Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الزهد للمعافى بن عمران الموصلي
BE882462
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3580406
=
licence
→
public-domain
BS3580407
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3580408
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : " كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْجِنُ ، وَإِنَّ قَصَبَهَا لَيَكَادُ يَضْرِبُ الْجَفْنَةَ " .
حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، أَوْ سَالِمٍ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى عَبْدٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ ، وَلا عَلَى مُؤْمِنٍ مُزْهِدٍ ، حِسَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمَمْلُوكُ لَهُ أَجْرَانِ ، وَلا حِسَابَ عَلَيْهِ " ، قَالَ كَعْبٌ : وَلا عَلَى مُؤْمِنٍ مِعْوَنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ الْتَقَى هُوَ وَكَعْبٌ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لَوْلا الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ وَبِرُّ أُمِّي لأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا مَمْلُوكًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا أَحْسَنَ الْعَبْدُ عِبَادَةَ اللَّهِ ، وَأَدَّى حَقَّ سَيِّدِهِ ، لَقِيَ اللَّهَ لا حِسَابَ عَلَيْهِ " . قَالَ كَعْبٌ : إِنَّهَا فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبَةٌ كَمَا قُلْتَ ، وَإِنَّ فِيهَا مَكْتُوبًا : أَوْ مُؤْمِنٌ مُزْهِدٌ يَلْقَى اللَّهَ لا حِسَابَ عَلَيْهِ .
عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " يُحْشَرُ الأَغْنِيَاءُ وَالأُمَرَاءُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَنْتُمْ كُنْتُمْ حُكَّامَ النَّاسِ وَأَهْلَ الْغِنَى ، عِنْدَكُمْ طِلْبَتِي " .
حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَدْخُلَنَّ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ، يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَيَتَنَعَّمُونَ ، وَالآخَرُونَ جَاثُونَ عَلَى رُكَبِهِمْ ، فَليَأْتِيَنَّهُمْ رَبِّي فَلَيَقُولَنَّ : قِبَلَكُمْ طِلْبَتِي ، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ مُلُوكَ النَّاسِ وَحُكَّامَهُمْ وَأَهْلَ الْغِنَى ، فَأَرُونِي مَا صَنَعْتُمْ فِيمَا أَعْطَيْتُكُمْ " .
عَنْ أَبِي شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سِنَانٍ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " إِذَا جَثَتِ الأُمَمُ لِلْحِسَابِ أَثَابَ قَوْمٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، تَقُولُ الْمَلائِكَةُ : أَيْنَ ؟ ! أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ الدِّينِ ؟ فَيَقُولُونَ : بَلَى ، وَلَكِنَّكُمْ لَمْ تُؤْتُونَا مَالا وَلا سُلْطَانًا تُثِيبُونَا عَلَيْهِ ، قَالَ : فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : صَدَقَ عِبَادِي ، خَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهَا ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيُحَلَّوْنَ بِحِلْيَتِهَا ، يُوسَمُونَ بِسِيمَاهَا مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَالنَّاسُ فِي الْحِسَابِ ، وَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ تَعَلُّقًا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فِي حُقُوقِهِمْ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ، الأَبُ بِابْنِهِ ، وَالابْنُ بِأَبِيهِ ، وَالأَخُ بِأَخِيهِ ، وَالزَّوْجَةُ بِزَوْجِهَا ، وَالزَّوْجُ بِزَوْجَتِهِ " ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ سورة المؤمنون آية 101 ، قَالَ : " وَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا فَيُوَكَّلُ بِهِ مَلَكٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : قُصَّ لَهُمْ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، قَالَ : فَيَقُصُّ لَهُمْ ، حَتَّى لا تَبْقَى لَهُمْ مِنْ حَسَنَةٍ ، وَيَبْقَى لَهُ طُلابٌ كَثِيرٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : خُذْ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ بِقَدْرِ ظُلامَتِهِ إِيَّاهُمْ فَرُدَّهَا عَلَى سَيِّئَاتِهِ ، وَصُكَّ لَهُ صَكًّا إِلَى النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ : أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الْجُمَحِيِّ ، فَقَالَ : إِنَّا مُسْتَعْمِلُوكَ . فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عُمَرُ ، وَلا تَفْتِنِّي . فَقَالَ : وَاللَّهِ ، لا أَدْعُكُمْ ، جَعَلْتُمُوهَا فِي عُنُقِي ، ثُمَّ تَخَلَّيْتُمْ عَنِّي ، إِنِّي إِنَّمَا أَبْعَثُكَ عَلَى قَوْمٍ لَسْتَ بِأَفْضَلِهِمْ ، وَلَسْتُ أَبْعَثُكَ عَلَيْهِمْ لِتَضْرِبَ أَبْشَارَهُمْ ، وَلا تَنْتَهِكَ أَعْرَاضَهُمْ ، وَلَكِنَّكَ تُجَاهِدُ بِهِمْ عَدُوَّهُمْ ، وَتَقْسِمُ فِيهِمْ فَيْئَهُمْ . قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ يَا عُمَرُ ، وَلا تَفْتِنِّي ، وَأَقِمْ وَجْهَكَ وَقَضَاءَكَ لِمَنِ اسْتَرْعَاكَ اللَّهُ مِنْ قَرِيبِ الْمُسْلِمِينَ وَبَعِيدِهِمْ ، وَلا تُقْصِرْ فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ قَضَاءَيْنِ ، فَيَخْتَلِفَ عَلَيْكَ أَمْرُكَ وَتَزِيغَ عَنِ الْحَقِّ ، وَالْحُجَّةَ يُعِنْكَ اللَّهُ عَلَى مَا وَلاكَ ، خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ عَلِمْتَهُ ، وَلا تَخْشَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَالْزَمِ الأَمْرَ قَالَ عُمَرُ : وَيْحَكَ ، مَنْ يُطِيقُ هَذَا يَا سَعِيدُ بْنَ عَامِرٍ ؟ قَالَ : مَنْ قَطَعَ اللَّهُ فِي عُنُقِهِ مِثْلَ الَّذِي قَطَعَ فِي عُنُقِكَ ، إِنَّمَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْمُرَ فَيُطَاعَ أَمْرُكَ أَوْ يُتْرَكَ ، فَتَكُونَ لَكَ الْحُجَّةُ ، قَالَ عُمَرُ : إِنَّا سَنَجْعَلُ لَكَ رِزْقًا ، قَالَ : قَدْ جُعِلَ لِي مَا يَكْفِينِي دُونَهُ ، وَمَا أَنَا مُزْدَادٌ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، يَعْنِي عَطَاءَهُ . فَكَانَ إِذَا خَرَّجَ عَطَاءَهُ نَظَرَ إِلَى قُوتِ أَهْلِهِ مِنْ طَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ فَعَزَلَهُ ، وَنَظَرَ إِلَى بَقِيَّتِهِ فَتَصَدَّقَ بِهِ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَيْنَ مَالُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَقْرَضْتُهُ ، فَأَتَى نَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : إِنَّ لِقَوْمِكَ عَلَيْكَ حَقًّا . قَالَ : مَا أَسْتَأْثِرُ عَلَيْهِمْ وَإِنَّ يَدَيَّ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَمَا أَنَا بِطَالِبٍ رِضَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بِطِلْبَتِي الْحُورَ الْعَيْنِ ، لَوِ اطَّلَعَتْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ لأَشْرَقَتْ لَهَا الأَرْضُ كَمَا تُشْرِقُ الشَّمْسُ لأَهْلِ الدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا مُتَخَلِّفٌ عَنِ الْعُنُقِ الأَوَّلِ ، بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يُزَفُّونَ كَمَا تُزَفُّ الْحَمَّامُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : قِفُوا لِلْحِسَابِ ، فَيَقُولُونَ : وَاللَّهِ مَا تَرَكْنَا شَيْئًا نُحَاسَبُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ عِبَادِي ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَبْعِينَ " ، أَوْ قَالَ : " أَرْبَعِينَ عَامًا " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو بُرْدَةَ : عَلْقَمَةَ فِي الْوَفْدِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ " أَنِ امْحُنِي امْحُنِي " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ ابْنَ زِيَادٍ ، قَالَ لأَبِي وَائِلٍ : إِذَا قَدِمْتَ فَأْتِنِي ، فَاسْتَشَارَ عَلْقَمَةَ ، " لَوْ لَمْ تَسْتَشِرْنِي لَمْ أُشِرْ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّكَ اسْتَشَرْتَنِي فَنَصَحْتُ لَكَ ، لَنْ تُصِيبَ مِنْ دُنْيَاهُمْ شَيْئًا إِلا أَصَابُوا مِنْ دِينِكِ مِثْلَهُ " .
عَنْ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " إِذَا ضَنُّوا عَلَيْكَ بِالْمُطَلْفَحَةِ ، فَكُلْ رَغِيفَكَ ، وَرِدِ النَّهَرَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ دِينَكَ " .
عَنْ عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي الْعُبَيْدَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " إِذَا بَخِلَ عَلَيْكَ بَنُو أُمَيَّةَ بِذَهَبِهِمْ وَفِضَّتِهِمْ ، فَاجْلِسُوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَكُلُوا مِنْ كِسَرِكُمْ ، وَاشْرَبُوا مِنْ فُرَاتِكُمْ ، وَزَايِلُوهُمْ عَنْ دِينِكُمْ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَأَلَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : مَا فَعَلَ خَالُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَزِمَ الْبَيْتَ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " مَا مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ حَتَّى لَزِمُوا الْبُيُوتَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ ، فَمَا خَرَجُوا مِنْ بُيُوتِهِمْ إِلا إِلَى قُبُورِهِمْ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قَالَ الشَّعْبِيُّ " أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ مَا أُصَلِّي الصَّلَوَاتِ فِي مَوْضِعٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، ثُمَّ لَقَدْ صِرْتُ الآنَ ، لأَنْ أُصَلِّيَ فِي كُنَاسَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَنْ بِالْمَالِ ، قَالَ : هَكَذَا وَهَكَذَا . قَالَ : فَأَوْمَأَ أَمَامَهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " .
حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا " ، وَأَشَارَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَأَمَامَهُ ، وَخَلْفَهُ .
عَنْ أَبَانٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو ذَرٍّ يَمْشِيَانِ حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى أُحُدٍ ، قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَرَى هَذَا الْجَبَلَ ؟ " فَأَعَادَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قُلْتُ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَفِي يَوْمٍ بَارِدٍ أَخَافُ أَنْ يُرْسِلَنِي إِلَيْهِ ، قَالَ : " مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا ذَهَبَةٌ حَمْرَاءُ لآلِ مُحَمَّدٍ ، يَبِيتُ دِينَارٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، إِلا دِينَارًا يُعَدُّ لِدَيْنٍ ، أَوْ دِينَارًا يُعْطَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " .
حَدَّثَنَا أَبَانُ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى صَدَقَاتِ أَهْلِ الْعَالِيَةِ ، وَجَعَلَ عِمَالَتَهُ أَلْفَ دِينَارٍ ، فَأَتَاهُ كِتَابُ عُمَرَ يَعْزِمُ عَلَيْهِ : بِحَقِّهِ عَلَيْكَ إِلا احْتَجَزْتَ مِنْ أَلْفِ دِينَارٍ خَمْسَ مِائَةِ دِينَارٍ ، مِائَةَ دِينَارٍ لِعِيَالِكَ ، وَمَعَ الرَّجُلِ أَهْلُهُ ، فَاسْتَيْقَظَتِ امْرَأَتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَوَجَدَتْ عَلَى عَضُدِهَا مِنْ دُمُوعِهِ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا فُلانٍ ، لا يُبْكِي اللَّهُ عَيْنَكَ ، مَا لَكَ ؟ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنِ احْتَجِزْ مِنْ عِمَالَتِي كُلَّ سَنَةٍ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ سَمِعَ عُمَرُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعْتُ ، أَنَّهُ قَالَ : " الأَكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " .
عَنْ عَنْ أَبَانَ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ : بَعَثَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَلَمَّا جَاءَ بِالْمَالِ بَكَى حَتَّى رَحِمَهُ الْمُسْلِمُونَ ، قَالُوا : مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَيْسَ هَذَا خَيْرٌ ، فَتَحَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَزَادَهُمْ ؟ قَالَ " لَوْ كَانَ خَيْرًا لَمْ يُحْجَبْ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : لا تُفَارِقُوا هَذَا الْمَالَ حَتَّى تُصَلُّوا الْغَدَاةَ ، وَلا دَخَلَ فِي أَيِّ دَارٍ ، فَبَاتَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَيْهِ حَتَّى أَصْبَحُوا ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَسَمَهُ " . فَجَاءَ بُنَيٍّ لَهُ يُكْنَى أَبَا شَحْمَةَ ، فَأَخَذَ دِرْهَمًا ، ثُمَّ خَرَجَ يَشْتَدُّ ، فَسَأَلَ فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَخَرَجَ يَشْتَدُّ إِثْرَ ابْنِهِ ، فَلَمَّا سَمِعَ وَقْعَ أَبِيهِ طَارَ قَلْبُهُ ، فَدَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَصِيحُ ، فَانْتَزَعَ الدِّرْهَمَ مِنْ فِيهِ ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى طَرَحَهُ فِي الْمَالِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أُفٍّ ، قَالَ : " أَيْ تُؤَفِّفُ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ؟ ! " قَالَ : نَعَمْ ، خَلَعْتَ قَلْبَهُ مِنْ أَجْلِ دِرْهَمٍ ، قَالَ عُمَرُ : " إِنَّ الدِّرْهَمَ لَيْسَ لَهُ وَلأَبِيهِ . فَدَعَا جَارِيَتَهُ ، فَقَالَ : أَعْطِي الْغُلامَ دِرْهَمًا مِنْ تِلْكَ السَّبْعَةِ الدَّرَاهِمِ الَّتِي بَقِيَتْ مِنَ الْوَرِقِ بَعْدَ حُقُوقِ النَّاسِ بَقِيَّةً " ، فَذَاكَرَهَا قُرَيْشًا ، فَقَالَ قَوْمٌ : نَرَى أَنْ تُقْسِمَهَا بَيْنَ عِيَالِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ : " فَإِنِّي مُتَكَلِّمٌ الْعَشِيَّةَ ، فَتَكَلَّمُوا ، انْظُرُوا مَا تَقُولُ لَكُمُ الْعَرَبُ ، فَقَامَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ بَقِيَ مِنْكُمْ فَضْلَةً بَعْدَ حُقُوقِ النَّاسِ ، فَمَا تَرَوْنَ فِيهَا ؟ " فَقَامَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ وَهُوَ غُلامٌ شَابٌّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا يُسْتَشَارُ الْعِبَادُ فِيمَا لَمْ يُنَزِّلِ اللَّهُ بِهِ الْقُرْآنَ ، فَأَمَّا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهِ الْقُرْآنَ وَوَضَعَهُ مَوَاضِعَهُ فَضَعْهُ فِي مَوَاضِعِهِ الَّتِي وَضَعَهُ اللَّهُ ، قَالَ : " صَدَقْتَ ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " .
عَنِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَى عُمَرَ أَحْمَالٌ مِنْ فَتْحِ تُسْتَرَ مَعَهَا الْهُرْمُزَانُ أَسِيرًا ، بَعَثَ بِهِ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ ، فَشَاوَرَ فِيهِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالُوا : نَرَى أَنْ يُوضَعَ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، قَالَ : مَا هُوَ بِالَّذِي يَأْوِي لِي سَقْفٌ حَتَّى أُقْسِمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانُوا يَسْتَشِيرُونَهُ وَيَتَيَمَّنُونَ بِرَأْيِهِ ، وَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ بِمَكَانٍ ، فَأَمَرَهُ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَرْقَمَ أَنْ يَحْرُسَاهُ وَمَنْ أَتَاهُمَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ وَبَزَغَتِ الشَّمْسُ ، قَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَكَشَطَ ، فَحَارَتْ أَبْصَارُهُمْ ، فَبَكَى عُمَرُ لَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَوْفٍ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا يَوْمُ فَرَحٍ ، وَهَذَا يَوْمُ فَتْحٍ ؟ " بَلْ هَذَا يَوْمُ شِدَّةٍ ، وَهَذَا يَوْمُ حُزْنٍ ، إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ هَذَا بَيْنَ قَوْمٍ إِلا أَوْرَثَهُمْ عَدَاوَةً وَشَحْنَاءَ " . ثُمَّ دَعَا بِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَحَثَا فِي حُجُورِهِمَا حَتَّى مَا أَطَاقَا حَمْلَهُ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَفَضَّلَ عَائِشَةَ ، ثُمَّ قَالَ : " عَلَيَّ بِالْبَدْرِيِّينَ ، فَأَعْطَاهُمْ ، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " .
عَنْ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَ : قُدِمَ عَلَى عُمَرَ مَرَّةً بِمَالٍ فَوَضَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ فَجَعَلَ يَتَصَفَّحُهُ ، وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ هَمَلَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا مِنْ مَوَاطِنِ الشُّكْرِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ " فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا مَا أُعْطِيهِ قَوْمٌ إِلا أُلْقِيَ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ ، وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى سَفْطٍ أُتِيَ بِهِ مِنْ قَلْعَةٍ مِنَ الْعِرَاقِ ، وَكَانَ فِيهِ خَاتَمٌ ، فَأَخَذَهُ بَعْضُ بَنِيهِ ، فَأَدْخَلَهُ فِي فِيهِ فَانْتَزَعَهُ مِنْهُ . ثُمَّ بَكَى عُمَرُ ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ : لِمَ تَبْكِي وَقَدْ فَتَحَ اللَّهُ لَكَ وَأَظْفَرَكَ عَلَى عَدُوِّكَ ، وَأَقَرَّ عَيْنَكَ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلا أَلْقَتْ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، فَأَنَا أَشْفَقُ عَلَى ذَلِكَ .
عَنْ عَنْ سُفْيَانَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فِي قَوْلِهِ : فَمَا اخْتَلَفُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ سورة الجاثية آية 17 ، قَالَ : " فِي الدُّنْيَا " .
عَنْ أَبِي شِهَابٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : " مَا ظَلَمْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا ، وَلا أَدَعُ ذَهَبًا وَلا فِضَّةً إِلا حَلَقَةَ خَاتَمِي هَذَا ، وَإِذَا أَنَا مُتُّ فَاسْتَقْرِضُوا ثَمَنَ كَفَنِي ، وَلا تَسْتَقْرِضُوا مِنْ زَرَّاعٍ وَلا مُتَقَبَّلٍ " .
عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ وُهَيْبٍ النُّكْرِيِّ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ إِلَى أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : وَعَلَيْكُمْ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ يَا أُوَيْسُ ؟ قَالَ : بِحَمْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَيْفَ الزَّمَانُ عَلَيْكُمْ ؟ قَالَ : " مَا تَسْأَلُ رَجُلا إِذَا أَمْسَى لَمْ يَرَ أَنَّهُ يُصْبِحُ ، وَإِذَا أَصْبَحَ لَمْ يَرَ أَنَّهُ يُمْسِي ، يَا أَخَا مُرَادٍ ، إِنَّ الْمَوْتَ لَمْ يُبْقِ لِمُؤْمِنٍ فَرَحًا ، يَا أَخَا مُرَادٍ ، إِنَّ عِرْفَانَ الْمُؤْمِنِ بِحُقُوقِ اللَّهِ لَمْ يُبْقِ لَهُ فِضَّةً وَلا ذَهَبًا ، يَا أَخَا مُرَادٍ ، إِنَّ قِيَامَ الْمُؤْمِنِ بِأَمْرِ اللَّهِ لَمْ يُبْقِ لَهُ صَدِيقًا ، وَاللَّهِ إِنَّا لَنَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَيَتَّخِذُونَا أَعْدَاءً ، وَيَجِدُونَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْفُسَّاقِ أَعْوَانًا ، حَتَّى وَاللَّهِ لَقَدْ رَمَوْنِي بِالْعَظَائِمِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لا يَمْنَعُنِي ذَلِكَ أَنْ أَقُومَ لِلَّهِ بِالْحَقِّ " .
عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَيْمَنَ ، قَالَ : بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ النَّاسَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ رَجُلٍ مِنَ الأَغْنِيَاءِ ، فَكَأَنَّهُ قَبَضَ عَنْهُ ثِيَابَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا فُلانُ ، أَخَشِيتَ أَنْ يَغْدُوَ غِنَاكَ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يَغْدُوَ فَقْرُهُ عَلَيْكَ ؟ ! " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَشَرٌّ الْغِنَى ؟ ! قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ غِنَاكَ يَدْعُو إِلَى النَّارِ ، وَفَقْرَهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ " ، قَالَ : فَمَا يُنَجِّينِي مِنْهُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُوَاسِيَهُ " ، قَالَ : إِذَنْ أَفْعَلُ ، قَالَ الآخَرُ : لا أَرَبَ لِي فِيهِ ، قَالَ : " اسْتَغْفِرْ لأَخِيكَ " .
عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : " إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَوْ وَجَدَ فِيهِ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ يُبَاعُ بِثَمَنٍ لاشْتَرَاهُ ، وَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُغْبَطُ فِيهِ الرَّجُلُ بِخِفَّةِ الْحَالِ ، كَمَا يُغْبَطُ فِيهِ الْيَوْمَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " يَأْتِي زَمَانٌ يُغْبَطُ فِيهِ الرَّجُلُ بِخِفَّةِ حَالِهِ ، كَمَا يُغْبَطُ الْيَوْمَ بِالْمَالِ وَالْوَلَدِ " ، فَقِيلَ لَهُ : فَأَيُّ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " فَرَسٌ صَالِحٌ ، وَسِلاحٌ صَالِحٌ ، يَزُولُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ أَيْنَمَا كَانَ " .
عَنْ عَبَّادٍ الأُرْسُوفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الْحَبَشِيِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَرَأَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَ كَعْبًا جَالِسَيْنِ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ ، فَسَمِعْتُ كَعْبًا يُحَدِّثُهُ : " إِذَا كَانَ سَنَةَ سِتِّينَ فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَجْمَعْهُ ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَيِّمٌ فَلْيُعَلِّقْهَا مُعَلَّقًا ، وَمَنْ كَانَ عَزَبًا فَلا يَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ لا خَيْرَ فِي وَلَدٍ يُولَدُ بَعْدَ يَوْمَئِذٍ " .
عَنْ بَعْضِ الأَشْيَاخِ رَفَعَهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خَيْرُ نِسَائِكُمْ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ الْعَقِيمُ " .
حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالأَيَّامُ حَتَّى يَغْبِطَ ذَوَاتُ الأَحْمَالِ الْعُقَّرَ " .
عَنْ أَبِي شِهَابٍ عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ مَرَدَةِ الْجِنِّ مُعَلَّقَةً فِي قُعُورِ الْبُحُورِ ، فَإِذَا كَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ خَرَجُوا أَشْعَارَ النَّاسِ وَأَبْشَارَهُمْ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ لأَنْ يُرَبِّيَ الرَّجُلُ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَهُ " .
عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَمَنَّى أَبُو الْخَمْسَةِ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةٌ ، وَأَبُو الأَرْبَعَةِ أَنَّهُمْ ثَلاثَةٌ ، وَأَبُو الثَّلاثَةِ أَنَّهُمُ اثْنَانِ ، وَأَبُو الاثْنَيْنِ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ ، وَأَبُو الْوَاحِدِ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ " .
عَنِ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَعِنْدَهُ ثَلاثَةُ بَنِينَ لَهُ كَأَنَّهُمُ الدَّنَانِيرُ حُسْنًا ، فَقَالَ : " كَأَنَّكُمْ تَغْبِطُونِي " فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَهَلْ يُغْبَطُ الْمُسْلِمُ إِلا بِمِثْلِ هَؤُلاءِ ؟ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ بَيْتٍ لَهُ قَصِيرٍ قَدْ عَشَّ فِيهِ خُطَّافٌ وَبَاضَ ، فَقَالَ : " لأَنْ أَكُونَ قَدْ نَفَضْتُ يَدَيَّ مِنْ تُرَابِ قُبُورِهِمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَقَعَ عَلَيَّ عُشُّ هَذَا الْخُطَّافِ فَيَنْكَسِرَ بَيْضُهُ " ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، بِنَحْوِهِ .
عَنِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَأَكْثَرُ أَهْلِهِ . . . . . ، فَقَالَ : " دَارَتْ رَحَى الإِسْلامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ، لأَنْ يَمُوتَ أَهْلُ دَارِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلانِ ، وَالْخَنَافِسِ ، وَالذِّبَانِ ، وَالْحَنْظُبِ " .
عَنْ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، أَنَّ عَمَّارًا سَابَّ إِنْسَانًا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ عَلَيَّ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَأَوْطِئْ عَقِبَهُ " .
عَنْ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ تَنَازَعَا ، فَعَابَا ، فَاسْتَطَالَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ ، فَعَابَ الْمُسْتَطَالِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَدِمَ فَلَقِيَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : شَعَرْتُ أَنَّكَ قَدْ تَصَوَّتَّ عَلَى صَاحِبِكَ ، قَالَ : بِمَ ذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَ " كَثُرَ مَالُهُ وَوَلَدُهُ ، وَمَنْ يَكْثُرْ مَالُهُ وَوَلَدُهُ تَكْثُرْ شَيَاطِينُهُ " .
عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ طَاوُسٌ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الإِيمَانَ وَالْعَمَلَ ، وَامْنَعْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ " .
عَنْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قِيلَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ : مَا تُحِبُّ لِصَدِيقِكَ ؟ قَالَ : " يَقِلُّ مَالُهُ وَوَلَدُهُ ، وَيُعَجَّلُ مَوْتُهُ " ، قِيلَ : مَا تُحِبُّ لِعَدُوِّكَ ؟ قَالَ : " يُكَثِّرُ اللَّهُ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَيُطِيلُ بَقَاءَهُ " .
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلامَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ ذُكِرَ لَهُ عِنْدَهُ لِقَاحٌ يَمْنَحُهُ لِقْحَةً ، فَقَالَ : مَا عِنْدَنَا لِقْحَةً نَمْنَحُهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذُكِرَ لَهُ آخَرُ فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ لِقْحَةً ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، إِنَّ الَّذِي مَنَعَكَ . . . . . لِقْحَهُ ، وَمَا لِلَّذِي لَمْ يَمْنَعْكَ لِقْحَةٌ غَيْرُهَا ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَى مَانِعِكَ ، وَادْعُ اللَّهَ لِلَّذِي مَنَحَكَ ، قَالَ : " أَمَّا الَّذِي مَنَعَنَا فَأَكْثَرَ اللَّهُ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَأَمَّا الَّذِي مَنَحَنَا فَجَعَلَ اللَّهُ رِزْقَهُ كَفَافًا يَوْمًا بِيَوْمٍ " .
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ : " مَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنِ السُّلْطَانِ قُرْبَانًا إِلا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا ، وَلا كَثُرَ مَالُ عَبْدٍ إِلا اشْتَدَّ حِسَابُهُ ، وَلا كَثُرَ تَبِعُهُ إِلا كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ ، وَمَنْ أَصْبَحَ أَكْبَرُ هَمِّهِ غَيْرُ اللَّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ " .
عَنْ عَنْ حَرْبِ بْنِ سُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي دَعْوَةِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ ، فَإِذَا الْمُتَحَفِّلُونَ وَالْمُتَحَفِّلاتُ الْفِتْيَانُ وَالْفَتَيَاتُ خَدَمٌ كَثِيرٌ ، إِذْ دَخَلَ مَالِكٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ " أَيْ مَالِكٍ ، أَكُلُّ هَؤُلاءِ شَيَاطِينُكَ " ؟ فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَشَيَاطِينُ هَؤُلاءِ ؟ إِنَّهُمْ يُصَلُّونَ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ سورة النساء آية 5 الَّتِي هُمُ الْعِيَالاتُ وَالْخَدَمُ ، وَيَجْعَلُكَ اللَّهُ قَيِّمًا عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ وَأَنْتَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، هُمْ شَيَاطِينُ أَوْبِهِمْ " . فَأَبْصَرَ مَالِكٌ ذَلِكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ أَرْسَلَ إِلَى مَالِكٍ ، فَقَالَ : " أَكْثَرْتُمْ وَأَطَبْتُمْ " .
عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لا تُكْثِرُوا مِنَ الْخَدَمِ فَتَكْثُرَ الشَّيَاطِينُ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ ، يَرْفَعُهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ ، وَخَدَمَتْهَا فَارِسُ وَالرُّومُ سَلَّطَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ ، وَخَدَمَتْهَا فَارِسُ وَالرُّومُ سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا " .
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلْمَانَ : يَا أَخِي ، إِنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ سَأَلْتَنِي أَنْ أشْتَرِيَ لَهَا خَادِمًا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُوسِرٌ ، فَتَرَكْتُ ذَلِكَ خِيفَةَ الْحِسَابِ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْعَبْدَ مِنَ اللَّهِ ، وَاللَّهَ مِنَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُخْدَمْ ، فَإِذَا خُدِمَ وَقَعَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، قَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ إِلَى زَوْجِهَا مَجَلا فِي يَدِهَا مِنْ أَثَرِ الطَّحِينِ ، فَقَالَ لَهَا لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَاسْتَخْدَمْتِيهِ ، فَأَتَتْهُ فَاسْتَحْيَتْ فَرَجَعَتْ ، فَقِيلَ لَهُ ، أَوْ ذُكِرَ لَهُ ، فَأَتَانَا وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ ، إِذْ مَدَدْنَاهَا طُولا خَرَجَتْ جُنُوبُنَا ، وَإِذَا مَدَدْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُءُوسُنَا وَأَقْدَامَنَا ، فَسَأَلَنَا ، أَوْ سَأَلَهَا ، فَأَخْبَرَنَاهُ الَّذِي جَاءَتْ لَهُ ، فَقَالَ : " أَلا أَدُلُّكُمَا ، أَوْ أُنْبِئُكُمَّا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ ، إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَكَبِّرَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَاحْمَدَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ " أَوْ " كَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ ، وَاحْمَدَا ثَلاثِينَ ، فَذَلِكَ مِائَةٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ ، قَالَ : " لَيْتَنِي إِذَا أَنَا أَتَيْتُ أَهْلِي فَأَصَابُوا مِنْ عَشَائِهِمْ وَشَرِبُوا ، أَصْبَحُوا مَوْتَى ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : لِمَ تَمَنَّى هَذَا لأَهْلِكَ ، أَلَسْتَ غَنِيًّا مِنَ الْمَالِ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي أَخَافُ مَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ : " يُوشِكُ يَا ابْنَ أَخِي إِنْ أُخِّرَ ذَلِكَ ، أَنْ يَكُونَ الْخَفِيفُ الْحَاذُّ أَغْبَطَ عِنْدِي مِنْ أَبِي الْعَشِيرَةِ ، كُلُّهُمْ رَبُّ الْبَيْتِ ، وَيُوشِكُ يَا ابْنَ أَخِي ، إِنْ أُخِّرَ أَجَلُكَ ، أَنْ تَمُرَّ بِالْجَنَازَةِ فِيهِمُ الرَّجُلُ وَابْنَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ ، وَلا يَدْرِي فِي جَنَّةٍ هُوَ أَوْ فِي النَّارِ " . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَاذَا ، إِلا مِنْ شَيْءٍ عَظِيمٍ طَوِيلٍ يُصِيبُ النَّاسَ ، قَالَ : أَجَلْ يَا ابْنَ أَخِي " ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَامِتٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، نَحْوَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ ذَلِكَ بَيْنَ يَدَيْ أَمْرٍ عَظِيمٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، عَظِيمٌ عَظِيمٌ عَظِيمٌ .
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَى مُعَاذٍ وَهُوَ يَبْكِي ، قَرِيبًا مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : عَلَى نبيِّكَ تَبْكِي ؟ ! يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي هَذَا الْمَكَانِ : " قَلِيلُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ " .
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الأَتْقِيَاءُ الأَخْفِيَاءُ ، الَّذِينَ إِنْ شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا ، وَإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، يُنَجِّيهِمُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ " .
عَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ ، يَعْرِفُ النَّاسَ وَلا يَعْرِفُونَهُ ، يَعْرِفُهُ اللَّهُ مِنْهُ بِرِضْوَانٍ ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، تُجْلَى عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ ، أُولَئِكَ لَيْسُوا بِالْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ ، وَلا الْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ نُودِيَ بِالصَّلاةِ ، فَأَجَابَ إِلَيْهَا ، فَأَتَى أَصْحَابُ الأَطْمَارِ . . . . ، وَلَمْ يَرَ مِنْ ذَوِي الْبِزَّةِ أَحَدًا ، فَقَالَ : " مَا لِي لا أَرَى مِنْ ذَوِي الْبِزَّةِ أَحَدًا ، ثُمَّ قَالَ : خُلْقَانُ الثِّيَابِ ، جُدُدُ الْقُلُوبِ ، يَنَابِيعُ الْعِلْمِ ، مَصَابِيحُ اللَّيْلِ ، خُرُسُ الْبُيُوتِ ، مُسْتَخْفُونَ فِي الأَرْضِ ، مَعْرُفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَسْتَكْمِلُ الرَّجُلُ الإِيمَانَ حَتَّى يَكُونَ قِلَّةُ الشَّيْءِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّيْءِ ، وَحَتَّى يَكُونَ أَلا يُعْرَفُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : أَبُو عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيُّ حَدَّثَنَا ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " إِنَّ أَوَّلَ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ ، الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَإِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِنْ كَانَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ حَاجَةٌ لَمْ تُقْضَ حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ تَجَلْجَلُ فِي صَدْرِهِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الأَخْفِيَاءِ الَّذِينَ إِنْ حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا ، وَإِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، تَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ ، هُمْ سُرُجُ الْهُدَى ، هُمْ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ وَأَعْجَبُ مِنَ الَّذِي يُعْجَبُونَ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى بَطْحَاءَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْطَلِقُونَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، يَعُودُونَهُ مِنْ مَرَضٍ ، كَأَنَّهُمْ عُرْفُ فَرَسٍ ، فَانْطَلَقَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى مَرُّوا بِبُطْحَانَ ، فَإِذَا هُوَ بِزِنْجِيَّةٍ قَدْ أَعْلَقَ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ فِي رِجْلَيْهَا حَبْلا وَهُمْ يَسْحَبُونَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ الزِّنْجِيَّةَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ لَهِيَ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِنْ صَاحِبِكُمْ هَذَا الَّذِي تَسَاوَقُونَ إِلَيْهِ مِنَ الْعَشِيَّةِ " .
حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَذَكَرَ قَوْلَ النَّاسِ فِيمَنْ يَطْلُبُ الدُّنْيَا وَيَعْجَبُ ، فقَالَ : " إِنَّمَا يَغِيظُنِي أَنَّهُ يُذْكَرُ عِنْدَهُمْ أَهْلُ الصَّلاحِ فَيَمْدَحُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ ، وَيُذْكَرُ عِنْدَهُمْ مَنْ إِنَّمَا هُوَ صَاحِبُ آخِرَةٍ يَطْلُبُهَا وَيَعْمَلُ لَهَا فَلا يُذْكَرُ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَلَوْ كَانَ غَيْرَ أَهْلِ الْخَيْرِ الَّذِينَ يَقُولُونَ هَذَا " . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، فَقَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ حَدَثَانَ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : وَكَانَ حَفِظَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يُحَدِّثُ ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ رَأْيُكَ فِي هَذَا ؟ " ، فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " صَدَقْتَ ، وَلَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُكَ " ، فَقُلْتُ : مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ . فَطَلَعَ آخَرُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ مِنْ مَسَاكِينِ النَّاسِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْ أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ رَأْيُكَ فِي هَذَا ؟ " ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " صَدَقْتَ ، وَلَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُكَ " . فَذَكَرَ أَنَّهُ مِمَّنْ لا يُدْعَى ، وَلا يُفْتَقَدُ مِنْهُ مَشْهَدٌ ، وَلا مَغِيبٌ ، نَحْوَ ذَا ، فَلَمَّا قَامَا ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا خَيْرٌ مِنْ طِلاعِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا " .
حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي ، وَخَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ " .
حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَرْحَمُ اللَّهُ أَقْوَامًا يَحْسَبُهُمُ النَّاسُ مَرْضَى وَلَيْسُوا بِمَرْضَى " .
حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الأَسْلَمِيُّ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُوا عَنْهُ أَعْيُنُ الْعِبَادِ ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ ذُو طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .
حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَنَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ هُمُ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ . أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ ، الَّذِينَ لا يَأْلَمُونَ رُءُوسَهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنِ الْمُهَاصِرِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ فُرَاتٍ الْبَهْرَانِيِّ ، أَنَّ رَجُلا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ : كُلُّ ضَعِيفٍ مُزْهِدٍ " . قَالَ : فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ ؟ قَالَ : " كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهُوَ الشَّدِيدُ الصُّرَعَةِ ؟ قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُ الشَّدِيدُ عَلَى الأَهْلِ ، الشَّدِيدُ عَلَى الْعَشِيرَةِ ، الْفَظُّ الْغَلِيظُ " .
حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْمَكِّيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرَى نَفَرًا مَا هُمْ بِجِنٍّ وَلا إِنْسٍ ، اخْرُجُوا عَنِّي ، فَخَرَجُوا عَنْهُ ، فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ : تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا سورة القصص آية 83 إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ مَاتَ " ، قَالَ نَافِعٌ : حَسِبْتُ ، أَنَّهُ قَالَ : مُسَجًّى بِثَوْبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ .
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، فِي قَوْلِهِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ سورة الواقعة آية 3 ، قَالَ : " تَخْفِضُ رِجَالا كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُرْتَفِعِينَ ، وَتُرْفَعُ فِيهَا رِجَالا كَانُوا فِيهَا مَخْفُوضِينَ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ذِكْرًا خَامِلا لِي ، وَلِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي ، لا يُنْقِصُنَا عِنْدَكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَدِيٍّ ، قَالَ : دَفَنَّا رَجُلا مِنَّا لَيْلا مَخَافَةَ أَنْ يَعْلَمَ الْعَدُوُّ مَكَانَهُ ، فَأَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ وَنَحْنُ نَحْثُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَجَعَلَ يَحْثُوا مَعَنَا ، فَلَمَّا فَرَغْنَا ، قَالَ : " أَفْلَحْتَ إِنْ لَمْ تَكُنْ عَرِيفًا أَوْ شُرَطِيًّا ، أَفْلَحْتَ إِنْ لَمْ تَكُنْ عَرِيفًا أَوْ شُرَطِيًّا ، أَفْلَحْتَ إِنْ لَمْ تَكُنْ عَرِيفًا أَوْ شُرَطِيًّا " .
حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَوْدِيُّ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الرَّهَاوِيِّ ، قَالَ : كُنَّا فِي غَزَاةٍ ، كَانَ مَسِيرُهُمْ بِاللَّيْلِ ، فَمَالَ رَجُلٌ إِلَى الرِّمَالِ فَنَامَ وَمَضَى النَّاسُ ، فَأَتَاهُ آتٍ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، قُمْ قَدْ ذَهَبَ النَّاسُ . فَقَامَ ، فَقَالَ : ارْكَبْ . فَرَكِبَ ، قَالَ : اتْبَعْنِي ، فَفَعَلَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : تَسْمَعُ أَصْوَاتَ النَّاسِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَالْتَفَتَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، فَلَمَّا أَتَى أَصْحَابَهُ فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالُوا : الْخَضِرُ ! أَلا سَأَلْتَهُ يُعَلِّمُكَ شَيْئًا ؟ فَلَمَّا رَحَلَ فَعَلَ مِثْلَهَا ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : عَلِّمْنِي شَيْئًا ، مُرْنِي بِشَيْءٍ ، انْهَنِي عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : كُنْتَ عَرِيفًا ؟ كُنْتَ شُرَطِيًّا ؟ فَقَالَ : لا ، قَالَ : سِرْ وَأَبْشِرْ ، سِرْ وَأَبْشِرْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنْ ضَابِئِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " الْعَرِيفُ يُفْتَحُ لَهُ كُلَّ عَامٍ بَابٌ مِنْ جَهَنَّمَ " .
حَدَّثَنَا حُمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ بَنِي قَيْسٍ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا عَلَى بَابِ الْحَسَنِ ، فَأَتَانَا شَيْخٌ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَقَعَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَى قَوْمٍ إِلا فَضَلَهُمْ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ ، وَإِنْ رَدُّوا " .
ثُمَّ أَخَذَ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، أَنَّهُ جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا ، فَأَسْلَمُوا ، فَحَسُنَ إِسْلامُهُمْ ، فَبَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَقْرِئْهُ السَّلامَ ، وَقُلْ لَهُ : إِنَّ أَبِي جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا ، فَقَدْ أَسْلَمُوا وَحَسُنَ إِسْلامُهُمْ ، فَسَلْهُ إِلَيَّ الْعِرَافَةَ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ . قَالَ : " وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ " . وَإِنَّهُ جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا ، فَقَدْ أَسْلَمُوا فَحَسُنَ إِسْلامُهُمْ ، فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيمَا أَعْطَاهُمْ ؟ قَالَ : " إِنْ شَاءَ ، فَإِنْ تَمُّوا عَلَى إِسْلامِهِمْ فَذَاكَ ، وَإِلا بَعَثْنَا إِلَيْهِمُ الْخَيْلَ " ، قَالَ : وَأَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَ لَهُ الْعِرَافَةَ ، قَالَ : " إِنْ شَاءَ ، وَلَكِنَّ الْعُرَفَاءَ فِي النَّارِ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قَالَ طَاوُسٌ " مَا رَأَيْتُ صُحْبَةَ رَجُلٍ شَرًّا مِنْ صُحْبَةِ ذِي شَرَفٍ ، أَوْ غِنًى " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : " مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي حَظِيرَةٍ وَثِيقَةٍ ، بَاتَا يَفْرِسَانِ وَيَأْكُلانِ ، بِأَسْرَعَ فِي دِينِ الرَّجُلِ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ وَالشَّرَفِ " .
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ َالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِمَارَةَ ، فَقَالَ : " لا تَسْأَلْهَا ، فَإِنَّهَا لا تَرْفَعُ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا دَرَجَةً ، إِلا حُطَّ فِي الآخِرَةِ أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانُوا يَقُولُونَ : الإِمَارَاتُ صَفَا الْعُلَمَاءِ ، تَزُولُ عَنْهَا أَقْدَامُهُمْ " .
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا رَجُلا يَسْتَعْمِلُهُ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خِرْ لِي ، قَالَ : " اجْلِسْ " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَيْمُونٌ ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ بَعَثَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ : مَا لَكَ لا تَزَوَّجُ النِّسَاءَ ؟ قَالَ : " مَا تَرَكْتُهُنَّ ، وَإِنِّي لَدَائِبُ الْخِطْبَةِ " قَالَ : وَمَا يَمْنَعُكَ تَغْشَى الأُمَرَاءَ ؟ قَالَ : " إِذَا أَتَى أَبْوَابَكُمْ طُلابُ الْحَاجَاتِ فَادْعُوهُمْ ، فَاقْضُوا لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ ، وَدَعُوا مَنْ لا حَاجَةَ لَهُ إِلَيْكُمْ " .
حَدَّثَنَا الْعَلاءُ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ بَعْضِ الأَشْيَاخِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ : " كَيْفَ وَجَدْتَ الإِمَارَةَ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتُ إِذَا نَزَلْتُ نَزَلُوا ، وَإِذَا رَكِبْتُ رَكِبُوا ، وَأُصَلِّي بِهِمْ ، قَالَ : فَمَا زَالَ بِيَ الأَمْرُ ، حَتَّى مَا كَانَ فِيهِمْ إِنْسَانٌ أَفْضَلَ فِي نَفْسِهِ مِنِّي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ صَاحِبَ السُّلْطَانِ عَلَى بَابِ عَنَتٍ ، إِلا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لا جَرَمَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا أَعْمَلُ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ ، قَالَ : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَعِنْدَهُ ابْنُ عَامِرٍ فِي بَيْتٍ ، فَلَمَّا بَصُرَا بِهِ ، قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ له الرِّجَالُ قِيَامًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَدَبَّسِ ، عَنْ رَجُلٍ أَظُنُّهُ أَبَا خَلَفٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصَاهُ ، فَقُمْنَا ، فَقَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُونِي فَلا تَقُومُوا ، كَمَا تُعَظِّمُ الأَعَاجِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا " .
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَامَتْ لَهُ الْعَبِيدُ صُفُوفًا قِيَامًا " .
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، أَنَّ رَجُلا سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، يَقُولُ : خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قُومُوا نَسْتَغِيثُ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُقَامُ لِي ، إِنَّمَا يُقَامُ لِلَّهِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ الأَعْوَرَ ، أَنَّ رَجُلا قَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْلِسِ اجْلِسْ " ، فَسُئِلَ ، فَقَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِمِيكَائِيلَ : انْظُرْ إِلَى الْعَبِيدِ عَلَى رَأْسِ أُنَاسٍ قِيَامٍ " .
حَدَّثَنَا الْعَلاءُ رَفَعَهُ ، قَالَ : كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْبِقُ ، فَسُبِقَتْ يَوْمًا ، فَشَقَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَلا يَرْفَعَ شَيْئًا إِلا وَضَعَهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى سورة طه آية 63 قَالَ : " الشَّرَفُ وَالسُّؤْدَدُ " .
حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا عَلَى عَمَلٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خِرْ لِي ، قَالَ : " أَمَا إِذْ قُلْتَهَا ، فَاجْلِسْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ النَّهْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلْمَانُ مَوْلَى سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يَقُولُ : " ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ : مَنْ لَبِسَ عَبَاءً ، أَوْ تَعَلَّقَ عِلْقَةً بِيَدِهِ ، وَارْتَدَفَ ، لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ " ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْكِسَاءُ عَبَاءً ، وَالْعَبَاءُ كِسَاءً ؟ .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، وَلا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيَجْلِسُ عَلَى الأَرْضِ ، وَيَنَامُ عَلَى الأَرْضِ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ، وَيَعْتَقِلُ الْعَنْزَ فَيَحْلِبُهَا ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ " .
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ، يَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَرِيضَ ، وَيَتْبَعُ الْجِنَازَةَ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيُرْدِفُ بِعَبْدِهِ " .
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : " مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطَأُ عَقِبَيْهِ رَجُلانِ ، وَلا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا " .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَّكِئًا عَلَى طَعَامٍ لَهُ ، إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ وَهَبَطَ الْمَلَكُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَعَبْدًا نَبِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَكُونَ أَوْ مَلِكًا نَبِيًّا ؟ فَأَرَاهُ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ ، بَلْ عَبْدًا نَبِيًّا ، وَخَفَضَ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ عَبْدًا نَبِيًّا " ، فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ .
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَهُ الَّتِي لا يُنَازِعُهُ فِيهَا مُشْرِكٌ ، فَأَخَذَ ، إِذَا قَالَ شَيْئًا قَالَ النَّاسُ مِثْلَهُ ، فَنَظَرَ إِلَى شَيْءٍ أَعْجَبَهُ أَوْ نَحْوِ ذَا ، فَجَنَحَ عَلَى رِجْلِهِ ، قَالَ : " لَبَّيْكَ الْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرَةِ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ بِنَحْوِهِ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ رُءُوسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِأَدْنَى الْمَجْلِسِ ، وَأَنْ تَبْدَأَ مَنْ لَقِيتَ بِالسَّلامِ ، وَأَلا تُحِبُّ أَنْ تُمْدَحَ بِالتَّزْكِيَةِ وَالْبِرِّ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ تَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا وَلا يَرَاهَا " .
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِطَعَامٍ ، فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُوضَعُ عَلَى الأَرْضِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " إِنِّي إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ " ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَرْفَعُونِي فَوْقَ حَقِّي ، فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيًّا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : " أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلاثَةٌ : الشَّيْخُ الْجَهُولُ ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ لا يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، أَوْ نَحْوُ ذَا : الشَّيْخُ الزَّانِي ، وَغَنِيٌّ ظَلُومٌ ، وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الزهد للمعافى بن عمران الموصلي