Entités

حَدَّثَنِي الشيخ أَبُو المحاسن عبد الرازق بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نصر الطبسي بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : وجدت بخط الإمام أَبِي مسعود الفضل بن أَحْمَدَ الصاعدي ، قَالَ : حكى لي الأمير أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الحسن السيمجوري القايني رحمه اللَّه ، يوم السبت ، سلخ رجب عظم اللَّه بركته سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة ، قَالَ : أني كنت أول من أمس بين النَّائم واليقظان ، فرأيت كأنك حضرت عندي ، وقلت لي : إن الصوفية جعلوا ولدك مُحَمَّدا نَائبهم في عقد المجلس ، فكما سمعت منك هذا المقال ، رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا كشبه المتكئ ، حاسرا عن رأسه ، وبجنبه شخص علمت أنه عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ثم إن ولدك أنشد بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القصيدة المنظومة في الاعتقاد التي مفتحها : بحمد اللَّه افتتح المقَالا وقد جلت أياديه تعالى من إنشاد الأستاذ الإمام أَبِي الْقَاسِمِ عبد الكريم بن هوازن القشيري ، ثم إنه جرى على لسان ولدك مُحَمَّد ، في أثنَاء إنشاده بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ القصيدة شيء ، فقال له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كيف قلت ؟ " كالمستدرك عليه ، فرجع إلى أبيات قبلها ، فأنشدها بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع البيت المنتهي إليه ، فأنشدها على حسب ما رضي عليه السلام ، إلى أن فرغ من إنشاد تمام القصيدة ، ثم قَالَ له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جعلتك نَائبي في عقد المجلس " ، ثم في الحال جاءت فاطمة عليها السلام ، وجلست بين رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وبين عائشة ، فقال لها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يغرمها يعني على ما فاتها بعد قيامها من جنبه حال إنشاد هذا الصبي ورأيت على ولدك في تلك الحالة ثيابا بيضا . ثم ذكر الأمير أَبُو الْحَسَنِ السيمجوري هَذِهِ الرؤيا بين يدي جماعة المتصوفة بِنَيْسَابُورَ في خانقاه الشيخ أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي ، فكلهم أعجبوا بهَذِهِ البشارة توفي الأمير أَبُو الْحَسَنِ رحمه اللَّه في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة .

BE862107Hadith

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith350BS3519343
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنِي الشيخ أَبُو المحاسن عبد الرازق بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نصر الطبسي بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : وجدت بخط الإمام أَبِي مسعود الفضل بن أَحْمَدَ الصاعدي ، قَالَ : حكى لي الأمير أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الحسن السيمجوري القايني رحمه اللَّه ، يوم السبت ، سلخ رجب عظم اللَّه بركته سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة ، قَالَ : أني كنت أول من أمس بين النَّائم واليقظان ، فرأيت كأنك حضرت عندي ، وقلت لي : إن الصوفية جعلوا ولدك مُحَمَّدا نَائبهم في عقد المجلس ، فكما سمعت منك هذا المقال ، رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا كشبه المتكئ ، حاسرا عن رأسه ، وبجنبه شخص علمت أنه عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ثم إن ولدك أنشد بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القصيدة المنظومة في الاعتقاد التي مفتحها : بحمد اللَّه افتتح المقَالا وقد جلت أياديه تعالى من إنشاد الأستاذ الإمام أَبِي الْقَاسِمِ عبد الكريم بن هوازن القشيري ، ثم إنه جرى على لسان ولدك مُحَمَّد ، في أثنَاء إنشاده بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ القصيدة شيء ، فقال له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كيف قلت ؟ " كالمستدرك عليه ، فرجع إلى أبيات قبلها ، فأنشدها بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع البيت المنتهي إليه ، فأنشدها على حسب ما رضي عليه السلام ، إلى أن فرغ من إنشاد تمام القصيدة ، ثم قَالَ له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جعلتك نَائبي في عقد المجلس " ، ثم في الحال جاءت فاطمة عليها السلام ، وجلست بين رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وبين عائشة ، فقال لها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يغرمها يعني على ما فاتها بعد قيامها من جنبه حال إنشاد هذا الصبي ورأيت على ولدك في تلك الحالة ثيابا بيضا . ثم ذكر الأمير أَبُو الْحَسَنِ السيمجوري هَذِهِ الرؤيا بين يدي جماعة المتصوفة بِنَيْسَابُورَ في خانقاه الشيخ أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي ، فكلهم أعجبوا بهَذِهِ البشارة توفي الأمير أَبُو الْحَسَنِ رحمه اللَّه في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة .BS4801647

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنِي الشيخ أَبُو المحاسن عبد الرازق بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نصر الطبسي بِنَيْسَابُورَ ، قَالَ : وجدت بخط الإمام أَبِي مسعود الفضل بن أَحْمَدَ الصاعدي ، قَالَ : حكى لي الأمير أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الحسن السيمجوري القايني رحمه اللَّه ، يوم السبت ، سلخ رجب عظم اللَّه بركته سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة ، قَالَ : أني كنت أول من أمس بين النَّائم واليقظان ، فرأيت كأنك حضرت عندي ، وقلت لي : إن الصوفية جعلوا ولدك مُحَمَّدا نَائبهم في عقد المجلس ، فكما سمعت منك هذا المقال ، رأيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا كشبه المتكئ ، حاسرا عن رأسه ، وبجنبه شخص علمت أنه عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ثم إن ولدك أنشد بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القصيدة المنظومة في الاعتقاد التي مفتحها : بحمد اللَّه افتتح المقَالا وقد جلت أياديه تعالى من إنشاد الأستاذ الإمام أَبِي الْقَاسِمِ عبد الكريم بن هوازن القشيري ، ثم إنه جرى على لسان ولدك مُحَمَّد ، في أثنَاء إنشاده بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ القصيدة شيء ، فقال له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كيف قلت ؟ " كالمستدرك عليه ، فرجع إلى أبيات قبلها ، فأنشدها بين يدي رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع البيت المنتهي إليه ، فأنشدها على حسب ما رضي عليه السلام ، إلى أن فرغ من إنشاد تمام القصيدة ، ثم قَالَ له رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جعلتك نَائبي في عقد المجلس " ، ثم في الحال جاءت فاطمة عليها السلام ، وجلست بين رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وبين عائشة ، فقال لها رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يغرمها يعني على ما فاتها بعد قيامها من جنبه حال إنشاد هذا الصبي ورأيت على ولدك في تلك الحالة ثيابا بيضا . ثم ذكر الأمير أَبُو الْحَسَنِ السيمجوري هَذِهِ الرؤيا بين يدي جماعة المتصوفة بِنَيْسَابُورَ في خانقاه الشيخ أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي ، فكلهم أعجبوا بهَذِهِ البشارة توفي الأمير أَبُو الْحَسَنِ رحمه اللَّه في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة .