Entités

حَدِيثُ : " مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ صَادِقًا كَانَ كَمَنْ سَبَّحَ اللَّهَ وَقَدَّسَهُ " ، تَرْجَمَهُ السَّخَاوِيُّ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عَلَيْهِ ، قُلْتُ : مَعْنَاهُ صِدْقٌ وَصَوَابٌ ، لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي يَمِينِهِ صَادِقًا ، يَكُونُ حِلْفُهُ بِاللَّهِ ذِكْرًا مُوَافِقًا ، وَلَوْ كَانَ الْحِلْفِ مُنَافِقًا ، قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ : مَا عَلِمْتُهُ فِي الْمَرْفُوعِ ، وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ : مَا حَلَفْتُ بِاللَّهِ تَعَالَى قَطُّ صَادِقًا وَلَا كَاذِبًا إِجْلَالًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَوْ كَانَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ صَحِيحًا لِمَا كَانَ تَرْكُ الْيَمِينِ إِجْلَالًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ تَرْكُهُ مِنَ الْخِصَالِ الْحَمِيدَةِ ، لِمَا كَانَ فِعْلُهُ مِنَ الشَّمَائِلِ السَّعِيدَةِ ، وَقَدْ حَلَفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوَاضِعَ مُتَعَدِّدَةٍ ، مِنْ أَحَادِيثَ مُتَبَدِّدَةٍ ، كَمَا حَلَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، فِي أَمَاكِنَ مِنْ خِطَابِهِ ، فَيْنَبَغِي أَنْ يُحْمَلَ تَرْكُ الْحَلْفِ مِنَ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ عَلَى حَالَةِ الْخُصُومَةِ فِي الْمُعَامَلَةِ ، بِأَنْ يُعْطِيَ مَا يُتَوَجَّهُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَحْلِفَ عَمَلًا بِالْمُجَامَلَةِ .

BE824447Hadith

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith483BS3406363
=matn (texte du hadith)حَدِيثُ : " مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ صَادِقًا كَانَ كَمَنْ سَبَّحَ اللَّهَ وَقَدَّسَهُ " ، تَرْجَمَهُ السَّخَاوِيُّ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عَلَيْهِ ، قُلْتُ : مَعْنَاهُ صِدْقٌ وَصَوَابٌ ، لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي يَمِينِهِ صَادِقًا ، يَكُونُ حِلْفُهُ بِاللَّهِ ذِكْرًا مُوَافِقًا ، وَلَوْ كَانَ الْحِلْفِ مُنَافِقًا ، قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ : مَا عَلِمْتُهُ فِي الْمَرْفُوعِ ، وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ : مَا حَلَفْتُ بِاللَّهِ تَعَالَى قَطُّ صَادِقًا وَلَا كَاذِبًا إِجْلَالًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَوْ كَانَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ صَحِيحًا لِمَا كَانَ تَرْكُ الْيَمِينِ إِجْلَالًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ تَرْكُهُ مِنَ الْخِصَالِ الْحَمِيدَةِ ، لِمَا كَانَ فِعْلُهُ مِنَ الشَّمَائِلِ السَّعِيدَةِ ، وَقَدْ حَلَفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوَاضِعَ مُتَعَدِّدَةٍ ، مِنْ أَحَادِيثَ مُتَبَدِّدَةٍ ، كَمَا حَلَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، فِي أَمَاكِنَ مِنْ خِطَابِهِ ، فَيْنَبَغِي أَنْ يُحْمَلَ تَرْكُ الْحَلْفِ مِنَ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ عَلَى حَالَةِ الْخُصُومَةِ فِي الْمُعَامَلَةِ ، بِأَنْ يُعْطِيَ مَا يُتَوَجَّهُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَحْلِفَ عَمَلًا بِالْمُجَامَلَةِ .BS4726445

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabe
حَدِيثُ : " مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ صَادِقًا كَانَ كَمَنْ سَبَّحَ اللَّهَ وَقَدَّسَهُ " ، تَرْجَمَهُ السَّخَاوِيُّ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ عَلَيْهِ ، قُلْتُ : مَعْنَاهُ صِدْقٌ وَصَوَابٌ ، لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي يَمِينِهِ صَادِقًا ، يَكُونُ حِلْفُهُ بِاللَّهِ ذِكْرًا مُوَافِقًا ، وَلَوْ كَانَ الْحِلْفِ مُنَافِقًا ، قَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ : مَا عَلِمْتُهُ فِي الْمَرْفُوعِ ، وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ : مَا حَلَفْتُ بِاللَّهِ تَعَالَى قَطُّ صَادِقًا وَلَا كَاذِبًا إِجْلَالًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَوْ كَانَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ صَحِيحًا لِمَا كَانَ تَرْكُ الْيَمِينِ إِجْلَالًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ ، انْتَهَى ، وَلَا يُخْفَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ تَرْكُهُ مِنَ الْخِصَالِ الْحَمِيدَةِ ، لِمَا كَانَ فِعْلُهُ مِنَ الشَّمَائِلِ السَّعِيدَةِ ، وَقَدْ حَلَفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوَاضِعَ مُتَعَدِّدَةٍ ، مِنْ أَحَادِيثَ مُتَبَدِّدَةٍ ، كَمَا حَلَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ، فِي أَمَاكِنَ مِنْ خِطَابِهِ ، فَيْنَبَغِي أَنْ يُحْمَلَ تَرْكُ الْحَلْفِ مِنَ الْخِصَالِ الْمَحْمُودَةِ عَلَى حَالَةِ الْخُصُومَةِ فِي الْمُعَامَلَةِ ، بِأَنْ يُعْطِيَ مَا يُتَوَجَّهُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَحْلِفَ عَمَلًا بِالْمُجَامَلَةِ .