Entités

تعزية المسلم عن أخيه لابن عساكر

BE910412Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3664260
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3664261

Référencé par

95 entrant
أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ ، فِي كِتَابِهِ ، وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، نَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، وَشُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ ، قَالَا : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، أنَّ لُقْمَانَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَلَقِيَ غُلَامًا لَهُ فِي الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَبِي ؟ قَالَ : مَاتَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، مَلَكْتُ أَمْرِي ، قَالَ : مَا فَعَلَتْ أُمِّي ؟ قَالَ : مَاتَتْ ، قَالَ : ذَهَبَ هَمِّي ، قَالَ : مَا فَعَلَتِ امْرَأَتِي ؟ قَالَ : مَاتَتْ ، قَالَ : جُدِّدَ فِرَاشِي ، قَالَ : مَا فَعَلَ أَخِي ؟ قَالَ : مَاتَ ، قَالَ : انْقَطَعَ ظَهْرِي " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ ، فِي كِتَابَيْهِمَا ، وَأَخْبَرَنَا أَبِي ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ ، قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، نَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، نَا يُونُسُ ابْنُ أَخِي عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيِّ ، نَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَأَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ أَبَا بَكْرَةَ ، مَا أَعْظَمُ الْمُصِيبَةِ ؟ قَالَ : " مُصِيبَةُ الرَّجُلِ فِي دِينِهِ ، قَالَ : لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، قَالَ : فَمَوْتُ الْأَبِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ ، وَمَوْتُ الْوَلَدِ صَدْعٌ فِي الْفُؤَادِ ، وَمَوْتُ الْأَخِ قَصُّ الْجَنَاحِ ، وَمَوْتُ الْمَرْأَةِ حُزْنُ سَاعَةٍ " .
قَالَ : وَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فِيمَا بَلَغَنِي ، لِتَنْظُرَ إِلَى حَمْزَةَ ، وَكَانَ أَخَاهَا لِأُمِّهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِهَا الزُّبَيْرِ : " الْقَهَا فَأَرْجِعْهَا لَا تَرَى مَا بِأَخِيهَا ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّاهُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُكِ أَنْ تَرْجِعِي ، قَالَتْ : وَلِمَ ؟ قدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ مُثِّلَ بِأَخِي ، وَذَلِكَ فِي اللَّهِ ، فَمَا أَرْضَانَا بِمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ لَأَحْتَسِبَنَّ وَلَأَصْبِرَنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَلَمَّا جَاءَ الزُّبَيْرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، قالَ : خَلِّ سَبِيلَهَا فَأَتَتْهُ فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ ، وَصَلَّتْ عَلَيْهِ وَاسْتَرْجَعَتْ وَاسْتَغْفَرَتْ " .
أَخْبَرَنَا بِهَا مُتَّصِلَةَ الْإِسْنَادِ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَاضِي ، نَا أَبُو خَيْثمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ " أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى كَانَتْ تُشْرِفُ عَلَى الْقَتْلَى ، قَالَ : فَكِرَهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرَاهُمْ ، فَقَالَ : الْمَرْأَةَ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : فَتَوَسَّمْتُ أَنَّهَا أُمِّي صَفِيَّةُ ، فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا ، قَالَ : فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى ، قَالَ : فَلَذَمَتْ فِي صَدْرِي ، وَكَانَتِ امْرأَةً جَلْدَةً ، قَالَتْ : إِلَيْكَ عَنِّي لَا أَرْضَ لَكَ ، فَقُلْتُ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَزَمَ عَلَيْكِ ، قَالَ : فَوَقَفَتْ ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا ، فَقَالَتْ : هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا لِأَخِي حَمْزَةَ ، فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ ، فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا ، قَال : فَجِئْنَا بِالثَّوْبَيْنِ ، لِيُكَفَّنَ فِيهِمَا حَمْزَةُ ، فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَتِيلٌ قَدْ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِحَمْزَةَ ، فَوَجَدْنَا غَضَاضَةً وَحَيَاءً ، أَنْ يُكَفَّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَالأَنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ ، فَقُلْنَا : لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ وَلِلْأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ ، فَقَدَّرْنَاهُمَا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرَ مِنَ الْآخَرِ ، فَقَالَ : فَأَقْرَعْنَا بَيْنَهُمَا فَكَفَّنَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ " .
قَالَ : وَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وأَخْبَرَنَا قَالَ : وَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِي ، فِي كِتَابِهِمَا ، وَأَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ الَّلهُ ، أَنْبَأَ الْمُسْتَمْلِي ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى الْعُكَلِيُّ ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ ، قَال : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " رَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا ، هَاجَرَ قَبْلِي ، وَاسْتَشْهَدَ قَبْلِي ، مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ مِنْ تِلْقَاءِ الْيَمَامَةِ إِلَّا أَبْكَانِي بِرِثَاهُ ، وَلَا ذَكَرْتُ قَوْلَ مُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ إِلَّا ذَكَرْتُهُ " ، قَالَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ : إِلَّا هَاجَ لِي شَحْنَاءَ وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جُذَيْمَةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا .
أَنْبَأَنَا أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ ، وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَثَّنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوَاهِرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّزَّازُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْأَسْلَمِيُّ ، حَدَثَّنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ : " مَا بَلَغَ مِنْ حُزْنِكَ عَلَى أَخِيكَ ؟ قَالَ : لَقَدْ مَكَثْتُ سَنَةً مَا أَنَامُ الَّلَيْلَ حَتَّى أُصْبِحَ ، وَلَا رَأَيْتُ نَارًا رَجَعَتْ بِلَيْلٍ إِلَّا ظَنِنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَخْرُجُ ، أَذْكُرُ بِهَا أَخِي ، إِنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالنَّارِ تُوقَدُ حَتَّى يُصْبِحَ ، مَخَافَةَ أَنْ يَبِيتَ ضَيْفُهُ قَرِيبًا مِنْهُ ، فَمَتَى يَرَى النَّارَ يَأْوِي إِلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ بِالضَّيْفِ يَأْتِي مُجْتَهِدًا أَبْشَرَ مِنَ الْقَوْمِ يُقْدِمُ عَلَيْهِمُ الْقَادِمُ لَهَمْ مِنَ السَّفَرِ الْبَعِيدِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَكْرِمْ بِهِ " .
قَالَ : وَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْحَسَنَ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ فَارِسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَجِئْ حَتَّى مَاتَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، قُلْنَا : فَلَا تُخْبِرْهُ ، قَالَ : فَكَأَنَّا قُلْنَا : أَخْبِرْهُ ، قَالَ : فَمَا تَرَكَ الْحَسَنَ يَبْلُغُ إِلَى الْبَيْتِ حَتَّى نَعَاهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَمَا تَمَالَكَ الْحَسَنُ أَنْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ ، قَالَ : وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَمَا يُفِيقُ ، فَجَاءَ مَعَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّكَ مُعَلِّمُ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، وَمُؤَدِّبُهُمْ ، وَإِنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ مِنْكَ الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا سَعَوْا بِهِ إِلَى عَشَائِرِهِمْ ، وَقَبَائِلِهِمْ فَتَكَلَّمَ الْحَسَنُ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا الْجَزَعُ مَا كَانَ مِنَ اللِّسَانِ ، وَالْيَدِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ حُزْنَ يَعْقُوبَ ذَنْبًا أَنْ قَالَ : وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ سورة يوسف آية 84 ، رَحِمَ اللَّهُ سَعِيدًا ، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئِهِ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ، وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ، ثُمَّ قَالَ : مَا كَانَتْ لِتَنْزِلَ شِدَّةٌ إِلَّا أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ بِهِ دُونِي " ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قُلْتُ لِلْمُبَارَكِ : " مَا كَانَ الْحَسَنُ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِذَا عَزُّوهُ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِنَا وَبِكُمْ " .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو . . . ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ ، وَأَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَأَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَأَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ دَرَسْتَوَيْهِ ، أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَثَّنِي شيْخٌ لَنَا ، وَهُوَ الْفَيْضُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرِيُّ ، عَنْ حَفْصٍ الْمُعَمَّرِ بْنِ رَضْوَانَ ، عَنْ بَعْضِ الْعُمَرِيِّينَ ، أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، وَجَدَ عَلْيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَجْدًا شَدِيدًا ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : " فَأَقَلُّ أَحْزَانٍ وَفَائِضُ دَمْعِهِ جَرَيْنَ دَمًا مِنْ دَاخِلِ الْجَوْفِ مُنَقَّعَا تَجَرَّعْتُهَا فِي عَاصِمٍ ، وَاحْتَسَبْتُهَا فَأَعْظَمُ مِنْهَا مَا احْتَسَبَا وَتَجَرَّعَا فَلَيْتَ الْمَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِمًا فَعِشْنَا جَمِيعًا أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعًا " .
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ غَانِمٍ التِّنِّيسِيِّ بِتِنِّيسَ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيُّ ، أَنْشَدَنِي أَبُو عُثْمَانَ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّوْزِيُّ ، لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ : " طَوَى الْمَوْتُ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَلَيْسَ لِمَا تَطْوِي الْمَنِيَّةُ نَاشِرُ لَئِنْ أَوْحَشَتْ مِمَّنْ أُحِبُّ مَنَازِلٌ لَقَدْ أَنِسَتْ مِمَّنْ أُحِبُّ الْمَقَابِرُ وَكُنْتُ عَلَيْهِ أَحْذَرُ الْمَوْتَ وَحْدَهُ فَلَمْ يَبْقَ لِي شَيْءٌ عَلَيْهِ أُحَاذِرُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، إِجَازَةً ، وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ ، ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَةَ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَثَّنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَالِيَةِ فِي أَخِيهِ : " مَنْ ذَا الَّذِي رَدَّ حَتْمَ الْمَوْتِ أَوْ دَفَعَا أَوِ اسْتَطَاعَ مِنَ الْمَقْدُورِ مُمْتَنِعَا هَيْهَاتَ مَا دُونَ وَرْدِ الْمَوْتِ مِنْ غُصَصٍ كُلُّ سَيَشْرَبُ مِنْ أَنْفَاسِهِ جَرَعَا أَعْظِمْ بِرَزْءٍ يَزِيدُ إِذْ فُجِعْتُ بِهِ لَا دَدَّ دَرٌّ لِرَزْءٍ إِذْ بِهِ فُجِعَا لِلَّهِ دَرُّ أَخِي مِنْ زَائِرٍ جَدَثَا مَاذَا نَعَى مِنْهُ نَاعِيهِ غَدَاةَ نَعَا قَدْ كُنْتُ أَمْنَحُ لَوْ مِنْ قَبْلِ مَهْلِكِهُ مَنِ اسْتَكَانَ لِرَيْبِ الدَّهْرِ أَوْ خَشَعَا حَتَّى رَمَتْنِي الْمَنَايَا مِنْ مُصِيبَتِهِ بِنَكْبَةٍ رَمَتْ مِنْهَا الصَّبْرَ فَامْتَنَعَا أَخِي ظَعَنْتَ وَخَلَّفْتَ الْمُقِيمَ عَلَى كَرَى الَّليَالِي لِمَا لَاقَيْتُهَا تَبَعَا مَاذَا أَضَفْتَ إِلَى الْأَحْشَاءِ مِنْ حَرْقٍ لَمَّا اسْتَجَبْتَ لِدَاعِي الْمَوْتِ حِينَ دَعَا وَمَا مَنَحْتَ قُلُوبًا مِنْكَ مُوجَعَةً كَادَتْ تُقَطَّعُ مِنْ حَرِّ الْأَسَى قِطَعَا أَعْرَيْتَ بِالْعَيْنِ إِذْ هَيَّجْتَ عَبْرَتَهَا دَمْعًا إِذَا اسْتَسْعَدَ بِهِ عَلَّهُ دَمَعَا يَا غَيْبَةً مِنْكَلَا أَرْجُو الْإِيَابَ لَهَا قَرَعْتُ قَلْبِي بَهَا إِذْ بِنَتْ فَانْصَدَعَا كَادَتْ تُوَافِقُ بِي حَتْفًا وَلَا أَجَلَ لِمَا طُوِيَ يَكْسُهَا مِنْ أُولَئِكَ الطَّمَعَا يَا حَبْلُ عَرَّا ذَوْدَ الْحَادِثَاتِ بِهِ دَبَّتْ عَلَيْهِ بَنَاتُ الدَّهْرِ فَانْقَطَعَا أَضْحَى هُدَى الْقَبْرِ فِي لَحْدٍ ثَوَيْتَ بِهِ مِنْ مَاءِ وَجْهِكَ مِنْ بَعْدِ الْصَوْلِ نَقْعَا آلَيْتُ بَعْدَكَ لَا أَبْكِي عَلَى بَشَرٍ وَلَا أَقُولُ لَهُ عِنْدَ الْعَثَارِ لَعَا " .
أَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْخِضْرِ بْنِ الْحَسَنِ الْعُثْمَانِيِّ ، فِي أَخٍ لَهُ مَاتَ بِتِنِّيسَ يَرْثِيهِ : " قُرَّةُ الْعَيْنِ لَمْ يَدَعْ لِي قَرَارَا كُنْتَ جَارِي فَصِرْتَ لِلتُّرْبِ جَارَا كُنْتَ لِي مُؤْنِسًا فَأَوْحَشَنِي مِنْكَ زَمَانٌ مُسْتَرْجِعٌ مَا أَعَارَا أَيُّ عَيْشٍ يَلَذُّ بَعْدَكَ لِلنَّفْسِ أَطَارَ السُّهَادُ أَوْمِئ فَطَارَا فِي دِمَشْقَ بَعْضِي وَبَعْضِي بِتِنِّيسَ بَنَوْا فَوْقَهُ مِنَ التُّرْبِ دَارَا فِي فُؤَادِي عَلَيْهِ لَذْعٌ مُقِيمٌ كُلَّمَا شَفَّهُ التَّذَكُّرُ فَارَا يَا بَعِيدَ الْمَزَارِ لَيْتَ خَيَالًا مِنْكَ فِي الْيَوْمِ لَوْ أَلَمَّ فِرَارَا إِنْ تَكُنْ ذُقْتَ مَرَّةً غُصَّةَ الْمَوْتِ فَقَدْ ذُقْتُهَا عَلَيْكَ مِرَارًا جَعَلَ اللَّهُ ظُلْمَةَ الْقَبْرِ نُورًا لَكَ وَالْجَنَّةَ الْفَسِيحَةَ دَارًا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْنًا . ح وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَدِيبُ ، أَنَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى ، أَنْبَأَ سَلَّامُ بْنُ مُطِيعٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قُلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعِ عَائِشَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً يَتَشَفَّعُونَ لَهُ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ " ، قَالَ سَلَّامٌ : فَحَدَّثْتُ بِهِ سَعِيدَ بْنَ الْحُبَابِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي بِهِ أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، في الجامع ، وَقَالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَرَوَاهُ النِّسَائِيُّ عَنْ ُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ .
أَخْبَرَنَا أَبي رَحِمهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً وَإِمْلَاءً ، أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا أَبِي ، نَا هَارُون قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُون َ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نِمْرٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ : مَاتَ ابْنٌ لَهُ بِقَدِيدَ أَوْ بِعَسْفَانَ ، فَقَالَ : يَا كُرَيْبُ ، انْظُرْ مَنِ اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ فَإِذَا أُنَاسٌ قدِ اجْتَمَعُوا لَهُ فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : يَقُولُ : هُمْ أَرْبَعُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَخْرِجُوهُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ هَارُون َ بْنِ مَعْرُوفٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ .
أَخْبَرَنَا أُبو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيُّ ، كِتَابَةً ، وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهُ ، أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ ، نَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِيُّ ، نَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً فَاسْتَقَلَّ أَهْلُهَا جَزَاهَمْ ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ ثَلَاثُ صُفُوفٍ إِلَّا وَجَبَتْ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السِّيَرِ ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ ، وَقَالَ حَسَنٌ ، وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ ، في سننه أيضا .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّرَانِيُّ ، أنا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذُّهَلِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَبِيبٍ ، نا مُنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، نا أَبُو عَامِرٍ الْأَسَدِيُّ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الَّله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ، فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ فِي كَثِيرٍ إِلَّا قَلَّلَهُ ، وَلَا قَلِيلٍ إِلَّا كَثَّرَهُ " ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يَعْنِي الْمَوْتَ ، فَمَا كَانَ فِي كَبِيرٍ إِلَّا قَلَّلَهُ اللَّهُ ، وَلَا فِي قَلِيلٍ إِلَّا كَثَّرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْفَقِيهِ : " إِلَّا أَجْزَاهُ " . وَرَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ ، أنا جَدِّي الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ الْقَاضِي ، أَنْبَأَ الْمُسَدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ يَزِيدَ ، نَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ .
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْحُوَيْنِيُّ ، نا بْنُ الْحَسَنِ الْغَضَائِرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ ، نا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَطَّارُ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ ، نا الْعَلَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ " ، قَالُوا : وَمَا هَاذِمُ الَّلذَّاتِ ؟ قَالَ : " الْمَوْتُ " . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنِ الْفَضْلِ بِهِ .
حَدَّثَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ ، بِلَفْظِهِ ، وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ ، ثنا أَبُو الْعَلَاءِ عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْقُشَيْرِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حِمْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّضْرَوِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ بِجَرِّ جَرَايَا ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمْنِ السِّقِلِّيُّ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " . رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالحٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَرَوَى عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَوْقُوفًا .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ السُّلَمِيُّ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ، أنا جَدِّي ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ، نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدَوِيُّ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَشْهَلُ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " ، حَتَّى رَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا أَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " مَنْ كَانَ يَسْتَحِي مِنْكُمْ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَذْكُرِ الْقُبُورَ وَالْبِلَى " ، فَمَا زَالَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ حَتَّى سَمِعْتُهُمْ يَبْكُونَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ ، وَرُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكَرٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ، أَنا بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْصِيُّ ، أنا إِسْمَاعُيلُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَلَبِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، نا حَكَاه أَبُو أَسْلَمَ ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ عُرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّنَا نَسْتَحِي ، قَالَ : " لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنْ مَنِ اسْتَحَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ يَتْرُكْ زِينَةَ الدُّنْيَا ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا الْفَضْلِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأشنهي ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُرَيْزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَمِيسٍ السَّلْمَايِنِيُّ ، إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبِي ، أَنْبَأَ أَبِي ، أَنْبَأَ أَبِي أَحْمَدُ بْنُ خَمِيسٍ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهَلٍ الصَّنْعَانِيُّ بِصَنْعَاءَ ، أنا عَبْدُ الرَّازِقِ بْنُ هَمَّامٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مِينَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ ، وَالمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ ، وَالْفَقْرُ رَاحَةٌ ، وَالْغِنَى عُقُوبَةٌ ، وَالْعَقْلُ هِدَايَةٌ ، وَالْجَهْلُ ضَلَالَةٌ ، وَالظُّلْمُ نَدَامَةٌ ، وَالطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ ، وَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ ، وَالضَّحِكُ هَلَاكُ الْبَدَنِ ، وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ " . كَذَا وَقَعَ فِي الْأَصْلِ ، وَالصَّوَابُ ، عَنْ مِينَاءَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخِضْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدَانَ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَتْحِ الْمُوصِلِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُوصِلِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الصَّوَّافِ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أَنْبأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا أَنِيسٌ أَبُو عُمَرَ الْمُسْتَمْلِي ، قَالَ : نا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، نا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ . ح وَأَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ ، أنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ سُلَيْمٍ ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمَّارٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا ، وَكَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى ، وَكَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغْلًا " ، وَقَالَ الْفَقِيهُ : بِالْعِبَادَةِ شُغْلًا .
حَدَّثَنَا بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ سَعْدُونَ بْنِ تَمَّامٍ الْقُرْطُبِيُّ ، لَفْظًا ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ ، أَنْبَأَ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ الْحَافِظُ ، نا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْمُسْلِمِ الرَّحَبِيُّ ، أنا خَالُ أَبِي أَبُو الرَّجَاءِ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ صَاعِدِ بْنِ الزَّجَّاجِ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرِ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، قَالَا : أَنْبَأَ الْمُسَدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَمْلُوكِيُّ الْحِمْصِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَلَبِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، نا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرِّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ ، نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوِصَافِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَابَقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَى عَنِ الشَّهَوَاتِ ، وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ لَهَى عَنِ اللَّذَّاتِ ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ " . وَسَقَطَ مِنَ حَدِيثِ الْحَلَبِيِّ ذِكْرُ أَبِي إِسْحَاقَ .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ الْفَتْحِ الْأُصُولِيُّ ، نا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ ، أنا الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الثَّعَالِبِيُّ الْأَرْدِيبَلِيُّ ، ثنا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِسَائِيُّ ، أنا أَزْهَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو شَيْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ ، بِالْبَرَدَانِ ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلْمَوتِ فَزْعَةً هِيَ أَشَدُّ مِنْ أَلفِ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ ، وَمِنْ كَذَا وَكَذَا حَمْلِ ثِقَلٍ عَلَى رَأْسِ وَاحِدٍ ، وَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَى الشَّهِيدِ وَالْمَقْتُولِ ظُلْمًا مِنْ قَرْصِ بَعُوضٍ ، وَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكًا يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ وَقْتَ السَّحَرِ : مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُبُورِ ، مِمَّنْ تَغْتَبِطُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَهْلِ الْمَسَاجِدِ ، وَالْمَجَالِسِ يُصَلُّونَ ، وَنَحْنُ لَا نُصَلِّي ، وَيَحْضُرُونَ ، وَلَا نَحْضُرُ ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ كَالْأَسِيرِ الْمُقَيَّدِ يَنْتَظِرُ شَفَاعَةَ شَافِعٍ ، كَذَلِكَ الْمَيِّتُ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً ، أَوْ لُقْمَةً ، وَإِنَّ الْأَرْوَاحَ تَجْتَمِعُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، فَيَنْفَرِدُ كُلُ أَهْلِ بَيْتٍ ، فَيَقُولُونَ : هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَهَالِيكُمْ شَيْءٌ ؟ فَمَنْ جَاءَهُ يَقُولُ : جَاءَنِي لُقْمَةٌ ، أَوْ تَمْرَةٌ ، أَوْ دَعْوَةٌ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ يَعُودُ إِلَى بَابِ دَارِهِ كَالْمِسْكِينِ الْمُسْتَطْعِمِ ، وَلَا يُؤْذَنُ لَهُ أَنْ يَدخُلَ الدَّارَ لِأَنَّ الدَّارَ صَارَتْ لِغَيْرِهِ ، فَيَقُولُ : يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، هَذَا الْمَالُ أَنَا جَمَعْتُهُ ، وَهَذِهِ الدَّارُ أَنَا بَنَيْتُهَا ، وَأَنَا مُطَالَبٌ ، وَأَنْتُمْ تَتَمَتَّعُونَ ، فَلَا تَنْسَوْنِي مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ لُقْمَةٍ ، أَوْ دَعْوَةٍ وَإِنَّ الشَّهِيدَ لَيَنْظُرُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ لَا يَشْتَاقُ إِلَى الدُّنْيَا وَلَا يَتَأَسَّفُ عَلَيْها " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ اللَّفْتَوَانِيُّ ، فِي كِتَابِهِ ، وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمْرَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّلْتِ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا وَحَوْلَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَهُمْ كَثِيرٌ إِلَى أَنْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا مَثَلُ أَحَدِكُمْ ، وَمَثَلُ مَالِهِ ، وَمَثَلُ أَهْلِهِ ، وَمَثَلُ عَمَلِهِ ، مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ إِخْوَةٌ ثَلَاثَةٌ ، فَقَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هِوَ مَالُهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ : مَا الَّذِي عِنْدَكَ ؟ فَقَدْ نَزَلَ بِي مَا تَرَى ، فَقَالَ أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ : مَالَكَ عِنْدِي غَنَاءٌ ، وَمَالَكَ عِنْدِي نَفْعٌ إِلَّا مَا دُمْتَ حَيًّا ، فَخُذْ مِنِّي الْآنَ مَا أَرَدْتَ ، فَإِنِّي إِذَا فَارَقْتُكَ سَيُذْهَبُ بِي إِلَى مَذْهَبٍ غَيْرِ مَذْهَبِكَ ، وَسَيَأْخُذُنِي غَيْرُكَ ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ، فَقَالَ : هَذَا أَخُوهُ الَّذِي هُوَ مَالُهُ ، فَأَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ ؟ " ، قَالُوا : مَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " ثُمَّ قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ ، وَقَدْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ : قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَى فَمَا عِنْدَكَ مِنَ الْغَنَاءِ ؟ قَالَ : عِنْدِي أَنْ أُمَرِّضَكَ ، وَأَقُومَ عَلَيْكَ ، وَأُعِينَكَ ، فَإِذَا مِتَّ غَسَّلْتُكَ ، وَحَنَّطْتُكَ ، وَكَفَّنْتُكَ ، وَحَمَلْتُكَ فِي الْحَامِلِينَ ، ثُمَّ أَرْجِعُ عَنْكَ ، فَأُثْنِي عَلَيْكَ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ سَأَلَنِي عَنْكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِلَّذِي هُوَ أَهْلُهُ : أَيَّ أَخٍ تَرَوْنَهُ ؟ " ، قَالُوا : مَا نَسْمَعُ طَائِلًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " قَالَ لِأَخِيهِ الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ : مَاذَا عِنْدَكَ ؟ مَاذَا لَدَيْكَ ؟ قَالَ : أُشَيِّعُكَ إِلَى قَبْرِكَ ، وَأُؤْنِسُ وَحْشَتَكَ ، وَأَذْهَبُ بِهَمِّكَ ، وَأَقْعُدُ فِي كَفَنِكَ ، وَأَشُولُ بِخَطَايَاكَ ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَّ أَخٍ تَرُونَه هَذَا الَّذِي هُوَ عَمَلُهُ ؟ " ، قَالُوا : خَيْرَ أَخٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ ، عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُولَ عَلَى هَذَا شِعْرًا ؟ قَالَ : نَعَمْ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَا بَرِحْتُ إِلَّا لَيْلَتَهُ تِلْكَ حَتَّى غَدَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ ، وَاجْتَمَعَ الْمُسْلِمُونَ لَمَّا سَمِعُوا مِنْ تَمْثِيلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْتَ ، وَمَا فِيهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَجَاءَ ابْنُ كُرْزٍ ، فَقَامَ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ الَّله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيهِ يَا بْنَ كُرْزٍ " ، فَقَالَ : إِنِّي وَمَالِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدَيَّ كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَحْبَهُ ثُمَّ قَائِلٌ لِأَصْحَابِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ أَعِينُوا عَلَى أَمْرٍ بِيَ الْيَوْمَ نَازِلُ فِرَاقٍ طَوِيلٍ غَيْرِ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ فَمَاذَا لَدَيْكُمْ فِي الَّذِي هُوَ غَائِلُ ؟ فَقَالَ : امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ النِّزَالِ فَأَمَّا إِذَا جَدَّ الْفِرَاقُ فَإِنِّي لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَّةٍ غَيْرُ وَاصِل فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الْآنَ مِنِّي فَإِنَنِّي سَيُسْلَكُ بِي فِي مَهِيلٍ مِنْ مَهائِلِ فَإِنْ تُبْقِنِي لَا أَبْقَ فَاسْتَنْفَقْتُهُ فَعَجِّلْ صَلَاحِي قَبْلَ حَتْفِ مُعَاجِلِ وَقَالَ امْرُؤٌ قَدْ كُنْتُ جِدًّا أُحِبُّهُ وَأُوثِرُهُ مِنْ بَيْنِهِمْ فِي التَّفَاضُلِ غِنَائِي إِنِّي جَاهِدٌ لَكَ نَاصِحٌ إِذَا جَدَّ جَدُّ الْكَرْبِ غَيْرُ مُقَاتِلِ وَلَكِنِّي بَاكٍ عَلَيْكَ وَمُعَوِّلُ وَمُثْنٍ بِخَيْرٍ عِنْدَ مَنْ هُوَ سَائِلِي وَأَتَّبَعُ الْمَاشِينَ أَمْشِي مُشَيِّعًا أُعِينُ بِرِفْقٍ عَقَبَةَ كُلِّ حَامِلٍ إِلَى بَيْتِ مَثْوَاكَ الَّذِي أَنْتَ مُدْخَلٌ وَأَرْجِعُ لِلْأَمْرِ الَّذِي هُوَ شَاغِلِي كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ خُلَّةٌ وَلَا حُسْنُ وُدٍّ مَرَّةً فِي التَّبَاذُلِ وَذَلِكَ أَهْلُ الْمَرْءِ ذَاكَ غِنَاؤُهُمْ وَلَيْسُوا وَإِنْ كَانُوا حِرَاصًا بِطَائِلٍ وَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الْأَخُ لَا تَرَى أَخًا لَكَ مِثْلِي عِنْدَ جَهْدِ الزَّلَازِلِ لَدَى الْقَبْرِ تَلْقَانِي هُنَالِكَ قَاعِدًا أُجَادِلُ عَنْكَ فِي رَجَاعِ التَّجَادُلِ وَأَقْعُدُ يَوْمَ الْوَزْنِ فِي الْكِفَّةِ الَّتِي تَكُونُ عَلَيْهَا جَاهِدًا فِي التَّثَاقُلِ فَلَا تَنْسَنِي وَاعْلَمْ مَكانِي فَإِنَّنِي عَلَيْكَ شَفِيقٌ نَاصِحٌ غَيْرُ خَاذِلٍ وَذَلِكَ مَا قَدَّمْتُ مِنْ كُلِّ صَالِحٍ تُلَاقِيهِ إِنْ أَحْسَنْتَ يَوْمَ التَّفَاضُلِ قَالَتْ عائِشَةُ : فَمَا بَقِيَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ عَيْنٌ تَطْرِفُ إِلَّا دَمَعَتْ ، قَالَ : ثُمَّ كَانَ ابْنُ كُرْزٍ يَمُرُّ عَلَى مَجَالِسِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَيَسْتَنْشِدُونَهُ ، فَيُنْشِدُهُمْ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ إِلَّا بَكَى . أَنْبَأَنَا عَالِيًا أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَنْبَا شُجَاعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُجَاعٍ ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَةَ ، أَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَطْرَابُلْسِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ بْنِ سُفْيَانَ ، نا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ الْحِمْصِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَةَ : " عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرْزٍ اللَّيْثِيُّ ، لَهُ صُحْبَةٌ أَخْبَرَتْ عَائِشَةُ عَنْهُ .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ ، نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، نا أَبُو مِسْهَرٍ ، نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَفِيفٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَنْتُمْ لَاقُونَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا أَكَلْتُمْ طَعَامًا ، وَلَا شَرِبْتُمْ شَرَابًا عَلَى شَهْوَةٍ أَبَدًا ، وَلَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا تَسْتَظِلُّونَ فِي ظِلِّهِ أَبَدًا ، وَلَبَرَزْتُمْ إِلَى الصُّعَدَاتِ تَلْدِمُونَ صُدُورَكُمْ ، وَتَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ " . قَالَ مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ : " لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ أُعَضَّدُ فِي كُلِّ عَامٍ وَأُؤْكَلُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، نا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ " ، قَالَ : وَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، نا ابْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَذَكَرَهُ ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعَنِ ابْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّمْلِيِّ ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْفَقِيهُ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " ، قَالَ : قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ آخَرُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِنِصْفِ نَهَارٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ آخَرُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم ، يَقُولُ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوتِهِ بِسَاعَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ آخَرٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " ، قَال : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، فِي كِتَابِهِ ، وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُ غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، نا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفَرَاتِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ وَقَعَ بِهَا مَرَضٌ فَهُمْ يَمُوتُونَ مَوْتًا ذَرِيعًا ، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَمَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَأَثْنَى عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا ، فَقَالَ عُمَرُ : وَجَبَتْ ، ثُمَّ مَرَّ بِأُخْرَى ، فَأَثْنَى عَلَى صَاحِبِهَا شَرًّا ، فَقَالَ عُمَرُ : وَجَبَت ، فَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ قُلْتُ : وَمَا وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيَّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، قَالَ : قُلْنَا : وَثَلَاثَةٌ ؟ قَالَ : وَثَلَاثَةٌ ، قُلْنَا : وَاثْنَانِ ؟ قَالَ : وَاثْنَانِ ، ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ ، عَنِ الْوَاحِدِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئِ ، عَنْ دَاوُدَ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى ، وَهَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْفَرَاتِ ، وَقَالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المقرئ جميعا ، عَنْ دَاوُدَ . وَرُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ ، فِي كِتَابِهِ ، وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهُ ، أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، أنا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ مَرُّوا بِجِنَازَةٍ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ : " وَجَبَتْ ، ثُمَّ مَرُّوا بِجِنَازَةٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهَا بَعْضَ الثَّنَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَجَبَتْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا وَجَبَتْ ؟ فَقَالَ : " الْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ ، وَالْإِنْسُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ، مَا شَهِدُوا عَلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَجَبَتْ ، ثُمَّ تَلَا الْآيَةَ : وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ سورة التوبة آية 105 " .
أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ الشَّافِعِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنْبَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَهْضَمٍ ، أنا سَعْدٍ مَيْسَرَةُ بْنُ عَلِيٍّ بِقَزْوِينَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، نا عَمْرُو بْنُ حُصَيْنٍ الْعَقِيلِيُّ ، نا ابْنُ عَلَاثَةَ <IDF> يَعْنِي</IDF> مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّهٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَوْتُ الرَّجُلِ فِي الْغُرْبَةِ شَهَادَةٌ ، وَإِذَا احْتَضَرَ فَرَمَى بِبَصَرِهِ ، عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ فَلَمْ يَرَ إِلَّا غَرِيبًا ، وَذَكَرَ أَهْلَهُ ، وَوَلَدَهُ فَتَنَفَّسَ فَلَهُ بِكُلِّ نَفَسٍ يَتَنَفَّسُ بِهِ يَمْحُو اللَّهُ عَنْهُ أَلْفَيْ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَيَكْتُبُ لَهُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَيُطْبَعُ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ إِذَا خَرَجَتْ نَفْسُهُ " .
وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ ، مُخْتَصَرًا ، حدثناه بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ سَعْدُونَ بْنِ تَمَّامٍ الْقُرْطُبِيُّ ، لَفْظًا ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعْدُونَ ، ثنا أَبُو الْحَسُنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ سَلْمَانَ الْوَرَّاقُ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، نا عَامِرُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، نا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، عَنْ عِكْرَمَةَ . ح وأخبرناه أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ النَّيسَابُورِيُّ ، فِي كِتَابِهِ ، وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهُ ، أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْدَانَ الْفَقِيهُ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، كِتَابَةً ، وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهُمَا ، قَالَا : أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَا : أنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نا الْهُذَيْلُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . ح وأخبرنا عَالِيًا الْقَاضِي أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ ، أَنْبَا أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ ، أَنْبَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ ، أَنْبَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ " . رَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ الْحَسَنِ الْجَهْضَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ الْهُذَيلِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ ، الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ ، وَحَدَّثَنَا أَبِي ، إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْهُ ، أَنْبَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، نا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَبَلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ " ، قَالُوا : وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ " ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، فِي سُنَنِهِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى .
أَخْبَرَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، إِمْلَاءً ، وِقَراءَةً ، أنبا القاسم بن الحصين ، أنبا أبو علي بن المذهب ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّيْبَانِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ ، نا جُرَيْجٌ أَبُو سُلَيْمَانَ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَامِسٍ ، قَالَ : قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يُقَدَّرُ لِأَحَدٍ يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلَّا حُبِّبَتْ إِلَيْهِ ، وَجُعِلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ " ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْقَدَرِ ، عَنْ بَنْدَارٍ ، عَنْ مُؤَمَّلٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مَطْرَبَةَ ، وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ مُؤَمَّلٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، نَحْوُهُ ، وَقَالَ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَلَا نَعْرِفُ لِمَطَرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ هَذَا .
أخبرناه أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ ، إِذْنًا ، وَحَدَّثَنَا أَبِي عَنْهُمَا ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَا الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الَّلخْمِيُّ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِي عَزَّةَ الْهُذَلِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ ، جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً ، فَلَمْ تَفُتْهُ حَتَّى يَقْدُمَهَا ، ثُمَّ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ لُقْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ سورة لقمان آية 34 ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَذِهِ مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ " ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْقَدَرِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِي عَزَّةَ بِهِ ، وَقَالَ صَحِيحٌ ، وَأَبُو عَزَّةَ الْهُذَلِيُّ اسْمُهُ يَسَارُ بْنُ وَقَالَ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ ثَقَالَةَ بْنِ مَلَاصِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ دَهْمَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ الْحَيَّارِ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ .
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ ، نا الْمُظَفَّرِ مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي قُرَّةَ الْحَنَفِيُّ ، نا أَبُو سَعْدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الزَّاهِدُ ، إِمْلَاءً ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، نا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحَادَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصْرَفٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ رَمَضَانَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ صَدَقَةٍ دَخَلَ الْجَنَّة ، وَمَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ غَزْوٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ ، أَنْبَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أنا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ، نا أَبُو الْأَشْعَثِ ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ بَرَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ ، أَنَّهُ كَانَ نَازِلًا عَلَى حِصْنٍ مِنْ حُصونِ فَارِسٍ مُرَابِطًا لَهُمْ قَدْ أَصَابَتْهُمْ خَصَاصَةٌ ، فَمَرَّ بِهِمْ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَكُونُ عَوْنًا لَكُمْ عَلَى مَنْزِلِكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، بَلَى ، حَدِّثْنَا ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ مُجَاهِدٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . وَسَقَطَ مِنْهُ مَكْحُولٌ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنِ الدَّارَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حدِيثِ مَكْحُولٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ ، نا بْنُ مُوسَى بنِ إِبْرَاهِيمَ ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الدَّرَفْسِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، نا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ ، قَالَ لِمَنِ انْتُدِبَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِهِ إِنَّهُ عَلَى اللَّهِ ضَامِنٌ فَإِمَّا أَنْ يَتَوَفَّاهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وإِمَّا أَنْ يَسْبَحَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ سَالِمًا ، وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ ، وَغَنِيمَةٍ ، وَقَالَ : مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ ، أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ ، أَوْ بَعِيرُهُ ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ شَهِيدٌ ، وَإِنَّ لَهُ الْجَنَّةَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَ سَنِ ، أَنْبَا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الذُّهْلِيُّ ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدُوسَ ، نا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْأَحْوَلُ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِ ، فِي كِتَابِهِ ، وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهُ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ النَّقُورِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ ، قَالَا : نا بَقِيَّةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ التَّجِيبِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَبِيلٍ ، زَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : الْمِصْرِيُّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَهُ " ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : " مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant95
Total98

Traductions

🇸🇦 Arabe
تعزية المسلم عن أخيه لابن عساكر