Entités

" يَا عَلِيُّ ، مَنْ صَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ , إِلا قَضَى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ . . . إلخ " . هُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِ الْمُصَرَّحَةِ بِمَا يَنَالُهُ فَاعِلُهَا مِنَ الثَّوَابِ مَا لا يَمْتَرِي إِنْسَانٌ لَهُ تَمْيِيزٌ فِي وَضْعِهِ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ ثَانِيَةٍ وَثَالِثَةٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَرُوَاتُهَا مَجَاهِيلُ ، وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : حَدِيثُ : صَلاةِ نِصْفِ شَعْبَانَ بَاطِلٌ ، وَلابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا ، ضَعِيفٌ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ : مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي نِصْفِ شَعْبَانَ بِالإِخْلاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مَعَ طُولِ فَضْلِهِ ، لِلدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِ ، مَوْضُوعٌ . وَجُمْهُورُ رُوَاتِهِ فِي الطَّرُقِ الثَّلاثِ : مَجَاهِيلُ وَضُعَفَاءُ ، قَالَ : وَاثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالإِخْلاصِ ثَلاثِينَ مَرَّةً . مَوضُوعٌ . وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً . مَوْضُوعٌ ، وَقَدِ اغْتَرَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، كَصَاحِبِ الإِحْيَاءِ وَغَيْرِهِ . وَكَذَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ . وَقَدْ رُوِيَتْ صَلاةُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَعْنِي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، عَلَى أَنْحَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ كُلُّهَا بَاطِلَةٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَلا يُنَافِي هَذَا رِوَايَةَ التِّرْمِذِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، لِذَهَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ ، وَنُزُولِ الرِّبِّ لَيْلَةَ النِّصْفِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهُ يَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عِدَّةِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ . فَإِنَّ الْكَلامَ إِنَّمَا فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَوْضُوعَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، عَلَى أَنَّ حَدِيثَ عَائِشَةَ هَذَا : فِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ ، كَمَا أَنَّ حَدِيثَ عَلِيٍّ : الَّذِي تَقَدَّم ذِكْرُهُ فِي لَيْلِهَا ، لا يُنَافِي كَوْنَ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً ، عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الضَّعْفِ ، حَسْبَمَا ذَكَرْنَاهُ .

BE801077Hadith

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith52BS3336253
=matn (texte du hadith)" يَا عَلِيُّ ، مَنْ صَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ , إِلا قَضَى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ . . . إلخ " . هُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِ الْمُصَرَّحَةِ بِمَا يَنَالُهُ فَاعِلُهَا مِنَ الثَّوَابِ مَا لا يَمْتَرِي إِنْسَانٌ لَهُ تَمْيِيزٌ فِي وَضْعِهِ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ ثَانِيَةٍ وَثَالِثَةٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَرُوَاتُهَا مَجَاهِيلُ ، وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : حَدِيثُ : صَلاةِ نِصْفِ شَعْبَانَ بَاطِلٌ ، وَلابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا ، ضَعِيفٌ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ : مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي نِصْفِ شَعْبَانَ بِالإِخْلاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مَعَ طُولِ فَضْلِهِ ، لِلدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِ ، مَوْضُوعٌ . وَجُمْهُورُ رُوَاتِهِ فِي الطَّرُقِ الثَّلاثِ : مَجَاهِيلُ وَضُعَفَاءُ ، قَالَ : وَاثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالإِخْلاصِ ثَلاثِينَ مَرَّةً . مَوضُوعٌ . وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً . مَوْضُوعٌ ، وَقَدِ اغْتَرَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، كَصَاحِبِ الإِحْيَاءِ وَغَيْرِهِ . وَكَذَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ . وَقَدْ رُوِيَتْ صَلاةُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَعْنِي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، عَلَى أَنْحَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ كُلُّهَا بَاطِلَةٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَلا يُنَافِي هَذَا رِوَايَةَ التِّرْمِذِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، لِذَهَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ ، وَنُزُولِ الرِّبِّ لَيْلَةَ النِّصْفِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهُ يَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عِدَّةِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ . فَإِنَّ الْكَلامَ إِنَّمَا فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَوْضُوعَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، عَلَى أَنَّ حَدِيثَ عَائِشَةَ هَذَا : فِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ ، كَمَا أَنَّ حَدِيثَ عَلِيٍّ : الَّذِي تَقَدَّم ذِكْرُهُ فِي لَيْلِهَا ، لا يُنَافِي كَوْنَ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً ، عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الضَّعْفِ ، حَسْبَمَا ذَكَرْنَاهُ .BS4679751

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
" يَا عَلِيُّ ، مَنْ صَلَّى مِائَةَ رَكْعَةٍ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ , إِلا قَضَى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ . . . إلخ " . هُوَ مَوْضُوعٌ ، وَفِي أَلْفَاظِهِ الْمُصَرَّحَةِ بِمَا يَنَالُهُ فَاعِلُهَا مِنَ الثَّوَابِ مَا لا يَمْتَرِي إِنْسَانٌ لَهُ تَمْيِيزٌ فِي وَضْعِهِ ، وَرِجَالُهُ مَجْهُولُونَ ، وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ ثَانِيَةٍ وَثَالِثَةٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ ، وَرُوَاتُهَا مَجَاهِيلُ ، وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ : حَدِيثُ : صَلاةِ نِصْفِ شَعْبَانَ بَاطِلٌ ، وَلابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا ، ضَعِيفٌ ، وَقَالَ فِي اللآلِئِ : مِائَةُ رَكْعَةٍ فِي نِصْفِ شَعْبَانَ بِالإِخْلاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ مَعَ طُولِ فَضْلِهِ ، لِلدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِ ، مَوْضُوعٌ . وَجُمْهُورُ رُوَاتِهِ فِي الطَّرُقِ الثَّلاثِ : مَجَاهِيلُ وَضُعَفَاءُ ، قَالَ : وَاثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالإِخْلاصِ ثَلاثِينَ مَرَّةً . مَوضُوعٌ . وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً . مَوْضُوعٌ ، وَقَدِ اغْتَرَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، كَصَاحِبِ الإِحْيَاءِ وَغَيْرِهِ . وَكَذَا مِنَ الْمُفَسِّرِينَ . وَقَدْ رُوِيَتْ صَلاةُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَعْنِي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، عَلَى أَنْحَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ كُلُّهَا بَاطِلَةٌ مَوْضُوعَةٌ ، وَلا يُنَافِي هَذَا رِوَايَةَ التِّرْمِذِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، لِذَهَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ ، وَنُزُولِ الرِّبِّ لَيْلَةَ النِّصْفِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، وَأَنَّهُ يَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عِدَّةِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ . فَإِنَّ الْكَلامَ إِنَّمَا فِي هَذِهِ الصَّلاةِ الْمَوْضُوعَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، عَلَى أَنَّ حَدِيثَ عَائِشَةَ هَذَا : فِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ ، كَمَا أَنَّ حَدِيثَ عَلِيٍّ : الَّذِي تَقَدَّم ذِكْرُهُ فِي لَيْلِهَا ، لا يُنَافِي كَوْنَ هَذِهِ الصَّلاةِ مَوْضُوعَةً ، عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الضَّعْفِ ، حَسْبَمَا ذَكَرْنَاهُ .