Déclarations
4 sortant=matn (texte du hadith)→حَدِيثُ : " لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي " ، وَفِي رِوَايَةٍ صَحِيحَةٍ : قَدْ لَسَعَتْ . . . . . . . فَلَا طَبِيبٌ لَهَا وَلَا رَاقِي إِلَّا الْحَبِيبُ الَّذِي شَغَفَتْ بِهِ فَإِنَّهُ عِلَّتِي وَتِرْيَاقِي " ، وَأَنَّهُمَا مِمَّا أَنْشَدَ بِي يَدَيِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَلَا أَصْلَ لَهُ ، قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : مَا اشْتُهِرَ : أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَأَنَّهُ تَوَاجَدَ حَتَّى وَقَعَتِ الْبُرْدَةُ الشَّرِيفَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ ، فَتَقَاسَمَهَا أَصْحَابُ الصُّفَّةِ ، وَجَعَلُوهَا رُقَعًا فِي ثِيَابِهِمْ ، كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ ، وَمَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَوْضُوعٌ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ عَمَّارُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ : كَأَنَّهُ وَاضِعَهُ ، وَقَالَ الدَّمِيرِيُّ : وَرَوَاهُ أَبُو طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَصَاحِبُ الْعَوَارِفِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنْشَدَ بِحَضْرَتِهِ الْبَيْتَانِ فَتَوَاجَدَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَتَوَاجَدَ أَصْحَابُهُ الْكِرَامُ ، وَقَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكَبِهِ ، فَلَمَّا فَرَغُوا أَوَى كُلُّ أَحَدٍ إِلَى مَكَانِهِ ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " لَيْسَ بِكَرِيمٍ مَنْ لَمْ يَهْتَزَّ عِنْدَ السَّمَاعِ " ، ثُمَّ قَسَّمَ رِدَاءَهُ عَلَى مِنْ حَضَرَ أَرْبَعَ مِائَةِ قِطْعَةٍ ، فَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ ، كَأَنَّهُ وَاضِعَهُ عَمَّارُ بْنُ إِسْحَاقَ ، فَإِنَّ بَاقِي الْإِسْنَادِ ثِقَةٌ ، هَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيِّ وَغَيْرُهُ ، وَهُوَ مِمَّا يُقْطَعُ بِكِذْبِهِ .BS4726197
Statistiques du graphe
Sortant4
Entrant0
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabe
حَدِيثُ : " لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي " ، وَفِي رِوَايَةٍ صَحِيحَةٍ : قَدْ لَسَعَتْ . . . . . . . فَلَا طَبِيبٌ لَهَا وَلَا رَاقِي إِلَّا الْحَبِيبُ الَّذِي شَغَفَتْ بِهِ فَإِنَّهُ عِلَّتِي وَتِرْيَاقِي " ، وَأَنَّهُمَا مِمَّا أَنْشَدَ بِي يَدَيِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَلَا أَصْلَ لَهُ ، قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : مَا اشْتُهِرَ : أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَأَنَّهُ تَوَاجَدَ حَتَّى وَقَعَتِ الْبُرْدَةُ الشَّرِيفَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ ، فَتَقَاسَمَهَا أَصْحَابُ الصُّفَّةِ ، وَجَعَلُوهَا رُقَعًا فِي ثِيَابِهِمْ ، كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ ، وَمَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَوْضُوعٌ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَقَالَ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ عَمَّارُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ الذَّهَبِيُّ : كَأَنَّهُ وَاضِعَهُ ، وَقَالَ الدَّمِيرِيُّ : وَرَوَاهُ أَبُو طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَصَاحِبُ الْعَوَارِفِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَنْشَدَ بِحَضْرَتِهِ الْبَيْتَانِ فَتَوَاجَدَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَتَوَاجَدَ أَصْحَابُهُ الْكِرَامُ ، وَقَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكَبِهِ ، فَلَمَّا فَرَغُوا أَوَى كُلُّ أَحَدٍ إِلَى مَكَانِهِ ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : " لَيْسَ بِكَرِيمٍ مَنْ لَمْ يَهْتَزَّ عِنْدَ السَّمَاعِ " ، ثُمَّ قَسَّمَ رِدَاءَهُ عَلَى مِنْ حَضَرَ أَرْبَعَ مِائَةِ قِطْعَةٍ ، فَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ ، كَأَنَّهُ وَاضِعَهُ عَمَّارُ بْنُ إِسْحَاقَ ، فَإِنَّ بَاقِي الْإِسْنَادِ ثِقَةٌ ، هَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيِّ وَغَيْرُهُ ، وَهُوَ مِمَّا يُقْطَعُ بِكِذْبِهِ .