Entités

الأوائل

BE904225Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3645699
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3645700

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ إِسْحَاق حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ مِنْ أَصْحَابِنَا ، أَنَّ كَعْبًا قَدِمَ مَكَّة وَبِهَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ كَعْبٌ : سَلُوهُ عَنْ ثَلاثٍ ، فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ بِهِنَّ فَهُوَ عَالِمٌ ، سَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ ، وَسَلُوهُ عَنْ أَوَّل مَاءٍ وُضِعَ بِالأَرْضِ ، وَمَا أَوَّل شَجَرَةٍ غُرِسَتْ بِالأَرْضِ ؟ فَسُئِلَ عَبْد اللَّهِ عَنْهَا ، فَقَالَ : " الشَّيْءُ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ فَهَذَا الرُّكْنُ الأَسْوَدُ ، وَأَوَّلُ مَاءٍ وُضِعَ بِالأَرْضِ فَبَرَهُوتُ مَاءٍ بِالْيَمَنِ يَرِدُهُ هَامُ الكُفَّار ، وَأَمَّا أَوَّل شَجَرَةٍ غَرَسَهَا اللَّهُ فِي الأَرْضِ ، فَالْعَوْسَجَةُ الَّتِي اقْتَطَعَ مِنْهَا مُوسَى عَصَاهُ " . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا ، قَالَ : صَدَقَ الرَّجُلُ ، وَاللَّهُ عَالِمٌ " .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُون ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ يَوْمًا فَسَمَّاهُ الأَحَدَ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَانِيًا فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَالِثًا فَسَمَّاهُ الثُّلاثَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ رَابِعًا فَسَمَّاهُ الأَرْبِعَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ خَامِسًا فَسَمَّاهُ الْخَمِيسَ ، فَخَلَقَ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّاس : يَوْمٌ ثَقِيلٌ ، وَخَلَقَ مَوْضِعَ الْقُرَى وَالأَنْهَارٍ وَالأَشْجَارِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَخَلَقَ الطَّيْرَ ، وَالْوَحْشَ ، وَالسِّبَاعَ ، وَالْهَوَامَّ ، وَالآفَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ السَّبْتِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، يَقُولُ لأَكْثَمَ بْنِ الْجَوْنِ : " يَا أَكْثَمَ بْنَ الْجَوْنِ ، رَأَيْت عَمْرو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمْعَهْ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قَصَبَهُ فِي النَّارِ ، فَمَا رَأَيْت رَجُلا أَشْبَهَ بِرَجُلٍ مِنْكَ بِهِ وَلا بِهِ مِنْكَ . فَقَالَ أَكْثَمُ : عَسَى أَنْ يَضُرَّنِي شَبَهُهُ يَا رَسُول اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : لا ، لأَنَّكَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، أَنَّهُ كَانَ أَوَّل مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِسْمَاعِيلَ ، فَنَصَبَ الأَوْثَانَ ، وَسَيَّبَ السَّوَائِبَ ، وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ ، وَوَصَلَ الْوَصِيلَةَ ، وَحَمَى الْحَامِي " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ عُمَر ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، سَأَلْتُ جَابِرًا " أَيُّ القُرْآن أُنْزِلَ أَوَّل ؟ قَالَ : يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ سورة المدثر آية 1 . قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ سورة العلق آية 1 . قَالَ : لا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا حَدَّثَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّم ، قَالَ : جَاوَرْتُ فِي حِرَاءَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ ، فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ ، فَنُودِيتُ ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، وَخَلْفِي وَقُدَّامِي ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَجُئِثْتُ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ ، فَقُلْتُ : دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ { 1 } قُمْ فَأَنْذِرْ سورة المدثر آية 1-2 " .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاق ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي صَفَرَ غَازِيًا عَلَى رَأْسِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ لاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ صَفَرَ ، حَتَّى بَلَغَ وَدَّانَ ، وَكَانَ يُرِيدُ قُرَيْشًا وَبَنِي ضَمْرَةَ وَهِيَ غَزْوَةُ الأَبْوَاءِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ صَفَرَ ، وَصَدْرًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَبَعَثَ فِي مُقَدِّمَةِ ذَلِكَ عُبَيْدة بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى بَلَغَ أَحْيَاءَ مَاءٍ بِالْحِجَارَةِ بِأَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ ، وَكَانَتْ رَايَةُ عُبَيْد أَوَّل رَايَةٍ عَقَدَهَا رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي الإِسْلامِ " . وَبَعْضُ العُلَمَاء يَزْعُمُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ حِينَ أَقْبَلَ مِنْ غَزْوَةِ الأَبْوَاءِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي مُقَامِهِ ذَلِكَ ، بَعَثَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْد الْمُطَّلِبِ إِلَى سَيْفِ البَحْر مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ ، وَبَعْضُ النَّاس ، يَقُولُ : كَانَتْ رَايَةُ حَمْزَةَ أَوَّل رَايَةٍ عَقَدَهَا رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ لأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَعْثَهَ وَبَعْثَ عُبَيْدَةَ كَانَا مَعًا ، فَشُبِّهَ ذَلِكَ عَلَى النَّاس .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ وَهْب ، وَأَحْمَد بْنُ بَكَّارٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ يُوسُف بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، حَدَّثَتْنِي خُوَيْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ ، قَالَتْ : " كُنْت عِنْدَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَكَلَّمَنِي بِشَيْءٍ هُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ ، فَرَادَدْتُهُ ، فَغَضِبَ ، فَقَالَ : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ثُمَّ خَرَجَ ، فَجَلَسَ فِي نَادِي قَوْمِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ عَلَيَّ ، فَأَرَادَنِي عَلَى نَفْسِي فَامْتَنَعْتُ مِنْهُ ، فَشَادَّنِي فَشَادَدْتُهُ ، فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ الضَّعِيفَ ، فَقُلْتُ : كَلا وَالَّذِي نَفْسُ خَوْلَةَ بِيَدِهِ ، لا تَصِلُ إِلَيْهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ وَفِيكَ حُكْمَهُ . ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْهُ ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ ، فَأَحْسِنِي صُحْبَتَهُ . حَتَّى نَزَلَ القُرْآن : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ سورة المجادلة آية 1 حَتَّى بَلَغَ الْكَفَّارَةَ ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ يُعْتِقُهَا . قَالَ : مُرِيهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ . قَالَتْ : شَيْخٌ كَبِيرٌ يَا رَسُول اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا بِهِ صِيَامٌ . قَالَ : فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا . قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا يُطْعِمُ . قَالَ : بَلْ ، إِنَّا سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ . وَالْعَرَقُ : مِكْتَلٌ يَسَعُ ثَلاثِينَ صَاعًا . قُلْتُ : وَأَنَا أُعِينُهُ بِمِكْتَلٍ آخَرَ . قَالَ : قَدْ أَحْسَنْتِ إِذْ فَعَلْتِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم . ح وحَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن الرَّهَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم ، حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْد اللَّهِ التَّيْمِيّ ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الحَنَفِيّ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ ، قَالَ : أَنْشَأَ يَتَحَدَّثُ ، " أَنَّ أَوَّل رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الأَنْصَارِ ، أَوْ فِي الأَنْصَارِ ، قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : هَذَا سَرَقَ . فَكَأَنَّمَا أَسِفَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ الرَّمَادُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَا رَسُول اللَّهِ ، كَأَنَّ هَذَا يَعْنِي شَقَّ عَلَيْكَ . قَالَ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيَاطِينِ . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلا أَقَامَهُ . ثُمَّ قَالَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النور آية 22 " .
حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عُثْمَان بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنِ العَبَّاس بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّل النَّاس وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ ، وَلا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ " ، حَدَّثَنَا عَمْرو ، حَدَّثَنَا سُوَيْد بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ ، عَنْ شَدَّادٍ الضَّرِيرِ الدِّمَشْقِيّ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبيُّ ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ حَدَّثَهُ ، قَالَ : " كُنْت عِنْدَ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَحْبَارِ يَهُودٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاس يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : هُمْ فِي الظْلُمَةِ دُونَ الْجِسْرِ . قَالَ : مَنْ أَوَّل النَّاس إِجَازَةً ؟ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَ الْيَهُودِيُّ : مَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قَالَ : فَمَا غَدَاؤُهُمْ فِي إِثْرِهَا ؟ قَالَ : يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا . قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلا . قَالَ : صَدَقْتَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ الْجُذَامِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْد الْجُذَامِيُّ ، عَنْ أَبِي عُشَانَةَ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَةَّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِين تُسَدَّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً . قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ سورة الرعد آية 24 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَمَرَّدُ أَنَّ حُيَيَّ بْنَ يَعْلَى ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أُمَّيَةَ أَخُو يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، " أَنَّهُ اشْتَرَى فَرَسًا أُنْثَى مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ بِمِائَةِ قَلُوصٍ ، فَنَدِمَ الْبَائِعُ فَلَحِقَ بِعُمَرَ ، فَقَالَ : غَصَبَنِي يَعْلَى وَأَخُوهُ فَرَسًا لِي . فَكَتَبَ إليَّ يَعْلَى : أَنْ أَلْحَقَ بِي . فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ عُمَر : إِنَّ الْخَيْلَ لَتَبْلُغُ هَذَا عِنْدَكُمْ ؟ قَالَ : مَا عَلِمْتُ فَرَسًا بَلَغَ هَذَا قَبْلَ هَذَا . قَالَ عُمَرُ : فَنَأْخُذُ مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً ، وَلا نَأْخُذُ مِنَ الْخَيْلِ شَيْئًا ، خُذْ مِنْ كُلِّ فَرَسٍ دِينَارًا " . قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى الْخَيْلِ دِينَارَ دِينَارٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف الصَّيْدَلانِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ حَيَّان ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَان ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَان ، قَالَ : " رُفِعَ إِلَى عُمَر صَكٌّ مَحَلُّهُ شَعْبَانُ ، فَقَالَ : أَيُّ شَعْبَانَ ، الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ، أَوْ الَّذِي مَضَى ، أَوْ الَّذِي هُوَ آتٍ ؟ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ مِنَ التَّأْرِيخِ . فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اكْتُبُوا عَلَى تَأْرِيخِ الرُّومِ . فَقَالُوا : إِنَّ الرُّومَ يَطُولُ تَأْرِيخُهُمْ ، يَكْتُبُونَ مِنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ . فَقَالَ : اكْتُبُوا عَلَى تَأْرِيخِ فَارِسٍ . فَقَالَ : إِنَّ فَارِسَ كُلَّمَا قَدِمَ مَلِكٌ طَرَحَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ . فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّ الْهِجْرَةَ كَانَتْ عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَتَبُوا التَّأْرِيخَ مِنْ هِجْرَةِ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّم " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي بَكْر الغَسَّانِيّ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد ، قَالَ : " سَارَتِ الرُّومُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مُسْلِمَةَ وَهُوَ بِأَرْمِينِيَّةَ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَمِدُّهُ ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَان ، فَكَتَبَ عُثْمَان إِلَى أَمِيرِ الْعِرَاقِ يَأْمُرُهُ بِأَنْ يَمُدَّ حَبِيبًا ، فَأَمَدَّهُ أَهْلَ الْعِرَاقِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ سَلْمَان بْنَ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيَّ ، فَسَارُوا يُرِيدُونَ غِيَاثَ حَبِيبٍ ، فَلَمْ يَلْقَوْهُمْ حَتَّى لَقِيَ حَبِيبٌ وَأَصْحَابُهُ الْعَدُوَّ ، وَفَتَحَ اللَّهُ لَهُمْ ، فَلَمَّا قَدِمَ سُليْمَان وَأَصْحَابُهُ عَلَى حَبِيبٍ سَأَلُوهُمْ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ ، وَقَالُوا : قَدْ أَمْدَدْنَاكُمْ . وَقَالَ أَهْلُ الشَّام : لَمْ تَشْهَدُوا الْقِتَالَ ، فَلَيْسَ مَعَنَا شَيْءٌ . فَأَبَى حَبِيبٌ أَنْ يُشْرِكَهُمْ ، وَحَوَى هُوَ وَأَصْحَابُهُ عَلَى غَنِيمَتِهِمْ ، فَتَنَازَعَ أَهْلُ الشَّام وَأَهْلُ الْعِرَاقِ حَتَّى كَادَ يَكُونُ فِي ذَلِكَ كَوْنٌ . فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ : إِنْ تَقْتُلُوا سَلْمَانَ نَقْتُلْ حَبِيبَكُمْ وَإِنْ تَرْحَلُوا نَحْوَ ابْنِ عَفَّان نَرْحَلْ قَالَ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : فَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ : فَهِيَ أَوَّل عَدَاوَةٌ وَقَعَتْ بَيْنَ أَهْلِ الشَّام وَأَهْلِ الْعِرَاقِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
الأوائل