Entités

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، فِي التَّارِيخِ ، ثنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ الثَّقَفِيُّ أَبُو أَحْمَدَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَفْصٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلاءِ النَّحْوِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُولَدُ لَهُ كَمَا يَشْتَهِي ، يَكُونُ حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ وَشَبَابُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ " . قَالَ الْحَاكِمُ : قَالَ الأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ : أَهْلُ الزَّيْغِ يُنْكِرُونَ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ غَيْرُ إِسْنَادٍ ، وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَاكَ ، فَقَالَ : يَكُونُ نَحْوَ مَا رَوَيْنَا ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ : وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ سورة الزخرف آية 71 ، وَلَيْسَ بِالْمُسْتَحِيلِ أَنْ يَشْتَهِيَ الْمُؤْمِنُ الْمُمَكَّنُ مِنْ شَهَوَاتِهِ ، الصَّفِيُّ الْمُقَرَّبُ الْمُسَلَّطُ عَلَى لَذَّاتِهِ ، قُرَّةَ عَيْنٍ وَثَمَرَةَ فُؤَادِ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَزْوَاجٍ مُطَهَّرَةٍ ، فَإِنْ قِيلَ : فَفِي تَأْوِيلِهِ أَنَّهُنَّ لا يَحِضْنَ وَلا يَنْفَسْنَ ، وَأَنَّى يَكُونُ الْوِلادَةُ ، قُلْتُ : الْحَيْضُ سَبَبُ الْوِلادَةِ ، الْمُمْتَدُّ أَمَلُهُ بِالْحَمْلِ عَلَى الْكَرَّةِ وَالْوَضْعِ عَلَيْهِ ، كَمَا أَنَّ جَمِيعَ مَلاذِّ الدُّنْيَا مِنَ الْمَآرِبِ وَالْمَطَاعِمِ وَالْمَلابِسِ ، عَلَى مَا عُرِفَ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ ، وَمَا يَعْقُبُ كُلَّ مَا يُحَذَّرُ مِنْهُ وَيَخَافُ مِنْ عَوَاقِبِهِ ، هَذِهِ خَمْرُ الدُّنْيَا الْمُحَرَّمَةُ الْمُسْتَوْلِيَةُ عَلَى كُلِّ بَلِيَّةٍ ، قَدْ أَعَدَّهَا اللَّهُ تَعَالَى لأَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزُوعَ الْبَلِيَّةِ مُوَفَّقُ اللَّذَّةِ ، فَلِمَ لا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مِثْلِهِ وَلَدٌ ؟ .

BE850238Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith391BS3483736
=matn (texte du hadith)، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُولَدُ لَهُ كَمَا يَشْتَهِي ، يَكُونُ حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ وَشَبَابُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ " . قَالَ الْحَاكِمُ : قَالَ الأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ : أَهْلُ الزَّيْغِ يُنْكِرُونَ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ غَيْرُ إِسْنَادٍ ، وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَاكَ ، فَقَالَ : يَكُونُ نَحْوَ مَا رَوَيْنَا ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ : وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ سورة الزخرف آية 71 ، وَلَيْسَ بِالْمُسْتَحِيلِ أَنْ يَشْتَهِيَ الْمُؤْمِنُ الْمُمَكَّنُ مِنْ شَهَوَاتِهِ ، الصَّفِيُّ الْمُقَرَّبُ الْمُسَلَّطُ عَلَى لَذَّاتِهِ ، قُرَّةَ عَيْنٍ وَثَمَرَةَ فُؤَادِ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَزْوَاجٍ مُطَهَّرَةٍ ، فَإِنْ قِيلَ : فَفِي تَأْوِيلِهِ أَنَّهُنَّ لا يَحِضْنَ وَلا يَنْفَسْنَ ، وَأَنَّى يَكُونُ الْوِلادَةُ ، قُلْتُ : الْحَيْضُ سَبَبُ الْوِلادَةِ ، الْمُمْتَدُّ أَمَلُهُ بِالْحَمْلِ عَلَى الْكَرَّةِ وَالْوَضْعِ عَلَيْهِ ، كَمَا أَنَّ جَمِيعَ مَلاذِّ الدُّنْيَا مِنَ الْمَآرِبِ وَالْمَطَاعِمِ وَالْمَلابِسِ ، عَلَى مَا عُرِفَ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ ، وَمَا يَعْقُبُ كُلَّ مَا يُحَذَّرُ مِنْهُ وَيَخَافُ مِنْ عَوَاقِبِهِ ، هَذِهِ خَمْرُ الدُّنْيَا الْمُحَرَّمَةُ الْمُسْتَوْلِيَةُ عَلَى كُلِّ بَلِيَّةٍ ، قَدْ أَعَدَّهَا اللَّهُ تَعَالَى لأَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزُوعَ الْبَلِيَّةِ مُوَفَّقُ اللَّذَّةِ ، فَلِمَ لا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مِثْلِهِ وَلَدٌ ؟ .BS4777955
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، فِي التَّارِيخِ ، ثنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ الثَّقَفِيُّ أَبُو أَحْمَدَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَفْصٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلاءِ النَّحْوِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّBS4777956

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، فِي التَّارِيخِ ، ثنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ الثَّقَفِيُّ أَبُو أَحْمَدَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَفْصٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلاءِ النَّحْوِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُولَدُ لَهُ كَمَا يَشْتَهِي ، يَكُونُ حَمْلُهُ وَفِصَالُهُ وَشَبَابُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ " . قَالَ الْحَاكِمُ : قَالَ الأُسْتَاذُ أَبُو سَهْلٍ : أَهْلُ الزَّيْغِ يُنْكِرُونَ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ غَيْرُ إِسْنَادٍ ، وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَاكَ ، فَقَالَ : يَكُونُ نَحْوَ مَا رَوَيْنَا ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ : وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ سورة الزخرف آية 71 ، وَلَيْسَ بِالْمُسْتَحِيلِ أَنْ يَشْتَهِيَ الْمُؤْمِنُ الْمُمَكَّنُ مِنْ شَهَوَاتِهِ ، الصَّفِيُّ الْمُقَرَّبُ الْمُسَلَّطُ عَلَى لَذَّاتِهِ ، قُرَّةَ عَيْنٍ وَثَمَرَةَ فُؤَادِ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَزْوَاجٍ مُطَهَّرَةٍ ، فَإِنْ قِيلَ : فَفِي تَأْوِيلِهِ أَنَّهُنَّ لا يَحِضْنَ وَلا يَنْفَسْنَ ، وَأَنَّى يَكُونُ الْوِلادَةُ ، قُلْتُ : الْحَيْضُ سَبَبُ الْوِلادَةِ ، الْمُمْتَدُّ أَمَلُهُ بِالْحَمْلِ عَلَى الْكَرَّةِ وَالْوَضْعِ عَلَيْهِ ، كَمَا أَنَّ جَمِيعَ مَلاذِّ الدُّنْيَا مِنَ الْمَآرِبِ وَالْمَطَاعِمِ وَالْمَلابِسِ ، عَلَى مَا عُرِفَ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ ، وَمَا يَعْقُبُ كُلَّ مَا يُحَذَّرُ مِنْهُ وَيَخَافُ مِنْ عَوَاقِبِهِ ، هَذِهِ خَمْرُ الدُّنْيَا الْمُحَرَّمَةُ الْمُسْتَوْلِيَةُ عَلَى كُلِّ بَلِيَّةٍ ، قَدْ أَعَدَّهَا اللَّهُ تَعَالَى لأَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزُوعَ الْبَلِيَّةِ مُوَفَّقُ اللَّذَّةِ ، فَلِمَ لا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مِثْلِهِ وَلَدٌ ؟ .