Entités

أَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ عَفِيفَةَ الْفَارِقَانِيَّةِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ , سَمَاعًا ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُوطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي طَوِيلِ شَطْبٍ الْمَمْدُودِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . . أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا ، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَهُوَ مَعْ ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَاهَا ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ ، قَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمْتَ ؟ " ، قَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " نَعَمْ ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ ، وَتَتْرُكَ السَّيِّئَاتِ ، فيَّجْعلُهنَّ اللَّهُ لَكَ حَسَنَاتٍ كُلَّهُنَّ " ، قَالَ : وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْوِحْدَانِ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِي فِي الصَّحَابَةِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ أَبِي نَشِيطٍ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ زِيرٍ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، كُلُّهُمْ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي نَشِيطٍ ، قَالَ ابْنُ السَّكَنِ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو نَشِيطٍ ، قُلْتُ : وَرِوَايَتُنَا تَرُدُّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قُلْتُ : هُوَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحِمْصِيُّ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٍ ، وَغَالِبُ مَنْ ذَكَرَ هَذَا الصَّحَابِيَّ أَوْرَدَهُ فِي حَرْفِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ عَلَى ظَاهِرِ السِّيَاقِ ، وَأَنَّ اسْمَهُ شَطْبٌ ، لَكِنْ تَوَقَّفَ الْبَغَوِيُّ ، فَقَالَ : الشَّطْبُ هُوَ الْمَمْدُودُ فِي اللُّغَةِ ، فَهِيَ صِفَتُهُ لَا اسْمُهُ ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو طَوِيلٍ ، فَلَا مَانِعَ أَنْ يُنَاسِبَ اسْمُهُ وَكُنْيَتُهُ صِفَتَهُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : " مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ " ، فَحَكَى فِيهِمَا الْخَطَّابِيُّ وَجْهَيْنِ : التَّخْفِيفَ وَالتَّشْدِيدَ ، فَأَمَّا التَّخْفِيفُ ، فَالْحَاجَةُ ظَاهِرَةٌ وَالدَّاجَةُ إِتْبَاعٌ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَرَوَى الْبَغَوِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : الْحَاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ عَلَى الْحَاجِّ إِذَا ذَهَبُوا ، وَالدَّاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ إِذَا رَجَعُوا ، قُلْتُ : وَرِوَايَةُ التَّشْدِيدِ لَائِقَةٌ بِالْحَدِيثِ الثَّانِي دُونَ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

BE887235Hadith

Déclarations

5 sortant
=ordre du hadith132BS3594727
=matn (texte du hadith)رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . . أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا ، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَهُوَ مَعْ ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَاهَا ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ ، قَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمْتَ ؟ " ، قَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " نَعَمْ ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ ، وَتَتْرُكَ السَّيِّئَاتِ ، فيَّجْعلُهنَّ اللَّهُ لَكَ حَسَنَاتٍ كُلَّهُنَّ " ، قَالَ : وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْوِحْدَانِ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِي فِي الصَّحَابَةِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ أَبِي نَشِيطٍ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ زِيرٍ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، كُلُّهُمْ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي نَشِيطٍ ، قَالَ ابْنُ السَّكَنِ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو نَشِيطٍ ، قُلْتُ : وَرِوَايَتُنَا تَرُدُّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قُلْتُ : هُوَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحِمْصِيُّ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٍ ، وَغَالِبُ مَنْ ذَكَرَ هَذَا الصَّحَابِيَّ أَوْرَدَهُ فِي حَرْفِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ عَلَى ظَاهِرِ السِّيَاقِ ، وَأَنَّ اسْمَهُ شَطْبٌ ، لَكِنْ تَوَقَّفَ الْبَغَوِيُّ ، فَقَالَ : الشَّطْبُ هُوَ الْمَمْدُودُ فِي اللُّغَةِ ، فَهِيَ صِفَتُهُ لَا اسْمُهُ ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو طَوِيلٍ ، فَلَا مَانِعَ أَنْ يُنَاسِبَ اسْمُهُ وَكُنْيَتُهُ صِفَتَهُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : " مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ " ، فَحَكَى فِيهِمَا الْخَطَّابِيُّ وَجْهَيْنِ : التَّخْفِيفَ وَالتَّشْدِيدَ ، فَأَمَّا التَّخْفِيفُ ، فَالْحَاجَةُ ظَاهِرَةٌ وَالدَّاجَةُ إِتْبَاعٌ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَرَوَى الْبَغَوِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : الْحَاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ عَلَى الْحَاجِّ إِذَا ذَهَبُوا ، وَالدَّاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ إِذَا رَجَعُوا ، قُلْتُ : وَرِوَايَةُ التَّشْدِيدِ لَائِقَةٌ بِالْحَدِيثِ الثَّانِي دُونَ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .BS4851743
=sanad (chaîne de transmission)أَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ عَفِيفَةَ الْفَارِقَانِيَّةِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ , سَمَاعًا ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُوطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي طَوِيلِ شَطْبٍ الْمَمْدُودِBS4851744

Statistiques du graphe

Sortant5
Entrant0
Total5

Traductions

🇸🇦 Arabic
أَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ عَفِيفَةَ الْفَارِقَانِيَّةِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ , سَمَاعًا ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُوطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي طَوِيلِ شَطْبٍ الْمَمْدُودِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . . أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا ، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَهُوَ مَعْ ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَاهَا ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ ، قَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمْتَ ؟ " ، قَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " نَعَمْ ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ ، وَتَتْرُكَ السَّيِّئَاتِ ، فيَّجْعلُهنَّ اللَّهُ لَكَ حَسَنَاتٍ كُلَّهُنَّ " ، قَالَ : وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْوِحْدَانِ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِي فِي الصَّحَابَةِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ أَبِي نَشِيطٍ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ زِيرٍ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، كُلُّهُمْ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي نَشِيطٍ ، قَالَ ابْنُ السَّكَنِ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو نَشِيطٍ ، قُلْتُ : وَرِوَايَتُنَا تَرُدُّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قُلْتُ : هُوَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحِمْصِيُّ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٍ ، وَغَالِبُ مَنْ ذَكَرَ هَذَا الصَّحَابِيَّ أَوْرَدَهُ فِي حَرْفِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ عَلَى ظَاهِرِ السِّيَاقِ ، وَأَنَّ اسْمَهُ شَطْبٌ ، لَكِنْ تَوَقَّفَ الْبَغَوِيُّ ، فَقَالَ : الشَّطْبُ هُوَ الْمَمْدُودُ فِي اللُّغَةِ ، فَهِيَ صِفَتُهُ لَا اسْمُهُ ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو طَوِيلٍ ، فَلَا مَانِعَ أَنْ يُنَاسِبَ اسْمُهُ وَكُنْيَتُهُ صِفَتَهُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : " مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ " ، فَحَكَى فِيهِمَا الْخَطَّابِيُّ وَجْهَيْنِ : التَّخْفِيفَ وَالتَّشْدِيدَ ، فَأَمَّا التَّخْفِيفُ ، فَالْحَاجَةُ ظَاهِرَةٌ وَالدَّاجَةُ إِتْبَاعٌ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَرَوَى الْبَغَوِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : الْحَاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ عَلَى الْحَاجِّ إِذَا ذَهَبُوا ، وَالدَّاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ إِذَا رَجَعُوا ، قُلْتُ : وَرِوَايَةُ التَّشْدِيدِ لَائِقَةٌ بِالْحَدِيثِ الثَّانِي دُونَ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .