Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3605371 Référencé par
100 entrant▸
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ , قَالَ : ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , عَنْ صَدَقَةَ , عَنْ فَرْقَدٍ السَّبْخِيِّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مُنِيبٍ , عَنْ أَبِي عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَحَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَوْ حَدَّثْتُ عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ , فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ , بِاسْتِحْلالِهِمُ الْحَرَامَ , وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ , وَشُرْبِهِمُ الْخُمُورَ , وَبِأَكْلِهِمُ الرِّبَا , وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ " . ثنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ : ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ , فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ , ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا فَضَحِكَتْ , قَالَتْ : فَسَأَلْنَهَا عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَتْ : أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ , ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لِحَاقًا بِهِ فَضَحِكْتُ " . نا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ , نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : " لا , بَلْ حِجَّةٌ وَاحِدَةٌ , فَمَنْ حَجَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ , وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ , لَوَجَبَتْ , وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَسْمَعُوا وَلَمْ تُطِيعُوا " . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ , نا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ عَامِرٍ , أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ أَتَى عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَخْطُبُ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ , فَقَال : لا أُزَوِّجُهَا إِلا عَلَى حُكْمِي , قَالَ : فَرَجَعَ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ , فَقَالَ : مَا أُزَوِّجُكَهَا إِلا عَلَى حُكْمِي , فَقَالَ : قَدْ رَضِيتُ بِحُكْمِكَ , قَالَ : فَقَالَ : زَوَّجْتُكَهَا , فَقَالَ النَّاسُ : مَا صَنَعْتَ ؟ حَكَمْتُ رَجُلا مِنْ طَيِّئٍ فِي حَالِكَ , فِي دَارِكَ , وَذَكَرَ عَنْ ذَاكَ ابْنُ غَسَّانَ , قَالَ : قَالَ : فَأَتَاهُ فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ارْحَمْنِي غَيْرَ الْحُكْمِ , قَالَ : فَقَرَأَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 حَكَمْتُ عَلَيْهِ بِمَهْرِ عَائِشَةَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . قَالَ أَبُو الأَحْوَصِ : اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً , وَاللَّهُ أَعْلَمُ . نا نا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ , نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ , قَالَ : أنا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ الشُّقْرِيُّ , عَنْ أَبِي الْقَعْقَاعِ الْجَرْمِيِّ , قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , فَسَأَلَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : آتِي امْرَأَتِي كَيْفَ شِئْتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : وَمِنْ حَيْثُ شِئْتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : وَمِنْ أَيْنَ شِئْتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّهُ يُرِيدُ السُّوءَ , فَقَالَ : " مَحَاشُّ النِّسَاءُ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ " . نا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ , ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ , أنبا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشُّقْرِيِّ , عَنْ أَبِي الْقَعْقَاعِ الْجَرْمِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , مِثْلَهُ . نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى , نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , نا وُهَيْبٌ , نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُ فِيهِ الْمَوْتَ , فَقُلْتُ : هَيِّجْ هَيِّجْ مَنْ لا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا فَإِنَّهُ يَكُونُ مَرَّةً مَدْفُوقًا , فَقَالَ : لا تَقُولِي ذَلِكَ , قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ سورة ق آية 19 , ثُمَّ قَالَ : فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قُلْتُ : فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ , لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ , قَالَتْ : فَنَظَرَ إِلَى ثَوْبٍ كَانَ مَرِضَ فِيهِ , رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ أَوْ مِشْقٍ , فَقَالَ : اغْسِلُوا هَذَا وَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ , فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا خَلِقٌ , فَقَالَ : الْحَيُّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ , إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ , قَالَتْ : وَقدْ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ : فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قُلْتُ : يَوْمَ الاثْنَيْنِ , فَقَالَ : إِنِّي لأَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ , فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى أَمْسَى مِنْ لَيْلَةِ الثُّلاثَاءِ , فَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فِي لَيْلَتِهِ " . نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَرَاءِ , ثنا الْمُعَافَى , ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : ثنا النَّمِرُ بْنُ هِلالٍ الْفِهْرِيُّ , قَالَ : نا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ , قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : إِنْ قَتَلْنَا قَوْمًا نَفَقَهُمُ الْهُدَى , الَّذِين قَدْ زَعَمُوا أَنَّهُ لا قَدَرَ , فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : " إِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بَرِئَ مِنْهُمْ , وَهُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ , حَتَّى يُؤْمِنُوا بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ , وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لأَحَدٍ مِنْهُمْ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ ذَرَّةً , حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " . نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَلْقَمَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ , وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ , وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ . فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الأنعام آية 91 " . نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ , نا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ , حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ الْهُنَائِيِّ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ , عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي ذَرٍّ , قِيلَ إِنَّهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهُمْ لَنْ يُسَلِّطُوا عَلَى قَتْلِي , وَلَنْ يَفْتِنُونِي عَنْ دِينِي , وَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَسْلَمْتُ فَرْدًا وَأَمُوتُ فَرْدًا , وَأُبْعَثُ فَرْدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ , نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ , قَالَ : ثنا أَبُو عَوَانَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتَهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْرًا " . نا مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ , ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ , قَالَ : نا أَبِي , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ أَنَسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُكْرَمٍ , قَالَ : نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ , قَالَ : ثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَيَّاشٍ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِي أَنَسٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنِ الْمُطَّلِبِ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى , تَشَهَّدْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَبَاءَسْ وَتَمَسْكَنْ وَتُقْنِعْ يَدَيْكَ وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ , وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ خِدَاجٌ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ , نا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ : نا الأَعْمَشُ , ثنا أَبُو صَالِحٍ ، نا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ : وَأَرَاهُ قَدْ ذَكَرَ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى , فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ , وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ , وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ , أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ , قَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ بِكَلامِهِ , تَلُومُنِي عَلَى شَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ , قَالَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " . نا نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ , قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ بُرْدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى , عَنْ مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ , عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ , , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطْفَانِيِّ , عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , قَالَ : " يَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ " . نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ , قَالَ : نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَ : ثنا سُوَيْدُ بْنُ نَجِيحٍ أَبُو قُطْبَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ , قَالَ : كُنْتُ غُلامًا شَابًّا قَدْ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ , قَالَ يَزِيدُ : فَمَرَّ بِي نَفَرٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَدْعُونِي إِلَى أَمْرِهِمْ , فَقَضَى بِي ثُمَّ خَرَجَتْ حَاجًّا , فَإِذَا هُمْ يَقُولُونَ : هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ , فَقَالُوا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ مِنَّا رِجَالا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ , مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ اجْتِهَادًا بَيَّنَّا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجُوا عَلَيْنَا بِأَسْيَافِهِمْ , فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ " . نا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ , نا عَفَّانُ , قَالَ : نا وُهَيْبٌ , قَالَ : نا مَعْمَرٌ ، وَالنُّعْمَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : مَرِضْتُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مَرَضًا أَشْرَفْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ , قَالَ : فَجَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتَ مِنْهَا , كَمَا مَاتَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِينِي , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا , اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا , اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَالِي كَثِيرٌ , وَلَيْسَ لِي وَارِثٌ إِلا ابْنَةً , أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : أَفَأُوصِي بِالشَّطْرِ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : فَأُوصِي بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ , إِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى أَهْلِكَ لَكَ صَدَقَةٌ , وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ لَكَ صَدَقَةٌ , حَتَّى اللُّقْمَةَ تَضَعُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ , وَإِنَّكَ أَنْ تَدَعْ أَهْلَكَ بِغِنًى خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً , وَلَعَلَّكَ أَنْ تُنْفِقَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ , وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ , اللَّهُمَّ امْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ " . لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدَ بْنَ خَوْلَةَ , رَثَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَإِنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ , نا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , نا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ , قَالَ : ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ , عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ كُلَّمَا قُرِضَتْ وَفَتْ , قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : خُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ , الَّذِينَ يَقُولُونَ وَلا يَفْعَلُونَ , وَيَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَلا يَعْمَلُونَ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ , نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ , ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ , نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ , عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى , عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ , قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِنْتًا لِشَيْبَةَ بْنِ جُبَيْرٍ , عَلَى ابْنَةِ طَلْحَةَ بْنِ عُمَرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانَ لِيَحْضَرَ نِكَاحَهُ , فَقَالَ أَبَانُ : إِلا أَرَاكَ أَعْرَابِيًّا , سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُحْرِمَ لا يَنْكِحُ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ , نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ , نا أَبِي , عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْفَطَةَ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : كُنَّا عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَهَاجَتْ رِيحُ جِيفَةٍ مُنْتِنَةٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ " قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , فَقَالَ : " هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُسْلِمِينَ " . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ , نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ , قَالَ : نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الصَّلاةِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَلِّلْ أَصَابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ " . يَعْنِي فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ , وَقَالَ : " إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ , ثُمَّ إِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى تَجِدَ حَجْمَ الأَرْضِ " . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ , فَقَالَ : " مَا كَانَ ابْنُ آدَمَ لِيَقْتُلَ نَفْسًا قَضَى اللَّهُ خَلْقَهَا , حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ , وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ " . وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ , وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ , وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ , لا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عِيسَى , نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمَقْتُولَ ظُلْمًا يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا بِيَمِينِهِ , حَامِلا رَأْسَهُ بِشِمَالِهِ , تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا , فَيَقُولُ : يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي , فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : مَا حَمَلَكَ عَلَى قَتْلِ عَبْدِي , فَيَقُولُ : أَمَرَنِي فُلانٌ , فَيَقُولُ الرَّبُّ : تَعِسًا , فَيَنْغَمِسُ فِي النَّارِ , وَتَأْتِي الْمَرْأَةُ الَّتِي قَتَلَتْ وَلَدَهَا مُتَلَطِّخًا بِدِمَائِهِ , يَقُولُ : يَا رَبِّ هَذِهِ أُمِّي , وَهَذِهِ قَتَلَتْنِي " . قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ ائْتُمِنَ عَلَى أَمَانَةٍ فَنَكَثَ بِهَا فَإِنَّهُ يُلْقَى فِي جَهَنَّمَ , ثُمَّ يُقَالُ لِصَاحِبِهَا : غُصْ فَأَخْرِجْهَا مِنَ النَّارِ , فَيَحْمِلُهَا حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يُخْرِجَهَا خَرَّتْ مِنْ يَدِهِ , فَيَغُوصُ فِي أَثَرِهَا فَذَلِكَ دَأَبُهُ حَتَّى يَصْنَعَ اللَّهُ بِهِ مَا أَحَبَّ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ زَيْدٍ , عَنِ الْهَيْثَمِ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ ارْتَبَطَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلا كَلْبِ مَاشِيَةٍ وَلا كَلْبِ زَرْعٍ انْتُقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ , وَلَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ , وَلا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ , وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ , وَلا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى , ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزَّيَّةَ , عَنْ شُرَحْبِيلَ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَوَجَدَ فَلْيُكَافَأْ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنَ بِهِ , فَإِنَّ مِنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ , وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ , وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطِهِ كَانَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ " . ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : ثنا أَبُو غَسَّانَ , قَالَ : نا عَبْدُ السَّلامِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ أَبِي الْعَلاءِ الأَوْدِيِّ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ , عَنْ أَبِي مُوسَى , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " يَقُولُ أَحَدُكُمْ لامْرَأَتِهِ : قَدْ طَلَّقْتُكِ , وَقَدْ رَاجَعْتُكِ , لَيْسَ هَذَا طَلاقُ الْمُسْلِمِينَ , تُطَلَّقُ الْمَرْأَةُ فِي قَيْدِ طُهْرِهَا " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَ : ثنا شَرِيكٌ , عَنْ مُجَالِدٍ , عَنْ عَامِرٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ رَحَى الإِسْلامِ سَتَزُولُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً , فَإِنْ يَصْطَلِحُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ عَلَى غَيْرِ قِتَالٍ , يَأْكُلُوا الدُّنْيَا سَبْعِينَ عَامًا رَغَدًا , وَإِنْ يَقْتَتِلُوا يَرْكَبُوا سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ " . ثنا ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ , قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : ثنا شَيْبَانُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ , قَالَ : بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ , وَقَدْ تَقَارَبَ السَّيْرَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ , رَفَعَ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ صَوْتَهُ يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ { 1 } يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ { 2 } سورة الحج آية 1-2 ، فَلَمَّا قَالَهَا سَمِعَهَا أَصْحَابُهُ حَثُّوا الْمَطِيَّ , وَعَرَفُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ قَوْلٌ يَقُولُهُ , فَلَمَّا تَأَشَّبُوا بِقَوْلِهِ , قَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ " . قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ : " فَإِنَّ ذَلِكَ يَوْمٌ لَيُنَادَى آدَمُ , فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ , فَيَقُولُ : " يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ " . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ , فَيَقُولُ : " مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَتِسْعَ مِائَةٍ " . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَهَا أَصْحَابُهُ أَبْلَسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ , فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ اسْتَضْحَكَ , فَقَالَ : " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا نَفِدَ مِنْ شَيْءٍ إِلا كَثُرَتَا , مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ , وَمَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِبْلِيسَ " . قَالُوا : مَنْ هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ : " يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ " . ثُمَّ قَالَ : " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا , فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلا كَالشَّامَةِ فِي جَسَدِ الْبَعِيرِ , أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ " . قَالَ قَتَادَةُ : إِنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ قَلِيلٌ فِي كَثِيرٍ , فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ الظَّنَّ , وَارْفَعُوا إِلَيْهِ الرَّغْبَةَ , وَلْتَكُنْ رَحْمَةُ اللَّهِ عِنْدَكُمْ أَوْثَقَ عِنْدَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ لا يَنْجُو نَاجٍ إِلا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَلا يَهْلِكُ هَالِكٌ إِلا بِعِلْمِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ : ثنا شَبَابَةُ , قَالَ : ثنا مُحَمَّدٍ المُحْرِم , قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ , وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ " . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا مَسْعُودٍ لَئِنْ كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ دَيْنٌ فَلَقِيَنِي فَتَقَاضَانِي , فَخِفْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي وَيُهْلِكَنِي فَوَعَدْتُهُ أَنْ أَقْضِيَهُ رَأْسَ الْهِلالِ , فَلَمْ أَفْعَلْ أَفَمُنَافِقٌ أَنَا ؟ فَقَدْ حَدَّثْتَهُ فَكَذَبْتَهُ , وَوَعَدْتَهُ فَأَخْلَفْتَهُ , فَقَالَ : هَكَذَا حَالُ الْحَدِيثِ . قَالَ : إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو , حَدَّثَ أَنَّ أَبَاهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ , قَالَ : إِنِّي كُنْتُ وَعَدْتُ فُلانًا أَنْ أُزَوِّجَهُ فَزَوِّجُوهُ , لا أَلْقَى اللَّهَ بِثُلُثِ النِّفَاقِ . فَقُلْتُ : أَبَا سَعِيدٍ وَيَكُونُ ثُلُثُ الرَّجُلِ مُنَافِقًا , وَثُلُثَيْهِ مُؤْمِنًا , قَالَ : هَكَذَا حَالُ الْحَدِيثِ . قَالَ : فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ , فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ , وَمَا قَالَ الْحَسَنُ , وَمَا قُلْتُ لَهُ , فَقَالَ لِي عَطَاءٌ : أَعَجَزْتَ أَنْ تَقُولَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ إِخْوَةِ يُوسُفَ , أَلَمْ يَعِدُوا أَبَاهُمْ فَأَخْلَفُوهُ , وَائْتَمَنَهُمْ فَخَانُوهُ , وَحَدَّثُوهُ فَكَذَبُوهُ , أَفَمُنَافِقِينَ كَانُوا ؟ أَلَمْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ , أَبُوهُمْ نَبِيٌّ , وَجَدُّهُمْ نَبِيٌّ , قَالَ : فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَحَدِّثْنِي بِأَصْلِ هَذَا الْحَدِيثِ , وَبِأَصْلِ النِّفَاقِ , فَقَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُنَافِقِينَ خَاصَّةً الَّذِين حَدَّثُوا رَسُولَ اللَّهِ فَكَذَّبُوهُ , وَائْتَمَنَهُمْ عَلَى سِرِّهِ فَخَانُوهُ , وَوَعَدُوهُ أَنْ يَخْرُجُوا مَعَهُ فِي الْغَزْوِ فَأَخْلَفُوهُ , قَالَ : وَأَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ تَوَجَّهَ وَهُوَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ تَوَجَّهَ وَهُوَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا , فَاخْرُجُوا إِلَيْهِ وَاكْتُمُوا " . قَالَ : فَكَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ أَنْ مُحَمَّدًا يُرِيدُكُمْ , فَخُذُوا حِذْرَكُمْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ سورة الأنفال آية 27 . فَقَالَ : وَأَنْزَلَ فِي الْمُنَافِقِينَ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ إِلَى قَوْلِهِ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ سورة التوبة آية 75-77 . فَإِذَا أَتَيْتَ الْحَسَنَ , فَأَخْبِرْهُ بِالَّذِي قُلْتُ لَكَ , وَبِأَصْلِ هَذَا الْحَدِيثِ , قَالَ : فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ , فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِي وَبِمَا قُلْتُ لِعَطَاءٍ , وَبِمَا قَالَ لِي , فَأَخَذَ الْحَسَنُ بِيَدِي وَأَشَالَّهَا ثُمَّ قَالَ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ هَذَا ؟ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَلَمْ يَقْبَلْهُ حَتَّى اسْتَنْبَطَ أَصْلَهُ , صَدَقَ عَطَاءٌ هَكَذَا الْحَدِيثُ , وَهَذَا فِي الْمُنَافِقِينَ خَاصَّةً . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ , عَنْ نَافِعِ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ حَوْلَهُ صَلَّى صَلاةً خَفِيفَةً تَامَّةَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " . قَالَ : فَجَلَسَ يَوْمًا فَأَطَالَ الْجُلُوسَ حَتَّى أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ أَنِ اسْكُتُوا إِنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ , فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَقَدْ أَطَلْتَ الْجُلُوسَ , حَتَّى أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْكَ , قَالَ : " لا , وَلَكِنَّهَا كَانَتْ صَلاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ , سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلاثًا , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً , سَأَلْتُ اللَّهَ أَلا يُعَذِّبَكُمْ بِعَذَابٍ عَذَّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَى عَامَّتِكُمْ عَدُوًّا يَسْتَبِيحُهَا , فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ , فَمَنَعَنِيهَا " . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَبُوكَ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ , قَالَ : نَعَمْ , سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَقَدْ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَدَدُ أَصَابِعِي هَذِهِ خَمْسُ أَصَابِعَ . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قَالَ : ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ , عَنْ عَلِيٍّ , أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْحَقَ بِصَاحِبَيْكَ , فَأَقْصِرِ الأَمَلَ , وَكُلْ دُونَ الشِّبَعِ , وَانْكِسِ الإِزَارَ , وَارْقِعِ الْقَمِيصَ , وَاخْصِفِ النَّعْلَ , تَلْحَقْ بِهِمْ " . ثنا ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , قَالَ : ثنا فِطْرٌ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ , قَالَ : سَمِعْتُ مَسْرُوقًا , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ , يَقُولُ : " خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ : الْبَطْشَةُ , وَاللِّزَامُ , وَالدُّخَانُ , وَالرُّومُ , وَالْقَمَرُ " . ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ , قَالَ : ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ , عَنْ أَخِيهِ , عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا , وَفِي سَمْعِي نُورًا , وَفِي قَلْبِي نُورًا , اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي , وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي " . ثنا ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْمٍ , قَالَ : ثنا عَرِيفُ بْنُ دِرْهَمٍ الشَّيْبَانِيُّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ , قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ , فَجَاءَ رَجُلٌ فَصَلَّى , فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا ثُمَّ انْفَتَلَ , فَقَالَ حُذَيْفَةُ : رُدُّوا الرَّجُلَ , فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ : وَيْحَكَ كَيْفَ صَلَّيْتَ , قَالَ : كُنْتُ مُسْتَعْجِلا , قَالَ : أَعِدْ صَلاتَكَ , فَلَوْ مِتَّ عَلَى هَذَا مِتَّ عَلَى سُوءِ الْفِطْرَةِ . ثنا أَحْمَدُ , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ , قَالَ الْمَلَكُ : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , قَالَ الْمَلَكُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , قَالَ الْمَلَكُ : وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ , قَالَ الْمَلَكُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ " . Statistiques du graphe
Sortant3
Entrant100
Total103
Traductions
🇸🇦 Arabic
أجزاء أبي علي بن شاذان