Entités

طبقات الحنابلة

BE899919Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3632781
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3632782

Référencé par

100 entrant
فأما أبو بكر الخلال ، حَدَّثَنَا عنه الأكابر بخراسان بمسائله عَنْ أحمد ، منهم محمد بن المنذر ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الترمذي ، قَالَ : أملى علينا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : من فلان إلى فلان ، فأما ما ذكرت من قولهم : إذا فرق القاضي بين الرجل وامرأته ، بشهادة رجلين ، ثم تزوج المرأة أحد الشاهدين ، وينبغي أن يكون شهادتهما عليه زورًا ، فهي له حلال فإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ فيما حَدَّثَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، وَإِنَّمَا أَقْضِي لَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ ، فَلا يَأْخُذْهَا " .
وَحَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ لَفْظِهِ ، وَكِتَابِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَاقَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصُّبَاحِ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْخُنَا ، وَسَيِّدُنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : " إِذَا جَلَسَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْكُرْسِيِّ ، سُمِعَ لَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ " ، قَالَ الْخَاقَانِيُّ ، وَحَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، مِثْلَهُ .
أَخْبَرَنَا جَدِّي جَابِرٌ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ دُوَسْتَ الْعَلافُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْبُحْتُرِيُّ الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْجَرَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدَةَ الْحَكَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبَلِيِّ ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ، وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيُّ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أُحِبُّكَ ، فَقُلِ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ " قَالَ الصنابحي : قَالَ لي معاذ : إني أحبك ، فقل هذا الدعاء . قَالَ : أبو عبد الرحمن : وقال لي الصنابحي : وإني أحبك ، فقل ، وقال عقبة ، قَالَ لي أبو عبد الرحمن : وأنا أحبك ، فقل ، قل حيوة : قَالَ لي عقبة : وأنا أحبك ، فقل ، قَالَ لي أبو عبدة : قَالَ لي حيوة : وأنا أحبك ، فقل ، قَالَ عَمْرو : قَالَ لي أبو عبدة : وأنا أحبك ، فقل ، قَالَ لي حسن : وأنا أحبك ، فقل : قَالَ ابن أبي الدنيا : وأنا أحبكم ، فقولوا ، قَالَ لنا الرزاز : وأنا أحبكم فقولوا .
وَبِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى الْعَصْرِ ، وَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ، ثُمَّ سَارَ ، وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ آخَرَّ الْمَغْرِبَ ، وَصَلاهُمَا مِنَ الْعِشَاءِ ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ ، وَصَلاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ " .
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَّاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : " أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : أَوْصَى رَجُلا ، فَقَالَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَسْمَلْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، قَالَ : فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ " .
أَنْبَأَنَا الْقَاضِي الْخَطِيبُ أَبُو الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْمَأْمُونِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ الْهَمْدَانِيِّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ ، تَجِدُوهُ مُسْلِمًا أَمِينًا ، زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُونَهُ قَوِيًّا أَمِينًا ، لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، قَالَ : وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًا ، يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ " وَبِهِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْفَهَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْبُحْتُرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمِّي أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، إِجَازَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونِ بْنِ رُسْتُمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، وَجَاءَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ ، فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَقَالَ : دَعْنِي حَتَّى أُقَبِّلَ رِجْلَكَ يَا أُسْتَاذَ الأُسْتَاذِينِ ، وَسَيِّدَ الْمُحَدِّثِينَ ، وَطَبِيبِ الْحَدِيثِ فِي عِلَلِهِ ، حَدَّثَكَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جَرِيجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو حَامِدٍ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمْدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو خَيَثْمَةَ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جَرِيجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْكَفَّارَةِ فِي الْمَجْلِسِ " إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ " قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ : هذا حديث مليح ، ولا أعلم بهذا الإسناد فِي الدنيا حديثا غير هذا ، إلا أنه معلول .
ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَلالُ ، فَقَالَ : صَاحَبَنَا ، وَقَدْ سَمِعْنَا مِنْهُ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَسَائِلُ صَالِحَةٌ حِسَانٌ أَخْبَرَنَا ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَلالُ ، فَقَالَ : صَاحَبَنَا ، وَقَدْ سَمِعْنَا مِنْهُ حَدِيثًا كَثِيرًا ، وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَسَائِلُ صَالِحَةٌ حِسَانٌ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ الْبَغْدَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ أَبُو عُمَرَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي ، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، وَاللَّهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلاةِ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِارَعًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَمَنْ جَاءَنِي يَمْشِي ، جِئْتُهُ أُهَرْوِلُ " .
أَنْبَأَنَا الُمَبارَكُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ الْمَحَامِلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الرَّكِينِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَّاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : " مَرَّ بِنَا نَاسٌ يَنْطَلِقُونَ ، فَقُلْنَا : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قَالُوا : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي امْرَأَةَ أَبِيهِ ، أَنْ نَقْتُلَهُ ، وَأَرَاهُ ، قَالَ : وَنَأْخُذَ مَالَهُ " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ طُرُقٍ شَتَّى ، مِثْلَ هَذَا الْمَعْنَى ، وَأَبْيَنَ لَفْظًا ، فِيهِ " أَنْ نَقْتُلَهُ ، وَنَأْخُذَ مَالَهُ " قَالَ الدارقطني : هذا حديث معروف برواية غندر ، عَنْ شُعْبَةَ ، وقد حدث به أَحْمَد بن حنبل ، عَنْ غندر ، هكذا ، والله أعلم عمن أخذه الشافعي ، ذكر الدارقطني هذا الحديث ، فقال : حديث الشافعي ، عَنْ غندر مُحَمَّد بْن جَعْفَرٍ ، أو عَنْ أَحْمَد بن حنبل ، عَنْ غندر .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْقَارِئُ ، قَالَ : قَرَأَ عَلَى أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَكُمُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ <IDF> يَعْنِي</IDF> النَّسَائِيَّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصِّيصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ بَيَانٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّرِيدَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا ، عَجَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ : يَا رَبُّ ، إِنَّ فُلانًا قَتَلَنِي عَبَثًا ، وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ " .
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ الْمُعَدَّلُ ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ ، قَالَ : هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ ؟ قَالَ : قُلْتُ لا ، قَالَ : فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَرِيءٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْكُمْ ، وَأَنْتُمْ بُرَاءٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سِيمَا سَفَرٍ ، وَلَيْسَ مِنَ الْبَلَدِ ، يَتَخَطَّى ، حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلاةِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الإِسْلامُ ؟ فَقَالَ : الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ ، وَتَعْتَمِرَ ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَتُتِمَّ الْوُضُوءِ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، قَالَ : فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، وَقَالَ : وَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ ، وَالنَّارِ ، وَالْمِيزَانِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَقَالَ : فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لا تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا ، فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا ، بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ . قَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِأَشْرَاطِهَا ، قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ ، الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ ، وَكَانُوا مُلُوكًا ، فَقَالَ : مَا الْعَالَةُ ، الْحُفَاةُ ، الْعُرَاةُ ؟ قَالَ : الْغَرِيبُ ، وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا ، وَرَبَّتَهَا ، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، قَالَ : فَطَلَبْنَاهُ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَعْلَمُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا جِبْرِيلُ ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ ، فَخُذُوا عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى " قَالَ الْحُسَيْنُ : قَالَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعْتَمِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، وَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا .
أَخْبَرَنَا ابْنُ ثَابِتٍ ، قِرَاءَةً ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ ، أَوْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ، قَالَ أُبَيٌّ : وَسَمَّانِي لَكَ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ ! قَالَ : نَعَمْ ، فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ " أَخْبَرَنَا ابْنُ ثَابِتٍ ، قِرَاءَةً ، أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُنَادِي ، بِنَحْوِهِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُصَنِّفُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ ثَوْبَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ، وَيُعْرَفُ بِحَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا السَّمْتِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُخْتِ سُفْيَانَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُرَنِيِّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : " بَيْنَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جبرٍ لأَبِي طَالِبٍ ، أَشْرَفَ عَلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ فَبَصَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَمُّ ، أَلا تَنْزِلُ فَتُصَلِّي مَعَنَا ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ عَلَى حَقٍّ ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْجُدَ ، فَيَعْلُونِي اسْتِي ، وَلَكِنِ انْزِلْ يَا جَعْفَرُ ، فَكُنْ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَصَلَكَ بِجَنَاحَيْنِ تَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ ، كَمَا وَصَلْتَ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزَّازُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلالِ بْنِ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُبِضَ مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَفِي يَدِهِ مِسْوَاكٌ ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ ، فَطَيَّبْتُهُ ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَسْتَنُّ بِهِ ، فَثَقُلَتْ يَدُهُ ، وَثَقُلَ عَلَيَّ ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى ، اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى ، اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى ، قَالَتْ : ثُمَّ قُبِضَ ، وَهُوَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ، نَزِيلُ دِمَشْقَ قِرَاءَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ ابْنِ حَسْنُونَةَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا ، وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " يَسِّرَا ، وَبَشِّرَا ، وَعَلِّمَا ، وَلا تُنَفِّرَا ، وَأَرَاهُ قَالَ : تَطَاوَعَا " فَلَمَّا وَلِيَ أَبُو مُوسَى ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لَهُمْ شَرَابًا مِنَ الْعَسَلِ ، يُطْبَخُ حَتَّى يُعْقَدُ ، وَالْمِزْ مِنَ الشَّعِيرِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاةِ ، فَهُوَ حَرَامٌ " ، فَلَمَّا قَدِمَا الْيَمَنَ نَزَلا بَيْتًا ، فَتَنَاظَرَا قِيَامَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَنَا أَقُومُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَأَنَامُ آخِرَهُ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : وَأَنَا أَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَأَقُومُ آخِرَهُ ، فَأَحْتَسِبُ نَوْمِي كَمَا أَحْتَسِبُ قِيَامِي ، قَالَ : وَجَاءَ مُعَاذٌ ، وَعِنْدَ أَبِي مُوسَى رَجُلٌ ، فَقَالُوا : هَذَا كَانَ كَافِرًا ، فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : لا أَنْزِلُ ، أَوْ لا أَجْلِسُ ، حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَالَ : فَقُتِلَ .
أَخْبَرَنَا جَدِّي ، قِرَاءَةً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُوسْتَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبُحْتُرِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَحْدُوجٍ أَبُو رَوْحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : " إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ : ظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يَمْدَحْ خَالِقَهُ أَفْضَلَ مِمَّا مَدَحَهُ ، وَأَنَّ مَلَكًا نَزَلَ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الْمِحْرَابِ ، وَالْبِرْكَةُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ : يَا دَاوُدُ افْهَمْ مَا يُصَوِّتُ بِهِ الضِّفْدَعُ ، فَأَنْصَتَ دَاوُدُ ، فَإِذِ الضِّفْدَعُ يَمْدَحُهُ بِمَدْحَةٍ لَمْ يَمْدَحْهُ بِهَا دَاوُدُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : كَيْفَ تَرَى يَا دَاوُدُ ؟ أَفَهِمْتَ مَا قَالَتْ ؟ قَالَ دَاوُدُ : نَعَمْ ، قَالَ : مَاذَا قَالَتْ ؟ ، قَالَ : قَالَتْ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، مُنْتَهَى عِلْمِكَ يَا رَبِّ ، قَالَ دَاوُدُ : لا ، وَالَّذِي جَعَلَنِي نَبِيَّهُ إِنِّي لَمْ أَمْدَحْهُ بِهَذَا " .
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُهَنَّا بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرَّقَاءِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةِ فِي مَقَامِي هَذَا ، فِي يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أَلا فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا ، أَوْ تَهَاوُنًا بِهَا ، فَلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَلا بَارَكَ لَهُ ، أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ ، أَلا وَلا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ بَرًّا ، قَالَ الدارقطني : هذا حديث غريب من حديث سفيان الثوري ، عَنْ عَلِيّ بْن زَيْدِ بْنِ جدعان ، تفرد به زَيْد بْن أبي الزرقاء ، وتفرد به مهنا بْن يَحْيَى ، سئل الدارقطني عَنْ مهنا بْن يَحْيَى ؟ فقال : ثقة نبيل .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُكْبَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الْعُكْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُكْبَرِيُّ الْخَطِيبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ هِلالٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، قَالَ الأَوْزَاعِيُّ وَكَانَ سَيِّدَ أَهْلِ الشَّامِ مِنَ الصَّالِحِينَ الْمُبَرَّزِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا فَشَا الزِّنَا ، وَظَهَرَ الرِّبَا ، وَتَمَرَّدَ الْقُضَاةُ عَلَى رَبِّهِمْ ، وَاتَّخَذُوا إِلَهَهُمْ هَوَاهُمْ ، وَيَأْخُذُونَ الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ ، وَحَكَّمُوا بِغَيْرِ حُكْمِ اللَّهِ ، رَمَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْغَلاءِ ، وَالْوَبَاءِ ، وَوَصَلَ ذَلِكَ لَهُمْ بِعَذَابِ النَّارِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
طبقات الحنابلة