْ قَدْرِهِ وَيُخْمِلُ شَرَفَهُ : تَرْكُهُ طَلَبَ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ ، وَرَغْبَتُهُ عَنْهُمَا ، وَزُهْدُهُ فِيهِمَا ، وَقِلَّةُ مَعْرِفَتِهِ بِفَضْلِهِمَا ، وَجَهْلُهُ بِعَظِيمِ قَدْرِهِمَا ، وَقَدْ قَالَ : خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ لإِبْرَاهِيمَ الْمُجَاشِعِيُّ : مَا الْإِنْسَانُ لَوْلا الْأَدَبُ إِلَّا صُورَةٌ مُصَوَّرَةٌ ، وَنَهْمَةٌ مُهْمَلَةٌ ، وَلَقَدْ أَنْشَدَنِي أَبُو الْهُذَيْلِ الْبَصْرِيُّ الْعَلَّافُ فِي مثل ذَلِكَ : إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يُزَيِّنُهُ وَلَمْ يَكُنْ ذَا دِينٍ قَوِيمٍ وَلَا أَدَبْ فَمَا هُوَ إِلَّا ذُو قَوَائِمَ أَرْبَعٍ وَإِنْ كَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ وَذَا حَسَبْ يَا بُنَيَّ ، وَقَدْ قَالَ الْفَيْلَسُوفُ : مَنْ جَهِلَ عَادَى مَنْ عَلِمَ ، وَتَعَلَّتْ عَلَيْهِ صِحَّتُهُ ، وَخَفَّ شَكْلُهُ ، وَمَالَ إِلَى أَخْدَانِهِ ، وَأَحَبَّ أَضْرَابَهُ ، وَمَا رَأَيْتُ كَيْفَ يُعَلِّمُ الْعَالِمُ الْعَالِمَ ، وَيَأْنَسُ الْجَاهِلُ بِالْجَاهِلِ ، وَقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ : لَنْ يَأْلَفَ الْمَرْءُ إِلَّا مَنْ يُشَاكِلُهُ وَإِنَّمَا النَّاسُ أَشْكَالٌ لِأَشْكَالِ وَقَالَ آخَرُ : هِيَ دُنْيَا تَصْفَى إِلَى الأَنْذَالِ كُلُّ مثل يُمَثَّلُ لِلْأَشْكَالِ وَقَالَ آخَرُ : وَقَائِلٍ كَيْفَ تَصَافَيْتُمَا فَقُلْتُ قَوْلًا فِيهِ إِنْصَافُ قَدْ كَانَ مِنْ شَكْلِي فَصَافَيْتُهُ وَالنَّاسُ أَشْكَالٌ وَأُلَّافُ .BE903975
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا ابْنُ عَائِشَةَ " عَادُوا مُرُوءَتَنَا فَضَلَّلَ سَعْيَهُمْ وَلِكُلِّ بَيْتِ مُرُوءَةٍ أَعْدَاءُ لَسْنَا إِذَا ذُكِرَ الْفَعَالُ بِمَعْشَرٍ أَزْرَى بِفَضْلِ بَنِيهِمُ الآبَاءُ " .BE903974
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : مَا أَلَذُّ الْأَشْيَاءِ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مُرْ أَحْدَاثَ قُرَيْشٍ أَنْ يَقُومُوا ، فَلَمَّا قَامُوا ، قَالَ : " إِسْقَاطُ الْمُرُوءَةِ ، يُرِيدُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا لَمْ تُهِمَّهُ مُرُوءَتُهُ تَلَذَّذَ وَعَمِلَ مَا يَشْتَهِي ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى لَوْمَةِ لَائِمٍ " .BE903973
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : " السَّخَاءُ مِنَ الْمُرُوءَةِ " ، وَأَنْشَدَ : فَلَوْ مُدَّ سَرْوِي بِمَالٍ كَثِيرٍ لَجُدْتُ وَكُنْتُ لَهُ بَاذِلًا فَإِنَّ الْمُرُوءَةَ لَا تُسْتَطَاعُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَالَهَا فَاضِلًا قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : كَانَ يُقَالُ : حَيَاةُ الْمَرْءِ الصِّدْقُ ، وَحَيَاةُ الْحِلْمِ الْأَنَاةُ .BE903972
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي مُصْعَبٌ ، قَالَ : " كَانَ عُمَرُ بْنُ مُصْعَبٍ ذَا مُرُوءَةٍ وَشَكِيمَةٍ ، وَكَانَ مِنْ وُجُوهِ أَلِ الزُّبَيْرِ " .BE903971
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : وَقِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ يُحَارِبُ مُصْعَبًا : إِنَّ مُصْعَبًا قَدْ شَرِبَ الشَّرَابَ ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : " مُصْعَبٌ يَشْرَبُ الشَّرَابَ ؟ وَاللَّهِ لَوْ عَلِمَ مُصَعْبٌ أَنَّ الرِّيَّ مِنَ الْمَاءِ يُنْقِصُ مُرُوءَتَهُ مَا رُوِيَ مِنْهُ ! " .BE903970
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ ، يَقُولُ لِلرَّجُلِ : " يَا نَبَطِيُّ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا يَقُولُ نَبَطِيُّ اللِّسَانِ ، تَبْقَى الْمُرُوءَةُ ، يَبْقَى الْخُلُقُ ، وَلَكِنْ إِذَا قَالَ : إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ النَّبَطِ : يُجْلَدُ الْحَدَّ " .BE903969
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثَ ، قَالَ : مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِفِتْيَانٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَذَاكَرُونَ الْمُرُوءَةَ ، فَسَأَلَهُمْ ، فَقَالَ : مَا تَذَاكَرُونَ ؟ ، قَالُوا : الْمُرُوءَةُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْمُرُوءَةُ : الإِنْصَافُ ، وَالتْفَضُّلُ " .BE903968
أخبرنا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا شَرَفُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ . . . ، قَالَ : خَرَجْنَا مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى وَاسِطٍ فِي سَفِينَةٍ مَعَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَشَرِيكٍ ، فَقَالَ خَالِدٌ : " كَيْفَ يَسَارُهُ ؟ ، قَالَ : قُلْنَا . . . . . قَالَ : فَكَيْفَ قَرَائِنُهُ ؟ ، قُلْنَا : كُلُّهُمْ أَيْسَرُ مِنْهُ ، قَالَ : تَمَّتْ لِهَذَا مُرُوءَتُهُ " .BE903967
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ : " عَلَيْكُمْ بِمُبَاكَرَةِ الْغَدَاءِ ، فَإِنَّ فِي مُبَاكَرَتِهِ ثَلَاثَ خِلَالٍ : يُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ، وَيُطْفِئُ الْمِرَّةَ ، وَيُعِينُ عَلَى الْمُرُوءَةِ ، قِيلَ : وَمَا إِعَانَتُهُ عَلَى الْمُرُوءَةِ ؟ قَالَ : لَا تَتُوقُ نَفْسُهُ إِلَى طَعَامِ غَيْرِهِ " .BE903966
أخبرنا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " سَخَاءُ النَّفْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ أَكْبَرُ مِنْ سَخَاءِ النَّفْسِ بِالْإِعْطَاءِ ، وَالْقَنَاعَةُ وَالرِّضَا أَكْبَرُ مِنَ مُرُوءَةِ الْإِعْطَاءِ " .BE903965
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَرُزوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَثْعَمٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خَالِدٍ التَّمِيمِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " الْمَمْقُوتُ عِنْدَنَا الْمُمْتَلِئُ شَحْمًا ، بَرَّاقُ الثِّيَابِ ، وَهِيَ الْمُرُوءَةُ فِيكُمُ الْيَوْمَ ! " .BE903964
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمَدَائِنِيُّ فِي إِسْنَادِهِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " مَا حَمَلَ الرَّجُلُ حِمْلًا أَثْقَلَ مِنَ الْمُرُوءَةِ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، صِفْ لَنَا الْمُرُوءَةَ ، فَقَالَ : مَا لِذَلِكَ عِنْدِي حَدٌّ أُعَرِّفُهُ ، فَأَلَحَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ ، إِلَّا أَنِّي مَا اسْتَحييتُ مِنْ شَيْءٍ عَلَانِيَةً إِلَّا اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ سِرًّا " .BE903963
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ : " لَوْلَا أَنَّ الْمُرُوءَةَ تَشْتَدُّ مُؤْنَتُهَا وَيَثْقُلُ حِمْلُهَا مَا تَرَكَ اللِّئَامُ لِلْكِرَامِ مِنْهَا مَبِيتَ لَيْلَةٍ ، فَلَمَّا ثَقُلَ مَحْمَلُهَا وَاشْتَدَّ مُؤْنَتُهَا ، حَادَ عَنْهَا اللِّئَامُ ، وَاحْتَمَلَهَا الْكِرَامُ " .BE903962
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُنْبِتُ الْعَقْلَ وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ " .BE903961
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، قَالَ : قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسَ : " لَا مُرُوءَةَ لِكَذَّابٍ ، وَلَا سُؤْدُدَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ ، وَلَا إِخَاءَ لِمَلُولٍ ، وَلَا رَاحَةً لِحَسُودٍ " .BE903960
أخبرنا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : " مَا طَلَبَ النَّاسُ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْمُرُوءَةِ ، وَمِنَ الْمُرُوءَةِ تَرْكُ صُحْبَةِ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا يُسْتَفَادُ مِنْهُ عَقْلٌ ، فَتَرْكُهُ خَيْرٌ مِنْ كَلَامِهِ " .BE903959
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْطِ بْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ ، يَقُولُ : " لَا يَنْبُلُ الْمَرْءُ وَلَا تَتِمُّ مُرُوءَتُهُ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خَصْلَتَانِ : الْعَفْوُ عَنِ النَّاسِ ، وَالتَّجَاوُزُ عَنْهُمْ " .BE903958
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، أَنَّ وَفْدًا قَدِمُوا عَلَى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ لَهُمْ : " مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الْعَفَافُ فِي الدِّينِ ، وَإِصْلاحُ الْمَالِ " ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لابْنِهِ : اسْمَعْ يَا يَزِيدُ .BE903957
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ ضَمْرَةُ : " الْحِلْمُ صَبْرٌ ، وَالْعَقْلُ حِفْظٌ ، وَالْمُرُوءَةُ التَّنَزُّهُ عَنْ كُلِّ دَنِئٍ " .BE903956
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو فِرَاسٍ ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : اسْتَبَانَتْ مُرُوءَةُ زَبَّانَ بْنِ سَيَّارِ وَهُوَ غُلَامٌ كَانَتْ لَهُ نَوْبَتُهُ ، فَكَانَ يُقَسِّمُهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَدِيقِهِ .BE903955