Entités

غريب الحديث للخطابي

BE831298Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3426915
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3426916

Référencé par

100 entrant
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاسِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ ؟ قَالَ : هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، إِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءَ ، لا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلا لَطَمَتْهُ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ ، نا أَبُو دَاوُدَ ، نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , يَقُولُ : " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْفِتَنَ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ , قَالَ : لَمَّا خَطَبْتُ فَاطِمَةَ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ " , قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : هَا هِيَ ذِه ، قَالَ : " أَعْطِهَا " . قَالَ : وَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَحَشْحَشْنَا ، فَقَالَ : " مَكَانَكُمَا " . وَفِي الْخَبَرِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : هِيَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنِّي ، قَالَ : " هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ " . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ ، نا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَذْكُرُهُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا ، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا ، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْمَكِّيِّ ، نا الصَّائِغُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ , وَقَالَ : " لَيْسَ فِيهَا عَضْبَاءُ وَلا عَطْفَاءُ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " لَمَّا آجَرَ مُوسَى نَفْسَهُ مِنْ شُعَيْبٍ , قَالَ لَهُ شُعَيْبٌ : لَكَ مِنْهَا ، يَعْنِي مِنْ نِتَاجِ غَنَمِهِ ، مَا جَاءَتْ بِهِ قَالِبَ لَوْنٍ ، قَالَ : فَجَاءَتْ بِهِ كُلِّهِ قَالِبَ لَوْنٍ غَيْرَ وَاحِدَةٍ , أَوِ اثْنَتَيْنِ لَيْسَ فِيهَا عَزُوزٌ ، وَلا فَشُوشٌ ، وَلا كَمُوشٌ ، وَلا ضَبُوبٌ ، وَلا ثَعُولٌ " . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، نا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " آجَرَ مُوسَى نَفْسَهُ بِشِبَعِ بَطْنِهِ ، وَعِفَّةِ فَرْجِهِ ، فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ : لَكَ مِنْهَا ، يَعْنِي مِنْ نِتَاجِ غَنَمِهِ ، مَا جَاءَتْ بِهِ قَالِبَ لَوْنٍ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ السَّقْيِ وَضَعَ مُوسَى قَضِيبًا عَلَى الْحَوْضِ ، فَجَاءَتْ بِهِ كُلِّهِ قَالِبَ لَوْنٍ وَاحِدٍ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي عَبَاءَةً ، وَعَلَى مَجَرِّ بَيْتِي سِتْرًا ، مَقْدَمُهُ مِنْ غَزْوِ خَيْبَرَ أَوْ تَبُوكٍ ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ ، فَهَتَكَ الْعَرْصُ حَتَّى وَقَعَ إِلَى الأَرْضِ " . حَدَّثَنَاهُ مُكْرِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُكْرِمٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي عِمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ , أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْحَارِثِ , حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . هَكَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي ، وَالصَّوَابُ عَنْ عَائِشَةَ , إِلا أَنَّهُ قَالَ : " العَرْضَ وَهُوَ غَلَطٌ ، وَالصَّوَابُ العَرْصُ : وَهِيَ خَشَبَةٌ تُوضَعُ عَلَى الْبَيْتِ عَرْضًا إِذَا أَرَادُوا تَسْقِيفَهُ ، ثُمَّ تُلْقَى عَلَيْهِ أَطْرَافُ الْخَشَبِ الْقِصَارِ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيَّ , قَالَ : أَتَيْتُهُ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ , وَلا مِنْ ضَيْفٍ ، قَالَ : " نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ ، وَالْكُثْرُ سِتُّونَ ، وَوَيْلٌ لأَصْحَابِ الْمِئِينَ ، إِلا مَنْ أَعْطَى الْكَرِيمَةَ ، وَمَنَحَ الْغَزِيرَةَ ، وَنَحَرَ السَّمِينَةَ ، فَأَكَلَ ، وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ " , قَالَ : وَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ : " كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الطَّرُوقَةِ ؟ " , قَالَ : يَغْدُو النَّاسُ بِجِمَالِهِمْ ، فَلا يُوزَعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمُهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الإِفْقَارِ ؟ " قَالَ : إِنِّي لأُفْقِرُ الْبَكْرَ الضَّرْعَ ، وَالنَّابَ الْمُدْبِرَةَ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ . أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ كِيلَجَةُ ، نا عَارِمٌ ، نا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيّ ِ . وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، نا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّهُ قَالَ لَهُ : فَكَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ الْقِرَى ؟ قَالَ : " أُلْصِقُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالنَّابِ الْفَانِيَةِ وَالضَّرَعِ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَتَتْهُ تَسْتَأْذِنُهُ ، وَقَدْ خَطَبَهَا أَبُو جَهْمٍ وَمُعَاوِيَةُ ، فَقَالَ : أَمَّا أَبُو جَهْمٍ ، فَأَخَافُ عَلَيْكَ قَسْقَاسَتَهُ : الْعَصَا ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ أَخْلَقُ مِنَ الْمَالِ , قَالَتْ : فَتَزَوَّجَتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ " . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ، ثنا الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ , أَنَّ فَاطِمَةَ لَمَّا طَلَّقَهَا زَوْجُهَا , قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ مَكْتُومٍ فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا " ، ثُمَّ قَالَ : لا ، إِنَّ أُمَّ مَكْتُومٍ امْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُهَا ، وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَعْمَى ، فَانْتَقَلَتْ إِلَيْهِ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، ثُمَّ خَطَبَهَا أَبُو جَهْمٍ وَمُعَاوِيَةُ " . . . . الْحَدِيثُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ نُقَادَةَ الأَسَدِيَّ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي رَجُلٌ مُغْفِلٌ فَأَيْنَ أَسِمُ ؟ قَالَ : فِي مَوْضِعِ الْجَرِيرِ مِنَ السَّالِفَةِ , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا ، قَالَ : أَبْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةً رَكْبَانَةً غَيْرَ أَنْ لا تُوَلِّهَ ذَاتَ وَلَدٍ عَنْ وَلَدِهَا " . يَرْوِيهِ ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسَيْحٍ الأَسَدِيِّ ، عَنْ عُتَيْبَةَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ سِعْرِ بْنِ نُقَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَن ْ نُقَادَةَ . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسَيْجٍ مِثْلَهُ ، وَسَاقَ الْخَبَرَ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ : إِنِّي رَجُلٌ مُغْفِلٌ ، وَلا حَلْبَانةً رَكْبَانَةً , قَوْلُهُ : إِنِّي رَجُلٌ مُغْفِلٌ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَاحِبُ إِبِلٍ أَغْفَالٍ ، وَالأَغْفَالُ : هِيَ الَّتِي لا سِمَةَ عَلَيْهَا .
حَدَّثَنِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، نا حَمْدَانُ الْوَرَّاقُ ، نا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَذَكَرَ خُرُوجَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بَوَاطٍ ، وَهُوَ يَطْلُبُ النَّجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ ، وَفِيهِ : إِنَّهُ وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ تَقَدَّمَا , فَانْطَلَقَا إِلَى الْبِئْرِ ، فَنَزَعَا فِي الْحَوْضِ سَجْلا أَوْ سَجْلَيْنِ ، ثُمَّ مَدَرَاهُ ، ثُمَّ نَزَعَا فِيهِ حَتَّى أَنْهَقَاهُ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ طَالِعٍ ، فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ ، وَشَنَقَ لَهَا فَفَشَجَتْ وَبَالَتْ ، ثُمَّ عَدَلَ بِهَا فَأَنَاخَهَا ، وَذَكَرَ قِصَّةَ الشَّجَرَتَيْنِ وَقَالَ : " يَا جَابِرُ ، انْطَلِقْ إِلَيْهِمَا ، فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا غُصْنًا ، فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ ، فَانْذَلَقَ لِي ، فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا " . فِي حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ . الْبَعِيرُ الْمَخْشُوشُ : هُوَ الَّذِي يُقَادُ بِخِشَاشِهِ ، وَهُوَ مَا يُجعَلُ فِي أَنْفِهِ مِنَ الْخَشَبِ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ شَعْرٍ قِيلَ لَهُ خِزَامَةٌ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ صُفْرٍ , أَوْ حَدِيدٍ قِيلَ لَهُ بُرَةٌ ، وَمَدْرُ الْحَوْضِ : أَنْ يُطْلَى بِالْمَدَرِ ، لِئَلا يَتَسَرَّبَ الْمَاءُ مِنْ خَصَاصِهِ . وَقَوْلُهُ : أَنْهَقَاهُ غَلَطٌ ، وَالصَّوَابُ أَفْهَقَاهُ : أَيْ مَلآهُ .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ ، وَأَمِيرُهُمُ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو أَخُو بَنِي سَاعِدَةَ ، فَلَمَّا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، بَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ انْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ طُفَيْلٍ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ قَتَلَ الْمُنْذِرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَعْنَقَ لِيَمُوتَ " , قَالَ : وَتَخَلَّفَ مِنْهُمْ ثَلاثَةٌ ، فَهُمْ يَتْبَعُونَ السَّرِيَّةَ ، فَإِذَا الطَّيْرُ تَرْمِيهِمْ بِالْعَلَقِ ، قَالُوا : قُتِلَ وَاللَّهِ أَصْحَابُنَا ، إِنَّا لَنَعْرِفُ مَا كَانُوا لِيَقْتُلُوا عَامِرًا وَبَنِي سُلَيْمٍ وَهُمُ النَّدِيُّ . . . فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ . حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ ، نا الصَّائِغُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ . قَوْلُهُ : انْتَحى لَهُ : أَيْ عَرَض لَهُ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، نا الْحُمَيْدِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، نا هَارُونَ بْنُ رِئَابٍ , قَالَ : سَمِعْتُ كِنَانَةَ بْنَ نُعَيْمٍ , يُحَدِّثُ عَنْ قَبِيصَةَ , قَالَ : تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ , فَقَالَ : " نُؤَدِّيهَا , أَوْ نُخْرِجُهَا عَنْكَ إِذَا قَدِمَتْ نَعَمُ الصَّدَقَةِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلا فِي ثَلاثٍ : رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ، ثُمَّ يُمْسِكُ . وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ وَحَاجَةٌ حَتَّى شَهِدَ , أَوْ تَكَلَّمَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى , أَنَّ بِهِ فَاقَةً وَحَاجَةً ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ، أَوْ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ . وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ , حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ , أَوْ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ سُحْتٌ " .
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ كَتَبَ لِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ , أَنَّ وَائِلا يُسْتَسْعَى وَيَتَرَفَّلُ عَلَى الأَقْوَالِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ حَضْرَمَوْتَ . وَكِتَابًا آخَرَ لأَقْوَالِ شَبْوَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مُلْكٍ , وَعُمْرَانٍ , وَمَزاهِرَ ، وَعُرمَانَ ، وَمِلْحٍ ، وَمَحْجِرٍ , وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مَالٍ بِحَضْرمَوْتَ أَعْلاهَا وَأَسْفَلِهَا مِنَ الْجِوَارِ وَالذَّمَّةِ ، اللَّهُ لَهُمْ جَارٌ ، وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْصَارٌ إِنْ كُنَّا صَادِقِينَ , وَكِتَابًا آخَرَ إِلَى الأَقْوَالِ الْعَبَاهِلَةِ : لا شِغَارَ وَلا وِرَاطَ ، لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنَ السَّرَايَا مَا يَحْمِلُ الْقِرَابُ مِنَ التَّمْرِ " . هَذَا حَدِيثٌ يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، حدَّثَنِيه غَيُر وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، مِنْهُمُ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، نا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ . . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
غريب الحديث للخطابي