Entités

الجزء السابع من الفوائد المنتقاة

BE889751Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3602274
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3602275

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، قثنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قثنا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ الْقُرَشِيُّ أَبُو عَوْنٍ ، قثنا بَكَّارُ بْنُ تَمِيمٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، قَالَ : عَدَوْنَا لَيْلَةً نَسْأَلُهُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرَامِ بْنِ سَعْدٍ , فَقُلْنَا حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا زِيَادَةَ فِيهِ وَلا نُقْصَانَ كَأَنَّا حَضَرْنَاهُ ، فَغَضِبَ الشَّيْخُ وَاسْتَوْفَزَ لَنَا فَجَلَسَ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : كُلُّنَا . قَالَ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ قَرَأَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَهَلْ تَخَافُونَ أَنْ تَكُونُوا قَدَّمْتُمْ أَوْ أَخَّرْتُمْ أَوْ نَسِيتُمْ أَوْ سَهَوْتُمْ ؟ قَالُوا : مَا نَأْمَنُ ذَلِكَ . قَالَ : فَالْكِتَابُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَخَافُونَ أَنْ تَكُونُوا قَدْ فَعَلْتُمْ , وَحَدِيثٌ قَدْ سَمِعْنَاهُ مِنْ حُقُبٍ مِنَ الدَّهْرِ تَسْأَلُونَا عَنْهُ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ ، إِذَا وَضَعْنَاهُ عَلَى وَجْهِ حَلالِهِ وَحَرَامِهِ وَمَعْنَاهُ الَّذِي عُنِيَ بِهِ فَإِنَّا لا نَأْمَنُ أَنْ نُقَدِّمَ أَوْ نُؤَخِّرَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ . ثُمَّ فَتَحَ لَهُمُ الْحَدِيثَ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُمَا يَسْتَشِيرَانِهِ فِي الْمَنْزِلِ ، فَأَوْمَأَ إِلَى الشَّامِ ، ثُمَّ سَأَلاهُ فَأَوْمَأَ إِلَى الشَّامِ ، ثُمَّ سَأَلاهُ فَأَوْمَأَ إِلَى الشَّامِ , ثُمَّ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ؛ فَإِنَّهَا صَفْوَةٌ " .
قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي عَلِيٍّ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ , يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَالِثَ صَفَرَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , بِالْحَرْبِيَّةِ , قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزَّازُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , أنبا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَسْلَمَةِ أنبا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي صَفَرَ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , قثنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ إِمْلاءً , قثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ , قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ , عَنْ مِهْرَانَ بْنِ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى , قثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، أَنَّ حَفْصَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَهُ , أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ , يَقُولُ : قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَسْقِيَنَا , فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ مِثْلُ رِجْلِ الطَّائِرِ , وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا ، ثُمَّ انْتَشَرَتْ فِي السَّمَاءِ ثُمَّ أُمْطِرَتْ , فَمَا زَالَتْ تُمْطِرُ حَتَّى جَاءَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ فِي الْجُمُعَةِ الأُخْرَى ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ وَسَقَطَتِ الْبُيُوتُ , فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكْشِفَهَا عَنَّا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا " , فَلَقَدْ رَأَيْتُ السَّحَابَ يَتَمَزَّقُ كَأَنَّهُ الْمُلاءُ حِينَ يُطْوَى .
حَدَّثَنَا يَحْيَى , قثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ , قثنا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ : أنا مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ نَافِعٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ , تَقُولُ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَاللَّهِ ، مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يَرَانِي الْغُلامُ قَدِ اسْتَغْنَى عَنِ الرَّضَاعَةِ , قَالَتْ : ثُمَّ قَدْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْضِعِيهِ " , فَقَالَتْ : إِنَّهُ ذُو لِحْيَةٍ , فَقَالَ : " أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ " . فَقَالَتْ يَعْنِي سَهْلَةَ : وَاللَّهِ , مَا رَأَيْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذْيَفَةَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْعُذْرِيُّ , بِبَيْرُوتَ , قثنا أَبِي ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ ، وَمَطَرٌ , وَكَثِيرٌ أَبُو سَهْلٍ , عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ , عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَكَّتِنَا , وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا , وَبَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا , وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا " , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَفِي عِرَاقِنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ , فَرَدَّدَهَا ثَلاثَةً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ الرَّجُلُ : وَفِي عِرَاقِنَا , فَيُعْرِضُ عَنْهُ , فَقَالَ : " بِهَا الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ , وَفِيهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " , قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : إِلا أَنَّ كَثِيرًا لَمْ يَذْكُرْ مَكَّةَ , وَقَالَ : مَكَّةُ يَمَانِيَّةٌ . أَيْ قَدْ دَخَلَتْ فِي جُمْلَةِ الْيَمَنِ . وَرَوَاهُ ضَمْرَةُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ ,عَنْ تَوْبَةَ . لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قثنا هِلالُ بْنُ بِشْرٍ ، بِالْبَصْرَةِ ، قثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الذَّارِعُ ، قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ خُرُوجِهِ سِنِينَ ، تَمْنَعُ السَّمَاءَ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَالأَرْضَ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ، وَالسَّنَةُ الثَّانِيَةُ تَمْنَعُ السَّمَاءَ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا وَالأَرْضَ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا ، وَالسَّنَةُ الثَّالِثَةُ تَمْنَعُ السَّمَاءَ قَطْرَهَا وَالأَرْضَ نَبَاتَهَا ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ الْيُمْنَى ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ : كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَمَعَهُ الطَّعَامُ ، ثُمَّ يَقْتُلُ نَفْسًا ثُمَّ يُحْيِيهَا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ , قَالَ : وَأَكْثَرُ مَنْ يَتْبَعُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسُ وَالأَعْرَابُ وَالنِّسَاءُ " , قَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ وَخَرَجَ ، وَأَهْلُ الْبَيْتِ يَخُبُّونَ بُكَاءً ، فَقَالَ : " مَا يُبْكِيكُمْ ؟ " , قَالَتْ : قُلْتَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ إِحْدَانَا مَا تَدْرُكُ خَمِيرَتَهَا حَتَّى يُجْهِدَهَا الْجُوعُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكْفِي الْمُؤْمِنَ يَوْمَئِذٍ مَا يَكْفِي الْمَلائِكَةَ : التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ، قثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، وَابْنِ أَبْجَرَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ ، سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : أَرَى حَدِيثَ مُطَرِّفٍ رِوَايَةً , قَالَ : سَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ رَبَّهُ تَعَالَى : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ قَالَ " هُوَ رَجُلٌ يَجِئُ بَعْدَمَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلْ , فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَاذَاتِهِمْ ، فَيُقَالُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . فَيُقَالُ : هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ . ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَوْ خَمْسًا الشَّكُّ مِنْ لُوَيْنٍ لَيْسَ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَيُقَالُ : هَلْ رَضِيتَ ؟ فَيَقُولُ : رَضِيتُ رَبِّ . قَالَ : إِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشْرَةَ أَمْثَالِهِ . قَالَ : رَضِيتُ أَيْ رَبِّ . قَالَ : إِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ . قَالَ : رَبِّ فَأَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ عِبَادِكَ مَنْزِلَةً . قَالَ : أُولَئِكَ أَرَدْتُ ، فَسَوْفَ أُخْبِرُكَ ، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي ، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بِشْرٍ . تَصْدِيقُ ذَلِكَ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سورة السجدة آية 17 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، قَالَ : ثناه مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ الْخَيَّاطُ ، قثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ : ثنا الأَبَرَّانِ قِيلَ : مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَاكَ مِثْلَهُ : عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ ، وَمُطَرِّفٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ النَّاسَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أَخْبِرْنِي بِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً , قَالَ : هُوَ رَجُلٌ يَجِئُ بَعْدَمَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ سَكَنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَخَذُوا مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَاذَاتِهِمْ . فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكَيْنِ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ رَضِيتُ . قَالَ : فَلَكَ مِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهِ ، وَلَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَقَرَّتْ عَيْنُكَ . فَيَقُولُ : رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَعْلاهُمْ مَنْزِلَةً . قَالَ : هَذَا أَرَدْتُ وَسَوْفَ أُخْبِرُكَ ، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بِشْرٍ . وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ سورة السجدة آية 17 . الآيَةَ " .
فَإِنِّي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : قُسِّمَتِ الصَّلاةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي , وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 . فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : حَمِدَنِي عَبْدِي ، وَيَقُولُ : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 3 . فَيَقُولُ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي . وَيَقُولُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ سورة الفاتحة آية 4 . فَيَقُولُ : مَجَّدَنِي عَبْدِي ، وَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ سورة الفاتحة آية 5 . وَمَا بَقِيَ فَلِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ { 6 } صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ سورة الفاتحة آية 6-7 . فَهَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " . قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ : هَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ أَنَّ تَابَعَهُ عَلَيْهِ أَبُو أُوَيْسٍ ، فَقَالَ : عَنِ الْعَلاءِ , عَنْ أَبِيهِ , وَأَبِي السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ إِمْلاءً ، قثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ , حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَوَادَ بْنَ غَزِّيَّةَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَأَمَرَهُ عَلَى خَيْبَرَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ يَعْنِي طَيِّبًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا ؟ " , فَقَالَ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَشْتَرِي الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ , وَالصَّاعَيْنِ بِثَلاثَةِ آصُعٍ مِنَ الْجَمْعِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَفْعَلْ ، وَلَكِنْ بِعْ هَذَا فَاشْتَرِ بِثَمَنِهِ مِنْ هَذَا , وَكَذَلِكَ الْمِيزَانُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى , قثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، قثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَبِيبٌ , مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ نُدْبَةَ مَوْلاةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ , أَنَّهَا أَرْسَلَتْهَا مَيْمُونَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بِرِسَالَةٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَإِذَا فِرَاشُهُ مَعْزُولٌ عَنْ فِرَاشِ امْرَأَتِهِ ، فَرَجَعَتْ إِلَى مَيْمُونَةَ فَبَلَّغَتْهَا رِسَالَتَهَا ثُمَّ ذَكَرَتْ لَهَا فَقَالَتْ لَهَا مَيْمُونَةُ : ارْجِعِي إِلَى امْرَأَتِهِ فَاسْأَلِيهَا عَنْ ذَلِكَ , فَرَجَعَتْ إِلَيْهَا فَأَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا إِذَا طَمِثَتْ عَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ فِرَاشَهُ عَنْهَا ، فَأَرْسَلَتْ مَيْمُونَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَتَغَيَّظَتْ عَلَيْهِ , وَقَالَتْ : أَتَرْغَبُ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَاللَّهِ إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَزْوَاجِهِ لَتَأْتَزِرُ بِالثَّوْبِ مَا يَبْلُغُ إِلا أَنْصَافَ فَخِذَيْهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا بِسَائِرِ جَسَدِهِ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيُّ ، بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عُمَرَ يُقَالُ لَهُ : عُبَيْدٌ ، وَيُقَالُ لَهُ : ابْنُ جُرَيْجٍ : إِنِّي أَرَاكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ ، وَأَرَاكَ تَلْبِسُ النِّعَالَ السَّبْتِيَّةِ ، وَلا أَرَاكَ تُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِكَ رَاحِلَتُكَ ، وَلا أَرَاكَ تَسْتَلِمُ مِنَ الأَرْكَانِ إِلا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ , فَقَالَ : " أَمَّا قَوْلُكَ : تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ ، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فِي النِّعَالِ السَّبْتِيَّةِ وَيُصَلِّي فِيهَا ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِمُ إِلا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الجزء السابع من الفوائد المنتقاة