Entités

912,703 entities

وَحَدِيثُ : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ الاثْنَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابَ وَآيَةَ الْكُرْسِيَّ مَرَّةً ، فَإِذَا فَرَغَ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَاسْتَغْفَرَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً ، يُنَادَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ ؟ لِيَقُمْ ، فَلْيَأْخُذْ ثَوَابَهُ ، فَأَوَّلُ مَا يُعْطَى أَلْفُ حُلَّةٍ وَيُتَوَّجُ ، وَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَسْتَقْبِلُهُ مِائَةُ أَلْفِ مَلَكٍ ، مَعَ كُلِّ مَلَكٍ هَدِيَّةٌ ، يُشَيِّعُونَهُ حَتَّى يَدُورَ عَلَى أَلْفِ قَصْرٍ مِنْ نُورٍ يَتَلأْلأُ ، ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي إِحْيَاءِ الْعُلُومِ مَنْسُوبًا إِلَى أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِهِ ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَي الْمَدِينِيُّ وَهُوَ مُنْكَرٌ جِدًّا .BE913154
حَدِيثُ : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ الاثْنَيْنِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مَرَّةً ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَرَّةً ، وَإِذَا سَلَّمَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَصَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا ، وَأَعْطَاهُ اللَّهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، فِي جَوْفِ الْقَصْرِ سَبْعَةُ أَبْيَاتٍ ، طُولُ كُلِّ بَيْتٍ ثَلاثَةُ آلافِ ذِرَاعٍ وَعَرْضُهُ مِثْلُ ذَلِكَ الْبَيْتُ الأَوَّلُ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ ، وَالْبَيْتُ الثَّانِي مِنْ ذَهَبٍ ، وَالْبَيْتُ الثَّالِثُ مِنْ لُؤْلُؤٍ ، وَالْبَيْتُ الرَّابِعُ مِنْ زُمُرُّدٍ ، وَالْبَيْتُ الْخَامِسُ مِنْ زَبَرْجَدٍ ، وَالْبَيْتُ السَّادِسُ مِنْ دُرٍّ ، وَالْبَيْتُ السَّابِعُ مِنْ نُورٍ يَتَلأْلأُ ، وَأَبْوَابُ الْبُيُوتِ مِنَ الْعَنْبَرِ ، عَلَى كُلِّ بَابٍ أَلْفُ سِتْرٍ مِنْ زَعْفَرَانَ ، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ مِنْ كَافُورٍ ، فَوْقَ كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفُ فِرَاشٍ ، فَوْقَ كُلِّ فِرَاشٍ حَوْرَاءُ خَلَقَهَا اللَّهُ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ مِنْ لَدُنْ رِجْلَيْهَا إِلَى رُكْبَتَيْهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ الرَّطَبِ ، وَمِنْ لَدُنْ رُكْبَتِهَا إِلَى ثَدْيَيْهَا مِنَ الْمِسْكِ الأَذْفَرِ ، وَمِنْ لَدُنْ ثَدْيَيْهَا إِلَى عُنُقِهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الأَشْهَبِ ، وَمِنْ لَدُنْ عُنُقِهَا إِلَى مَفْرَقِ رَأْسِهَا مِنَ الْكَافُورِ الأَبْيَضِ ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُنَّ أَلْفُ حُلَّةٍ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُ ، أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّارِ ، عَنِ الْمُخَلِّصِ ، عَنِ الْبَغَوِيِّ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا " ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ الْمَوْضُوعَاتِ مِنْ طَرِيقِهِ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ بُنْدَارٍ عَنِ الْمُلَخِّصِ بِسَنَدِهِ الْمَذْكُورِ ، وَاتُّهِمَ بِهِ الْجَوْزَقَانِيُّ لأَنَّ الإِسْنَادَ كُلَّهُ ثِقَاتٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ الَّذِي وَضَعَ هَذَا وَعَمَلَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ ، وَقَدْ ذَكَرَ الثُّلاثَاءَ وَمَا بَعْدَهُ ، فَأَضْرَبْتُ عَنْ سَيِّئَاتِهِ إِذْ لا فَائِدَةَ مِنْ تَضْيِيعِ الزَّمَانِ بِمَا لا يَخْفَى وَضْعُهُ ، وَلَقَدْ كَانَ لِهَذَا الرَّجُلِ حَظٌّ عَظِيمٌ مِنْ عِلْمِ الْحَدِيثِ ، فَسُبْحَانَ مَنْ يَطْمِسُ عَلَى الْقُلُوبِ انْتَهَى .BE913153
وَحَدِيثُ : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ الأَحَدِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً ، وَ آمَنَ الرَّسُولُ سورة البقرة آية 285 إِلَى آخِرِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ نَصْرَانِيٍّ وَنَصْرَانِيَّةٍ أَلْفَ حِجَّةٍ وَأَلْفَ عُمْرَةٍ ، وَبِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَ صَلاةٍ ، وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ أَلْفَ خَنْدَقٍ ، وَفَتَحَ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ، وَقَضَى حَوَائِجَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " ، هَذَا مَوْضُوعٌ فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ ، قَالَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَالسُّيُوطِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي الإِحْيَاءِ بِلَفْظٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ نَصْرَانِيٍّ وَنَصْرَانِيَّةٍ حَسَنَاتٌ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ وَكَتَبَ لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةِ أَلْفَ صَلاةٍ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ بِكُلِّ حَرْفٍ مَدِينَةً مِنْ مِسْكٍ أَذْفَرَ قَالَ الْعِرَاقِيُّ رَوَاهُ أَبُو مُوسَي الَمَدِينِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ ، وَأَلانَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَي الْقَوْلَ فِي تَضْعِيفِهِ وَهُوَ كِذْبٌ مَوْضُوعٌ انْتَهَى .BE913152
وَحَدِيثُ " مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الأَحَدِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ ، وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ آمِنٌ مِنَ الْعَذَابِ ، وَيُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَيَمُرُّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللامِعِ أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ " ، هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ فِي سَنَدِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ كَذَّابٌ وَمَجْهُولانِ . كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَالسُّيُوطِيُّ وَغَيْرُهُمَا .BE913151
وَحَدِيثُ وَحَدِيثُ " مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الأَحَدِ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَاسْتَغْفَرَ لِنَفْسِهِ وَلِوَالِدَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَتَبَرَّأَ مِنْ حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ ، وَالْتَجَأَ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ آدَمَ صَفْوَةُ اللَّهِ وَفِطْرَتُهُ ، وَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ ، وَمُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ ، وَعِيسَى رُوحُ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدٌ حَبِيبُ اللَّهِ - كَانَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ بِعَدَدِ مَنِ ادَّعَى لِلَّهِ وَلَدًا ، وَمَنْ لَمْ يَدَّعِ لِلَّهِ وَلَدًا ، وَبَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الآمِنِينَ وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ مَعَ النَّبِيِّينَ ، ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي إِحْيَاءِ الْعُلُومِ مَنْسُوبًا إِلَى أَنَسٍ " ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِهِ ، ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ ، وَهُوَ مُنْكَرٌ ، وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ فِي فَضْلِ الصَّلاةِ ، فِيهَا سِتُّ رَكْعَاتٍ وَأَرْبَعُ رَكْعَاتٍ ، وَكِلاهُمَا ضَعِيفٌ جِدًّا انْتَهَى .BE913150
" مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الأَحَدِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَعَمِلَ بِمَا فِي الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَيَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قَبْرِهِ وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَيُعْطِيهِ اللَّهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَ دَارٍ مِنَ الْيَاقُوتِ ، فِي كُلِّ دَارٍ أَلْفُ بَيْتٍ مِنَ الْمِسْكِ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ ، فَوْقَ كُلِّ سَرِيرٍ حَوْرَاءُ ، بَيْنَ يَدِ كُلِّ حَوْرَاءَ أَلْفُ وَصِيفَةٍ وَأَلْفُ وَصِيفٍ ، أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا " ، هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ مُظْلَمُ إِسْنَادِهِ عَامَّةُ رِوَاتِهِ مَجْهُولُونَ ، وَفَيهِ سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ كَذَّابٌ كَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَالسُّيُوطِيُّ وَغَيْرُهُمَا .BE913149
وَحَدِيثُ : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ السَّبْتِ عِنْدَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَةَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ أَلْفَ قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، مُكَلَّلَةٍ بِالدُّرِ وَالْيَاقُوتِ ، وَفِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ ، نَهْرٌ مِنْ مَاءٍ ، وَنَهْرٌ مِنْ لَبَنٍ ، وَنَهْرٌ مِنْ خَمْرٍ ، وَنَهْرٌ مِنْ عَسَلٍ ، عَلَى شَطِّ تِلْكَ الأَنْهَارِ أَشْجَارٌ مِنْ نُورٍ ، كُلُّ شَجَرَةٍ بِعَدَدِ أَيَّامِهَا الدُّنْيَا أَغْصَانٌ ، عَلَى كُلِّ غُصْنٍ بِعَدَدِ الرَّمْلِ وَالثَّرَى ثِمَارٌ غُبَارُهَا الْمِسْكُ ، وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ مَجْلِسٌ مُظَلَّلٌ بِنُورِ الرَّحْمَنِ ، تُجْمَعُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ تَحْتَ تِلْكَ الأَشْجَارِ ، طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ، أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا " ، هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ قَالَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَالسُّيُوطِيُّ وَغَيْرُهُمَا .BE913148
حَدِيثُ " مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ، حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا " .BE913147
" مَنْ صَلَّى يَوْمَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ يَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ عِبَادَةَ سَنَةٍ ، صِيَامُ نَهَارِهَا ، وَقِيَامُ لَيْلِهَا ، وَبَنَى اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ يَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ ، وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ بِكُلِّ يَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَكَأَنَّمَا قَرَأَ التَّوْرَاةَ ، وَالإِنْجِيلَ ، وَالزَّبُورَ ، وَالْفُرْقَانَ ، وَأَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ يَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ ، وَنَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَقَبْرَهُ بِأَلْفِ نُورٍ وَأَلْبَسَهُ أَلْفَ حُلَّةٍ ، وَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ ، يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَعَهُمْ ، وَزَوَّجَهُ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ حَوْرَاءَ ، وَأَعْطَاهُ بِكُلِّ أَيَةٍ ثَوَابَ أَلْفِ صِدِّيقٍ ، وَأَعْطَاهُ بِكُلِّ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ ثَوَابَ أَلْفِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ يَهُودِيٍّ وَنَصْرَانِيٍّ حِجَّةً وَعُمْرَةً ، أَخْرَجَهُ الْجَوْزَقَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا " .BE913146
الأثار المرفوعة في الأخبار الموضوعةBE913230
حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ، ثنا الْوَلِيدُ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَمْرٍو : " فَأَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْوِتْرِ وَفَاتَتْهُ رَكْعَتَانِ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ اكْتَفَى بِهَذِهِ الرَّكْعَةِ فَجَعَلَهَا وِتْرَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ، فَجَعَلَهُنَّ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ " .BE913144
حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ سُفْيَانُ ، كَتَبَ بِهِ إِلَى شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي طُلَيْقُ بْنُ قَيْسٍ الْحَنَفِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَدْعُو : رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنَصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إِلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي " . وَعَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ : " وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا سورة الإسراء آية 110 ، نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ " . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ ، فَإِذَا دَعَا رَفَعَ صَوْتَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ سورة الإسراء آية 110 ، الآيَةَ " . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ سورة الإسراء آية 110 ، كَانُوا يَجْهَرُونَ بِالدُّعَاءِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ أُمِرُوا أَنْ لا يَجْهَرُوا وَلا يُخَافِتُوا ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ " . وَعَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ : " كَانَ يُوَاظِبُ عَلَى حِزْبِهِ مِنَ الدُّعَاءِ كَمَا يُوَاظِبُ عَلَى حِزْبِهِ مِنَ الْقُرْآنِ " . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَوْفَقُ الدُّعَاءِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي ، يَا رَبِّ فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي ، وَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " . وَرُوِيَ عَنْهُ مَرْفُوعًا .BE913143
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، " أَنَّهُ صَلَّى يَوْمًا صَلاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَقَدْ خَفَّفْتَ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحُكْمِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لا يَبِيدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ " .BE913142
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، ثنا عَفَّانُ ، ثنا هَمَّامٌ ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَدَكٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، " أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ سَمِعْتُ مُتَكَلِّمًا ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ ، أَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي ، وَارْزُقْنِي عَمَلا زَاكِيًّا تَرْضَى بِهِ عَنِّي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَاكَ مَلَكٌ أَتَاكَ يُعَلِّمُكَ تَمْجِيدَ رَبِّكَ " . قَالَ عَفَّانُ : وَأَنَا أَقُولُهُ كُلَّ يَوْمٍ مُنْذُ سَمِعْتُهُ . وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ ، وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ ، وَعَطِيَّتُكَ أَنْفَعُ الْعَطَايَا وَأَهْنَاهَا ، وَتُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ ، تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ ، وَتَكْشِفُ الضُّرَّ ، لا يَجْزِي بِآلائِكَ أَحَدٌ ، وَلا يُحْصِي نِعْمَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ .BE913141
وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ : وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ : كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ يَدْعُو لإِخْوَانِهِ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَخِي فُلانٍ وَفُلانٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَوْ أَنَّ هَذَا الدُّعَاءَ لِنَفْسِكَ ! ! فَقَالَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ ، تَقُولُ : آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، فَرَغِبْتُ فِي تَأْمِينِ الْمَلائِكَةِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ مِنَ الدُّعَاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ دَعْوَةَ الرَّجُلِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، وَإِنَّ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ لَيَقُولُ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لأَخِيهِ : آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ " . وَعَنْهُ : " رُبَّ نَائِمٍ مَغْفُورٌ لَهُ وَقَائِمٍ مَشْكُورٌ لَهُ ، قِيلَ : وَكَيْفَ هَذَا ؟ ! قَالَ : الرَّجُلُ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَيَذْكُرُ أَخَاهُ وَهُوَ نَائِمٌ فَيَسْتَغْفِرُ لَهُ ، فَيُغْفَرُ لِهَذَا وَهُوَ نَائِمٌ ، وَيُشْكَرُ لِهَذَا وَهُوَ قَائِمٌ " . وَعَنْ كَعْبٍ : " إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ نَائِمًا مَغْفُورًا لَهُ ، وَقَائِمًا مَشْكُورًا لَهُ . قِيلَ : كَيْفَ ذَاكَ ؟ ! قَالَ : أَخَوَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ فَقَامَ أَحَدُهُمَا لَيْلا يُصَلِّي فَذَكَرَ أَخَاهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَدَعَا لَهُ ، فَغَفَرَ اللَّهُ لِلنَّائِمِ بِدُعَاءِ الْقَائِمِ ، وَشَكَرَ لِلْقَائِمِ حِينَ ذَكَرَ أَخَاهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ .BE913140
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، ثنا عَفَّانُ ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِتُّ عِنْدَهُ ، فَصَلَّى ، فَقَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي ، وَتَلُمُّ بِهَا شَعْثِي ، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي ، وَتُصْلِحُ بِهَا دِينِي ، وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي ، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي ، وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي ، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي ، وَتُلْهِمُنِي رُشْدِي ، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا صَادِقًا ، وَيَقِينًا لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ ، وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ ، وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ ، وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ ، اللَّهُمَّ أُنْزِلُ بِكَ حَاجَتِي وَإِنْ قَصُرَ رَأْيِي ، وَضَعُفَ عَمَلِي افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ ، فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ ، وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ ، كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، وَفِتْنَةِ الْقُبُورِ ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَضَعُفَ عَنْهُ عَمَلِي ، وَلَمْ تَبْلُغْهُ أُمْنِيَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، فَإِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ ، وَأَسْأَلُكَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِينَ مَهْدِيِّينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ ، حَرْبًا لأَعْدَائِكَ ، سِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ ، وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ ، وَعَلَيْكَ الاسْتِجَابَةُ ، وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ ، وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ ، أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ ، الرُّكَّعِ السُّجُودِ ، الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ ، سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَقَالَ بِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلا لَهُ ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ ، سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي ، وَنُورًا فِي سَمْعِي ، وَنُورًا فِي بَصَرِي ، وَنُورًا فِي قَبْرِي ، وَنُورًا فِي شَعْرِي ، وَنُورًا فِي بَشَرِي ، وَنُورًا فِي لَحْمِي ، وَنُورًا فِي دَمِي ، وَنُورًا فِي عِظَامِي ، وَنُورًا بَيْنَ يَدَيَّ ، وَنُورًا مِنْ خَلْفِي ، وَنُورًا عَنْ يَمِينِي ، وَنُورًا عَنْ شِمَالِي ، وَنُورًا مِنْ فَوْقِي ، وَنُورًا مِنْ تَحْتِي ، اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا ، وَأَعْطِنِي نُورًا ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا " .BE913139
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلاتِهِ فِي الْوِتْرِ ، قَالَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، ثَلاثًا ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ " . وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلاثَ مِرَارٍ ، يَمُدُّ بِالثَّالِثَةِ صَوْتَهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : فَإِذَا سَلَّمَ وَفَرَغَ ، قَالَ : فَذَكَرَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : وَطَوَّلَ الثَّالِثَةَ . وَفِي أُخْرَى : كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الْوِتْرِ ، قَالَ : " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " يُطَوِّلُهَا ثَلاثَ مِرَارٍ .BE913138
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سَهْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَهُ : " أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، قَالَ : ثُمَّ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ لَمْ يَجْلِسْ فِيهِنَّ ، ثُمَّ قَعَدَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، فَأَكْثَرَ مِنَ الثَّنَاءِ ، ثُمَّ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ ، أَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي سَمْعِي ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا فِي بَصَرِي ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا عَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ يَسَارِي ، وَاجْعَلْ لِي نُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي ، وَزِدْنِي نُورًا ، ثَلاثًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا ، وَفَوْقِي نُورًا ، وَتَحْتِي نُورًا ، وَأَمَامِي نُورًا ، وَخَلْفِي نُورًا ، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا " . وَفِي أُخْرَى : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي صَدْرِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي لِسَانِي نُورًا ، وَاجْعَلْ عَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَاجْعَلْ عَنْ شِمَالِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ قُدَّامِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ أَسْفَلَ مِنِّي نُورًا ، وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ أَلْقَاكَ نُورًا ، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا .BE913137
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو الْفَزَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ " .BE913136
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ ، عَنْ رَجُلٍ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ : " خَرَجَ عَلِيٌّ حِينَ ثَوَّبَ الْمُثَوِّبُ لِصَلاةِ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِالْوِتْرِ ، وَإِنَّهُ أَثْبَتَ وِتْرَهُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ " .BE913135
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيُّ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي زِيَادٌ ، أَنَّ أَبَا نَهِيكٍ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ : " لا وِتْرَ لِمَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ رِجَالٌ إِلَى عَائِشَةَ ، فَأَخْبَرُوهَا ، فَقَالَتْ : كَذَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ " .BE913134
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَبْوَيْهِ ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قِيلَ لَهُ : " أَحَدُنَا يُصْبِحُ وَلَمْ يُوتِرْ ، يَغْلِبُهُ النَّوْمُ ، قَالَ : فَلْيُوتِرْ وَإِنْ أَصْبَحَ " .BE913133
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُوتِرْ إِذَا ذَكَرَ أَوِ اسْتَيْقَظَ " . قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي مِنْ لَيْلَتِهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لا يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِهِ ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ تَأْوِيلَهُ مَا قَالَ وَكِيعٌ إِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَلَى مَا رَوَاهُ وَكِيعٌ مَحْفُوظًا ، فَإِنَّ غَيْرَ وَكِيعٍ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ ، يَعْنِي بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ الَّذِي رَوَاهُ وَكِيعٌ .BE913132
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا وِتْرَ بَعْدَ الْفَجْرِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ فَلا وِتْرَ لَهُ " . وَهَذَا حَدِيثٌ لَوْ ثَبَتَ لَكَانَ حُجَّةً لا يَجُوزُ مُخَالَفَتُهُ ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ لا يَحْتَجُّونَ بِرِوَايَةِ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، وَقَدْ رُوِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ رِوَايَةٌ تُخَالِفُ هَذِهِ فِي الظَّاهِرِ .BE913131
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ فَلْيُوتِرْ بِوَاحِدَةٍ " . وَفِي أُخْرَى : " أَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ " . وَفِي لَفْظٍ : " إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلاةِ اللَّيْلِ وَالْوِتْرُ ، فَأَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ " . وَفِي آخَرَ : " مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلاتِهِ وِتْرًا قَبْلَ الْفَجْرِ .BE913130
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ، ثُمَّ لا تَرُدُّوهَا حَتَّى تَمْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِيهَا الْبَرَكَةَ " . وَعَنِ الْمُعْتَمِرِ : " رَأَيْتُ أَبَا كَعْبٍ ، صَاحِبَ الْحَرِيرِ يَدْعُو رَافِعًا يَدَيْهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ رَأَيْتَ يَفْعَلُ هَذَا ، فَقَالَ : الْحَسَنَ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَرَأَيْتُ إِسْحَاقَ يَسْتَحْسِنُ الْعَمَلَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ ، وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : " سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ إِذَا فَرَغَ فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ بشَيْءٍ " . وَرَأَيْتُ أَحْمَدَ لا يَفْعَلُهُ . قَالَ : وَ عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ هَذَا الَّذِي رَوَى حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَكَذَلِكَ صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ . " وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الرَّجُلِ يَمْسَحُ بِكَفَّيْهِ وَجْهَهُ عِنْدَ الدُّعَاءِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : مَا عَلِمْتُ " . " وَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يَبْسُطُ يَدَيْهِ فَيَدْعُو ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ ، فَقَالَ : كَرِهَ ذَلِكَ سُفْيَانُ .BE913129
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، ثنا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ الأَصَمُّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَعَوْتَ فَادْعُ اللَّهَ بِبُطُونِ كَفَّيْكَ ، وَلا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ " .BE913128
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، ثنا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " قَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ ، إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهَ لِمَنْ حَمِدَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ " . قَالَ عِكْرِمَةُ : هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ . وَقِيلَ لِلْحَسَنِ : " إِنَّهُمْ يَضِجُّونَ فِي الْقُنُوتِ ، فَقَالَ : أَخْطَئُوا السُّنَّةَ ، كَانَ عُمَرُ يَقْنُتُ وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ " . وَقَالَ مُعَاذٌ الْقَارِئُ فِي قُنُوتِهِ : " اللَّهُمَّ قَحَطَ الْمَطَرُ ، فَقَالُوا : آمِينَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ قَحَطَ الْمَطَرُ فَقُلْتُمْ : آمِينَ ، أَلا تَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ ، ثُمَّ تَقُولُونَ : آمِينَ ؟ ! " . وَعَنِ الأَوْزَاعِيِّ : " لَيْسَ فِي الْقُنُوتِ رَفْعٌ ، وَيُكْرَهُ رَفْعُ الأَصْوَاتِ فِي الدُّعَاءِ " . وَعَنْ مَالِكٍ : " يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ ، يَعْنِي الإِمَامُ يَلْعَنُ الْكَفَرَةَ وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ " . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنِ الْقُنُوتِ ، فَقَالَ : " الَّذِي يُعْجِبُنَا أَنْ يَقْنُتَ الإِمَامُ ، وَيُؤَمِّنَ مَنْ خَلْفَهُ " . قَالَ : " وَكُنْتُ أَكُونُ خَلْفَهُ ، فَكُنْتُ أَتَسَمَّعُ نَغَمَتَهُ فِي الْقُنُوتِ فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا ، قُلْتُ لأَحْمَدَ : إِذَا لَمْ أَسْمَعْ قُنُوتَ الإِمَامِ أَدْعُو ؟ قَالَ : نَعَمْ " . وَقَالَ إِسْحَاقُ : " يَدْعُو الإِمَامُ وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَهَذَا الَّذِي أَخْتَارُ أَنْ يَسْكُتُوا حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَتَيْنِ ، ثُمَّ إِذَا بَلَغَ بَعْدَ ذَلِكَ مَوَاضِعَ الدُّعَاءِ أَمَّنُوا .BE913127
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحَابِّكَ مِنَ الأَعْمَالِ ، وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ ، وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ " .BE913126
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : " عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ " . وَفَى أُخْرَى أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ : عَقَلْتُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَوَاتٍ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَدْعُوَ بِهِنَّ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي . . " . الْحَدِيثُ . قَالَ بُرَيْدٌ : فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ فَأَخْبِرَانِي : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَفِي وِتْرِ اللَّيْلِ " . وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ عَلَّمَهُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَرَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ " . وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ بِالسُّورَتَيْنِ : اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَاللَّهُمَّ نَسْتَعِينُكَ " . وَعَنْ عَطَاءٍ : " أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، يُؤْثِرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فِي الْقُنُوتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، اللَّهُمَّ الْعَنِ الْكَفَرَةَ أَهْلَ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمِهِمْ ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَنَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " . وَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبِيدًا ، يَقُولُ : الْقُنُوتُ قَبْلَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الصُّبْحِ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُمَا سُورَتَانِ فِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِهِمَا كُلَّ لَيْلَةٍ ، وَفِي لَفْظٍ : كَانَ يَقُولُ فِي الْقُنُوتِ . فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَقَالَ : نَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ، إِلَى قَوْلِهِ : مُلْحِقٌ ، وَزَادَ هُنَا : يَقُولُ هَذَا فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَفِي الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ . وَفَى رِوَايَةٍ : " أَنَّ عُمَرَ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ " . فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكِ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ " . وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الصُّبْحَ فَقَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلا نَكْفُرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ ، اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْكَفَرَةَ ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمِهِمْ ، وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْسَكَ وَعَذَابَكَ ، اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكِ وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَاجْعَلْ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَالْحِكْمَةَ ، وَثَبِّتْهُمْ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِكَ ، وَأَوْزِعْهُمْ أَنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، إِلَهَ الْحَقِّ وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ " . وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ : " اقْرَأْهَا فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَعَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سورة الفلق آية 1 ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سورة الناس آية 1 " . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : " وَقَدْ قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْكِتَابِ الأَوَّلِ الْعَتِيقِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 ، إِلَى آخِرِهَا ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سورة الفلق آية 1 ، إِلَى آخِرِهَا ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سورة الناس آية 1 ، إِلَى آخِرِهَا " . " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ ، وَلا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ " . " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَخْشَى عَذَابَكَ وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " . " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ لا يُنْزَعُ مَا تُعْطِي ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، سُبْحَانَكَ وَغُفْرَانَكَ وَحَنَانَيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ " . وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ خُصَيْفٍ : سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ : " أَيُّ شَيْءٍ أَقُولُ فِي الْقُنُوتِ ؟ قَالَ : هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ اللَّتَيْنِ فِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ : اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ " . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " يَبْدَأُ فِي الْقُنُوتِ فَيَدْعُو عَلَى الْكُفَّارِ وَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ السُّورَتَيْنِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ ، وَاللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ " . وَعَنِ الْحَسَنِ : " يَبْدَأُ فِي الْقُنُوتِ بِالسُّورَتَيْنِ ، ثُمَّ يَدْعُو عَلَى الْكُفَّارِ ، ثُمَّ يَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ " . وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ : " كَانُوا يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي النِّصْفِ ، يَقُولُونَ : اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَلا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمِهِمْ ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ، وَأَلْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ ، إِلَهَ الْحَقِّ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدْعُو لِلْمُسْلِمِينَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الْخَيْرِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَكَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ لَعْنِهِ الْكَفَرَةَ وَصَلاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتِغْفَارِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَمَسْأَلَتِهِ : اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَلَكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ رَبَّنَا ، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ ، إِنَّ عَذَابَكَ لِمَنْ عَادَيْتَ مُلْحَقٌ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَهْوِي سَاجِدًا " . " وَكَانَ أَبُو حَلِيمَةَ مُعَاذٌ الْقَارِئُ يَقُومُ فِي الْقُنُوتِ فِي رَمَضَانَ يَدْعُو وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَسْتَسقِي الْغَيْثَ " . وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِالسُّورَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، اللَّهُمَّ نَسْتَعِينُكَ " . وَكَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَدْعُو فِي وِتْرِهِ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلا تُرَى ، وَأَنْتَ فِي الْمَنْظَرِ الأَعْلَى وَإِنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالأُولَى ، وَإِنَّ إِلَيْكَ الرُّجْعَى ، وَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى " . وَكَانَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ يُصَلِّي بِهِمُ التَّطَوُّعَ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الإِيمَانَ وَحَقَائِقَهُ وَوَثَائِقَهُ ، وَكَرِيمَ مَا امْتَنَنْتَ بِهِ مِنَ الأَخْلاقِ وَالأَعْمَالِ الَّتِي نَالُوا بِهَا مِنْكَ حُسْنَ الثَّوَابِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَتَّقِيكَ ، وَيَخَافُكَ وَيَسْتَحْيِي مِنْكَ وَيَرْجُوكَ ، اللَّهُمَّ اسْتُرْنَا بِالْعَافِيَةِ " . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ : " قَدْرُ الْقِيَامِ فِي الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ كَقَدْرِ قِرَاءَةِ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ سورة الانشقاق آية 1 " . وَفِي رِوَايَةٍ : " كَقَدْرِ : إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ سورة الانفطار آية 1 " . وَفِي رِوَايَةٍ : " سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا ؟ فَقَالَ : هَذَا قَلِيلٌ ، يُعْجِبُنِي أَنْ يَزِيدَ . قِيلَ لَهُ : تَخْتَارُ مِنَ الْقُنُوتِ شَيْئًا ؟ ، قَالَ : كُلُّ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ فَلا بَأْسَ بِهِ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، وَالْمَرْوِيُّ : عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَغَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَالتَّابِعِينَ خِلافَ مَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ : " صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَنَتَ . قُلْتُ : كَمْ ؟ قَالَ : مِقْدَارُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ مِائَةَ آيَةٍ " . وَقَالَ الْحَسَنُ ، عَنْ ضَيْفٍ لأَبِي مُوسَى تَضَيَّفَهُ ، قَالَ : " قَامَ أَبُو مُوسَى يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَرَأَ بِثَبَجٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَعْنِي صَدْرًا مِنْهُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ قَنَتَ ، فَمَيَّلْتُ بَيْنَ قِرَاءَتِهِ وَبَيْنَ قُنُوتِهِ ، فَمَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ كَانَ أَطْوَلَ " . قَالَ الْحَسَنُ : " الدُّعَاءُ فِي الْقُنُوتِ وَالْقُعُودِ ، وَالتَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " . عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ : " إِنَّمَا أَقْنُتُ بِكُمْ لِتَدْعُوا رَبَّكُمْ وَتَسْأَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ " . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : " لَيْسَ فِي الرُّكُوعِ وَلا السُّجُودِ وَلا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَلا فِي الْقُنُوتِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ " . وَعَنْ سُفْيَانَ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَجْعَلُوا فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَخْشَى عَذَابَكَ وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ ، وَهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ ، لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ، وَيَدْعُو بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَإِنْ دَعَوْتَ بِغَيْرِ هَذَا أَجْزَأَكَ ، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ " . وَعَنْ وَهْبٍ ، أَنَّهُ قَامَ فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، الْحَمْدُ الدَّائِمُ السَّرْمَدُ ، حَمْدًا لا يُحْصِيهِ الْعَدَدُ ، وَلا يَقْطَعُهُ الأَبَدُ ، كَمَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُحْمَدَ ، وَكَمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ ، وَكَمَا هُوَ لَكَ عَلَيْنَا حَقٌّ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ لَمْ يُجَاوِزْ بِهِمَا رَأْسَهُ .BE913125
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ قَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ لِيُدْرِكَ النَّاسَ " . وَعَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَمْزَةَ : " سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ ، فَقَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ . قُلْتُ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ " . وَعَنِ الْحَسَنِ : " أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَمَّ النَّاسَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ فِي رَمَضَانَ فَقَنَتَ بَعْدَ النِّصْفِ بَعْدَ الرُّكُوعِ " . وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ أُبَيٌّ يَقُومُ لِلنَّاسِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، فَإِذَا كَانَ النِّصْفُ جَهَرَ بِالْقُنُوتِ بَعْدَ الرَّكْعَةِ " . وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ الرَّكْعَةِ " . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ : " كُنْتُ أَمْسِكُ عَلَى الأَسْوَدِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْوِتْرِ دَعَا بَعْدَ الرُّكُوعِ " .BE913124
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ ، أَوْ عَلَى أَحَدٍ ، قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ " .BE913123
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ قَنَتَ " .BE913122
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثنا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْوِتْرِ ب : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، وَفِي الثَّانِيَةِ ب : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ سورة الكافرون آية 1 ، وَفِي الثَّالِثَةِ ب : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 ، وَيَقْنُتُ " . وَمَرَّةً قَالَ إِسْحَاقُ : ثنا فَذَكَرَ السَّنَدَ إِلَى قَوْلِهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ سَوَاءً ، ثُمَّ قَالَ : " وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ " . وَعَنِ الأَسْوَدِ : " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَنَتَ مِنَ الْوِتْرِ " . " وَأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لا يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ ، وَيَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : " وَجَبَ الْقُنُوتُ فِي الْوِتْرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ " . وَعَنْ عَطَاءٍ : " وَسُئِلَ عَنِ الْقُنُوتِ ، فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُونَهُ " .BE913121
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ، يَقُولانِ بِالْخَيْفِ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَفِي الْوِتْرِ بِاللَّيْلِ " .BE913120
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقٍ ، عَنْ بُرَيْدُ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : " عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ " ، فَذَكَرَهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " لأُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْقُنُوتِ " . وَفِي لَفْظٍ : " إِذَا قُمْتَ فِي الْوِتْرِ فَقُلْ .BE913119
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، ثنا أَبُو غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ ، حَتَّى إِذَا بَدَنَ وَكَثُرَ لَحْمُهُ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ فِيهَا : إِذَا زُلْزِلَتِ سورة الزلزلة آية 1 ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ سورة الكافرون آية 1 " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَقَالُوا : الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ هُوَ الرَّاوِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وِتْرًا " . وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَشْفَعُ وِتْرَهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَقَدْ أَوْتَرَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ فَصَلَّى مَثْنَى مَثْنَى وَلَمْ يَشْفَعْ وِتْرَهُ ، قَالَ : ذَلِكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ " . فَدَلَّ فُتْيَاهُ عَلَى أَنَّهُ رَأَى قَوْلَهُ : " اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمُ وِتْرًا " . اخْتِيَارًا لا إِيجَابًا .BE913118
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مُوسَى الْمَرَئِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ الْوِتْرِ " .BE913117
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، ثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ، " عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ ، فَقَالَتْ : كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ " .BE913116
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ " . وَتَقَدَّمَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ تَذَاكَرَا الْوِتْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَنَامُ عَلَى وِتْرٍ ، الْحَدِيثُ . وَعَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : " أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى مَثْنَى مَثْنَى حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ " . وَسَأَلَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْوِتْرِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَإِذَا قَامَ نَقَضَ وِتْرَهُ ، ثُمَّ صَلَّى ، ثُمَّ أَوْتَرَ آخِرَ صَلاتِهِ ، وَكَانَ عُمَرُ يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ ، وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي ، وَمِنْهُمَا أَبُو بَكْرٍ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيَشْفَعُ آخِرَهُ " . وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " أَمَّا أَنَا فَأُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ ، فَإِنْ رَزَقَنِي اللَّهُ شَيْئًا ، صَلَّيْتُ شَفْعًا شَفْعًا إِلَى أَنْ أُصْبِحَ " . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَقَدْ سَأَلَهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنِ الْوِتْرِ ? فَقَالَ : " الأَكْيَاسُ يُوتِرُونَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَذَوُو الْقُوَّةِ يُوتِرُونَ آخِرَ اللَّيْلِ . فَقُلْتُ : فَكَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : آخِرَ اللَّيْلِ . قُلْتُ : فَكَيْفَ تُوتِرُ أَنْتَ ؟ قَالَ : آخِرَ اللَّيْلِ . قُلْتُ : فَإِنَّ نَاسًا يُوتِرُونَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَقُومُ أَحَدُهُمْ فَيَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ " . فَقَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " ذَاكَ الَّذِي يَلْعَبُ بِوِتْرِهِ " . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " فِي الَّذِي يُوتِرُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ ، قَالَ : يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى " . وَفِي رِوَايَةٍ : " حَسْبُهُ وِتْرُهُ الأَوَّلُ " . وَفِي أُخْرَى : " إِذَا أَوْتَرْتَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قُمْتَ تُصَلِّي فَاشْفَعْ إِلَى الصَّبَاحِ ، فَإِنَّكَ عَلَى وِتْرٍ " . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَائِذِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالا : " إِذَا أَوْتَرْتَ فَلا تُوتِرْ آخِرَهُ ، وَإِذَا أَوْتَرْتَ آخِرَهُ فَلا تُوتِرْ أَوَّلَهُ " . وَسُئِلَتْ عَائِشَةُ : " عَنِ الرَّجُلِ يُوتِرُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ، فَيَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ ، ثُمَّ يُوتِرَ بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : ذَاكَ الَّذِي يَلْعَبُ بِوِتْرِهِ " . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، لَمَّا بَلَغَهُ فِعْلُ ابْنِ عُمَرَ لَمْ يُعْجِبْهُ ، وَقَالَ : " ابْنُ عُمَرَ يُوتِرُ فِي لَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ " . وَعَنْ عَائِشَةَ : " الَّذِينَ يَنْقُصُونَ وِتْرَهُمْ هُمُ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بِصَلاتِهِمْ " . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " إِذَا صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ صَلَّيْتُ بَعْدَهَا خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَنَامُ ، فَإِنْ قُمْتُ صَلَّيْتُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَإِنْ أَصْبَحْتُ أَصْبَحْتُ عَلَى وِتْرٍ " . وَسُئِلَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ، عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " أَمَّا أَنَا ، فَإِنِّي أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، فَإِنْ رُزِقْتُ شَيْئًا مِنْ آخِرِهِ ، صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أُصْبِحَ " . " وَكَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُصَلِّيَانِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُوتِرَانِ ، وَيَقُولانِ : ذَاكَ كَافِيكَ لِمَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ " . وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ : " فِي الَّذِي يُوتِرُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ، فَقَالَ : يَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ " . وَعَنْ عَلْقَمَةَ : " إِذَا أَوْتَرْتَ ثُمَّ قُمْتَ فَاشْفَعْ حَتَّى تُصْبِحَ " . وَعَنْ جَعْفَرٍ : " سَأَلْتُ مَيْمُونَ عَنِ الرَّجُلِ يُوتِرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ قَدْ دَنَا الصُّبْحُ ، فَيَنْظُرُ فَإِذَا عَلَيْهِ لَيْلٌ طَوِيلٌ ، فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ : أَنْ يَجْلِسَ حَتَّى يُصْبِحَ بَعْدَ وِتْرِهِ ، أَوْ يُصَلِّيَ مَثْنَى مَثْنَى ؟ فَقَالَ : لا بَلْ يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى حَتَّى يُصْبِحَ " . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : " مَا أُحِبُّ إِذَا نِمْتُ عَلَى وِتْرٍ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ أَنْ أَنْقُضَ وِتْرِي وَلِي كَذَا وَكَذَا ، وَلَكِنْ أُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى حَتَّى أُصْبِحَ " . وَقِيلَ لِلأَوْزَاعِيِّ : " فِيمَنْ أَوْتَرَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ آخِرَ لَيْلَتِهِ أَلَهُ أَنْ يَشْفَعَ وِتْرَهُ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ يُصَلِّي شَفْعًا شَفْعًا حَتَّى إِذَا تَخَوَّفَ الْفَجْرَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : بَلْ يُصَلِّي بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِ شَفْعًا شَفْعًا حَتَّى يُصْبِحَ ، وَهُوَ عَلَى وِتْرِهِ الأَوَّلِ " . وَقَالَ مَالِكٌ : " مَنْ أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَبَدَا لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ مَثْنَى مَثْنَى ، وَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَهَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنْ شَفَعَ وِتْرَهُ اتِّبَاعًا لِلأَخْبَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا رَأَيْتُهُ جَائِزًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : " الْوِتْرُ ثَلاثَةٌ ، مَنْ شَاءَ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَكَفَاهُ ذَاكَ ، فَإِنْ قَامَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ ، فَإِنْ شَاءَ صَلَّى رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ ، فَكَانَتْ شَفْعًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ، ثُمَّ صَلَّى مَا بَدَا لَهُ ، ثُمَّ أَوْتَرَ إِذَا فَرَغَ ، وَمَنْ شَاءَ أَخَّرَ وِتْرَهُ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ " . وَعَنِ الْحَسَنِ : " إِنْ شِئْتَ أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ صَلَّيْتَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ شَفْعًا شَفْعًا ، وَإِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ إِلَى وِتْرِكَ رَكْعَةً ثُمَّ صَلَّيْتَ شَفْعًا شَفْعًا ، وَإِنْ شِئْتَ أَوْتَرْتَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، كُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَقَدْ قَالَ بَعْضُ مَنْ ذَهَبَ هَذَا الْمَذْهَبَ : قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وِتْرًا " . إِنَّمَا هُوَ نَدْبٌ وَاخْتِيَارٌ ، وَلَيْسَ بِإِيجَابٍ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ صَلاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْوِتْرِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : " صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ " . إِنَّمَا هُوَ نَدْبٌ وَاخْتِيَارٌ لا إِيجَابٌ ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ وِتْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَسَبْعٍ وَتِسْعٍ ، لَمْ يُسَلِّمْ إِلا فِي آخِرِهِنَّ . وَسُئِلَ أَحْمَدُ : " فِيمَنْ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، قَالَ : يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، قِيلَ : وَلَيْسَ عَلَيْهِ وِتْرٌ ؟ قَالَ : لا " .BE913115
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى يَكُونَ آخِرُ صَلاتِهِ الْوِتْرَ " .BE913114
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِينَا ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا " .BE913113
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ ، فِي الأُولَى : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ سورة التكاثر آية 1 ، وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سورة القدر آية 1 ، وَ إِذَا زُلْزِلَتِ سورة الزلزلة آية 1 ، وَفِي الثَّانِيَةِ : وَالْعَصْرِ سورة العصر آية 1 ، وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ سورة النصر آية 1 ، وَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر آية 1 ، وَفِي الثَّالِثَةِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ سورة الكافرون آية 1 ، و تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ سورة المسد آية 1 ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 " . وَرُوِيَ مَوْقُوفًا عَلَى عَلِيٍّ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، وَعَنْ عَلِيٍّ : " لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ مَهْجُورٌ ، فَأَوْتِرْ بِمَا شِئْتَ " . وَعَنْ أَبِي مُوسَى : " أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً أَوْتَرَ بِهَا ، فَقَرَأَ فِيهَا بِمِائَةِ آيَةٍ مِنَ النِّسَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا أَلَوْتُ أَنْ أَضَعَ قَدَمَيَّ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدَمَيْهِ ، وَأَنْ أَقْرَأَ بِمَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " لَمَّا أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَنْ يَقُومَ بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ ، كَانَ يُوتِرُ بِهِمْ فَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سورة القدر آية 1 ، وَفِي الثَّانِيَةِ ب : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُون سورة الكافرون آية 1 ، وَفِي الثَّالِثَةِ ب : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 " . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سورة القدر آية 1 ، وَرُبَّمَا قَرَأَ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ سورة الكافرون آية 1 ، وَفِي الثَّالِثَةِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 " . وَعَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : " إِنْ شَاءَ الرَّجُلُ فَلْيَقْرَأْ فِي الْوِتْرِ مِنْ جُزْئِهِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ " . وَقَالَ الْحَسَنُ ، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ الْمُبَارَكِ ، فَقَالَ : " أَرَى أَنْ يَقْرَأَ بِقَدْرِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 " . وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " مَا زَالَ النَّاسُ يَقْرَءُونَ بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي الْوِتْرِ ، وَأَنَا أَقْرَأُ بِهَا فِي الْوِتْرِ " . وَعَنْ سُفْيَانَ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، وَفِي الثَّانِيَةِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ سورة الكافرون آية 1 ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ ، وَيَنْهَضُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ فِي الثَّالِثَةِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 ، وَإِنْ قَرَأْتَ غَيْرَ هَذِهِ السُّوَرِ أَجْزَأَكَ " . وَقَالَ أَحْمَدُ : " نَخْتَارُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْوِتْرِ ب : سَبِّحْ سورة الأعلى آية 1 ، وَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُون سورة الكافرون آية 1 ، وَسُئِلَ : يُقْرَأُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الْوِتْرِ ؟ فَقَالَ : وَلِمَ لا يُقْرَأُ ؟ .BE913112
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 ، وَفَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ سورة الكافرون آية 1 ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 " . وَفِي رِوَايَةٍ : ب : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 ، وَ آمَنَ الرَّسُولُ سورة البقرة آية 285 " . وَفِي رِوَايَةٍ : " وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " . ثَلاثَ مَرَّاتٍ . وَفِي أُخْرَى : " فَإِذَا سَلَّمَ ، قَالَ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " . ثَلاثًا وَيَمُدُّ فِي الثَّالِثَةِ . وَفِي لَفْظٍ : " وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ " . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَائِشَةَ وَفِي رِوَايَتِهَا : " وَفِي الثَّالِثَةِ ب : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1 ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ " . وَفِيهِ عَنْ أَنَسٍ .BE913111
حَدَّثَنِيَ ابْنُ أُسَيْدٍ النَّسَوِيُّ ، ثنا أَبُو عَتَّابٍ ، ثنا عَبَّادٌ ، ثنا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ عَلَى رَاحِلَتِهِ " . وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : " أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ " . وَعَنْ نَافِعٍ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ " . وَعَنْ سُفْيَانَ : " إِنْ أَوْتَرْتَ عَلَى دَابَّتِكَ فَلا بَأْسَ ، وَالْوِتْرُ بِالأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيَّ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَزَعَمَ النُّعْمَانُ : أَنَّ الْوِتْرَ عَلَى الدَّابَّةِ لا يَجُوزُ ، خِلافًا لِمَا رَوَيْنَا . وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ لَهُ بِحَدِيثٍ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَأَوْتَرَ بِالأَرْضِ " . فَيُقَالُ لِمَنِ احْتَجَّ بِذَلِكَ : هَذَا ضَرْبٌ مِنَ الْغَفْلَةِ ، هَلْ قَالَ أَحَدٌ : إِنَّهُ لا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُوتِرَ بِالأَرْضِ ؟ إِنَّمَا قَالَ الْعُلَمَاءُ : " لا بَأْسَ أَنْ يُوتِرَ عَلَى الدَّابَّةِ ، وَإِنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِالأَرْضِ ، وَكَذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ، رُبَّمَا أَوْتَرَ عَلَى الدَّابَّةِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ عَلَى الأَرْضِ " . وَعَنْ نَافِعٍ : " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ رُبَّمَا أَوْتَرَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَرُبَّمَا نَزَلَ " . وَفِي رِوَايَتِهِ : " كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَكَانَ رُبَّمَا نَزَلَ " .BE913110
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : " كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، قَالَ سَعِيدٌ : فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلَتُ فَأَوْتَرْتُ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ ، فَقَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : خَشِيتُ الْفَجْرَ فَنَزَلْتُ فَأَوْتَرْتُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَيْسَ لَكَ فِي رَسُولُ اللَّهِ أُسْوَةٌ ؟ قُلْتُ : بَلَى وَاللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ " . وَفِي أُخْرَى : " كَانَ يُوتِرُ رَاكِبًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ قَبْلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ " .BE913109
مَا : حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ تَشَبَّهُوا الْمَغْرِبَ ، وَلَكِنْ أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ أَوْ بِسَبْعٍ ، أَوْ بِتِسْعٍ ، أَوْ بِإِحْدَى عَشْرَةَ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ ، وَمَيْمُونَةَ ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " الْوِتْرُ سَبْعٌ أَوْ خَمْسٌ ، لا نُحِبُّ ثَلاثًا بَتْرًا " . وَفِي رِوَايَةٍ : إِنِّي لأَكْرَهُ ، أَنْ تَكُونَ ثَلاثًا بَتْرًا ، وَلَكِنْ سَبْعٌ أَوْ خَمْسٌ " . وَعَنْ عَائِشَةَ : " الْوِتْرُ سَبْعٌ أَوْ خَمْسٌ ، وَإِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ ثَلاثًا بَتْرًا " . وَفِي لَفْظٍ : " أَدْنَى الْوِتْرِ خَمْسٌ " . وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : " سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ عَنِ الْوِتْرِ بِثَلاثٍ ، فَكَرِهَ الثَّلاثَ ، وَقَالَ : لا تُشَبِّهِ التَّطَوُّعَ بِالْفَرِيضَةِ ، أَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ أَوْ خَمْسٍ أَوْ بِسَبْعٍ " .BE913108
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ النَّسَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ لِهَؤُلاءِ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ : " لَيْسَ لَهُمْ بَصَرٌ بشَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ ، مَا هُوَ إِلا الْجُرْأَةُ " ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : فَاحْتَجَّ لَهُ بَعْضُ مَنْ يَتَعَصَّبُ لَهُ لِيُمَوِّهَ عَلَى أَهْلِ الْغَبَاوَةِ وَالْجَهْلِ بِالْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً ، وَهِيَ الْوِتْرُ " . فَزَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ : " زَادَكُمْ صَلاةً " . دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ فَرِيضَةٌ . فَيُقَالَ لَهُ : هَذَا حَدِيثٌ لا يُثْبِتُهُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالأَخْبَارِ ، وَلَوْ ثَبَتَ مَا كَانَ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى مَا ادَّعَيْتَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّلاةَ أَنْوَاعٌ ، مِنْهَا فَرِيضَةٌ مَكْتُوبَةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، وَهِيَ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ بِإِجْمَاعِ الأُمَّةِ عَلَى ذَلِكَ ، وَمِنْهَا سُنَّةٌ لَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ ، وَلَكِنَّهَا نَافِلَةٌ مَأْمُورٌ بِهَا ، مُرَغَّبٌ فِيهَا ، يُسْتَحَبُّ الْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهَا ، وَيُكْرَهُ تَرْكُهَا ، مِنْهَا الْوِتْرُ وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، وَمِنْهَا نَافِلَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ وَلَيْسَتْ بِسُنَّةٍ ، وَلَكِنَّهَا تَطَوُّعٌ ، مَنْ عَمِلَ بِهَا أُثِيبَ عَلَيْهَا ، وَمَنْ تَرَكَهَا لَمْ يُكْرَهْ لَهُ تَرْكُهَا ، فَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً " . وَ" إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ " . إِنْ ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ فَإِنَّمَا يَعْنِي : زَادَكُمْ وَأَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ مَفْرُوضَةٍ وَلا مَكْتُوبَةٍ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى مَا قُلْنَا الأَخْبَارُ الثَّابِتَةُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ الْمُوَظَّفَاتِ عَلَى الْعِبَادِ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ هِيَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ ، وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَتَطَوُّعٌ ، ثُمَّ اتِّفَاقُ الأُمَّةِ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ هِيَ خَمْسٌ لا أَكْثَرُ ، وَدَلِيلٌ آخَرُ : وَهُوَ وِتْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ ، وَبِخَمْسٍ ، وَسَبْعٍ ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَلَوْ كَانَ الْوِتْرُ فَرْضًا لَكَانَ مُوَقَّتًا مَعْرُوفًا عَدَدُهُ ، لا يَجُوزُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُ ، كَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْمَفْرُوضَاتِ ، وَأَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ عَلَى خِلافِ ذَلِكَ ، لأَنَّهُمْ قَدْ أَوْتَرُوا وِتْرًا مُخْتَلِفًا فِي الْعَدَدِ ، وَكَرِهَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ الْوِتْرَ بِثَلاثٍ بِلا تَسْلِيمٍ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَرَاهَةَ أَنْ يُشَبِّهُوا التَّطَوُّعَ بِالْفَرِيضَةِ ، وَدَلِيلٌ ثَالِثٌ : وَهُوَ أَنَّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْتَرَ عَلَى رَاحِلَتِهِ " . قَدْ ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ ، وَفَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَقَدْ أَجْمَعَتِ الأُمَّةُ عَلَى أَنَّ الصَّلاةَ الْمَفْرُوضَةَ لا يَجُوزُ أَنْ تُصَلَّى عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَفِي ذَلِكَ بَيَانٌ أَنَّ الْوِتْرَ تَطَوُّعٌ لَيْسَ بِفَرْضٍ ، وَدَلِيلٌ رَابِعٌ : هُوَ أَنَّ الْوِتْرَ يَعْمَلُ بِهِ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ، فَلَوْ كَانَ فَرْضًا لَمَا خَفِيَ وُجُوبُهُ عَلَى الْعَامَّةِ ، كَمَا لَمْ يَخْفَ وُجُوبُ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَلَنَقَلُوا عِلْمَ ذَلِكَ ، كَمَا نَقَلُوا عِلْمَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ أَنَّهَا مَفْرُوضَاتٌ ، وَقَدْ تَوَارَثُوا عِلْمَ ذَلِكَ بِنَقْلِهِ قَرْنًا عَنْ قَرْنٍ ، مِنْ لَدُنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا ، لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ ، وَلا يَتَنَازَعُونَ ، فَلَوْ كَانَ الْوِتْرُ فَرْضًا كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ ، لَتَوَارَثُوا عِلْمَهُ ، وَنَقْلَهُ قَرْنًا عَنْ قَرْنٍ كَذَلِكَ ، كَيْفَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ أَنَّهُمْ قَالُوا : " الْوِتْرُ تَطَوَّعٌ وَلَيْسَ بِفَرْضٍ " . مِنْهُمْ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِثْلُ عَلِيٍّ يَجْهَلُ فَرِيضَةَ صَلاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ، حَتَّى يَجْحَدَ فَرْضَهَا ، فَيَزْعُمُ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِحَتْمٍ ! ! مَنْ ظَنِّ هَذَا بِعَلِيٍّ فَقَدْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ الصَّحَابَةِ وَجَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ ، قَدْ رُوِيَ عَنْهُمْ مُفَسَّرًا : " أَنَّ الْوِتْرَ تَطَوَّعٌ " .BE913107
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، كَانَ يُوتِرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ بِوَاحِدَةٍ " . قَالَ مَالِكٌ : وَلَيْسَ عَلَى هَذَا الْعَمَلُ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : " وَالَّذِي أَخْتَارُ مَا فَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٍ يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ " . قَالَ الْمُزَنِيُّ : وَأَنْكَرَ عَلَى مَالِكٍ قَوْلَهُ : " لا أُحِبُّ أَنْ يُوتَرَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ ، وَيُسَلِّمُ بَيْنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ مَنْ سَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ فَقَدْ فَصَلَهُمَا مِمَّا بَعْدَهُمَا ، وَأَنْكَرَ عَلَى الْكُوفِيِّ الْوِتْرَ بِثَلاثٍ كَالْمَغْرِبِ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ : وَزَعَمَ النُّعْمَانُ : " أَنَّ الْوِتْرَ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ ، لا يَجُوزُ أَنْ يُزَادَ عَلَى ذَلِكَ وَلا يَنْقُصُ مِنْهُ ، فَمَنْ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ فَوِتْرُهُ فَاسِدٌ ، وَالْوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الْوِتْرَ فَيُوتِرُ بِثَلاثٍ لا يُسَلِّمُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ ، فَإِنْ سَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَطَلَ وِتْرُهُ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ لَيْسَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُوتِرَ عَلَى دَابَّتِهِ ، لأَنَّ الْوِتْرَ عِنْدَهُ فَرِيضَةٌ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مَنْ نَسِيَ الْوِتْرَ فَذَكَرَهُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ بَطَلَتْ صَلاتُهُ ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا فَيُوتِرَ ، ثُمَّ يَسْتَأْنِفَ الصَّلاةَ ! " . وَقَوْلُهُ هَذَا خِلافٌ لِلأَخْبَارِ الثَّابِتَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، وَخِلافٌ لِمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَإِنَّمَا أَتَى مِنْ قِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ بِالأَخْبَارِ ، وَقِلَّةِ مُجَالَسَتِهِ لِلْعُلَمَاءِ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، يَقُولُ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : " كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَتِيمًا فِي الْحَدِيثِ " .BE913106
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِثَلاثٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِوَاحِدَةٍ " . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَوْتِرْ بِخَمْسٍ ، أَوْ بِثَلاثٍ ، أَوْ بِوَاحِدَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَأَوْمِئْ إِيمَاءً " . وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ مَوْقُوفًا : " الْوِتْرُ حَقٌّ ، أَوْ وَاجِبٌ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِسَبْعٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِثَلاثٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِوَاحِدَةٍ ، وَمَنْ غُلِبَ فَلْيُومِئْ إِيمَاءً " وَفِي لَفْظٍ : " فَلْيُومِئْ بِرَأْسِهِ " . وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قِيلَ لِسَعْدٍ : " إِنَّكَ تُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ، فَقَالَ : أُخَفِّفُ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِي ، سَبْعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسٍ ، وَخَمْسٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ثَلاثٍ ، وَثَلاثٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَاحِدَةٍ " . وَعَنِ الأَسْوَدِ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُوتِرُ بِسَبْعٍ ، أَوْ خَمْسٍ " . وَعَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ : " كَانَ مِنْهُمْ مَنْ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُوتِرُ بِثَلاثٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُوتِرُ بِخَمْسٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُوتِرُ بِسَبْعٍ ، وَكَانُوا يَرَوْنَ ذَلِكَ كُلَّهُ حَسَنًا " . وَعَنْ عَطَاءٍ : " أَنَّهُ رَأَى عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ ، مَا جَلَسَ لِمَثْنَى " . وَفِي رِوَايَةٍ : " مَا جَلَسَ إِلا فِي الْوِتْرِ " . وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " أَقْتَصِرُ عَلَى وِتْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا أَزِيدُ عَلَيْهِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : بَلْ زِيَادَةُ الْخَيْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ " .BE913105
← PreviousPage 373 / 18255Next →