Entités

فضائل شهر رمضان لابن شاهين

BE926486Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3712485
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3712486

Référencé par

37 entrant
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُنِيبِ الْخُرَاسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَقَى الْمِنْبَرَ فَأَمَّنَ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ لِمَاذَا أَمَّنْتُ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ يَا مُحَمَّدُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ ، قُلْ : آمِينَ ، قُلْتُ : آمِينَ . وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُمَا ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ ، قُلْتُ : آمِينَ . وَمَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ : آمِينَ ، قُلْتُ : آمِينَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمِّي يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ . ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَيْضًا ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلالٍ مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ الْمَدَنِيُّ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالا : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلالٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ حِينَ ارْتَقَى دَرَجَةً : " آمِينَ " ، ثُمَّ ارْتَقَى الأُخْرَى ، فَقَالَ : " آمِينَ " ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : " آمِينَ " فَلَمَّا نزل عَنِ الْمِنْبَرِ ، وَفَرَغَ ، قُلْنَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ كَلامًا الْيَوْمَ مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ قَبْلَ الْيَوْمِ ، قَالَ : " وَسَمِعْتُمُوهُ ؟ " . قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ عَرَضَ لِي حِينَ ارْتَقَيْتُ دَرَجَةً فَقَالَ : يَعْنِي بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ ، فَلَمْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ . فَقُلْتُ : " آمِينَ " . ثُمَّ قَالَ : بَعُدَ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ : " آمِينَ " . ثُمَّ قَالَ : بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ . فَقُلْتُ : " آمِينَ " . وَلَمْ يَقُلِ النَّيْسَابُورِيُّ فِي حَدِيثِهِ : " وَسَمِعْتُمُوهُ ؟ " ، وَهِيَ لَفْظَةٌ غَرِيبَةٌ ، وَلَفْظُهُمْ قَرِيبٌ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ صَدَقَةَ أَبُو سَعِيدٍ النَّصِيبِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَافِعٍ الْمَدِينِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَرِ : " مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ مَاتَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَإِلَى النَّارِ " ، فَقُلْتُ : أَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَبَرَّهُمَا ، فَإِلَى النَّارِ " . قَالَ : قُلْتُ أَبْعَدَهُ اللَّهُ قَالَ : " وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ فَمَاتَ ، فَإِلَى النَّارِ " . فَقَالَ : " أَبْعَدَهُ اللَّهُ " . فَلَمَّا نزل ، قَامَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ لَهُ : سَمِعْنَاكَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، تَقُولُ : آمِينَ . فَمِمَّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " جِبْرِيلُ أَتَانِي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : رَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَارْتَقَى دَرَجَةً ، ثُمَّ قَالَ : " آمِينَ " . ثُمَّ ارْتَقَى دَرَجَةً أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : " آمِينَ " . ثُمَّ ارْتَقَى دَرَجَةً أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : " آمِينَ " . ثُمَّ اسْتَوَى ، فَجَلَسَ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : عَلَى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ لِي : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ . قَالَ : فَقُلْتُ " آمِينَ " . ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَلَمْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ . فَقُلْتُ : " آمِينَ " . قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ . فَقُلْتُ : " آمِينَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ الطَّعَامِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَنَى الْمِنْبَرَ ، جَعَلَ لَهُ ثَلاثَ عَتَبَاتٍ ، فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبَةَ الأُولَى ، صَعِدَ جِبْرِيلُ قُدَّامَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آمِينَ " . فَلَمَّا صَعِدَ الثَّانِيَةَ ، قَالَ : " آمِينَ " . حَتَّى إِذَا صَعِدَ الثَّالِثَةَ ، قَالَ : " آمِينَ " . فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ تَقُولُ : آمِينَ ، آمِينَ ، وَلا نَرَى أَحَدًا ؟ قَالَ : " جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ صَعِدَ قُدَّامِي الْعَتَبَةَ الأُولَى ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ ، أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَمَاتَ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ . قُلْ : آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ . فَلَمَّا صَعِدَ الثَّانِيَةَ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : وَمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ ، فَصَامَ نَهَارَهُ ، وَقَامَ لَيْلَهُ ، فَمَاتَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ . قُلْ : آمِينَ . قُلْتُ : آمِينَ . فَلَمَّا صَعِدَ الْعَتَبَةَ الثَّالِثَةَ ، قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، وَيُسَلِّمْ عَلَيْكَ فَمَاتَ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ . قُلْ : آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ ، حَدَّثَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي يَعْنِي بُهْلُولَ بْنَ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَّانِ كُلُّهَا ، لا يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النِّيرَانِ ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَغُلَّتْ عُتَاةُ الشَّيَاطِينِ ، وَنَادَى مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى انْفِجَارِ الصُّبْحِ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ ، هَلُمَّ ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِ ، انْتَهِ ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ . هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابُ عَلَيْهِ . هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى سُؤْلَهُ . هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ . وَلِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ وَقْتِ فِطْرِ كُلِّ لَيْلَةٍ عُتَقَاءُ يَعْتَقُونَ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ ، بِالرَّقَّةِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرْدُوَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ سَابِقٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْبَرْبَرِيَّ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَّانِ تُفْتَحُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ ، فَلا يُطْبَقُ مِنْهَا بَابٌ ، وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ مِنْ أَوَّلِ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ ، فَلا يُفْتَحُ مِنْهَا بَابٌ ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ لِحَقِّ رَمَضَانَ وَحُرْمَتِهِ ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُنَادِيًا ينادي فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ ، مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَبْ لَهُ ، مِنْ سَائِلٍ يُعْطَ سُؤْلَهُ ، مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرْ لَهُ ، مِنْ تَائِبٍ يُتَبْ عَلَيْهِ ، وَلِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عُتَقَاءُ عِنْدَ وَقْتِ فِطْرِ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ عِبَادًا ، وَإِمَاءً " .
حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقُرَشِيُّ ، بِأَطْرَابُلْسَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَصِيَامُهُ فَرِيضَةٌ ، وَقِيَامُهُ تَطَوَّعٌ ، فَمَنْ أَدَّى فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَرِيضَةً ، فَكَأَنَّمَا أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ، وَمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِتَطَوُّعٍ ، فَكَأَنَّمَا تَطَوَّعَ بِسَبْعِينَ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَمَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَا تَأَخَّرَ إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْفَارِسِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، جَعَلَ اللَّهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً ، وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعًا ، مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ ، كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ ، وَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ ، وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ ، وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ ، وَشَهْرٌ يُزَادُ فِي رِزْقِ الْمُؤْمِنِ فِيهِ ، مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ ، وَكَانَ لَهُ مثل أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شيءٌ " . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَيْسَ كُلُّنَا يَجِدُ مَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُعْطِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى مِذْقَةِ لَبَنٍ ، أَوْ ثَمَرَةٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ ، وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِمًا سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ بَعْدَهَا حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، وَهُو شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ ، مَنْ خَفَّفَ عَنْ مَمْلُوكِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَأَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ ، وَاسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخَصْلَتَيْنِ لا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا . فَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَتَسْتَغْفِرُونَهُ . وَأَمَّا اللَّتَانِ لا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا : فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ، وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ الْفَرَائِضِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فُرْنَةَ الْخُوَارِزْمِيُّ ، سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَجَلِيِّ ، حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْغِفَارِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلا زُوِّجَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ ، مِمَّا نَعَتَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ حُلَّةً ، لَيْسَ مِنْهَا حُلَّةٌ عَلَى اللَّوْنِ الآخَرِ ، تُعْطِي سَبْعِينَ لَوْنًا مِنَ الطِّيبِ ، لَيْسَ فِيهَا لَوْنٌ عَلَى الآخَرِ ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيرًا مِنْ يَاقُوتَةٍ ، حَمْرَاءَ مُوَشَّحَةٍ بِالدُّرِّ ، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ، وَفَوْقَ السَّبْعِينَ فِرَاشًا سَبْعُونَ أَرِيكَةً ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ لِحَاجَتِهَا ، وَسَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ مَعَ كُلِّ وَصِيفٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فِيهَا لَوْنٌ مِنْ طَعَامٍ ، يَجِدُ لآخِرِ لُقْمَةٍ مِنْهَا لَذَّةً لا يَجِدُ لأَوَّلِهَا ، وَيُعْطَى زَوْجُهَا مثل ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهِ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، مُوَشَّحٌ بِيَاقُوتٍ أَحْمَرَ ، هَذَا لِكُلِّ يَوْمٍ صَامَهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، سِوَى مَا عَمِلَ فِيهِ مِنَ الْحَسَنَاتِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْحَارِثِيُّ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَسْعُودٍ الْغِفَارِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَقَدْ هَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ : " لَوْ يَعْلَمُ الْعِبَادُ مَا فِي رَمَضَانَ ، لَتَمَنَّتْ أُمَّتِي أَنْ تَكُونَ السَّنَةُ كُلُّهَا " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . حَدِّثْنَا ، فَقَالَ : " إِنَّ الْجَنَّةَ تُزَيَّنُ لِرَمَضَانَ ، مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ ، إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ ، هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، فَصَفَّقَتْ وَرَقُ الْجَنَّةِ ، فَنَظَرَ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى ذَلِكَ ، فَقُلْنَ : يَا رَبِّ ، اجْعَلْ مِنْ عِبَادِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَزْوَاجًا تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهِمْ ، وَأَعْيُنُهُمْ بِنَا " . قَالَ : " فَمَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ رَمَضَانَ إِلا زُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرٍّ مُجَوَّفَةٍ ، مِمَّا نَعَتَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ سورة الرحمن آية 72 ، عَلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ حُلَّةً ، لَيْسَ مِنْهَا حُلَّةٌ عَلَى لَوْنِ الأُخْرَى ، وَتُعْطَى سَبْعِينَ لَوْنًا مِنَ الطِّيبِ ، لَيْسَ مِنْهَا لَوْنٌ عَلَى رِيحِ الآخَرِ ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ سَرِيرًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُوَشَّحَةٍ بِالدُّرِّ ، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ مِنْهَا سَبْعُونَ فِرَاشًا مِنْ سُنْدُسٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ، وَفَوْقَ السَّبْعِينَ فِرَاشًا سَبْعُونَ أَرِيكَةً ، لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ ، وَسَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ ، مَعَ كُلِّ وَصِيفَةٍ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فِيهَا لَوْنٌ يَجِدُ لآخِرِ لُقْمَةٍ لَذَّةٌ لا يَجِدُهَا لِلأُولَى ، وَيُعْطَى زَوْجُهَا مثل ذَلِكَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ ، عَلَيْهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، مُوَشَّحٌ بِيَاقُوتٍ أَحْمَرَ ، هَذَا لِكُلِّ يَوْمٍ صَامَهُ مِنْ رَمَضَانَ ، سِوَى مَا عَمِلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَدَمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْحَوَارِيِّ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي رَمَضَانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : أَمَّا وَاحِدَةٌ : فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ ، وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَإِنَّ خُلُوفَ أَفْوَاهِهِمْ حِينَ يُمْسُونَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ : فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَغْفِرُ لَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَالرَّابِعَةُ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُ جَنَّتَهُ فَيَقُولُ : " تَزَيَّنِي وَاسْتَعِدِّي لِعِبَادِي " ، وَالْخَامِسَةُ : فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أبي عن خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تُخْزَى أَبَدًا مَا أَقَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا خِزْيُهُمْ مِنْ إِضَاعَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ ، قَالَ : " انْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ فِيهِ , فَمَنْ عَمِلَ سُوءًا ، أَوْ زَنَى ، أَوْ شَرِبَ خَمْرًا ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَلَعَنَهُ الرَّبُّ وَمَلائِكَةُ السَّمَاءِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَوْلِ ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلْيُبَشَّرُ بِالنَّارِ ، فَأَقِيمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ تُضَاعِفُ فِيهِ مَا لا يُضَاعَفُ فِيمَا سِوَاهُ ، وَكَذَلِكَ السَّيِّئَاتُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ كَثِيرٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : . . . . . وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ : عَنْ أَبِيهِ . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ ، هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا مَرَّ بِالْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَمَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ مِنْهُ ، إِنَّهُ لِيَكْتُبُ أَجْرُهُ وَنَوَافِلُهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ، وَيُكْتَبُ إِصْرُهُ وَشَقَاؤُهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ، ذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ الْقُوَّةَ بِالْعِبَادَةِ لِمَنِ النَّفَقَةُ ، وَيُعِدُّ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفْلَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ، وَهُوَ غَنِيمَةٌ لِلْمُؤْمِنِ ، يُغْنِمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَجْرَهُ " . لَفْظُ حَدِيثِ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفْلِسِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالوا : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَرْفَجَةَ السُّلَمِيَّ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كُنَّا فِي بَيْتِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ شُعْبَةُ : فَحَدَّثَتْنِي امْرَأَةُ عُتْبَةَ ، أَنَّهُ قَدْ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُحَدِّثَ حَدِيثًا ، فَرَأَى رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنْهُ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ : لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " تُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ ، وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ : يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ ، يَا طَالِبَ الشَّرِّ ، أَمْسِكْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبِ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ ، قَالا : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي رَمَضَانَ خَمْسَ خِصَالٍ ، لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ . خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْمَلائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوا ، أَوْ حِينَ يُفْطِرُوا ، وَيُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، فَلا يَخْلُصُونَ فِيهِ إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ فِي غَيْرِهِ ، وَيُزَيِّنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يُوشِكُ عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ أَنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ الْمَؤُونَةَ وَالأَذَى ، وَيَصِيرُوا إِلَيْكِ ، وَيَغْفِرُ لَهُمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ؟ . قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّ الْعَامِلَ إِنَّمَا يُوَفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ " .
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الْجَزَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ يَزِيدَ الْحَرَّانِيَّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَيْضًا ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بن أبي شيبة ، وَعُثْمَانُ بن أبي شيبة ابنا أبي شيبة ، قَالا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَيْضًا ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكِنْدِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُطَوِّسِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ ، لَمْ يُجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ وَلَوْ صَامَهُ " . وَاللَّفْظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِلْبَاغَنْدِيِّ عَنْ شِيُوخِهِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant37
Total40

Traductions

🇸🇦 Arabic
فضائل شهر رمضان لابن شاهين