Entités

أخبار الصلاة لعبد الغني المقدسي

BE901836Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3638532
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3638533

Référencé par

100 entrant
أخبرنا أبو طالب المُبارك بن عليّ بن محمَّد بن خُضَير الصيرفيّ ، أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمَّد بن عبد القادر بن مُحمَّد بن يوسُف ، وأخبرنا أبو الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمَّد بن يوسُف ، أخبرنا عمّي أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد ، قالا : أخبرنا أبو عليّ الحسن بن عليّ بن الْمُذْهِب ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ، حدَّثنا عبدُ الله بن أحمد بن حنبل ، حدَّثني أبي رَحِمَهُ الله ، حدَّثنا محمَّد بن بكر ، حدَّثنا ميمون ، يعني : أبا محمَّد المَرائي التميمي ، حدَّثنا يحيى بن أبي كثير ، عن يوسُف بن عبد الله بن سلامَ ، قال : " صبحتُ أَبا الدَّرْدَاءِ أتعلَّمُ مِنْهُ ، فلمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قالَ : آذِنِ النَّاسَ بِمَوْتِي ، فَآذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِهِ ، فَجِئْتُ وَقَد مُلِئ الدَّارُ وَمَا سِوَاهُ ، قالَ : أَخْرِجُونِي فَأخْرَجْنَاهُ ، قالَ : أَجْلِسُونِي فأَجْلَسْنَاهُ ، فقالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ الله عَزَّ وَجَلَّ مَا سَألَ مُعَجَّلاً أَوْ مُؤَخَّرًا ، قالَ أَبُو الدَّرْدَاء : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَالالْتِفَات فِي الصَّلاةِ ، فإنَّهُ لا صَلاَةَ لِمُلْتَفِتٍ ، فَإنْ غُلِبْتُمْ فِي التَّطَوُّع فَلاَ تُغْلَبُنَّ فِي الفَريضَة " .
أخبرنا السِلفي ، أخبرنا الحنفيّ ، أخبرنا ابن مَيْله ، حدَّثنا عبد الله ، حدَّثنا أحمد ، حدَّثنا جعفر بن عون ، حدَّثنا هشام بن سعد ، حدَّثنا زيد بن أسْلَم ، عن عطاء بن يَسار ، قال : قالَ مُعَاذُ بنِ جَبَل لِمَنْ حَضَرَهُ مِنْ أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَموتَ حَتَّى أُحَدِّثَكُمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : " مَنْ أَقَامَ هَؤلاء الصَّلواتِ الْخَمْسِ ، لا أدْرِي ذَكَرَ فيها زَكاة مالِهِ أَمْ لاَ ؟ كان حقًّا عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، إِنْ هَاجَرَ وَإنْ قَعَدَ حَيْثُ وَلَدَتْهُ أُمُّه ، قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله ، أَفَلاَ أَخْرُجُ فأبَشِّرُ النَّاسَ ، قال : لا ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ ، فَإنَّ الْجَنَّةَ مئة دَرَجَةٍ ، كُلُّ دَرَجةٍ مِنْهَا ما بَيْنَ السَّماء وَالأرْضِ ، وَأَعْلاَهَا دَرَجةٍ الفِرْدَوْسُ ، وَمَحَلُّهَا يَكونُ الْعَرشُ ، وَهُوَ أَوْسَطُ شَيءٍ مِنَ الْجَنَّة وَمِنْهَا يَتَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّة فَإذَا سَألْتُمُ الله ، فَسَلُوهُ الْفِرَدَوْسَ " .
وبه قال : حدَّثنا وبه قال : حدَّثنا جعفر بن عون ، حدَّثنا هشام بن سعد ، حدَّثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يَسار ، قال معاذ بن جبل ، لِمن حضره من أهله قبل أن يَموت : لقد سَمِعتُ من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما كنت أحبُّ أن أموت حتَّى أحدِّثكم ، سمعتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : " مَنْ أَقَامَ هؤلاء الصَّلَوات الخَمس ، لا أَدْرِي ذَكَرَ فِيها زَكاةَ مالِه أَمْ لاَ ، كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، إِنْ هَاجَرَ وَإِنْ قَعَدَ حَيْثُ وَلدتهُ أُمّه ، قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلاَ أَخْرُجُ فَأُبَشّرُ النَّاسَ ؟ قالَ : لاَ ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلونَ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ مِئَةَ دَرَجَةٍ ، كُلُّ دَرَجَةٍ مِنْهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ، وَأَعْلاهَا دَرَجةً الفِرْدَوسُ وَعَلَيْهَا يَكُونُ الْعَرشُ وَهُوَ أَوْسَطُ شَيءٍ مِنَ الجَنَّةِ ، وَمِنْهَا تَتَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا سألْتُمُ الله فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ " .
أخبرنا أخبرنا سُفيان ، أخبرنا محمود ، أخبرنا عليّ ، أخبرنا غانِم ، أخبرنا أبو الحسين ، أخبرنا سُليمان ، حدَّثنا عثمان بن عمر الضَّبي ، حدَّثنا عبد الله بن رجاء ، أخبرنا إسرائيل . ح وحدَّثنا محمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمي ، حدَّثنا أحمد بن يُونس ، حدَّثنا زهير بن معاوية . ح وحدَّثنا أبو خليفة الفضل بن الُحباب ، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدَّثنا شُعبة ، كلُّهم عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضَمرة ، عن عليّ رضي الله عَنْهُ ، أنَّهُ كان يقول في دُبُرَ الصلاة : " تَمَّ نُورك فَهديتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأعْطَيتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الوجُوهِ ، وَجَاهُكَ خيرُ الجاهِ ، وَعَطِيَّتُكَ أَنْفَعُ العَطَايَا وَأَهْناها . تُطَاعُ ربَّنا فَتَشْكُرُ ، وَتُعْصَى ربّنا فَتَغْفِر ، تُجِيبُ المُضطرَّ ، وَتَكْشِفُ الضّرَّ ، وَتَشْفِيَ السَّقِيمَ ، وَتُنْجِي مِنَ الكَرْبِ ، لاَ يَجزي بآلاَئكَ أحدٌ ، ولاَ يُحصي نعماكَ قَولُ قائلٍ " .
حدَّثنا أبو عبد الله محمَّد بن يزيد بن ماجة ، حدَّثنا سُويد بن سعيد ، حدَّثنا أبو عاصم العَبّاداني ، عن فائد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي أوْفَى الأسلمي ، قال : خَرجَ علينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقالَ : " مَنْ كَانَتْ لهُ حاجَةٌ إِلَى اللهِ ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْن ، ثُمَّ لِيَقُلْ : لاَ إِلَهَ إلاَّ الله الْحَليمُ الكَريمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْش العَظيم ، الْحَمْدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَالْغَنِيمةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ ، وَالسَّلاَمةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، أَسْأَلُكَ أَنْ لاَ تَدَعَ لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ ، وَلاَ هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ ، وَلاَ حَاجَةً هِيَ لكَ رِضَى إلاَّ قَضَيْتَها لِي ، ثُمَّ ليسْأل مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ما شَاءَ ، فَإنَّهُ يُقَدَّرُ " .
أخبرنا القومِسانيان ، ( القومِسانيان ) أخبرنا الدّوني ، حدَّثنا أحمد ، أخبرنا أحمد . أخبرنا أبو يعلى ، حدَّثنا أبو خيثمة ، حدَّثنا شَبَابَة بن سَوّار ، حدَّثنا المغيرة بن مسلم ، حدَّثنا أبو الزبير ، عن جابر ، عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ وَأَوَى إِلَى فِراشِهِ ، ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَشَيْطَانُهُ ، يَقُولُ شَيْطَانُهُ : اخْتِمْ بِشَرٍّ ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ : اخْتِمْ بِخَيرٍ ، فَإنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمِدَهُ ، طَرَدَ الْمَلَكُ الشَيْطَانَ وَظَلَّ يَكْلَؤُهُ ، وَإنْ هُوَ انْتَبَهَ مِنْ مَنَامِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ وَشَيْطَانُهُ ، فَيَقولُ لَهُ الشَّيْطَانُ : افْتَحْ بِشَرٍّ ، وَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ : افْتَحْ بِخَيرٍ ، فَإنْ هُوَ قال : الْحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ إِليَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَلَمْ يُمِتْهَا في مَنَامِها ، الْحَمْدُ للهِ الَّذي : يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا سورة فاطر آية 41 ، وَقَالَ : الْحَمْدُ للهِ الَّذي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة الحج آية 65 ، فإِنْ خَرَّ عَلَى فِراشِهِ فَمَاتَ ، كَانَ شَهِيدًا ، وَإنْ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى فِي فَضائِل " . رواه الطبراني في الدعاء ، عن معاذ بن المثنّى ، عن عليّ بن عثمان اللاحقي ، عن حمّاد بن سلمة ، عن الحجاج الصّواف ، عن أبي الزبير .
أخبرنا السِلفي ، أخبرنا الحنفي ، أخبرنا ابن مَيْلة ، حدَّثنا عبد الله ، حدَّثنا أحمد بن يونُس ، حدَّثنا عُبيد الله بن موسى ، حدَّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، قال : " سَأَلْنَا عَلِيًّا ، " عَنْ تَطَوُّعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالنَّهَارِ ، فَقَالَ : وَمَنْ يُطيقُ ذلِكَ مِنْكُم ؟ قُلْنَا : نَأْخُذُ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا ، قَالَ : كَانَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَل المَشْرِقِ وَهَيْئَتُهَا مِنْ قِبَل الْمَغْرِبِ عِنْدَ العَصْرِ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّقَتْ فَكَانَت مِنْ قِبَل الْمَشْرِقِ وَكَهَيئتِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ عِنْدَ الظُّهْرِ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعاتٍ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتينِ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْملائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالنَّبِييّنَ وَمَنْ تَبِعَهُم مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُسْلِمينَ ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعاتٍ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِمِثلِ ذَلِكَ وَيُصَلِّي الظُّهرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَع رَكَعاتٍ ، يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَهَذِهِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوّعُ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ ، وَقَلَّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَيْهَا " . والإسنادُ إلى أحمد بن يونس المقدم ، حدَّثنا جعفر بن عون أخبرنا ابن جُريج .
حدَّثنا ابن ماجة ، حدَّثنا موسى بن عبد الرحمن أبو عيسى المَسْروقي ، حدَّثنا زيد بن الحُباب ، حدَّثنا موسى بن عُبيدة ، حدَّثني سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن حزم ، عن أبي رافع ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للعبّاس : " يَا عَمِّ أَلاَ أَحْبُوكَ ، أَلاَ أَنْفَعُكَ ، أَلاَ أَصِلُكَ ، قالَ : بَلَى ، قالَ : فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ ، تَقْرأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الكتاب وَسُورَةٍ ، فَإذَا انْقَضَتِ القِراءَةُ ، فَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأسْكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ ، فَتِلْكَ خَمٍسٌ وَسَبْعُون في كُلِّ رَكْعَةٍ ، وهِيَ ثَلاَثُ مِئَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعاتٍ ، فَلَوْ كانَتْ ذُنوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجِ ، غَفَرَها اللهُ ، قال : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطعْ يَقُولُها فِي يَوْم ؟ قال : قُلْها فِي جُمُعَةٍ ، فَإنْ لَمْ تَسْتِطعْ فَقُلْهَا في شَهْرٍ ، حَتَّى قال : فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ " .
حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشر بن الحكم النيسابوري ، حدَّثنا موسى بن عبد العزيز ، حدَّثني الحكم بن أبان ، عن عِكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبّاس : " يَا عَمَّاهُ أَلاَ أُعْطِيكَ ، أَلاَ أَمْنَحُكَ ، أَلاَ أَحْبُوكَ ، أَلاَ أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ الله لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَقَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ ، وَخَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، وَصَغِيرَهُ وَكَبيرَهُ ، وَسِرَّهُ وَعَلانيَتَهُ ، عَشْرُ خِصَالٍ : تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعاتٍ ، تَقْرأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحةِ الكتِابِ وَسورَةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِراءةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ فَقُلْ وَأَنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكٍْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقولُ وَأَنْتَ راكعٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقولُها عَشْرًا ، ثُمَّ تَهْوِي سَاجدًا فَتَقولُ وَأنتَ ساجدٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجودِ فَتَقُولُها عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقولُها عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقولُها عَشْرًا ، فَذلِكَ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، تَفْعَلُ فِي أَرْبَعِ رَكَعاتٍ ، إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّة فَافْعَلْ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِِي عُمُرِكَ مَرَّةً " .
أخبرنا ابن البطيّ ، والخطيب المَوْصلي ، أخبرنا جعفر السَراج ، يُأيّدُهُ الخطيب ، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمَّد بن عليّ بن عطيَّة المكي ، بقراءتي عليه ، أخبرنا أبو الفتح يوسُف بن عمر بن مسرور القَوّاس الزاهد ، حدثا أبو حامد محمَّد بن هارون الحضرمي إملاءً سنة ثَمان عشرة وثلاث مئة ، حدَّثنا أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل ، وأبو محمَّد عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قالا : حدَّثنا موسى بن عبد العزيز القِنْباري أبو شُعيب ، حدَّثنا الحكم بن أبان ، حدَّثني عِكرمة ، عن ابن عبّاس ، أنّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال للعباس بن عبد المطلب رضَيَ الله عَنْهُ : " يا عبّاسُ ، يَا عَمّاهُ أَلاَ أُعْطِيكَ ؟ أَلاَ أَمْنَحُكَ ؟ أَلاَ أَحْبُوكَ ؟ أَلاَ أَفْعَلُ بِكَ عَشْر خِصالٍ إِذَا أنتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَقَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ ، عَمْدَهُ وَخَطَأَهُ ، سِرَّهُ وَعَلاَنيَتَهُ ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ ، أَنْ تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بِفاتِحِةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِراءَةِ فِي أَوِّلِ رَكْعَةٍ ، قُلْتَ وَأنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ الله ، والْحَمْدُ للهِ ، وَلاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةَ ، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُها عَشْرًا وَأَنْتَ رَاكعٌ ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقولُهَا وَأنْتَ قائِمٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقولُها عَشْرًا ، ثُمَّ تٍسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقولُها عَشْرًا ، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعونَ ، تَفْعَلٌ ذَلِكَ فِي أَرْبَع رَكَعاتٍ ، إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَها فِي كُلّ يَومٍ مَرَّةً فَافْعَلْ ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّة ، فَإنْ لَمٍ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرَكَ مَرَّةً " ، قال الخطيب : تفرَّد به موسى بن العزيز القِنباري برواية هذا الحديث ، عن الحكم بن أبان موصولاً ، وخالفه إبراهيم بن الحكم بن أبان فرواهُ عن أبيه ، عن عِكرمة ، عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولَمْ يَذكر فيه ابن عباس . وهذا الحديث حديث جليل كبير حدَّث به أبو داود السجستاني ، وأبو بكر بن أبي الدنيا وغيرهما من القدماء عن عبد الرحمن بن بِشر .
أخبرنا أخبرنا محمَّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سُليمان ، أخبرنا عمر بن أحمد ، أخبرنا أبو نُعيم ، حدَّثنا عبد الله بن جعفر ، أخبرنا يونُس بن حبيب ، حدَّثنا أبو داود ، حدَّثنا زَمْعَةَ بن صالِح ، عن الزُهري ، عن أبي إدريس الخَوْلانِي ، قال : " كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُم عُبادَةَ بن الصّامِتْ ، فَذَكروا الْوِتْرَ ، فقَالَ : بَعْضُهُم واجبٌ ، وَقالَ بَعْضُهُم سُنَّةٌ ، فَقالَ عُبادَةَ بنُ الصامِتِ : أَمَّا أَنا فَأشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : أَتَانِي جِبْريلُ عَلَيْهِ السَّلام مِنْ عِنْدِ الله عَزَّ وَجَلَّ ، فَقالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ ، يَقولُ : " إنِّي قَدْ فَرضْتُ عَلى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلواتٍ ، مَنْ وافى بِهِنَّ عَلَى وُضوئِهنَّ ، وَمَواقِيتِهِنَّ ، وَرُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ ، فَإِنَّ لَهُ عِنْدي بِهِنَّ عَهْدًا أَنْ أُدْخِلَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَقِيَنِي قَدْ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيئًا أَوْ كَلِمَةً تُشبِهَها ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ ، إِنْ شئْتُ عَذَّبْتُهُ ، وَإنْ شِئْتُ رَحِمْتَهُ " .
حدَّثنا سعيد بن منصور ، حدَّثنا أبو مَعْشَر ، عن إسماعيل بن رافع ، قال : بلغني أنَّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال لِجعفرٍ بن أبي طالب : " ألاَ أَمْنَحُكَ ، أَلاَ أُعْطِيكَ ، أَلاَ أَحْبُوكَ ، قالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُعطيني شَيئًا مَا أعطاهُ أَحدًا مِنَ النَّاسِ ، قالَ : " صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ وَاقْرأ مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرآن ، ثُمَّ قُلْ : اللهُ أَكْبرَ ، وَالْحَمْدُ للهِ ، وسُبْحَان الله ، وَلا إلَهَ إلاَّ الله ، وَلا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ باللهِ خَمْسَة عَشْرَ مَرَّةٍ ، فإِذَا رَكَعْتَ فَقُلْ عَشْرًا ، وَإذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ عَشرًا ، فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ عَشْرًا ، وإذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُود فَقْلْ عَشْرًا ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَقْلْ عَشْرًا ، وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ عَشْرًا ، فَهذَا خَمْسٌ وسَبْعُونَ ، تَصْنَعُ هكذا في كُلِّ رَكْعَةٍ ، تُصَلِّي كلَّ يَومٍ إِنْ اسْتَطَعْتَ ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَفِي كُلِّ جُمعَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطعْ فَفِي كُلِّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ ، فَلَوْ كَانَ لَكَ مِنَ الذُّنوبِ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَعَددّ القَطْرِ وَرَمْلِ عَالِجٍ وَفَررْتَ مِنَ الزَّحْفِ غُفِرَ لَكَ بذلك " .
أخبرنا حبيب بن إبراهيم ، ومحمَّد بن محمَّد ، أخبرنا محمود بن إسماعيل ، حدَّثنا أحمد بن مُحمَّد ، أخبرنا سُليمانَ بن أحمد بن أيُّوب ، حدَّثنا عُبيدٍ بن غَنّام ، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثناه زيد بن الحُباب ، حدَّثنا موسى بن عُبيدة ، عن سعيد بن أبي سعيد ، مولى أبي بكرٍ بن حزم ، عن أبي رافع : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ للِعَبّاسِ : يَا عَمِّ ، أَلاَ أَصِلُكَ ، أَلاَ أَحْبُوكَ ، أَلاَ أَنْفَعُك ، قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " تُصَلِّي يَا عَمُّ أَرْبَعُ رَكَعاتٍ ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإذَا اَنْقَضَتِ القِرَاءةُ ، فَقُلْ : اللهُ أَكٍْبَرُ ، وَالْحَمْدُ للهِ ، وَسُبْحَانَ الله ، وَلاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ ، ثُمَّ ارْكَعَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعَ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ، فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعَونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَهِيَ ثَلاثُ مِئةَ فِي أرْبَعَ رَكَعاتٍ فَلَوْ كَانتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ غَفَرَ اللهَ لَكَ ، قالَ : يَا رَسُول الله ، وَمَنْ يَسْتَطعْ أَنْ يَقُولُها فِي كُلِّ يَومٍ ؟ قالَ : فَإِنْ لَمْ تَستِطعْ أَنْ تُصَلِّيَها فِي يَوْم فَصَلِّهَا في جُمُعَةٍ ، حَتَّى قَال : صَلِّهَا في شَهْرٍ ، حَتَّى قَالَ : صَلِّهَا في سَنَةٍ " .
أخبرنا القومسانيّان ، ( القومسانيّان ) وأخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدِ الدُوني ، أخبرنا أحمد بن الحسين بن مُحمَّد بن عبد الله بن بَوّان الدِينوري ، أخبرنا أحمد بن مُحمَّد بن إسحاق بن السُّنّي ، أخبرنا أبو عبد الرحمن ، حدَّثنا عمرو بن منصور ، حدَّثنا أبو نُعيم ، عَنْ عُبادةَ بنُ مُسلم ، حدَّثني جُبير بن أبي سُليمان بن جُبير بن مُطْعِم ، أنّه كان جالسًا مع ابن عمر ، فقال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُصْبِح : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسألُكَ العَفْوَ وَالعَافِيةَ فِي ديني وَدُنْيَايَ وَأهْلِي وَمَالِي ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِيني ، وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي ، وَأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي " . قَالَ جُبَيْرُ : هُوَ الخَسْفُ . قَال عُبادَة : لاَ أدْرِي قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَه جُبَيْر .
الطبراني في الدُّعاء ، حدَّثنا إسماعيل بن الحسن بن الخفّاف المِصري ، حدَّثنا أحمد بن صالِح . ح وحدَّثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السَّرح المِصري ، حدَّثنا عبد الرَّحمن بن أبي جعفر الدمياطي ، حدَّثنا مُحمَّد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك ، حدَّثني عبد الرَّحمن بن عبد المجيد ، عن هشام بن الغاز ، عن مكحول ، عن أنس بن مالك ، أنّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " مَنْ قَالَ حينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَلاَئِكَتِكَ ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ ، أنَّكَ أَنْتَ اللهُ ، وَحْدَكَ لاَ شَريكَ لَكَ وَأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولَك ، أَعْتَقَ الله رُبُعَهُ مِنَ النَّار ، فَمَنْ قالَها مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النّار ، وَمَنْ قالَها ثَلاثًا أَعْتَقَ اللهُ ثلاثَةَ أَرْبَاعِهِ ، وَمَنْ قَالَها أَرْبعًا أَعْتَقَهُ اللهُ مِنَ النَّار " .
الطبراني في الدُّعاء ، حدَّثنا محمَّد بن عمرو بن خالد الحرّاني ، حدَّثنا أبي . ح وحدَّثنا أبو عبد المَلِك أحمد بن إبراهيم القرشي الدِّمشقي ، حدَّثنا سُليمان بن عبد الرَّحمن ، قالا : حدَّثنا إسماعيل بن عيّاش ، حدَّثنا مُحمَّد بن زياد الألْهَانِي ، عن أبي راشد الحُبْراني ، قال : أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرو بن العاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ حَدِّثْنَا شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحيفَةً ، فَقالَ : هذَا كَتَبَهُ لِي رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرتُ فإذَا فيها أَنَّ أبَا بَكرٍ الصِّدِّيق ، قال : يَا رَسُولَ الله ، عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إذَا أَصْبَحْتُ وَإذَا أَمْسَيتُ ، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أبَا بَكرٍ ، " قُلْ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَواتِ وَالأرْضِ ، عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادةِ ، لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَليكُهُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَشَرِّ الشَّيطانِ وَشِرْكِهِ ، وَأنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرُّهُ إِلَى مُسْلِمٍ " .
أخبرنا أبو طاهر السِلفي ، حدَّثنا أبو مطيع ، حدَّثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين بن فاذْشاه ، حدَّثنا أبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيّوب ، حدَّثنا الحسين بن إسحاق التُّستُري ، حدَّثنا هشام بن عمّار ، حدَّثنا مُحمَّد بن إبراهيم القُرشي ، حدَّثنا أبو صالِح ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : قال علي بن أبي طالب : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ القُرآنَ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ ، وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ ؟ " قالَ : نَعَمْ بِأبِي وَأُمِّي ، قالَ : " صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ ، تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأوْلَى بِفاتِحَةِ الْكِتَابِ وَيس ، وَفي الثَّانيَةِ بِفاتِحَةِ الكِتَابِ وَحَم الدُّخَان ، وَفِي الثّالثِةِ بِفاتِحةِ الكِتَابِ وَحم السَّجدَة ، وَفِي الرَّابِعةِ بِفاتِحةِ الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ المُفَصَّل ، فَإذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ الله تَعَالَى وَاثْنِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى النَّبِّيينَ وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤمِنينَ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعاصِي أَبَدًا مَا أبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنيني ، وَارْزُقْني حُسْنَ النَّظرَ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَديعَ السَّمَواتِ وَالأرْضِ ذَا الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ وَالعِزَّةِ الَّتِي لاَ تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا الله ، بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهَكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَما عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوَ الَّذي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأسْأَلَُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِالْكِتَابِ بَصَرِي ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفْرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّيني عَلَى ذَلِكَ ، وَتُعِينُني عَلَيْهِ ، فَإنَّهُ لاَ يُعينُني عَلَى الْخَيْر غَيْرُكَ وَلاَ يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ " .
أخبرنا القومسانيّان ، القومسانيّان أخبرنا أحمد بن مُحمَّد ، حدَّثنا أحمد ، أخبرني عبد الله بن محمّد بن سلم ، ومحمَّد بن خُرَيم بن مروان ، قالا : حدَّثنا هشام بن عمّار ، حدَّثنا محمَّد بن إبراهيم القُرشي ، حدَّثنا أبو صالِح ، حدَّثنا عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال عليُّ بن أبي طالب : يَا رَسُولَ الله ، إِنَّ القُرآنَ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي ، فَقَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ ، قالَ : بِأبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ تَقْرَأ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى بِفَاتِحِةِ الْكِتابِ ويس ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحَم الدُّخَان ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثّالثِةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَاب وَآلَم التَنْزِيل ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّابعةِ بِفَاتِحَةِ الْكَتابِ وَتَبَارَك الْمُفَصَّل ، فَإذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ الله وَاثْنِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ للمُؤمِنينَ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعاصِي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي ، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعنيني ، وارزُقْنِي حُسْنَ النَّظر فيما يُرْضيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمواتِ ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ وَالْعِزِّ الذي لا يُرام ، أسْألُكَ يا اللهَ يَا رَحْمَنَ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي ، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذي يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَري ، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي ، وَتُفَرِّجَ بِهِ قَلْبِي ، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي ، وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي ، وَتُقَوِّيِني عَلَى ذَلِكَ وَتُعِينُني عَلَيْهِ ، فَإنَّهُ لاَ يُعِينُني عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ وَلاَ يُوَفِّقُ لَهُ إِلَّا أَنْتَ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ جُمَع أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا تَحْفَظُهُ بِإِذْنِ الله تَعَالَى ، وَمَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ " ، فَأَتَى النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بسبع جُمَع ، فأخبره بحفظه القرآن ، فقال النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الكَعْبَةِ عَلِّمْ أبَا حَسَنٍ " . رواه الطبراني ، عن الحسن ابن إسحاق التُّسْتُري ، عن هشام بن عمّار . .
أخبرنا الثقفي ، حدَّثنا محمَّد بن الحسن ، أخبرنا عَبْدة ، عن شقيق ، عن عبد الله ، قال : " مَرَّ بي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكَرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَأنَا أَحْمَد الله وَأعظِّمه وَأُصَلِّي عَلَى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَلْ تُعْطَهْ ، وَلَمْ أَسْمَعَهُ فَأَدْلَجَ إِليَّ أَبُو بَكْر يُبَشِّرُنِي بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَتَانِي عُمَر فَأَخْبَرَنِي بِمَا قالَ لِي النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَتَانِي عُمَرَ فَأَخْبَرنِي بِمَا قَالَ لِي النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : قَدْ سَبَقَكَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ مَا سَابَقْتُهُ بِالْخَيْرِ قَطُّ إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ ، إِنَّه كَانَ سَبَّاقًا لِلْخَيْرَاتِ ، فَقَالَ عَبْدُ الله : قَدْ صَلَّيْتُ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا مَا صلَّيْتُ فَريضَةً وَلاَ تَطَوُّعًا إِلَّا دَعوتُ اللَّهَ فِي دُبُر صَلاتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمانًا لاَ يَرْتَدُّ ، وَنَعِيمًا لا يَنْفَدُ ، أَوْ قَالَ : لاَ يُفْقَدُ ، وَمُرَافَقَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ ، فَأنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ قَدْ دَعَوْتُ بِهِنَّ الْبَارِحَةَ " .
الطبراني في الدُّعَاء ، حدَّثنا مُعاذ بن الْمُثَنَّى ، حدَّثنا مُسَدَّد ، حدَّثنا يزيد بن زُرَيع . ح وحدَّثنا أحمد بن دَاود المكيّ ، حدَّثنا أبو عمر حفص بن عمر الحَوْضي ، حدَّثنا مُرجّى بن رجاء ، كلاهُما عن حسين المُعَلِّم ، عن عبد الله بن بُريدة ، عن بُشير بن كعب العدوي ، عن شدّاد بن أوس ، عن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : " سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عُهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، وَأَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، فَإِنْ قَالَهَا بَعْدَما يُمْسِي فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّة " .
حدَّثنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الجُذوعي القاضي ، وَأحمد بن عليّ الأبّار ، قالاَ : حدَّثنا العبّاس بن الوليد النَّرْسي ، حدَّثنا هشام بن هشام الكوفي ، حدَّثنا فَضَّال بن جبير ، عن أبي أُمامة الباهلي ، قال : كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ وَأمْسَى دَعَا بِهَؤُلاءِ الدَّعَوات : " اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ ، وَأنْصَرُ مَنْ ابْتُغِي ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ ، وَأجْوَدُ مَن سُئِلَ ، وَأوسعُ من أعطى ، أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ شَريكَ لَكَ ، وَالفَرْدُ لاَ تَهْلَكُ ، كُلّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهُك ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإذْنِكَ ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ ، أَقْرَبُ شَهيدٍ ، وَأدْنَى حَفِيظ ، حِلْتَ دُونَ الثُّغُورِ ، وَأَخَذْتَ بِالنَّواصِي ، وَكَتَبْتَ الآثَارَ ، وَنَسَخْتَ الآجَالَ ، القُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَّةٌ ، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَّةٌ ، الْحَلالُ مَا أَحْلَلَتَ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ ، والدِّينُ مَا شَرَّعْتَ ، وَالأمْرُ مَا قَضَيْتَ ، وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَأَنْتَ اللهُ الرءوفُ الرَّحيم ، أَسأَلُكَ بِنورِ وَجْهِكَ الَّذي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَواتُ والأرْضُ وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ ، وَبِحَقِّ السَّائِلينَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هذه الغداء أَوْ فِي هَذِهِ العَشِّيةِ وَأَنْ تُجيرَني مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
أخبار الصلاة لعبد الغني المقدسي