Entités

أجزاء أبي علي بن شاذان

BE890783Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3605370
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3605371

Référencé par

100 entrant
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ , قَالَ : ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , عَنْ صَدَقَةَ , عَنْ فَرْقَدٍ السَّبْخِيِّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مُنِيبٍ , عَنْ أَبِي عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَحَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَوْ حَدَّثْتُ عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ , فَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ , بِاسْتِحْلالِهِمُ الْحَرَامَ , وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ , وَشُرْبِهِمُ الْخُمُورَ , وَبِأَكْلِهِمُ الرِّبَا , وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ , نا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ عَامِرٍ , أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ أَتَى عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَخْطُبُ إِلَيْهِ ابْنَتَهُ , فَقَال : لا أُزَوِّجُهَا إِلا عَلَى حُكْمِي , قَالَ : فَرَجَعَ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ , فَقَالَ : مَا أُزَوِّجُكَهَا إِلا عَلَى حُكْمِي , فَقَالَ : قَدْ رَضِيتُ بِحُكْمِكَ , قَالَ : فَقَالَ : زَوَّجْتُكَهَا , فَقَالَ النَّاسُ : مَا صَنَعْتَ ؟ حَكَمْتُ رَجُلا مِنْ طَيِّئٍ فِي حَالِكَ , فِي دَارِكَ , وَذَكَرَ عَنْ ذَاكَ ابْنُ غَسَّانَ , قَالَ : قَالَ : فَأَتَاهُ فَقَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ارْحَمْنِي غَيْرَ الْحُكْمِ , قَالَ : فَقَرَأَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 حَكَمْتُ عَلَيْهِ بِمَهْرِ عَائِشَةَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . قَالَ أَبُو الأَحْوَصِ : اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً , وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى , نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , نا وُهَيْبٌ , نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُ فِيهِ الْمَوْتَ , فَقُلْتُ : هَيِّجْ هَيِّجْ مَنْ لا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا فَإِنَّهُ يَكُونُ مَرَّةً مَدْفُوقًا , فَقَالَ : لا تَقُولِي ذَلِكَ , قُولِي : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ سورة ق آية 19 , ثُمَّ قَالَ : فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قُلْتُ : فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ , لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ , قَالَتْ : فَنَظَرَ إِلَى ثَوْبٍ كَانَ مَرِضَ فِيهِ , رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ أَوْ مِشْقٍ , فَقَالَ : اغْسِلُوا هَذَا وَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ , فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا خَلِقٌ , فَقَالَ : الْحَيُّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ , إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ , قَالَتْ : وَقدْ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ : فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قُلْتُ : يَوْمَ الاثْنَيْنِ , فَقَالَ : إِنِّي لأَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ , فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى أَمْسَى مِنْ لَيْلَةِ الثُّلاثَاءِ , فَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فِي لَيْلَتِهِ " . نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَرَاءِ , ثنا الْمُعَافَى , ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ .
نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ , قَالَ : نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , قَالَ : ثنا سُوَيْدُ بْنُ نَجِيحٍ أَبُو قُطْبَةَ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ , قَالَ : كُنْتُ غُلامًا شَابًّا قَدْ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ , قَالَ يَزِيدُ : فَمَرَّ بِي نَفَرٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَدْعُونِي إِلَى أَمْرِهِمْ , فَقَضَى بِي ثُمَّ خَرَجَتْ حَاجًّا , فَإِذَا هُمْ يَقُولُونَ : هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ , فَقَالُوا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ مِنَّا رِجَالا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ , مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ اجْتِهَادًا بَيَّنَّا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجُوا عَلَيْنَا بِأَسْيَافِهِمْ , فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : ثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ " .
نا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ , نا عَفَّانُ , قَالَ : نا وُهَيْبٌ , قَالَ : نا مَعْمَرٌ ، وَالنُّعْمَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : مَرِضْتُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مَرَضًا أَشْرَفْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ , قَالَ : فَجَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتَ مِنْهَا , كَمَا مَاتَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِينِي , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا , اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا , اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَالِي كَثِيرٌ , وَلَيْسَ لِي وَارِثٌ إِلا ابْنَةً , أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : أَفَأُوصِي بِالشَّطْرِ ؟ قَالَ : " لا " , قُلْتُ : فَأُوصِي بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ , إِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى أَهْلِكَ لَكَ صَدَقَةٌ , وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ لَكَ صَدَقَةٌ , حَتَّى اللُّقْمَةَ تَضَعُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ , وَإِنَّكَ أَنْ تَدَعْ أَهْلَكَ بِغِنًى خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً , وَلَعَلَّكَ أَنْ تُنْفِقَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ , وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ , اللَّهُمَّ امْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ " . لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدَ بْنَ خَوْلَةَ , رَثَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَإِنْ مَاتَ بِمَكَّةَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عِيسَى , نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمَقْتُولَ ظُلْمًا يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا بِيَمِينِهِ , حَامِلا رَأْسَهُ بِشِمَالِهِ , تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا , فَيَقُولُ : يَا رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي , فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ : مَا حَمَلَكَ عَلَى قَتْلِ عَبْدِي , فَيَقُولُ : أَمَرَنِي فُلانٌ , فَيَقُولُ الرَّبُّ : تَعِسًا , فَيَنْغَمِسُ فِي النَّارِ , وَتَأْتِي الْمَرْأَةُ الَّتِي قَتَلَتْ وَلَدَهَا مُتَلَطِّخًا بِدِمَائِهِ , يَقُولُ : يَا رَبِّ هَذِهِ أُمِّي , وَهَذِهِ قَتَلَتْنِي " . قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ ائْتُمِنَ عَلَى أَمَانَةٍ فَنَكَثَ بِهَا فَإِنَّهُ يُلْقَى فِي جَهَنَّمَ , ثُمَّ يُقَالُ لِصَاحِبِهَا : غُصْ فَأَخْرِجْهَا مِنَ النَّارِ , فَيَحْمِلُهَا حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يُخْرِجَهَا خَرَّتْ مِنْ يَدِهِ , فَيَغُوصُ فِي أَثَرِهَا فَذَلِكَ دَأَبُهُ حَتَّى يَصْنَعَ اللَّهُ بِهِ مَا أَحَبَّ " .
ثنا ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ , قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : ثنا شَيْبَانُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ , قَالَ : بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ , وَقَدْ تَقَارَبَ السَّيْرَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ , رَفَعَ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ صَوْتَهُ يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ { 1 } يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ { 2 } سورة الحج آية 1-2 ، فَلَمَّا قَالَهَا سَمِعَهَا أَصْحَابُهُ حَثُّوا الْمَطِيَّ , وَعَرَفُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ قَوْلٌ يَقُولُهُ , فَلَمَّا تَأَشَّبُوا بِقَوْلِهِ , قَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ " . قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ : " فَإِنَّ ذَلِكَ يَوْمٌ لَيُنَادَى آدَمُ , فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ , فَيَقُولُ : " يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ " . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ , فَيَقُولُ : " مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَتِسْعَ مِائَةٍ " . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَهَا أَصْحَابُهُ أَبْلَسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ , فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ اسْتَضْحَكَ , فَقَالَ : " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا نَفِدَ مِنْ شَيْءٍ إِلا كَثُرَتَا , مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ , وَمَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِبْلِيسَ " . قَالُوا : مَنْ هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ : " يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ " . ثُمَّ قَالَ : " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا , فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلا كَالشَّامَةِ فِي جَسَدِ الْبَعِيرِ , أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ " . قَالَ قَتَادَةُ : إِنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ قَلِيلٌ فِي كَثِيرٍ , فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ الظَّنَّ , وَارْفَعُوا إِلَيْهِ الرَّغْبَةَ , وَلْتَكُنْ رَحْمَةُ اللَّهِ عِنْدَكُمْ أَوْثَقَ عِنْدَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ لا يَنْجُو نَاجٍ إِلا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَلا يَهْلِكُ هَالِكٌ إِلا بِعِلْمِهِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ : ثنا شَبَابَةُ , قَالَ : ثنا مُحَمَّدٍ المُحْرِم , قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ , وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ " . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا مَسْعُودٍ لَئِنْ كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ دَيْنٌ فَلَقِيَنِي فَتَقَاضَانِي , فَخِفْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي وَيُهْلِكَنِي فَوَعَدْتُهُ أَنْ أَقْضِيَهُ رَأْسَ الْهِلالِ , فَلَمْ أَفْعَلْ أَفَمُنَافِقٌ أَنَا ؟ فَقَدْ حَدَّثْتَهُ فَكَذَبْتَهُ , وَوَعَدْتَهُ فَأَخْلَفْتَهُ , فَقَالَ : هَكَذَا حَالُ الْحَدِيثِ . قَالَ : إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو , حَدَّثَ أَنَّ أَبَاهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ , قَالَ : إِنِّي كُنْتُ وَعَدْتُ فُلانًا أَنْ أُزَوِّجَهُ فَزَوِّجُوهُ , لا أَلْقَى اللَّهَ بِثُلُثِ النِّفَاقِ . فَقُلْتُ : أَبَا سَعِيدٍ وَيَكُونُ ثُلُثُ الرَّجُلِ مُنَافِقًا , وَثُلُثَيْهِ مُؤْمِنًا , قَالَ : هَكَذَا حَالُ الْحَدِيثِ . قَالَ : فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ , فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ , وَمَا قَالَ الْحَسَنُ , وَمَا قُلْتُ لَهُ , فَقَالَ لِي عَطَاءٌ : أَعَجَزْتَ أَنْ تَقُولَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ إِخْوَةِ يُوسُفَ , أَلَمْ يَعِدُوا أَبَاهُمْ فَأَخْلَفُوهُ , وَائْتَمَنَهُمْ فَخَانُوهُ , وَحَدَّثُوهُ فَكَذَبُوهُ , أَفَمُنَافِقِينَ كَانُوا ؟ أَلَمْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ , أَبُوهُمْ نَبِيٌّ , وَجَدُّهُمْ نَبِيٌّ , قَالَ : فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَحَدِّثْنِي بِأَصْلِ هَذَا الْحَدِيثِ , وَبِأَصْلِ النِّفَاقِ , فَقَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُنَافِقِينَ خَاصَّةً الَّذِين حَدَّثُوا رَسُولَ اللَّهِ فَكَذَّبُوهُ , وَائْتَمَنَهُمْ عَلَى سِرِّهِ فَخَانُوهُ , وَوَعَدُوهُ أَنْ يَخْرُجُوا مَعَهُ فِي الْغَزْوِ فَأَخْلَفُوهُ , قَالَ : وَأَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ تَوَجَّهَ وَهُوَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ تَوَجَّهَ وَهُوَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا , فَاخْرُجُوا إِلَيْهِ وَاكْتُمُوا " . قَالَ : فَكَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ أَنْ مُحَمَّدًا يُرِيدُكُمْ , فَخُذُوا حِذْرَكُمْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ سورة الأنفال آية 27 . فَقَالَ : وَأَنْزَلَ فِي الْمُنَافِقِينَ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ إِلَى قَوْلِهِ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ سورة التوبة آية 75-77 . فَإِذَا أَتَيْتَ الْحَسَنَ , فَأَخْبِرْهُ بِالَّذِي قُلْتُ لَكَ , وَبِأَصْلِ هَذَا الْحَدِيثِ , قَالَ : فَرَجَعْتُ فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ , فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِي وَبِمَا قُلْتُ لِعَطَاءٍ , وَبِمَا قَالَ لِي , فَأَخَذَ الْحَسَنُ بِيَدِي وَأَشَالَّهَا ثُمَّ قَالَ : يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ هَذَا ؟ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَلَمْ يَقْبَلْهُ حَتَّى اسْتَنْبَطَ أَصْلَهُ , صَدَقَ عَطَاءٌ هَكَذَا الْحَدِيثُ , وَهَذَا فِي الْمُنَافِقِينَ خَاصَّةً .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ , عَنْ نَافِعِ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّى وَالنَّاسُ حَوْلَهُ صَلَّى صَلاةً خَفِيفَةً تَامَّةَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " . قَالَ : فَجَلَسَ يَوْمًا فَأَطَالَ الْجُلُوسَ حَتَّى أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ أَنِ اسْكُتُوا إِنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ , فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَقَدْ أَطَلْتَ الْجُلُوسَ , حَتَّى أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْكَ , قَالَ : " لا , وَلَكِنَّهَا كَانَتْ صَلاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ , سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلاثًا , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً , سَأَلْتُ اللَّهَ أَلا يُعَذِّبَكُمْ بِعَذَابٍ عَذَّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَى عَامَّتِكُمْ عَدُوًّا يَسْتَبِيحُهَا , فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يُلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ , فَمَنَعَنِيهَا " . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَبُوكَ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ , قَالَ : نَعَمْ , سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَقَدْ سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَدَدُ أَصَابِعِي هَذِهِ خَمْسُ أَصَابِعَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
أجزاء أبي علي بن شاذان