Entités

حديث ابن كرامة لمحمد بن مخلد

BE915421Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3679290
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3679291

Référencé par

76 entrant
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَلِيُّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ لأَهْلِ الإِسْلامِ أَرْبَعَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ تِلْقَاءَ الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالحِيرَةِ ، وَمِصْرَانِ بِالشَّامِ ، وَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعَاتٍ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي عِرَاضِ جَيْشٍ ، يَنْهَزِمُ مِنْ قَبْلِ الْمَشْرِقِ ، فَيَسِيرُ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْمِصْرِ الَّذِي تِلْقَاءَ الْبَحْرَيْنِ ، فَيَفْتَرِقُ أَهْلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَثْبُتُ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي بِالحِيرَةِ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ ، وَالقُوَّةُ مِنْهُ الْفُرَّارُ ، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمُ الدَّجَّالُ ، ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي بِالحِيرَةِ ، فَيَفْتَرِقُ أَهْلُهُ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَثْبُتُ ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالبَادِيَةِ ، وَالقُوَّةُ الَّتِي مِنْهُ الْفُرَّارُ ، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَثْبَتُونَ ، حَتَّى يَنْزِلَ عَقَبَةُ أَفِيق ، فَيُسَرِّحُ الْمُسْلِمُونَ سَرْحَهُمْ ، فَيُصَابُ ، فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ ، وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَدُ إِلَى وَتَرِ قَوْسِهِ فَيُخْرِقَهُ ، فَيَأْكُلَهُ مِنَ الْجَهْدِ ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ ، إِذْ سَمِعُوا صَوْتَ رَجُلٍ مِنَ السَّحَرِ ، يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، فَيَقُولُونَ : هَذَا صَوْتُ شَبْعَانَ ، ثُمَّ يُنَادِي النَّاسَ ، فَيَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَتَاكُمُ الْغَوْثُ ، فَيَخْرُجُونَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ، فَتُقَامُ الصَّلاةُ ، فَيَقُولُ : لِيُصَلِّي بِكُمْ بَعْضُكُمْ ، فَإِنَّكُمْ أَحَقُّ ، فَيُصَلِّي بِهِمْ بَعْضُهُمْ ، وَيُصَلِّي مَعَهُمْ عِيسَى ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ سَارَ إِلَى الدَّجَّالِ ، فَحِينَ يَرَاهُ الدَّجَّالُ يَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، فَيَطْعَنُهُ فَيَقْتُلَهُ ، فَلا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ شَجَرٌ وَلا حَجَرٌ إِلا وَهُوَ يُنَادِي : يَا مُؤْمِنٌ ، هَذَا كَافِرٌ تَحْتِي ، فَيَجِيءُ فَيَقْتُلُهُ " .
حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ خَالِدِ بنِ نِزَارِ بنِ المُغِيرَةَ بنِ سُلَيْمٍ يُعْرَفُ بِالأَيْلِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، كَانَ يَقُولُ : " مَنِ احْتَلَمَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ فَلا يَصُومَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَأَرْسَلَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَيّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَبِيتُ جُنُبًا مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ احْتِلامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمِ " ، فَقَالَ لِي مَرْوَانُ ، اذْهَبْ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْبِرهُ هَذَا ، قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي ذَلِكَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ : تَزَوَّجَ سَلْمَانُ مَوْلاةً لَهُ ، يُقَالُ لَهَا : بُقَيْرَةُ ، فَبَلَغَ أَبَا قُرَّةَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانَ شَيْءٌ ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ كَانَ فِي مَبْقَلَةٍ لَهُ ، فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ ، فَلَقِيَهُ وَمَعَهُ زَبِيلٌ فِيهِ بَقْلٌ ، وَقَدْ أَدْخَلَ عُكَّازَهُ فِي عُرْوَةِ الزَّبِيلِ ، وَهُوَ عَلَى عَاتِقِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدُ اللَّهِ ، مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ ؟ قَالَ : يَقُولُ سَلْمَانُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا سورة الإسراء آية 11 ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتِيَا دَارَ سَلْمَانُ ، فَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَبِي قُرَّةَ ، فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بِنَمَطٍ مَوْضُوعٍ عَلَى بَابٍ ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ لَبِنَاتٌ ، وَإِذَا قُرْطَاطٌ ، فَقَالَ : اجْلِسْ عَلَى فِرَاشِ مَوْلاتِكَ الَّتِي تُمَهِّدُ لِنَفْسِهَا ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَقْوَامٍ فِي غَضَبِهِ ، فَأُوتَى فَأُسْأَلُ عَنْهَا ، فَأَقُولُ : حُذَيْفَةَ أَعْلَمُ وَمَا يَقُولُ ، وَأَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ ضَغَائِنُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، فَأُتِيَ حُذَيْفَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ سَلْمَانَ لا يُصَدِّقُكَ وَلا يُكَذِّبُكَ بِمَا تَقُولُ ، فَجَاءَنِي حُذَيْفَةُ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ بْنُ أَبِي سَلْمَانَ ، فَقُلْتُ : يَا حُذَيْفَةَ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأَكْتُبَنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ ، فَلَمَّا خَوَّفْتُهُ بِعُمَرَ تَرَكَنِي ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ وَلَدِ آَدَمَ أَنَا ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً ، أَوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، فَأَجْعَلُهَا عَلَيْهِ صَلاةً " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقِمْ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَطْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ لَكَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنِّي لأَرْجُو ذَلِكَ " ، قَالَ : فَانْتَظَرَهُ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ ظُهْرًا فَنَادَاهُ ، فَقَالَ : " أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هُمَا ابْنَتَايَ ، قَالَ : شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الصُّحْبَةَ ، فَقَالَ : " الصُّحْبَةَ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عِنْدِي نَاقَتَانِ قَدْ أَعْدَدْتُهُمَا لِلْخُرُوجِ ، فَأَعْطَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُمَا ، وَهِيَ الْجَدْعَاءُ فَرَكِبَهَا ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْغَارَ وَهُوَ بِثَوْرٍ فَتَوَارَيَا فِيهِ ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ غُلامًا لَعَبْدَةَ بْنِ الطُّفَيْلِ وَهُوَ أَخُو عَائِشَةَ لأُمِّهَا ، وَكَانَتْ لأَبِي بَكْرٍ مِنْحَةٌ فَكَانَ يَرُوحُ بِهَا وَيَغْدُو عَلَيْهَا ، وَيُصْبِحُ فَيُدَّلَجُ إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَسْرَحُ فَلا يَفْطِنُ لَهُ أَحَدٌ مِنَ الرِّعَاءِ ، فَلَمَّا خَرَجَا خَرَجَ مَعَهُمَا يُعْقِبَانَهُ ، حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ ، فَقُتِلَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ ، فَقُلْتُ : آَيَةٌ ؟ ! فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا ، أَيْ نَعَمْ ، فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِدًّا ، حَتَّى تَجَلانِي الْغَشْيُ ، قَالَتْ : وَإِلَى جَنْبِي قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، فَفَتَحْتُهَا فَجَعَلْتُ أَصُبُّ مِنْهَا عَلَى رَأْسِي ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، قَالَتْ : وَلَغِطَ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَانْكَفَأْتُ إِلَيْهِنَّ لأُسْكِتَهُنَّ ، فَقُلْتُ لِ عَائِشَةَ : مَا قَالَ ؟ قَالَتْ : " مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَإِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوْ قَالَ : الْمُوقِنُ ، شَكَّ هِشَامٌ ، فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ، هُوَ مُحَمَّدٌ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ، فَآمَنَّا ، وَصَدَّقْنَا ، وَأَجَبْنَا ، فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ صَالِحًا قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ لَمُؤْمِنٌ بِهِ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوْ قَالَ : الْمُرْتَابُ ، شَكَّ هِشَامٌ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ تَقُولُ شَيْئًا فَقُلْتُهُ " ، قَالَ هِشَامٌ : فَلَقَدْ قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ : مَا وَعَيْتُهُ غَيْرَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ مَا يُغْلَظُ عَلَيْهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلُهُ الَّتِي يَمْشِي عَلَيْهَا ، وَلَئِنْ سَأَلَنِي عَبْدِي لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ ، وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، قَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : ادْفَعْ إِلَيَّ مَفَاتِيحَ الْبَيْتِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا ، بَلْ أَنَا أُعْطِيكُمْ شَيْئًا يُرْزَءُكُمْ ، وَلا تَزُرُونَهُ ، السِّقَايَةَ " ، ثُمَّ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ إِلَى أُمِّهِ ، أَنْ أَرْسِلِي بِالْمَفَاتِيحِ ، يَعْنِي مَفَاتِيحَ الْكَعْبَةِ ، فَأَبَتْ ، ثُمَّ أَرْسَلَ فَأَبَتْ ، فَقَالَتْ : قَتَلْتَ رِجَالَنَا وَتَذْهَبُ بِذِكْرِ مَيِّتَنَا ، فَقَالَ عُمَرَ بْنُ الْخَطَّابِ : دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، أَوْ قَالَ : أَقْتُلُهُ ، قَالَ : " لا " ، فَذَهَبَ الْغُلامُ يَعْنِي شَيْبَةَ ، فَقَالَ لأُمِّهِ : أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ قَتْلِي ، فَأَرْسَلْتُ بِالْمَفَاتِيحِ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَذَفَ بِالْمَفَاتِيحِ بَعْدَمَا قَبَضَهَا إِلَى الْغُلامِ ، وَقَالَ : " اذْهَبْ بِهَا إِلَى أُمِّكَ " ، وَقَالَ : شَرِبَ نَبِيُّ اللَّهِ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ ، فَقَبَضَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَصُبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَصُبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِذَا صَنَعَ بِكُمْ شُرَّابُكُمْ هَذَا فَاصْنَعُوا هَكَذَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، قُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجِّكُمْ ؟ قَالَ : " خَرَجْنَا مَعَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي الحُلَيْفَةَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ ، فَأَهْلَلْنَا مَعَهُ ، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا مَكَّةَ مَعَهُ ، وَسَاقَ نَبِيُّ اللَّهِ مَعَهُ الْهَدْيَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ، قَالَ لِلنَّاسِ : " مَنْ لَمْ يَسُقْ مَعَهُ مِنْكُمْ فَلْيَحِلَّ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يَسُقْ هَدْيًا فَلْيَحِلَّ ، فَلَوْ أَنَّنِي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ كَانَ لِي أَمْرٌ " ، فَحَلَلْنَا ، وَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيتِ أَهْلَكَ فَحِلَّ " ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ سُقْتُ هَدْيًا ، قَالَ : " فَلا إِذْنَ " ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ أَهْلَلْنَا مَعَهُ بِالْحَجِّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَابِرٌ أَنَّ أَبَاهُ استُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ ، وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا ، فَلَمَّا حَضَرَ جِذَاذُ النَّخْلِ ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي قَدِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ ، وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ " ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ دَعَوْتُهُ ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ فَكَأَنَّمَا الْغُرَمَاءُ أُغْرُوا بِي تِلْكَ السَّاعَةَ ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَصْنَعُونَ ، أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " ادْعُ أَصْحَابَكَ ؟ " فَمَالَ زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ حَتَّى أَدَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَانَةَ وَالِدِي ، وَأَنَا رَاضٍ أَنْ يُؤَدِّي اللَّهُ أَمَانَةَ وَالِدِي ، وَلا أَرْجِعُ إِلَى أَخَوَاتِي بِتَمْرَةٍ ، فَسَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْبَيَادِرَ كُلَّهَا ، حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى الْبَيْدَرِ الَّذِي عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ تَمْرَةً وَاحِدَةً " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلا وَلَهُ حَوَارِيُّونَ ، فَيَمْكُثُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، يَعْمَلُ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ، فَإِذَا انْقَرَضُوا كَانَ مِنْ بَعْدِهِمْ أُمَرَاءٌ يَرْكَبُونَ رُءُوسَ الْمَنَابِرِ ، يَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ أُولَئِكَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ يُجَاهِدُهُمْ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ إِسْلامٌ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ أَخُو سُفْيَان الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنِ ابْنُ عُمَرَ ، قَالَ : لأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ ، لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مَرَّةً ، أَوْ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا لَمْ أُحَدِّثُكُمْ بِهِ : مِنْ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أُثْبِتَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَالَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ أُثْبِتَتْ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ قَالَهَا مِئَةُ مَرَّةٍ أُثْبِتَتْ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي حُكْمِهِ ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي طِينَةِ الْخَبَالِ ، حَتَّى يَأْتِي بِالْمَخْرَجِ ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant76
Total79

Traductions

🇸🇦 Arabic
حديث ابن كرامة لمحمد بن مخلد