Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3657988 Référencé par
100 entrant▸
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَرْوَانَ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى الأَعْرَجُ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : عَلَّمَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الدُّعَاءَ , وَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَكَانَ شَاكِيًا ، فَقَالَ لَهُ : " إِذَا أَصَابَكَ مَرَضٌ فَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمَلِكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , يَحْيَى وَيُمِيتُ وَهُو حَيٌّ لا يَمُوتُ , سُبْحَانَ رَبِّ الْعِبَادِ وَالْبِلادِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ , اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا , جَلالُ اللَّهِ وَكِبْرِيَاؤُهُ وَعَظَمَتُهُ بِكُلِّ مَكَانٍ , اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ لِي مَوْتَتِي فِيهِ , فَاغْفِرْ لِي وَأَخْرِجْنِي مِنْ ذُنُوبِي وَأَسْكِنِّي جَنَّةَ عَدْنٍ " . حَدَّثَنَا عَفَّانَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ , وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ , ثُمَّ قَدْ حُرِّمَ عَلِيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ , حَدَّثَنَا غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ , فَقَالُوا : يَا نَبِيَ اللَّهِ , مَا أَفْطَرَ هَذَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا صَامَ هَذَا وَمَا أَفْطَرَ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا تَقُولُ فِي صَوْمِ يَوْمَيْنِ وَفِطْرِ يَوْمٍ ؟ قَالَ : " أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ " ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , صَوْمِ يَوْمٍ وَفِطْرِ يَوْمٍ ؟ قَالَ : " ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ " ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , صَوْمُ يَوْمِ الاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : " ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ أُنْزِلَتْ عَلِيَّ فِيهِ النُّبُوَّةُ " . قَالُوا : صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ أَبُو هِلالٍ : بَدَأَ بِأَحَدِهِمَا وَلَمْ أَدْرِ بِأَيِّهِمَا بَدَأَ ، قَالَ : " أَحَدُهُمَا يَعْدِلُ سَنَةً ، وَأَحَدُهُمَا يَعْنِي ذَلِكَ الْعَامَ وَالْعَامَ الَّذِي يَلِيهِ " . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَفَّانُ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , حَدَّثَنَا يُونُسُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو , أَنَّ عَمْرًا , لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ : " أَيْ بُنَيَّ , إِذَا أَنَا مِتُّ فَكَفِّنِّي فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ , أَزْرِ بِي أَحَدَهُنَّ ثُمَّ شُقُّوا فِي الأَرْضَ شَقًّا , وَسِنُّوا عَلِيَّ التُّرَابَ سَنًّا ، فَإِنِّي مُخَاصِمٌ , اللَّهُمَّ أَمَرْتَ بِأُمُورٍ , وَنَهَيْتَ عَنْ أُمُورٍ , فَتَرَكْنَا كَثِيرًا مِمَّا أَمَرْتَ بِهِ , وَوَقَعْنَا فِي كَثِيرٍ مِمَّا نَهَيْتَ عَنْهُ , اللَّهُمَّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " . فَلَمْ يَزَلْ يُهَلِّلُ حَتَّى فَاضَ . حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرِو الدَّوْسِيِّ , قَالَ : أَقْرَأَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْقُرْآنَ , فَأَهْدَيْتُ لَهُ قَوْسًا , فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مُتَقَلِّدَهَا , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أُبَيُّ مَنْ سَلَّحَكَ هَذِهِ الْقَوْسَ ؟ " قَالَ : الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرِو الدَّوْسِيُّ , أَقْرَأْتُهُ الْقُرْآنَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَقَلَّدَهَا شِلْوَةً مِنْ جَهَنَّمَ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا نَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِمْ ؟ قَالَ : " أَمَّا طَعَامٌ صُنِعَ لِغَيْرِكَ فَحَضَرْتَهُ فَلا بَأْسَ أَنْ تَأْكُلُهُ , وَأَمَّا مَا صُنِعَ لَكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ فَإِنَّمَا تَأْكُلُ بِخَلاقِكَ " . حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ , ثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ , عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِي , قَالَ : لَمَّا صَدْرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَزَلَ الْجُحْفَةَ , وَنَهَى عَنْ شَجَرَاتٍ أَنْ يَنْزِلَ تَحْتَهُنَّ , ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِنَّ فَقَمَّمَ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ فَصَلَّى تَحْتَهُنَّ ثُمَّ انْصَرَفَ , فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ , وَإِنِّي لأَظُنُّ سَأُدْعَى فَأُجِيبُ , مَسْئُولٌ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ , فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ " . قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَهَدْتَ وَنَصَحْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خيرًا , قَالَ : " أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ , وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ , وَأَنَّ الْبَعْثَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ , وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا , وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ فِي الْقُبُورِ " . قَالُوا : نَشْهَدُ بِذَلِكَ , ثُمَّ قَالَ : " أَلا إِنِّي فَرَطُكُمْ وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ : حَوْضٌ أَعْرَضُ مِمَّا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ , فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قَدَحَانِ مِنْ فِضَّةٍ وَإِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلِيَّ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى , وَعَنْ أَبِي الْمَلِيحِ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَافَرَ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يَلُونَهُ قَالَ : فَفَقَدْنَاهُ لَيْلَةً عَنْ فِرَاشِهِ , فَأَفْزَعَنَا ذَلِكَ فَقُمْنَا فِي طَلَبِهِ , فَإِذَا هُوَ هَجِيجٌ كَهَجِيجِ الرَّحَا فَاسْتَقْبَلَنَا رَاجِعًا , فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَدْنَاكَ عَنْ فِرَاشِكَ فَأَفْزَعَنَا ذَلِكَ ، وَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ لَكَ شَيْءٌ , قَالَ : " لا , وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَاءَنِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ , فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ " . قُلْنَا : فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ الإِسْلامِ , وَبِحَقِّ الصُّحْبَةِ إِلا جَعَلْتَنَا فِي شَفَاعَتِكَ , قَالَ : " فَأَنْتُمْ فِيهَا " ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ , حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ , فَقَالَ : " إِنِّي أَجْعَلُ فِي شَفَاعَتِي مِنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : لَمَّا رُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَجَرَتْ , قَالَ زَوْجُهَا : إِنَّهَا فَجَرَتْ بِفُلانٍ , فَقَالَ لَهُ : " قُمْ فَاشْهَدْ " , قَالَ : فَشَهِدَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ , فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : " قُمْ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى فِيهِ , فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَهْوَنُ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ " . قَالَ : ثُمَّ شَهِدَتِ الْمَرْأَةُ أَرْبَعًا , فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا إِنَّ اللَّهَ سَيَقْضِي بَيْنَكُمَا " . حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ , عَنْ بُجَيْرِ بْنِ أَبِي بُجَيْرٍ , قَالَ : اسْتَتْبَعَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، فَانْطَلَقْنَا مَعَهَا فَأَتَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو , وَكَانَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ , فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ بِالْمَغْمَسِ فَجَعَلْنَا نُؤْتَى بِاللَّبِنِ وَنُسْقَاهُ حَارًّا , فَقُلْنَا لَوْ تُرِكَ حَتَّى يُبْرِدَ كَانَ أَطْيَبَ لَهُ , ثُمَّ ذَكَرَ الْكِلابَ ، قَالَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ قَنْصٍ وَلا مَاشِيَةٍ , نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ " . حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ , حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ , عَنْ أَبِي طِخْفَةَ الْغِفَارِي , عَنْ أَبِيهِ , أَنْهَ أَضَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَأَنَّهُمْ بَاتُوا عِنْدَهُ , فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يَطْلُعُ فَوَجَدَهُ مُنْبَطِحًا عَلَى بَطْنِهِ , فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَأَيْقَظَهُ , وَقَالَ : " لا تَضْطَجِعْ هَذِهِ , فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَبْغَضُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ , حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ : ثِنْتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ , وَمَا فِيهِمَا وَحِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا , وَاثْنَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ , حِلْيَتُهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا , وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ , إِلا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ , فَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَشْخَبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ , فِي جَوْبَةٍ , ثُمَّ تَصَدَّعُ بَعْدُ أَنْهَارًا " . حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَسْقَلانِيُّ , حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , أَمْلاهُ عَلَيْنَا , عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اجْتَنَبَ أَرْبَعًا دَخَلَ الْجَنَّةَ : الدِّمَاءَ , وَالْفُرُوجَ , وَالأَمْوَالَ , وَالأَشْرِبَةَ , وَالنِّسَاءُ أَرْبَعًا : إِذَا أَطَاعَتْ زَوْجَهَا , وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا , وَصَلَّتْ خَمْسَهَا , وَصَامَتْ شَهْرَهَا , دَخَلْتِ الْجَنَّةَ " . Statistiques du graphe
Sortant3
Entrant100
Total103
Traductions
🇸🇦 Arabe
جزء حنبل بن إسحاق