Entités

مشيخة أبي الحسين بن المهتدي بالله

BE915034Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3678129
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3678130

Référencé par

77 entrant
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الأَجَلِّ الْفَقِيهُ الْعَالِمُ فَخْرُ الْقُضَاةِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الأَرْمَوِيُّ ، أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِطَاعَتِهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فَأَقَرَّ بِهِ فِي صَفَرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، فِي صَفَرَ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَابِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَهُوَ أَخُو أَبِي الطَّيِّبِ الأَكْبَرُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِصَفِّ التَّوَّزِيِّ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مرثد ، بِطَبَرِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ أَيُّوبُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : " أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا ؛ فَإِنَّكَ لَنْ تَزَالَ بِخَيْرٍ مَا حَفِظْتَ وَصِيَّتِي ، يَا عَلِيُّ إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلاثَ عَلامَاتٍ : الصَّلاةَ ، وَالزَّكَاةَ ، وَالصِّيَامَ ، يَا عَلِيُّ وَلِلْمُتَكَلِّفِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : يَتَمَلَّقُ مَنْ شَهِدَهُ ، وَيَغْتَابُ مَنْ غَابَ عَنْهُ ، وَيَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ ، يَا عَلِيُّ وَلِلْمُرَائِي ثَلاثُ عَلامَاتٍ : يَكْسَلُ عَنِ الصَّلاةِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ ، وَيَنْشَطُ لَهَا إِذَا كَانَ النَّاسُ عِنْدَهُ ، وَيُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ ، وَلِلظَّالِمِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : يَقْهَرُ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ ، وَمَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَيُظَاهِرُ الظَّلَمَةَ ، يَا عَلِيُّ وَلِلْمُنَافِقِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ ، وَلِلْكَسْلانِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ : يَتَوَانَى حَتَّى يُفْرِطَ ، وَيُفْرِطُ حَتَّى يُضِيعَ ، وَيُضِيعَ حَتَّى يَأْثَمَ ، يَا عَلِيُّ وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصًا إِلا ثَلاثَ خِصَالٍ : مَرَمَّةً لِمَعَاشِهِ ، أَوْ خُطْوَةٍ لِمَعَادِهِ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ " . وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْوَصِيَّةِ إِلَى آخِرِهَا . تُوُفِّيَ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنْتَابِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، وَكَانَ قَدْ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ صَاعِدٍ الْبَغْدَادِيِّ .
أَخَبْرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ هِشَامٍ الصَّرْصَرِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي مَنْزِلِهِ بِصَرْصَرِ الدَّيْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، إِمْلاءً , فِي يَوْمِ الأَحَدِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ : " مَنْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلا فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ ، كُتِبَ لَهُ صَالِحُ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ " .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى صَانِعٌ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ ، وَإِنَّ آخِرَ مَا تَعَلَّقَ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " . تُوُفِّيَ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرْصَرِيُّ فِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ ، وَحُمِلَ إِلَى صَرْصَرِ الدَّيْرِ بَعْدَ أَنْ غُسِّلَ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَامِنِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , وَغَسَّلَهُ أَبُو طَالِبٍ الزُّهْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الدَّعَّاء .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَرَضِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو الْعَوَّامِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ جَوْنٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، " أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي وَجِعًا يَا أَمِينَ اللَّهِ . ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي يَا أَمِينَ اللَّهِ وَجِعًا . ثُمَّ جَاءَهُ يَوْمَ الثَّالِثِ وَمَعَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَقُولُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي يَا أَمِينَ اللَّهِ وَجِعًا ، مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ : هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ ، وَهَذَا آخِرُ عَهْدِي بِالدُّنْيَا بَعْدَكَ وَآخِرُ عَهْدِكَ بِهَا , وَلَنْ آسَى عَلَى هَالِكٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ بَعْدَكَ , وَلَنْ أَهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ إِلَى أَحَدٍ بَعْدَكَ أَبَدًا . فَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَكْرَةَ الْمَوْتِ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ , فَكُلَّمَا وَجَدَ سَكْرَةً أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَمَسَّ بِهِ وَجْهَهُ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكْرَةِ الْمَوْتِ " .
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عِتْرَةَ الْمَوْصِلِيِّ ، فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ تَاسِعَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَكُمْ أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ ، بِالْمَوْصِلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقُرْقُسَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى بْنِ الصَّبَّاحِ ، مِنْ لَفْظِهِ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ رَابِعِ صَفَرَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ التَّمَّارُ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَدْعُو بِدَعَوَاتٍ : " رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدَاكَ لِي , وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرًا لَكَ ذَاكِرًا لَكَ رَاهِبًا مِطْوَاعًا إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَثَبِّتْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي " .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَخْلَدٍ الدَّقَّاقُ ، الْمَعْرُوفُ بِالْبَاقِرْحِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَاصَوَيْهِ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ ، سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ ، مُنْصَرِفًا مِنْ عَدَنَ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : الْجَرْدَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَرِّضُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَرِّضٍ ، عن أبيه ، عن جده قَالَ : حَجَجْتُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَدَخَلْتُ دَارًا بِمَكَّةَ ، فَرَأَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ , وَسَمِعْتُ مِنْهُ عَجَبًا ، جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِصَبِيٍّ يَوْمَ وُلِدَ قَدْ لَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : " يَا غُلامُ مَنْ أَنَا ؟ قَالَ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : صَدَقْتَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ " . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْغُلامَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَهَا حَتَّى شَبَّ ، قَالَ أَبِي : فَكُنَّا نُسَمِّيهِ مُبَارَكَ الْيَمَامَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ , إِمَامُ مَسْجِدِ ابْنِ رَغْبَانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : قَرَأْتُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ الْكَلامِ ؟ قَالَ : " يَا ابْنَ عَفَّانَ أَفْضَلُ الْكَلامِ قَوْلُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَأَكْثِرْ مِنْ قَوْلِهَا فَإِنَّهَا مُنْجِيَتُكَ وَمُنْجِيَةٌ مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّارِ " .
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عِيسَى ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الزِّبْرِقَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : " بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَلَوْ أَنَّ عَلَيْهِ ذُنُوبًا بِوَزْنِ جِبَالِ تِهَامَةَ لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ " . فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ فِي النَّاسِ ، وَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا , قَالَ مُعَاذٌ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ النَّاسُ أَفْرَحَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ .
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلامٍ النَّرْسِيُّ ، بِحِمْصَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ : " حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلا يَمُوتُ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى قَلْبِهِ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ خَيْرًا ، فَنَظَرْتُ إِلَى يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَلَمْ أَرَ خَيْرًا ، فَلَمَّا أَنْ أَرَدْتُ أَنْ أَجْذِبَ رُوحَهُ وَجَدْتُ طَرَفَ لِسَانِهِ لاصِقًا بِحَنَكِهِ ، يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ " . تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ الْبَزَّازُ ، إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ التَّمَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ , قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " . تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ ، إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى بَكَّارُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ , قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ ؟ " فَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ ، وَغَرِقَ فِيهِ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ ، فَصَامَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ شُكْرًا ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " فَنَحْنُ أَوْلَى وَأَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ " . فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ الْخَيَّاطُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " الْيَوْمَ الرِّهَانُ وَغَدًا السِّبَاقُ ، وَالْغَايَةُ الْجَنَّةُ ، وَالْهَالِكُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ ، أَنَا الأَوَّلُ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْمُصَلِّي ، وَعُمَرُ الثَّالِثُ ، وَالنَّاسُ بَعْدُ عَلَى السَّبْقِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ " . تُوُفِّيَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
قَرَأْتُ على أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيِّ الْمُعَدَّلِ ، فِي يَوْمِ السَّبْتِ ثَالِثَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، إِمْلاءً سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ ، قَدْ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الصُّوفِي ُّوَاسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْخُلْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ صَلاةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاتِهِ ، قَالَ : " أَيْنَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ؟ " فَأَجَابَهُ أَبُو بَكْرٍ مِنْ آخِرِ الصُّفُوفِ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَفْرِجُوا لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا بَكْرٍ ، لَحِقْتَ مَعِيَ الْبَكْرَةَ الأُولَى ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتُ مَعَكَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ ، فَكَبَّرْتَ وَكَبَّرْتُ , وَاسْتَفْتَحْتَ بِالْحَمْدِ فَقَرَأْتَهَا ، فَوَسْوَسَ إِلَيَّ شَيْءٌ مِنَ الطُّهُورِ , فَخَرَجْتُ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَإِذَا أَنَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ بِي وَهُوَ يَقُولُ : وَرَاءَكَ فَالْتَفَتُّ . فَإِذَا أَنَا بِقَدَسٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ مَاءٌ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَعْذَبَ مِنَ الشَّهْدِ وَأَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ , عَلَيْهِ مِنْدِيلٌ أَخْضَرُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ , الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَذْتُ الْمِنْدِيلَ فَوَضَعْتُهُ عَلَى مَنْكِبِي ، وَتَوَضَّأْتُ لِلصَّلاةِ ، وَأَسْبَغْتُ الْوُضُوءَ ، وَرَدَدْتُ الْمِنْدِيلَ عَلَى الْقَدَسِ , وَلَحِقْتُكَ وَأَنْتَ رَاكِعٌ الرَّكْعَةَ الأُولَى فَتَمَّمْتُ صَلاتِي مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " يَا أَبَا بَكْرٍ أَبْشِرْ ، الَّذِي وَضَّأَكَ لِلصَّلاةِ جِبْرِيلُ ، وَالَّذِي مَنْدَلَكَ مِيكَائِيلُ , وَالَّذِي مَسَكَ رُكْبَتَيَّ حَتَّى لَحِقْتَ الصَّلاةَ إِسْرَافِيلُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ , قَالَ : حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلِي جِبْرِيلُ آنِفًا ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ لِلَّهِ لَعَبْدًا مِنْ عِبَادِهِ عَبْدَ اللَّهَ خَمْسَ مِائَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ عَرْضُهُ وَطُولُهُ ثَلاثُونَ ذِرَاعًا وَالْبَحْرُ مُحِيطٌ بِهِ أَرْبَعَةُ آلافِ فَرْسَخٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَأَخْرَجَ اللَّهُ لَهُ عَيْنًا عَذْبَةً بِعَرْضِ الإِصْبَعِ تَبِضُّ بِمَاءٍ عَذْبٍ فَيَسْتَنْقِعُ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ وَشَجَرَةَ رُمَّانٍ تُخْرِجُ لَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ رُمَّانَةً فَتُغَذِّيهِ يَوْمَهُ فَإِذَا أَمْسَى نَزَلَ فَأَصَابَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَخَذَ تِلْكَ الرُّمَّانَةَ فَأَكَلَهَا , ثُمَّ قَامَ لِصَلاتِهِ فَسَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ وَقْتِ الأَجَلِ أَنْ يَقْبِضَهُ سَاجِدًا وَأَنْ لا يَجْعَلَ لِلأَرْضِ وَلا لِشَيْءٍ يُفْسِدُهُ عَلَيْهِ سَبِيلا , حَتَّى يَبْعَثَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ فَفَعَلَ ، وَنَحْنُ نَمُرُّ إِذَا هَبَطْنَا وَإِذَا عَرَجْنَا فَنَجِدُهُ فِي الْعِلْمِ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ تَعَالَى : أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي . فَيَقُولُ : رَبِّ بَلْ بِعَمَلِي ، فَيَقُولُ : أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ بَلْ بِعَمَلِي ، فَيَقُولُ اللَّهِ تَعَالَى : أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي ، فَيَقُولُ : بَلْ بِعَمَلِي . فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلائِكَةِ : قَايِسُوا عَبْدِي بِنِعْمَتِي عَلَيْهِ " . فَيُوجَدُ نِعْمَةُ الْبَصَرِ قَدْ أَحَاطَتْ بِعِبَادَةِ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَبَقِيَتْ نِعْمَةُ الْجَسَدِ فَضْلا عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : أَدْخِلُوا عَبْدِيَ النَّارَ ، قَالَ : فَيُجَرُّ إِلَى النَّارِ ، فَيُنَادِي : رَبِّ بِرَحْمَتِكَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : رُدُّوا عَبْدِي ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ : يَا عَبْدِي مَنْ خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ؟ فَيَقُولَ : أَنْتَ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : أَكَانَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِكَ أَمْ بِرَحْمَتِي ؟ فَيَقُولُ : بَلْ بِرَحْمَتِكَ . فَيَقُولُ : مَنْ قَوَّاكَ لِلْعِبَادَةِ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ؟ فَيَقُولُ : أَنْتَ يَا رَبِّ . فَيَقُولُ : مَنْ أَنْزَلَكَ فِي جَبَلٍ وَسَطَ اللُّجَّةِ ، وَأَخْرَجَ لَكَ الْمَاءَ الْعَذْبَ مِنَ الْمَاءِ الْمَالِحِ ، وَأَخْرَجَ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ رُمَّانَةً ، وَإِنَّمَا يَخْرُجُ مَرَّةً فِي السَّنَّةِ ، وَسَأَلْتَنِي أَنْ أَقْبِضَكَ سَاجِدًا , فَفَعَلْتُ ذَاكَ مِنْكَ ؟ فَيَقُولُ : أَنْتَ يَا رَبِّ . قَالَ : ذَلِكَ بِرَحْمَتِي إِيَّاهُ أُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ , أَدْخِلُوا عَبْدِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي فَنِعْمَ الْعَبْدُ كُنْتَ يَا عَبْدِي ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنَّمَا الأَشْيَاءُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ آخِرُ حَدِيثِ الرُّمَّانَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْدَعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُهَيْكٍ الأَزْدِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ ، قَالَ : اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ , وَفِيهِ شَعْرَةٌ فَرَفَعْتُهَا ثُمَّ نَاوَلْتُهُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ " . قَالَ أَبُو نُهَيْكٍ : فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " دَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُوَ مَرِيضٌ ثَقِيلٌ ، فَلَمْ نَبْرَحْ حَتَّى قَضَى , فَبَسَطْنَا عَلَيْهِ ثَوْبَهُ ، وَأُمٌّ لَهُ عَجُوزٌ كَبِيرٌ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا بَعْضُنَا ، فَقَالَ : يَا هَذِهِ احْتَسِبِي مُصِيبَتَكِ عِنْدَ اللَّهِ . قَالَتْ : وَمَا ذَاكَ ؟ أَمَاتَ ابْنِي ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَتْ : أَحَقٌّ مَا تَقُولُونَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . فَمَدَّتْ يَدَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَهَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجَاءَ أَنْ تُغْنِيَنِي عِنْدَ كُلِّ شَدِيدَةٍ وَرَخَاءٍ ، فَلا تَحْمِلَنَّ عَلَيَّ هَذِهِ الْمُصِيبَةَ الْيَوْمَ . قَالَ : فَكُشِفَ الثَّوْبُ عَنْ وَجْهِهِ , فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى طَعِمْنَا مَعَهُ " . تُوُفِّيَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ فِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَسْلَمَةِ ، إِمْلاءً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْحَادِي عَشَرَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ يَسْمَعُونَ الذِّكْرَ " .
حَدَّثَنَا الْقَاضِي الأَمِينُ زَيْنُ الْقُضَاةِ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيُّ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>الرَّشِيدِيِّ , قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، إِمْلاءً بِجَامِعِ الْقَصْرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَبْدٍ الرَّحَائِي ُّ ، بِسِجِسْتَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ سَهْلٍ الْفَقُّوسِيّ ُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، مِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْغَضَائِرِيِّ الْمَعْرُوفِ وَالِدُهُ بِالْمُؤَدِّبِ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، وَمِنْ كِتَابِهِ كَتَبَ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ يَوْمَ السَّبْتِ مُسْتَهَلَّ جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ . رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : " مَا مِنْ يَوْمٍ إِلا وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ تَسْأَلانِ ، تَقُولُ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ قَدْ طَابَتْ ثَمَرَتِي وَاطَّرَدَتْ أَنْهَارِي وَاشْتَقْتُ إِلَى أَوْلِيَائِي فَعَجِّلْ إِلَيَّ بِأَهْلِي ، وَتَقُولُ النَّارُ : اشْتَدَّ حَرِّي وَبَعُدَ قَعْرِي وَعَظُمَ جَمْرِي عَجِّلْ إِلَيَّ بِأَهْلِي " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant77
Total80

Traductions

🇸🇦 Arabe
مشيخة أبي الحسين بن المهتدي بالله