Entités

الرابع من أمالي أبي عبد الله المحاملي

BE908115Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3657369
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3657370

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمَوْصِلِيِّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قُلْتُ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلالٍ الدَّقَّاقُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ عَشَرَ شَهْرِ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، رَحِمَهُ اللَّه ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيّ ، إِمْلاءً يَوْمَ الْخَمِيسِ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُصَيْنٌ ، قال : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ , عَنْ عَمَّتهِ فَاطِمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسَاءٍ نَعُودُهُ ، فَإِذَا سِقَاءٌ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُهُ مِنَ الْحُمَّى ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ يَكْشِفُ عَنْكَ ، فَقَالَ : " إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءَ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، وَرَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالُوا : نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، ثنا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَخْبَرَهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ ، مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِجِبْرِيلَ : مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ جِبْرِيلُ : هَذَا مُحَمَّدٌ . فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ ، فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيِّبَةٌ ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " وَقَالَ يُوسُفُ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ . وَقَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَرَّةً أُخْرَى : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَكْفُوفُ ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ ، عَنْ مَطَرٍ , عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَخِي بَنِي مُجَاشِعٍ ، وَكَانَ حَلِيفًا لأَبِي سُفْيَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي فِي يَوْمِي هَذَا ، إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدِي فَهُوَ لَهُ حَلالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، فَآتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي ، مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، فَمَقَتَهُمْ كُلَّهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ ، إِلا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا . قَالَ : قُلْتُ : رَبِّ إِذَا يَثْلَغُوا رَأْسِي حَتَّى يَذَرُوهُ كَأَنَّهُ خُبْزَةٌ . قَالَ : فَقَالَ : " اسْتَغْزِهِمْ فَسَنُعِزُّكَ ، فَاسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا أَخْرَجُوكَ ، وَابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ " .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْتَصِدٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُتَصَدِّقٌ . وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ ، وَالَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لا يَبْغُونَ فِيكُمْ أَهْلا وَلا مَالا ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَطَأُ وَلِيدَةَ الْقَوْمِ لا يُرِيدُ إِلا فَرْجَهَا ، فَيَكُونُ عَبْدًا لَهُمْ مَا بَقِيَ هُوَ وَوَلَدُهُ ، وَرَجُلٌ خَائِنٌ الَّذِي لا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَإِنْ دَقَّ إِلا خَانَهُ ، وَرَجُلٌ لا يُصْبِحُ وَلا يُمْسِي إِلا وَهُوَ يَخْدَعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ " . قَالَ : وَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَذِبَ وَالْبُخْلَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : دَخَلَ حُذَيْفَةُ الْمَسْجِدَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ فِيهِ ، وَقَدْ تَعَالَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ الَّتِي قَدِ ارْتَفَعَتْ ؟ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . ذُكِرَ بِإِسْنَادِهِ ، ذَكَرَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الدَّجَّالِ ، فَخَشِينَا فِتْنَتَهُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَاللَّهِ مَا أُبَالِي إِيَّاهُ لَقِيتُ أَوْ هَذِهِ الْعَنْزَ السَّوْدَاءَ الْمُعْتَرِضَةَ ، فَقَالَ : لِمَ لِلَّهِ أَبُوكَ . قَالَ : لأَنَّا قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ ، وَهُوَ امْرُؤٌ كَافِرٌ ، وَإِنَّ لَنَا عَلَيْهِ النَّصْرَ وَالظَّفَرَ ، وَايْمُ اللَّهِ لا يَخْرُجُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ أَحَبَّ إِلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ بَرْدِ الشَّرَابِ عَلَى الظَّمَأِ . قَالَ : لِمَ لِلَّهِ أَبُوكَ . قَالَ : لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الْهَيْنِ وَجَنَادِعِ الشَّرِّ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ شَرِيكٍ أَبُو بِشْرٍ ، ثنا وَهْبٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ جَرِيرٍ ، ثنا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالا : ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْدُمُهُ ، قَالَ : فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ يَضْرِبُنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ : " أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ " . قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " . وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ : فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ وَاضْطَجَعْتُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ هُوَ عَلَى نَحْوِهِ .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ : أَمَرَنِي قَوْمِي أَنْ أَسْأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ سِنَانٍ يُزَلِّقُونَهُ ، ثُمَّ يُحَدِّدُونَهُ ، ثُمَّ يُثَبِّتُونَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُصْبِحُ قَدْ قَتَلَ الضَّبُعَ ، إِنَّ ذَلِكَ لَهَا ذَكَاةٌ ؟ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَإِنَّكَ لَتَأْكُلُ الضَّبُعَ . فَقَالَ : مَا آكُلُهَا ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ قَوْمِي لِيَأْكُلُونَهَا ، قَالَ : فَلا تَأْكُلِ الضَّبُعَ ، فَإِنَّهَا لا يَحِلُّ ، وَكَانَ عِنْدَهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُكَ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ كُلِّ خَطْفَةٍ ، وَعَنْ كُلِّ نُهْبَةٍ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مُجَثَّمَةٍ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ " . فَقَالَ سَعِيدٌ : صَدَقَ .
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، وَإِنَّ مِنَّا قَوْمٌ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ ، قَالَ : " فَلا تَأْتُوهُمْ " . قُلْتُ : وَمِنَّا قَوْمٌ يَتَطَيَّرُونَ . قَالَ : " ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلا يَصُدَّنَّكُمْ " . قُلْتُ : وَإِنَّ مِنَّا قَوْمًا يَخُطُّونَ . فَقَالَ : " فَقَدْ كَانَ نَبِيٌّ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ " . قَالَ : وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ ، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا ذِئْبٌ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ : " ائْتِنِي بِهَا " . فَأَتَيْتُهُ بِهَا قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " . قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ ، ثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، قَالَ : أَتَى رَجُلٌ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ وَهُوَ بِالْبَدْوِ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ : مَا مَعِي هَا هُنَا شَيْءٌ ، وَلَكِنْ لِي دِرْعٌ وَمِغْفَرٌ بِالْكُوفَةِ ، فَأَكْتُبُ إِلَيْهِمْ فَيَدْفَعُونَهُ لَكَ . فَقَالَ " إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ تُغْنِيَنِي بِثَمَنِ جَارِيَةٍ . فَقَالَ عَدِيٌّ وَغَضِبَ : أَلَسْتَ مِنْ بَنِي فُلانٍ ، لأَكْتُبَنَّ إِلَيْهِمْ فِيكَ ، وَلأَعْتَذِرَنَّ إِلَيْهِمْ فِيكَ , دِرْعِي وَمِغْفَرِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدٍ وَعَبْدٍ وَعَبْدٍ . فَلَمَّا سَمِعَ ذَاكَ الرَّجُلُ طَمِعَ ، قَالَ : فَقَالَ : وَتَحَسَّنَ وَتَجَمَّلَ . قَالَ : فَقَالَ عَدِيٌّ : لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى مَا هُوَ أَتْقَى مِنْهَا فَلْيَنْظُرْ مَا هُوَ أَتْقَى فَلْيَأْخُذْ بِهِ ، وَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ مَا فَعَلَتْ " .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ : أَتَيْتُ مِصْرَ فَرَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ قَفَلُوا مِنْ غَزْوِهِمْ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَمِنْهُمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ لَمَّا كَانَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مَغْزَاهُمْ حَيْثُ يَرَاهُمُ الْعَدُوُّ فَلَمْ يَجِدُوا مُتَقَدَّمًا ، حَضَرَ أَبَا أَيُّوبَ الْمَوْتُ ، فَدَعَا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ مَعَهُمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَقَالَ : إِذَا أَنَا قُبِضْتُ فَلْتُرْكَبِ الْخَيْلُ بِالسِّلاحِ وَالرِّجَالِ ، ثُمَّ سِيرُوا حَتَّى تَلْقَوُا الْعَدُوَّ فَيَرُدُّوكُمْ حَتَّى لأَنْ تَجِدُوا مُتَقَدَّمًا ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَاحْفُرُوا لِي قَبْرًا ، ثُمَّ ادْفِنُونِي ، ثُمَّ سَوُّوهُ ، فَلْتَطَإِ الْخَيْلُ وَالرِّجَالُ عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَوِيَ عَلَيْهِ فَلا يُعْرَفُ مَكَانُهُ ، فَإِذَا رَجَعْتُمْ فَأَخْبِرُوا النَّاسَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنِي ، قَالَ : " إِنَّهُ لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ يعَنْيِ ابْنَ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ قَالَ : يَدًا بِيَدٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : لا بَأْسَ . قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ فَقَالَ لا بَأْسَ بِهِ . فَقَالَ : أَوَقَدْ قَالَ ذَلِكَ ؟ أَمَّا إِنَّا سَنَكْتُبُ إِلَيْهِ فِيمَا يُفْتِيكُمُوهُ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لَقَدْ جَاءُوا لِرَسُولِ اللَّهِ بِتَمْرٍ فَأَنْكَرَهُ ، وَقَالَ : " كَأَنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ تَمْرِ أَرْضِنَا " . فَقَالَ : كَانَ فِي تَمْرِنَا الْعَامَ بَعْضَ الشَّيْءِ ، فَأَخَذْتُ هَذَا وَزِدْتُ بَعْضَ الزِّيَادَةِ ، فَقَالَ : " أَضْعَفْتَ أَرْبَيْتَ ، لا تَقْرَبَنَّ هَذَا ، إِذَا أَرَابَكَ مِنْ تَمْرِكَ شَيْءٌ فَبِعْهُ ثُمَّ اشْتَرِ الَّذِي تُرِيدُ مِنَ التَّمْرِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابٍ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، وَحَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ قَالَتْ : وَأَنَا عَارِكٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " ائْتَزِرِي بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي لَيْلا طَوِيلا " . قُلْتُ : أَكَانَ يَأْكُلُ مَعَكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ قَالَتْ : إِنْ كَانَ لَيُنَاوِلُنِي الْعَرْقَ فَأَعَضُّ مِنْهُ ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَعَضُّ مَكَانَ الَّذِي عَضِضْتُ مِنْهُ . قُلْتُ : فَهَلْ كَانَ يَشْرَبُ شَرَابَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ يُنَاوِلُنِي فَأَشْرَبُ ، ثُمَّ يَأْخُذُ فَيَضَعُ فَاهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فِي فَيَشْرَبُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
الرابع من أمالي أبي عبد الله المحاملي