Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الدعاء لمحمد بن فضيل الضبي
BE898304
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3627935
=
licence
→
public-domain
BS3627936
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3627937
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي فَائدٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، قَالَ : " لا أُحَدِّثُكُمْ إِلا عَنْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تَتُوبُ قَبْلَ مَرَضِهَا الَّذِي تَمُوتُ فِيهِ إِلا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، إِلا رَجُلا فِي قَلْبِهِ حِنَةٌ ، فَيَقُولُ : اتْرُكُوهُ حَتَّى يَفِيءَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " ثَلاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ : مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتَّبِعُ السَّحَرَةَ ، وَمَنْ لَمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخِيهِ " .
حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، إِلا كُتِبَ فِي رَقٍّ ، ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا طَابَعٌ مِنْ مِسْكٍ ، فَلَمْ يُكْسَرْ حَتَّى يُوَفَّى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَدْعُو الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَعُدُّ عَلَيْهِ آلاءَهُ وَنَعْمَاءَهُ ، فَيَقُولُ : دَعَوْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى يَعُدَّ عَلَيْهِ فِيمَا يَعُدُّ عَلَيْهِ ، فَقُلْتَ : يَا رَبِّ ، زَوِّجْنِي فُلانَةَ بِاسْمِهَا ، فَزَوَّجْتُكَهَا " .
حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُجَاهِدٍ ، قَالا : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ : " مَا أَجِدُ لَكَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامًا أُطْعِمُكَاهُ " . فَقَالَ أَحَدُهُمَا : فَأَهْدَى لَهُ شَاةً مَصْلِيَّةً ، وَقَالَ الآخَرُ : حِفْنَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : اطْعَمْ فَطَعِمَ ، فَلَمَّا شَبِعَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي ، فَأَتَيْتُكَ ، فَرَزَقَنِي اللَّهُ هَذَا عَلَى يَدَيْكَ ، أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَنِي هَذَا ، وَلَسْتُ عِنْدَكَ ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ ، فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُهَا إِلا أَنْتَ ، فَإِنَّ اللَّهَ رَازِقُكَ " .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْغُصَيْنِ الطَّائِيُّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَما هُوَ يُصَلِّي ، فَسَمِعَ رَجُلا مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيَا كَمَا تَرَاهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ ، قَالَ : " مَنْ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ ؟ " قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا . قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَرَى الدُّنْيَا كَالَّذِي تَرَاهَا ، فَإِذَا كُنْتَ سَائِلا فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيَا كَالَّذِي يَرَاهَا صَالِحُو عِبَادِكَ " .
حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ أَسِيرٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ امْرَأَةٍ ، فَانْفَلَتَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا لَهَا ؟ قَطَعَ اللَّهُ يَدَهَا " . فَبَلَغَ ذَلِكَ الْمَرْأَةَ ، فَعَلِمَتْ أَنَّهَا مَقْطُوعَةٌ يَدُهَا ، فَرَفَعَتْ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ تَدْعُو ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " ضَعِي يَدَيْكِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَقْطَعُ يَدَيْكِ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُسْلِمٍ ، أَوِ امْرَأَةٍ مَسْلَمَةٍ ، دَعَوْتُ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاةً وَبَرَكَةً " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَالَ : أَهْدَيْتُ لِعَائِشَةَ جِرَابًا مِنْ قُسْتِ عَنْبَرٍ ، فَدَخَلْتُ بِهِ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّاهُ ، هَذَا جِرَابٌ مِنْ قُسْتٍ أَهْدَيْتُهُ لَكِ . قَالَتْ : يَا جَارِيَةُ ، خُذِيهِ مِنْهُ ، وَأَعْطِيهِ ذَلِكَ الْبُرْدَ والأَخْمَرَ ، فَقُلْتُ : هَذَا خَيْرٌ مِنَ الَّذِي جِئْتُ بِهِ . فَقَالَتْ : إِنَّكَ لِذَلِكَ أَهْلٌ . فَقُلْتُ : عَلِّمِينِي دُعَاءً سَمِعْتِيهِ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، شَعَرْتُ أَنِّي عَلِمْتُ الاسْمَ الَّذِي دَعَا بِهِ صَاحِبُ سُلَيْمَانَ " . فَقُلْتُ : عَلِّمْنِيهِ . فَقَالَ : " لا يَصْلُحُ يَا عَائِشَةُ " ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَتْ : فَقُمْتُ ، فَتَوَضَّأْتُ ، وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَقُلْتُ : أَدْعُوكَ اللَّهُمَ ، وَأَدْعُوكَ الرَّحْمَنَ ، وَأَدْعُوكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا ، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، أَنْ تَغْفِرَ لِي . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصَبْتِ يَا عَائِشَةُ " ثَلاثَ مَرَّاتٍ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٌّ أَوْ حَزَنٌ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، وَفِي قَبْضَتِكَ ، نَاصِيَتِي فِي يَدَيْكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ : أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي " . قَالَ : " فَمَا قَالَهُنَّ عَبْدٌ قَطُّ إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا " . قَالُوا : أَفَلا نَتَعَلَّمُهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بَلَى ، فَإِنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، وَأَلْعَنُ كَمَا يَلْعَنُ الْبَشَرُ ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ غَضِبْتُ عَلَيْهِ ، أَوْ سَبَبْتُهُ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاةً وَرَحْمَةً " .
حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ بُرَيْدَةَ ، قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ ، ثُمَّ لَمْ يُنْسِهِنَّ إِيَّاهُ أَبَدًا ؟ قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ ، فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي ، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي ، وَاجْعَلِ الإِسْلامَ مُنْتَهَى رِضَائِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي ، وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي ، وَإِنِّي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي " .
حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ لَي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ تَفْعَلُهُ إِنْ أَنْتَ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ عِشْتَ عِشْتَ بِخَيْرٍ ؟ إِذَا أَنْتَ نِمْتَ فَاجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّكَ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنزلت ، وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ " .
حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ " . قِيلَ : وَمَا بَيَانُ كُفْرِهِ ؟ قَالَ : " تَرْكُ الصَّلاةِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ " .
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : بَيْنمَا أَنَا وَاقِفٌ فِي السُّوقِ فِي إِمَارَةِ زِيَادٍ إِذْ ضَرَبْتُ إِحْدَى يَدَيَّ عَلَى الأُخْرَى تَعَجُّبًا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ كَانَ لِوَالِدِهِ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِمَّ تَعْجَبُ يَا أَبَا بُرْدَةَ ؟ قُلْتُ : أَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ ، دِينُهُمْ وَاحِدٌ ، وَنَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ ، وَدَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ ، وَحَجُّهُمْ وَاحِدٌ ، وَغَزْوُهُمْ وَاحِدٌ ، يَسْتَحِلُّ بَعْضُهُمْ قَتْلَ بَعْضٍ ! ! قَالَ : فَلا تَعْجَبْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ وَالِدِي ، أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ حِسَابٌ ، وَلا عَذَابٌ ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الْقَتْلِ وَالزَّلازِلِ وَالْفِتَنِ " .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، فَقَالَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ : " اخْرُجْ ، فَنَادِ فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مُخْلِصًا بِهِمَا مِنْ قِبَلِ قَلْبِهِ ، فَقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ " فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " قَالَ : فَخَرَجَ ، فَلَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ : مَا أَخْرَجَكَ عَنْ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ ؛ فَأُأَذِّنَ فِي النَّاسِ أَنَّهُ : " مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مُخْلِصًا بِهِمَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، فَقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ " . قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ! قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " . قَالَ : إِنِّي طَالِبٌ إِلَيْكَ حَاجَةً . قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : تَقْعُدُ هَاهُنَا ، حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ خَارِجًا ، فَقُلْتُ : مَا أَخْرَجَكَ مِنْ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : أَمَرَنِي أَنْ أُنَادِيَ فِي النَّاسِ أَنَّهُ : " مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مُخْلِصًا بِهِمَا ، فَقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ " . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ زَنَا ، وَإِنْ سَرَقَ ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " . فَقُلْتُ لَهُ : هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهُ ، وَتَتْرُكَ النَّاسَ يَقُولُونَهَا ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقُولَهَا الإِنْسَانُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَيَتَّكِلَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : " نِعِمَّا رَأَيْتَ ، فَرَدَّهُ " ، فَخَرَجَ عُمَرُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ : " ارْجِعْ " ، فَرَجَعَ أَبُو الدَّرْدَاءِ .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ ، إِذْ نَادَانِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِي : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " . ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " يَدْرُسُ الإِسْلامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ وَهُمْ لا يَدْرُونَ مَا صَلاةٌ وَلا صِيَامٌ ، وَلا نُسُكٌ غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ وَالْعَجُوزَ يَقُولُونَ : قَدْ أَدْرَكْنَا النَّاسَ وَهُمْ يَقُولُونَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَنَحْنُ نَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ " . فَقَالَ صِلَةُ : وَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَهُمْ لا يَدْرُونَ مَا صَلاةٌ ، وَلا صِيَامٌ ، وَلا نُسُكٌ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " مَا تُغْنِي عَنْهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَا صِلَةُ ؟ ! يَنْجُونَ بِلا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ ، قَالَ : " الابْتِهَالُ هَكَذَا : وَقَلَبَ كَفَّيْهِ إِلَى الأَرْضِ ، وَالْمَسْأَلَةُ هَكَذَا : وَبَسَطَ كَفَّيْهِ ، وَالإِخْلاصُ أَنْ تُشِيرَ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ تَدْعُو بِهَا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا سورة المزمل آية 8 ، قَالَ : " أَخْلِصْ إِلَيْهِ إِخْلاصًا " .
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يَدْعُو وَيُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا سَعْدُ أَحَدٌ أَحَدٌ " .
حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ : وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا سورة المزمل آية 8 ، قَالَ " إِخْلاصًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : " كَانَ عَلِيٌّ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ ، أَوْ رَحْمَتِكَ " . وَإِذَا خَرَجَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " يُؤْمَرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِيهَا أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : عَلَّمَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : عَلَّمَنِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " قُولِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ عِنْدَ اسْتِقْبَالِ لَيْلِكَ ، وَإِدْبَارِ نَهَارِكَ ، وَأَصْوَاتِ دُعَاتِكَ ، وَحُضُورِ صَلَوَاتِكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي " .
حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ " تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِخَمْسٍ : لِلِقَاءِ الزَّحْفِ ، وَالْغَيْثِ إِذَا نزل ، وَالنِّدَاءِ بِالصَّلاةِ ، وَلِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَالدُّعَاءِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي ، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَدْعُونِي ، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِيمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ ، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا ، وَإِنْ جَاءَنِي يَمْشِي جِئْتُهُ أُهَرْوِلُ ، وَإِنْ جَاءَنِي يُهَرْوِلُ جِئْتُهُ أَسْعَى ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَسْأَلْنِي غَضِبْتُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ ؟ قَالَ : " يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ ، فَمَا أَرَى اللَّهَ يَسْتَجِيبُ لِي " .
عَنْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " قَالَ رَبُّكُمْ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي " .
حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ " .
حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا يَقُولُونَ فِي السَّفَرِ ، إِذَا سَافَرَ الرَّجُلُ : اللَّهُمَّ بَلاغٌ يَبْلُغُ خَيْرًا ، مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، وَاطْوِ لَنَا الأَرْضَ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ فِي الاسْتِخَارَةِ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ ، وَلا أَعْلَمُ ، وَتَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ ، إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي ، وَخَيْرًا لِي فِي مَعِيشَتِي ، وَخَيْرًا لِي فِيمَا يُبْتَغَى فِيهِ الْخَيْرُ فَيَسِّرْهُ لِي ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ غَيْرَ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ لِي ، فَيَسِّرْهُ لِي ، وَرَضِّنِي بِالَّذِي قَضَيْتَ ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلا إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا خَيْرًا مِنَ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ ، أَلا فَسَلُوهُمَا اللَّهَ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي ، قَالَ : " سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ " . ثُمَّ قَالَ : ثُمَّ لَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي . قَالَ : " يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ ، سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلا إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ ، أَلا فَسَلُوهُمَا اللَّهَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لا أَصِلُ إِلَى امْرَأَتِي . قَالَ لَهُ : " تَوَضَّأْ ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَمُرْهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَكَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلاتِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي ، وَبَارِكْ لأَهْلِي فِيَّ ، وَارْزُقْنِي مِنْهُنَّ ، وَارْزُقْهُنَّ مِنِّي ، اللَّهُمَّ مَا جَمَعْتَ بَيْنَنَا فَاجْمَعْ بَيْنَنَا فِي خَيْرٍ ، وَإِذَا فَرَّقْتَ فَفَرِّقْ فِي خَيْرٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : تَزَوَّجْتُ ، وَلَمْ يَعْلَمْ إِبْرَاهِيمُ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَلا أَخْبَرْتَنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ كَيْفَ كَانُوا يَصْنَعُونَ . فَقُلْتُ : أَلَمْ أُخْبِرْكَ ، قَالَ : مَا أَخْبَرْتَنِي ، إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانُوا لا يَقْرَبُونَ نِسَاءَهُمْ حَتَّى تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ خَلْفَ زَوْجِهَا ، فَإِنْ أَبَتْ أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ ، فَصَلِّ أَنْتَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلِ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي ، وَبَارِكْ لأَهْلِي فِيَّ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْهَا ، وَارْزُقْهَا مِنِّي ، اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا مَا جَمَعْتَ فِي خَيْرٍ ، وَفَرِّقْ بَيْنَنَا إِذَا فَرَّقْتَ فِي خَيْرٍ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَامِتٍ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ : الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْخَيْرَ ، وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ " يَا بُنَيَّ ، تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ ، هِلالُ رُشْدٍ وَبَرَكَةٍ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى ، وَعَافَانِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : " خِيَارُكُمْ كُلُّ مُفَتَّنٍ تَوَّابٍ " .
حَدَّثَنَا أَجْلَحُ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، يَرْفَعُهُ " مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلا لَهُ ذَنْبٌ يَعْتَرِيهِ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ حَتَّى لَيَنْجُوَ بَعْدَ ذَلِكَ مَغْفُورَ الذَّنْبِ ، أَوْ مُعَذَّبًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي السَّائِبِ وَكَانَ قَاصًّا قَالَ : أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ عَائِشَةُ ، فَقَالَتْ : " حَدِّثْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ يَوْمًا ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَيَوْمَيْنِ ، فَإِنْ أَبِيتَ فَثَلاثَةً ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَأْتِيَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ ، فَتَقُصَّ عَلَيْهِمْ ، فَتُمِلَّهُمْ ، وَإِيَّاكَ وَالسَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَكْرَهُونَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ وَظُلْمَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ فِي دُبُرِ صَلاتِهِ " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ ، وَأَحْزَابِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ ، وَأَنْ يَطْغَوْا ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : لَقِيتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْقَصْرِ ، فَقُلْتُ : مَا حَبَسَكُمْ ؟ فَذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْهُمْ ، ثُمّ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : " إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ وَظُلْمَهُ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ وَأَحْزَابِهِ ، أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ أَوْ يَطْغَوْا ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ نَادَى " سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعَمِهِ ، وَحُسْنِ بَلائِهِ عِنْدَنَا ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا ، فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، ثَلاثًا ، اللَّهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، ثَلاثًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَكَانَ يَقُولُ : حِينَ يَنْفَجِرُ الصُّبْحُ " سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ ، وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنَا ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، صَاحِبْنَا فَأَقِلْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، اللَّهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " .
حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ يَدْعُو " اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِالْيَسِيرِ ، وَاجْعَلْ سَهَرِي فِي طَاعَتِكَ " . قَالَ : فَكَانَ لا يَنَامُ إِلا هُنَيْهَةً وَهُوَ قَاعِدٌ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : رَحَلْتُ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ ، مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ ، وَسَائِلٌ فَقِيرٌ ، فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ ، لا مِنْ ذَنْبٍ فَأَعْتَذِرُ ، وَلا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ ، وَلَكِنْ مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرٌ " ، قَالَ : فَأَصْبَحَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُعَلِّمُهُنَّ أَصْحَابَهُ إِعْجَابًا بِهِنَّ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْغُصَيْنِ الْكِنَانِيُّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " سَمِعَ رَجُلا وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، وَهُوَ يَقُولُ مِنْ خَلْفِهِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الأَقَلِّينَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عُمَرُ ، قَالَ : " مَنْ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ ؟ " قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا ، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلا خَيْرًا . قَالَ : " وَمَا أَرَدْتَ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ ؟ " قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ سورة سبأ آية 13 ، وَقَالَ : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ سورة ص آية 24 قَالَ : " صَدَقْتَ " فَأَعْجَبَتْهُ مِنْ دُعَائِهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : جَاءَ أَبِي بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ ، وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ ، اللَّهُمَّ لا يُخْلَفُ وَعْدُكَ ، وَلا يُهْزَمُ جُنْدُكَ ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : كَانَ عَمِّي يُدْلِجُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قِبَلِ دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ دَعَوْتَنِي ، فَأَجَبْتُكَ ، وَأَمَرْتَنِي ، فَأَطَعْتُكَ ، وَهَذَا سَحَرٌ فَاغْفِرْ لِي " قَالَ : فَرَصَدَهُ عَمِّي ، فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . قَوْلُهُ : " هَذَا سَحَرٌ ، فَاغْفِرْ لِي " . قَالَ : " إِنَّ يَعْقُوبَ سَوَّفَ بَنِيهِ إِلَى السَّحَرِ ، قَالَ : " سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ سورة يوسف آية 98 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، إِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى عَمَلِي ، يُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ ، وَيُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنِّي لا أَثِقُ إِلا بِرَحْمَتِكَ ، فَاجْعَلْهُ لِي مِنْ عِنْدِكَ ، تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ " . قَالَ : " فَمَا قَالَهُنَّ عَبْدٌ قَطُّ إِلا كُتِبْنَ فِي رَقٍّ ، ثُمَّ خُتِمْنَ بِخَاتَمٍ ، حَتَّى يُوَافِيَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْنَ أَصْحَابُ الْعُهُودِ ؟ " وَزَادَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ : " وَهُوَ الْعَهْدُ الْمَسْئُولُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَدْعُو ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ ، وَلا يُمَنُّ عَلَيْكَ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا ذَا الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، ظَهْرَ اللاجِئِينَ ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ ، وَمَأْمَنَ الْخَائِفِينَ . إِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ أَنِّي شَقِيٌّ ، فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ شَقَائِي ، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ سَعِيدًا ، وَإِنْ كَانَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ أَنِّي مَحْرُومٌ مُقَتَّرٌ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ ، فَامْحُ مِنْ أُمِّ الْكِتَابِ حِرْمَانِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي ، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ سَعِيدًا مُوَفَّقًا لَكَ فِي الْخَيْرِ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى نَبِيِّكَ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ سورة الرعد آية 39 قَالَ : فَمَا قَالَهُنَّ عَبْدٌ قَطُّ إِلا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَعِيشَتِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَتِي ، وَبَارِكْ لِي فِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا بَلاغِي ، وَبَارِكْ لِي فِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مَصِيرِي ، وَاجْعَلْ حَيَاتِي ، مَا أَحْيَيْتَنِي ، زِيَادَةً فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلْ وَفَاتِي ، إِذَا تَوَفَّيْتَنِي ، رَاحَةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ ، وَأَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا الأَجْلَحُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَابِ الْقَصْرِ ، قَالَ : فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " . فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الدَّابَّةِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَرَّمَنَا ، وَحَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ ، وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ { 13 } وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ سورة الزخرف آية 13-14 ، رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ بِعَبْدِهِ إِذَا قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " .
حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامٍ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا وَأَرْوَانَا ، وَكُلَّ بَلاءٍ حَسَنٍ وَصَالِحٍ أَبْلانَا " .
حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ سورة المدثر آية 8 ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْعَمُ ؟ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ ، يَسْمَعُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ فِيهِ " فَقَالَ : أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : تَقُولُونَ : " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا " .
حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ جَمِيعُ الإِيمَانِ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَامِرٍ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، قَالَ : " حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْرَةَ ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَعْظَمِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ ، وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا ، وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ ، وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ وَضُرٍّ تَكْشِفُهُ ، وَبَلاءٍ تَصْرِفُهُ ، وَفِتْنَةٍ تَدْفَعُهَا " . وَإِذَا أَمْسَى قَالَ مثل ذَلِكَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ " .
حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلا قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ مثل ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فأُتِيَ بِرَجُلٍ بِحَبْلٍ ، مَا نَشُكُّ فِي قَتْلِهِ ، قَالَ : فَرَأَيْنَاهُ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ ، مَا نَدْرِي مَا هُوَ . قَالَ : فَخَلَّى سَبِيلَهُ . قَالَ : فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالُوا : لَقَدْ جِيءَ بِكَ ، وَمَا نَشُكُّ فِي قَتْلِكَ ، فَرَأَيْنَاكَ حَرَّكْتَ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ ، مَا نَدْرِي مَا هُوَ ، فَخُلِّيَ سَبِيلُكَ ؟ ! قَالَ : قُلْتُ " اللَّهُمَّ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ ، وَرَبَّ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ زِيَادٍ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ مَوْلَى عَلِيٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَخْتَلِفُ إِلَى السَّوَادِ فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ أَقُولُهُ يَنْفَعُنِي مِنْ أَجْلِ الأَسَدِ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : نَعَمْ ، قُلِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ دَانْيَالَ ، وَرَبَّ الْجُبِّ عَافِنِي مِنَ الأَسَدِ " فَلَقَدْ كُنْتُ أَمُرُّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، فَأَقُولُهَا ، فَمَا يَعْرِضُ لِي .
حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي زُهْرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَامَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنِي فَصُمْتُ ، وَرَزَقَنِي فَأَفْطَرْتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو مَعْتمرٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ابْنِ الإِسْلامِ قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ قَالَ : ثَلاثٌ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، فَأَمَّا الَّتِي لِي : تَعْبُدُنِي ، لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ : فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأَنْ أَغْفِرَ ، فَأَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ : فَمِنْكَ الْمَسْأَلَةُ ، وَالدُّعَاءُ ، وَمِنِّي الإِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ رَبَّنَا ، وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ ، وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ ، وَعَطِيَّتُكَ خَيْرُ الْعَطِيَّةِ وَأَهْنَأُهَا ، تُطَاعُ ، رَبَّنَا ، فَتَشْكُرُ ، وَتُعْصَى ، رَبَّنَا ، فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ ، تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتَشْفِي السَّقِيمَ ، وَتُنَجِّي مِنَ الْكَرْبِ ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ ، لا يَجْزِي بِآلائِكَ أَحَدٌ ، وَلا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ قَوْلُ قَائِلٍ " .
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ هَذَا مَكَانُ الْمُسْتَغِيثِ المُسْتَجِيرِ ، مَكَانُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ ، مَكَانُ الْهَالِكِ الْغَرِيقِ ، مَكَانُ الْخَائِفِ الْوَجِلِ ، مَكَانُ مَنْ يَبُوءُ بِالْخَطِيئَةِ ، وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ ، وَيَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي ، وَتَسْمَعُ كَلامِي ، وَتَسْمَعُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي ، وَلا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي ، فَأَسْأَلُكَ ، فَإِنَّكَ تَلِي التَّدْبِيرَ ، وَتُمْضِي الْمَقَادِيرَ ، سِوَاكَ مَنْ ظَلَمَ وَاعْتَرَفَ وَأَسَاءَ وَاقْتَرَفَ ، أَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى فِي عِلْمِكَ مِنْ ذُنُوبِي ، وَمَا شَهِدَتْ عَلَيْهِ حَفَظَتُكَ ، وَيَقَظَةُ مَلائِكَتِكَ ، وَأَنْ تَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ، وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ " .
حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ ، فَإِذَا عَلَيَّ لَيْلٌ طَوِيلٌ ، وَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرِي ، فَقُمْتُ ، فَسَمِعْتُ حَرَكَةً مِنْ خَلْفِي ، فَفَزِعْتُ ، فَقَالَ لِي قَائِلٌ : " أَيُّهَا المُمْتَلِئُ فَزَعًا ، أَوْ فَرَقًا ، لا تَفْزَعْ وَلا تَفْرَقْ ، قُلِ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَلِيكٌ معبود ، وَإِنَّ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ " . ثُمَّ سَلْ مَا بَدَا لَكَ . قَالَ سَعِيدٌ : فَمَا سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئًا إِلا اسْتَجَابَ لِي .
حَدَّثَنَا أَبِي ، وَرَقَبَةُ بْنُ مصقَلَةَ ، جَمِيعًا عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " انْطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَخْرَةً فَأَطْبَقَتِ الْغَارَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ : تَعَالَوْا ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، فَلْيَذْكُرْهُ ، فَلْيَدْعُ اللَّهَ ، لَعَلَّهُ أَنْ يُفَرِّجَ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ ، وَيُلْقِيَ عَنَّا هَذِهِ الصَّخْرَةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ ، فَطَلَبْتُ مِنْهَا نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، لا أَفْعَلُ حَتَّى تُعْطِيَنِي مِائَةَ دِينَارٍ ، فَطَلَبْتُهَا ، فَجَمَعْتُهَا بَيْنَ حِسِّي وَبِسِّي حَتَّى أَتَيْتُهَا بِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ ارْتَعَدَتْ ، وَبَكَتْ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَفْتَحْ هَذَا الْخَاتَمَ إِلا بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ عَنْهَا ، وَتَرَكْتُهَا لَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي تَرَكْتُهَا مِنْ مَخَافَتِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا مِنْهَا فُرْجَةً نَرَى السَّمَاءَ . قَالَ : فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فُرْجَةً ، فَنَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ الثَّانِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ ، وَكَانَ لِي وُلْدٌ صِغَارٌ ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَبَوَيَّ ، فَكُنْتُ أَجِيءُ بِالْحِلابِ ، فَأَبْدَأُ بِأَبَوَيَّ ، فَأَسْقِيهِمْ ، ثُمَّ أَجِيءُ بِفَضْلِهِمَا إِلَى وُلْدِي ، وَإِنِّي جِئْتُ لَيْلَةً بِالْحِلابِ فَوَجَدْتُ أَبَوَيَّ نَائِمَيْنِ ، وَالصِّبْيَانُ يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِمْ حَتَّى نَامُوا ، ثُمَّ قُمْتُ بِالْحِلابِ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى قَامَا فَشَرِبَا ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الصِّبْيَةِ بِفَضْلِهِ فَسَقَيْتُهُمْ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي صَنَعْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ ، فَافْرُجْ عَنَّا مِنْهَا فُرْجَةً . قَالَ : فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ مِنْهَا فُرْجَةً ، وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ فَغَمَطَهُ وَذَهَبَ وَتَرَكَهُ ، فَعَمِلْتُ لَهُ بِأَجْرِهِ حَتَّى صَارَ لَهُ بَقَرٌ وَرَاعِيهَا . قَالَ : فَأَتَانِي يَطْلُبُ أَجْرَهُ ، فَقُلْتُ : انْطَلِقْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا ، فَخُذْهَا . قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَهْزَأْ بِي ، قَالَ : قُلْتُ : انْطَلِقْ فَخُذْهَا . قَالَ : فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ فَأَلْقِهَا عَنَّا . قَالَ : فَأَلْقَاهَا اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ ، أَوْ أَنْ تَذَرَنِي فِي غَفْلَةٍ ، أَوْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْغَافِلِينَ " .
حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ غَشَّ امْرَأً مُسْلِمًا فِي أَهْلِهِ ، أَوْ خَادِمِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا " .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى وَأَصْبَحَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ . فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مَاتَ شَهِيدًا ، وَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيدًا " .
حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عُمَرُ قُلِ : اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَائِمًا ، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَاعِدًا ، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلامِ رَاقِدًا ، وَلا تُطِعْ فِيَّ عَدُوًّا حَاسِدًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي كُلُّهُ بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " مَرَّ قَوْمٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى رَجُلٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ تَعْمِدُونَ ؟ قَالُوا : نَحْوَ الْبَحْرَيْنِ . قَالَ : أَفَلا أَبْعَثُ مَعَكُمُ ابْنِي هَذَا تَبْتَاعُونَ لَهُ ، وَيَتَعَلَّمُ مِنْكُمْ وَيَخْدِمُكُمْ ، وَيَرْعَى لَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمُوا الْبَحْرَيْنَ ، فَنَزَلُوا بِرَجُلٍ رَاهِبٍ ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْعَتَهُ جَاءَ بِالسِّرَاجِ ، فَإِذَا دَخَلَ ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَقُولُهُ : " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، الَّذِي لَيْسَ إِلَهٌ غَيْرَكَ ، الْبَدِيعُ الَّذِي لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، الدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ ، الْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، كُلَّ يَوْمٍ أَنْتَ فِي شَأْنٍ ، وَالْخَالِقُ مَا يُرَى ، وَمَا لا يُرَى ، الَّذِي عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ " . فَقَالَ الرَّجُلُ لِلرَّاهِبِ : مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَحْسَنَ نَعْتًا مِنْ إِلَهِهِ مِنْكَ . قَالَ : فَتَعَلَّمَ كَلامَهُ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ مَعَهُ : إِنَّ ابْنَ فُلانٍ نَسْمَعُهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ ، مَا نَدْرِي مَا هُوَ ! فَقَيَّدُوهُ ، ثُمَّ أَتَوْا بِهِ أَبَاهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا شَأْنُ ابْنِي ؟ قَالُوا : جُنَّ بَعْدَكَ ، يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ ؟ فَجَاءَتْ أُمُّهُ ، فَمَسَّتْ جَسَدَهُ ، فَقَالَتْ : لا ، وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ ، مَا دَخَلَ جِسْمَ ابْنِي جَانٌّ بَعْدُ ، فَسَأَلُوهُ ، فَقَصَّ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ ، وَالْكَلامَ الَّذِي تَعَلَّمَ مِنَ الرَّجُلِ ، فَقَالَ أَبُوهُ : وَاللَّهِ مَا نَسْمَعُ مِنْكَ إِلا حَسَنًا ، فَأَطْلَقُوهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ : " اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، مُفْرِجَ السَّحَابِ ، وَاضِعَ الْمِيزَانِ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، اجْعَلْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَكَ مِنَ الأَبْرَارِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، إِلا بَلَغَ بِهِنَّ رِضْوَانَ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الصُّلْبُ بْنُ مَطَرٍ الْخُلْدِيُّ ، عَنْ قُدَامَةَ ابْنِ أُخْتِ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَهْمًا ، يَقُولُ : غَزَوْنَا مَعَ الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ دَارِينَ ، قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ ثَلاثَ دَعَوَاتٍ ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ فِيهِنَّ كُلِّهِنَّ ، قَالَ : سِرْنَا مَعَهُ ، قَالَ : فَنَزَلْنَا مَنْزِلا ، فَطَلَبْنَا الْوَضُوءَ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَعَا ، فَقَالَ " يَا عَلِيمُ ، يَا حَلِيمُ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَظِيمُ ، إِنَّا عَبِيدُكَ ، وَفِي سَبِيلِكَ نُقَاتِلُ عَدُوَّكَ ، اسْقِنَا غَيْثًا نَشْرَبُ مِنْهَا وَنَتَوَضَّأُ ، وَإِذَا تَرَكْنَاهُ فَلا تَجْعَلْ لأَحَدٍ فِيهِ نَصِيبًا غَيْرَنَا " . قَالَ : فَسِرْنَا ، فَمَا جَاوَزْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَإِذَا نَحْنُ بِعَيْنٍ مِنْ مَاءِ سَمَاءٍ ، حِينَ انْقَلَعَتْ عَنْهُ السَّمَاءُ تَدَفَّقَ ، قَالَ : فَشَرِبْنَا ، وَتَزَوَّدْنَا ، وَمَلأْتُ إِدَاوَتِي ، ثُمَّ تَرَكْنَاهَا ، وَقُلْتُ : لأَنْظُرَنَّ ، هَلِ اسْتُجِيبَ لَهُ ؟ قَالَ : فَسِرْنَا مِيلا ، وَقُلْتُ لأَصْحَابِي : نَسِيتُ إِدَاوَتِي ، فَذَهَبْتُ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ، فَكَأَنْ لَمْ يَكُنْ مَاءٌ قَطُّ ، قَالَ : فَأَخَذْتُ إِدَاوَتِي ، وَجِئْتُهُمْ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا دَارِينَ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الْبَحْرُ ، فَدَعَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ يَا عَلِيمُ ، يَا حَلِيمُ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَظِيمُ ، إِنَّا عِبَادُكَ ، وَفِي سَبِيلِكَ ، اجْعَلْ لَنَا سَبِيلا إِلَى عَدُوِّكَ " . ثُمَّ تَقَحَّمَ بِنَا فِي الْبَحْرِ ، فَوَاللَّهِ مَا ابْتَلَّتْ سُرُجُنَا حَتَّى خَرَجْنَا إِلَيْهِمْ ، وَمَا احْتَبَسَ مِنَّا رَجُلٌ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا اشْتَكَى الْبَطْنَ فَمَاتَ ، فَلَمْ نَجِدْ مَاءً نُغَسِّلُهُ ، فَلَفَفْنَاهُ فِي ثِيَابِهِ ، وَدَفَنَّاهُ ، فَمَا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَإِذَا مَاءٌ كَثِيرٌ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : ارْجِعُوا بِنَا حَتَّى نَسْتَخْرِجَهُ ، فَنُغَسِّلَهُ ، فَرَجَعْنَا فَطَلَبْنَا قَبْرَهُ ، فَخَفِيَ عَلَيْنَا مَوْضِعُهُ ، فَلَمَّا لَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : ارْجِعُوا ، لا تَفْعَلُوا ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَدْعُو اللَّهَ يَقُولُ : " يَا عَلِيمُ ، يَا حَلِيمُ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَظِيمُ ، اخْفِ جَسَدِي ، وَلا تُطْلِعْ أَحَدًا عَلَى جَسَدِي ، وَلا تُرِ أَحَدًا عَوْرَتِي " ، قَالَ : فَرَجَعْنَا وَتَرَكْنَاهُ .
حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، قَالَ : لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْجَمَاجِمِ جَعَلَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ يُحَرِّضُ النَّاسَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " كَانَ نَبِيٌّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ ظَهَرَ ، وَتَبِعَهُ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَإِنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتَ رَجُلٍ مِمَّنْ تَابَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ أَصْحَابِهِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلامًا ، فَلَمَّا شَبَّ وَبَلَغَ ، تَتَبَّعَ النَّصَارَى فَنَصَّرُوهُ ، وَعَقَدُوا لَهُ أَلْوِيَتَهُمْ ، فَخَرَجَ بِهِمْ عَلَى أَبِيهِ ، فَقَتَلَ أَبَاهُ ، وَجَدَّهُ الْمُؤْمِنَ أَبَا أُمِّهِ ، وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ إِلا شِرْذِمَةً قَلِيلَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَبَيْنَا هُوَ قَدْ ظَهَرَ عَلَيْهِمْ فِي نَفْسِهِ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ آذَنُوا لَكُمْ بِالْحَرْبِ ، فَخَرَجَ بِمَنْ مَعَهُ ، وَهُوَ يَرَاهُمْ كَأَكَلَةِ رَأْسٍ ، فَاقْتَتَلُوا ، فَأَظْهَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ ، فَهَزَمُوهُمْ ، فَأُخِذَ ابْنُ النَّبِيِّ أَسِيرًا ، فَصَلَبُوهُ وَهُوَ حَيٌّ ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ حَتَّى يَمُوتَ مَوْتَةَ نَفْسِهِ ، وَلا يُقْتَلَ ، فَبَيْنَا هُوَ يَدْعُو اللَّهَ بِآلِهَتِهِ ، وَيَهْتِفُ بِالآلِهَةِ ، وَيَهْتِفُ بِأَسْمَائِهَا يَدْعُوهَا أَنْ تُخَلِّصَهُ مِمَّا هُوَ فِيهِ ، فَهَتَفَ لَيْلَةً ، حَتَّى إِذَا خَافَ الصُّبْحَ دَعَا اللَّهَ ، فَقَالَ : يَا اللَّهُ ، خَلِّصْنِي وَنَجِّنِي ، فَتَقَطَّعَتْ عَنْهُ الشُّرَطُ ، فَذَهَبَ ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَأُوحِيَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَنَامِهِ ، أَنَّهُ دَعَا آلِهَتَهُ ، فَلَمْ تُجِبْهُ ، وَدَعَانِي فَأَجَبْتُهُ ، وَلَمْ أَكُنْ كَالصُّمِّ الْبُكْمِ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّا نَحْضُرُ الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ الْمُنَافِقُ ، وَشَارِبُ الْخَمْرِ ، وَاللُّوطِيُّ وَالْفَاسِقُ ، فَكَيْفَ نَدْعُو ؟ قَالَ : " تَعُمُّ فِي الدُّعَاءِ وَالنُّصْحِ لِلْعَامَّةِ ، فَإِنَّمَا أَنْتَ شَافِعٌ ، فَإِنْ يُعْطِكَ اللَّهُ الَّذِي تُرِيدُ ، وَإِلا فَقَدْ قَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " دَعَوَاتُ الْفَرَجِ : اللَّهُمَّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، أَسْأَلُكَ الْفَضْلَ وَالرَّحْمَةَ ، أَنْتَ وَلِيُّهُمَا ، لا يَلِيهِمَا غَيْرُكَ ، رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَعَافِنِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، فَكَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ فِي صَلاتِهِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، عَلِّمْنِي هَذَا الدُّعَاءَ ، فَقَالَ : إِنْ أَنْتَ أَرَدْتَهُ ، فَأْتِنِي فِي أَهْلِي . قَالَ : فَأَتَاهُ فِي أَهْلِهِ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ قُلِ : " اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَاقْبِضْنِي إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ الْوَفَاةَ خَيْرٌ لِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ فِي وَجْهِكَ ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ ، مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، أَوْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ " . ثُمَّ قَالَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، كَأَنَّهُ يَرْفَعُهُنَّ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُنَّ ، إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ ، وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، اللَّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا ، وَلَكَ مَمَاتُهَا ، فَإِنْ قَبَضْتَهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا ، بِحِفْظِ الإِيمَانِ " .
حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ " .
حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " مَا اجْتَمَعَ مَلأٌ قَطُّ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، إِلا ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي مَلإٍ أَعَزَّ وَأَكْرَمَ ، وَمَا تَفَرَّقَ قَوْمٌ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِي مَجْلِسِهِمْ ، إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ ، فَدَعَا اللَّهَ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ ، مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ . قَالَ : فَتَسْتَغْفِرُ لَهُ . قَالَ : وَإِذَا كَانَ لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَلا يَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ ، فَدَعَا اللَّهَ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : صَوْتٌ مُنْكَرٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : زَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ ، فَخَلا بِهَا . قَالَ الْحَسَنُ : فَلَقِيتُهَا ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ لَكِ ؟ قَالَتْ : قَالَ لِي : " يَا بُنَيَّةُ إِذَا نزل بِكِ الْمَوْتُ ، أَوْ أَمْرٌ تَفْظَعِينَ بِهِ ، فَقُولِي : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " . فَأَتَيْتُ الْحَجَّاجَ ، فَقُلْتُهُنَّ ، فَقَالَ : لَقَدْ جِئْتَنِي ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَمَا مِنْ أَهْلِكَ الآنَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ فَسَلْ مَا شِئْتَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : اجْتَمَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " لأَنْ أَقُولَ إِذَا خَرَجْتُ حَتَّى أَبْلُغَ حَاجَتِي : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عِدَّلِهِنَّ مِنَ الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : " لأَنْ أَقُولَهُنَّ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عِدَّتَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَتَرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ : " أَيُّ الْكَلامِ أَحَبُّ إِلَيْكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ؟ قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ " .
حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلا أَعْتَقَ مِائَةَ نَسَمَةٍ ، فَقَالَ : " إِنَّ مِائَةَ نَسَمَةٍ مِنْ مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ وَأَفْضَلُ : إِيمَانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَلا يَزَالُ لِسَانُ أَحَدِكُمْ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " .
حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ ، يَقُولُ : " مَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ بِالْكَلامِ بَعْدَ سَبْعٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَأَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَمَسْأَلَةِ الْخَيْرِ ، وَتَعَوُّذٍ مِنَ الشَّرِّ ؟ " .
حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ ، وَمَنْ خَاصَمَ خُصُومَةَ بَاطِلٍ ، وَأَعَانَ عَلَى خُصُومَةِ بَاطِلٍ ، كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَفْرُغَ ، وَمَنْ يَغْتَبْ مُؤْمِنًا ، أَوْ مُؤْمِنَةً بِغَيْرِ عِلْمٍ ، حَبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ ، وَلَيْسَ بِخَارِجٍ " .
حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : " إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ الْمَلَكُ : وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
الدعاء لمحمد بن فضيل الضبي