Entités

الجوع لابن أبي الدنيا

BE874697Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3557112
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3557113

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْعَتَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : فَاتَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي ، فَقُلْتُ : أَمَا عِنْدَكُمْ عَشَاءٌ ؟ قَالُوا : لا ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، فَجَعَلْتُ أَتَقَلَّبُ وَلا يَأْتِينِي النَّوْمُ مِنَ الْجُوعِ ، فَقُلْتُ : لَوْ أَنِّي خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ وَتَعَلَّلْتُ حَتَّى أُصْبِحَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ فَصَلَّيْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ تَسَانَدْتُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيَّ عُمَرُ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجَنِي إِلا الَّذِي أَخْرَجَكَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا أَخْرَجَنِي إِلا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْوَاقِمِيِّ " ، فَانْطَلَقْنَا فِي الْقَمَرِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لامْرَأَتِهِ : " أَيْنَ زَوْجُكِ ؟ " قَالَتْ : ذَهَبَ يُسْتَعْذَبُ لَنَا مِنْ حِسْيِ بَنِي حَارِثَةَ ، فَجَاءَ حَامِلا قِرْبَتَهُ ، فَعَلَّقَهَا فِي نَخْلَةٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلا ، مَا زَارَ النَّاسَ قَطُّ مِثْلَ مَا زَارَنَا اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى عِذْقٍ فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فَجَالَ فِي الْغَنَمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ " ، أَوْ قَالَ : " ذَاتُ الدَّرِّ " ، فَذَبَحَ وَسَلَخَ ، وَأَمَرَ امْرَأَتَهُ فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ، وَقَطَعَ فِي الْقُدُورِ وَأَوْقَدَ تَحْتَهَا ، ثُمَّ ثَرَّدَ ، وَغَرَفَ مِنَ الْمَرَقِ وَاللَّحْمِ ، ثُمَّ وَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ سَفَقَتْهَا الرِّيحُ ، فَبُرِّدَتْ فَأَسْقَانَا فِي إِنَاءٍ ، ثُمَّ نَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ ، ثُمَّ أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجْنَا وَلَمْ يُخرِجْنَا إِلا الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ نَرْجِعْ حَتَّى أَصَبْنَا هَذَا ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا فِي الْقِيَامَةِ ، فَإِنَّ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا . . . . . . ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ ، عَنْ صَفِيَّةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي فَقَالَ : " أَعِنْدَكِ يَا بِنْتَ حُيَيِّ شَيْءٌ فَإِنِّي جَائِعٌ " ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلا مَدٌّ مِنْ طَحِينٍ ، قَالَ : " فَأَسْخِتِيهِ " ، قَالَتْ : فَجَعَلْتُهُ فِي الْقَدْرِ ، وَأَنْضَجْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ نَضِجَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " تَعْلَمِينَ فِي نَخْيِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ شَيْءٍ " ؟ فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَذَهَبَ هُوَ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَتَى بَيْتَهَا فَقَالَ : " فِي نَحْيِكِ شَيْءٌ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ " ؟ قَالَتْ : لَيْسَ فِيهِ إِلا قَلِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَجَاءَ هُوَ بِنَفْسِهِ ، فَعَصَرَ مَا فِيهِ عَلَى الْقَدْرِ ، حَتَّى رَأَيْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ السَّمْنِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ وَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " ثُمَّ دَعَا بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ : " ادْعِي أَخَوَاتِكِ ، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُنَّ يَجِدْنَ مِثْلَ مَا أَجِدُ " . فَدَعَوْتُهُنَّ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا . ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَقُمْنَا ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَفَضَلَ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى سَرِيرٍ مَرْمُولٍ بِشَرِيطٍ لَيْسَ بَيْنَ جِلْدِهِ وَبَيْنَ الشَّرِيطِ ثَوْبٌ ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، حَتَّى دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَانْحَرَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْحِرَافَةً ، فَنَظَرَ ، فَرَأَى الشَّرِيطَ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ ، فَبَكَى عُمَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَرُ ؟ " قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَبْكِي إِلا لِكَوْنِي أَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ ، فَهُمَا يَعِيشَانِ فِيمَا يَعِيشَانِ فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَمَا تَرْضَى يَا عُمَرُ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ؟ " قَالَ : بَلَى ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : " فَإِنَّهُ كَذَاكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وُفُودًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَكَانَ لِعُمَرَ ثَلاثُ خُبْزَاتٍ ، يَأْكُلُهُنَّ يَوْمًا بِلَبَنٍ وَسَمْنٍ ، وَيَوْمًا بِلَحْمٍ غَرِيضٍ ، وَيَوْمًا بِزَيْتٍ ، فَجَعَلَ الْقَوْمَ يَأْكُلُونَ وَيُعَذِّرُونَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " إِنِّي لأَرَى تَعْذِيرَكُمْ وَإِنِّي لأَعْلَمُكُمْ بِالْعَيْشِ ، وَلَوْ شِئْتُ لَجَعَلْتُ كَرَاكِرَ ، وَأَسْنِمَةً ، وَصِلاءً ، وَصِنَابًا ، وَصَلائِقَ ، وَلَكِنِّي أَسْتَبْقِي حَسَنَاتِي ، إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ذَكَرَ قَوْمًا ، فَقَالَ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا سورة الأحقاف آية 20 " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَدِمَ نَاسٌ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، فَقَالُوا : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ بَدَا عِلْبَاءُ رَقَبَتِهِ مِنَ الْهُزَالِ ، فَلَوْ قُلْتُ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ طَعَامًا هُوَ أَلْيَنُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَيَلْبَسَ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِهِ ، فَقَدْ رَأَيْنَا إِزَارَهُ مُرَقَّعًا بِرُقَعٍ غَيْرِ لَوْنِ ثَوْبِهِ ، وَيَتَّخِذَ فِرَاشًا أَلْيَنَ مِنْ فِرَاشِهِ ، فَقَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَقْوَى لَهُ عَلَى أَمْرِهِمْ ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ حَفْصَةَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " أَخْبِرِينِي بِأَلْيَنِ فِرَاشٍ فَرَشْتِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ ؟ " قَالَتْ : " عَبَاءَةٌ تُثَنِّيهَا لَهُ بِاثْنَيْنِ ، فَلَمَّا غُلِّظَتْ عَلَيْهِ جَعَلْتُهَا لَهُ بِأَرْبَعَةٍ ! " قَالَ : فَأَخْبِرِينِي بِأَجْوَدَ ثَوْبٍ لَبِسَهُ ؟ قَالَتْ : " نَمِرَةٌ صَنَعْنَاهَا لَهُ ، فَرَآهَا إِنْسَانٌ قَالَ : اكْسُنِيهَا ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ لاحِقٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ لا يُحْبَسُ عَنْ طَعَامِهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مَجْذُومًا ، وَلا أَبْرَصَ ، وَلا مُبْتَلًى حَتَّى يَقْعُدُوا مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ ؛ فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا قَاعِدٌ عَلَى مَائِدَتِهِ ، أَقْبَلَ مَوْلَيَانِ مِنْ مَوَالِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَرَحَّبُوا بِهِمَا وَأَوْسَعُوا لَهُمَا ، فَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَأَنْكَرَ الْمَوْلَيَانِ ضَحِكَهُ ، فَقَالا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ضَحِكْتَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : " عَجِبْتُ مِنْ بَنِيَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ تَدْمَى أَفْوَاهُهُمْ مِنَ الْجُوعِ ، فَيُضَيِّقُونَ عَلَيْهِمْ وَيَتَأَذَّوْنَ بِهِمْ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ قَدِرَ أَنْ يَأْخُذَ مَكَانَ اثْنَيْنِ فَعَلَ ، تَأَذِّيًا وَتَضَيُّقًا عَلَيْهِمْ ، وَجِئْتُمَا أَنْتُمَا قَدْ أَوفَرَا لَكُمَا مِنَ الزَّادِ فَأَوْسَعُوا لَكُمَا وَحَيَّوكُمَا ، يَصْنَعُونَ بِطَعَامِهِمْ مِنْ لا يُرِيدُهُ ، وَيَمْنَعُونَهُ مَنْ يُرِيدُهُ ! " .
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ : مَا نَأْكُلُ ؟ قَالَ : " خُبْزُ الشَّعِيرِ " ، قَالُوا : فَمَا نَشْرَبُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ الْقَرَاحِ ؟ " قَالُوا : فَمَا نَتَوَسَّدُ ؟ قَالَ : " تَوَسَّدُوا الأَرْضَ " ، قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا مِنَ الْعَيْشِ إِلا بِكُلِّ شَدِيدٍ ، قَالَ : " وَبِذَلِكَ لا يَخْلُو مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ حَتَّى يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ مَا يَأْتِي مِنْ ذَلِكَ عَلَى شَهْوَةٍ " ، قَالُوا : كَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : " أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الرَّجُلِ إِذَا جَاعَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْكِسْرَةُ وَإِنْ كَانَتْ شَعِيرًا ، وَإِذَا عَطِشَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَاءُ وَإِنْ كَانَ قَرَاحًا ، وَإِذَا أَطَالَ الْقِيَامَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَتَوَسَّدَ الأَرْضَ ؟ ! " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ ، وَكَانَ يَنْحَرُ جَزُورًا كُلَّ يَوْمٍ أَطَايِبُهَا لِلْمُسْلِمِينَ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَأْمُرُ بِالْعُنُقِ وَالْعِلْبَاءِ فَيَأْكُلَهُ هُوَ وَأَهْلُهُ ، فَدَعَا بِطَعَامٍ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَإِذَا هُوَ جُبْزٌ خَشِنٌ ، وَكُسُورٌ مِنْ لَحْمٍ غَلِيظٍ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : " كُلْ " ، فَجَعَلْتُ آكُلُ الْبَضْعَةَ فَأَلُوكُهَا فَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُسِيغَهَا ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا بَضْعَةٌ بَيْضَاءٌ ، ظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنَ السَّنَامِ ، فَأَخَذْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ مِنْ عِلْبَاءِ الْعَنَقِ ، فَنَظَرَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ يُدْرِكَنَّكَ الْعِرَاقُ الَّذِي تَأْكُلَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ! " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الجوع لابن أبي الدنيا