Entités

الأحاديث المائة الشريحية

BE918751Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3689280
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3689281

Référencé par

65 entrant
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ أَبُو الْفَضْلِ ، ثنا أَبُو غَسَّانَ ، ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ : سَمِعْتُ الرُّكَيْنَ الْفَزَارِيَّ , حَدَّثَنِي عَمِّي , عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ : " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ , وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ وَالأَعْمَالُ : مُوجِبَتَانِ , وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ , وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ , وَسَبْعُ مِائَةِ ضِعْفٍ , فَمُوجِبَتَانِ مَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ , وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ , وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ الْعَبْدُ يَهِمُّ بِحَسَنَةٍ تُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ , وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالسَّيِّئَةِ فَيُجْزَى بِهَا , وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِحَسَنَةٍ فَيُضَاعَفُ لَهُ عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا , وَالْعَبْدُ يُنْفِقُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتُضَاعَفُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ , وَالنَّاسُ أَرْبَعَةٌ : فَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ , وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ , وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا شَقِيٌّ فِي الآخِرَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، أنبا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ سَعيِدٍ , عَنْ سَعيِدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ كُرَيْزٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَكُنَّا إِنْ تَقَدَّمَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ثُمَّ إِنَّ رَاحِلَتِي لَحِقَتْ رَاحِلَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ رَاحِلَتِي عَرَفَتْ رَاحِلَتَهُ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ وَيَمْنَعُنِي مَكَانُ هَذِهِ الآيَةِ , يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ سورة المائدة آية 101 . قَالَ : " مَا هُو يَا مُعَاذُ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَمَلُ الَّذِي يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَيُنْجِي مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : " لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَسِيرٌ , شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامُ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَحَجُّ الْبَيْتِ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ " . ثُمَّ قَالَ : " أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَتِهِ , أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلامُ , وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلاةُ , وَأَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ " . ثُمَّ قَالَ : " الصِّيَامُ جُنَّةٌ , وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطَايَا " . ثُمَّ قَالَ : " أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ بِالنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ " . وَقَرَأَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 . ثُمَّ قَالَ : " أَلا أُنْبِئُكَ بِمَا هُوَ أَمْلَكُ بِالنَّاسِ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ : فَأَخْرَجَ لِسَانَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُلُّ مَا نَتَكَلَّمُ بِهِ يكْتَبُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ , وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ , إِنَّكَ لا تَزَالَ سَالِمًا مَا سَكَتَّ , فَإِنْ تَكَلَّمْتَ كُتِبَ عَلَيْكَ أَوْ لَكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ أَنَسٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي سَعيِدٍ الْخُدْرِيِّ , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ , وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ , وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا , وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ , وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ , وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْقَاضِي ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ , ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ اللَّهَبِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : ” إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْهَوَى وَطُولُ الأَمَلِ , فَأَمَّا الْهَوَى فَيُضِلُّ عَنِ الْحَقِّ , وَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيُنْسِي الآخِرَةَ , وَهَذِهِ الدُّنْيَا مُرْتَحِلَةٌ ذَاهِبَةٌ , وَهَذِهِ الآخِرَةُ فَمُرْتَحِلَةٌ قَادِمَةٌ , وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَنُونَ , فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنْ بَنِي الآخِرَةِ وَلا تَكُونُوا مِنْ بَنِي الدُّنْيَا فَافْعَلُوا ؛ فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ فِي دَارِ عَمَلٍ وَلا حِسَابٍ , وَأَنْتُمْ غَدًا فِي دَارِ حِسَابٍ وَلا عَمَلٍ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أنبا شُعْبَةُ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ , قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ , يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ , بَعْدَمَا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ , قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوَّلَ مَقَامِي هَذَا , ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ , ثُمَّ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ , وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ , وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ , وَهُمَا فِي النَّارِ , فَاسْأَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ شَيْئًا بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ , وَلا تَقَاطَعُوا , وَلا تَدَابَرُوا , وَلا تَحَاسَدُوا , وَلا تَبَاغَضُوا , وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ , عَنْ خَصِيفٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " سَيَجِيء فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ أَكْثَرُ وُجُوهِهِمْ وُجُوهُ الآدَمِيِّينَ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي , لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ , سَفَّاكِينَ لِلدِّمَاءِ , لا يَرْعَوُنَ عَنْ قَبِيحٍ , إِنْ بَايَعْتَهُمْ ضَارُّوكَ , وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ , صَبِيُّهُمْ غَارِمٌ , وَشَيْخُهُمْ لا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ , الاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ , وَطَلَبُ مَا عِنْدَهُمْ فَقْرٌ , وَالْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ , وَالسُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ , وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ , لِذَلِكَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ , وَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنِيعِيُّ ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ مُحَمَّدٌ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي سَعيِدٍ الْخُدْرِيِّ , أَنَّ يَهُودِيًّا قَدِمَ زَمَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثِينَ حِمْلِ شَعِيرٍ وَتَمْرٍ فَسَعَّرَ مِنْهُ مُدًّا بِمُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِدِرْهَمٍ , وَلَيْسَ فِي النَّاسِ طَعَامٌ يَوْمَئِذٍ غَيْرُهُ , وَقَدْ أَصَابَهُمْ جُوعٌ لا يَجِدُونَ فِيهِ طَعَامًا , فَأَتَى النَّاسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُونَ إِلَيْهِ ذَلِكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَلْقَيَنَّ اللَّهَ مِنْ قَبْلِ أَن أُعْطِيَ أَحَدًا مِنْ مَالِ أَحَدٍ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ , إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ , وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ فِي بَيْعِكُمْ خِصَالٌ أَذْكُرُهَا لَكُمْ : لا تَنَاجَشُوا , وَلا تَحَاسَدُوا , وَلا تَضَاغَنُوا , وَلا يَسِمِ الْمَرْءُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ , وَلا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ , وَلا تَلْقَوْا شَيْئًا مِنْ بَيْعِكُمْ حَتَّى يَقْدُمَ سُوقَكُمْ , وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَالْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ , وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَنِيعِيِّ ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ , حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِنْ أَهْلٍ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ , نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ , وَلا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ , حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ سَأَلَ عَنِ الإِسْلامِ , قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " . قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُ هَذَا ؟ قَالَ : " لا , إِلا أَنْ تَطَوَّعَ " . قَالَ : " وَصِيَامُ رَمَضَانَ " . قَالَ : فَهَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : " لا , إِلا أَنْ تَطَوَّعَ " . وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّدَقَةَ , فَقَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ : " لا , إِلا أَنْ تَطَوَّعَ " . قَالَ : فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ : وَاللَّهِ لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أَنْقُصُ مِنْهُ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَمْرَكِيُّ ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ الْفَضْلِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُؤَتى بِالْمِيزَانِ وَيُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلا كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ فِيهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبُهُ , ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ فَتُوضَعُ فِي كِفَّةٍ , وَيَخْرُجُ بِقِرْطَاسٍ مِثْلِ هَذَا " وَأَشَارَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِإِصْبَعِهِ , وَأَمْسَكَ بِإِبْهَامِهِ عَلَى نِصْفِ إِصْبَعِهِ , " الدُّعَاءُ فِيهِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , فَتُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَى فَتَرْجَحُ بِخَطَايَاهُ وَذُنُوبِهِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ ، ثنا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ , وَقَالَ : " يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا , وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا " . وَكَانُوا فِي نَاحِيَةٍ , فَمَرَّ مُعَاذٌ يَوْمًا وَهُوَ يَطُوفُ فِي عَمَلِهِ بِأَبِي مُوسَى فَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ قَدْ جُمِعَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ , فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ لِمَ ذَا , قَالَ : فَقُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ , فَقُلْتُ لَهُ : انْزِلْ , فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي أَنْزِلُ حَتَّى تَضْرِبَ عُنُقَهُ , قَالَ : فَقَدَّمْتُهُ , فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ثُمَّ جَلَسَ يُحَدِّثُنِي فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : كَيْف تَقْرَأُ أَنْتَ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : أَنَامُ حَتَّى أَقْضِيَ كَرَايَ مِنَ النَّوْمِ ثُمَّ أَقُومُ فَأُصَلِّيَ مَا قَضَى اللَّهُ لِي , فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ , ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ , ثنا الْحُسَيْنُ , عَنْ زَائِدَةَ , عَنْ مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيِّ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ قِرَى الضَّيْفِ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قِرَى الضَّيْفِ ؟ قَالَ : " ثَلاثٌ فَمَا كَانَ بَعْدَهُنَّ فَهُوَ صَدَقَةٌ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ , اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ؛ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ مِنَ الضِّلْعِ رَأْسُهُ , إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ , وَإِنْ تَرَكْتَهُ تَرَكْتَهُ وَفِيهِ عِوَجٌ , فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا " .
حَدَّثَنَا ابْنُ عَقِيلٍ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ , ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , عَنْ عُثْمَانَ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ حَكِيمٍ , عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ , قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الرَّخَمَ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ مِنَ الأَعْرَابِ , فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي كَذَا , أَفْتِنَا فِي كَذَا , فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ قَرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرَجَ وَهَلَكَ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : " نَعَمْ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلا دَاءً وَاحِدًا " . قَالُوا : فَمَا هُوَ ؟ قَالَ : " الْهَرَمُ " . قَالُوا : فَأَيُّ عِبَادِ اللَّهِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant65
Total68

Traductions

🇸🇦 Arabic
الأحاديث المائة الشريحية