أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنَ مِهْرَانَ </NAR> حَدَّثَهُ ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ خَلْقِهِ : الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ فِي الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَيُجْمَعُ بَيْنَ الْكِتَابِ الأَوَّلِ وَبَيْنَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ ، فَلا يُخَالِفُ أَلِفٌ وَلا وَاوٌ وَلا مِيمٌ مِنْهُمَا " . </MATN>BE928139
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، <NAR> وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَالَ : رَدِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ خَلْفَ ظَهْرِهِ ، فَقَالَ : " يَا غُلامُ ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ ، احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، إِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، جَفَّتِ الأَقْلامُ ، وَرُفِعَتِ الصُّحُفُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ جَهِدَتِ الأُمَّةُ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوْ جَهِدَتِ الأُمَّةُ عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كُتِبَ عَلَيْكَ " . </MATN>BE928138
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنَ مِهْرَانَ </NAR> حَدَّثَهُ ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ادْعُوا لِي ابْنِي ، وَهُوَ يَمُوتُ ، لَعَلِّي أُخْبِرُهُ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " " إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، أَكْتُبُ مَاذَا ؟ قَالَ : الْقَدَرَ " " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " " فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، أَحْرَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالنَّارِ " " . أَخْبَرَنِي <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ </NAR> نَحْوَ ذَلِكَ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " " اكْتُبْ " " ، قَالَ : " " فَكَتَبَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ " " . </MATN>BE928137
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَ اللَّهِ قَاضِيًا ، أَوْ رَازِقًا ، أَوْ يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًّا أَوْ نَفْعًا ، أَوْ مَوْتًا أَوْ حَيَاةً أَوْ نُشُورًا ، لَقِيَ اللَّهَ فَأَدْحَضَ حُجَّتَهُ ، وَأَخْرَقَ لِسَانَهُ ، وَجَعَلَ صَلاتَهُ وَصِيَامَهُ هَبَاءً ، وَقَطَعَ بِهِ الأَسْبَابَ ، وَأَكَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ ، وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْمِيثَاقَ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " ، أَخْبَرَنِي <NAR> عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، بِنَحْوِ ذَلِكَ ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : قَادِرًا . </MATN>BE928136
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ الشَّامَ فَخَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ ، وَكَانَ الْجَاثَلِيقُ قَرِيبًا مِنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ فِي خُطْبَتِهِ : " مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ " ، فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ : إِنَّ اللَّهَ لا يُضِلُّ أَحَدًا ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَاذَا يَقُولُ ؟ " ، فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ وَهُوَ يُضِلُّكَ ، ثُمَّ يُمِيتُكَ ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا عَقْدِي لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ أَخَذَ ذُرِّيَّتَهُ ، فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، وَكَتَبَ أَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ، فَافْتَرَقَ هَؤُلاءِ ، وَمَا يَخْتَلِفُ اثْنَانِ فِي الْقَدْرِ " ، أَخْبَرَنِي <NAR> عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> ابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالشَّامِ إِذْ قَالَ لِي : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، ائْذَنْ لِي النَّاسَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَهُنَا النَّصَارَى وَعَظِيمُ عُظَمَائِهِمْ ، قَالَ : ائْذَنْ لَهُمْ ، فَجَلَسَ فِي نَاحِيَةٍ ، فَأَذِنْتُ لَهُ فَجَلَسَ ، فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ . </MATN>BE928135
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " يَا عُمَرُ ، كُلٌّ لا يَنَالُ إِلا الْعَمَلَ " ، فَقَالَ عُمَرُ : إِذًا نَجْتَهِدُ . أَخْبَرَنِي <NAR> جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ </NAR> ، <NAR> وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ </NAR> , وَغَيْرُهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى { 5 } وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى { 6 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى { 7 } وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى { 8 } وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى { 9 } فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 5-10 " . </MATN>BE928134
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنْ بَدْرٍ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ " . </MATN>BE928133
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، <NAR> وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي أَسِيدٍ </NAR> ، هَكَذَا قَالَ ، إِنَّ <NAR> أَبَا فِرَاسٍ </NAR> حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ نَفَضَهُ نَفْضَ الْمِزْوَدِ ، فَأَخْرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ ذُرِّيَّتَهُ أَمْثَالَ النَّغَفِ " . </MATN>BE928132
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَعْمَلُ لأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، أَوْ لأَمْرٍ نَأْتَنِفُهُ ؟ فَقَالَ : " لأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " ، فَقَالَ سُرَاقَةُ ، يَعْنِي ابْنَ مَالِكٍ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ " . </MATN>BE928131
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَقَادِيرَ الْخَلائِقِ كُلِّهَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، قَالَ : وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " . </MATN>BE928130
أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ ، وَإِنِّي أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ ، وَلا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ ، فَائْذَنْ لِي أَنْ أَخْتَصِيَ ! قَالَ : فَسَكَتَ عَنِّي ، ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ فِيمَا أَنْتَ لاقٍ ، فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ " . </MATN>BE928129
أَخْبَرَنِي أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، <NAR> وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي أَسِيدٍ </NAR> ، هَكَذَا قَالَ ، أَنَّ <NAR> أَبَا فِرَاسٍ </NAR> حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ نَفَضَهُ نَفْضَ الْمِزْوَدِ ، فَأَخْرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ ذُرِّيَّتَهُ أَمْثَالَ النَّغَفِ ، فَقَبَضَهُمْ قَبْضَتَيْنِ ، ثُمَّ أَلْقَاهُمَا ، ثُمَّ قَبَضَهُمَا ، فَقَالَ : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ " . </MATN>BE928128
قَالَ : أَنْبَأَ <SANAD> <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، <NAR> وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، <NAR> وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ الْمُعَافِرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ ، فَقَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " ، قَالَ : فَقُلْنَا : لا ، إِلا أَنْ تُخْبِرَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ، وَأَجْمَلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ ، وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا ، وَهَذَا كِتَابُ أَهْلِ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ، وَأَجْمَلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا " ، فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذَا كَانَ الأَمْرُ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، فَرَغَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْكِتَابِ " ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْخَلْقِ ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ " ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَمَلُ بِخَوَاتِمِهِ " ، إِلا أَنَّ عُمَرَ قَالَ فِي الْحَدِيثِ : قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَلِمَ نَعْمَلُ وَنَنْصَبُ ؟ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَالْعَمَلُ إِلَى خَاتَمِهِ " . </MATN>BE928127
قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> <NAR> <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> مِنْ جُهَيْنَةَ ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ سورة الأعراف آية 172 الآيَةِ كُلِّهَا ، قَالَ عُمَرُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ وَمَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ بِيَمِينِهِ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّتَهُ ، فَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً ، وَقَالَ : خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلنَّارِ ، وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ ، اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَ بِهِ ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ ، اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلَ بِهِ النَّارَ " ، قَالَ <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ </NAR> : وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> </NAR> </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> ، أَخْبَرَهُ عَنْ <NAR> مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ </NAR> ، أَخْبَرَهُ أَنَّ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>أَبِي صَخْرَةَ </NAR> سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ </NAR> . ح قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَ <NAR> <NAR> <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> </NAR> </NAR> ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ . </MATN>BE928126
قَالَ : أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَسَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ تَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَعَرَضَهُمْ عَلَى آدَمَ فَرَأَى فِي وَجْهِ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَبِيصًا مِنْ نُورٍ ، فَرَأَى رَجُلا مِنْهُمْ وَلَهُ وَبِيصٌ فَأَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا يَا رَبِّ ؟ قَالَ : هَذَا مِنْ وَلَدِكِ اسْمُهُ دَاوُدُ ، قَالَ : كَمْ عُمْرُهُ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : زِدْهُ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : إِذَنْ تُكْتَبُ وَتُخَبَّأُ وَلا تُبَدَّلُ ، قَالَ : فَلَمَّا نَفِدَ عُمْرُ آدَمَ إِلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً الَّتِي وَهَبَهَا لِدَاوُدَ ، أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ، فَقَالَ آدَمُ : قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً ، قَالَ : أَلَمْ تُعْطِهَا ابْنِكَ دَاوُدَ ؟ قَالَ : فَجَحَدَ آدَمُ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَخَطِئَ فَخَطِئَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فَرَأَى فِيهِمُ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ ، وَالْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ ، وَالصَّحِيحَ وَالْمُبْتَلَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَلا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أُشْكَرَ " . </MATN>BE928125
أَنْبَأَ <NAR> أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> <NAR> <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عِنْدَ رَبِّهِمَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ، فَقَالَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ ، وَأَسْكَنَكَ فِي جَنَّتِهِ ، ثُمَّ أَهّبِطْتَ مِنْهَا بِخَطِيئَتِكَ إِلَى الأَرْضِ ، قَالَ آدَمُ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلامِهِ ، وَأَعْطَاكَ الأَلْوَاحَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا ، فَبِكَمْ وَجَدْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ التَّوْرَاةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَنِي ؟ قَالَ مُوسَى : بِأَرْبَعِينَ عَامًا ، قَالَ آدَمُ : فَهَلْ وَجَدْتَ فِيهَا : وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَتَلُومُنِي عَلَى أَنْ عَمِلْتُ عَمَلا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " ، قَالَ <SANAD> <NAR> الْحَارِثُ </NAR> : وَحَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، أَخْبَرَنِي <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، أَخْبَرَنِي <NAR> أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> <NAR> <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ ذَلِكَ ، أَخْبَرَنِي <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> <NAR> <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ ذَلِكَ ، أنبأ <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ ذَلِكَ ، قَالَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> : وَحَدَّثَنَا <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي الزِّنَادِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ . </MATN>BE928124
القدر وما ورد فيه من الآثار لابن وهبBE928153
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , قَالَ : " جَاوَرْتُ مَعَ <SANAD> <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> بِمَكَّةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ , فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : هَلْ كُنْتُمْ تُسَمُّونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ كَافِرًا ؟ فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ , قَالَ : فَهَلْ تُسَمُّونَهُ مُشْرِكًا ؟ قَالَ : لا " . </MATN>BE928122
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ , عَنِ الصَّلْتِ بْنِ دِينَارٍ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ , قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <SANAD> <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> وَهُوَ فِي بَيْتِ مَالِ الْكُوفَةِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " لا يَبْلُغُ بِعَبْدٍ كُفْرًا وَلا شِرْكًا حَتَّى يَذْبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ , أَوْ يُصَلِّيَ لِغَيْرِهِ " . </MATN>BE928121
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي نُشْبَةَ </NAR> , عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاثٌ مِنْ أَصْلِ الإِسْلامِ : الْكَفُّ عَنْ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , لا نُكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ , وَلا نُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ , وَالْجِهَادُ مَاضٍ مِنْ يَوْمِ بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ , لا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ , وَلا عَدْلُ عَادِلٍ , وَالإِيمَانُ بِالأَقْدَارِ كُلِّهَا " . </MATN>BE928120
<MATN> حَدَّثَنَا الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , فِي هَذِهِ الآيَةِ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ , وَلَكِنْ نَبَذُوا الْعَمَلَ بِهِ " ، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا ذَبَائِحَهُمْ , وَنِكَاحَ نِسَائِهِمْ , فَحَكَمَ لَهُمْ بِحُكْمِ الْكِتَابِ إِذَا كَانُوا بِهِ مُقِرِّينَ , وَلَهُ مُنْتَحِلِينَ , فَهُمْ بِالأَحْكَامِ وَالأَسْمَاءِ فِي الْكِتَابِ دَاخِلُونَ , وَهُمْ لَهَا بِالْحَقَائِقِ مُفَارِقُونَ , فَهَذَا مَا فِي الْقُرْآنِ . </MATN>BE928119
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَيُّوبَ , قَالَ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ غَيْرَ سَائِلِهِ وَلا ذَاكِرًا لَهُ شَيْئًا " لا تُجَالِسْ فُلانًا وَسَمَّاهُ أَيْضًا , فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَرَى هَذَا الرَّأْيَ " ، وَالْحَدِيثُ فِي مُجَانَبَةِ الأَهْوَاءِ كَثِيرٌ , وَلَكِنَّا إِنَّمَا قَصَدْنَا فِي كِتَابِنَا لِهَؤُلاءِ خَاصَّةً ، وَعَلَى مِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ كَانَ سُفْيَانُ وَالأَوْزَاعِيُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَرْبَابِ الْعِلْمِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ الَّذِينَ كَانُوا مَصَابِيحَ الأَرْضِ ، وَأَئِمَّةَ الْعِلْمِ فِي دَهْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ وَالشَّامِ وَغَيْرِهَا , زَارِينَ عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ كُلِّهَا , وَيَرَوْنَ الإِيمَانَ : قَوْلا , وَعَمَلا . </MATN>BE928118
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ , قَالَ : " دَخَلَ فُلانٌ ، قَدْ سَمَّاهُ إِسْمَاعِيلُ , وَلَكِنْ تَرَكْتُ اسْمَهُ أَنَا ، عَلَى <SANAD> <NAR> جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> , فَسَأَلَهُ عَنْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ , فَقَالَ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا قُمْتَ , قَالَ : أَوْ قَالَ : أَنْ تُجَالِسَنِي , أَوْ نَحْوَ هَذَا الْقَوْلِ " . </MATN>BE928117
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ : " مَا ابْتُدِعَتْ فِي الإِسْلامِ بِدْعَةٌ أَعَزُّ عَلَى أَهْلِهَا مِنْ هَذَا الإِرْجَاءِ " . </MATN>BE928116
<MATN> حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , قَالَ : " اجْتَمَعَ الضَّحَّاكُ ، وَمَيْسَرَةُ ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ ، فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الشَّهَادَةَ بِدْعَةٌ , وَالإِرْجَاءَ بِدْعَةٌ , وَالْبَرَاءَةَ بِدْعَةٌ " . </MATN>BE928115
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " صِنْفَانِ لَيْسَ لَهُمْ فِي الإِسْلامِ نَصِيبٌ : الْمُرْجِئَةُ , وَالْقَدَرِيَّةُ " . </MATN>BE928114
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ , قَالَ : قَالَ <NAR> حُذَيْفَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " إِنِّي لأَعْرِفُ أَهْلَ دِينَيْنِ , أَهْلَ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ , قَوْمٌ يَقُولُونَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ , وَإِنْ زَنَا وَإِنْ سَرَقَ . وَقَوْمٌ يَقُولُونَ : مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا صَلاتَانِ . قَالَ : فَذَكَرَ صَلاةَ الْمَغْرِبِ أَوِ الْعِشَاءِ , وَصَلاةَ الْفَجْرِ " ، قَالَ : وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ يُحَدِّثُهُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ حُمَيْدٍ الْمَقْرَائِيِّ , عَنْ <SANAD> <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> ، قَارِنْ حَدِيثَ <SANAD> <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> هَذَا ، قَدْ قَرَنَ الأَرْجَاءَ بِحُجَّةِ الصَّلاةِ ، وَبِذَلِكَ وَصَفَهُمُ ابْنُ عُمَرَ أَيْضًا . </MATN>BE928113
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ , عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ , قَالَ : قَالَ <SANAD> <NAR> مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> لِرَجُلٍ : " اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً يَعْنِي : نَذْكُرُ اللَّهَ " . </MATN>BE928112
<MATN> حُدِّثْنَا عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ , " أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً تُغَنِّي , فَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ عَلَى إِيمَانِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَقَدْ كَذَبَ ، وَكَيْفَ يَسَعُ أَحَدًا أَنْ يُشَبِّهَ الْبَشَرَ بِالْمَلائِكَةِ , وَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ أَشَدَّ الْعِتَابِ , وَأَوْعَدَهُمْ أَغْلَظَ الْوَعِيدِ , وَلا يُعْلَمُ فَعَلَ بِالْمَلائِكَةِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا , فَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا { 29 } وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا سورة النساء آية 29-30 , وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ { 278 } فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ سورة البقرة آية 278 - 279 الآيَةَ , وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ سورة الصف آية 2 , أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ سورة الحديد آية 16 ، فَأَوْعَدَهُمُ النَّارَ فِي آيَةٍ , وَآذَنَهُمْ بِالْحَرْبِ فِي أُخْرَى , وَخَوَّفَهُمْ بِالْمَقْتِ فِي ثَالِثَةٍ , وَاسْتَبْطَأَهُمْ فِي رَابِعَةٍ , وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ يُسَمِّيهِمْ مُؤْمِنِينَ , فَمَا تَشَبُّهُ هَؤُلاءِ مِنْ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ مَعَ مَكَانِهِمَا مِنَ اللَّهِ ؟ إِنِّي لَخَائِفٌ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الاجْتِرَاءِ عَلَى اللَّهِ , وَالْجَهْلِ بِكِتَابِهِ " . </MATN>BE928111
<MATN> حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ , عَنْ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ , وَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : إِنَّ رَجُلا فِي مَجَالِسِكَ يَقُولُ : إِنَّ إِيمَانَهُ كَإِيمَانِ جَبْرَائِيلَ , فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَاللَّهِ قَدْ فُضِّلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الثَّنَاءِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ { 19 } ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ { 20 } مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ سورة التكوير آية 19-21 " . </MATN>BE928110
<MATN> حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , أَوْ حُدِّثْتُ عَنْهُ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : " أَنَا عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ " . </MATN>BE928109
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ , قَالَ : " مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , فَحَسَنٌ وَمَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَحَسَنٌ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ سورة الفتح آية 27 , وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ دَاخِلُونَ " ، وَهَذَا عِنْدِي وَجْهُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ أَتَاهُ صَاحِبُ مُعَاذٍ فَقَالَ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَصْنَافٍ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَكَافِرٌ , فَمِنْ أَيِّهِمْ كُنْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا نَرَاهُ أَرَادَ : أَنِّي كُنْتُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الدِّينِ لا مِنَ الآخَرِينَ ، فَأَمَّا الشَّهَادَةُ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَنَا أَعْلَمَ بِاللَّهِ وَأَتْقَى لَهُ مِنْ أَنْ يُرِيدَهُ , فَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ , وَاللَّهُ يَقُولُ : فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى سورة النجم آية 32 ؟ وَالشَّاهِدُ عَلَى مَا نَظُنُّ ، أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ هَذَا لا يَقُولُ : أَنَا مُؤْمِنٌ عَلَى تَزْكِيَةٍ وَلا عَلَى غَيْرِهَا , وَلا نَرَاهُ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُهُ عَلَى قَائِلِهِ بِأَيِّ وَجْهٍ كَانَ , إِنَّمَا كَانَ يَقُولُ : آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ , لا يَزِيدُ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ , وَهُوَ الَّذِي كَانَ أَخَذَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَطَاوُسٌ وَابْنُ سِيرِينَ ، ثُمَّ أَجَابَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى أَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , فَإِنْ كَانَ الأَصْلُ مَحْفُوظًا عَنْهُ ، فَهُوَ عِنْدِي عَلَى مَا أَعْلَمْتُكَ , وَقَدْ رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُنْكِرُهُ , وَيَطْعَنُ فِي إِسْنَادِهِ , لأَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى خِلافِهِ وَكَذَلِكَ نَرَى مَذْهَبَ الْفُقَهَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَتَسَمَّوْنَ بِهَذَا الاسْمِ بِلا اسْتِثْنَاءٍ , فَيَقُولُونَ : نَحْنُ مُؤْمِنُونَ , مِنْهُمْ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ , وَإِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ , وَعَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِثْلُ : عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ , وَالصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ , وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ , وَمَنْ نَحَا نَحْوَهُمْ , إِنَّمَا هُوَ عِنْدَنَا مِنْهُمْ عَلَى الدُّخُولِ فِي الإِيمَانِ لا عَلَى الاسْتِكْمَالِ , أَلا تَرَى أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ ابْنِ سِيرِينَ وَطَاوُسٍ إِنَّمَا كَانَ أَنَّ هَؤُلاءِ كَانُوا بِهِ أَصْلا , وَكَانَ الآخَرُونَ يَتَسَمَّونَ بِهِ ، فَأَمَّا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ قَالَ : كَإِيمَانِ الْمَلائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ . فَمَعَاذَ اللَّهِ , لَيْسَ هَذَا طَرِيقَ الْعُلَمَاءِ , وَقَدْ جَاءَتْ كَرَاهِيَتُهُ مُفَسَّرَةً عِنْدَ عِدَّةٍ مِنْهُمْ . </MATN>BE928108
<MATN> حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِعَلْقَمَةَ : " أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : أَرْجُو إِنْ شَاءَ اللَّهُ " وَلِهَذَا كَانَ يَأْخُذُ سُفْيَانُ وَمَنْ وَافَقَهُ الاسْتِثْنَاءَ فِيهِ , وَإِنَّمَا كَرَاهَتُهُمْ عِنْدَنَا أَنْ يَبُتُّوا الشَّهَادَةَ بِالإِيمَانِ مَخَافَةَ مَا أَعْلَمْتُكُمْ فِي الْبَابِ الأَوَّلِ مِنَ التَّزْكِيَةِ وَالاسْتِكْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ , وَأَمَّا عَلَى أَحْكَامِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّهُمْ يُسَمُّونَ أَهْلَ الْمِلَّةِ جَمِيعًا مُؤْمِنِينَ , لأَنَّ وِلايَتَهُمْ وَذَبَائِحَهُمْ وَشَهَادَتَهُمْ وُمُنَاكَحَتَهُمْ , وَجَمِيعَ سُنَّتِهِمْ إِنَّمَا هِيَ عَلَى الإِيمَانِ , وَلِهَذَا كَانَ الأَوْزَاعِيُّ يَرَى الاسْتِثْنَاءَ وَتَرْكَهُ جَمِيعًا وَاسِعَيْنِ . </MATN>BE928107
<MATN> حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , قَالَ : " إِذَا قِيلَ لَكَ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَقُلْ : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ سورة البقرة آية 136 " . </MATN>BE928106
<MATN> حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : " إِذَا قِيلَ لَكَ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَقُلْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ , وَمَلائِكَتِهِ , وَكُتُبِهِ , وَرُسُلِهِ " . </MATN>BE928105
<MATN> حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحِلِّ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : " إِذَا قِيلَ لَكَ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَقُلْ : آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ " . </MATN>BE928104
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ كِلاهُمَا ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَا مُؤْمِنٌ فَقَالَ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " فَقُلْ : إِنِّي فِي الْجَنَّةِ وَلَكِنْ آمَنَّا بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ " . </MATN>BE928103
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : " بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذْ لَقِينَا رَكْبًا , فَقُلْنَا : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ الْمُؤْمِنُونَ ، فَقَالَ : أَوَلا ، قَالُوا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " . </MATN>BE928102
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ , ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَا مُؤْمِنٌ , فَقَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَفَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : أَرْجُو , فَقَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَفَلا وَكَّلْتَ الأُولَى كَمَا وَكَّلْتَ الأُخْرَى ؟ " . </MATN>BE928101
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ : " نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ حِينَ اضْمَحَلَّ الشِّرْكُ ، وَهُدِمَ مَنَارُ الْجَاهِلِيَّةِ , وَلَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، فَذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِكْمَالَ الدِّينِ فِي هَذِهِ الآيَةِ ، وَإِنَّمَا نَزَلَتْ فِيمَا يُرْوَى قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِحْدَى وَثَمَانِينَ لَيْلَةً " . كَذَلِكَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ . </MATN>BE928100
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ , قَالَ : " تَلا <SANAD> <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> هَذِهِ الآيَةَ وَعِنْدَهُ يَهُودِيٌّ , فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَوْ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا لاتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا ، قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عِيدٍ , يَوْمِ جُمُعَةٍ , وَيَوْمِ عَرَفَةَ " . </MATN>BE928099
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> , عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> , عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> , عَنْ <NAR> طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ : " إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ آيَةً لَوْ نَزَلَتْ فِينَا لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا , فَذَكَرَ هَذِهِ الآيَةَ , فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي لأَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ , وَأَيَّ يَوْمٍ أُنْزِلَتْ , أُنْزِلَتْ بِعَرَفَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ " ، قَالَ سُفْيَانُ : وَأَشُكُّ أَقَالَ : يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمْ لا ؟ . </MATN>BE928098
كَذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الْمُثْبَتِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : " الإِيمَانُ بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ جُزْءًا , أَفْضَلُهَا : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> , عَنْ <NAR> سُهَيْلِ بْنِ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> </NAR> , عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بِهَذَا الْحَدِيثِ ، وَإِنْ كَانَ زَائِدًا فِي الْعَدَدِ فَلَيْسَ هُوَ بِخِلافِ مَا قَبْلَهُ , وَإِنَّمَا تِلْكَ دَعَائِمُ وَأُصُولٌ , وَهَذِهِ فُرُوعُهَا زَائِدَاتٌ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ تِلْكَ الدَّعَائِمِ ، فَنَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ آخِرُ مَا وَصَفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِيمَانَ ؛ لأَنَّ الْعَدَدَ إِنَّمَا تَنَاهَى بِهِ , وَبِهِ كَمُلَتْ خِصَالُهُ . </MATN>BE928097
وَمِنَ التِّسْعِ حَدِيثُ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ لِلإِسْلامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ ، صُوًى : هِيَ مَا غَلُظَ وَارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ , وَاحِدَتُهَا صُوَّةٌ ، مِنْهَا : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ , وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا , وَإِقَامَةُ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَصَوْمُ رَمَضَانَ , وَحَجُّ الْبَيْتِ , وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ , وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ , وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمْ , وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ إِذَا مَرَرْتَ بِهِمْ , فَمَنْ تَرَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ سَهْمًا مِنَ الإِسْلامِ , وَمَنْ تَرَكَهُنَّ فَقَدْ وَلَّى الإِسْلامَ ظَهْرَهُ " ، حَدَّثَنِيهِ <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ </NAR> , عَنْ <NAR> ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> , عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ </NAR> , عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ بِوُجُوهِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ أَنَّهَا مُتَنَاقِضَةٌ لاخْتِلافِ الْعَدَدِ مِنْهَا , وَهِيَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ بَعِيدَةٌ عَلَى التَّنَاقُضِ , وَإِنَّمَا وُجُوهُهَا مَا أَعْلَمْتُكَ مِنْ نُزُولِ الْفَرَائِضِ بِالإِيمَانِ مُتَفَرِّقًا , فَكُلَّمَا نَزَلَتْ وَاحِدَةٌ أَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَدَهَا بِالإِيمَانِ , ثُمَّ كُلَّمَا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ مِنْهَا أُخْرَى زَادَهَا فِي الْعَدَدِ , حَتَّى جَاوَزَ ذَلِكَ السَّبْعِينَ كَلِمَةً . </MATN>BE928096
وَمِنَ الْخَمْسِ حَدِيثُ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامِ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ , وَصَوْمِ رَمَضَانَ , وَحَجِّ الْبَيْتِ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ </NAR> , عَنْ <NAR> حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> , عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ . </MATN>BE928095
فَمِنَ الأَرْبَعِ حَدِيثُ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَيْهِ , فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ , وَقَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ , فَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ , فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَعْمَلُ بِهِ , وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا , فَقَالَ : " آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ , وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الإِيمَانُ , ثُمَّ فَسَّرَهُ لَهُمْ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَإِقَامُ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ , وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ , وَالْحَنْتَمِ , وَالنَّقِيرِ , وَالْمُقَيَّرِ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَمْرَةَ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ . </MATN>BE928094
الإيمان للقاسم بن سلامBE928123
عَنِ <SANAD> <NAR> الْحُلْوَانِيِّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَطَرٍ الْوَرَّاقِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ بُرَيْدَةَ </NAR> ، قَالَ : شَكَّ ابْنُ زِيَادٍ فِي الْحَوْضِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، وَإِلَى أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ أَبُو بَرْزَةَ : مَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَّضَ رِدَاءَهُ وَانْصَرَفَ غَضْبَانًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَوْضِ ، فَحَدَّثَهُ حَدِيثًا مُوَثَّقًا أَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِيهِ أَخِي ، قَالَ : فَلا حَاجَةَ لَنَا فِي حَدِيثِ أَخِيكَ . فَقَالَ <NAR> أَبُو سَبْرَةَ </NAR> ، رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ : فَإِنَّ أَخَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمْلاهُ عَلَيَّ فَكَتَبْتُهُ ، قَالَ : فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ ، فَرَكَضْتُهُ حَتَّى عَرِقَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ ، فَإِذَا فِيهِ : هَذَا مَا حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَسُوءُ الْجِوَارِ وَقَطِيعَةُ الأَرْحَامِ ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ أَسْلَمَ الْمُسْلِمِينَ لَمَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهِجْرَةِ لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مثل الْمُؤْمِنِ مثل اللُّقَطَةِ مِنَ الذَّهَبِ نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَتَغَيَّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مثل الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ طَيِّبًا ، فَلَمْ تَكْسِرْ وَلَمْ تُفْسِدْ ، أَلا وَإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ أَوْ قَالَ : صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةَ ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيقِ مثل الْكَوَاكِبِ ، هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا " . قَالَ <NAR> أَبُو سَبْرَةَ </NAR> : فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْكِتَابَ ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ . فَحَدَّثَنِي كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً رِوَايَةُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي الْحَوْضِ ذَكَرَهَا الضَّرَّابُ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ . </MATN>BE928092
نا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَيْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَى الْبَابِ ، فَتَبِعْتُهُ ، فَسَلَّمَ ، فَرَدَّتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ السَّلامَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَثَمَّ أَبُو عُمَارَةَ ؟ " قَالَتْ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، خَرَجَ السَّاعَةَ عَامِدًا إِلَيْكَ ، فَأَظُنُّهُ أَخْطَأَكَ فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ بَنِي النَّجَّارِ . أَفَلا تَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَدَخَلَ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ حَيْسًا ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَنِيئًا لَكَ وَمَرِيئًا ، لَقَدْ جِئْتَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَكَ فَأُهَنِّئُكَ وَأُمْرِئُكَ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَارَةَ أَنَّكَ أُعْطِيتَ نَهَرًا فِي الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرَ ، قَالَ : " أَجَلْ ، وَعَرْصَتُهُ يَاقُوتٌ وَمَرْجَانُ وَزَبَرْجَدٌ وَلُؤْلُؤٌ " ، قَالَتْ : أُحِبُّ أَنْ تَصِفَ لِي حَوْضَكَ بِصِفَةٍ أَسْمَعُهَا مِنْكَ ؟ قَالَ : " هُوَ مَا بَيْنِ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ ، فِيهِ أَبَارِيقُ مثل عَدَدِ النُّجُومِ . وَأَحَبُّ وَارِدِهَا عَلَيَّ قَوْمُكِ يَا بِنْتَ فَهْدٍ " ، يَعْنِي الأَنْصَارَ . </MATN>BE928091
نا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : " إِنِّي سَلَفٌ لَكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ " . </MATN>BE928090