Entités

الجزء الرابع من حديث ابن البختري

BE885462Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3589407
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3589408

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا يَحْيَى , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَانَتِ الصَّلاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَكَانَ الصِّيَامُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَكَانَتِ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَكَانَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصِّلَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ , فَتَقُولُ الصَّلاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ , ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ يَسَارِهِ ، فَتَقُولُ الزَّكَاةُ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٍ ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، فَتَقُولُ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالْمَعْرُوفِ وَالإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ : مَا قِبَلِي مَدْخَلٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ, فَيُقَالُ لَهُ : أَرَأَيْتُكَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ مَاذَا تَقُولُ فِيهِ ؟ فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ , قَالُوا : إِنَّكَ سَتَفْعَلُ , أَخْبِرْنَا عَمَّا نَسْأَلُكَ عَنْهُ , قَالَ : عَمَّ تَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا : مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدٍ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، أَيُّ رَجُلٍ هُوَ ، وَمَاذَا تَقُولُ فِيهِ ، وَمَاذَا تَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ ؟ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، إِنَّهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُقَالُ لَهُ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ ، وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ ، وَعَلى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُ , ذَاكَ مَقْعَدُكَ فِيهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا ، وَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : ذَلِكَ مَقْعَدُكَ مِنْهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ عَصَيْتَهُ ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا وَيُنَوَّرُ لَهُ وَيُعَادُ الْجَسَدُ كَمَا بَدَءَ ، وَتُجْعَلُ نَسَمَتُهُ فِي النَّسَمِ الطَّيِّبَةِ ، وَهُوَ طَيْرٌ يُعَلَّقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ " . فَسَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، قَالَ : فَيَنَامُ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ لا يُوقِظُهُ إِلا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ ، قَالَ : عَادَ إِلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي حَدِيثِهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : " يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ سورة إبراهيم آية 27 . قَالَ : فَإِنْ كَانَ كَافِرًا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَلَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَمِينِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَسَارِهِ فَلَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ ، ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَلَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : اجْلِسْ ، فَيَجْلِسُ خَائِفًا مَرْعُوبًا ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ، أَيُّ رَجُلٍ هُوَ ، وَمَاذَا تَشْهَدُ لَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيُّ رَجُلٍ ؟ فَيُقَالُ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : مَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ قَالُوا قَوْلا ، فَقُلْتُ كَمَا قَالَ النَّاسُ ، فَيُقَالُ : عَلَى ذَلِكَ حَيِيتَ وَعَلَى ذَلِكَ مِتَّ وَعَلَى ذَلِكَ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ : ذَلِكَ كَانَ مَقْعَدُكَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا لَوْ أَطَعْتَهُ ، فَيَزْدَادُ حَسْرَةً وَثُبُورًا ، ثُمَّ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ , فَذَلِكَ قَوْلُهُ , فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى سورة طه آية 124 " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ , حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ , حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ سُلَيْطِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ ذُهَيْلِ بْنِ عَوْفِ بْنِ شَمَّاخٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاهِ الشَّجَرِ ، فَانْطَلَقَ أُنَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا ، فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أُنَاسًا عَمِدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوَادُكُمْ ، فَأَخَذُوا بِمَا فِيهَا ، كَانُوا أَغْدَرُوكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَذِهِ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِيِ أَزْوَادِكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَأْكُلَ وَلا يَحْمِلَ ، وَيَشْرَبَ وَلا يَحْمِلَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ثَابِتٌ الْبَنَّانِيُّ ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَى نَبِيٌّ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةَ قَوْمِهِ فَأُعْجِبَ بِهِمْ ، فَقَالَ : لا نُؤْتَاهَا وَلا مِنْ قِلَّةٍ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ اخْتَرْ لَهُمْ مِنْ ثَلاثِ خِصَالٍ خَصْلَةً ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَإِنْ شِئْتَ سَلَّطْتُ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ ، وَإِنْ شِئْتَ سَلَّطْتُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، وَمَا مِنْ هَذَا بُدٌّ ؟ قَالَ : مَا مِنْهُ بُدٌّ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَيَسْبُوا الصَّغِيرَ وَاْلمَرْأَةَ وَيَتَوَالَدُونَ عَلَى الْكُفْرِ ، فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَأَمَّا الْجُوعُ فَيَهْلِكُ فِيهِ الصَّغِيرُ وَالضَّعِيفُ وَالْفَقِيرُ ، فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ لا بُدَّ فَالْمَوْتُ ، قَالَ : فَبَعَثَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، يَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ ، وَعَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ , أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ , وَ الْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : بَيْنَمَاَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ قَدْ تَفَاوَتَ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي السَّيْرِ ، " إِذْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ : يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ { 1 } يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ { 2 } سورة الحج آية 1-2 ، فَحَثَّ أَصْحَابُهُ الْمَطِيَّ لَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ ، وَظَنُّوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا حَوْلَهُ قَالَ : أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكَ ؟ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ يُنَادِي اللَّهُ آدَمَ ، يُنَادِيهِ رَبُّهُ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، فَيَقُولُ يَا رَبِّ ، وَكَمْ بَعْثُ النَّارِ ، فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٌ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا سَمِعَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ أُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهِ إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا كُنْتُ مَعَ أَحَدٍ قَطُّ إِلا كَثَّرَتَاهُ مَعَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَبَنِي إِبْلِيسَ ، قَالُوا : وَمَنْ هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ " , قَالَ قَتَادَةُ : وَإِنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ قَلِيلٌ فِي كَثِيرٍ ، وَأَحْسِنُوا بِاللَّهِ الظَّنَّ , وَارْفَعُوا الرَّغْبَةَ إِلَيْهِ ، وَلْتَكُنْ رَحْمَتُهُ مِنْكُمْ أَوْثَقَ عِنْدَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْجُ نَاجٍ إِلا بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، وَلَنْ يَهْلِكَ هَالِكٌ إِلا بِعَمَلِهِ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى , أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا دَاودُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا مُتَبَائِسًا مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ ، قَالَ : مَا مَالُكَ ؟ قَالَ : لا يَسَعُهُ وَادٍ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ فِي مِنْحَتِهَا ؟ ، قَالَ : أَمْنَحُ الْمِئَةَ نَاقَةٍ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ فِي طَرُوقَتِهَا ؟ " ، قَالَ : يَغْدُو النَّاسُ بِخَطْمِهِمْ فَتَخْطِمُ الْفُحُولَةُ ، فَإِذَا قَضَوْا حَاجَتَهُمْ مِنْهَا أَعَادُوهَا إِلَيَّ بَعْدُ ، قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ فِي أُكُولَتِهَا ؟ ، قَالَ : أَعْمِدُ إِلَى الضَّرْعِ الصَّغِيرِ وَالسِّنِّ الْفَانِيَةِ ، قَالَ : مَالُكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ ، قَالَ : بَلْ مَالِي ، قَالَ : إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ لَكَ فِي مَالِكَ ثَلاثَةً , إِمَّا لَكَ , وَإِمَّا لِمَوَالِيكَ , وَإِمَّا لِلثَّرَى ، فَلا تَكُونَنَّ أَعْجَزَ الثَّلاثَةِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى , أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ , حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَخِيهِ مُطَرِّفٍ ٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حَمَّارٍ الْمُجَاشِعِيُّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ الْتَقَطَ لُقْطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوِي عَدْلٍ ، وَلا تَكْتُمُوهُ وَلا تُغَيِّبُوهُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، وَإِلا فَإِنَّمَا هُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ " . 98 حَدَّثَنَا يَحْيَى , أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجَرِيرِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَخِيهِ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حَمَّارٍ الْمُجَاشِعِيِّ ، مِثْلَهُ . قَالَ عَلِيٌّ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِخَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، فَقَالَ لا ، إِنَّمَا حَدَّثَنِيهِ , عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنِ ابْنِ عِيَاضِ بْنِ حَمَّارٍ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الجزء الرابع من حديث ابن البختري