Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
العرش وما روي فيه للمروزي
BE912181
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3669566
=
licence
→
public-domain
BS3669567
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3669568
Référencé par
89 entrant
Partie de
89
▸
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ ، نا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ ، لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآيَةً قَدْ أَفْسَدَتْ عَلَيَّ قَلْبِي وَشَكَّكَتْنِي فِي دِينِي ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ ، وَمَا هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي قَدْ أَفْسَدَتْ عَلَيْكَ قَلْبَكَ وَشَكَّكَتْكَ فِي دِينِكَ ؟ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ : قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ سورة النور آية 41 مَا هَذِهِ الصَّلاةُ ؟ وَمَا هَذِهِ الصَّفُّ ؟ وَمَا هَذَا التَّسْبِيحُ ؟ ، فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ ، " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَلائِكَةَ فِي صُوَرٍ شَتَّى ، وَإِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا فِي صُورَةِ دِيكٍ أَشْهَبَ بَرَاثِنُهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلَى السَّابِعَةِ ، وَعُرْفُهُ مُثَنًّى تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ ، لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ مِنْ نَارٍ وَجَنَاحٌ بِالْمَغْرِبِ مِنْ ثَلْجٍ ، فَإِذَا حَضَرَ وَقْتُ كُلِّ صَلاةٍ ، قَامَ عَلَى بَرَاثِنِهِ وَأَقَامَ عُرْفَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، ثُمَّ صَفَّقَ بِجَنَاحَيْهِ كَمَا تُصَفِّقُ الدِّيَكَةُ فِي مَنَازِلِكُمْ ، فَلا الَّذِي مِنَ النَّارِ يُذِيبُ الثَّلْجَ ، وَلا الَّذِي مِنَ الثَّلْجِ يُطْفِئُ الَّذِي مِنَ النَّارِ ، ثُمَّ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا خَيْرُ النَّبِيِّينَ ، فَتَسْمَعُهُ الدِّيَكَةُ فِي مَنَازِلِكُمْ , فَتُصَفِّقُ بِأَجْنِحَتِهَا ، فَتَقُولُ كَنَحْوٍ مِنْ قَوْلِهِ ، فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ سورة النور آية 41 " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، نا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَكِّيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أمِّ سَعْدٍ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَرْشُ عَلَى مَلَكٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِي صُورَةِ دِيكٍ ، رِجْلاهُ فِي التُّخُومِ السُّفْلَى ، وَعُنُقُهُ مَثْنِيَّةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَجَنَاحَاهُ فِي الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَإِذَا سَبَّحَ اللَّهَ ذَلِكَ الْمَلَكُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ إِلا سَبَّحَ " .
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءَ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ " ، قَالَ : وَقِيلَ لِي : أَدْرِكْ نَاقَتَكَ ، قَالَ : فَقُمْتُ فَإِذَا السَّرَابُ مُنْقَطِعٌ دُونَهَا فَلَيْتَهَا ذَهَبَتْ , قَالَ : يَقُولُ لِمَا فَاتَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا أَبِي ، وَعَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ سورة هود آية 7 ، عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ؟ قَالَ : عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي ، نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، نا مَيْمُونٌ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّكُونِيُّ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ , فَقَالَ : أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ سورة هود آية 7 عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ ؟ قَالَ : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : " مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ ؟ " ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ وَلا أَجِدُ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا ، " كَانَ الْمَاءُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ , وَكَانَتِ الرِّيحُ عَلَى الْهَوَاءِ " .
حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ سورة هود آية 7 ، " ثُمَّ رُفِعَ بُخَارُ الْمَاءِ , فَفُتِقَتْ مِنْهُ السَّمَوَاتُ ، ثُمَّ خُلِقَ النُّونُ فُدُحِيَتِ الأَرْضُ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ فَتَحَرَّكَ ، فَمَادَتِ الأَرْضُ ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ ، فَإِنَّ الْجِبَالَ لَتَفْخَرُ عَلَيْهَا " .
حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، أنا أَبُو عَامِرٍ الأَسَدِيُّ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ عَلَى عَرْشِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا ، ثُمَّ خَلَقَ الْقَلَمَ , فَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الأَصْبَهَانِيُّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ سورة هود آية 7 ، قَالَ : " كَانَ عَرْشُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ عَلَى الْمَاءِ , ثُمَّ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ جَنَّةً ، ثُمَّ اتَّخَذَ دُونَهَا أُخْرَى , ثُمَّ أَطْبَقَهَا بِلُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ " ، ثُمَّ قَالَ : وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ سورة الرحمن آية 62 ، قَالَ : " وَهِيَ الَّتِي لا يَعْلَمُ الْخَلائِقُ مَا فِيهِمَا " ، وَهِيَ الَّتِي قَالَ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ سورة السجدة آية 17 تَأْتِيهِمْ مِنْهَا أَوْ مِنْهُمَا كُلَّ يَوْمٍ تَحِيَّةٌ .
حَدَّثَنَا أَبِي ، وَعَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، قَالا : أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، وَهُشَيْمٌ ، يَقُولُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ نُسَمِّيهِ وَكِيعَ بْنَ حُدُسٍ ، عنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ ؟ قَالَ : " كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ " , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ ، يَقُولُ : وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : الْعَمَاءُ فِي كَلامِ الْعَرَبِ : السَّحَابُ الأَبْيَضُ الْمَمْدُودُ ، وَأَمَّا الْعَمَى الْمَقْصُورُ ، فَالْبَصَرُ فَلَيْسَ هُوَ مِنْ مَعْنَى هَذَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ , قَدِيرُ الْعَمَاءِ فِي مَبْلَغِهِ وَكَيْفَ كَانَ .
حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ ، وَأَبُو صُهَيْبٍ النَّضْرُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالُوا : نا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : كُنَّا بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ : " تَدْرُونَ مَا هَذِهِ ؟ " ، قَالُوا : سَحَابٌ ، قالَ : " وَالْمُزْنُ " ، قَالُوا : وَالْمُزْنُ ، قَالَ : " وَالْعَنَانُ " ، ثُمَّ قَالَ : " تَدْرُونَ كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرَضِينَ ؟ " ، قَالُوا : لا ، قَالَ : " إِمَّا واحدةٌ ، أَوِ اثْنَتَانِ ، أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَ ذَلِكَ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ ، ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ أَعْلاهُ وَأَسْفَلَهُ مثل مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ كُلِّهِ ثَمَانِيَةُ أَمْلاكٍ أَوْ عَالٍ مَا بَيْنَ أَظْلافِهِمْ إِلَى رُكَبِهِمْ ، مثل مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ ، أَعْلاهُ وَأَسْفَلَهُ مثل مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، نا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَديثِهِ الأَحْنَفَ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " ، قُلْنَا : السَّحَابُ ، قَالَ : " وَالْمُزْنُ " ، قُلْنَا : وَالْعَنَانُ ، قَالَ : فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ : " مَهْلا ، تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ " ، قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ ، بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ رُكَبِهِمْ وَأَظْلافِهِمْ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ مَا بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، يُحَدِّثُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ جُبَيْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ , عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جُهِدَتِ الأَنْفُسُ ، وَضَاعَ الْعِيَالُ ، وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ ، وَهَلَكَتِ الأَنْعَامُ ، فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا ، فإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى اللَّهِ ، وَنَسْتَشْفِعُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : " وَيْحَكَ ، تَدْرِي مَا تَقُولُ " ، فَسَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أصْحَابِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " وَيْلَكَ ، لا يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، شَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، وَيْحَكَ مَا تُدْرِكُ اللَّهَ ؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَوَاتِهِ وَأَرَاضِيهِ هَكَذَا , وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مثل الْقُبَّةِ " ، وَوَصَفَ ذَلِكَ وَهْبٌ وَأَمَالَ كَفَّهُ وَأَصَابِعَهُ الْيُمْنَى ، وَقَالَ هَكَذَا ، " وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، نا أَبُو يَزِيدَ الْمُعَنَّى ، نا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلُوا اللَّهَ جَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ لَيَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ ، نا زُهَيْرٌ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ سورة الشورى آية 5 ، قَالَ : " مِمَّنْ فَوْقِهِنَّ مِنَ الثِّقَلِ " , قَالَ : وَقَرَأَهَا خُصَيْفٌ : يَنْفَطِرْنَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ سورة المزمل آية 18 ، قَالَ : " بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ سورة الشورى آية 5 قَالَ : " يَنْفَطِرْنَ مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ وَجَلالِهِ " .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ ، فَإِنَّ بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى كُرْسِيِّهِ أَلْفَ نُورٍ وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالا : أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا بَيْنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، غِلَظُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَالأَرَضِينَ مثل ذَلِكَ ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى الْعَرْشِ مثل جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي ، نا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ سورة المزمل آية 18 ، قَالَ : " مُمْتَلِئَةٌ بِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ الأَشْعَثِ السُّلَمِيُّ ، نا أَبُو حَنِيفَةَ الْيَمَامِيُّ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : كُنْتُ إِذَا سَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَدَأَنِي ، وَإِنْ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ أَنْبَأَنِي ، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي عَنْ رَبِّهِ ، قَالَ : قَالَ الرَّبُّ جَلَّ وَعَزَّ : " وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي ، مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ , وَلا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِي ، ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا أحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِي ، إِلا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ مِنْ عَذَابِي ، إِلَى مَا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِي " .
وَحَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ عَبَّاسٍ الْعَمِّيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَاءِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، أَنْتَ تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ ، وَجَعَلْتَ خَشْيَتَكَ عَلَى مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، فَأَقْرَبُ خَلْقِكَ مِنْكَ أَشَدُّهُمْ لَكَ خَشْيَةً ، وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَكَ وَمَا حِكْمَةُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أمْرَكَ " .
حَدَّثَنَا مَلِيحُ بْنُ وَكِيعٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ 21 ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِمِثْلِ هَذَا فِي الْجَاهِليَّةِ ؟ " ، قَالُوا : كُنَّا نَقُولُ : وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ ، أَوْ مَاتَ رَجُلٌ عَظِيمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى فِي السَّمَاءِ أَمْرًا ، سَبَّحَتْهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ سَبَّحَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَ الْعَرْشَ ، ثُمَّ سَبَّحَتْهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ حَتَّى يَنْتَهِيَ التَّسْبِيحُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ يَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَنْتَهِيَ الْخَبَرُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَتَخْطَفُ الْجِنُّ السَّمْعَ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ " .
حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُمْ : " مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي هَذِهِ النُّجُومِ الَّتِي يُرْمَى بِهَا ؟ " قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، كُنَّا نَقُولُ حِينَ رَأَيْنَاهَا يُرْمَى بِهَا : مَاتَ مَلِكٌ ، هَلَكَ مَلِكٌ ، وُلِدَ مَوْلُودٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ إِذَا قَضَى فِي خَلْقِهِ أَمْرًا سَمِعَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ فَسَبَّحُوا ، فَسَبَّحَ مَنْ تَحْتَهُمْ بِتَسْبِيحِهِمْ ، فَسَبَّحَ مَنْ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَزَلِ التَّسْبِيحُ يَهْبِطُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُسَبِّحُونَ ، ثُمَّ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مِمَّ سَبَّحْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : سَبَّحَ مَنْ فَوْقَنَا ، فَسَبَّحْنَا بِتَسْبِيحِهِمْ ، فَيَقُولُونَ : أَفَلا تَسْأَلُونَ مَنْ فَوْقَكُمْ مِمَّ سَبَّحُوا ؟ فَيَقُولُونَ مثل ذَلِكَ حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مِمَّ سَبَّحْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ : قَضَى اللَّهُ فِي خَلْقِهِ كَذَا وَكَذَا ، الأَمْرُ الَّذِي كَانَ قَدْ هَبَطَ بِهِ الْخَبَرُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَتَحَدَّثُونَ بِهِ ، فَيَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ بِالسَّمْعِ عَلَى قَوْلِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ ، ثُمَّ يَأْتُونَ الْكُهَّانَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَيُحَدِّثُونَهُمْ بِهِ فَيُخْطِئونَ وَيُصيبُونَ ، فَيَتَحَدَّثُ بِهِ الْكُهَّانُ فَيُصِيبُونَ بَعْضًا ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ حَجَبَ الشَّيَاطِينَ بِهَذِهِ النُّجُومِ الَّتِي يُقْذَفُونَ بِهَا ، فَانْقَطَعَتِ الْكِهَانَةُ فَلا كِهَانَةَ " .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ ، نا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ , وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ , وَجَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أُعْتِقَ رُبُعُهُ مِنَ النَّارِ ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالا : نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ ، فَأَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَأَرْبَعَةٌ يَقُولُونَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ " ، قَالَ : " وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يَرَوْنَ ذُنُوبَ بَنِي آدَمَ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، نا ابْنُ الْحُبَابِ ، نا حُمَيْدٌ مَوْلَى ابْنِ عَلْقَمَةَ الْمَكِّيِّ ، نا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ ابْنُ الإِسْلامِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ الْمَلائِكَةَ , وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ وَالسَّمَاوَاتِ , وَمَنْ فِيهِنَّ , وَالأَرْضَ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَى ذَلِكَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً ، أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَيْهِ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا ، أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " حَمَلَةُ الْعَرْشِ مَا بَيْنَ كَعْبِ أحَدِهِمْ إِلَى أَسْفَلِ قَدَمَيْهِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ ، وَزَعَمُوا أَنَّ خُطْوَةَ مَلَكِ الْمَوْتِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، أنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 17 ، قَالَ : الثَّمَانِيَةُ , يَقُولُ : الثَّمَانِيَةُ أَجْزَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ , قَالَ : " الْجِنُّ , وَالإِنْسُ , وَالشَّيَاطِينُ , وَالْمَلائِكَةُ ، كُلُّهُمْ إِلا الْكَرُوبِيِّينَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ جُزْءٌ وَالْكَرُبِيُّونَ ثَمَانِيَةُ أَجْزَاءٍ ، وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْهُمْ بِعُدَّةِ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ ، قَالَ : فَهُوَ قَوْلُهُ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 17 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، نا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 17 ، قَالَ : " ثَمَانِيَةُ أَمْلاكٍ فِي صُورَةِ الأَوْعَالِ " ، قَالَ : " مَا بَيْنَ ظِلْفِ قَدَمِهِمْ إِلَى رُكْبَتَيْهِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ خَرِيفًا " .
حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدَّرِيَّةِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ مَيْسَرَةَ ، فِي قَوْلِهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 17 ، قَالَ : " أرْجُلُهُمْ فِي التُّخُومِ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرْفَعُوا أبْصَارَهُمْ مِنْ شُعَاعِ النُّورِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 17 ، قَالَ : " ثَمَانِيَةٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا جَرِيرٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 17 ، قَالَ : " ثَمَانِيَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي , نا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ سورة الحاقة آية 17 ، قَالَ : " ثَمَانِيَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ لا يَعْلَمُ عِدَّتَهَا إِلا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْكَاهِلِيُّ ، نا مُهَاجِرُ بْنُ كَثِيرٍ الأَسَدِيُّ أَبُو عَامِرٍ ، نا الْحَكَمُ بْنُ مَصْقَلَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَسْرَجَ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ بِسِرَاجٍ لَمْ يَزَلِ الْمَلائِكَةُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ ضَوْءٌ مِنْ ذَلِكَ السِّرَاجِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ ، نا سَيَّارٌ ، نا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ ، نا هِلالٌ أَبُو جَبَلَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ كَعْبٍ , قَالَ سَيَّارٌ وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلامِ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : " يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، إِنِّي آمُرُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ أَنْ يُمْسِكُوا عَنِ الْعِبَادَةِ ، إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَأَنْ كُلَّمَا دَعَا صَائِمُو شَهْرِ رَمَضَانَ أَنْ يَقُولُوا : آمِينَ ، فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لا أَرُدَّ دَعْوَةَ صَائِمِ شَهْرِ رَمَضَانَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ , نا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ , وَمَلائِكَتَكَ , وَجَمِيعَ خَلْقِكَ ، وَأنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ فِكَاكًا مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، نا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ، بَعَثَ مَلَكًا مِنَ الْمَلائِكَةِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِلَى الأَرْضِ ، فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا قَالَتْ لَهُ الأَرْضُ : أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَرْسَلَكَ أَلا تَأْخُذَ مِنِّي الْيَوْمَ شَيْئًا يَكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ غَدًا ، قَالَ : فَتَرَكَهَا ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ ، قَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ ؟ فَقَالَ : يَا رَبِّ ، سَأَلَتْنِي بِكَ أَلا آخُذَ مِنْهَا شَيْئًا يَكُونُ لِلنَّارِ غَدًا مِنْهُ نَصِيبٌ ، فَأَعْظَمْتُ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا سَأَلَتْنِي بِكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَ آخَرَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا ، قَالَتْ لَهُ الأَرْضُ : أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَرْسَلَكَ أَلا تَأْخُذَ مِنِّي الْيَوْمَ شَيْئًا يَكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ ، قَالَ : فَتَرَكَهَا ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ ، قَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ ؟ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، سَأَلَتْنِي بِكَ أَلا آخُذَ مِنْهَا شَيْئًا يَكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ غَدًا , فَأَعْظَمْتُ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا سَأَلَتْنِي بِكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَرْسَلَ آخَرَ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا ، قَالَتْ لَهُ مثل مَا قَالَتْ لِلأَوَّلِ , فَتَرَكَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ , فَقَالَ لَهُ مثل مَا قَالَ الأَوَّلُ ، حَتَّى أَرْسَلَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ كُلَّهُمْ ، كُلُّ مَلَكٍ تَقُولُ لَهُمْ مثل ذَلِكَ , فَيَرْجِعُونَ, فَيَقُولُونَ مثل ذَلِكَ ، حَتَّى أَرْسَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ فَلَمَّا أَهْوَى لِيَأْخُذَ مِنْهَا ، قَالَتْ لَهُ الأَرْضُ : أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَرْسَلَكَ أَنْ لا تَأْخُذَ مِنِّي الْيَوْمَ شَيْئًا يَكُونُ لِلنَّارِ فِيهِ نَصِيبٌ غَدًا ، فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ : إِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ أَحَقُّ بِالطَّاعَةِ مِنْكِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُكْنِفٍ ، عَنْ بَكْرٍ التَّمِيمِيِّ ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَنْ نَعَمْ ، قَالَ : فَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ رَسُولَهُ أَنْ كَيْفَ رَآهُ ؟ قَالَ : " رَآهُ فِي رَوْضَةٍ خَضِرَةٍ ، رَوْضَةٍ مِنَ الْفِرْدَوْسِ دُونَهُ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ، عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، مَلَكٌ فِي صُورَةِ رَجُلٍ ، وَمَلَكٌ فِي صُورَةِ ثَوْرٍ ، وَمَلَكٌ فِي صُورَةِ أَسَدٍ ، وَمَلَكٌ فِي صُورَةِ نَسْرٍ " .
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ كَانَ رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَرِجْلاهُ فِي الأَرْضِ ، فَوَضَعَ اللَّهُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَطَأْطَأَهُ سَبْعِينَ بَاعًا ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَالِي لا أَسْمَعُ صَوْتَ مَلائِكَتِكَ , وَلا أُوجِسُهُمْ ، فَقَالَ اللَّهُ : خَطِيئَتُكَ يَا آدَمُ ، وَلَكِنِ اذْهَبْ , فابْنِ لِي بَيْتًا ، وَطُفْ بِهِ , وَاذْكُرْنِي حَوْلَهُ كَمَا رَأَيْتَ الْمَلائِكَةَ يَصْنَعُونَ حَوْلَ عَرْشِي " , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَأَقْبَلَ آدَمُ يَتَخَطَّى الأَرْضَ , فَمَوْضِعُ كُلِّ قَدَمٍ قَرْيَةٌ ، وَمَا بَيْنَهُمَا مَفَازَةٌ حَتَّى وَضَعَ الْبَيْتَ " .
حَدَّثَنَا أَبِي ، نا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : " لَمَّا هَبَطَ آدَمُ إِلَى الأَرْضِ قَالَ : يَا آدَمُ ، إِنِّي مُهْبِطٌ مَعَكَ بَيْتًا يُطَافُ حَوْلَهُ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي ، وَيُصَلَّى عِنْدَهُ كَمَا يُصَلَّى عِنْدَ عَرْشِي ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ الطُّوفَانُ رُفِعَ ، فَكَانَتِ الأَنْبِيَاءُ تَحُجُّهُ , فَيَأْتُونَهُ , وَلا يَعْرِفُونَ مَوْضِعَهُ ، حَتَّى بَوَّأَهُ اللَّهُ لإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَنا أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ حُجْرٍ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ سورة الزمر آية 68 ، قَالَ : " هُمُ الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ حَوْلَ الْعَرْشِ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ " .
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سُهَيْلٍ ، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عِيسَى الْمَدَنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، سَألَ كَعْبَ الأَحْبَارِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ : فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ سورة الزمر آية 68 ، قَالَ : " الَّذِينَ اسْتَثْنَى اللَّهُ : جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَمَلَكُ الْمَوْتِ ، قَالَ : فَيَأْتِي مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقْبِضُ أَرْوَاحَ هَؤُلاءِ حَتَّى لا يَبْقَى غَيْرُهُ وَرَبُّ الْعِزَّةِ جَلَّ وَعَزَّ ، فَيَقُولُ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ، مُتْ فَيَمُوتُ ، فذَلِكَ قَوْلُهُ : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ { 26 } وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ سورة الرحمن آية 26-27 , وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ سورة القصص آية 88 " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي كَعْبٌ , " أَنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أكْبَرُ ، لَهُنَّ دَوِيُّ حَوْلَ الْعَرْشِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ ، وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ فِي الْخَزَائنِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا وَكِيعٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِنَّ لِلْكَلامِ الطَّيِّبِ حَوْلَ الْعَرْشِ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذَكِّرُ بِصَاحِبِهِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَزْوَانَ ، نا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ سورة البقرة آية 255 ، قَالَ : " مَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فِي الْعَرْشِ إِلا مثل حَلْقَةٍ فِي أَرْضِ فَلاةٍ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا شَاذَانُ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرَةِ ، قَالَ : خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آتِي بَابَ الْجَنَّةِ , فَآخُذُ بحَلْقَةِ الْبَابِ فَأَقْرَعُ الْبَابَ ، فَيُقَالُ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدٌ ، فَيُفْتَحُ لِي ، فَيَتَجَلَّى لِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ ، أَوْ قَالَ : كُرْسِيِّهِ " شَكَّ حَمَّادٌ .
حَدَّثَنَا أَبِي ، وَعَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، قَالا : نا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ " الْعَرْشَ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ " .
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اهْتَزَّ عَرْشُ اللَّهِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، نا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ , ح وَحَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ جَمِيعًا ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ لِقَاءِ اللَّهِ سَعْدًا " .
حَدَّثَنَا أَبِي , وَعَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، قَالا : أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، صَاحَتْ أُمُّهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ ، فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ " .
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ ، نا مَنْ شِئْتُ مِنْ رِجَالِ قَوْمِي أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قُبِضَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ مُعْتَجِرًا بِعِمَامَةٍ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَنْ هَذَا الْمَيِّتُ ، الَّذِي فُتِّحَتْ لَهُ أبْوابُ السَّمَاءِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ ؟ قَالَ : " فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ إِلَى سَعْدٍ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ " .
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ ، نا يُونُسُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَعْضِ آلِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : " مَا اهْتَزَّ عَرْشُ اللَّهِ مِنْ مَوْتِ هَالِكٍ سَمِعْنَا بِهِ إِلا لِسَعْدٍ أَبِي عَمْرٍو " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ ، أنا سَيَّارٌ ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَألَ جِبْرِيلَ أيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ، إِلا أَنَّ الْعَرْشَ يَهْتَزُّ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا عَفَّانُ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أنا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِلا سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ مِثْلُهُ ، إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كانْتَ لَهُ امْرَأَةٌ جِمِيلَةٌ فَأَوْلَعَ بِهِ رَجُلٌ يُخْبِرُهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَذَا وَكَذَا بِالْفُحْشِ , قَالَ : كَيْفَ أَصْنَعُ وَلَهَا عَلَيَّ دَيْنٌ ؟ قَالَ : قَالَ : فَأَنَا أُسَلِّفُكَ مَا عَلَيْكَ ، فَطَلَّقَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا تَزَوَّجَهَا أخَذَهُ بِحَقِّهِ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ، فَإِنَّكَ لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى فَعَلْتَ الَّذِي فَعَلْتَ ، ثُمَّ تَزَوَّجْتَ امْرَأَتِي ، قَالَ : فَلَمْ يُقْلِعْ عَنْهُ حَتَّى آجَرَهُ نَفْسَهُ ، فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَكَلا طَعَامًا , فَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ , فَذَكَرَ مَكَانَهَا مِنْهُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، وَأَنَّهُ الآنَ يَصُبُّ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ , فَبَكَا , فَاهْتَزَّ الْعَرْشُ ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، نا يَعْلَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ سورة المطففين آية 18 ، قَالَ : " فِي قَائِمَةِ الْعَرْشِ الْيَمِينِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ ، قَالَ : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ، رَجُلٌ لَقِيَ رَجُلا , فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، وَقَالَ الآخَرُ مثل ذَلِكَ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا ، وَرَجُلٌ جَعَلَ شَبَابَهُ وَنَشَاطَهُ فِيمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَيَرْضَى ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا , فَتَرَكَهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَرَجُلٌ أعْطَى صَدَقَتَهُ بِيَمِينِهِ كَادَ أَنْ يُخْفِيَهَا مِنْ شِمَالِهِ ، وَرَجُلٌ إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى " .
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حَمَّادٍ ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُوسَى الطَّائِفِيُّ ، نا حَبِيبُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ " مَنْ قَرَأَ ثَلاثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الأَنْعَامِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ، وَلَهُ فَضْلُ أُجُورِهِمْ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَظَلَّهُ اللَّهُ بِظِلِّ عَرْشِهِ ، وَأَطْعَمَهُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ وَشَرِبَ مِنَ الْكَوْثَرِ ، وَاغْتَسَلَ مِنَ السَّلْسَبِيلِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَسَدِيُّ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ غَسَّانَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّمَا آيَةٍ أنزلت عَلَيْكَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، مَا السَّمَوَاتُ السَّبعُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ تِلْكَ الْفَلاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " مَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِالْفَلاةِ ، وَمَا أُخِذَتْ مِنَ الْكُرْسِيِّ إِلا كَمَا أُخِذَتْ تِلْكَ الْحَلْقَةُ مِنَ الأَرْضِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَزْوَانَ , قَالا : نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : " الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَلَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمَّارٍ الذُّهْنِيِّ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ سورة البقرة آية 255 ، قَالَ : " الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ لا يُقَدِّرُ أَحَدٌ قَدْرَهُ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَهْرَامَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " الْعَرْشُ مَسِيرَةُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ " .
حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِيهَا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ مِائَةَ أَلْفٍ ، لَمْ يَصِلْ إِلَى الْحَجِّ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَ فُلانًا الْعَامَ بِالْحَجِّ ، وَلَوْ أَنَّ لَهُ مِائَةَ أَلْفٍ لَمْ يَصِلْ إِلَى الْعُمْرَةِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَ فُلانًا بِالْعُمْرَةِ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ فِيمَا بَيْنَ صَفَّيْنِ , فَضَرَبَ مِائَةَ أَلْفِ ضَرْبَةٍ لَمْ يُرْزَقِ الشَّهَادَةَ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ فُلانًا بِالشَّهَادَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيٍّ : وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ سورة الطور آية 6 ، قَالَ : " الْبَحْرُ بَحْرُ السَّمَاءِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ ، الْمَحْبُوسُ عَنِ الْعِبَادِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، نا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَحْتَ الْعَرْشِ الرَّحِمُ تُنَادِي : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي وَالأَمَانَةَ " .
حَدَّثَنَا أَبِي ، وَعَمِّي أَبُو بَكْرٍ ، قَالا : نا خَالِدٌ الأَحْمَرُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : كَانَ مَلَكُ الْمَوْتِ صَدِيقًا لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، قَالَ : فَأَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ , فَقَالَ : " يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ، مَا لَكَ تَأتِي أَهْلَ الدَّارِ فَتَأْخُذَ أَهْلَهَا كُلَّهُمْ وَتَدَعَ الدَّارَ إِلَى جَنْبِهِمْ ، لا تَأْخُذَ مِنْهُمْ أحَدًا ، قَالَ : مَا أَنَا بِأَعْلَمَ بِذَلِكَ مِنْكَ ، إِنَّمَا أَكُونُ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُلْقَى إِلَيَّ صِكَاكٌ فِيهَا أَسْمَاءٌ " .
حَدَّثَنَا أَبِي ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لَقِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مَلَكَ الْمَوْتِ , فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَأتِي الْقَريَةَ فتَذْهَبَ بأَهْلِهَا ، وَالْقَرْيَةُ الأُخْرَى إِلَى جَنْبِهَا لا تَذْهَبُ مِنْهَا بِأَحَدٍ ؟ ، فَقَالَ : وَأَنْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا ، مَا لِي بِهَذَا عِلْمٌ ، إِنَّمَا هِيَ رِقَاعٌ أَوْ صِكَاكٌ تَسْقُطُ إِلَيَّ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، نا سَيْفٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَكْتُوبٌ فِي سَقْفِ الْعَرْشِ ، رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي " .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْجُمَحِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ وَهُوَ يَبْتَسِمُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا يُضْحِكُكَ ؟ قَالَ : ضَحِكْتُ مِنْ رَحِمٍ رَأَيْتُهَا مُعَلَّقَةً بِالْعَرْشِ تَدْعُو اللَّهَ عَلَى مَنْ قَطَعَهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، كَمْ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا ؟ قَالَ : خَمْسَةَ عَشَرَ أَبًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ ، قَالا : نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ ، ثُمَّ جَاءهُ فَسَأَلَهُ , فَقَالَ : " مَا عِنْدِي ، وَلَكِنِ اسْتَقْرِضْ عَلَيْنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا فَنَقْضِيَكَ " ، قَالَ عُمَرُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا كَلَّفَكَ اللَّهُ هَذَا , أَعْطَيْتَ مَا عِنْدَكَ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ فَلا تَكَلَّفْهُ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَ عُمَرَ حَتَّى عَرَفَ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَعْطِ وَلا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلالا ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى عُرِفَ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ , وَقَالَ : " بِهَذَا أُمِرْتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " لا أَدْرِي ، أَوْ سَكَتَ " ، قَالَ : فَأَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قَالَ : " لا أَدْرِي ، أَوْ سَكَتَ " ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَسَأَلَهُ , فَقَالَ : لا أَدْرِي ، قَالَ : " سَلْ رَبَّكَ " ، قَالَ : مَا نَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، وَانْتَفَضَ انْتِفَاضَةً كَادَ يَصْعَقُ مِنْهَا مُحَمَّدٌ ، فَلَمَّا صَعِدَ جِبْرِيلُ قَالَ لَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قُلْتَ : لا أَدْرِي ، وَسَأَلَكَ : أيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قُلْتَ : لا أَدْرِي " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَحَدِّثْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَشَرَّ الْبِقَاعِ الأَسْوَاقُ " .
حَدَّثَنَا أَبِي , نا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، نا أَبِي ، نا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بَيْنَا جِبْرِيلُ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَاجِيهِ إِذِ انْشَقَّ أفُقُ السَّمَاءِ ، فَدَخَلَ جِبْرِيلُ مِنْ ذَلِكَ خَوْفًا ، فَإِذَا مَلَكٌ قَدْ مثل بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَخْتَارَ عَبْدًا نَبِيًّا ، أَوْ مَلِكًا نَبِيًّا ؟ فَأَشَارَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ أَنْ تَوَاضَعْ ، فَقُلْتُ : " عَبْدًا نَبِيًّا " ، فَارْتَفَعَ ذَلِكَ الْمَلَكُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقُلْتُ : " يَا جِبْرِيلُ ، أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا , فَرَأَيْتُ مِنْ حَالِكَ مَا شَغَلَنِي عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ " , قَالَ : هَذَا إِسْرَافِيلُ ، خَلَقَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ , صَافًّا قَدَمَيْهِ ، لا يَرْفَعُ طَرْفَهُ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّبِّ سَبْعُونَ نُورًا ، مَا مِنْهَا نُورٌ كَادَ يَدْنُو مِنْهُ إِلا احْتَرَقَ ، بَيْنَ يَدَيْهِ لَوْحٌ ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ فِي شَيْءٍ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ فِي الأَرْضِ ارْتَفَعَ ذَلِكَ اللَّوْحُ فَضَرَبَ جَبِينَهُ فَيَنْظُرُ فِيهِ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِي أَمَرَنِي بِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِ مِيكَائِيلَ أمَرَهُ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ عَمَلِ مَلَكِ الْمَوْتِ أمَرَهُ بِهِ ، قُلْتُ : " يَا جِبْرِيلُ ، وَعَلَى أَيْشٍ أَنْتَ ؟ " , قَالَ : عَلَى الرِّيحِ وَالْجُنُودِ ، قُلْتُ : " وَعَلَى أَيْشٍ مِيكَائِيلُ ؟ " , قَالَ : عَلَى النَّبَاتِ وَالْقَطْرِ ، فَقُلْتُ : " عَلَى أَيْشٍ مَلَكُ الْمَوْتِ ؟ " , قَالَ : عَلَى قَبْضِ الأَنْفُسِ ، وَمَا ظَنَنْتُهُ هَبَطَ إِلا لِقِيَامِ السَّاعَةِ ، وَمَا الَّذِي رَأَيْتَ مِنِّي إِلا خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ .
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : " مَا مِنْ خَلْقِي أَحَدٌ أقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةَ أَلْفِ عَامٍ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى : أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ : " هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ " , فَقَالَ : " إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ ، لَوْ دَنَوْتُ مِنْ أَحَدِهَا احْتَرَقْتُ " .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ , بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ جِبْرِيلُ ، حَتَّى حَانَتْ مِنْ جِبْرِيلَ نَظْرَةٌ قِبَلَ السَّمَاءِ ، فَامْتَقَعَ لَهَا لَوْنُهُ حَتَّى صَارَ كَرَمْدَةٍ ، وَلاذَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ حَيْثُ نَظَرَ جِبْرِيلُ ، فَإِذَا هُوَ بِشَيْءٍ قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ يُخَيِّرُكَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا رَسُولا أَوْ عَبْدًا رَسُولا ، فَالْتَفَتُّ إِلَى جِبْرِيلَ فَإِذَا هُوَ قَدْ رَجَعَ لَوْنُهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ رُكْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : تَوَاضَعْ وَكُنْ عَبْدًا رَسُولا ، أَوْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَكُونُ عَبْدًا رَسُولا " ، فَرَفَعَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى , فَوَضَعَهَا فِي كَبِدِ السَّمَاءِ ، ثُمَّ رَفَعَ الْيُسْرَى , فَوَضَعَهَا فِي كَبِدِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ الْيُمْنَى , فَوَضَعَهَا فِي كَبِدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى , فَوَضَعَهَا فِي كَبِدِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى , فَوَضَعَهَا فِي كَبِدِ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى , فَوَضَعَهَا فِي كَبِدِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، ثُمَّ رَفَعَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى , فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، كُلَّمَا ارْتَفَعَ صَعِدَ حَتَّى كَانَ مثل الْفَرْخِ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِبْرِيلَ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ لِجِبْرِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَجِبْرِيلُ يَقُولُ لِلنَّبِيِّ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِجِبْرِيلَ : " يَا جِبْرِيلُ ، لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ ذُعْرًا ، وَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا أذْعَرَكَ مِنْ تَغَيُّرِ لَوْنِكَ " ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لا تَلُمْنِي أَنْ أُذْعَرَ مِنْ هَذَا ، إِنَّ هَذَا إِسْرَافِيلُ ، وَهُوَ حَاجِبُ الرَّبِّ ، وَمَا يَزُولُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ رَأَيْتُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِقِيَامِ السَّاعَةِ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَيْتَ مِنْ تَغَيُّرِ لَوْنِي ، فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا اخْتَصَّكَ اللَّهُ بِهِ ، رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي ، وَهَذَا الَّذِي تَرَى مِنْ أقْرَبِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ، اللَّوْحُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، وَهُوَ مَلَكٌ لا يَرْفَعُ طَرْفَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَ مُطَرَّحُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا انْتَهَى مَلَكُ الْمَوْتِ بِرُوحِ الْمُؤْمِنِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى قَالَ اللَّهُ لَهُ : مَرْحَبًا بِهَذِهِ النَّفْسِ الطَّيِّبَةِ ، وَبِجَسَدٍ خَرَجَتْ مِنْهُ ، وَإِذَا قَالَ لِشَيْءٍ مَرْحَبًا ، رَحَّبَ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ ، وَذَهَبَ عَنْهُ الضِّيقُ ، انْطَلِقُوا بِهَذِهِ النَّفْسِ الطَّيِّبَةِ فَأَرُوهَا مَقْعَدَهَا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَاعْرِضُوا عَلَيْهَا مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنَ الْكَرَامَةِ مِنَ الطَّعَامِ ، وَالشَّرَابِ ، وَالْخَدَمِ ، وَالأَزْوَاجِ ، ثُمَّ اهْبِطُوا بِهَا إِلَى الأَرْضِ ، فَإِنِّي قَدْ قَضَيْتُ أنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ , وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ , وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، نا أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ إِذَا قَضَى الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، ضَرَبَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَصَوْتِ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفْوَانِ ، فذَلِكَ قَوْلُهُ : حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ سورة سبأ آية 23 " ، قَالَ : وَيُسْتَرَقُ السَّمْعُ هَكَذَا - فَوَصَفَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ , وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ بَعْضِهَا فَوْقَ بَعْضٍ - فَيَسْتَرِقُ السَّمْعَ , فَرُبَّمَا أحْرَقَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ ، وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حِينَ يَرْمِي بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ ، فَيَرْمِي بِهَا هَذَا إِلَى هَذَا , وَهَذَا إِلَى هَذَا حَتَّى يُلْقِيَ بِهَا عَلَى فَمِ سَاحِرٍ أَوْ كَاهِنٍ , فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ فَيُصَدَّقَ فِيهَا ، فَيُقَالُ : أَلَمْ يُخْبِرْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا بِكَذَا وَكَذَا , فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا ، وَهِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي سَمِعَهَا مِنَ السَّمَاءِ .
حَدَّثَنَا أَبِي ، نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : " لَيْسَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلا ثَلاثَةُ خِصَالٍ ، قِيلَ : وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : عَمَلٌ صَالِحٌ ، وَقَوْلٌ صَالِحٌ ، وَرُوحٌ طَيِّبَةٌ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَصَفَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ صَفَّيْنِ ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ الْعَبَّاسِ وَعَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، فَمَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مِنْ أَيْشٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ قَالَ : " هَبَطَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ بَاهَى بِي وَبِكَ يَا عَبَّاسُ وَبِكَ يَا عَلِيُّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ ، وَبَاهَى الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ أَهْلَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي , نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ ، قَالَ : يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ بَاهَى مَلائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالنَّاسِ عَامَّةً ، وَبَاهَى بِعُمَرَ خَاصَّةً " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي , نا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ : " أَمَّا مَوْقِفُكَ بِعَرَفَةَ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ : انْظُرُوا عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا جَاءُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، جَاءُونِي يَرْجُونَ مَغْفِرَتِي ، وَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ مثل رَمْلِ عَالِجٍ وَعَدَدُ قَطْرِ السَّمَاءِ أيَّامَ الدُّنْيَا ، لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَفْتَحُ الذِّكْرَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ ، فَيَمْحُوا مَا يَشَاءُ , وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ مِنَ سَاعَتِهِ الثَّانِيَةِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ دَارُهُ الَّتِي لَمْ يَسْكُنْهَا غَيْرُهُ ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَهِيَ مَسْكَنُهُ وَلا يَسْكُنُهَا مَعَهُ مِنَ بَنِي آدَمَ غَيْرُ ثَلاثَةٍ : النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، ثُمَّ يَقُولُ : طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِرُوحِهِ وَمَلائِكَتِهِ فَتَنْتَفِضُ ، فَيَقُولُ : قُومِي بِعِزَّتِي ، ثُمَّ يَطَّلِعُ إِلَى عِبَادِهِ , فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ، وَهَلْ مِنْ دَاعٍ أُجِيبَهُ ، حَتَّى يَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا سورة الإسراء آية 78 فَيَشْهَدُهُ اللَّهُ ، وَمَلائِكَةُ اللَّيْلِ ، وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ " .
حَدَّثَنَا الْمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، أنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي , نا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ , فَقَالَ : إِنَّ الرَّبَّ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا مِنْ مِسْكٍ أفْيَحَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ , فَيَنْزِلُ عَنْ كُرْسِيِّهِ مِنْ عِلِّيِّينَ ، وَحُفَّ كُرْسِيُّهُ بِمَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ ، وَيَجِيءُ النَّبِيُّونَ , فَيَجْلِسُونَ عَلَى تِلْكَ الْمَنَابِرِ ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ الْغُرَفِ , فَيَجْلِسُونَ عَلَى ذَلِكَ الْكَثِيبِ ، وَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ , فَيَقُولُ : أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَهَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي , فَسَلُونِي ، قَالَ : فَيَسْأَلُونَهُ الرِّضَا ، قَالَ : فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أحْوَجَ مِنْهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِيَزْدَادُوا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، نا سَعِيدٌ الْوَرَّاقُ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " يَطَّلِعُ اللَّهُ إِلَى الزَّرْعِ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ نِيسَانَ , فَيَقُولُ : لِيَلْحَقْ آخِرُكَ بِأَوَّلِكَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ , عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ نِيسَانَ ، أَوْ مِنْ شَعْبَانَ اطَّلَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الأَرْضِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى الزَّرْعِ , فَيَقُولُ : لِيَلْحَقْ آخِرُكَ بِأَوَّلِكَ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
89
Total
92
Traductions
🇸🇦 Arabe
العرش وما روي فيه للمروزي