Entités

البر والصلة لابن الجوزي

BE871646Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3547959
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3547960

Référencé par

100 entrant
1- 1 أنبأنا 1- 1 أنبأنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : " إِنَّ لِي أُمًّا بَلَغَ بِهَا الْكِبَرُ ، أَنَّهَا لَا تَقْضِي حَاجَتَهَا إِلَّا وَظَهْرِي لَهَا مَطِيَّةٌ ، أُوَضِّئُهَا ، وَأَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهَا ، فَهَلْ أَدَّيْتُ حَقَّهَا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ حَمَلْتُهَا عَلَى ظَهْرِي ، وَحَبَسْتُ عَلَيْهَا نَفْسِي ؟ قَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ تَصْنَعُ ذَلِكَ بِكَ وَهِيَ تَتَمَنَّى بَقَاءَكَ ، وَأَنْتَ تَصْنَعُ ذَلِكَ وَأَنْتَ تَتَمَنَّى فِرَاقَهَا " .
1 - 13 أخبرنا مَوْهُوبُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّغَوِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، قثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ . ح وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْمُدَبِّرُ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْنَانِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قثنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَسُوسِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُنَاسَةَ ، قثنا الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ . ح وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا وَكِيعٌ ، قثنا مِسْعَرٌ ، وَسُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ " . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ .
1 - 18 أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا عَفَّانُ . ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : أَنْبَأَ الدَّاوُدِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ أَعْيَنَ ، قثنا الْفِرَبْرِيُّ ، قثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ . ح وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرَيْرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ، قثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّبَّاحُ ، قثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالُوا : ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ، قثنا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ ، وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
6 - 24 أخبرنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَّاءِ ، قثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ ، قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ الْمَنْصُورُ وَاسْتَعْجَلَنِي ، فَرَكِبْتُ ، فَإِذَا صَوْتُ حَافِرٍ ، فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : أَخُوكَ عَبْدُ الْوَهَّابِ ، فَأَتَيْنَا ، فَإِذَا الرَّبِيعُ وَاقِفٌ عِنْدَ السِّتْرِ ، وَإِذَا الْمَهْدِيُّ جَالِسٌ فِي الدِّهْلِيزِ ، وَإِذَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ الرَّبِيعُ : اجْلِسُوا مَعَ بَنِي عَمِّكُمْ ، فَجَلَسْنَا ، ثُمَّ دَخَلَ الرَّبِيعُ وَخَرَجَ ، فَقَالَ لِلْمَهْدِيِّ : ادْخُلْ أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : ادْخُلُوا جَمِيعًا ، فَدَخَلْنَا وَسَلَّمْنَا ، وَأَخَذْنَا مَجَالِسَنَا ، فَقَالَ لِلرَّبِيعِ : هَاتِ دَوِيًّا وَمَا يَكْتُبُونَ فِيهِ ، فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا دَوَاةً وَوَرَقًا ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : يَا عَمُّ ، حَدِّثْ وَلَدَكَ وَإِخْوَتَكَ بِحَدِيثِ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ ، فَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ الْبِرَّ وَالصِّلَةَ لَيُطِيلَانِ الأَعْمَارَ ، وَيُعَمِّرَانِ الدِّيَارَ ، وَيُكْثِرَانِ الْأَمْوَالَ ، وَلَوْ كَانَ الْقَوْمُ فُجَّارًا " .
فَقَالَ : يَا عَمِّ ، الْحَدِيثُ الْآخَرُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَلِكَانِ أَخَوَانِ عَلَى مَدِينَتَيْنِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا بَارًّا بِرَحِمِهِ ، عَادِلًا عَلَى رَعِيَّتِهِ ، وَالْآخَرُ ، عَاقًّا بِرَحِمِهِ ، جَائِرًا عَلَى رَعِيَّتِهِ ، وَكَانَ فِي عَصْرِهِمَا نَبِيٌّ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى ذَلِكَ النَّبِيِّ ، أَنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمْرِ هَذَا الْبَارِّ ثَلَاثَ سِنِينَ ، وَبَقِيَ مِنْ عُمْرِ هَذَا الْعَاقِّ ثَلَاثُونَ سَنَةً ، فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ رَعِيَّةَ هَذَا وَرَعِيَّةَ هَذَا ، فَحَزِنُوا ، وَفَرَّقُوا بَيْنَ الأَطْفَالِ وَالأُمَّهَاتِ ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، وَخَرَجُوا إِلَى الصَّحْرَاءِ يَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُمَتِّعَهُمْ بِالْعَادِلِ ، وَيُزِيلُ عَنْهُمْ أَمْرَ الْجَائِرِ ، فَأَقَامُوا ثَلَاثًا ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى ذَلِكَ النَّبِيِّ أَنْ أَخْبِرْ عِبَادِي أَنِّي قَدْ رَحِمْتُهُمْ ، وَأَجَبْتُ دُعَاءَهُمْ ، وَجَعَلْتُ مَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِ هَذَا الْبَارِّ لِذَلِكَ الْجَائِرِ ، وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِ الْجَائِرِ لِهَذَا الْبَارِّ ، فَمَاتَ الْعَاقُّ لِتَمَامِ ثَلَاثِ سِنِينَ ، وَبَقِيَ الْبَارُّ ثَلَاثِينَ سَنَةً " .
2 - 26 أنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، قَالَ : أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْهَرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ بَطَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مَحْمُودٍ الْبَزَّارُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قثنا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْكَلَاعِيُّ ، عَنْ أَبِي غَسَّانَ الضَّبِّيِّ : " أَنَّهُ خَرَجَ يَمْشِي بِظَهْرِ الْحَرَّةِ ، وَأَبُوهُ خَلْفَهُ ، فَلَحِقَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَمْشِي خَلْفَكَ ؟ قَالَ : أَبِي ، قَالَ : أَخْطَأْتَ الْحَقَّ وَلَمْ تُوَافِقِ السُّنَّةَ ، لَا تَمْشِ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيكَ ، وَلَكِنِ امْشِ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ خَلْفَهُ ، وَلَا تَدَعْ أَحَدًا يَقْطَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَلَا تَأْخُذْ عَرْقًا نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُوكَ ، فَلَعَلَّهُ قَدِ اشْتَهَاهُ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى أَبِيكَ شَزَرًا ، وَلَا تَقْعُدْ حَتَّى يَقْعُدَ ، وَلَا تَنَمْ حَتَّى يَنَامَ " .
1 - 37 أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا هَاشِمُ . ح وَأَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْمُخَلِّصُ ، قثنا الْبَغَوِيُّ ، قثنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَا : قثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجِلٌ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبُوكَ " . أَخْرَجَاهُ الصَّحِيحَيْنِ .
2 - 38 أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَتَّانِيُّ ، قثنا ابْنُ مَخْلَدٍ ، قثنا يُونُسُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ . ح وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا يَزِيدُ ، قَالُوا : أَنْبَأَ بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : " مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ . قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ . قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ . قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ " .
10 - 46 أخبرنا أَبُو الْمُعَمَّرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ رِزْقٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، قثنا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ ، قثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ . ح وَأَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا رَوْحٌ ، قَالَا : أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ " أَنَّ جَاهِمَةَ السُّلَمِيَّ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهَا الْجَنَّةَ " .
13 - 49 أنبأنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ ، قثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَرَابِيسِيُّ ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الْمُذَكَّرُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ ، قثنا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ بَحْرٍ السَّقَّاءُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُرُ إِلَى أُمِّهِ رَحْمَةً لَهَا ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِهَا حَجَّةٌ مَقْبُولَةٌ مَبْرُورَةٌ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، قَالَ : وَإِنْ نَظَرَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ أَلْفِ مَرَّةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ " .
14 - 50 أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ ظَفَرٍ ، قَالَا : أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلَّاوِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ النِّيَازَكِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْخَيْرِ الْبَزَّازُ ، قثنا الْبُخَارِيُّ ، قثنا مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قثنا ابْنُ فَضَالَةَ ، قثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَعْطَتْهَا عَائِشَةُ ثَلَاثَ تَمْرَاتٍ ، فَأَعْطَتْ كُلَّ صَبِيٍّ لَهَا تَمْرَةً ، وَأَمْسَكَتْ لِنَفْسِهَا تَمْرَةً ، فَأَكَلَ الصَّبِيَّانِ التَّمْرَتَيْنِ ، وَنَظَرَ إِلَى أُمِّهِمَا ، فَعَمَدَتْ إِلَى التَّمْرَةِ ، فَشَقَّتْهَا ، فَأَعْطَتْ كُلَّ صَبِيٍّ نِصْفَ تَمْرَةٍ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ ، فَقَالَ : لَقَدْ رَحِمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِرَحْمَتِهَا صَبِيَّيْهَا " .
17 - 53 قال 17 - 53 قال الْحَرْبِيُّ : وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، قثنا وَكِيعُ ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّبِّيَّ يُحَدِّثُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدِ اسْتَقَى فِي حَوْضِهِ ، إِذَا رَاكِبٌ قَدْ جَاءَ ظَمْآنَ ، فَقَالَ : أَرِدُ وَأُورِدُ ، قَالَ : لَا ، فَنَزَلَ قَرِيبًا وَعَقَلَ النَّاقَةَ ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ ، دَنَتْ إِلَى الْحَوْضِ حَتَّى فَجَّرَتْهُ ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَأَخَذَ سَيْفًا ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ ، فَلَقِيَ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُمْ ، فَكُلُّهُمْ يُؤَيِّسَهُ ، حَتَّى أَتَى رَجُلًا مِنْهُمْ كَأَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ ، فَقَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُصْدِرَهُ كَمَا وَرَدَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْتَغِي نَفَقًا فِي الْأَرْضِ ، أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ ؟ ، قَالَ : لَا ، قَالَ : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَحْيَا وَلَا تَمُوتُ ؟ ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَمَشَى غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْنِ ؟ ، قَالَ : أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : فَاحْمِلْهَا وَبَرَّهَا ، فَإِنْ دَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَ اللَّهُ مَنْ أَبْعَدَ " .
1 - 70 أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ ، قَالَا : أَنْبَأَ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ ، قثنا ابْنُ صَفْوَانَ ، قثنا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قثنا أَبُو خَيْثَمَةَ ، قثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قثنا أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، ثَنَا نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَمَاشَوْنَ ، أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِيهِ ، انْحَطَّتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا إِلَى أَفْضَلِ أَعْمَالٍ عَمِلْتُمُوهَا ، فَسَلُوهُ بِهَا لَعَلَّهُ يُفَرِّجْ عَنْكُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ كَبِيرَانِ ، وَكَانَتْ لِي امْرَأَةٌ وَأَوْلادٌ صِغَارٌ ، وَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهُمْ ، فَإِذَا أَرَحْتُ غَنَمِي ، بَدَأْتُ بِأَبَوَيَّ ، فَسَقَيْتُهُمَا ، فَلَمْ آتِ حَتَّى نَامَ أَبَوَايَّ ، فَطَيَّبْتُ الْإِنَاءَ ، ثُمَّ حَلَبْتُ ، ثُمَّ قُمْتُ بِحِلابِي عِنْدَ رَأْسِ أَبَوَيَّ ، وَالصِّبِيَّةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ رِجْلِي ، أَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِهِمْ قَبْلَ أَبَوَيَّ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ قَائِمًا حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ . فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُمْ فُرْجَةً ، فَرَأَوْا مِنْهَا السَّمَاءَ . . " ، وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ .
3 - 72 أنبأنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْوَلِيدُ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " قَدِمَ وَفْدُ الْأَشْعَرِيِّينَ ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَمِنْكُمْ كَانَتْ وَحَرَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ أَدْخَلَهَا الْجَنَّةَ بِبِرِّ وَالِدَتِهَا وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، يَعْنِي الأُمَّ ، أُغِيرَ عَلَى حَيِّهَا ، فَاحْتَمَلَتْ وَالِدَتَهَا تَشْتَدُّ بِهَا فِي الرَّمْضَاءِ ، فَإِذَا احْتَرَقَتْ قَدَمَاهَا ، جَلَسَتْ وَأَجْلَسَتْ أُمَّهَا فِي حِجْرِهَا ، وَأَظَلَّتْهَا مِنَ الشَّمْسِ ، فَإِذَا أَرَاحَتْ حَمَلَتْهَا حَتَّى نَجَّتْهَا " .
2 - 82 قال 2 - 82 قال الْعَلَّافُ : وَثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَلَمَةَ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، قثنا رِيَاحُ الْقَيْسِيُّ ، قثنا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " بَيْنَمَا نَحْنُ مُتَحَلِّقِينَ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، طَلَعَ عَلَيْنَا شَابٌّ مِنْ ثَنِيَّةٍ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ ، قُلْنَا : لَوْ أَنَّ ذَلِكَ الشَّابَّ جَعَلَ مِنْ شَبَابِهِ وَنَشَاطِهِ وَشِدَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُلْنَا ، فَقَالَ : وَمَا سَبِيلُ اللَّهِ إِلَّا سَبِيلٌ مِنَ السُّبُلِ ، وَ سُبُلُ اللَّهِ كَثِيرَةٌ : مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى عَائِلَتِهِ فَفِي سَبيِلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيَعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى لِيُكَاثَرَ وَيُفَاخَرَ فَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ " .
3 - 83 قال 3 - 83 قال الْخُطَبِيُّ : وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَيْبَانَ ، قثنا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَلٍ ، فَأَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ ، فَرَأَيْتُ شَابًّا أَعْجَبَنِي شَبَابُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ شَابٍّ لَوْ كَانَ شَبَابُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ ، فَلَعَلَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ . ثُمَّ جَاءَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا شَابُّ ، هَلْ لَكَ مَنْ تَعُولُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَنْ ؟ قَالَ : أُمِّي ، فَقَالَ : الْزَمْهَا ، فَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهَا الْجَنَّةَ . وَقَالَ : مَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُغْنِيَهَا عَنِ النَّاسِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ " .
2 - 86 أخبرنا 2 - 86 أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ ظَفَرٍ ، قَالَا : أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلَّاوِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو نَاصِرٍ النِّيَازَكِيُّ ، قثنا أَبُو الْخَيْرِ الْبَزَّازُ ، قَالَ : ثَنَا الْبُخَارِيُّ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ وَقَفَ عَلَى بَابِ أُمِّهِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّتَاهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَتَقُولُ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا بُنَيَّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . فَيَقُولُ : رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتَنِي صَغِيرًا ، فَتَقُولُ : رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ صَنَعَ مِثْلَهُ " .
18 - 102 أخبرنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ شُجَاعُ بْنُ فَارِسٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّافُ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، قثنا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قثنا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، قثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " اجْتَمَعَ ثَلَاثَةُ عُبَّادٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالُوا : تَعَالَوْا حَتَّى يَذْكُرَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا أَعْظَمَ ذَنْبٍ عَمِلَهُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَلَا أَذْكُرُ مِنْ ذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنْ أَنِّي كُنْتِ مَعَ صَاحِبٍ لِي ، فَعَرَضَتْ لَنَا شَجَرَةٌ ، فَخَرَجْتُ عَلَيْهِ ، فَفَزِعَ مِنِّي ، فَقَالَ : اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَقَالَ أَحَدُهُمْ : إِنَّا مَعَاشِرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِذَا أَصَابَ أَحَدُنَا بَوْلٌ قَطَعَهُ ، فَأَصَابَنِي بَوْلٌ ، فَقَطَعْتُهُ فَلَمْ أُبَالِغْ فِي قَطْعِهِ ، فَهَذَا أَعْظَمُ ذَنْبٍ عَمِلْتُهُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : كَانَتْ لِي وَالِدَةٌ ، فَدَعَتْنِي مِنْ قِبَلِ شِمَالِ الرِّيحِ ، فَأَجَبْتُهَا ، فَلَمْ تَسْمَعْ ، فَجَاءَتْنِي مُغْضِبَةً ، فَجَعَلَتْ تَرْمِينِي بِالْحِجَارَةِ ، فَأَخَذْتُ عَصًى ، وَجِئْتُ لأَقْعُدَ بَيْنَ يَدَيْهَا تَضْرِبُنِي بِهَا حَتَّى تَرْضَى ، فَفَزِعَتْ مِنِّي ، فَأَصَابَتْ وَجْهَهَا شَجَرَةٌ فَشَجَّتْهَا ، فَهُوَ أَعْظَمُ ذَنْبِ عَمِلْتُهُ قَطُّ " .
10 - 112 أخبرنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : أَنْبَأَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَأْمُونِ ، قثنا الدَّارَقُطْنِيُّ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ يَزِيدَ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَصْبَحَ وَالِدَاهُ رَاضِيَيْنِ عَنْهُ ، أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَمْسَى وَالِدَاهُ رَاضِيَيْنِ عَنْهُ ، أَمْسَى لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَصْبَحَا سَاخِطَيْنِ عَلَيْهِ ، أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ النَّارِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدٌ فَوَاحِدًا . فَقِيلَ : وَإِنْ ظَلَمَاهُ ؟ قَالَ : وَإِنْ ظَلَمَاهُ ، وَإِنْ ظَلَمَاهُ " .
13 - 115 أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَهِدْتُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَصَلَّيْتُ الْخَمْسَ ، وَأَدَّيْتُ زَكَاةَ مَالِي ، وَصُمْتُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا ، وَنَصَبَ أُصْبَعَيْهِ ، مَا لَمْ يَعُقَّ وَالِدَيْهِ " .
16 - 118 أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُرَقِيُّ ، قثنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، قثنا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ 25 أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : " آمِينَ . آمِينَ . آمِينَ . فَلَمَّا نَزَلَ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ ، قُلْتُ : آمِينَ . آمِينَ . آمِينَ . قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي ، فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَمَاتَ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ : آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ . قَالَ : وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ ، أَوْ أَحَدَهُمَا ، فَلَمْ يَبَرَّهُمَا ، فَمَاتَ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ : آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ . قَالَ : وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَمَاتَ ، فَدَخَلَ النَّارَ ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ . قُلْ : آمِينَ . فَقُلْتُ : آمِينَ " .
17 - 119 أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ ظَفَرٍ ، قَالَا : أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلَّاوِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النِّيَازَكِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْخَيْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، قثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ 5 أَنْبَأَ شُعْبَةُ . وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ ، قَالَ : أَنْبَأَ الْقَطِيعِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قثنا سَعِيدُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : " سُئِلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ خَصَّكُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً ؟ قَالَ : مَا خَصَّنَا بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ إِلَّا مَا فِي قِرَابِ سَيْفِي ، ثُمَّ أَخْرَجَ صَحِيفَةً ، فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا " . لَفْظُ الْبُخَارِيِّ .
25 - 127 قرأت عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَارِئُ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ الْجُهَنِيُّ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَزْدِيُّ ، قثنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرِّزْقِيُّ ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَخْلَدِيُّ ، قثنا عَلِيُّ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مُوسَى . . إِنَّ كَلِمَةَ الْعَاقِّ لِوَالِدَيْهِ عِنْدِي عَظِيمَةٌ ، قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْكَلِمَةُ ؟ قَالَ : أَنْ يَقُولُ لِوَالِدَيْهِ : لَا لَبَّيْكُمَا " . وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : لَا تُصَادِقْ عَاقًّا ، فَإِنَّهُ لَنْ يَبَرَّكَ وَقَدْ عَقَّ مَنْ هُوَ أَوْجَبُ حَقًّا مِنْكَ عَلَيْهِ .
1 - 135 أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلَّاوِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرَاغِيُّ ، قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَحَامِلِيُّ ، قثنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَ فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَا هُنَا غُلَامٌ قَدِ احْتَضَرَ ، يُقَالُ لَهُ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا ، قَالَ : أَلَيْسَ كَانَ يَقُولُهَا فِي حَيَاتِهِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : مَا مَنَعَهُ مِنْهَا عِنْدَ مَوْتِهِ ؟ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَهَضْنَا مَعَهُ ، حَتَّى أَتَى الْغُلَامَ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَهَا ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِعُقُوقِ وَالِدَتِي ، قَالَ : أَحَيَّةٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ أَنْ لَوْ نَارًا أُحْجِبَتْ ، فَقِيلَ لَكِ : إِنْ لَمْ تَشْفَعِي لَهُ فَقَذَفْنَاهُ فِي هَذِهِ النَّارِ ؟ قَالَتْ : إِذَنْ كُنْتُ أَشْفَعُ لَهُ ، قَالَ : فَأَشْهِدِي اللَّهَ ، وَأَشْهِدِينَا أَنَّكِ قَدْ رَضِيتِ عَنْهُ . قَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ رَسُولَكَ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنِ ابْنِي ، قَالَ : يَا غُلَامُ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ " .
2 - 159 قال 2 - 159 قال الْبُخَارِيُّ : وقثنا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قثنا عَبْدُ الْأَعْلَى ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ جُرَيْجُ رَاهِبًا فِي صَوْمَعَةٍ لَهُ ، وَكَانَ رَاعِي بَقَرٍ يَأْوَى إِلَى أَسْفَلِ صَوْمَعَتِهِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ تَخْتَلِفُ إِلَى الرَّاعِي ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ يَوْمًا ، فَقَالَتْ : جُرَيْجُ . وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ : أُمِّي وَصَلَاتِي . فَرَأَى أَنْ يُؤْثِرَ صَلَاتَهُ ، ثُمَّ صَرَخَتْ بِهِ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ ، فَلَمَّا لَمْ يُجِبْهَا ، قَالَتْ : لَا أَمَاتَكَ اللَّهُ يَا جُرَيْجُ ، حَتَّى تَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ . ثُمَّ انْصَرَفَتْ ، فَوَلَدَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ ، فَقَالُوا : مِمَّنْ ؟ قَالَتْ : مِنْ جُرَيْجُ . فَضَرَبُوا صَوْمَعَتَهُ بِالْفُئُوسِ حَتَّى وَقَعَتْ ، وَجَعَلُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ ، ثُمَّ مُرَّ بِهِ عَلَى الْمُومِسَاتِ ، فَرَآهُنَّ فَتَبَسَّمَ وَهُنَّ يَنْظُرْنَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ الْمَلِكُ : مَا تَزْعُمُ هَذِهِ ، قَالَ : مَا تَزْعُمُ ؟ قَالَ : تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا مِنْكَ ، قَالَ : أَيْنَ هَذَا الصَّغِيرُ ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : رَاعِي الْبَقَرِ . قَالَ الْمَلِكُ : أَنَجْعَلُ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ؟ قَالَ : لَا ، رُدُّوهَا كَمَا كَانَتْ ، قَالَ : فَمَا الَّذِي تَبَسَّمْتَ ؟ قَالَ : أَمْرٌ عَرَفْتُهُ ، أَدْرَكَتْنِي دَعْوَةُ أُمِّي ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ " .
3 - 160 أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ صَفْوَانَ ، قثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، قثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا ، فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا ، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ ، فَانْصَرَفَتْ أُمُّهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَتْهُ ، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي ، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ ، فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ ، فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ . وَكَانَتِ امْرَأَةُ بَغِيًّا يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا . فَقَالَتْ : إِنْ شِئْتُمْ لأَفْتِنَّنَهُ لَكُمْ ، قَالَ : فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوَى إِلَى صَوْمَعَتِهِ فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ ، فَلَمَّا وَلَدَتْ ، قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ . فَأَتَوْهُ ، فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ ، وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ . فَقَالَ : مَا شَأْنَكُمْ ؟ قَالُوا : زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ ، فَوَلَدَتْ مِنْكَ . قَالَ : أَيْنَ الصَّبِيُّ ؟ فَجَاءُوا بِهِ ، قَالَ : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّي ، فَصَلَّى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَّ ، فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ ، فَقَالَ : بِاللَّهِ يَا غُلَامُ ، مَنْ أَبُوكَ ؟ قَالَ : فُلَانٌ الرَّاعِي ، فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ ، وَقَالُوا : نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : لَا . . أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ ، فَفَعَلُوا ، وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ أُمَّهُ فَمَرَّ رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ حَسَنَةٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذَا ، فَتَرَكَ الثَّدْيَ ، وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهِ وَجَعَلَ يَرْتَضِعُ . قَالَ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِأُصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ فِي فَمِهِ فَجَعَلَ يَمُصُّهَا . ، قَالَ : وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمَ يَضْرِبُونَهَا ، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ وَسَرَقْتِ ، وَهِيَ تَقُولُ : حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . قَالَتْ أُمُّهُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، فَتَرَكَ الرَّضَاعَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا . فَهُنَاكَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَتْ : حَلْقَى . مَرَّ رَجُلٌ حَسِنُ الشَّارَةِ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَمَرَّ بِهَذِهِ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، قَالَ : إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلُ كَانَ جَبَّارًا ، فَقُلْتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، وَإِنَّ هَذِهِ ، يَقُولُونَ لَهَا : زَنَيْتِ وَلَمْ تَزْنِ ، وَسَرَقْتِ ، وَلَمْ تَسْرِقْ ، فَأَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا " .
2 - 163 أخبرنا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُرَيْشٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الدَّقَّاقُ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ الْهَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَيُّمَا رَجُلٌ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ ، وَفَضَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رُءُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالأَخَرِينَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
البر والصلة لابن الجوزي