Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
حديث ابن كرامة لمحمد بن مخلد
BE915421
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3679289
=
licence
→
public-domain
BS3679290
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3679291
Référencé par
76 entrant
Partie de
76
▸
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي خَبَّأْتُ دَعْوَتِي ، شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُضَارِبِ : " يُؤْتَمَنُ عَلَى الْمَالِ ، فَإِنَّ اتُّهِمَ حُلِّفَ ، إِلا أَنْ تُقِيمَ عَلَيْهِ بَيِّنَةً بِخِيَانَةٍ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ شُرَيْحٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا شَرَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَمْ يَنْقُدِ الْمُشْتَرِكَ ، فَالرِّبْحُ بَيْنَهُمَا ، وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ ، وَلا يَدْخُلُ عَلَى الَّذِي لَمْ يَنْقُدْ ضُرُّ ، لأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الأَجِيرِ ، إِنْ كَانَ لَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَضْلٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ نَازِلٌ ، فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثَمَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ عِنْدِي جَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي حِجْرِي ، فَزَوَّجْتُهَا ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْمَعْ غِنَاءً ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، أَلا تُغَنِّينَ ، فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ يُحِبُّونَ الْغِنَاءَ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ مَطَرًا عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ : " هَلْ فِي مَالِهَا زَكَاةٌ ، قَالَ : لا " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَصَبْتُ دَنَانِيرَ ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا حَوْلا " ، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلا ، ثُمَّ رَدَدْتُهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " احْفَظْ وِعَاءَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، وَعِدَّتَهَا ، وَاسْتَنْفِعْ بِهَا " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا . . . . . " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي بُدَيْلُ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ طَعَامًا فِي سِتَّةِ رَهْطٍ ، إِذْ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ ، فَأَكَلَ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ بِلُقْمَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ كَانَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَكَفَاكُمْ ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَذْكُرِ اللَّهَ ، فَإِنَّ نَسِيَ ، ثُمَّ ذَكَرَ ، فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْرَهُ أَنْ أَصُومَهُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَهُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَقِيلَ وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : يُعْجِبُنِي أَنْ أَصُومَهُ فِي أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةٍ ، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ فَضِيلَتِهِ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أَخُصَّهُ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُخَصَّ وَحْدَهُ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ، يُقَالُ لَهُ : الْمَشْرِقِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ : " يس سورة يس آية 1 ، قَالَ : يَعْنِي يَا إِنْسَانُ ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ، عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ سورة يس آية 3 - 4 ، قَالَ : عَلَى دِينٍ مُسْتَقِيمٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " لأُقْضِمَنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ، ولأُخْضِمَنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ، فَقِيلَ لَهُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَذَاكَ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ " ، قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ : القَضْمُ : مَا أَكَلْتَ بِأَسْنَانِكَ ، وَالخَضْمُ : مَا أَكَلْتَ بِأَضْرَاسِكَ .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَلِيُّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ لأَهْلِ الإِسْلامِ أَرْبَعَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ تِلْقَاءَ الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالحِيرَةِ ، وَمِصْرَانِ بِالشَّامِ ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعَاتٍ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي عِرَاضِ جَيْشٍ ، يَنْهَزِمُ مِنْ قَبْلِ الْمَشْرِقِ ، فَيَسِيرُ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْمِصْرِ الَّذِي تِلْقَاءَ الْبَحْرَيْنِ ، فَيَفْتَرِقُ أَهْلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَثْبُتُ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي بِالحِيرَةِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ ، وَالقُوَّةُ مِنْهُ الْفُرَّارُ ، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمُ الدَّجَّالُ ، ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي بِالحِيرَةِ ، فَيَفْتَرِقُ أَهْلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَثْبُتُ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالبَادِيَةِ ، وَالقُوَّةُ الَّتِي مِنْهُ الْفُرَّارُ ، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَثْبَتُونَ ، حَتَّى يَنْزِلَ عَقَبَةُ أَفِيق ، فَيُسَرِّحُ الْمُسْلِمُونَ سَرْحَهُمْ ، فَيُصَابُ ، فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَدُ إِلَى وَتَرِ قَوْسِهِ فَيُخْرِقَهُ ، فَيَأْكُلَهُ مِنَ الْجَهْدِ ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ ، إِذْ سَمِعُوا صَوْتَ رَجُلٍ مِنَ السَّحَرِ ، يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، فَيَقُولُونَ : هَذَا صَوْتُ شَبْعَانَ ، ثُمَّ يُنَادِي النَّاسَ ، فَيَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، فَيَخْرُجُونَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ، فَتُقَامُ الصَّلاةُ ، فَيَقُولُ : لِيُصَلِّي بِكُمْ بَعْضُكُمْ ، فَإِنَّكُمْ أَحَقُّ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ بَعْضُهُمْ ، وَيُصَلِّي مَعَهُمْ عِيسَى ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ سَارَ إِلَى الدَّجَّالِ ، فَحِينَ يَرَاهُ الدَّجَّالُ يَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَطْعَنُهُ فَيَقْتُلَهُ ، فَلا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ شَجَرٌ وَلا حَجَرٌ إِلا وَهُوَ يُنَادِي : يَا مُؤْمِنٌ ، هَذَا كَافِرٌ تَحْتِي ، فَيَجِيءُ فَيَقْتُلُهُ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ ، " رَأَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي السوَّارِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا رَافِعٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، " ذَبَحَ وَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ ؟ قَالَ : كُلْهُ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ أُنَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا ، حَتَّى كَانُوا كَالحَمِيمِ ، فَيُلْقَوْنَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَرُشُّ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنَ الْمَاءِ ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْغُثَاءُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ طَهْمَانَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّ الْمُسْلِمِينَ تَرَكَ دَيْنًا ، أَوْ ضَيَاعًا فَلْيَدْفَعْهُ إِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَلِعَصَبِتِهِ مَنْ كَانُوا " ، قَالَ عَبَّادُ : أَوْ قَالَ : " لِلوُلاةِ مِنْ كَانُوا " ، قَالَ عَبَّادٌ : وَالوُلاةُ الأَوْلِيَاءُ .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : " مَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ " . يَعْنِي زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو بْنِ نُفَيْلٍ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ ، يَقُولُ : كَانَ هَذَا ؟ فَإِنْ قَالُوا : لا ، قَالَ : دَعُوهُ حَتَّى يَكُونَ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي الزِّنَادِ ، أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا غَدَا إِلَى الْعِيدِ ، وَحِينَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، حَتَّى يَبْلُغَ الْمُصَلَّى ، ثُمَّ يُكَبِّرُ فِي الْمُصَلَّى " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ سورة المطففين آية 6 : حَتَّى يَغيبَ أَحَدُكُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، كَانَ يَقُولُ : " مَنِ احْتَلَمَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ فَلا يَصُومَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَأَرْسَلَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَيّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَبِيتُ جُنُبًا مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ احْتِلامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمِ " ، فَقَالَ لِي مَرْوَانُ ، اذْهَبْ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْبِرهُ هَذَا ، قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي ذَلِكَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، ذَكَرَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُحْيِي مِنْ رَمَضَانَ شَيْئًا كَمَا يُحْيِي لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَلَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ ، وَلا كَإِحْيَائِهِ لَيْلَةَ سَبْعِ عَشْرَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا شَأْنُ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ؟ فَيَقُولُ : " إِنَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَّقَ فِي صَبِيحَتِهِمَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَأَذَلَّ فِي صَبِيحَتِهَا الْكُفْرِ " ، قَالَ : فَيُصْبِحُ عَلَى وَجْهِهِ السَّهَرُ وَالصُّفْرَةُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ ، مِنْ كُلِّ أرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَلا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا ، مِنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا أَخَذْنَاهَا ، وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ ، عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا يَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ : تَزَوَّجَ سَلْمَانُ مَوْلاةً لَهُ ، يُقَالُ لَهَا : بُقَيْرَةُ ، فَبَلَغَ أَبَا قُرَّةَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانَ شَيْءٌ ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ كَانَ فِي مَبْقَلَةٍ لَهُ ، فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ ، فَلَقِيَهُ وَمَعَهُ زَبِيلٌ فِيهِ بَقْلٌ ، وَقَدْ أَدْخَلَ عُكَّازَهُ فِي عُرْوَةِ الزَّبِيلِ ، وَهُوَ عَلَى عَاتِقِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدُ اللَّهِ ، مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ ؟ قَالَ : يَقُولُ سَلْمَانُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا سورة الإسراء آية 11 ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتِيَا دَارَ سَلْمَانُ ، فَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَبِي قُرَّةَ ، فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِنَمَطٍ مَوْضُوعٍ عَلَى بَابٍ ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ لَبِنَاتٌ ، وَإِذَا قُرْطَاطٌ ، فَقَالَ : اجْلِسْ عَلَى فِرَاشِ مَوْلاتِكَ الَّتِي تُمَهِّدُ لِنَفْسِهَا ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَقْوَامٍ فِي غَضَبِهِ ، فَأُوتَى فَأُسْأَلُ عَنْهَا ، فَأَقُولُ : حُذَيْفَةَ أَعْلَمُ وَمَا يَقُولُ ، وَأَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ ضَغَائِنُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، فَأُتِيَ حُذَيْفَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ سَلْمَانَ لا يُصَدِّقُكَ وَلا يُكَذِّبُكَ بِمَا تَقُولُ ، فَجَاءَنِي حُذَيْفَةُ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ بْنُ أَبِي سَلْمَانَ ، فَقُلْتُ : يَا حُذَيْفَةَ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأَكْتُبَنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ ، فَلَمَّا خَوَّفْتُهُ بِعُمَرَ تَرَكَنِي ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ وَلَدِ آَدَمَ أَنَا ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً ، أَوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، فَأَجْعَلُهَا عَلَيْهِ صَلاةً " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ ، يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، مِئَةَ مَرَّةٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَأْكُلُ الرُّطَبَ مَعَ الْخِرْبِزِ " ، يَعْنِي الْبِطِّيخَ يَجْمَعُهُمَا .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَوْ زَيْدَ بْنِ ثَابِتٍ شَكَّ هِشَامٌ ، قَالَ لِمَرْوَانَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ : إِنَّكَ لَتُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِيهِمَا سُورَةَ الأَعْرَافِ ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرَّ هِشَامُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ عَلَى أُنَاسٍ مِنَ الأَنْبَاطِ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُهُمْ ؟ قَالَ : حُبِسُوا فِي الْجِزْيَةِ ، فَقَالَ هِشَامٌ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةَ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ " أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا ، وَلَمْ تُوصِ ، وَإِنِّي لأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ لَتَصَدَّقَتْ ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِذَا تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقِمْ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَطْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنِّي لأَرْجُو ذَلِكَ " ، قَالَ : فَانْتَظَرَهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ ظُهْرًا فَنَادَاهُ ، فَقَالَ : " أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هُمَا ابْنَتَايَ ، قَالَ : شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الصُّحْبَةَ ، فَقَالَ : " الصُّحْبَةَ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عِنْدِي نَاقَتَانِ قَدْ أَعْدَدْتُهُمَا لِلْخُرُوجِ ، فَأَعْطَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُمَا ، وَهِيَ الْجَدْعَاءُ فَرَكِبَهَا ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْغَارَ وَهُوَ بِثَوْرٍ فَتَوَارَيَا فِيهِ ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ غُلامًا لَعَبْدَةَ بْنِ الطُّفَيْلِ وَهُوَ أَخُو عَائِشَةَ لأُمِّهَا ، وَكَانَتْ لأَبِي بَكْرٍ مِنْحَةٌ فَكَانَ يَرُوحُ بِهَا وَيَغْدُو عَلَيْهَا ، وَيُصْبِحُ فَيُدَّلَجُ إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَسْرَحُ فَلا يَفْطِنُ لَهُ أَحَدٌ مِنَ الرِّعَاءِ ، فَلَمَّا خَرَجَا خَرَجَ مَعَهُمَا يُعْقِبَانَهُ ، حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ ، فَقُتِلَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : حَضَرتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ ، فَقَالُوا جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَقَالَ : " رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ " ، فَقَالُوا : اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : " أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا ، لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْكُمُ الْكَفَافَ ، لا عَلَيَّ وَلا لِيَ ، إِنْ أَسْتَخْلِفُ فَقَدْ أَسْتَخْلِفُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، وَإِنْ أَتْرُكُ فَقَدْ تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي " ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ : آَيَةٌ ؟ ! فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا ، أَيْ نَعَمْ ، فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِدًّا ، حَتَّى تَجَلانِي الْغَشْيُ ، قَالَتْ : وَإِلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، فَفَتَحْتُهَا فَجَعَلْتُ أَصُبُّ مِنْهَا عَلَى رَأْسِي ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، قَالَتْ : وَلَغِطَ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَانْكَفَأْتُ إِلَيْهِنَّ لأُسْكِتَهُنَّ ، فَقُلْتُ لِ عَائِشَةَ : مَا قَالَ ؟ قَالَتْ : " مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوْ قَالَ : الْمُوقِنُ ، شَكَّ هِشَامٌ ، فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ، هُوَ مُحَمَّدٌ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ، فَآمَنَّا ، وَصَدَّقْنَا ، وَأَجَبْنَا ، فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ صَالِحًا قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ لَمُؤْمِنٌ بِهِ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوْ قَالَ : الْمُرْتَابُ ، شَكَّ هِشَامٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ تَقُولُ شَيْئًا فَقُلْتُهُ " ، قَالَ هِشَامٌ : فَلَقَدْ قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ : مَا وَعَيْتُهُ غَيْرَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ مَا يُغْلَظُ عَلَيْهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : " صَنَعْتُ سُفَرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ ، حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَلَمْ نَجِدْ لِسُفْرَتِهِ وَلا لِسِقَائِهِ مَا نَرْبُطُهَا بِهِ ، فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ : وَاللَّهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبُطُهَا إِلا نِطَاقِي ، قَالَتْ : فَشَقَقْتُهُ بِاثْنَيْنِ ، فَرَبَطْتُ بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ ، وَبَوِاحِدٍ السُّفْرَةَ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلُهُ الَّتِي يَمْشِي عَلَيْهَا ، وَلَئِنْ سَأَلَنِي عَبْدِي لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ " تَنْكِحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَعَلَى خَالَتِهَا " . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، قَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : ادْفَعْ إِلَيَّ مَفَاتِيحَ الْبَيْتِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا ، بَلْ أَنَا أُعْطِيكُمْ شَيْئًا يُرْزَءُكُمْ ، وَلا تَزُرُونَهُ ، السِّقَايَةَ " ، ثُمَّ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ إِلَى أُمِّهِ ، أَنْ أَرْسِلِي بِالْمَفَاتِيحِ ، يَعْنِي مَفَاتِيحَ الْكَعْبَةِ ، فَأَبَتْ ، ثُمَّ أَرْسَلَ فَأَبَتْ ، فَقَالَتْ : قَتَلْتَ رِجَالَنَا وَتَذْهَبُ بِذِكْرِ مَيِّتَنَا ، فَقَالَ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ : دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، أَوْ قَالَ : أَقْتُلُهُ ، قَالَ : " لا " ، فَذَهَبَ الْغُلامُ يَعْنِي شَيْبَةَ ، فَقَالَ لأُمِّهِ : أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ قَتْلِي ، فَأَرْسَلْتُ بِالْمَفَاتِيحِ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَذَفَ بِالْمَفَاتِيحِ بَعْدَمَا قَبَضَهَا إِلَى الْغُلامِ ، وَقَالَ : " اذْهَبْ بِهَا إِلَى أُمِّكَ " ، وَقَالَ : شَرِبَ نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ ، فَقَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَصُبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَصُبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِذَا صَنَعَ بِكُمْ شُرَّابُكُمْ هَذَا فَاصْنَعُوا هَكَذَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ائْذَنُوا لِنِسَائِكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ " . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، وَقَالَ : " وَلَيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، قُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجِّكُمْ ؟ قَالَ : " خَرَجْنَا مَعَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الحُلَيْفَةَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ ، فَأَهْلَلْنَا مَعَهُ ، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا مَكَّةَ مَعَهُ ، وَسَاقَ نَبِيُّ اللَّهِ مَعَهُ الْهَدْيَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ، قَالَ لِلنَّاسِ : " مَنْ لَمْ يَسُقْ مَعَهُ مِنْكُمْ فَلْيَحِلَّ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يَسُقْ هَدْيًا فَلْيَحِلَّ ، فَلَوْ أَنَّنِي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ كَانَ لِي أَمْرٌ " ، فَحَلَلْنَا ، وَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيتِ أَهْلَكَ فَحِلَّ " ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ سُقْتُ هَدْيًا ، قَالَ : " فَلا إِذْنَ " ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ أَهْلَلْنَا مَعَهُ بِالْحَجِّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ أَنَّ أَبَاهُ استُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ ، وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا ، فَلَمَّا حَضَرَ جِذَاذُ النَّخْلِ ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي قَدِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ ، وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ " ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ دَعَوْتُهُ ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ فَكَأَنَّمَا الْغُرَمَاءُ أُغْرُوا بِي تِلْكَ السَّاعَةَ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَصْنَعُونَ ، أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُ أَصْحَابَكَ ؟ " فَمَالَ زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ حَتَّى أَدَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَانَةَ وَالِدِي ، وَأَنَا رَاضٍ أَنْ يُؤَدِّي اللَّهُ أَمَانَةَ وَالِدِي ، وَلا أَرْجِعُ إِلَى أَخَوَاتِي بِتَمْرَةٍ ، فَسَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْبَيَادِرَ كُلَّهَا ، حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى الْبَيْدَرِ الَّذِي عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ تَمْرَةً وَاحِدَةً " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَرْحَبٍ أَوِ ابْنِ أَبِي مَرْحَبٍ ، قَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ ، وَالْفَضْلُ ، وَالْعَبَّاسُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ بِالرَّقَةِ ، فَرَأَى رَجُلا يُقَالُ لَهُ وَابِصةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هَذَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى رَجُلا مُفْرَدًا فِي صَفٍّ وَحْدَهُ خَلْفَ الصُّفُوفِ ، فَأَمَرَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أُمَّ النَّحَّامِ تُوُفِّيَ زَوْجُهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : " إِنَّ ابْنَتِي تَشْتَكِي عَيْنَهَا فَأُكَحِّلُهَا ، قَالَ : " لا " ، قَالَتْ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَنْفَقِئَ عَيْنُهَا ، قَالَ : " لا ، وَإِنِ انْفَقَأَتْ ، قَدْ كَانَتْ إحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ الْحَوْلَ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ ، عَنِ اللَّجْلاجِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ ، وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ ، وَسَمِعَ رَجُلا ، يَقُولُ : يَا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ ، قَالَ : " قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا آكُلُ مُتَّكِئًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلا وَلَهُ حَوَارِيُّونَ ، فَيَمْكُثُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، يَعْمَلُ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ، فَإِذَا انْقَرَضُوا كَانَ مِنْ بَعْدِهِمْ أُمَرَاءٌ يَرْكَبُونَ رُءُوسَ الْمَنَابِرِ ، يَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ أُولَئِكَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ يُجَاهِدُهُمْ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ إِسْلامٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُحَنَّسَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ ، وَصَلاةِ الْفَجْرِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا " .
وَقَالَ عُثْمَانُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَهِدَ صَلاةَ الْفَجْرِ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً كُلَّهَا ، وَمَنْ شَهِدَ صَلاةَ الْعِشَاءَ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، " أَنَّ أَنَسًا كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ يَشْكُو الْحَجَّاجَ ، فَقَالَ : " إِنِّي خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبُهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاذَا رَدَّ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّفَاعَةِ ؟ قَالَ : " شَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، مُخْلِصًا ، يُصَدِّقُ لِسَانَهُ قَلْبُهُ ، وَقَلْبَهُ لِسَانُهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُمَرُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ ثِيَابٌ لِي وَسِخَةٌ ، فَقَالَ : " لَكَ مَالٌ ؟ " قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللَّهُ ، قَالَ : " إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالا فَلْيُرَ عَلَيْكَ " ، ثُمَّ قَالَ : أَتَنْتِجُ إِبِلُكَ ، فَتَقْطَعُ آذَانَهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ ، قَالَتْ : " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ ، فَصَاحَ إِبْلِيسُ : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، أُخْرَاكُمْ ، فَرَجَعَتْ أُولاهُمْ ، وَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَأُخْرَاكُمْ ، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا هُوَ بِ أَبِيهِ الْيَمَانِ ، فَقَالَ : أَبِي عِبَادَ اللَّهِ ، أَبِي أَبِي ! ، فَمَا انْحَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ " ، قَالَ : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَقَالَ عُرْوَةُ : فَمَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةً ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَضَمَّ رِجْلَيْهِ ، وَأَقَامَهُمَا ، وَاحْتَبَى بِيَدَيْهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ ، كُتِبَا جَمِيعًا مِنَ الذَّاكِرِينَ لِلَّهِ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُزَيَّةَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَعْطَى عَطَاءً فَوَجَدَ ، فَلْيُجِزْ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ ، فَإِذَا أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ ، وَمَنْ تَحَلَّ بِمَا لَمْ يُعْطَ فَهُوَ كَلابِسِ ثَوْبَيّ زُورٍ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ أَخُو سُفْيَان الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنِ ابْنُ عُمَرَ ، قَالَ : لأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ ، لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا لَمْ أُحَدِّثُكُمْ بِهِ : مِنْ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أُثْبِتَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ أُثْبِتَتْ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَهَا مِئَةُ مَرَّةٍ أُثْبِتَتْ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي حُكْمِهِ ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي طِينَةِ الْخَبَالِ ، حَتَّى يَأْتِي بِالْمَخْرَجِ ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ " .
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، فَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاتْبَعْهُ ، وَلا تَبِعْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " .
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ ، كَذَا قَالَ عَنْ أَنَسِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلا هَذَا الْبِنَاءَ فَلا خَيْرَ فِيهِ " .
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لا يَكَادُ يَدَعُ فِي بَيْتِهِ يَوْمَ عِيدٍ مِنْ أَهْلِهِ أَحَدًا ، إِلا أَخْرَجَهُ " .
الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا وَنَحْنُ فِي الصَّلاةِ ، فَيَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاكِبَنَا ، وَيَقُولُ : لا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَلِ " .
وَكَانَ يَقُولُ : " زَيِّنُوا الْقُرْآَنَ بِأَصْوَاتِكُمْ " .
وَكَانَ يَقُولُ : " مَنْ مَنَحَ وَرِقًا ، أَوْ سَقَى لَبَنًا ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا ، كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ " .
" وَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ، كَانَ عِدْلَ رَقَبَةٍ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ جُنَيْدُ بْنُ حَكِيمٍ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَفَّانَ الشَّاعِرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ حُجْرٍ قَائِدُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ الْفَرْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ بُسْرَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَكَلَ طَعَامًا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ طَعَامًا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ أَكَلَ طَعَامًا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَآهُ يُقَبِّلُ إِمَّا حَسَنًا ، وَإِمَّا حُسَيْنًا ، قَالَ : تُقَبِّلُهُ ! وَلِيَ عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ وَاحِدًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
76
Total
79
Traductions
🇸🇦 Arabic
حديث ابن كرامة لمحمد بن مخلد