Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
حديث هشام بن عمار
BE914068
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3675227
=
licence
→
public-domain
BS3675228
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3675229
Référencé par
81 entrant
Partie de
81
▸
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، لا تَتَّخِذُوا الأَمْوَالَ بِمَكَّةَ ، وَاتَّخِذُوهَا دَارَ هِجْرَتِكُمْ ، فَإِنَّ قَلْبَ الْمَرْءِ مَعَ مَالِهِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا صَبَرَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ فَلْيَخْرُجَا مِنَ الْمَسْجِدِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، أنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، " فِي الشَّجَّةِ الْمِلْطَاةِ نِصْفُ الْمُوضِحَةِ ، وَفِي الْبَاضِعَةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمِلْطَاةِ .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : " فِي الْفَتْقِ مِثْلُ عَقْلِ الْجَائِفَةِ ، وَفِي الْوَرِكِ مِائَةُ دِينَارٍ ، جُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ نَقْصٍ ، وَلا عَرَجٍ ، وَيُزَادُ فِيمَا كُسِرَ مِنَ الأَضْلاعِ عَشْرَةُ دَنَانِيرَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ ، وَإِذَا كَانَتْ قَائِمَةً فَخُسِفَتْ ، فَفِيهَا سُدُسُ مَا فِي الْعَيْنِ ، قَالَ : وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : " إِذَا قَسَمَ الَّذِينَ يُقْسِمُونَ عَلَى الْقَسَامَةِ ، يَقُومُ الَّذِي يَحْلِفُ ، فَيَصْبِرُ يَمِينَهُ غَيْرَ مُسْتَثْنٍ ، وَلا مُلَجْلَجٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أُقْسِمُ بِاللَّهِ الَّذِي أَحْيَا وَأَمَاتَ أَنَّ قَاتِلَهُ الَّذِي نَدِّعِي عَلَيْهِ قَاتِلُ صَاحِبِنَا فُلانٍ ، فَإِذَا حَلَفَ عَلَى ذَلِكَ ، أَقْسَمَ مَعَهُ خَمْسُونَ رَجُلا مِنْ أَقَارِبِ الْمَقْتُولِ ، فَشَهِدُوا بِاللَّهِ : لَقَدْ صَدَقَ صَاحِبُنَا صَاحِبَهُمْ ، ثُمَّ رَفَعَ إِلَيْهِمُ الَّذِي حَلَفُوا عَلَيْهِ ، فَإِنْ عُثِرَ عَلَى الْقَسَامَةِ كَانَتْ بَاطِلا ، فَإِنِ ادَّعَوْا أَهْلَهَا بَاطِلا ، وَجَاءُوا عَلَى ذَلِكَ شَهَادَةً عَادِلَةً قُتِلَ بِهِ مَنْ قَتَلَهُ .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : " لا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنْ دِيَةِ الْمَقْتُولِ شَيْئًا ، لأَنَّهُ يَغْرَمُهُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " كُلُوا يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوا ، وَلا تَأْكُلُوا يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى تَرْجِعُوا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَأَى أَبَا مُوسَى قَالَ : " ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى ، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ الْخُزَاعِيِّ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يُوشِكُ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَكُونَ سُلاحٌ ، وَسُلاحٌ عِنْدَ خَيْبَرَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : " تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَالْحَجَّ ، وَالْمَائِدَةَ ، وَالنُّورَ ، فَإِنَّ فِيهِنَّ الْفَرَائِضُ ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " قَرَأَ السَّائِبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ الْقَصَصَ ، فَاسْتَنْهَتْ مِنْهُ عَائِشَةُ مَرْوَانَ ، فَقَالَتْ : إِنَّهُ يُحْرِجُنَا ، وَيَمْنَعُنَا أَنْ نُكَلِّمَ خَدَمَنَا ، فَنَهَاهُ ، ثُمَّ عَادَ فِيهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ نَوْفَلٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مُضْطَجِعًا ، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى يَتَغَنَّى النَّصْبَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : " رُبَّمَا قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ : غَنِّنِي ، قَالَ : وَكُنْتُ امْرَأً غَلِيظَ الصَّوْتِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، لَمَّا تُوُفِّيَ أَقَامَتْ عَائِشَةُ عَلَيْهِ النَّوْحَ ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى قَامَ بِبَابِهَا ، فَنَهَاهُنَّ عَنِ الْبُكَاءِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَسْمَعْنَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِهِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ : ادْخُلْ فَأَخْرِجْ إِلَيَّ ابْنَةَ أَبِي قُحَافَةَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِهِشَامٍ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ بَيْتِي ، فَقَالَ عُمَرُ : ادْخُلْ ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَدَخَلَ فَأَخْرَجَ أُمَّ فَرْوَةَ بِنْتَ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَ : فَعَلاهَا بِالدِّرَّةِ فَضَرَبَهَا ضَرْبًا ، فَتَفَرَّقْنَ حِينَ سَمِعْنَ بِذَلِكَ ، قَالَ : أَتُرِيدِينَ أَنْ يُعَذَّبَ أَبُو بَكْرٍ بِبُكَائِكُنَّ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ حَجٌّ ، أَوْ نَذْرٌ ، فَلْيَقْضِ عَنْهُ وَلِيُّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، أنا حَمَّادٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " إِنَّ التَّوْبَةَ النَّصُوحَ أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ فَلا يَعُودَ إِلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، ثنا شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ، يَقُولُ : " لَيْسَ فِي الْبَحْرِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ ذُبِحَ لَكُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَكُلْ ، وَمَا وَقَعَ عَلَى ضَفَّتَيْهِ فَكُلْ ، وَمَا طَفَا فَلا تَأْكُلْ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَرَى بِعَبْدٍ بَلاءً فَيَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا ، إِلا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " أَقِلُّوا الْكَلامَ فِي الطَّوَافِ فَإِنَّهُ صَلاةٌ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْطُبْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَمَا تَخْطُبُ الرِّجَالَ ، فَقَالَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلاثٌ مِنَ الْوَلَدِ ، إِلا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ " ، فَقَالَتْ أَجَلُهُنَّ امْرَأَةً : وَصَاحِبَةُ الاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : " وَذَاتُ الاثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا سعيد ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ مُغِيثٍ ، أَنَّ كَعْبًا ، قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ فَهْمُ الْعَقْلِ ، وَنُورُ الْحِكْمَةِ ، وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ ، وَأَحْدَثُ الْكُتُبِ عَهْدًا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ ، وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لَبَابًا ، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ بَاعًا بِبَاعٍ ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ مَعَهُمْ " ، فَقَالُوا : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : " فَمَنْ ؟ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْيَوْمِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ تِسْعَةٌ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : انْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا ، فَجَاءَهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا وَانْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا ، فَإِذَا هِيَ قَدْ حُجِبَتْ بِالْمَكَارِهِ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ خَشِيتُ أَلا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى النَّارِ ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا ، فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَرَجَعَ فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا ، فَجَاءَهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : وَعِزَّتِكَ ، لَقَدْ حَسِبْتُ أَلا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَهَا " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، فَأَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَإِذَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَوَائِمِ الْعَرْشِ ، فَلا أَدْرِي أَرْفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِي ، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ قَالَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، فَقَدْ كَذَبَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِ ، إِلا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ ، ثُمَّ أَفْطِرُوا " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى بَطْنِهِ فَقَالَ : " إِنَّ هَذِهِ لَضِجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ بِخَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ " ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ، ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لأَجَبْتُهُ ، إِذْ جَاءَهُ الرَّسُولُ فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكِ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الآيَةَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى لُوطٍ ، إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ : لَوْ أَنَّ لِيَ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، فَمَا بَعَثَ اللَّهُ بَعْدَهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلا بِثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : لِرَبِّنَا الْحَمْدُ ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعِينَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : إِنَّهُ قَدْ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنٍ ، فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ حَرِّهَا ، وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا " .
نا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ ؟ " قَالَ : وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : " حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ " ، قَالَ : مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ ، قَالَ : " فَهَلْ وَجَدْتَ هَذَا الصُّدَاعَ ؟ " قَالَ : وَمَا الصُّدَاعُ ؟ قَالَ : " عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الإِنْسَانِ رَأْسَهُ " قَالَ : مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ ، قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَعْيَا فَرَكِبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : أَنَا لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ غَنَمًا لَهُ عَدَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً مِنْهَا ، فَطَلَبَهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ : مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ يَوْمَ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي ، فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنِّي آمَنْتُ بِهِ أَنَا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ " وَلَيْسَا فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَّا بِمَا آمَنَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ عَهْدَ إِبْرَاهِيمَ ، وَسَيَّبَ السَّوَائِبَ ، وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ أَكْثَمُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ " ، فَقَالَ أَكْثَمُ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيَضُرُّنِي شَبَهُهُ ؟ قَالَ : " لا أَنْتَ مُسْلِمٌ ، وَهُوَ كَافِرٌ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا فِي وَجْهِهِ مُعْتَرِضَةً فِي الْقِبْلَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي بِرِجْلِهِ ، فَتَنَحَّيْتُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَمِعْتُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِقِرَاءَتِكَ " ، قَالَ : قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ ، قَالَ : " وَسَمِعْتُكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ " ، قَالَ : أُنَفِّرُ الشَّيْطَانَ ، وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ ، قَالَ : " وَسَمِعْتُكَ يَا بِلالُ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ " ، قَالَ : كَلامٌ طَيِّبٌ ، يَجْمَعُ اللَّهُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ، قَالَ : " كُلٌّ قَدْ أَصَابَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : اجْتَمَعَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَانِ : الْجُمُعَةُ وَالأَضْحَى ، أَوِ الْفِطْرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْعَالِيَةِ : " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَشْهَدَ مَعَنَا صَلاةَ الْجُمُعَةِ فَلْيَشْهَدْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَهْلِهِ فَلْيُصَلِّ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ ؟ " ، قَالُوا : سَيِّدُنَا جَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، إِلا أَنَّهُ رَجُلٌ بَخِيلٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَأَيُّ دَاءٍ أَكْبَرُ مِنَ الْبُخْلِ ؟ ، بَلْ سَيِّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : " أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَمْثَلَ مَا كَانَ مِنْ وَجَعِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ صَالِحًا ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ بِنْتِ خَارِجَةَ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَوَثَبَ الْمَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَقَامَ عُمَرُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ يُوعِدُ وَيَتَكَلَّمُ ، وَيَقُولُ : إِنَّ رِجَالا مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَاتَ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَيَخْرُجَنَّ عَلَيْهِمْ ، وَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلافٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَشْتَدُّ حِينَ بَلَغَهُ الْخَبَرُ ، يَتَخَلَّصُ النَّاسَ ، حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ ، وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رُنِّحَ ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ انْكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِأَبِي وَأُمِّي ، مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْمَعَ عَلَيْكَ الْمِيتَتَيْنِ ، مَيْتَةَ الدُّنْيَا ، وَمِيتَةَ الآخِرَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَامَ بِالْبَابِ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : أَنْصِتْ ، فَأَبَى ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَكَانَ مِنْ أَبْلَغِ النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ ، إِلا الصِّيَامَ فَهُوَ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَتْرُكُ الطَّعَامَ بِشَهْوَةٍ مِنْ أَجْلِي ، وَيَتْرُكُ الشَّرَابَ بِشَهْوَةٍ مِنْ أَجْلِي ، هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ؟ قَالَ : " كَذَبَتْ يَهُودُ " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : حُبِّ الْحَيَاةِ ، وَحُبِّ الْمَالِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وَفِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ لا يَقْطَعُهَا ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ، قَالَ : وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : وَعَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُ بِالْبَابِ ، فَقَالَ : " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ ؟ " قَالَ : فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ ، وَإِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلا كَلْبٌ " ، وَكَانَ تَحْتَ سَرِيرِ عَائِشَةَ جِرْوُ كَلْبٍ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُخْرِجَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْكِلابِ حِينَ أَصْبَحَ فَقُتِلَتْ .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : يَا عَائِشَةُ " مَا فَعَلْتِ الذَّهَبَ الَّذِي عِنْدَكَ ؟ " ، قَالَتْ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : " فَأْتِينِي بِهَا " ، فَجِئْتُهُ بِهَا ، فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهِيَ عِنْدَهُ ؟ أَنْفِقِيهَا يَا عَائِشَةُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَيْ أُمَّهْ ، كَيْفَ كَانَ صِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : " كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : إِنَّهُ لا يُفْطِرُ ، وَكَانَ يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : إِنَّهُ لا يَصُومُ ، وَلَمْ أَرَهُ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ ، بَلْ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ سورة آل عمران آية 144 ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
حَدَّثَنَا سعيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : " إِنَّ صُبْحَ الْقِيَامَةِ يُطَوِّلُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَطُولِ ثَلاثِ لَيَالٍ ، فَيَقُومُهُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ فَيُصَلُّونَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ صَلاتِهِمْ أَنْكَرُوا ذَلِكَ ، فَأَصْبَحُوا يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْ مَطْلِعِهَا ، فَإِذَا هِيَ قَدْ طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَ : كَتَبْتُهُ مِنْ فِيهَا كِتَابًا ، قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَطَلَّقَنِي الْبَتَّةَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى أَهْلِهِ أَبْتَغِي النَّفَقَةَ قَالُوا : لَيْسَ لَكِ عَلَيْنَا نَفَقَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ ، وَعَلَيْكِ الْعِدَّةُ ، انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ، وَلا تَفُوتِينَا بِنَفْسِكِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِخْوَتُهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَإِنْ وَضَعْتِ مِنْ ثِيَابِكِ شَيْئًا لَمْ يَرَ شَيْئًا ، وَلا تَفُوتِينَا بِنَفْسِكَ " ، فَلَمَّا حَلَلْتُ خَطَبَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَبُو جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَعَائِلٌ لا شَيْءَ لَهُ ، وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ لا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، أَيْنَ أَنْتِ مِنْ أُسَامَةَ ؟ " فَكَأَنَّ أَهْلَهَا كَرِهُوا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : لا أَنْكِحُ إِلا الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَكَحَتْهُ " .
حَدَّثَنَا سعيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : " كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَتْبَعُ حَمَامًا فَقَالَ : " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَشَقَّ جَيْبَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : " غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، لَقَدْ أَفْزَعْتَ الصَّبِيَّ ، وَأَطَرْتَ قَلْبَهُ ، قَالَ : أَتُلْبِسُهُمُ الْحَرِيرَ ؟ قَالَ : أَنَا أَلْبَسُ الْحَرِيرَ ، قَالَ : وَأَيُّهُمْ مِثْلُكَ ؟ ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : وَقَدْ كَانَ رُخِّصَ لَهُ فِي الْحَرِيرِ مِنَ الْقَمْلِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجِّ ، عَلَى ثَلاثَةِ أَنْوَاعٍ : فَمِنَّا مِنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًا ، لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ ، وَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَحَلَّ مِمَّا حَرُمَ مِنْهُ ، حَتَّى يَسْتَقْبِلَ حَجًّا ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ مُفْرَدٍ ، لَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا حَرُمَ مِنْهُ ، حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " نَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي السُّنْحِ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْتَهَا ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَجَاءَتْنِي أُمِّي وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ بَيْنَ عِذْقَيْنِ ، فَأَنْزَلَتْنِي ، ثُمَّ فَرَقَتْ جُمَّةً عَلَيَّ ، وَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَقُودُنِي حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَقَفَتْ ، حَتَّى ذَهَبَ بَعْضُ نَفَسِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ ، فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَهْلُكَ ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِنَّ ، وَبَارَكَ لَهُنَّ فِيكَ ، وَتَوَاثَبَ الْقَوْمُ وَالنِّسَاءُ ، فَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا ذَلِكَ ، مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ ، وَلا ذُبِحَ عَلَيَّ شَاةٌ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِجَفْنَةٍ ، كَانَ يُرْسِلُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : يَخْطُبُ عُمَرُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ لا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَتَهُ عِنْدَ الْمَرْأَةِ مُغَيَّبَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا ، وَتَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ ، عَلَيْكُمْ بَالْجَنَبَةِ ، فَإِنَّهَا عَفَافٌ ، قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ ، حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى شَعَرَاتٍ فِي إِبْطِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ إِلا مَا ذُبَّ عَنْهُ " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : لا أَزَالُ لِعُمَرَ هَائِبَةً بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : صَنَعْتُ حَرِيرَةً فَجِئْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنِي وَبَيْنَ سَوْدَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : كُلِي ، قَالَتْ : مَا أَنَا بِذَائِقَتِهَا ، قُلْتُ : وَاللَّهِ لَتَأْكُلِنَّ ، أَوْ لأُلَطِّخَنَّ بِهَا وَجْهَكِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، ثُمَّ خَفَضَ بِرُكْبَتِهِ لَهَا ، يَسْتَقِيدَ مِنِّي ، فَأَخَذْتُ مِنَ الصَّحْفَةِ شَيْئًا فَمَسَحْتُ بِوَجْهِي ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ عُمَرَ أَتَانَا مِنْ قُبَاءٍ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُومَا فَاغْسِلا عَنْ وُجُوهِكُمَا ، فَإِنَّ عُمَرَ دَاخِلٌ " ، قَالَتْ : فَقُمْنَا فَغَسَلْنَا عَنْ وُجُوهِنَا ، فَجَاءَ عُمَرُ ، فَوَقَفَ عَلَى الْبَابِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَدْخُلُ ؟ فَقِيلَ : ادْخُلْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلا أَزَالُ لِعُمَرَ هَائِبَةً بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ثنا ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْحَجِّ الأَكْبَرِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ ، كَلَّمَ الْقَوْمُ رَبَاحَ بْنَ الْمُعْتَرِفِ ، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ بِغِنَاءِ الْعَرَبِ ، فَقَالُوا : أَسْمِعْنَا رَبَاحُ ، وَقَصِّرْ عَنَّا الْمَسِيرَ ، قَالَ : إِنِّي أَفْرَقُ مِنْ عُمَرَ ، فَكَلَّمَ الْقَوْمُ عُمَرَ ، فَقَالُوا : إِنَّا كَلَّمْنَا رَبَاحًا يُسْمِعُنَا ، وَيُقَصِّرُ عَنَّا الْمَسِيرَ ، فَأَبَى إِلا أَنْ تَأْذَنَ لَهُ ، فَقَالَ : " يَا رَبَاحُ ، أَسْمِعْهُمْ وَقَصِّرْ عَنْهُمُ الْمَسِيرَ ، فَإِذَا أَسْحَرْتَ فَارْفَعْ " ، قَالَ : وَحَدَا لَهُمْ مِنْ شَعْرِ ضِرَارِ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَرَفَعَ عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ، قَالَ : " تَابَعْنَا الأَعْمَالَ ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَبْلَغَ فِي طَلَبِ الآخِرَةِ مِنْ زَهَادَةِ الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَلَسْنَا إِلَى كَعْبِ الأَحْبَارِ وَهُوَ يُحَدِّثُ ، فَجَاءَ عُمَرُ فَجَلَسَ فِي نَاحِيَةِ النَّاسِ ، ثُمَّ نَادَاهُ ، فَقَالَ : يَا كَعْبُ ، وَيْحَكَ خَوِّفْنَا ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ النَّارَ لَتَقْرَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ، حَتَّى إِذَا أَوْرَتْ زَفَرَتْ ، مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلا صِدِّيقٍ ، وَلا شَهِيدٍ إِلا وَهُوَ جَاثٍ ، يَقُولُ : كُلُّ نَبِيٍّ ، وَكُلُّ صِدِّيقٍ ، وَكُلُّ شَهِيدٍ : اللَّهُمَّ لا أُكَلِّفُكَ الْيَوْمَ إِلا نَفْسِي ، وَلَوْ كَانَ لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَئِذٍ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا لَظَنَنْتَ أَنْ لَنْ تَنْجُوَ " ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ ، إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لَشَدِيدٌ .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَلَفَ بِالإِشْرَاكِ ، ثُمَّ أَثِمَ ، فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ حَلَفَ بِالْكُفْرِ ، ثُمَّ أَثِمَ ، فَقَدْ كَفَرَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مَشْيَخَتِهِمْ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : " وَاللَّهِ مَا كَانَ عُمَرُ بِأَقْدَمَ مِنَّا إِسْلامًا ، وَلا بِأَفْضَلِنَا هِجْرَةً ، وَلَقَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا ، كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا سعيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ ، " أَنَّ عُمَرَ ، حِينَ قُتِلَ وُضِعَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، وَجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَفْوَاجًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مَشْيَخَتِهِمْ قَالُوا : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُصَلِّي سِتِّينَ سَنَةً ، مَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَلاةً ، لَعَلَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ ، وَلا يُتِمُّ السُّجُودَ ، وَيُتِمُّ السُّجُودَ ، وَلا يُتِمُّ الرُّكُوعَ " .
ثنا ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : " قُمْتُ لَيْلَةً عِنْدَ الْمَقَامِ ، فَقُلْتُ : لا يَغْلِبُنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ ، فَجَاءَ مِنْ خَلْفِي فَغَمَزَنِي ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَلْتَفِتَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ غَمَزَنِي ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَلْتَفِتَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ غَمَزَنِي فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا عُثْمَانُ ، فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ ، ثُمَّ انْصَرَفَ " .
ثنا ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : " اتَّقِي اللَّهَ ، قَدْ عَلِمْتِ فِي أَيٍّ كَانَ ذَاكَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " قَالَ اللَّهُ : لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ سورة الطلاق آية 1 ، وَالْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ : أَنْ تَبْذُوَ عَلَى أَهْلِهِ ، فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ حَلَّ لَهُمْ إِخْرَاجُهَا " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : " أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيِّدُ الدُّعَاءِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدُكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيد ِ بْنِ أَبِي سَعِيد ٍ الْمَقْبُرِيِّ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : يَأْتِي الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَ كُلَّ عَامِلٍ أَجْرَ عَمَلِهِ ، فَأَعْطِ عُمَّالِي الْيَوْمَ أَجْرَهُمْ ، فَيُكْسَا حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، وَيُتَوَّجُ بِتَاجِ الْمُلْكِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، لَقَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ لَهُمْ إِلَى مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا ، فَيُعْطَى الْخُلْدَ بِيَمِينِهِ ، وَيُعْطَى النَّعِيمَ بِشِمَالِهِ ، فَيَقُولُ : هَلْ رَضِيتَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ حُمَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَلَمَّا خَلَّفَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ نَظَرَ فَإِذَا كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ ، قَالَ : " مَنْ هَؤُلاءِ ؟ " ، قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنُ سَلُولَ مَعَهُ مَوَالِيهِ مِنْ يَهُودٍ ، قَالَ : " وَقَدْ أَسْلَمُوا ؟ " قَالُوا : بَلْ هُمْ عَلَى دِينِهِمْ قَالَ : " قُولُوا فَلْيَرْجِعُوا ، فَإِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ حِمَاسٍ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ رَجُلا ، مِنْ جُهَيْنَةَ فَرَطَ فِي حَوْضِهِ حَتَّى مَلأَ ، ثُمَّ جَلَسَ يَنْتَظِرُ وَارِدَتَهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ بِغَنَمِهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يُورِدَ فَمَنَعَهُ ، قَالَ : دَعْنِي ، فَإِنِّي سَأُخَلِّفُ لَكَ مِثْلَهُ ، فَأَبَى ، فَبَدَتْ بَيْنَهُمَا بَادِيَةُ الشَّيْطَانِ ، فَضَرَبَهُ بِقَوْسِهِ ، فَنَزَى مِنْهَا ، فَمَاتَ ، فَجَاءَ طَالِبُ الدَّمِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ الرَّجُلَ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ، فَدَفَعَهُ إِلَى طَالِبِ الدَّمِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي هُوَ أَكْرَمَكَ ، مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ كَانَ صَادِقًا ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ ، أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي جَوْفِ مُسْلِمٍ ، وَلا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ مُسْلِمٍ " .
حَدَّثَنَا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ رَاكِبٌ ، عَنْ مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ، فَسَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : " حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ ، أَنَّهُ لا مِيرَاثَ لَهُمَا " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : دَخَلْنَا الْحَمَّامَ قَبْلَ الأَضْحَى ، فَاطَّلَى نَاسٌ فِي الْحَمَّامِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ سَعِيد َ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَكْرَهُ هَذَا ، وَيَنْهَى عَنْهُ ، فَلَقِيتُ سَعِيد َ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنَّ هَذَا حَدِيثٌ قَدْ نُسِيَ وَتُرِكَ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَأَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ ، فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ ، وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يَذْبَحَ " .
ثنا سعيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : " لَدَرَّةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَتْ أَهْيَبَ فِي صُدُورِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ سَيْفِكُمْ هَذَا " .
ثنا سَعِيد ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " لا يُحَافِظُ عَلَى صَلاةِ الضُّحَى إِلا أَوَّابٌ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
81
Total
84
Traductions
🇸🇦 Arabe
حديث هشام بن عمار