Entités

حديث هشام بن عمار

BE914068Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3675228
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3675229

Référencé par

81 entrant
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ ، وَإِذَا كَانَتْ قَائِمَةً فَخُسِفَتْ ، فَفِيهَا سُدُسُ مَا فِي الْعَيْنِ ، قَالَ : وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : " إِذَا قَسَمَ الَّذِينَ يُقْسِمُونَ عَلَى الْقَسَامَةِ ، يَقُومُ الَّذِي يَحْلِفُ ، فَيَصْبِرُ يَمِينَهُ غَيْرَ مُسْتَثْنٍ ، وَلا مُلَجْلَجٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أُقْسِمُ بِاللَّهِ الَّذِي أَحْيَا وَأَمَاتَ أَنَّ قَاتِلَهُ الَّذِي نَدِّعِي عَلَيْهِ قَاتِلُ صَاحِبِنَا فُلانٍ ، فَإِذَا حَلَفَ عَلَى ذَلِكَ ، أَقْسَمَ مَعَهُ خَمْسُونَ رَجُلا مِنْ أَقَارِبِ الْمَقْتُولِ ، فَشَهِدُوا بِاللَّهِ : لَقَدْ صَدَقَ صَاحِبُنَا صَاحِبَهُمْ ، ثُمَّ رَفَعَ إِلَيْهِمُ الَّذِي حَلَفُوا عَلَيْهِ ، فَإِنْ عُثِرَ عَلَى الْقَسَامَةِ كَانَتْ بَاطِلا ، فَإِنِ ادَّعَوْا أَهْلَهَا بَاطِلا ، وَجَاءُوا عَلَى ذَلِكَ شَهَادَةً عَادِلَةً قُتِلَ بِهِ مَنْ قَتَلَهُ .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، لَمَّا تُوُفِّيَ أَقَامَتْ عَائِشَةُ عَلَيْهِ النَّوْحَ ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ بِبَابِهَا ، فَنَهَاهُنَّ عَنِ الْبُكَاءِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَسْمَعْنَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ : ادْخُلْ فَأَخْرِجْ إِلَيَّ ابْنَةَ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِهِشَامٍ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ بَيْتِي ، فَقَالَ عُمَرُ : ادْخُلْ ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَدَخَلَ فَأَخْرَجَ أُمَّ فَرْوَةَ بِنْتَ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَ : فَعَلاهَا بِالدِّرَّةِ فَضَرَبَهَا ضَرْبًا ، فَتَفَرَّقْنَ حِينَ سَمِعْنَ بِذَلِكَ ، قَالَ : أَتُرِيدِينَ أَنْ يُعَذَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِبُكَائِكُنَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : انْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا ، فَجَاءَهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا وَانْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا ، فَإِذَا هِيَ قَدْ حُجِبَتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ خَشِيتُ أَلا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى النَّارِ ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَرَجَعَ فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا ، فَجَاءَهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ حَسِبْتُ أَلا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَعْيَا فَرَكِبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : أَنَا لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْهَا ، فَطَلَبَهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ : مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي ، فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : " أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَمْثَلَ مَا كَانَ مِنْ وَجَعِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ صَالِحًا ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ بِنْتِ خَارِجَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَوَثَبَ الْمَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَقَامَ عُمَرُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يُوعِدُ وَيَتَكَلَّمُ ، وَيَقُولُ : إِنَّ رِجَالا مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَيَخْرُجَنَّ عَلَيْهِمْ ، وَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلافٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَشْتَدُّ حِينَ بَلَغَهُ الْخَبَرُ ، يَتَخَلَّصُ النَّاسَ ، حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ ، وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رُنِّحَ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ انْكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي ، مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْمَعَ عَلَيْكَ الْمِيتَتَيْنِ ، مَيْتَةَ الدُّنْيَا ، وَمِيتَةَ الآخِرَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَامَ بِالْبَابِ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : أَنْصِتْ ، فَأَبَى ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَكَانَ مِنْ أَبْلَغِ النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وَفِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ لا يَقْطَعُهَا ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ، قَالَ : وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَ : كَتَبْتُهُ مِنْ فِيهَا كِتَابًا ، قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَطَلَّقَنِي الْبَتَّةَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى أَهْلِهِ أَبْتَغِي النَّفَقَةَ قَالُوا : لَيْسَ لَكِ عَلَيْنَا نَفَقَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ ، وَعَلَيْكِ الْعِدَّةُ ، انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ، وَلا تَفُوتِينَا بِنَفْسِكِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِخْوَتُهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَإِنْ وَضَعْتِ مِنْ ثِيَابِكِ شَيْئًا لَمْ يَرَ شَيْئًا ، وَلا تَفُوتِينَا بِنَفْسِكَ " ، فَلَمَّا حَلَلْتُ خَطَبَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَبُو جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَعَائِلٌ لا شَيْءَ لَهُ ، وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ لا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَيْنَ أَنْتِ مِنْ أُسَامَةَ ؟ " فَكَأَنَّ أَهْلَهَا كَرِهُوا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : لا أَنْكِحُ إِلا الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَكَحَتْهُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " نَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي السُّنْحِ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَهَا ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَجَاءَتْنِي أُمِّي وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عِذْقَيْنِ ، فَأَنْزَلَتْنِي ، ثُمَّ فَرَقَتْ جُمَّةً عَلَيَّ ، وَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِي حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَقَفَتْ ، حَتَّى ذَهَبَ بَعْضُ نَفَسِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَهْلُكَ ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِنَّ ، وَبَارَكَ لَهُنَّ فِيكَ ، وَتَوَاثَبَ الْقَوْمُ وَالنِّسَاءُ ، فَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا ذَلِكَ ، مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ ، وَلا ذُبِحَ عَلَيَّ شَاةٌ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ ، كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : لا أَزَالُ لِعُمَرَ هَائِبَةً بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : صَنَعْتُ حَرِيرَةً فَجِئْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنِي وَبَيْنَ سَوْدَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : كُلِي ، قَالَتْ : مَا أَنَا بِذَائِقَتِهَا ، قُلْتُ : وَاللَّهِ لَتَأْكُلِنَّ ، أَوْ لأُلَطِّخَنَّ بِهَا وَجْهَكِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، ثُمَّ خَفَضَ بِرُكْبَتِهِ لَهَا ، يَسْتَقِيدَ مِنِّي ، فَأَخَذْتُ مِنَ الصَّحْفَةِ شَيْئًا فَمَسَحْتُ بِوَجْهِي ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ عُمَرَ أَتَانَا مِنْ قُبَاءٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُومَا فَاغْسِلا عَنْ وُجُوهِكُمَا ، فَإِنَّ عُمَرَ دَاخِلٌ " ، قَالَتْ : فَقُمْنَا فَغَسَلْنَا عَنْ وُجُوهِنَا ، فَجَاءَ عُمَرُ ، فَوَقَفَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَدْخُلُ ؟ فَقِيلَ : ادْخُلْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلا أَزَالُ لِعُمَرَ هَائِبَةً بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant81
Total84

Traductions

🇸🇦 Arabe
حديث هشام بن عمار