Entités

الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي

BE909927Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3662805
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3662806

Référencé par

98 entrant
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبِ الْبَرْقَانِيُّ الْخُوَارَزْمِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، ثنا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : مَنِ الَّذِي يَدْعُونِي ، فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي ، فَأَغْفِرَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي فَأَرْزُقَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ ، فَأَكْشِفَهُ عَنْهُ ، حَتَّى يَتَفَجَّرَ الْفَجْرُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ عَمِّي أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثنا مَعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثنا زَائِدَةُ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَفْتَحُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الْبَاقِي ، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَلا عَبْدٌ يَسْأَلُنِي ، فَأُعْطِيَهُ ، حَتَّى يَسْطَعَ الْفَجْرُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُوسَنٍ التَّمَّارُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الآدَمِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ينزل الله إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : " مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي ، أَسْتَجِبْ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي ، أَغْفِرْ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ ، أَكْشِفْهُ عَنْهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي ، أَرْزُقْهُ . حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النَّرْسِيِّ الضَّرِيرُ الأَزَجِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانِ بْنِ الرَّزَّازِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرَمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ اللَّيْلِ الدُّعَاءُ فِيهِ أَجْوَبُ ؟ قَالَ : " إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ ، يَنْزِلُ اللَّهُ فِيهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي ، فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي ، فَأُعْطِيَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ ، فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الدَّقَّاقُ هُوَ ابْنُ أُخْتِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الدُّورِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَمِّي ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ ، هَبَطَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، يَقُولُ : أَلا سَائِلٌ يُعْطَى : أَلا دَاعٍ يُجَابُ ؟ أَلا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي ، فَيُشْفَى ؟ أَلا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ ، فَيُغْفَرَ لَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ذَاكِرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ أَبِي غَالِبٍ الْخَفَّافُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الدُّورِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَمَذَانِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لِثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : أَلا عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي يَدْعُونِي ، فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ أَوْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ يَدْعُونِي ، فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ أَلا مُقْتَرٌ عَلَيْهِ فَأَرْزُقَهْ ؟ أَلا مَظْلُومٌ يَسْتَنْصِرُنِي ، فَأَنْصُرَهْ ؟ أَلا عَانٍ يَدْعُونِي ، فَأَفُكَّ عَنْهُ ؟ فَيَكُونُ ذَاكَ مَكَانَهُ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ يَعْلُو رَبُّنَا عَزَّ وجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الْعُلْيَا عَلَى كُرْسِيِّهِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الدَّقَّاقُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدُّورِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، وأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِنِصْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ ، أَوِ الثُّلُثِ الآخِرِ ، يَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي ، فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي ، فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي ، فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، أَوْ يَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ الْمُسَدِّيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُخْتَارِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ بِاللَّهِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ بِالرَّقَّةِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْدُوانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ سَابِقٍ الْبَرْبَرِيِّ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ تُفْتَحُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِ لَيْلَةٍ ، فَلا يُغْلَقُ مَنْهَا بَابٌ ، وتُغْلَقُ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ مِنْ أَوَّلِ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ ، فَلا يُفْتَحُ مِنْهَا بَابٌ ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ لِحَقِّ رَمَضَانَ وَحُرْمَتِهِ ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ مَنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ ، مَنْ دَاعٍ يُسْتَجَبْ لَهُ ؟ مَنْ سَائِلٌ يُعْطَ سُؤْلَهُ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرْ ، يُغْفَرْ لَهُ ؟ مَنْ تَائِبٌ ، يُتَبْ عَلَيْهِ ؟ وَلِلَّهِ تَعَالَى عُتَقَاءُ عِنْدَ وَقْتِ فِطْرٍ كُلَّ لَيْلَةٍ مَنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِبَادٌ وَإِمَاءٌ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الرَّزَّاقِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الطَّبَرِيُّ الزَّجَّاجِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ التَّوَّزِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ الْمُجَدَّرِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ الْحُلْوَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَقُومُوا لَيْلَهَا ، وَصُومُوا نَهَارَهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ : " أَلا مُسْتَغْفِرٌ ، فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ أَلا تَائِبٌ ، فَأَتُوبَ عَلَيْهِ ، أَلا مُبْتَلًى ، فَأُعَافِيَهُ ؟ أَلا مُسْتَرْزِقٌ ، فَأَرْزُقَهُ ؟ أَلا كَذَا ، أَلا كَذَا ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَادَرَائِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ الطُّورَ ، فَوَجَدْتُ بِهِ كَعْبًا ، فَحَدَّثْتُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، فَمَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَدِيثٍ ، فَقُلْتُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا ، إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " قَالَ كَعْبٌ : فِي كُلِّ سَنَةٍ ، قُلْتُ : بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، كَذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ قَلِيلا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : صَدَقْتَ وَاللَّهِ ، إِنَّهَا لَكُمَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ، وَإِنَّهُ لَسَيِّدُ الأَيَّامِ ، وَأَحَبُّهَا إِلَى اللَّهِ ، وَفِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْهِا ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا وَهِيَ مُسْيِخَةٌ تَنْتَظِرُ مَا يَكُونُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلا الثَّقَلَيْنِ " . فَرَجَعْتُ ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ ، فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِي ، وَحَدِيثَ كَعْبٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كَذِبَ كَعْبٌ ، هُوَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي التَّوْرَاةِ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ : إِنِّي لَأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ ، هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ : لا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا ، إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنِ انْتَظَرَ الصَّلاةَ ، فَهُوَ فِي صَلاةٍ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَهِيَ كَذَلِكَ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرَ بْنِ الْمُرَحَّبِ الْبَطَايِحِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " إِنَّكَ مُجَالِسٌ قَوْمًا لا مَحَالَةَ يَخُوضُونَ فِي الْحَدِيثِ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُمْ غَفَلُوا ، فَارْغَبْ إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ رَغَبَاتٍ " ، قَالَ الْوَلِيدُ : فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَلْحَةَ حَكِيمُ بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُمْ كَانُوا ، يَقُولُونَ : إِنَّهُ الدُّعَاءُ الْمُسْتَجَابُ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ غَفَلُوا ، فَارْغَبْ إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وجَلَّ عَنْدَ ذَلِكَ رَغَبَاتٍ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ الْحُلْوَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ الْقَاضِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مُعَاذٍ وكَانَ مَوْلًى لأَسْلَمَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ كَعْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الأَحْزَابِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَالثُّلاثَاءِ ، وَالأَرْبَعَاءِ ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ الظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ ، فَعَرَفْنَا السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ " ، قَالَ جَابِرٌ : فَمَا نَزَلَ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَائِظٌ ، إِلا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، فَدَعَوْتُ ، فَعَرَفْتُ الإِجَابَةَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ السّلمِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ وَفَاءُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ الْبَهِيِّ التُّرْكِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَيَانٍ الرَّزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَارِثِ الدِّهْقَانُ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ " قِيلَ : وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ ، فَمَا الَّذِي اسْتُجِيبَ لِي " .
أَخْبَرَتْنَا أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوِقَايَاتِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، جَمِيعًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وَهُوَ يُحِبُّهُ ، فَيَقُولُ : يَا جِبْرِيلُ اقْضِ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ ، وأَخِّرَّهَا ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وهُوَ يُبْغِضُهُ ، فَيَقُولُ : اقْضِ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ بِإِخْلاصِهِ ، وعَجِّلْهَا ، فَإِنِّي أُبْغِضُ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ ، أَنْبَأَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّقَّا ، أَنْبَأَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ يَقْرَأُ قَدْ رَفَعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : " يَا بُرَيْدَةُ " فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : " أَتُرَاهُ مُرَائِيًا " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ مُنِيبٌ " ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ تَلِدْ ، ولَمْ تُولَدْ ، ولَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بِاسْمِهِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْمُرَقّعَاتِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَعَالِي ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَقَّالُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : الم { 1 } اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ سورة آل عمران آية 1-2 وَ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ سورة البقرة آية 163 " .
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُضَيْرٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنْبَأَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَفَّانُ ، قَالا : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلْقَةِ ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ ، جَلَسَ وَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ دَعَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، الْمَنَّانُ ، بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَادَرَائِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلافِ ، أَنْبَأَنَا الْحَمَّامِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ السَّمَّاكِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةٌ ، فَلْيَصُمِ الأَرْبَعَاءَ والْخَمِيسَ والْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ ، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَتَصَدَّقَ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومِ ، الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الأَبْصَارُ ، وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي ، وَهِيَ كَذَا وَكَذَا . فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " , وكَانَ يُقَالُ : لا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ لا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنِيفَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَاقِلانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ أَبُو عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ ، فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُثْنِي عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، والْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ ، ولا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ ، ولا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا ، إِلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
أَخْبَرَتْنَا نَفِيسَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازَةُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنِي فُهَيْرُ بْنُ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ التَّفْسِيرِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الأَنْصَارِ يُكَنَّى أَبَا معلقٍ وَكَانَ تَاجِرًا يَتْجُرُ بِمَالٍ لَهُ وَلِغَيْرِهِ يَضْرِبُ بِهِ فِي الآفَاقِ ، وكَانَ نَاسِكًا وَرِعًا ، فَخَرَجَ مَرَّةً ، فَلَقِيَهُ لِصٌّ مُقَنَّعٌ فِي السِّلاحِ ، فَقَالَ لَهُ : ضَعْ مَا مَعَكَ ، فَإِنِّي قَاتِلُكَ . قَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَى دَمِي ؟ شَأْنُكَ بِالْمَالِ . قَالَ : أَمَّا الْمَالُ ، فَلِي ، وَلَسْتُ أُرِيدُ إِلا دَمَكَ . قَالَ : أَمَّا إِذْ أَبَيْتَ ، فَذَرْنِي أُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ . قَالَ : صَلِّ مَا بَدَا لَكَ . فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ ، أَنْ قَالَ : يَا وَدُودُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ ، يَا فَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ ، أَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُرَامُ ، وَمُلْكِكَ الَّذِي لا يُضَامُ ، وَبِنُورِكَ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ ، أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ هَذَا اللِّصِّ ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي ، يَا مُغِيثُ أَغِثْنِي ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : دَعَا بِهَذَا ثَلاثَ مِرَارٍ ، فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ أَقْبَلَ بِيَدِهِ حَرْبَةٌ وَاضِعَهَا بَيْنَ أُذُنَيْ فَرَسِهِ ، فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ اللِّصُّ ، أَقْبَلَ نَحْوَهُ ، وَطَعَنَهُ ، فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : قُمْ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ بِأَبِي وَأُمِّي ، لَقَدْ أَغَاثَنِي اللَّهُ بِكَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : أَنَا مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ دَعَوْتَ اللَّهَ بِدُعَائِكَ الأَوَّلِ ، فَسَمِعْتُ لِأَبْوَابِ السَّمِاءِ قَعْقَعَةً ، ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّانِي ، فَسَمِعْتُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ضَجَّةً ، ثُمَّ دَعَوْتَ بِدُعَائِكَ الثَّالِثِ ، فَقِيلَ لِي : دُعَاءُ مَكْرُوبٍ ، فَسَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُولِّيَنِي قَتْلَهُ " قَالَ أَنَسٌ : فَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ تَوَضَّأَ ، وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ ، مَكْرُوبًا كَانَ ، أَوْ غَيْرَ مَكْرُوبٍ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ شَاذَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ جَنِيفٍ ، عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حَنِيفٍ ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي حَاجَةٍ ، فَكَانَ عُثْمَانُ لا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، ولا يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ : ائْتِ الْمَيْضَأَةَ ، فَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي ، وَيَقْضِي حَاجَتِي ، وَاذْكُرْ حَاجَتَكَ ؟ ثُمَّ ارْجِعْ حَتَّى أَرُوحَ ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، فَصَنَعَ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَجَاءَ الْبَوَّابُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطُّنْفُسَةِ ، فَقَالَ لَهُ : حَاجَتَكَ ، فَذَكَرَ لَهُ حَاجَتَهُ ، فَقَضَاهَا . فَقَالَ : مَا فَهِمْتُ حَاجَتَكَ حَتَّى كَانَ السَّاعَةُ ، أَنْظُرُ مَا كَانَتْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : مَا كَلَّمْتُهُ ، ولِكَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَاءَ إِلَيْهِ ضَرِيرٌ فَشَكَا إِلَيْهِ ذِهَابَ بَصَرِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَ تَصْبِرُ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ائْتِ المَيْضَأَةَ ، فَتَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي ، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ ، وشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي " , قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ : واللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا وَطَالَ بِنَا الْحَدِيثُ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضُرٌّ قَطُّ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلابِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَسْلَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِدَعَوَاتٍ ، فَقَالَ : إِذَا نَزَلَ بِكَ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ ، فَقَدِّمْهُنَّ ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ : يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، يَا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ ، يَا كَاشِفَ السُّوءِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ ، يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ ، بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا ، فَاقْضِهَا " وكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، فَإِنَّكَ إِنْ غَفَرْتَ لِي ، فَلا مُعَذِّبَ لِي ، وإِنْ هَدَيْتَنِي ، فَلا مُضِلَّ لِي ، وإِنْ رَزَقْتَنِي ، فَلا مُحْرِمًا لِي ، وَأَغْنِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ غَدَاةٍ وهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ مُسْفِرُ الْوَجْهِ ، أَوْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّا نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ ، مُسْفِرَ الْوَجْهِ ، أَوْ مُشْرِقَ الْوَجْهِ . قَالَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي ، وَقَدْ أَتَانِي رَبِّي عَزَّ وجَلَّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ , وذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِذَا صَلَّيْتَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي النَّاسِ ، فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَقَّالُ ، أَنْبَأَنَا أَبِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْمُخْتَارِ الْمُزَنِيُّ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ السَّقَّاءِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنِ الصَّلاةِ ، أَوْ فِي الصَّلاةِ ، قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، ولَهُ الْحَمْدُ ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، ولا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، لا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ ، لَهُ الْفَضْلُ ، وَالنَّعْمَاءُ ، وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ الْجَمِيلُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " . وذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ ، أَنْبَأَنَا أَبِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسْلِمٍ الْخُتُلِّيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الأَبَّارُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ ، وإِذَا أَمْسَيْتُ ، قَالَ : " قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ ، وإِذَا أَمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ومَلِيكُهُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ . قُلْ ذَلِكَ إِذَا أَصْبَحْتَ وإِذَا أَمْسَيْتَ ، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَادَرَائِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَائِدٍ ، حَدَّثَنِي فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : " أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ ، والْعَظَمَةُ وَالسُّلْطَانُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي صَلاحًا ، وَأَوْسَطَهُ فَلاحًا ، وَآخِرَهُ نَجَاحًا ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ الدُّنْيَا والْآخِرَةِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بِنْجَابٍ الطَّيْبِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السُّرِّيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ اللَّهَبِيُّ مِنْ وَلَدِ أَبِي لَهَبٍ ، حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ مُوَرِّقٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يَسْمَعَ أَصْحَابُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً " ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مَنْ نَقْمَتِكَ " ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، " اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، ولا يَنْفَعُ ذَا جَدٍّ جَدٌّ " مَرَّةً وَاحِدَةً ، قَالَ طَرِيفٌ ، قَالَ إِسْحَاقُ : لا أَحْسَبُهُ إِلا كَانَ يَقُولُهَا فِي السَّفَرِ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيُّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ، وَحِينَ يُمْسِي : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ ، أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَةَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيُوسُفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَّمَهُ دُعَاءً ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ بِهِ أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمِ ، قَالَ : " قُلْ حِينَ تُصْبِحُ ، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، وَبِكَ ، وَمِنْكَ ، وَإِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ ، فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، مَا شِئْتَ كَانَ ، ومَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ ومَا صَلَّيْتَ مِنْ صَلاةٍ ، فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ ، وَمَا لَعَنْتَ مِنْ لَعْنَةٍ ، فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ ، أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا ، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَمَاتِ ، ولَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءٍ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَظْلِمَ ، أَوْ أُظْلَمَ ، أَوْ أَعْتَدِي ، أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ ، أَوْ أَكْسِبَ خَطِيئَةً مُحْبِطَةً ، أَوْ ذَنْبًا لا يُغْفَرُ ، اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ ، ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَأُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا ، إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ ، لا شَرِيكُ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ ، وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ ، وَلِقَاءَكَ حَقٌّ ، والْجَنَّةَ حَقٌّ ، والسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنْتَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي ، تَكِلْنِي إِلَى ضَيْعَةٍ ، وعَوْرَةٍ ، وَذَنْبٍ ، وخَطِيئَةٍ ، وإِنِّي لا أَثِقُ إِلا بِرَحْمَتِكَ ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْقَاسِمِ الأُوَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ، وَحِينَ يُمْسِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ، ومَلائِكَتَكَ ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ . أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ ، أَعْتَقَ اللَّهُ نِصْفَهُ مِنِ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، أَعْتَقَ اللَّهُ ثَلاثَةَ أَرْبَاعِهِ مِنِ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ مَكِّيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْحَرِيرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ أَخْبَرَنِي سُهَيْلٌ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : " اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَبِكَ نَمُوتُ ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي عُمَرُ بْنُ بُنْيَمَانَ بْنِ عُمَرَ الْمُسْتَعْمَلُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، أَخْبَرَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُقْدِمُ بَيْنَ عَجَلَتِي ، ونِسْيَانِي فِيمَا أَسْتَقْبِلُ فِي يَوْمِي هَذَا ، بِسْمِ اللَّهِ ومَشِيئَتِكَ فِيمَا ذَكَرْتُ ، وَفِيمَا نَسِيتُ ، اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ ، حَتَّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، ولا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وأَنَا أَسْمَعُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَافِحِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، سَمِعَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي ، رَهْبَةً ورَغْبَةً ، لا مَلْجَأَ ، ولا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ , آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِرَسُولِكَ ، أَوْ : بِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ " , وَفِي رِوَايَةٍ : " وإِنْ عَاشَ أَصَابَ خَيْرًا " , وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنْ أَنْتَ مِتُّ مِنْ لَيْلَتِكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ ، وإِنْ عِشْتَ عِشْتَ بِخَيْرٍ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ التَّمِيمِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الأَرَضِينِ ، وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ ، والإِنْجِيلِ ، وَالْقُرْآنَ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ ، فَلْيَسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ ، فَلَيْسَ دَونَكَ شَيْءٌ ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ خَيْرُونٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيهِ النَّحْوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي ، وَبَصَرِي ، وَعَقْلِي ، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي ، وَانْصُرْنِي عَلَى عَدُوِّي ، وَأَرِنِي مِنْهُ ثَأْرِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَمِنَ الْجُوعِ ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ " , قَالَ : ثُمَّ يَضْطَجِعُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ ، أَنْبَأَنَا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمِيمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الأَسَدِ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، ولَمْ يَدْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، ولَمْ يُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلا كَانَتْ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ ، وإِنْ شَاءَ جَازَاهُمْ بِهِ " .
أَخْبَرَتْنَا نَفِيسَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازَةُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ : قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لِأَصْحَابِهِ : " اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، ومَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، ولا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، ولا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، ولا مَبْلَغَ عِلْمَنَا ، ولا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لا تَقُومَ حَتَّى ، تَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، تُبْ عَلَيَّ ، وَاغْفِرْ لِي . يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ كَانَ مَجْلِسُ لَغَطٍ كَانَتْ كَفَّارَتَهُ ، وإِنْ كَانَ مَجْلِسُ ذِكْرٍ كَانَتْ طَابَعًا عَلَيْهِ " .
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ ، أَنْبَأَنَا أَبِي ، أَنْبَأَنَا ابْنُ دُومَا ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَيْمِيُّ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَعَا رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ قُبَاءٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ ، أَوْ قَالَ : يَدَيْهِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ ، ولا يُطْعَمُ ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا ، وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ ، ولا مُكَافَأٍ ، ولا مَكْفُورٍ ، ولا مُسْتَغْنًى عَنْهُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ ، وَكَسَا مِنَ الْعُرْيِ ، وَهَدَى مِنَ الضَّلالَةِ ، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى ، وَفَضَّلَ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ النَّرْسِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ ، أَنْبَأَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَرْوَانَ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الأَعْرِجِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : عَلَّمَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذَا الدُّعَاءَ ، وَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وكَانَ شَاكِيًا ، فَقَالَ : " إِذَا أَصَابَكَ مَرَضٌ ، فَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، ولَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعِبَادِ والْبِلادِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، جَلالُ اللَّهِ وَكِبْرِيَاؤُهُ وَعَظَمَتُهُ بِكُلِّ مَكَانٍ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ مَوْتِي فِيهِ ، فَاغْفِرْ لِي ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ ذُنُوبِي ، وَأَسْكِنِّي جَنَّةَ عَدْنٍ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَوْصِلِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ محمد بن أحمد بن المهدى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أُوعَكُ ، فَقَالَ : " مَالَكِ يَا حُمَيْرَاءُ ؟ " أَوْ " يَا ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ ؟ " قَالَتِ : الْحُمَّى ، وَسَبَّتْهَا ، فَقَالَ : " لا تَسُبِّيهَا ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَلَكِنْ قُوْلِي : اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَظْمِيَ الدَّقِيقَ ، وَجِلْدِيَ الرَّقِيقَ ، مِنْ شِدَّةِ الْحَرِيقِ ، يَا أُمَّ مِلْدَمٍ ، إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللَّهِ الأَعْظَمِ ، فَلا تُصَدِّعِي الرَّأْسَ ، وَلا تُنَفِّرِي الْفَمَ ، وَلا تَمُصِّي الدَّمَ ، وَلا تَأْكُلِي اللَّحْمَ ، وَتَحَوَّلِي مِنِّي إِلَى مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً شَتَّى " , وَرُبَّمَا قَالَ : " آلِهَةً أُخْرَى " , قَالَتْ : فَمَا زَالَ يَقُولُهَا عَلَيَّ حَتَّى بَرَأْتُ ، وَمَا قُلْتُهُ عَلَى مَوْعُوكٍ قَطُّ إِلا بَرَأَ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، أَنَّ عَمْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ السَّلَمِيَّ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عُثْمَانُ : وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمْسِكْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ " , قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، مَا كَانَ بِي . فَلَمْ أَزَلْ أَأْمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجِيلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَوْسَنٍ التَّمَّارُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْكُوفِيِّ الأَعْمَى ، أَنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ حَدَّثَهُ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ ، أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَذِلَّ أَوْ أَظْلِمَ ، أَوْ أُظْلَمَ ، أَوْ أَجْهَلَ ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَاذَرَائِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ الْقَارِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ صَفْوَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : " إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، قَالَ الْمَلَكُ : هُدِيتَ ، وَحُفِظْتَ ، وَكُفِيتَ ، قَالَ : فَتَنَحَّى الشَّيَاطِينُ ، فَيَقُولُونَ : مَا تُرِيدُونَ إِلَى عَبْدٍ قَدْ هُدِيَ ، وَكُفِيَ ، وَحُفِظَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةَ بْنِ النَّرْسِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْمَوْصِلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مِقْسَمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الأَحْمَرُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : عَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ، وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ " ، وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ، وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ فَضْلِكَ " .
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلالٍ الدَّقَّاقُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ ذِكْرَى ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنٍ لِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَرًا ، فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ : بِسْمِ اللَّهِ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، رُزِقَ خَيْرَ ذَلِكَ الْمَخْرَجِ ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلٍ الدَّبَّاسُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، أَخْبَرَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الرَّبِيعَ بْنَ الْوَلِيدِ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا ، أَوْ سَافَرَ ، فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ ، قَالَ : " يَا أَرْضُ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللَّهُ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ ، وَشَرِّ مَا فِيكِ ، وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ ، وَشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ أَسَدٍ ، وَأَسْوَدَ ، وَحَيَّةٍ ، وَعَقْرَبٍ ، وَمِنْ شَرِّ سَاكِنِ الْبَلَدِ ، وَمِنْ شَرِّ وَالِدٍ وَمَا وَلَدَ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْعَلافِ ، أَخْبَرَنَا الْحَمَامِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " , فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ " ، ثُمَّ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ " ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَ" اللَّهُ أَكْبَرُ " ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : " إِنَّ رَبَّكَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ ، إِذَا قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْهَيْثَمُ بْنُ هِلالِ بْنِ الْهَيْثَمِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ التِّكَكِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْهٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الآدَمِيُّ ، وَأَبُو سَهْلٍ ابْنُ زِيَادٍ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي مَرْوَانَ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْهَا وَأَشْرَفْنَا عَلَيْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ : " قِفُوا " فَوَقَفَ النَّاسُ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ ، وَمَا أَقَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ ، وَمَا أَضَلَّتْ ، إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الْقَرْيَةِ ، وَشَرِّ مَا فِيهَا ، قَدِّمُوا بِسْمِ اللَّهِ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْبَيِّعِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ ، تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا ، ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ الْقَارِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْبَيِّعِ ، أَنْبَأَنَا الْمَحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ ، فَمَرَّ بِنَشْرٍ ، أَوْ فَدْفَدٍ ، كَبَّرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " , وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ : " آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هَوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي ، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ ، فَرَحًا " , قَالَ : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ : " بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُضَيْرٍ الصَّيْرَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْوَاعِظُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، وَأَبُو سَعِيدٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> مَوْلَى هَاشِمَ الْمُغِيرَةِ وَهَذَا لَفْظُ إِسْحَاقَ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَقُولُ : " إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ ، يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ ، خَيْرًا لِي فِي دِينِي ، وَمَعَاشِي " قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَمَعِيشَتِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَاقْدُرْهُ لِي ، وَيَسِّرْهُ ، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، فَاصْرِفْنِي عَنْهُ ، وَاصْرِفْهُ عَنِّي ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant98
Total101

Traductions

🇸🇦 Arabe
الترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسي