Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
غريب الحديث للخطابي
BE831298
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3426914
=
licence
→
public-domain
BS3426915
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3426916
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاسِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ ؟ قَالَ : هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، إِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءَ ، لا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلا لَطَمَتْهُ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , يَقُولُ : " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْفِتَنَ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , قَالَ : لَمَّا خَطَبْتُ فَاطِمَةَ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ " , قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : هَا هِيَ ذِه ، قَالَ : " أَعْطِهَا " . قَالَ : وَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَحَشْحَشْنَا ، فَقَالَ : " مَكَانَكُمَا " . وَفِي الْخَبَرِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : هِيَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنِّي ، قَالَ : " هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، نا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَذْكُرُهُ .
وَهُوَ مَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ , قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ قَيْسٍ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ : " إِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنِّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ ، وَإِذَا مِتُّ فَغَيِّبُوا قَبْرِي مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، فَإِنِّي كُنْتُ أُنَاوِشُهُمْ ، أَوْ قَالَ : أُهَاوِشُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ .
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابن الزبير : " كان في المسجد حفرة منكرة , وجراثيم , وتعاد , فأهاب الناس إلى بطحه ، وأنه لما أراد هدم البيت كان الناس يرون أن ستصيبهم صاخة من السماء ، وأن ابن مطيع أخذ العتلة من شق الربض الَّذِي يلي دار بني حميد فأقضه أجمع أكتع " . أخبرنا مُحَمَّد بن هاشم ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابن جُرَيجٍ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " أَنَّهُ وَقَعَ حَبَشِيٌّ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ ، فَأَمَرَ أَنْ يَدْلُوا مَاءَهَا " . مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَطَاءَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا تَحِلُّ الْعَرَابَةَ لِلْمُحْرِمِ " . أَخْبَرَنَاهُ وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا تَحِلُّ الْعَرَابَةَ لِلْمُحْرِمِ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا الزَّعْفَرَانِيُّ ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ , يَقُولُ : " لا تَحِلُّ الْعَرَابَةُ ، يَعْنِي لِلْمُحْرِمِ ، فَذَكَرْتُهُ لابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : صَدَقَ " .
أَخْبَرَنَاهُ أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا الزَّعْفَرَانِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنْ قَوْلِهِ : فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ سورة البقرة آية 197 , قَالَ : الرَّفَثُ الَّذِي ذَكَرَ هَا هُنَا لَيْسَ بِالرَّفَثِ الَّذِي ذَكَرَ هَا هُنَا ، يَعْنِي قَوْلَهُ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ سورة البقرة آية 187 , قَالَ : وَمِنَ الرَّفَثِ التَّعْرِيضِ بِذِكْرِ الْجِمَاعِ ، وَهِيَ الْعَرَابَةُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُوسٍ ، ثنا مُسَبِّحُ بْنُ حَاتِمٍ الْعُكْلِيُّ ، نا حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَأْمُونُ خُرَاسَانَ دَخَلْنَا عَلَيْهِ . فَحَدَّثَنَا عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَزَوَّجَ ذَاتَ جَمَالٍ وَمَالٍ ، فَقَدْ أَصَابَ سَدَادًا مِنْ عَوَزٍ " .
فَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَنَا فَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَزَوَّجَ ذَاتَ جَمَالٍ وَمَالٍ ، فَقَدْ أَصَابَ سِدَادًا مِنْ عَوَزٍ " . فَقَالَ : أَتُلَحِّنُونَنِي ؟ فَقُلْتُ : لَحَنَ هُشَيْمٌ ، وَكَانَ لَحَّانًا ، فَقَالَ : وَمَا حُجَّتُكَ . قَالَ : قُلْتُ قَوْلَ الْعَرْجِيِّ : أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتًى أَضَاعُوا لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ قَالَ : فَسَكَتَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِسْكِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، نا سُوَيْدٌ ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ , قَالَ : سُرِقَتْ لِي عَيْبَةٌ وَمَعَنَا رَجُلٌ يُتَّهَمُ ، فَقَالَ أَصْحَابِي : يَا فُلانُ ، ارْدُدْ عَلَيْهِ عَيْبَتَهُ . فَقَالَ : مَا أَخَذْتُهَا , فَجِئْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَخْبَرْتُهُ الْقِصَّةَ وَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ , لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا ، قَالَ : " تَأْتِينِي بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ " ، وَغَضِبَ ، فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا وَمَا سَأَلَ .
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ , قَالَ : نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " أَيْنَ أَنْتَ مِنْ يَوْمٍ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَرْضِ إِلا عَرْضَ ذِرَاعَيْنِ فِي طُولِ أَرْبَعٍ , أَتْقَنُوا عَلَيْكَ الْبُنْيَانَ ، وَتَرَكُوكَ لِمَتَلِّكَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ دَاسَةَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنُ السَّكَنِ ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْجَبُلِيُّ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا نُوحُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى قَوْمٍ يَرْمُوُنَ رِشْقًا لَهُمْ ، فَأَسَاءُوا الرَّمْيَ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , نَحْنُ قَوْمٌ مُتَعَلِّمِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لإِسَاءَتُكُمْ فِي لَحْنِكُمْ شَرٌّ مِنْ إِسَاءَتِكُمْ فِي رَشْقِكُمْ أَوْ رَمْيِكُمْ ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ شَابُورٍ ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أُرَاهُ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ، فَإِنَّهَا تُثْبِتُ الْعَقْلَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ , قَالَ : كَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ الأَسَدِيُّ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسَدِ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , " أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ " .
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ , أنا الصَّائِغُ . نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا هُشَيْمٌ ، أنا حُصَيْنٌ ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِسْكِيُّ ، نا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا عَبْدُوسُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَلْخِيُّ ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْخَوْلَانِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ فُرَاتٍ الْبَهْرَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ : أَنَّ رَجُلًا , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَهْلُ النَّارِ ؟ قَالَ : " كُلُّ قَعْبَرِيٍّ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْقَعْبَرِيُّ ؟ قَالَ : " الشَّدِيدُ عَلَى الْأَهْلِ ، الشَّدِيدُ عَلَى الْعَشِيرَةِ , الشَّدِيدُ عَلَى الصَّاحِبِ " .
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْظُورِ بْنِ مُنْقِذٍ الْأَسَدِيُّ ، نا أَبُو غَسَّانَ ، نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ ، قُلْتُ : مَا الْجَظُّ ؟ قَالَ : الضَّخْمُ ، قُلْتُ : مَا الْجَعْظُ ؟ قَالَ : الْعَظِيمُ فِي نَفْسِهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : " أَعْتِقِ النَّسَمَةَ , وَفُكَّ الرَّقَبَةَ " ، قَالَ : أَوَلَيْسَا وَاحِدًا ؟ قَالَ : " لَا ، عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا " .
حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا الشَّافِعِيُّ ، أنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا " . . . الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ، نا الدَّغُولِيُّ ، عَنِ الْمُظَفَّرِيِّ قَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدَةَ , وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَعْرَجُ . سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ , يَقُولُ : " سَأَلْتُ عَنْ تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ خَمْسِينَ سَنَةً " . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : وَقَدْ كَانَ قَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ بَعْدُ مَا لَمْ يَعْرِفْهُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَهَشَّتْ لَهُ صَوْرًا ، وَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ حَانَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ , فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أُتِيَ بِعُلالَةِ الشَّاةِ , فَأَكَلَ مِنْهَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْعَصْرِ , فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " , أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نا الْحُمَيْدِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ , أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُهُ .
وَأَخْبَرَنِي وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا , عَنِ المُطَيَّنِ , بِإِسْنَادٍ لَهُ أَخْبَرَنَا أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَفِيهِ شَبَابٌ مِنْ شَبَابِ قُرَيْشٍ ، فَتَنَحَّوْا لَهُ عَنِ الأُسْطُوَانَةِ ، فَقَالُوا : اجْلِسْ إِلَيْهِ يَا عَمُّ ، فَقَالَ : " يَا بُنَيْ أَخِي ، أَنْتُمْ خَيْرٌ لِشُيُوخِكُمْ مِنْ مَهْرَةَ ، كَانَ إِذَا كَبُرَ الشَّيْخُ شَدُّوهُ عِقَالا ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ : ثِبْ فَإِنْ وَثَبَ خَلَّوْا سَبِيلَهُ , وَقَالُوا : فِيهِ بَقِيَّةٌ مِنْ عُلالَةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَثِبْ تَرَكُوهُ فِي الْعِقَالِ حَتَّى يَمُوتَ .
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ حَدِيثُهُ الْآخَرُ . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا ابْنُ السَّرْحِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، نا عُتْبَةُ بْنُ ثُمَامَةَ الْمُرَادِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ تَفُورُ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَ لَهُ : " أَطَابَتْ بُرْمَتُكَ ؟ , قَالَ : نَعَمْ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، فَتَنَاوَلَ مِنْهَا بَضْعَةً ، فَلَمْ يَزَلْ يَعْلِكُهَا حَتَّى أَحْرَمَ بِالصَّلَاةِ " , أَيْ يَمْضُغُهَا .
وَمِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قِدْرٍ فَانْتَشَلَ عَظْمًا مِنْهَا ، قَالَ : وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ مَنْهُوشَ الْكَعْبَيْنِ " . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدُوسَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ . وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ , فَقَالَ : " مَنْهُوسُ الْعَقِبَيْنِ " وَرَوَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرٍ , " أَنَّهُ كَانَ مَبْخُوصَ الْعَقِبَيْنِ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " ذَاكِرُ اللَّهَ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الَّذِي قَدْ تَحَاتَّ مِنَ الضَّرِيبِ " . أَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ أَبُو عَلِيٍّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ كَثِيرٍ يُحَدِّثَانِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " الضَّرِيدُ " ، وَهُوَ وَهْمٌ . وَحَدَّثَنِيهِ ابْنُ الْفَارِسِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ ، ثنا عَبْدَانُ ، نا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ، نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْمَكِّيِّ ، نا الصَّائِغُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ , وَقَالَ : " لَيْسَ فِيهَا عَضْبَاءُ وَلا عَطْفَاءُ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لَمَّا آجَرَ مُوسَى نَفْسَهُ مِنْ شُعَيْبٍ , قَالَ لَهُ شُعَيْبٌ : لَكَ مِنْهَا ، يَعْنِي مِنْ نِتَاجِ غَنَمِهِ ، مَا جَاءَتْ بِهِ قَالِبَ لَوْنٍ ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ كُلِّهِ قَالِبَ لَوْنٍ غَيْرَ وَاحِدَةٍ , أَوِ اثْنَتَيْنِ لَيْسَ فِيهَا عَزُوزٌ ، وَلا فَشُوشٌ ، وَلا كَمُوشٌ ، وَلا ضَبُوبٌ ، وَلا ثَعُولٌ " . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، نا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " آجَرَ مُوسَى نَفْسَهُ بِشِبَعِ بَطْنِهِ ، وَعِفَّةِ فَرْجِهِ ، فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ : لَكَ مِنْهَا ، يَعْنِي مِنْ نِتَاجِ غَنَمِهِ ، مَا جَاءَتْ بِهِ قَالِبَ لَوْنٍ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ السَّقْيِ وَضَعَ مُوسَى قَضِيبًا عَلَى الْحَوْضِ ، فَجَاءَتْ بِهِ كُلِّهِ قَالِبَ لَوْنٍ وَاحِدٍ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
وَرَوَى ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : كَانَ مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ غُلامٌ يَخْدِمُهُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً ، وَعَلَى مَجَرِّ بَيْتِي سِتْرًا ، مَقْدَمُهُ مِنْ غَزْوِ خَيْبَرَ أَوْ تَبُوكٍ ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَهَتَكَ الْعَرْصُ حَتَّى وَقَعَ إِلَى الأَرْضِ " . حَدَّثَنَاهُ مُكْرِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُكْرِمٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عِمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ , أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْحَارِثِ , حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . هَكَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي ، وَالصَّوَابُ عَنْ عَائِشَةَ , إِلا أَنَّهُ قَالَ : " العَرْضَ وَهُوَ غَلَطٌ ، وَالصَّوَابُ العَرْصُ : وَهِيَ خَشَبَةٌ تُوضَعُ عَلَى الْبَيْتِ عَرْضًا إِذَا أَرَادُوا تَسْقِيفَهُ ، ثُمَّ تُلْقَى عَلَيْهِ أَطْرَافُ الْخَشَبِ الْقِصَارِ .
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ ، نا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى فَاطِمَةَ فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، فَلَمْ يَدْخُلْ , فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا وَالرَّقْمُ " , يُرِيدُ بِالرَّقْمِ النَّقْشَ , وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ كَانَ سِتْرًا مُوَشَّى ، وَأَصْلُ الرَّقْمِ الْكِتَابَةُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيَّ , قَالَ : أَتَيْتُهُ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ , وَلا مِنْ ضَيْفٍ ، قَالَ : " نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكُثْرُ سِتُّونَ ، وَوَيْلٌ لأَصْحَابِ الْمِئِينَ ، إِلا مَنْ أَعْطَى الْكَرِيمَةَ ، وَمَنَحَ الْغَزِيرَةَ ، وَنَحَرَ السَّمِينَةَ ، فَأَكَلَ ، وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " , قَالَ : وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ : " كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الطَّرُوقَةِ ؟ " , قَالَ : يَغْدُو النَّاسُ بِجِمَالِهِمْ ، فَلا يُوزَعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمُهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الإِفْقَارِ ؟ " قَالَ : إِنِّي لأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرْعَ ، وَالنَّابَ الْمُدْبِرَةَ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ كِيلَجَةُ ، نا عَارِمٌ ، نا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيّ ِ . وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّهُ قَالَ لَهُ : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : " أُلْصِقُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرَعِ " .
حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، نا حَمْدَانُ الْوَرَّاقُ ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثنا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ " . وَالتَّبِعَةُ وَالتِّبَاعَةُ تَجْرِيَانِ مَجْرَى الظُّلَامَةِ .
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا أَبِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْأَحْمَسِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " ثَلاثَةٌ يَشْنَأُهُمُ اللَّهُ : الْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْبَيِّعُ الْحَلافُ " .
فَأَمَّا حَدِيثُهُ الْآخَرُ الَّذِي يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ . عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ ، عَنْ خَرْشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ ، وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْفَاجِرِ ، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ " .
حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ ، نا الرَّمَادِيُّ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي آخِرِ الزَّمَانِ لَا تَكَادُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَتَتْهُ تَسْتَأْذِنُهُ ، وَقَدْ خَطَبَهَا أَبُو جَهْمٍ وَمُعَاوِيَةُ ، فَقَالَ : أَمَّا أَبُو جَهْمٍ ، فَأَخَافُ عَلَيْكَ قَسْقَاسَتَهُ : الْعَصَا ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ أَخْلَقُ مِنَ الْمَالِ , قَالَتْ : فَتَزَوَّجَتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، ثنا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ , أَنَّ فَاطِمَةَ لَمَّا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا , قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ مَكْتُومٍ فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا " ، ثُمَّ قَالَ : لا ، إِنَّ أُمَّ مَكْتُومٍ امْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُهَا ، وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَعْمَى ، فَانْتَقَلَتْ إِلَيْهِ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ خَطَبَهَا أَبُو جَهْمٍ وَمُعَاوِيَةُ " . . . . الْحَدِيثُ .
حَدَّثَنِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، نا سُوَيْدٌ ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا الْمَالُ " . وَمِمَّا يُحْتَجُّ بِهِ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ .
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا الْحَاجُّ بْنُ الْمِنْهَالِ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ , تَقُولُ امْرَأَةُ الرَّجُلِ : أَطْعِمْنِي أَوْ طَلِّقْنِي . يَقُولُ وَلَدُهُ : إِلَى مَنْ تَكِلُنِي , يَقُولُ خَادِمُهُ : اسْتَعْمِلْنِي وَأَطْعِمْنِي " .
حَدَّثَنَا مُكْرِمُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ ، نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، نا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، أَنَّ فُرَيْعَةَ وَهِيَ ابْنَةُ مَالِكٍ قُتِلَ زَوْجُهَا بِطَرَفَ الْقَدُومِ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : " زَوْجِي قُتِلَ وَأَنَا فِي وَحْشَةٍ ، فَقَالَ لَهَا : لا عَلَيْكِ أَنْ تَنْتَقِلِي , ثُمَّ قَالَ لَهَا : تَعَالَيْ لا تَبْرَحِي حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " الاسْتِجْمَارُ تَوٌّ ، وَالسَّعْيُ وَالطَّوَافُ تَوٌّ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ " . مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ . رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ عَنْهُ . التَّوُّ مَعْنَاهُ الْوِتْرُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الصَّقُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلا " . حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ . نا مُحَمَّدُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ , نا دُحَيْمٌ ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمَعِيُّ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أُخَامِرٍ الْيَمَانِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ , الصَّقُورُ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ الدَّيُّوثُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ , فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُدْرِدَنِي " . حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ ، نا الصَّائِغُ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ، سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَرْفَعُهُ .
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ " , قَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : فَأَطَلَّ عَلَيْنَا يَهُودِيٌّ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ , فَتَقَضْقَضُوا وَقَالُوا : لَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَتْرُكْ أَهْلَهُ خُلُوفًا " . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ عُرْوَةَ بِنْتُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهَا جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : عَنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ صَفِيَّةَ .
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، ثنا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْحَكَمِ , حَدَّثَهُمْ ، أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْحِمْيَرِيَّ , حَدَّثَهُمْ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا الْمَلاعِنَ الثَّلاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، وَالظِّلِّ " . الْمَوَارِدُ : الطُّرُقُ إِلَى الْمَاءِ وَاحِدُهَا مَوْرِدَةٌ بِالْهَاءِ .
وَحَدَّثَنَا الْأَصَمُّ ، نا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيِّ ، أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ " , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْمَلَاعِنُ ؟ قَالَ : " يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي ظِلٍّ يَسْتَظِلُّ فِيهِ ، أَوْ فِي طَرِيقٍ ، أَوْ نَقْعِ مَاءٍ " , والنَّقْع : مُسْتَنْقَعُ الْمَاءِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : إِنَّهُ لَشَرَّابٌ بأَنْقُعٍ ، جَمْعُ النَّقْعِ , وَالْمَلاعِنُ : جَمْعُ مَلْعَنَةٍ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ مَلاعِنَ لِلَعْنِ النَّاسِ فَاعِلَهَا .
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَتُنْصِعُ طَيِّبَهَا " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُمْ حَاسُوا الْعَدُوَّ ضَرْبًا يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى أَجْهَضُوهُمْ عَنْ أَثْقَالِهِمْ ، وَإِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ جَمِيعَ اللَّأْمَةِ كَانَ يَحُوزُ الْمُسْلِمِينَ , وَيَقُولُ : اسْتَوْسِقُوا كَمَا يَسْتَوْسِقُ جُرْبُ الْغَنَمِ ، فَضَرَبَهُ أَبُو دُجَانَةَ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ ضَرْبَةً بَلَغَتْ وَرِكَهُ " . حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ .
وَقَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي غَيْرِ أَهْلِهَا كَالظُّلْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا نُورَ لَهَا " . حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ ، نا ابْنُ سَالِمٍ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، نا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، نا أَبُو رُوَيْقٍ ، نا الْقَعْنَبِيُّ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهَا " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ تَعَطُّرَ النِّسَاءِ , وَتَشَبُّهَهُنَّ بِالرِّجَالِ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ نُقَادَةَ الأَسَدِيَّ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي رَجُلٌ مُغْفِلٌ فَأَيْنَ أَسِمُ ؟ قَالَ : فِي مَوْضِعِ الْجَرِيرِ مِنَ السَّالِفَةِ , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا ، قَالَ : أَبْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةً رَكْبَانَةً غَيْرَ أَنْ لا تُوَلِّهَ ذَاتَ وَلَدٍ عَنْ وَلَدِهَا " . يَرْوِيهِ ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسَيْحٍ الأَسَدِيِّ ، عَنْ عُتَيْبَةَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سِعْرِ بْنِ نُقَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَن ْ نُقَادَةَ . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسَيْجٍ مِثْلَهُ ، وَسَاقَ الْخَبَرَ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ : إِنِّي رَجُلٌ مُغْفِلٌ ، وَلا حَلْبَانةً رَكْبَانَةً , قَوْلُهُ : إِنِّي رَجُلٌ مُغْفِلٌ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَاحِبُ إِبِلٍ أَغْفَالٍ ، وَالأَغْفَالُ : هِيَ الَّتِي لا سِمَةَ عَلَيْهَا .
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ , وَعُمَرَ تَذَاكَرَا الْوِتْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَنَامُ عَلَى وِتْرٍ ، فَإِنِ اسْتَيْقَظْتُ صَلَّيْتُ شَفْعًا حَتَّى الصَّبَّاحِ , وَقَالَ عُمَرُ : لَكِنِّي أَنَامُ عَلَى شَفْعٍ ، ثُمَّ أُوتِرُ مِنَ السَّحَرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ لأَبِي بَكْرٍ : " حَذِرَ هَذَا " , وَقَالَ لِعُمَرَ : " قَوِيَ هَذَا " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لا يَزَالُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أَعْمَالا ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شَرَّ خَلْقِهِ فَلَحَتُوكُمْ كَمَا يُلْحَتُ الْقَضِيبُ " . حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ، ثنا يَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ فُلانٍ ، أَوْ فُلانِ بْنِ الْقَاسِمِ ، شَكَّ يَعْلَى ، عَنِ ابْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ , فَقَالَ : عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ .
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ , أَنَّ أَبَا رَافِعٍ أَخْبَرَهُ , قَالَ : بَعَثَتْنِي قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي الإِسْلامُ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلا أَحْبِسُ الْبُرُدَ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ ، فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ الَّذِي فِي نَفْسِكَ الآنَ فَارْجِعْ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ ، نا الصَّائِغُ ، ثنا الْحِزَامِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، " أَنَّ أُمَّ كُلْثُومَ بِنْتَ عُقْبَةَ , خَرَجَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِيَ عَاتِقٌ ، فَقَبِلَ هِجْرَتَهَا ، وَأَقْبَلَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِي الْحَدِيدِ ، فَرَدَّهُ إِلَى أَبِيهِ " . الْعَاتِقُ : الْجَارِيَةُ حِينَ تُدْرِكُ .
حَدَّثَنِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، نا حَمْدَانُ الْوَرَّاقُ ، نا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ خُرُوجَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بَوَاطٍ ، وَهُوَ يَطْلُبُ النَّجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ ، وَفِيهِ : إِنَّهُ وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ تَقَدَّمَا , فَانْطَلَقَا إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَزَعَا فِي الْحَوْضِ سَجْلا أَوْ سَجْلَيْنِ ، ثُمَّ مَدَرَاهُ ، ثُمَّ نَزَعَا فِيهِ حَتَّى أَنْهَقَاهُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ طَالِعٍ ، فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ ، وَشَنَقَ لَهَا فَفَشَجَتْ وَبَالَتْ ، ثُمَّ عَدَلَ بِهَا فَأَنَاخَهَا ، وَذَكَرَ قِصَّةَ الشَّجَرَتَيْنِ وَقَالَ : " يَا جَابِرُ ، انْطَلِقْ إِلَيْهِمَا ، فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا غُصْنًا ، فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ ، فَانْذَلَقَ لِي ، فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا " . فِي حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ . الْبَعِيرُ الْمَخْشُوشُ : هُوَ الَّذِي يُقَادُ بِخِشَاشِهِ ، وَهُوَ مَا يُجعَلُ فِي أَنْفِهِ مِنَ الْخَشَبِ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ شَعْرٍ قِيلَ لَهُ خِزَامَةٌ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ صُفْرٍ , أَوْ حَدِيدٍ قِيلَ لَهُ بُرَةٌ ، وَمَدْرُ الْحَوْضِ : أَنْ يُطْلَى بِالْمَدَرِ ، لِئَلا يَتَسَرَّبَ الْمَاءُ مِنْ خَصَاصِهِ . وَقَوْلُهُ : أَنْهَقَاهُ غَلَطٌ ، وَالصَّوَابُ أَفْهَقَاهُ : أَيْ مَلآهُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ نَهَى فِي الضَّحَايَا عَنِ الْمُصَفَّرَةِ وَالْبَخْقَاءِ وَالْمُشَيِّعَةِ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، نا عِيسَى ، عَنْ ثَوْرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ ذُو مِصْرَ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ . قَوْلُهُ : الْمُصَفَّرَةُ ، تَفسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا الْمُسْتَأْصَلَةُ الأُذُنِ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَاعَةً حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، نا عُقْبَةُ الْمُجَدَّرُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . كَاعَةٌ جَمْعُ كَائِعٍ ، وَهُوَ الجَبَانُ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نا الْحُمَيْدِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَنْصُرُكَ ، فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ ، قَالَ : " نَعَمْ ، وَجَدْتُهُ فِي غَمَرَاتٍ مِنَ النَّارِ ، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَى ضَحْضَاحٍ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لا يُشَدُّ الْغُرُضُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِي هَذَا ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ " . يَرْوِيهِ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ قَزَعَةَ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ . هَكَذَا حَدَّثُونَا بِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ حَجَّاجٍ , وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ : " لا تُشَدُّ الْعُرَى " . الغَرْضُ : الْبطَانُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ البَعير إِذَا رُحِل .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ ، نا سَعْدَانُ ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، نا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلا ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى , قَالَ : قُلْتُ : كَمْ بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ سَنَةً , قَالَ : فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ ، وَأَمِيرُهُمُ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو أَخُو بَنِي سَاعِدَةَ ، فَلَمَّا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، بَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ انْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ طُفَيْلٍ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ قَتَلَ الْمُنْذِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَعْنَقَ لِيَمُوتَ " , قَالَ : وَتَخَلَّفَ مِنْهُمْ ثَلاثَةٌ ، فَهُمْ يَتْبَعُونَ السَّرِيَّةَ ، فَإِذَا الطَّيْرُ تَرْمِيهِمْ بِالْعَلَقِ ، قَالُوا : قُتِلَ وَاللَّهِ أَصْحَابُنَا ، إِنَّا لَنَعْرِفُ مَا كَانُوا لِيَقْتُلُوا عَامِرًا وَبَنِي سُلَيْمٍ وَهُمُ النَّدِيُّ . . . فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ . حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ ، نا الصَّائِغُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ . قَوْلُهُ : انْتَحى لَهُ : أَيْ عَرَض لَهُ .
وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنْزِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ " أَنَّهُ صَنَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ طَعَامًا , فَدَعَاهُ وَدَعَا حَوَارِيَّهُ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَإِنَّ مَجْلِسَ بَنِي عَوْفٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ مَرَضًا حَتَّى يُحْرِضَهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ " . رَوَاهُ يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ قَوْلُهُ : يُحْرِضُه مَعْنَاهُ يُدْنِقُه ، والحَرِضُ : الَّذِي أَشْرَفَ عَلَى الْهَلاكِ .
وَأَمَّا حَدِيثُهُ الآخَرُ أَنَّهُ قَالَ : " لا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ إِلا حُطَّ هُدْبَةٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ " . حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا قُتَيْبَةُ ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ فَإِنَّهُ يُرِيدُ بِالْهُدْبَةِ القِطعة والطائِفَةَ مِنْهَا , يُقَالُ : هدبتُ الشيءَ إِذَا قَطَعتَه ، وَمِنْهُ حَدِيثُ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ , أَنَّهُ قَالَ : " هاجَرْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ ، فَمِنَّا مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنيا لَمْ يُصِبْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَمِنَّا مَنْ أينَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا " . وَأُرَى هُدْبَةَ الثَّوَابِ مِنْ هَذَا أُخِذَتْ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِنْكَافُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ " . حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ فِرَاسٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ . قَوْلُهُ : إِنْكَافُ اللَّهِ مَعْنَاهُ التَّنْزِيهُ وَالتَّبْرِئَةُ لَهُ مِمَّا يُسْتَنْكَفُ مِنْهُ .
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " .
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا , حَتَّى يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ يَتَمَزَّعُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ مِنَ الْغَضَبِ ، فَقَالَ : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " .
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَرْزَةَ ، نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي ، نا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُ حَتَّى يُخْلَقَ وَجْهَهُ ، فَيَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ لَهُ وَجْهٌ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نا الْحُمَيْدِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، نا هَارُونَ بْنُ رِئَابٍ , قَالَ : سَمِعْتُ كِنَانَةَ بْنَ نُعَيْمٍ , يُحَدِّثُ عَنْ قَبِيصَةَ , قَالَ : تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : " نُؤَدِّيهَا , أَوْ نُخْرِجُهَا عَنْكَ إِذَا قَدِمَتْ نَعَمُ الصَّدَقَةِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلا فِي ثَلاثٍ : رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ، ثُمَّ يُمْسِكُ . وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ وَحَاجَةٌ حَتَّى شَهِدَ , أَوْ تَكَلَّمَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى , أَنَّ بِهِ فَاقَةً وَحَاجَةً ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ، أَوْ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ . وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ , حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ , أَوْ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ سُحْتٌ " .
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، يَسْأَلُ فِي الْفَتْقِ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ , أَوْ كَرَبَ أَمْسَكَ " .
أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ، نا يَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ ، نا شُعْبَةُ , وَأَبُو عُوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ ، يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلا أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ , أَوْ فِي أَمْرٍ لَا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " كَانَتْ نُبُوَّةَ رَحْمَةٍ ، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةَ رَحْمَةٍ ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا يُمَلِّكُ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، ثُمَّ تَكُونُ بَزْبَزِيًّا قَطْعَ سَبِيلٍ وَسَفْكَ دِمَاءٍ ، وَأَخْذَ أَمْوَالٍ بِغَيْرِ حَقِّهَا " . يَرْوِيهِ مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ ، نا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، سَمِعْتُ عِمَارَةَ بْنَ بِشْرٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يَذْكُرُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , قَوْلُهُ : بَزْبَزِيًّا ، هَكَذَا رَوَاهُ لَنَا الْمُحَدِّثُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " أَبْرِقُوا فَإِنَّ دَمَ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ مَهْرَانَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ ، عَنْ 25 يَحْيَى بْنِ أَبِي وَرَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَتْنِي بِذَلِكَ مَوْلاتِي كَبِيرَةُ بِنْتُ سُفْيَانَ ، وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتِ الْجَاهِلِيَّةَ وَالإسْلامَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَتَبَ لِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ , أَنَّ وَائِلا يُسْتَسْعَى وَيَتَرَفَّلُ عَلَى الأَقْوَالِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ حَضْرَمَوْتَ . وَكِتَابًا آخَرَ لأَقْوَالِ شَبْوَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مُلْكٍ , وَعُمْرَانٍ , وَمَزاهِرَ ، وَعُرمَانَ ، وَمِلْحٍ ، وَمَحْجِرٍ , وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مَالٍ بِحَضْرمَوْتَ أَعْلاهَا وَأَسْفَلِهَا مِنَ الْجِوَارِ وَالذَّمَّةِ ، اللَّهُ لَهُمْ جَارٌ ، وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْصَارٌ إِنْ كُنَّا صَادِقِينَ , وَكِتَابًا آخَرَ إِلَى الأَقْوَالِ الْعَبَاهِلَةِ : لا شِغَارَ وَلا وِرَاطَ ، لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنَ السَّرَايَا مَا يَحْمِلُ الْقِرَابُ مِنَ التَّمْرِ " . هَذَا حَدِيثٌ يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، حدَّثَنِيه غَيُر وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، مِنْهُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ . . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ ذَكَرَ قِصَّةَ الدَّجَّالِ الَّتِي حَكَاهَا ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ رَكِبَ الْبَحْرَ ، وَأَنَّهُ رَآهُ فِي جَزِيرَةٍ مِنَ الْبَحْرِ مُكَبَّلا بِالْحَدِيدِ بِأَزْوِرَةٍ ، وَرَأَى دَابَّةً يُوارِيهَا شَعْرُهَا فَقَالُوا : مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ " . . فِي حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ . حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْمُنْذِرِ ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ , نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نا الْحُمَيْدِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، ثنا مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ رَكِبَ الْبَحْرَ " , وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ رَجُلا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً ، فَسُئِلَ فَاعْتَرَفَ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلِ " . حَدَّثَنَاهُ الأَصَمُّ ، أنا الرَّبِيعُ ، نا الشَّافِعِيُّ ، أنا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , وَأَبِي الزِّنَادِ , كِلاهُمَا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ . قَالَ أَحَدُهُمَا : أَحْبَنٌ ، وَالآخَرُ : مُقْعَدٌ . وَقَالَ أَحَدُهُمَا : أُثْكُولٌ ، وَقَالَ الآخَرُ : إِثْكَالٌ .
حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، نا الدُّورِيُّ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ , أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : أَوْصِنِي ، فَقَالَ : " أُوصِيكَ أَنْ لَا تَسُبَّ النَّاسَ ، وَلَا تَزْهَدْ فِي مَعْرُوفٍ ، وَإِنِ اسْتَسْقَاكَ أَخُوكَ مِنْ دَلْوِكَ فَصُبَّ لَهُ ، وَالْقَهْ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وَثَوْبٍ حَبِرَةٍ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ . الصُّحْرَةُ : حُمْرةٌ خَفِيَّةٌ كالغُبْرة .
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرَّمِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، نا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : " كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَيْطَتَيْنِ ، وَبُرْدٍ نَجْرَانِيِّ " .
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَتَى الْبَيْتَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ ، ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ " . وَقَدْ جَاءَ عَنْ عَائِشَةَ مَا رَفَعَ الإِشْكَالَ فِي هَذَا الْبَابِ .
أَخْبَرَنَا ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، نا الزُّهْرِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ، ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ " .
وَمِنْ هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ ، نا الصَّائِغُ ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْحَ بِمَكَّةَ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ , فَلَمَّا أَتَى عَلَى ذِكْرِ عِيسَى , وَأُمِّهِ أَخَذَتْهُ شَرِقَةٌ فَرَكَعَ " . يُرِيدُ أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَعِييَ بِالْقِرَاءَةِ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلابِ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ . الحِلابُ : إناءٌ يَسَعُ حَلْبَةَ ناقةٍ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ صَلَّى صَلاةً , فَقَالَ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي يَقْطَعُ الصَّلاةَ عَلَيَّ ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ فَذَعَتُّهُ " . حَدَّثَنِيهِ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْقِلٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، نا شَبَابَةُ ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَوْلُهُ : ذَعَتُّهُ ، يُرِيدُ خَنَقْتُهُ .
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا مُسَدِّدٌ ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثنا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى , فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا حَتَّى أَلْصَقَ بَطْنَهُ بِالْجِدَارِ " . قَوْلُهُ : يُدَارِئُهَا ، أَرَادَ يُدَافِعُهَا مِنَ الدَّرْءِ مَهْمُوزًا ، وَلَيْسَ مِنَ الْمُدَارَاةِ الَّتِي تَجْرِي مَجْرَى الرِّفْقِ , وَالْمُسَاهَلَة فِي الأُمُورِ , وَالْبَهْمَةُ : السَّخْلَةُ ، وَالذَّكَرُ وَالأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ جَارِيَتَيْنِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , جَاءَتَا تَشْتَدَّانِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ ، فَفَرَعَ بَيْنَهُمَا " . حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا ابْنُ الْجُنَيْدِ ، نا سُوَيْدٌ ، نا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، عَنْ صُهَيْبٍ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَوْلُهُ : فَرَعَ بَيْنَهُمَا ، يُرِيدُ أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّه مَرَّ بِرَجُلٍ نُغَاشٍ فَخَرَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ قَالَ : " أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، ثنا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أنا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ . النُّغَاشُ : القَصير النَّاقِص الخَلْق .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ أَكَلَ كَتِفًا مُهَرَّتَةً ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ ، ثُمَّ صَلَّى " . مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ ، عَنْ شَرِيكٍ , عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَوْلُهُ : مُهَرَّتة إِنَّمَا هِيَ الْمُهَرَّدَة , بِالدَّالِ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، فَإِذَا سَكَبَ الْمُؤَذِّنُ بِالأُولَى مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ " . حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا ابْنُ الْجُنَيْدِ ، نا سُوَيْدٌ ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . قَالَ سُوَيْد : سَكَبَ يُرِيدُ أَذَّنَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : فِي وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بِلالا أَتَاهُ يُؤْذِنُهُ بِصَلاةِ الْغَدَاةِ ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلالا بِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ , حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ فَأَصْبَحَ جِدًّا " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنِي أَبُو زِيَادَةَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادَةَ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ بِلالٍ . قَوْلُهُ : فَضَحه الصُّبْح : أَيْ دهَمَتْه فُضْحَةُ الصُّبح .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ النَّاسَ دَخَلُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْسَالا أَرْسَالا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ " . أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ، نا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ ، ثنا ابْنُ عَائِشَةَ , عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ : " فِيمَنْ شَهِدَ الْجُمُعَةَ , فَصَلَّى وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا ، بِقَصْرِهِ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهُ جُمُعَتُهُ تِلْكَ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا , أَنْ تَكُونَ كَفَّارَتُهُ فِي الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا " . مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : كَانَ نُبَيْشَةُ يُحَدِّثُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَوْلُهُ : بقَصْره : مَعْنَاهُ غَايَته ذَلِكَ : أَيْ حَسْبه مِنَ الثَّوَابِ أَنْ تُكَفَّر ذُنوبُه .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ لاقْتَتَلُوا عَلَيْهِ وَمَا تَقَدَّمُوا إِلا بِنُحْبَةٍ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ ، أنا الصَّائِغُ ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَوْلَهُ : مَا تَقَدَّمُوا إِلا بِنُحْبَةٍ ، يُرِيدُ الْقُرْعَةَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ اهْتَمَّ لِلصَّلاةِ ، كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا ، فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي الأَذَانِ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، وَابْنُ دَاسَةَ , قَالا : ثنا أَبُو دَاوُدَ ، نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ ، قَالَ : أنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ , وَحَدِيثُ عَبَّادٍ أَتَمُّ ، قَالا : نا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَارِ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " ، قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ " . حَدَّثَنَاهُ بْنُ فِرَاسٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . النُّزَّاع جَمْعُ نَزِيعٍ ، وَهُوَ الْغَرِيبُ الَّذِي قَدْ نُزِع مِنْ أَهْلِهِ وَعَشِيرَتِهِ .
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ ضُرَيْسٍ ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ " ، قِيلَ : مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
غريب الحديث للخطابي