Entités

الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين

BE851610Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3487851
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3487852

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُمَرُ ، قَالَ : نا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُوسُ بْنُ بِشْرٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَسْقَلانِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَمُودًا مِنْ نُورٍ ، أَسْفَلُهُ تَحْتَ الأَرْضِ السَّابِعَةِ وَرَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " اسْكُنْ " فَيَقُولُ : يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " اسْكُنْ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِقَائِلِهَا " ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثِرُوا مِنْ هَزِّ ذَلِكَ الْعَمُودِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، قَالَ : نا <SANAD> <NAR> نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَتَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ قَالَ : مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَمَاذَا قَالَ ؟ قَالَ مُعَاذٌ " مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " . قَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اذْهَبْ فَسَلْهُ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ : حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّكَ قُلْتَ : " مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ " . قَالَ : " صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، أنا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> سَيْفُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، نا <NAR> سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ بْنِ صَخْرِ بْنِ لَوْذَانَ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَكَانَ فِيمَنْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عُمَّالِ الْيَمَنِ ، قَالَ : فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَّالَهُ ، وَبَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مُعَلِّمًا إِلَى الْيَمَنِ وَحَضْرَمُوتَ ، وَقَالَ : " يَا مُعَاذُ إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ وَإِنَّهُمْ سَائِلُوكَ عَنْ مَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ مَفَاتِيحَ الْجَنَّةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّهَا تَخْرِقُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لا يُحْجَبُ دُونَهُ . فَمَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُخْلِصًا رَجَحَتْ بِكُلِّ ذَنْبٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْمِصْرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو مَسْعُودٍ الدَّارِمِيُّ خِدَاشُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خِدَاشٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي جَدِّي <NAR> خِدَاشٌ </NAR> ، قَالَ : قَابَلْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْبَصْرَةِ ، فَمَرَّ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ عَلَى وَجْهِهَا خِرْقَةٌ سَوْدَاءُ ، فَأَمْسَكْتُ بِعِنَانِ الْبَغْلَةِ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : بِأَبِي هَذِهِ الْعَيْنَانِ عَيْنَانِ رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَقَدْ صَلَّى بِنَا بَعْضَ الصَّلَوَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُتَعَجِّبًا مِنْ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كَلِمَتِهِ شَجَرَةً عَلَيْهَا وَرَقٌ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا تَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ وَرَقَةٍ وَتُسَبِّحُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذَا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ تَعَجَّبَ ، فَإِنْ قَالَهَا مُخْلِصًا مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ قَالَهَا مُخْلِصًا مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كَلِمَتِهِ طَيْرًا أَخْضَرَ يَرْعَى فِي الْجِنَانِ يَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَيَشْرَبُ مِنْ أَنْهَارِهَا ، فَإِذَا قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رُوحَ ذَلِكَ الْعَبْدِ ، قَالَ ذَلِكَ الطَّيْرُ : إِلَهِي خَلَقْتَنِي مِنْ تَسْبِيحِهِ ، فَصَيِّرْ رُوحَهُ مَعِي ، فَيُصَيِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رُوحَ ذَلِكَ الْعَبْدِ فِي حَوْصَلَةِ ذَلِكَ الطَّيْرِ ، فَيَرْعَى بِهَا فِي الْجِنَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَلْحَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَدَنَهُ بِرُوحِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أنا <NAR> صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخُوَارِزْمِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> صَالِحٌ الْمُرِّيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو طَلْحَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجُ أُمِّ سُلَيْمٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ مِنْ بِشْرِهِ وَطَلاقَتِهِ شَيْئًا لَمْ أَرَهُ عَلَى مِثْلِ تِلْكَ الْحَالِ قَطُّ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا أَدْرِي مَتَى رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالِ قَطُّ ، قَالَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي يَا أَبَا طَلْحَةَ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ آنِفًا وَأَتَانِي بِبِشَارَةٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبَشِّرُكَ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ دِينِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلاةً إِلا صَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتُهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أنا <NAR> عِيسَى بْنُ سَالِمِ الشَّاشِيُّ </NAR> ، أرنا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي طَلْحَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَعَلَى حَالٍ مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِهَا ، قَالَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي ، وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ آنِفًا ، فَقَالَ : بَشِّرْ أُمَّتَكَ ، أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلاةً ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَكَفَّرَ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِ ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الصُّوفِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> لَيْثُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ نُمَيْرٍ خَيْرًا ، أنا <NAR> الْعَلاءُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَصْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً تَعْظِيمًا لِحَقِّي جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ تِلْكَ الْكَلِمَةِ مَلَكًا ، جَنَاحٌ لَهُ بِالْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ ، وَرِجْلاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ ، وَعُنُقُهُ مَلْوِيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : " صَلِّ عَلَى عَبْدِي كَمَا صَلَّى عَلَى نَبِيِّي " ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، قَالَ : ثنا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ </NAR> ، فَقَالَ أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى </NAR> ، أنا <NAR> ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوئِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ مَرَّةً وَيَدَيْهِ مَرَّةً وَرِجْلَيْهِ مَرَّةً مَرَّةً ، وَقَالَ : هَذَا وُضُوءٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلاةَ إِلا بِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ ، وَقَالَ : هَذَا وُضُوءٌ ، مَنْ تَوَضَّأَ ضَاعَفَ لَهُ الأَجْرَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا ، وَقَالَ : هَكَذَا وُضُوءُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوُضُوءُ النَّبِيِّينَ قَبْلَهُ ، أَوْ قَالَ : هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْكَاتِبُ </NAR> ، أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ </NAR> ، أنا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى <NAR> أَبِي أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ : غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ، وَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ الْمَفْرُوضَةِ ، غُفِرَ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلاهُ ، وَقَبَضْتُ عَلَيْهِ يَدَاهُ ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ ، وَهَمَّتْ بِهِ نَفْسُهُ " ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لا أُحْصِيهِ . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمطبقِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، أنا <NAR> خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أنا <NAR> أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ الْبَلْخِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُسْلِمٍ التَّغْلِبِيِّ </NAR> ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَتَيْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ حَتَّى كُنْتُ مِنْ دِمَشْقَ عَلَى رَأْسِ مِيلَيْنِ ، أَدْرَكَنِي <NAR> رَجُلٌ </NAR> ، فَسَأَلْتُهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ فَقَالَ : مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقُلْتُ : فَهَلْ رَأَيْتَ <NAR> أَبَا أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا حَدَّثَكَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ لِصَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ ، إِلا غُفِرَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلاهُ ، أَوْ قَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ ، أَوْ نَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ ، أَوْ سَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ ، وَحَدَّثَتْ بِهِ نَفْسُهُ " ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : قُلْتُ : دِمَشْقُ عَلَيَّ حَرَامٌ أَنْ أَدْخُلَهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ ، فَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُهُ فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ قَاعِدًا يَتَفَلَّى ، فَيَأْخُذُ الدَّوَابَّ فَيَدْفِنُهَا فِي الْحَصَى ، قَالَ : قُلْتُ : يَا <NAR> أَبَا أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : إِنِّي لَقِيتُ رَجُلا فَحَدَّثَنِي أَنَّكَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ لِصَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلا غُفِرَ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلاهُ ، وَقَبَضْتُ عَلَيْهِ يَدَاهُ ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ ، وَاسْتَمَعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ ، وَحَدَّثَتْ بِهِ نَفْسُهُ " . قَالَ : فَحَلَفَ بِاللَّهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَكَّائِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ تَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ مِنْ أَنْفِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ ، وَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ خَرَجَتْ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ ، فَإِذَا عَمَدَ إِلَى الصَّلاةِ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ صَلاةً وَصَلاتُهُ نَافِلَةً " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ </NAR> ، نا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ </NAR> ، أرنا <NAR> زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ </NAR> ، أنا <NAR> زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ ، وَثَلاثٌ دَرَجَاتٌ ، وَثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ ، وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ ، فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ : فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ . وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ : فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلامِ ، وَالصَّلاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ : فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَخَشْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ ، وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ : فَشُحٌّ مُطَاعٌ ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ </NAR> ، أنا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ </NAR> ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ <NAR> سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> تَحْتَ شَجَرَةٍ فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ ثُمَّ قَالَ : أَلا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : وَلِمَ فَعَلْتَهُ ؟ قَالَ : هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، أَخَذَ غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا تَسْأَلُنِي يَا سَلْمَانُ لِمَ أَفْعَلُ هَذَا ؟ " قَالَ : قُلْتُ : وَلِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ فَقَالَ : " إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ تَحَاتَّ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ هَذِهِ الْوَرَقَةُ . ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 إِلَى آخِرِ الآيَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، نا <NAR> دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ </NAR> ، نا <NAR> بَقِيَّةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> ، <NAR> وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالا : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : أَحْسَبُهُ فِي غَزَاةٍ فَإِمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِذْقٍ فَقُطِعَ ، وَإِمَّا كَانَ مَقْطُوعًا قَدْ هَاجَ وَرَقُهُ وَبِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضِيبٌ فَضَرَبَ بِهِ مِنْ وَرَقِهِ وَتَنَاثَرَ . فَقَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ هَذَا ؟ كَمَثَلِ الْمُؤْمِنِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ جُمِعَتْ خَطَايَاهُ فَجُعِلَتْ فَوْقَ رَأْسِهِ ، فَإِذَا سَجَدَ تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُ يَمِينًا وَشِمَالا " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ، بِدِمَشْقَ ، أنا <NAR> مَالِكُ بْنُ يَحْيَى أَبُو غَسَّانَ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> أَبُو عُثْمَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الشَّامِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ </NAR> أَوْ <NAR> بِلالِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، شَكَّ أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ ، عِنْدَ وُضُوئِهِ فَإِنْ هُوَ تَمَّمَ ، قَالَ : تَمَّمْتَ أَتَمَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَإِنْ هُوَ قَصَّرَ ، قَالَ : قَصَّرْتَ قَصَّرَ اللَّهُ عَنْكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَلَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ قَابِضٌ بِحُجْزَتِهِ ، فَإِنْ هُوَ تَوَاضَعَ نَهَضَ ، وَإِنْ هُوَ تَكَبَّرَ حَطَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، قَالَ : نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَبْلَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا قَالَتْ : حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي ، وَأُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَلَهَا ضَوْءٌ وَنُورٌ فَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَشْفَعَ لِصَحَابِهَا ، وَإِذَا لَمْ يُتِمَّ وُضُوءَهَا وَلا رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا وَلا الْقِرَاءَةَ فِيهَا ، قَالَتْ : ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا ظُلْمَةٌ فَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا ثُمَّ تَلُفُّ كَمَا يَلُفُّ الثَّوْبُ الْخَلِقُ ، فَيَضْرِبُ بِهَا وَجْهَ صَاحِبِهَا " . </MATN>
نا عُمَرُ ، قَالَ : أنا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، قَالَ : وَأنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : وَأنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ </NAR> ، قَالَ : وَأنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ </NAR> ، قَالَ : وَأنا <NAR> عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالُوا : أنا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مَخْرَمَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سَعْدًا </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ : كَانَ رَجُلانِ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنَ الآخَرِ ، فَتُوُفِّيَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُهَا ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرُ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ تُوُفِّيَ ، وَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضْلُ الأَوَّلِ عَلَى الآخِرِ ، فَقَالَ : " أَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي ؟ " فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَانَ لا بَأْسَ بِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُهُ " . ثُمَّ قَالَ : عِنْدَ ذَلِكَ " إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ بِبَابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ، يُقْتَحَمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، فَمَاذَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ ! إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ مَاذَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُهُ " . </MATN>
نا نا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ </NAR> ، أنا <NAR> عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْكُوفِيُّ </NAR> ، أنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ لِي <NAR> أَبُو هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ . قَالَ : أَفَلا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ ؟ قُلْنَا : بَلَى . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " انْظُرُوا فِي صَلاةِ عَبْدِي " فَإِنْ كَانَتْ تَمَامًا جِيئَتْ تَمَامًا وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً قِيلَ لَهُمْ : أَتِمُّوهَا لَهُ بِمَا كَانَتْ لَهُ مِنْ نَافِلَةٍ ، قَالَ : ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ كَذَلِكَ . </MATN>
حَدَّثَنَا عُمَرُ ، نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو عَوَانَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْبَدِ بْنِ هُرْمُزَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، قَالَ : حَضَرَ <NAR> رَجُلا </NAR> </SANAD> <MATN> مِنَ الأَنْصَارِ الْمَوْتُ ، فَقَالَ : مَنْ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالُوا : أَهْلُكَ وَإِخْوَانُكَ وَجُلَسَاؤُكَ فِي الْمَسْجِدِ . فَقَالَ : أَقْعِدُونِي فَأَسْنَدَهُ ابْنُهُ إِلَى صَدْرِهِ . فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ فَرَدُّوا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا خَيْرًا . فَقَالَ : أَمَا إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلا احْتِسَابًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِي جَمَاعَةٍ لَمْ يَرْفَعْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ، وَلَمْ يَضَعْ رِجْلَهُ الْيُسْرَى إِلا حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَلْيُقَرِّبْ أَوْ لِيُبَعِّدْ ، فَإِذَا صَلَّى بِصَلاةِ الإِمَامِ انْصَرَفَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ ، فَإِذَا أَدْرَكَ بَعْضًا وَفَاتَهُ فَأَتَمَّ مَا فَاتَهُ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنْ هُوَ أَدْرَكَ الصَّلاةَ وَقَدْ صُلِّيَتْ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا كَانَ كَذَلِكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، نا <NAR> عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ </NAR> ، نا <NAR> عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، فَمَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا يُصَلِّي صَلاةَ الْجَمَاعَةِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ يَجْلِسُ مَجْلِسَهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ الأُخْرَى إِلا قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، نا <NAR> عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> بَقِيَّةُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْوَلِيدِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ الْحِجَازِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> ، <NAR> وَابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالا : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ فِيمَا قَالَ : " أَيُّمَا رَجُلٍ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي جَمَاعَةٍ حَيْثُ كَانَ وَأَيْنَ كَانَ أَجَازَ الصِّرَاطَ كَالْبَرْقِ اللامِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مِنَ السَّابِقِينَ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْبَدْرِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كَأَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الزِّيَادِيُّ </NAR> ، نا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ </NAR> الْعَطَّارُ ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنِ بْنِ عُمَارَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَفْصٍ </NAR> ، يَعْنِي ابْنَ جُمَيْعٍ ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ صَلاةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ ، بِهَا يَفْتَحُ الْعَبْدُ لَيْلَهُ وَيَخْتِمُ بِهَا نَهَارَهُ ، لَمْ يُحِطْهَا عَنْ مُسَافِرٍ وَلا مُقِيمٍ ، مَنْ صَلاهَا وَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُكَلِّمَ جَلِيسًا كُتِبَتْ فِي عِلِّيِّينَ أَوْ رُفِعَتْ فِي عِلِّيِّينَ ، - شَكَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ - ، فَإِنْ صَلاهَا وَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُكَلِّمَ جَلِيسًا بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ قَصْرَيْنِ بَيْنَ مُكَلِّلَيْنِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ بَيْنَهُمَا مِنَ الْجَنَّاتِ مَا لا يَعْلَمُ عَلِمَهُ إِلا هُوَ ، وَإِنْ صَلاهَا وَصَلَّى بَعْدَهَا سِتًّا مِنْ غَيْرِ أَنَّ يُكَلِّمَ جَلِيسًا غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ أَرْبَعِينَ عَامًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَدَقَةَ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَجَبِيُّ </NAR> الصَّنْعَانِيُّ ، نا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَلادِ بْنِ جُنْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَوْبَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ عَكَفَ نَفْسَهُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ إِلا بِصَلاةٍ أَوْ قُرْآنٍ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ، مَسِيرَةُ كُلِّ قَصْرٍ مِنْهُمَا مِائَةُ عَامٍ ، وَيَغْرِسُ لَهُ بَيْنَهُمَا غِرَاسًا لَوْ طَافَهُ أَهْلُ الدُّنْيَا لَوَسِعَهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، نا <NAR> مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ </NAR> ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَ عَنْبَسَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْتُ اشْتَدَّ جَزَعُهُ ، جَاءَ النَّاسُ يَعُودُونَهُ فَجَعَلَ عَنْبَسَةُ يَبْكِي وَيَجْزَعُ ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : يَا أَبَا عُثْمَانَ مَا يُبْكِيكَ وَمَا يَحْزُنْكَ وَقَدْ كُنْتَ عَلَى سَمْتٍ مِنَ الإِسْلامِ حَسَنٍ وَطَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ ؟ ! فَازْدَادَ حُزْنًا وَشِدَّةَ بُكَاءٍ . وَقَالَ : مَا يَمْنَعُنِي أَنْ لا أَبْكِيَ وَأَنْ لا يَشْتَدَّ حُزْنِي مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ ، وَمَا يُدْرِينِي مَا أُشْرِفُ عَلَيْهِ غَدًا ، مَا قَدَّمْتُ مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ تَثِقُ بِهِ نَفْسِي أَنَّهُ سَيَجِيئُنِي غَدًا ، وَأَنَّهُ أَوْثَقُ شَيْءٍ فِي نَفْسِي لِكَلِمَاتٍ حَدَّثَتْنِي بِهَا أُخْتِي <NAR> أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> . حَدَّثَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِهَا يَقُولُ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُحَافِظُ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ صَلاةِ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا فَتَمَسَّهُ النَّارُ بَعْدَهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَبَدًا ، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ إِلَى سَاعَتِي هَذِهِ وَإِنَّهُ لأَوْثَقُ خِصَالٍ فِي نَفْسِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، نا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، نا <NAR> يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الْمُفَضَّلُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ فَضَالَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَمَّارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ غِفَارَ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصَلَّيْتَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : " إِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ " ، أَعَادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ . فَفَزِعَ الرَّجُلُ ، فَأَتَى عُمَرَ فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ قَالَ : هَلَكْتُ صَلَّيْتُ مَرَّتَيْنِ فَمَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُلَّمَا مَرَرْتُ بِهِ قَالَ : " صَلَّيْتَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " لَمْ تُصَلِّ " . قَالَ لَهُ عُمَرُ : وَيْحَكَ ائْتِ أَبَا بَكْرٍ . فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ . فَقَالَ : ائْتِ عَلِيًّا ، فَأَتَى عَلِيًّا فَقَالَ : صَلَّيْتُ وَمَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : " صَلَّيْتَ ؟ " ، فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ لِي : " لَمْ تُصَلِّ " . فَأَعَدْتُ الْوُضُوءَ ، وَأَعَدْتُ الصَّلاةَ ، ثُمَّ مَرَرْتُ ، فَقَالَ : " أَصَلَّيْتَ ؟ " ، قُلْتُ نَعَمْ . فَقَالَ لِي : " لَمْ تُصَلِّ " . فَقَالَ : أَلا تُخْبِرُنِي حِينَ تَوَضَّأْتَ سَمَّيْتَ ؟ ، قَالَ : لا . قَالَ : فَاذْهَبْ فَخُذْ إِنَاءَكَ فَإِذَا صَبَبْتَ عَلَى يَدَيْكَ فَسَمِّ وَصَلِّ ، ثُمَّ مُرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْظُرْ إِنْ قَالَ لَكَ مِثْلَهَا فَارْجِعْ إِلَيَّ . فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَتَوَضَّأَ فَسَمَّى فَلَمَّا صَلَّى خَرَجَ فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، وَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الآنَ حِينَ صَلَّيْتَ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين