Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→" رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ , وَشَعْبَانُ شَهْرِي , وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا مَعْنَى قَوْلِكَ : رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْمَغْفِرَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا رَغَّبَ فِي صَوْمِهِ , ثُمَّ قَالَ : لا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي رَجَبٍ ، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلائِكَةُ الرَّغَائِبَ , ثُمَّ قَالَ : وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوَّلَ خَمِيسٍ مِنْ رَجَبٍ , ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْعَتْمَةِ ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً , وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثَلاثًا , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً , يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَةٍ , فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ , ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعَزُّ الأَعْظَمُ سَبْعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الأُولَى , ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ , فَإِنَّهَا تُقْضَى . . . إلخ " ، هُوَ : مَوْضُوعٌ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَهَذِهِ هِيَ صَلاةُ الرَّغَائِبِ الْمَشْهُورَةُ ، وَقَدِ اتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَألفوا فِيهَا مُؤَلَّفَاتٍ ، وَغَلَّطُوا الْخَطِيبَ فِي كَلاِمِه فِيهَا . وَأَوَّلُ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ لَهُ : ابْنُ عْبَدِ السَّلامِ وَلَيْسَ كَوْنُ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً مِمَّا يَخْفَى عَلَى مِثْلِ الْخَطِيبِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَطَالَ الْحُفَّاظُ الْمَقَالَ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَكْذُوبَةِ بِسَبَبِ كَلامِ الْخَطِيبِ ، وَهِيَ أَقَلُّ مِنْ أَنْ يَشْتَغِلَ بِهَا وَيَتَكَلَّمَ عَلَيْهَا ، فَوَضْعُهَا لا يَمْتَرِي فِيهِ مَنْ لَهُ أَدْنَى إْلِمَامٍ بِفَنِّ الْحَدِيثِ . قَالَ الْفِيرُوزَبَادِيُّ فِي الْمُخْتَصَرِ : إِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ بِالاتِّفَاقِ ، وَكَذَا قَالَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَمِمَّا أَوْجَبَ طُولَ الْكَلامِ عَلَيْهَا ، وُقُوعُهَا فِي كِتَابِ رَزِينِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَبْدَرِيِّ ، وَلَقَدْ أَدْخَلَ فِي كِتَابِهِ الَّذِي جَمَع فِيهِ بَيْنَ دَوَاوِينِ الإِسْلامِ بَلايا وَمَوْضُوعَاتٍ لا تُعْرَفُ ، وَلا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهَا ، وَذَلِكَ خِيَانَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ أَخْطَأَ ابْنُ الأَثِيرِ خَطَئًا بَيِّنًا بِذِكْرِ مَا زَادَهُ رَزِينٌ فِي جَامِعِ الأُصُولِ ، وَلَمْ يُنَبِّهْ عَلَى عَدَمِ صِحَّتِهِ فِي نَفْسِهِ إِلا نَادِرًا ، كَقَوْلِهِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الصَّلاةِ مَا لَفْظُهُ : هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ رَزِينٍ وَلَمْ أَجِدْهُ فِي وَاحِدٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَالْحَدِيثُ مَطْعُونٌ فِيهِ .BS4679749
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
" رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ , وَشَعْبَانُ شَهْرِي , وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا مَعْنَى قَوْلِكَ : رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْمَغْفِرَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا رَغَّبَ فِي صَوْمِهِ , ثُمَّ قَالَ : لا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي رَجَبٍ ، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلائِكَةُ الرَّغَائِبَ , ثُمَّ قَالَ : وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوَّلَ خَمِيسٍ مِنْ رَجَبٍ , ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْعَتْمَةِ ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً , وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، ثَلاثًا , وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً , يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَةٍ , فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ صَلَّى عَلَيَّ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ , ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبْعِينَ مَرَّةً , ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعَزُّ الأَعْظَمُ سَبْعِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الأُولَى , ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ , فَإِنَّهَا تُقْضَى . . . إلخ " ، هُوَ : مَوْضُوعٌ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَهَذِهِ هِيَ صَلاةُ الرَّغَائِبِ الْمَشْهُورَةُ ، وَقَدِ اتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَألفوا فِيهَا مُؤَلَّفَاتٍ ، وَغَلَّطُوا الْخَطِيبَ فِي كَلاِمِه فِيهَا . وَأَوَّلُ مَنْ رَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ لَهُ : ابْنُ عْبَدِ السَّلامِ وَلَيْسَ كَوْنُ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً مِمَّا يَخْفَى عَلَى مِثْلِ الْخَطِيبِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَطَالَ الْحُفَّاظُ الْمَقَالَ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَكْذُوبَةِ بِسَبَبِ كَلامِ الْخَطِيبِ ، وَهِيَ أَقَلُّ مِنْ أَنْ يَشْتَغِلَ بِهَا وَيَتَكَلَّمَ عَلَيْهَا ، فَوَضْعُهَا لا يَمْتَرِي فِيهِ مَنْ لَهُ أَدْنَى إْلِمَامٍ بِفَنِّ الْحَدِيثِ . قَالَ الْفِيرُوزَبَادِيُّ فِي الْمُخْتَصَرِ : إِنَّهَا مَوْضُوعَةٌ بِالاتِّفَاقِ ، وَكَذَا قَالَ الْمَقْدِسِيُّ ، وَمِمَّا أَوْجَبَ طُولَ الْكَلامِ عَلَيْهَا ، وُقُوعُهَا فِي كِتَابِ رَزِينِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَبْدَرِيِّ ، وَلَقَدْ أَدْخَلَ فِي كِتَابِهِ الَّذِي جَمَع فِيهِ بَيْنَ دَوَاوِينِ الإِسْلامِ بَلايا وَمَوْضُوعَاتٍ لا تُعْرَفُ ، وَلا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهَا ، وَذَلِكَ خِيَانَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَقَدْ أَخْطَأَ ابْنُ الأَثِيرِ خَطَئًا بَيِّنًا بِذِكْرِ مَا زَادَهُ رَزِينٌ فِي جَامِعِ الأُصُولِ ، وَلَمْ يُنَبِّهْ عَلَى عَدَمِ صِحَّتِهِ فِي نَفْسِهِ إِلا نَادِرًا ، كَقَوْلِهِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الصَّلاةِ مَا لَفْظُهُ : هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ رَزِينٍ وَلَمْ أَجِدْهُ فِي وَاحِدٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَالْحَدِيثُ مَطْعُونٌ فِيهِ .