Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الجوع لابن أبي الدنيا
BE874697
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3557111
=
licence
→
public-domain
BS3557112
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3557113
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، وَحَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ الرَّحَبِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِ يكَرِبَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسَبُ الرَّجُلِ أُكُلاتٌ مَا أَقَمْنَ صُلْبَهُ ، إِمَّا أَبِيتَ ابْنِ آدَمَ ، فَثُلُثٌ طَعَامٌ ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ ، وَثُلُثٌ نَفَسٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ ، عَنِ الْمُحَبَّرِ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدٍ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُرَقَّعِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ وِعَاءً إِذَا مُلِئَ شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ ، فَاجْعَلُوا ثُلُثًا لِلطَّعَامِ ، وَثُلُثًا لِلشَّرَابِ ، وَثُلُثًا لِلرِّيحِ " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : أُكْرِهَ سَلْمَانُ عَلَى الطَّعَامِ لِيَأْكُلَهُ ، فَقَالَ : حَسْبِي حَسْبِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا ، أَطْوَلُهُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ ، يَا سَلْمَانُ ، إِنَّمَا الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، أَنَّهُ تَجَشَّأَ فِي مَجْلِسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : " أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا " ، قَالَ أَبُو جُحَيْفَةَ : فَمَا شَبِعْتُ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً ! .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَدَعَتْ لِي بِطَعَامٍ ، فَقَالَتْ : " كُلْ ، فَلَقَلَّ مَا أَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَبْكِي لَبَكَيْتُ ! " ، قَالَ : قُلْتُ : وَمِمَّ ذَاكَ ؟ ! قَالَتْ : أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّنْيَا ، " مَا شَبِعَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ يَوْمَيْنِ حَتَّى مَاتَ ! " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةِ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاثُ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، يَقُولُ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَذَكَرَ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا : " لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي ، مَا عِنْدَهُ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ ! " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا . . . . . . . . . . ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَمَّا كَانَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، نَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ وَضَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِزَارِهِ حُجَيْرًا يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ ! " .
. . . . . . زَيْنَبَ عَنْ حَيَّانَ بْنِ جَزْءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشُدُّ صُلْبَهُ بِالْحَجَرِ مِنَ الْغَرَثِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ . . . . . . . . ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَتَى عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ثَلاثٌ يَشْبَعُونَ فِيهِنَّ . . . . " ، قَالَ الْحَسَنُ : مَا قَالَ ذَلِكَ يَشْتَكِي إِلَى النَّاسِ ، إِنَّمَا قَالَهُ يَعْتَذِرُ بِهِ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، عَنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلالٌ وَهِلالٌ مَا يُوقِدُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ ! " ، قَالَ : قُلْتُ لِخَالَتِي : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ ؟ قَالَتْ : " عَلَى الأَسْوَدَيْنِ : الْمَاءِ وَالتَّمْرِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : فَاتَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي ، فَقُلْتُ : أَمَا عِنْدَكُمْ عَشَاءٌ ؟ قَالُوا : لا ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، فَجَعَلْتُ أَتَقَلَّبُ وَلا يَأْتِينِي النَّوْمُ مِنَ الْجُوعِ ، فَقُلْتُ : لَوْ أَنِّي خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ وَتَعَلَّلْتُ حَتَّى أُصْبِحَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ فَصَلَّيْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ تَسَانَدْتُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيَّ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَنِي إِلا الَّذِي أَخْرَجَكَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا أَخْرَجَنِي إِلا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْوَاقِمِيِّ " ، فَانْطَلَقْنَا فِي الْقَمَرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لامْرَأَتِهِ : " أَيْنَ زَوْجُكِ ؟ " قَالَتْ : ذَهَبَ يُسْتَعْذَبُ لَنَا مِنْ حِسْيِ بَنِي حَارِثَةَ ، فَجَاءَ حَامِلا قِرْبَتَهُ ، فَعَلَّقَهَا فِي نَخْلَةٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلا ، مَا زَارَ النَّاسَ قَطُّ مِثْلَ مَا زَارَنَا اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى عِذْقٍ فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فَجَالَ فِي الْغَنَمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ " ، أَوْ قَالَ : " ذَاتُ الدَّرِّ " ، فَذَبَحَ وَسَلَخَ ، وَأَمَرَ امْرَأَتَهُ فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ، وَقَطَعَ فِي الْقُدُورِ وَأَوْقَدَ تَحْتَهَا ، ثُمَّ ثَرَّدَ ، وَغَرَفَ مِنَ الْمَرَقِ وَاللَّحْمِ ، ثُمَّ وَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ سَفَقَتْهَا الرِّيحُ ، فَبُرِّدَتْ فَأَسْقَانَا فِي إِنَاءٍ ، ثُمَّ نَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ ، ثُمَّ أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجْنَا وَلَمْ يُخرِجْنَا إِلا الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ نَرْجِعْ حَتَّى أَصَبْنَا هَذَا ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا فِي الْقِيَامَةِ ، فَإِنَّ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ " .
حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَارَةَ أَبُو هَاشِمٍ صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، حَدَّثَهُ : أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَتْ بِكُسَيْرَةِ خُبْزٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الْكُسِيرَةُ يَا فَاطِمَةُ ؟ " قَالَتْ : قُرْصٌ خَبَزْتُهُ ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَتَيْتُكَ بِهَذِهِ الْكُسِيرَةِ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ بَطْنَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ! " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ قَطُّ إِلا عَلَى ضَفَفٍ " ، قَالَ مَالِكٌ : فَلَمْ أَدْرِ مَا الضَّفَفُ ، فَلَقِيتُ أَعْرَابِيًّا . . . فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : إِلا تَنَاوَلَهَا عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " جُعْتُ مَرَّةً بِالْمَدِينَةِ جُوعًا شَدِيدًا ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الْعَمَلَ فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ قَدْ جَمَعْتَ مَدَرًا ، فَظَنَنْتُ تُرِيدُ بَلَّهُ ، فَأَتَيْتُهَا ، فَقَاطَعْتُهَا عَلَى كُلِّ ذَنُوبٍ تَمْرَةً ، فَبَدَرَتْ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنُوبًا ، حَتَّى مَجَلَتْ يَدَايَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَاءَ ، فَأَصَبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا فَقُلْتُ بِكَفَّيَّ هَكَذَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، فَعَدَّتْ لِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَكَلَ مَعِي مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا . . . . . . ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ ، عَنْ صَفِيَّةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي فَقَالَ : " أَعِنْدَكِ يَا بِنْتَ حُيَيِّ شَيْءٌ فَإِنِّي جَائِعٌ " ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلا مَدٌّ مِنْ طَحِينٍ ، قَالَ : " فَأَسْخِتِيهِ " ، قَالَتْ : فَجَعَلْتُهُ فِي الْقَدْرِ ، وَأَنْضَجْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ نَضِجَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " تَعْلَمِينَ فِي نَخْيِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ شَيْءٍ " ؟ فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَذَهَبَ هُوَ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَهَا فَقَالَ : " فِي نَحْيِكِ شَيْءٌ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ " ؟ قَالَتْ : لَيْسَ فِيهِ إِلا قَلِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَجَاءَ هُوَ بِنَفْسِهِ ، فَعَصَرَ مَا فِيهِ عَلَى الْقَدْرِ ، حَتَّى رَأَيْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ السَّمْنِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ وَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " ثُمَّ دَعَا بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ : " ادْعِي أَخَوَاتِكِ ، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُنَّ يَجِدْنَ مِثْلَ مَا أَجِدُ " . فَدَعَوْتُهُنَّ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا . ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَقُمْنَا ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَفَضَلَ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَاجٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَكَلْتُ خُبْزَ بُرٍّ بِلَحْمِ سَمْنٍ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَجَشَّأْتُ ، فَقَالَ : " اكْفُفْ جُشَاءَكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ شِبَعًا أَطْوَلُكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : فَمَا أَكَلَ أَبُو جُحَيْفَةَ مِلْءَ بَطْنِهِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ! .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : مَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُبْزِ شَعِيرٍ ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةً ، قَالَ : وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ مِرَارًا يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ فِي عِيَالِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ وَلا صَاعُ حَبٍّ " ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَتِسْعُ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى سَرِيرٍ مَرْمُولٍ بِشَرِيطٍ لَيْسَ بَيْنَ جِلْدِهِ وَبَيْنَ الشَّرِيطِ ثَوْبٌ ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، حَتَّى دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَانْحَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْحِرَافَةً ، فَنَظَرَ ، فَرَأَى الشَّرِيطَ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ ، فَبَكَى عُمَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ ؟ " قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَبْكِي إِلا لِكَوْنِي أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ ، فَهُمَا يَعِيشَانِ فِيمَا يَعِيشَانِ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَمَا تَرْضَى يَا عُمَرُ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ؟ " قَالَ : بَلَى ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : " فَإِنَّهُ كَذَاكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الْبَصْرِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : " إِنَّ أَوَّلَ بَلاءٍ حَدَّثَ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ قَضَاءِ نَبِيِّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشِّبَعُ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ لَمَّا شَبِعَتْ بُطُونَهُمْ سَمِنَتْ أَبْدَانُهُمْ ، فَتَصَعَّبَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَجَمَحَتْ شَهَوَاتُهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَوْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " إِذَا امْتَلأَ الْبَطْنُ طَغَى الْجَسَدُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : " إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ فَأَقْصِرِ الأَمَلَ ، وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ ، وَارْقَعِ الْقَمِيصَ ، وَانْكُسِ الإِزَارَ ، وَاخْصِفِ النَّعْلَ ، تَلْحَقْ بِهِمَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي خَلادٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِنَّمَا الْبَطْنُ هَاتِ هَاتِ ، كَفَاكُمْ مَا سَدَّهُ عَنْكُمْ ! " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : " وَيْلٌ لِمَنْ كَانَ دِينُهُ دُنْيَاهُ ، وَهَمُّهُ بَطْنَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ . . . . . . بْنُ مُنْكَدِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُقَرِّدُ أَخْفَافَ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَدَخَلَ وَقَدْ أَصَابَهُ الشَّرَقُ ، فَقَالَ " هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ " فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَتَنَاوَلَ قِنَاعًا فِيهِ تَمْرٌ ، فَأَكَلَ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ مَسَحَ بَطْنَهُ وَقَالَ : " وَيْحٌ لِمَنْ أَدْخَلَهُ بَطْنُهُ النَّارَ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ ، فَجَعَلَ يَأْكُلَ مِنْهُ وَيَمْسَحُ بَطْنَهُ ، وَيَقُولُ " وَاللَّهِ لَتُمَرَّنُنَّ أَيُّهَا الْبَطْنُ عَلَى الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ مَا دَامَ السَّمْنُ يُبَاعُ بِالأَوَاقِيِّ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ . . . . . . الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَصْحَابِهِ " لَوْلا مَخَافَةُ ذُيُولِ الْحِسَابِ غَدًا ، لأَمَرْتُ بِحَمَلٍ يُشْوَى فِي التَّنُّورِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : هَلْ رَأَيْتَ الْمَنَاخِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " مَا رَأَيْتُ مُنْخُلا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَلا نُخِلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ! " . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَطْحَنُ ، ثُمَّ نَنْفُخُ قِشْرَهُ ، فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ ، وَيُسْتَمْسُكُ مَا اسْتُمْسِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ سَاسَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَكَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ عُمَرَ ، قَالَ : " كَانَتْ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ إِحْدَى عَشْرَةَ لُقْمَةً ، أَنَّى شَاءَهَا مِنَ الْغَدِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : اشْتَهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّرَابَ ، فَأُتِيَ بِشَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، فَجَعَلَ يُدِيرُ الإِنَاءَ فِي كَفِّهِ ، فَيَقُولُ : " أَشْرَبُهَا فَتَذْهَبُ حَلاوَتُهَا ، وَتَبْقَى مَرَارَتُهَا " ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَشَرِبَهَا ! .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِبَطَّةٍ مَحْشُوَّةٍ خَبِيصًا ، فَقَالَ : " عَلَى هَذَا تَذَابَحُ قُرَيْشٌ ! " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ زَبَّانَ الْكُلَيْبِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا قَتَلَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمُخْتَارَ ، صَنَعَ لَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ طَعَامًا ، فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ بِفَالُوذَجَةٍ فِي إِنَاءٍ تَرَجْرَجُ ، فَقَالَ مُصْعَبٌ لأَصْحَابِهِ : " ائْتُوا فَكُلُوا ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ الدِّينُ بِقَلُوصٍ . . وَلا يَكُونُ ، وَمَا كَانَ الْجِلادُ إِلا عَلَى مَا تَرَوْنَ ، وَعَلَى مَا فِي الرِّحَالِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُقْبَةَ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ إِبْرَاهِيمُ بِخَبِيصٍ ، فَقَالَ : " هَذَا طَعَامُ الصِّبْيَانِ " ، فَلَمْ يَأْكُلَهُ ! .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وُفُودًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَكَانَ لِعُمَرَ ثَلاثُ خُبْزَاتٍ ، يَأْكُلُهُنَّ يَوْمًا بِلَبَنٍ وَسَمْنٍ ، وَيَوْمًا بِلَحْمٍ غَرِيضٍ ، وَيَوْمًا بِزَيْتٍ ، فَجَعَلَ الْقَوْمَ يَأْكُلُونَ وَيُعَذِّرُونَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " إِنِّي لأَرَى تَعْذِيرَكُمْ وَإِنِّي لأَعْلَمُكُمْ بِالْعَيْشِ ، وَلَوْ شِئْتُ لَجَعَلْتُ كَرَاكِرَ ، وَأَسْنِمَةً ، وَصِلاءً ، وَصِنَابًا ، وَصَلائِقَ ، وَلَكِنِّي أَسْتَبْقِي حَسَنَاتِي ، إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ذَكَرَ قَوْمًا ، فَقَالَ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا سورة الأحقاف آية 20 " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَدِمَ نَاسٌ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، فَقَالُوا : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ بَدَا عِلْبَاءُ رَقَبَتِهِ مِنَ الْهُزَالِ ، فَلَوْ قُلْتُ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ طَعَامًا هُوَ أَلْيَنُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَيَلْبَسَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِهِ ، فَقَدْ رَأَيْنَا إِزَارَهُ مُرَقَّعًا بِرُقَعٍ غَيْرِ لَوْنِ ثَوْبِهِ ، وَيَتَّخِذَ فِرَاشًا أَلْيَنَ مِنْ فِرَاشِهِ ، فَقَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَقْوَى لَهُ عَلَى أَمْرِهِمْ ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ حَفْصَةَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " أَخْبِرِينِي بِأَلْيَنِ فِرَاشٍ فَرَشْتِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ ؟ " قَالَتْ : " عَبَاءَةٌ تُثَنِّيهَا لَهُ بِاثْنَيْنِ ، فَلَمَّا غُلِّظَتْ عَلَيْهِ جَعَلْتُهَا لَهُ بِأَرْبَعَةٍ ! " قَالَ : فَأَخْبِرِينِي بِأَجْوَدَ ثَوْبٍ لَبِسَهُ ؟ قَالَتْ : " نَمِرَةٌ صَنَعْنَاهَا لَهُ ، فَرَآهَا إِنْسَانٌ قَالَ : اكْسُنِيهَا ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، . . . . . . ، قَالا : " بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لأَوْلِيَائِهِ فِي الْقِيَامَةِ : يَا أَوْلِيَائِي ، طَالَمَا لَحِظْتُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَقَدْ غَارَتْ أَعْيُنِكُمْ ، وَقَلِصَتْ شِفَاهَكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ ، وَخَمِصَتْ بُطُونُكُمْ ، فَتَعَاطُوا الْكَأْسَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، وَكُلُوا الْيَوْمَ وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ سورة الحاقة آية 24 " .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " تَقُولُ الْحَوْرَاءُ لِوَلِيِّ اللَّهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى نَهَرِ الْعَسَلِ تُعَاطَيهِ الْكَأْسَ : يَا نِعْمَ عِيشَةً ، أَتَدْرِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ مَتَى زَوَّجَنِيكَ مَوْلايَ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، فَتَقُولُ : نَظَرَ إِلَيْكَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ بَعِيدِ الطَّرَفَيْنِ ، وَأَنْتَ فِي ظَمَأٍ هَاجِرَةٍ مِنْ جَهْدِ الْعَطَشِ ، فَبَاهَى بِكَ الْمَلائِكَةَ ، وَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ، تَرَكَ زَوْجَتَهُ ، وَشَهْوَتَهُ وَلَذَّتَهُ ، وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَكَ يَوْمَئِذٍ ، وَزَوَّجْنِيكَ ! " .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَحَدَّثَنَا بُهْلُولٌ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَجِعْ نَفْسَكَ وَأَعْرِهَا لَعَلَّهَا تَرَى اللَّهَ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى الْوَرَّاقُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " خَلَطْتُ دَقِيقِي بِالرَّمَادِ ، فَضَعِفْتُ عَنِ الصَّلاةِ ، وَلَوْ قَوِيتُ عَلَى الصَّلاةِ مَا أَكَلْتُ طَعَامًا غَيْرَهُ ! " .
قَالَ خَالِدٌ : حَدَّثَنَا مُعَلَّى الْوَرَّاقُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْخَوَّاصُ : " حَتْفُكَ فِي شِبَعِكَ ، وَحَظُّكَ فِي جُوعِكَ إِذَا أَنْتَ شَبِعْتَ . . فَنِمْتَ اسْتَمْكَنَ مِنْكَ الْعَدُوُّ فَجَثَمَ عَلَيْكَ ، وَإِذَا أَنْتَ تَجَوَّعْتَ كُنْتَ لِلْعَدُوِّ بِمَرْصَدٍ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الطُّفَاوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الشَّحَّامِ ، قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : " أَكَلْتُ الثَّجِيرَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، وَلَوْلا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُقْفِلَنِي لَدَاوَمُتُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَطِيَّةَ بْنِ بَابِ الصَّفَّارِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " لَوْ كَانَ الرَّمَادُ يَدْخُلُ فِي حَلْقِي لأَكَلْتُهُ ! " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ مِنْ جُلَسَاءِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ " إِنِّي لأَشْتَهِي رَغِيفًا لَيِّنًا ثَخِينًا بِلَبَنٍ رَائِبٍ " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ ، فَجَاءَهُ بِهِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي اشْتَهَيْتُكَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ فَغَلَبْتُكَ ، أَفَأَرَدْتَ أَنْ تَغْلِبَنِي الآنَ ؟ ارْفَعْهُ عَنِّي " ، وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ! .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يَزِيدَ الطَّبِيبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " بَطْنُكَ أَعَزُّ عَلَيْكَ مِنْ دِينِكَ ؟ بَطْنُكَ آثَرُ عِنْدِكَ مِنْ نَفْسِكِ ؟ هَبْكَ قَدْ مَلأْتَهُ مِنْ طَيِّبِ الطَّعَامِ وَلَذِيدِ الشَّرَابِ ، انْظُرْ إِلَى مَا . . . . " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " مَنْ فِي نَادِيكُمْ هَذَا ؟ فَوَاللَّهِ مَا أَصَبْتُ فِيهِ بُسْرَةً ، وَلا رُطْبَةً ، وَلا تَمْرَةً ، فَمَا نَقَصَ مِنِّي ، فَمَا زَادَ فِيكُمْ ؟ " .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ لِحَوشَبٍ : " يَا أَبَا بِشْرٍ ، احْفَظْ عَنِّي اثْنَتَيْنِ : لا تَبِيتَنَّ وَأَنْتَ شَبْعَانُ ، وَدَعِ الطَّعَامَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ " ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ حَوْشَبٌ : يَا أَبَا يَحْيَى ، هَذَا وَصْفُ أَطِبَّاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا ! قَالَ : وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ يَسْمَعُ كَلامَهُمَا ، قَالَ : فَقَالَ مُحَمَّدٌ : نَعَمْ ، وَوَصْفُ طَرِيقِ أَهْلِ الآخِرَةِ ، قَالَ : فَقَالَ مَالِكٌ : " بَخٍ بَخٍ ، دَارُ الآخِرَةِ وَالدُّنْيَا ! " .
وَقَالَ مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الأُمَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ خُلَيْدَ بْنَ دَعْلَجٍ يَذْكُرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، قَالَ : " مَنْ قَلَّ طُعْمُهُ فَهِمَ وَأَفْهَمَ ، وَصَفَا وَرَقَّ ، وَإِنَّ كَثْرَةَ الطَّعَامِ لَيُثْقِلُ صَاحِبَهُ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا يُرِيدُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ أَهْلَهُ عَلَى جَفْنَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَرُبَّمَا جَاءَ سَائِلٌ ، فَيَأْخُذُ ابْنُ عُمَرَ نَصِيبَهُ مِنَ الثَّرِيدِ فَيَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ وَقَدْ أُكِلَ مَا فِي الْجَفْنَةِ ، فَإِنْ كُنْتُ أَكَلْتُ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ أَكَلَ مِنْهَا ابْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ يُصْبِحَ صَائِمًا ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ ، عَنْ مَيْمُونَ ، قَالَ : أَتَى ابْنَ عُمَرَ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ : اكْسُنِي إِزَارًا ، وَكَانَ إِزَارُهُ قَدْ دُلِّيَ ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَاقْطَعْهُ ثُمَّ صِلْهُ فَإِنَّهُ سَيَكْفِيكَ ، أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي أَرَى سَتَجْعَلُونَ مَا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فِي بُطُونِكُمْ وَعَلَى جُلُودِكُمْ ، وَتَتْرُكُونَ أَرَامِلَكُمْ وَمَسَاكِينَكُمْ وَيَتَامَاكُمْ " .
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الأَسَدِيِّ ، أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُهُ شَبِعَ فَأَقُولُ إِنَّهُ شَبِعَ ، تَعْنِي ابْنَ عُمَرَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، وَكَانَ لَهُ يَتِيمَانِ ، صَنَعْتُ لَهُ شَيْئًا ، فَدَعَاهُمَا ، فَأَكَلا مَعَهُ ، فَلَمَّا قَامَا جِئْتُهُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ : ادْعِي فُلانًا وَفُلانًا ، قُلْتُ : قَدْ نَامَا ، وَلَقَدْ أَشْبَعْتُهُمَا ، قَالَ : فَادْعِي لِي بَعْضَ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَدُعِيَ لَهُ مَسَاكِينَ ، فَأَكَلُوا مَعَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَلِيطٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلَ مَعَهُمْ ، وَيَقُولُ : " لَعَلَّ بَعْضَ هَؤُلاءِ يَكُونُ مَلَكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ " إِذَا تَغَدَّى وَتَعَشَّى دَعَا مَنْ حَوْلَهُ مِنَ الْيَتَامَى ، فَتَغَدَّى ذَاتَ يَوْمٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَى يَتِيمٍ فَلَمْ يَجِدْهُ ، وَكَانَتْ لَهُ سُوَيْقَةٌ مُحَلاةٌ يَشْرَبُهَا بَعْدَ غَدَائِهِ ، فَجَاءَ الْيَتِيمُ وَقَدْ فَرَغُوا مِنَ الْغَدَاءِ وَبِيَدِهِ السُّوَيِّقَةُ لِيَشْرَبَهَا ، فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا ، وَقَالَ : خُذْهَا فَمَا أَرَاكَ غُبِنْتَ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَّهُمْ صَنَعُوا لَهُ طَعَامًا ، يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ ، فَأَتَوْا بِهِ مَعَ خُبْزٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يُفَرَّقَ عَلَى الْمَسَاكِينِ ، فَذَهَبُوا بِهِ ، فَقَالَ : " حَرَمْتُمُونِي إِطْعَامَهُ ، وَأَرَدْتُمْ أَنْ أُلْقِيهِ فِي الْحُشِّ ، لا وَاللَّهِ لا أَذُوقُهُ الْيَوْمَ ! " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ لاحِقٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لا يُحْبَسُ عَنْ طَعَامِهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مَجْذُومًا ، وَلا أَبْرَصَ ، وَلا مُبْتَلًى حَتَّى يَقْعُدُوا مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ ؛ فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا قَاعِدٌ عَلَى مَائِدَتِهِ ، أَقْبَلَ مَوْلَيَانِ مِنْ مَوَالِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَرَحَّبُوا بِهِمَا وَأَوْسَعُوا لَهُمَا ، فَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَأَنْكَرَ الْمَوْلَيَانِ ضَحِكَهُ ، فَقَالا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ضَحِكْتَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : " عَجِبْتُ مِنْ بَنِيَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ تَدْمَى أَفْوَاهُهُمْ مِنَ الْجُوعِ ، فَيُضَيِّقُونَ عَلَيْهِمْ وَيَتَأَذَّوْنَ بِهِمْ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ قَدِرَ أَنْ يَأْخُذَ مَكَانَ اثْنَيْنِ فَعَلَ ، تَأَذِّيًا وَتَضَيُّقًا عَلَيْهِمْ ، وَجِئْتُمَا أَنْتُمَا قَدْ أَوفَرَا لَكُمَا مِنَ الزَّادِ فَأَوْسَعُوا لَكُمَا وَحَيَّوكُمَا ، يَصْنَعُونَ بِطَعَامِهِمْ مِنْ لا يُرِيدُهُ ، وَيَمْنَعُونَهُ مَنْ يُرِيدُهُ ! " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ أُتِيَ بِكَبَلِ جُوَارِشْنَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : يَهْضِمُ الطَّعَامَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا مَا أَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ " .
وَحُدِّثْتُ عَنْ وَحُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ! " .
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي سُرَيْجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : أَلا نَصْنَعُ لَكَ جُوَارِشْنَ ؟ فَقَالَ : " وَأَيُّ شَيْءٍ الْجُوَارِشْنَ ؟ " ، قَالَ : شَيْءٌ إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ فَأَكَلْتَ مِنْهُ سَهُلَ عَلَيْكَ مَا تَجِدُ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، وَمَا ذَاكَ أَلا أَكُونَ أَجِدُهُ ، وَلَكِنِّي عَهِدْتُ أَقْوَامًا يَجُوعُونَ مَرَّةً وَيَشْبَعُونَ مَرَّةً " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ اشْتَكَى ، فَأَرْسَلَتْ صَفِيَّةُ ، فَاشْتَرَتْ لَهُ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ ، فَرَآهَا سَائِلٌ ، فَاتَّبَعَهَا ، فَلَمَّا دَخَلْتِ الْجَارِيَةُ ، قَالَ : الْمِسْكِينَ الْمِسْكِينَ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَعْطُوهُ إِيَّاهُ ، أَعْطُوهُ إِيَّاهُ " ، فَأَرْسَلَتْ صَفِيَّةُ بِدِرْهَمٍ آخِرَ ، فَاشْتَرَتِ الْجَارِيَةُ لَهُ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ ، فَرَآهَا سَائِلٌ ، فَاتَّبَعَهَا ، فَلَمَّا دَخَلَتْ قَالَ : الْمِسْكِينَ الْمِسْكِينَ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَعْطُوهُ إِيَّاهُ " ، ثُمَّ أَرْسَلَتْ بِدِرْهَمٍ آخِرَ ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : وَاللَّهِ لَئِنْ عُدْتَ لَمَا أَصَبْتَ مِنِّي خَيْرًا أَبَدًا ، فَكَفَّ ، فَاشْتَرَتْ لَهُ عُنْقُودًا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي عَلَيْهِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لا يَجِدُ شَيْئًا يَأْكُلَهُ ، فَيَأْخُذُ الْجِلْدَةَ فَيَشْوِيهَا فَيَأْكُلَهَا ، فَإِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا أَخَذَ حَجَرًا فَشَدَّ بِهِ صُلْبَهُ ! " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ الْوَرَّاقِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ الْخَوَّاصِ ، يَقُولُ : " أَشْقَى النَّاسُ مَنْ دَخَلَ النَّارَ لِغَيْرِهِ ، إِنَّمَا بَطْنُكَ كَلْبُكَ ، فَاخْسَأهُ عَنْكَ بِلُقْمَةٍ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُقَدَّمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَطِيَّةَ بْنِ بَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ حَصَاةً تُجْزِئْنِي مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ أَمُصُّهَا ! " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَودُّ أَنَّهَا حَجَرٌ فِي بَطْنِهِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا بَطْنُ أَحَدُكُمْ كَلْبٌ ، أَلْقِ إِلَى ذَا الْكَلْبِ كِسْرَةً وَرَأْسَ جَوَافَةٍ يَسْكُتْ عَنْكَ ، وَلا تَجْعَلُوا بُطُونَكُمْ جُرُبًا لِلشَّيْطَانِ يُوعَى فِيهَا إِبْلِيسُ مَا شَاءَ ! " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : " مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلا أَنْ يُجَاوِزَ ، هَذِهِ ، ثُمَّ ق . . . . . . آثَرُ عِنْدَكَ ، يَعْنِي فِي . . . . " .
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْنَا أَقْوَامًا وَصَحِبْنَا طَوَائِفَ مِنْهُمْ ، مَا أَمَرَ أَحَدُهُمْ فِي بَيْتِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ لَهُ قَطُّ ، وَمَا شَبِعَ أَحَدُهُمْ مِنْ طَعَامٍ حَتَّى مَاتَ ، مَا عَدَا أَنْ يُقَارِبَ شِبَعَهُ أَمْسَكَ " .
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ : مَا نَأْكُلُ ؟ قَالَ : " خُبْزُ الشَّعِيرِ " ، قَالُوا : فَمَا نَشْرَبُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ الْقَرَاحِ ؟ " قَالُوا : فَمَا نَتَوَسَّدُ ؟ قَالَ : " تَوَسَّدُوا الأَرْضَ " ، قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا مِنَ الْعَيْشِ إِلا بِكُلِّ شَدِيدٍ ، قَالَ : " وَبِذَلِكَ لا يَخْلُو مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ حَتَّى يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ مَا يَأْتِي مِنْ ذَلِكَ عَلَى شَهْوَةٍ " ، قَالُوا : كَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : " أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الرَّجُلِ إِذَا جَاعَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْكِسْرَةُ وَإِنْ كَانَتْ شَعِيرًا ، وَإِذَا عَطِشَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَاءُ وَإِنْ كَانَ قَرَاحًا ، وَإِذَا أَطَالَ الْقِيَامَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَتَوَسَّدَ الأَرْضَ ؟ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ، وَغَيْرُهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " أَهْلَكَ ابْنَ آدَمَ الأَجْوَفَانِ : الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَسْلَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلْمَ بْنَ مَيْمُونٍ الْخَوَّاصَ ، يَقُولُ : " أَئِنَّكَ مَهْمَا تُعْطِ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ وَفَرْجَكَ إِلا مُنْتَهَى اللَّوْمِ أَجْمَعَا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحَ الْعَتَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُطَّلِبِ الْعِجْلِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنْ يَحْيَي بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمَهُمْ ، فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ " .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلاءَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِنِ الأَشَجِّ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الرُّغْبُ شُؤْمٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قِيلَ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ : إِنَّ ابْنَكَ بَشِمَ الْبَارِحَةَ ، قَالَ : " لَوْ مَاتَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : " لا تَأْكُلْ شِبَعًا عَلَى شِبَعٍ ، وَأَلْقِ فَضْلِكَ لِلْكَلْبِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الْعَصْرَ ، ثُمَّ انْكَفَأْتُ مَعَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : " هَلْ عِنْدَكِ طَعَامٌ ؟ " قَالَتْ : لا وَاللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : " انْظُرِي " قَالَتْ : لا وَاللَّهِ مَا مِنْ شَيْءٍ ، " فَاعْتَقَلَ شَاةً كَانَتْ وَضَعَتْ مَنْ يَوْمَهَا ، وَكَانَ ذَا شَاةٍ ، فَحَلَبَ مِنْ لِبَانِهَا ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ فِي بُرْمَةٍ ، ثُمَّ أَمَرَ جَارِيَتَهُ فَطَبَخَتْ ، ثُمَّ أُتِينَا بِهِ ، فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا ، ثُمَّ صَلَّى وَصَلَّيْنَا ، مَا تَوَضَّأَ وَلا تَوَضَّأْنَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَلا نَصْنَعُ لَكَ جُوَارِشْنَ ؟ قَالَ : وَأَيُّ شَيْءٍ الْجُوَارِشْنُ ؟ قَالَ : شَيْءٌ إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ فَأَكَلْتَ مِنْهُ سَهُلَ عَلَيْكَ مَا تَجِدُ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، وَمَا ذَاكَ أَلا أَكُونَ أَجِدُهُ ، وَلَكِنِّي عَهِدْتُ أَقْوَامًا يَجُوعُونَ مَرَّةً ، وَيَشْبَعُونَ مَرَّةً " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : كُنَّا نَحْضُرُ طَعَامَ عُمَرَ ، " فَيُطْعِمُنَا الْخُبْزَ وَاللَّبَنَ ، وَالْخُبْزَ وَالزَّيْتَ ، وَالْخَلَّ وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ . . . . الْقَدِيدَ ، وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ اللَّحْمَ الْغَرِيضَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ ، وَكَانَ يَنْحَرُ جَزُورًا كُلَّ يَوْمٍ أَطَايِبُهَا لِلْمُسْلِمِينَ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَأْمُرُ بِالْعُنُقِ وَالْعِلْبَاءِ فَيَأْكُلَهُ هُوَ وَأَهْلُهُ ، فَدَعَا بِطَعَامٍ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَإِذَا هُوَ جُبْزٌ خَشِنٌ ، وَكُسُورٌ مِنْ لَحْمٍ غَلِيظٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : " كُلْ " ، فَجَعَلْتُ آكُلُ الْبَضْعَةَ فَأَلُوكُهَا فَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُسِيغَهَا ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا بَضْعَةٌ بَيْضَاءٌ ، ظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنَ السَّنَامِ ، فَأَخَذْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ مِنْ عِلْبَاءِ الْعَنَقِ ، فَنَظَرَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ يُدْرِكَنَّكَ الْعِرَاقُ الَّذِي تَأْكُلَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ! " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ : حَمَلْتُ إِلَى عُمَرَ سِلالَ خَبِيصٍ ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، كَشَفَ بَعْضَهُنَّ فَقَالَ : " أَوَكُلَّ الْمُسْلِمِينَ يَجِدُ هَذَا ؟ " قُلْتُ : لا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ يَخْتَصُّ بِهِ الأُمَرَاءُ ، قَالَ : " لا حَاجَةَ لِي فِيهِ " ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسَ السَّرَّاجُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، لا تُكْثِرُوا الدُّخُولَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّهُ مَسْخَطَةٌ لِلرِّزْقِ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى الْجُعْفِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَإِنَّهَا مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلاةِ ، مُفْسِدَةٌ لِلْجَسَدِ ، مُوَرِّثَةٌ لِلسَّقَمِ ، وَأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبْغِضُ الْحَبْرَ السَّمِينَ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي قُوتِكُمْ ، فَإِنَّهُ أَدْنَى مِنَ الإِصْلاحِ ، وَأَبْعَدُ مِنَ السَّرَفِ ، وَأَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ اللَّهِ ، وَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْثَرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ " .
قَالَ مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُ يُعَارُ أَنْ يُقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَبَطِينٌ ! " .
قَالَ مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : " إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعِيَّرُ بِالْبِطْنَةِ كَمَا يُعَيَّرُ بِالذَّنْبِ يَعْمَلُهُ ! " .
حُدِّثْتُ عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ ، قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ ، فَإِنَّهَا تُقَسِّي الْقَلْبَ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : " إِذَا كُنْتَ بَطِينًا ، فَاعْدُدْ نَفْسِكَ زَمَنًا حَتَّى تَخْمُصَ " .
قَالَ : قَالَ : وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ : " كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : مَا بَاتَ رَجُلٌ بَطِينًا فَتَمَّ عَزْمُهُ ! " .
حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : " إِذَا أَرَدْتَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَلا تَأْكُلَ حَتَّى تَقْضِيهَا ، فَإِنَّ الأَكْلَ يُغَيِّرُ الْعَقْلَ " .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : كَانَ أَيُّوبُ يَقُولُ : " كَثْرَةُ الأَكْلِ دَاءُ الْبَطْنِ ، وَزِيَادَةٌ فِي النَّتِنِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الرُّومِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَلا نَصْنَعُ لَكَ دَوَاءً يُشَهِّيكَ الطَّعَامَ ؟ قَالَ : " وَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَدْخُلُ الْمَخْرَجَ فَيُؤْذِينِي مَا يَخْرُجُ مِنِّي " ، قِيلَ : أَفَلا نَصْنَعُ لَكَ دَوَاءً يُشَهِّيكَ النِّسَاءُ ؟ قَالَ : " وَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ فَوَاللَّهِ لَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ يَأْتِينِي فَأَجِدُ لِذَلِكَ غَفْلَةً وَشِرَّةً " .
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ . . . . . : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْبَعُ الشِّبْعَةَ فَيَطْغَى لَهَا جَسَدُهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ دَاوُدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قِيلَ لَهُ : لَوْ صَنَعْنَا لَكَ جُوَارِشْنَ ؟ قَالَ : " وَمَا الْجُوَارِشْنُ ؟ " ، قَالَ : إِذَا كَظَّكَ الطَّعَامُ فَأَخَذْتَ مِنْهُ أَمَرَاكَ ، قَالَ : " مَا شَبِعْتُ مُنْذُ قُتِلَ عُثْمَانُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ ، يَقُولُ : " الْجُوعُ يُرِقُّ الْقَلْبَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُصْلِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ ، يَقُولُ : " الْجُوعُ رَأْسُ كُلِّ بِرٍّ فِي الأَرْضِ ! " .
قَالَ مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأُرْدُنِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ الأَنْصَارِيُّ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَنْعُمَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " مَا تَجَوَّعَ عَبْدٌ ، إِلا أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَ جُوعِهِ حِكْمَةً وَوَرَعًا ، وَكَانَ يُقَالُ : الْجُوعُ شِعَارُ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ " .
قَالَ مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنِي قَادِمٌ الدَّيْلَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا صَفْوَانَ الْعَابِدَ ، يَقُولُ : كَانَ يُقَالُ : " وَرَّثَ الْجُوعُ أَهْلَهُ النَّظَرَ بِنُورِ اللَّهِ إِلَى مَعَالِي الْعِزِّ فِي خَلْقِهِ " ، وَكَانَ يُقَالُ : " مَصَادِرُ الْعِزِّ فِي الاسْتِغْنَاءِ ، وَالتَّوَكُّلُ كِفَايَةٌ ، وَالتَّفْوِيضُ رَاحَةٌ ، وَالْعِبَادَةُ يَبْعَثُهَا عَلَى النَّظْرَةِ ، وَمَا فَقَدَ الرَّجُلُ شَيْئًا أَقَلَّ ضَرَرًا عَلَيْهِ مِنْ أَكْلَةٍ يَدَعُهَا لِلَّهِ ، بَلْ عَاقِبَتُهَا لِلْمُتَّقِينَ جَمِيلَةٌ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، قَالَ : قَالَ الأَعْمَشُ لِرَجُلٍ : " يَا أَحْمَقُ ، تَرَى هَذَا الْبَطْنَ ؟ إِنْ أَهَنْتَهُ أَكْرَمَكَ ، وَإِنْ أَكْرَمْتَهُ أَهَانَكَ ! " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ ، أَوْ غَيْرُهُ : " كَانَتْ بَلِيَّةُ أَبِيكُمْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَكْلَةٌ ، وَهِيَ بَلِيَّتُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ! " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : " الشِّبَعُ يُقَسِّي الْقَلْبَ وَيُفَتِّرُ الْبَدَنَ " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : " مَنْ مَلَكَ بَطْنَهُ ، مَلَكَ الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ كُلَّهَا " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " كَثْرَةُ الطَّعَامِ تُمِيتُ الْقَلْبَ ، كَمَا أَنَّ كَثْرَةَ الْمَاءِ تُمِيتُ الزَّرْعَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الجوع لابن أبي الدنيا