Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الأوائل
BE904225
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3645698
=
licence
→
public-domain
BS3645699
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3645700
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّد بْنُ الْعَلاءِ الهَمْدَانِيّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الأْعَمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جَاءَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ " تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَقَالَ لَهَا : قُولِي : اللَّهُمَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَالآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ ، وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ شَيْء أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ ، وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ " . وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد ، حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمُ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ ، قَالَ : يَا رَبُّ مَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ يَعْنِي : ابْنَ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : دَعَانِي أَبِي ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّل مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ . قَالَ : يَا رَبُّ ، مَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبِ الْقَدَرَ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُس ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُسْلِم بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْر ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَوَّل جَبَلٍ وُضِعَ عَلَى الأَرْضِ أَبُو قُبَيْسٍ " .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ إِسْحَاق حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ مِنْ أَصْحَابِنَا ، أَنَّ كَعْبًا قَدِمَ مَكَّة وَبِهَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ كَعْبٌ : سَلُوهُ عَنْ ثَلاثٍ ، فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ بِهِنَّ فَهُوَ عَالِمٌ ، سَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ ، وَسَلُوهُ عَنْ أَوَّل مَاءٍ وُضِعَ بِالأَرْضِ ، وَمَا أَوَّل شَجَرَةٍ غُرِسَتْ بِالأَرْضِ ؟ فَسُئِلَ عَبْد اللَّهِ عَنْهَا ، فَقَالَ : " الشَّيْءُ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ فَهَذَا الرُّكْنُ الأَسْوَدُ ، وَأَوَّلُ مَاءٍ وُضِعَ بِالأَرْضِ فَبَرَهُوتُ مَاءٍ بِالْيَمَنِ يَرِدُهُ هَامُ الكُفَّار ، وَأَمَّا أَوَّل شَجَرَةٍ غَرَسَهَا اللَّهُ فِي الأَرْضِ ، فَالْعَوْسَجَةُ الَّتِي اقْتَطَعَ مِنْهَا مُوسَى عَصَاهُ " . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا ، قَالَ : صَدَقَ الرَّجُلُ ، وَاللَّهُ عَالِمٌ " .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُون ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ غَيْلانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ يَوْمًا فَسَمَّاهُ الأَحَدَ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَانِيًا فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ ، ثُمَّ خَلَقَ ثَالِثًا فَسَمَّاهُ الثُّلاثَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ رَابِعًا فَسَمَّاهُ الأَرْبِعَاءَ ، ثُمَّ خَلَقَ خَامِسًا فَسَمَّاهُ الْخَمِيسَ ، فَخَلَقَ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ ، فَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّاس : يَوْمٌ ثَقِيلٌ ، وَخَلَقَ مَوْضِعَ الْقُرَى وَالأَنْهَارٍ وَالأَشْجَارِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَخَلَقَ الطَّيْرَ ، وَالْوَحْشَ ، وَالسِّبَاعَ ، وَالْهَوَامَّ ، وَالآفَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ السَّبْتِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، وَابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر ، حَدَّثَنَا شُعْبَة ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيم ، عَنْ سَلْمَان الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأْسَهُ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ وَهُوَ يُخْلَقُ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ ، قَالَ : يَا رَبُّ ، اعْجَلْ قَبْلَ اللَّيْلِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولا سورة الإسراء آية 11 " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مِعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ الْقَاسِم أَبِي عَبْد الرَّحْمَن ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، " أَيُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّل ؟ قَالَ : آدَمُ . قُلْتُ : وَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَبِيًّا مُكَلَّمًا " .
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى نُوحٍ ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ ، أَوَّلُ نَبِيٍّ أُرْسِلَ ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ أَبِي حَيَّان ، عَنْ أَبِي زُرْعَة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ مِثْلَ حَدِيثِ عُمَارَةَ .
حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن الرَّهَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بِشْر ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّان التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " يَأْتِي النَّاس نُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ ، أَنْتَ أَوَّل الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَان . ح وحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُفْيَان . ح وحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا ، لأَنَّهُ أَوَّل مَنْ سَنَّ القَتْل " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُول اللَّهِ ، " أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّل ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى . قَالَ : قُلْتُ : كَمْ بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ سَنَةً ، وَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ ، فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كَانَ مَعَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي السَّفِينَةِ ثَمَانُونَ رَجُلا مَعَهُمْ أَهْلُوهُمْ ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّ الْمَاءَ قَدْ نَضَبَ هَبَطَ إِلَى أَسْفَلِ الْجُودِيِّ ، فَابْتَنَى قَرْيَةً وَسَمَّاهَا : ثَمَانِينَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن الرُّهَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سعيد ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " أَوَّل مَنِ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيم خَلِيلُ الرَّحْمَن ، اخْتَتَنَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ ، ثُمَّ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَةً " ، قَالَ سعيد : " كَانَ إِبْرَاهِيم أَوَّل مَنِ اخْتَتَنَ ، وَأَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ ، فَقَالَ : يَا رَبُّ ، مَا هَذَا الشَّيْبُ ؟ قَالَ : الْوَقَارُ . قَالَ : رَبِّ زِدْنِي وَقَارًا . وَكَانَ أَوَّل مَنْ أَضَافَ الضَّيْفَ ، وَأَوَّلُ مَنْ جَزَّ شَارِبَهُ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ ، وَأَوَّلُ مَنِ اسْتَحَدَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُفْيَان بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الأَعْلَى ، عَنْ دَاوُد ، عَنْ عِكْرِمَةَ : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ سورة البقرة آية 124 قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمْ يُبْتَلَ أَحَدٌ بِهَذَا الدِّين فَأَقَامَهُ ، إِلا إِبْرَاهِيم ابْتَلاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكَلِمَاتِهِ فَأَتَمَّهُنَّ ، فَإِذَا هُنَّ : قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ سورة البقرة آية 124 " .
حَدَّثَنَا ابْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق ، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، يَقُولُ لأَكْثَمَ بْنِ الْجَوْنِ : " يَا أَكْثَمَ بْنَ الْجَوْنِ ، رَأَيْت عَمْرو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمْعَهْ بْنِ خِنْدِفٍ يَجُرُّ قَصَبَهُ فِي النَّارِ ، فَمَا رَأَيْت رَجُلا أَشْبَهَ بِرَجُلٍ مِنْكَ بِهِ وَلا بِهِ مِنْكَ . فَقَالَ أَكْثَمُ : عَسَى أَنْ يَضُرَّنِي شَبَهُهُ يَا رَسُول اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : لا ، لأَنَّكَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرٌ ، أَنَّهُ كَانَ أَوَّل مَنْ غَيَّرَ دِينَ إِسْمَاعِيلَ ، فَنَصَبَ الأَوْثَانَ ، وَسَيَّبَ السَّوَائِبَ ، وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ ، وَوَصَلَ الْوَصِيلَةَ ، وَحَمَى الْحَامِي " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ شُجَاعٍ ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ ، لأَنَّهُ أَوَّل مَنْ أَحْكَمَ قَوَافِيَهَا " .
حَدَّثَنَا ابْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق ، قَالَ : ذَكَرَ مُحَمَّد بْنُ مُسْلِم بْنِ شِهَابٍ . ح وحَدَّثَنَا خُزَيْمَة بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَمُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، حَدَّثَنَا عُرْوَة ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " أَوَّل مَا ابْتُدِئَ بِهِ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ ، فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا فِي مَنَامِهِ إِلا جَاءَتْ كَفَلَقُ الصُّبْحِ " . قَالَت : وَحُبِّبَتْ إِلَيْهِ الْخُلْوَةُ ، فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ وَحْدَهُ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ عُمَر ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، سَأَلْتُ جَابِرًا " أَيُّ القُرْآن أُنْزِلَ أَوَّل ؟ قَالَ : يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ سورة المدثر آية 1 . قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ سورة العلق آية 1 . قَالَ : لا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا حَدَّثَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّم ، قَالَ : جَاوَرْتُ فِي حِرَاءَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي هَبَطْتُ ، فَاسْتَبْطَنْتُ الْوَادِيَ ، فَنُودِيتُ ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي ، وَخَلْفِي وَقُدَّامِي ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى عَرْشٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَجُئِثْتُ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ ، فَقُلْتُ : دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ { 1 } قُمْ فَأَنْذِرْ سورة المدثر آية 1-2 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَان ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْر ، أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبُا سَلَمَةَ " أَيُّ القُرْآن أُنْزِلَ أَوَّل ؟ قَالَ : يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ سورة المدثر آية 1 " . ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ , حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَة ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَنَا أَوَّل مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الخَطَّاب الْحَسَّانِيُّ ، وَمُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقُطَعِيِّ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ عَبْد اللَّهِ أَبُو فَاطِمَةَ ، عَنْ مُعَاذَةَ بِنْتِ عَبْد اللَّهِ الْعَدَوِيَّةِ ، قَالَت : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " أَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ ، آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أَبُو بَكْر ، وَأَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ أَبُو بَكْر " .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَوَّل سَيْفٍ سُلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَيْفُ الزُّبَيْر ، نُفِخَتْ نَفْخَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ أَخَذَ بِأَعْلَى مَكَّة ، فَخَرَجَ الزُّبَيْر بِسَيْفِهِ يَشُقُّ النَّاس ، فَلَقِيَهُ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، فَقَالَ : مَالَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ قَالَ : أُخْبِرْتُ يَا رَسُول اللَّهِ أَنَّكَ أُخِذْتَ . قَالَ : فَدَعَا النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ لَهُ وَلِسَيْفِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ بُنْدَار ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ . ح وحَدَّثَنَا أَبُو الخَطَّاب ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ . ح وحَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا المُعْتَمِر . ح وحَدَّثَنَا سُفْيَان بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالُوا جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدًا ، يَقُولُ : " إِنِّي أَوَّل الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْد بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَهُوَ مِنْ أَخْوَالِ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " أَوَّلُ شَهِيدَةٍ اسْتُشْهِدَتْ فِي الإِسْلامِ سُمَيَّةُ أُمُّ عَمَّار ، وَجَأَهَا أَبُو جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ بِحَرْبَةٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ أَذَّنَ بِلالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِم ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب ، عَنْ يُونُس ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا " أَنَّ أَوَّل مَا جُمِعَتِ الجُمُعة بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْدِمَهَا رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، فَجَمَعَ بِالْمُسْلِمِينَ مُصْعَب بْنُ عُمَيْر بْنِ عَبْد مَنَافٍ " .
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ مُوسَى ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ كَتَب إِلَيْهِ يَأْمُرُهُ بِذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، وَابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر ، حَدَّثَنَا شُعْبَة ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، قَالَ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، يَقُولُ : " كَانَ أَوَّل مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ مُصْعَب بْنُ عُمَيْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، وَزَكَرِيَّا بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر ، حَدَّثَنَا زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، وَأَبُو بَكْر ، وَعَمَّارٌ ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، وَصُهَيْبٌ ، وَبِلالٌ ، وَالْمِقْدَادُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، وَابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْريّ ، عَنْ سُفْيَان ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَذَكَر بِمِثْلِهِ ، إِلا أَنَّهُ جَعَلَ مَكَانَ الْمِقْدَادِ : خَبَّابًا ، فَعَدَّ خَبَّابًا ، وَلَمْ يَعُدِّ الْمِقْدَادَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن ، قَالَ : أَوَّل مَنْ عَدَا بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر ، حَدَّثَنَا شُعْبَة ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاق ، يُحَدِّثُ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " مَا كَانَ مِنَّا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ الْمِقْدَادِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ إِسْحَاق حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ أَوَّل مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ بمَكَّة بَعْدَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُود " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن ، قَالَ : " كَانَ أَوَّل مَنْ أَفْشَى القُرْآن بِمَكَّةَ مِنْ فِي رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ مَعْدَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ الْقَاسِم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ حُمَيْد بْنِ هِلالٍ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ فِي حَدِيثِ إِسْلامِهِ : " جَاءَ النَّبِيُّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، فَإِنِّي لأَوَّلُ النَّاس حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ فَقُلْتُ : السَّلامُ عَلَيْكَ . قَالَ : وَعَلَيْكَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ بَنِي غِفَارٍ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " كَانَ أَوَّل مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : يَا رَسُول اللَّهِ ، بَايِعْنِي . قَالَ : عَلَى مَاذَا ؟ قَالَ : عَلَى مَا فِي نَفْسِي . قَالَ : مَا فِي نَفْسِكَ ؟ قَالَ : الفَتْح أَوْ الشَّهَادَةُ . فَبَايَعَهُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ وَجَاءَ النَّاس ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : نُبَايِعُكَ عَلَى بَيْعَةِ أَبِي سِنَانٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عُثْمَان بْنِ كَرَامَةَ ، وَبِشْر بْنُ خَالِد الْعَسْكَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْر ، " أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر ، قَالَتْ : " فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ ، فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءَ ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ ، فَكَانَ أَوَّل شَيْءٍ دَخَلَ فِي فِيهِ رِيقُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ بِالتَّمْرِ ، ثُمَّ دَعَا وَبَارَكَ عَلَيْهِ ، فَكَانَ أَوَّل مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ " .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاق ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي صَفَرَ غَازِيًا عَلَى رَأْسِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ لاثْنَيْ عَشَرَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ صَفَرَ ، حَتَّى بَلَغَ وَدَّانَ ، وَكَانَ يُرِيدُ قُرَيْشًا وَبَنِي ضَمْرَةَ وَهِيَ غَزْوَةُ الأَبْوَاءِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَقَامَ بِهَا بَقِيَّةَ صَفَرَ ، وَصَدْرًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَبَعَثَ فِي مُقَدِّمَةِ ذَلِكَ عُبَيْدة بْنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ حَتَّى بَلَغَ أَحْيَاءَ مَاءٍ بِالْحِجَارَةِ بِأَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمُرَّةِ ، وَكَانَتْ رَايَةُ عُبَيْد أَوَّل رَايَةٍ عَقَدَهَا رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي الإِسْلامِ " . وَبَعْضُ العُلَمَاء يَزْعُمُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ حِينَ أَقْبَلَ مِنْ غَزْوَةِ الأَبْوَاءِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي مُقَامِهِ ذَلِكَ ، بَعَثَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْد الْمُطَّلِبِ إِلَى سَيْفِ البَحْر مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ ، وَبَعْضُ النَّاس ، يَقُولُ : كَانَتْ رَايَةُ حَمْزَةَ أَوَّل رَايَةٍ عَقَدَهَا رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ لأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَعْثَهَ وَبَعْثَ عُبَيْدَةَ كَانَا مَعًا ، فَشُبِّهَ ذَلِكَ عَلَى النَّاس .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عُرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَة ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ تَزَوَّجَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْد الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ . قَالَ : وَهِيَ أَوَّل مَنْ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْهُنَّ غَيْرَهَا ، وَلَمْ تَلِدْ لَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهَا " .
حدثنا إِسْحَاق بن زيد ، حدثنا يَحْيَى بن عَبْد الحميد الحماني ، حدثنا أيوب بن جَابِر ، عن أَبِي إِسْحَاق ، عن الأسود ، عن عَبْد الله ، قَالَ : " أَوَّل سورة قرأها رَسُول الله صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ سورة النجم ، فَلَمَّا ختمها سجد سجدنا معه ، وأخذ رجل من القوم ترابا فسجد عَلَيْهِ " . قَالَ عَبْد الله : فرأيته بعد ذَلِكَ قتل كافرا " .
حدثنا مُحَمَّد بن معدان ، حدثنا إِبْرَاهِيم بن حمزة ، حدثنا إِبْرَاهِيم بن سَعْد ، عن أَبِيهِ ، عن عُرْوَة ، عن عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " دعا رَسُول الله صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فاطمة في شكواه الَّذِي قبض فيه ، فسارها بشيء فبكت ، ثُمَّ دعاها فسارها فضحكت . قَالَت : فسألناها بعد ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : سارني فأخبرني أَنَّهُ يقبض في مرضه فبكيت ، ثُمَّ دعاني فسارني ، فأخبرني أني أَوَّل أهله لحاقا بِهِ فضحكت " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْر ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، قَالَ : " كَانَ يَقْرَأُ : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا سورة الحج آية 39 ، قَالَ : وَهِيَ أَوَّل آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقِتَالِ " .
حَدَّثَنَا الأَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا المُعْتَمِر ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ عِكْرِمَةَ : " هَلْ كَانَ لِلْخُلْعِ أَصْلٌ ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاس ، يَقُولُ : إِنَّ أَوَّل خُلْعٍ كَانَ فِي الإِسْلامِ أُخْتُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي ، أَتَتْ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّم ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا يَجْمَعُ رَأْسِي وَرَأْسَهُ شَيْءٌ أَبَدًا . وَرَفَعَتْ جَانِبَيِ الْخِبَاءِ ، فَرَأَيْتُ أَشَدَّهُمْ سَوَادًا ، وَأَقْصَرَهُمْ قَامَةً ، وَأَقْبَحَهُمْ وَجْهًا ، قَالَ زَوْجُهَا : يَا رَسُول اللَّهِ ، إِنِّي أَعْطَيْتُهَا أَفْضَلَ مَالِي ، حَدِيقَةً لِي ، فَإِنْ رَدَّتْ عَلَيَّ حَدِيقَتِي . قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : رُدِّي عَلَيْهِ . قَالَتْ : إِنْ شَاءَ رَدَدْتُهُ . قَالَ : فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيّ ، وَعَبْد الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْمًا ، قَالَ : إِنَّ " هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ ، وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لأُمِّهِ ، وَكَانَ أَوَّل رَجُلٍ لاعَنَ فِي الإِسْلامِ ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ " ابْصُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سِبْطًا أَقْضَى الْعَيْنَيْنِ ، فَهُوَ لِهِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ ، جَعْدًا ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ ، فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ " . فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ ، جَعْدًا ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ وَهْب ، وَأَحْمَد بْنُ بَكَّارٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ يُوسُف بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، حَدَّثَتْنِي خُوَيْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ ، قَالَتْ : " كُنْت عِنْدَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَكَلَّمَنِي بِشَيْءٍ هُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ ، فَرَادَدْتُهُ ، فَغَضِبَ ، فَقَالَ : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ثُمَّ خَرَجَ ، فَجَلَسَ فِي نَادِي قَوْمِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ عَلَيَّ ، فَأَرَادَنِي عَلَى نَفْسِي فَامْتَنَعْتُ مِنْهُ ، فَشَادَّنِي فَشَادَدْتُهُ ، فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ الضَّعِيفَ ، فَقُلْتُ : كَلا وَالَّذِي نَفْسُ خَوْلَةَ بِيَدِهِ ، لا تَصِلُ إِلَيْهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ وَفِيكَ حُكْمَهُ . ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْهُ ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ ، فَأَحْسِنِي صُحْبَتَهُ . حَتَّى نَزَلَ القُرْآن : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ سورة المجادلة آية 1 حَتَّى بَلَغَ الْكَفَّارَةَ ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ يُعْتِقُهَا . قَالَ : مُرِيهِ فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ . قَالَتْ : شَيْخٌ كَبِيرٌ يَا رَسُول اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا بِهِ صِيَامٌ . قَالَ : فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا . قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا يُطْعِمُ . قَالَ : بَلْ ، إِنَّا سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ . وَالْعَرَقُ : مِكْتَلٌ يَسَعُ ثَلاثِينَ صَاعًا . قُلْتُ : وَأَنَا أُعِينُهُ بِمِكْتَلٍ آخَرَ . قَالَ : قَدْ أَحْسَنْتِ إِذْ فَعَلْتِ " .
حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّد الْمِنْقَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيّ ، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللَّهِ ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ رَجَمَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم . ح وحَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن الرَّهَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم ، حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْد اللَّهِ التَّيْمِيّ ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الحَنَفِيّ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ ، قَالَ : أَنْشَأَ يَتَحَدَّثُ ، " أَنَّ أَوَّل رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الأَنْصَارِ ، أَوْ فِي الأَنْصَارِ ، قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : هَذَا سَرَقَ . فَكَأَنَّمَا أَسِفَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ الرَّمَادُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَا رَسُول اللَّهِ ، كَأَنَّ هَذَا يَعْنِي شَقَّ عَلَيْكَ . قَالَ : وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيَاطِينِ . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلا أَقَامَهُ . ثُمَّ قَالَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النور آية 22 " .
حَدَّثَنَا ابْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : قَالَ الزُّهْرِيّ : " الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّل مَنِ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ حَيًّا وَمَيِّتًا ، كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ وَالنَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ بمَكَّة يُصَلِّي إِلَى بَيْتِ المَقْدِس ، فَأُخْبِرَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِس ، فَأَطَاعَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لأَهْلِهِ : اسْتَقْبِلُوا بِي الْكَعْبَةَ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : بَنُو النَّجَّار يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ كَانَ أَوَّل مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُول اللَّهِ ، وَبَنُو عَبْد الأَشْهَلِ ، يَقُولُونَ : أَبُو الهَيْثَم بْنُ التَّيْهَانِ . فَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، فَحَدَّثَنِي فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْد اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " كَانَ أَوَّل مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ " .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حُدِّثتُ أَنَّ أَوَّل مَنْ صَلَّى بمَكَّة صَلاةَ جَمَاعَةٍ بَعْدَ الفَتْح هُبَيْرَة بْنُ سَبَلِ بْنِ الْعَجْلانِيِّ ، أَمَرَهُ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ زَمَنَ الفَتْح أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاس ، وَهُبَيْرَةُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٌ جَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي سُفْيَان ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، إِلَى أَنْ قَالَ : " لَمَّا أَخْرَجُوا خُبَيْبًا مِنَ الْحَرَمِ لِيَصْلُبُوهُ ، قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ أَذِنْتُمْ لِي فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلا أَنْ تَرَوْنَ أَنَّهُ جَزَعٌ مِنِّي لازْدَدْتُ . قَالَ : فَكَانَ خُبَيْبٌ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقَتْلِ " .
حَدَّثَنَا الحُسَيْن بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " أَوَّلُ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى النَّاسِ مِنْ دِينِهِمُ الصَّلاةُ ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ ، وَأَوَّلُ مَا تُحَاسَبُونَ بِهِ الصَّلاةُ " . حَدَّثَنِي الحُسَيْن ، حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنِي حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الحَسَن ، بِمِثْلِهِ .
حَدَّثَنَا سُفْيَان بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ . ح وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالا : عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " لَمْ تَحِلِّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ ، كَانَتْ نَارٌ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَسْرَعَ النَّاس فِي الْغَنَائِمِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ سورة الأنفال آية 68 " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الْغَفَّارِ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَت : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " مَنْ أَسْرَعُ الْعَرَبِ فَنَاءً ؟ قَالَ : قَوْمُكِ . قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : يَسْتَحْلِيهِمُ الْمَوْتُ وَيُنَفِّسُهُمْ عَلَى النَّاسِ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَان بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِد الأَحْمَرُ . ح وحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُون ، عَنْ حُمَيْد ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ " عَبْد اللَّهِ بْنَ سَلامٍ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ عَنْ أَوَّل أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ " . وَقَالَ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ : " إِنَّ أَوَّل أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، أَوْ أَمْرِ السَّاعَةِ ، فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ " .
حَدَّثَنَا عَمْرو عُثْمَان ، وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْد ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ الأْوَزَاعِيِّ ، عَنْ أَبِي عَمَّار ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ فَرُّوخ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " أَنَا سَيِّدُ وُلِدَ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَان بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسٍ . ح وحَدَّثَنَا سُفْيَان ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " أَنَا أَوَّل شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَة ، عَنْ سُلَيْمَان ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ . ح وحَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، عَنْ سُفْيَان ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، قَالَ : " أَوَّل مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ التَّيْمِيّ . ح وحَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف بْنُ الصَّيْدَلانِيِّ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَنَا أَوَّل مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ عُمَر بْنِ خَالِد ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : " أَنَا أَوَّل مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن الرَّهَاوِيُّ ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْنُ خَالِد ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، قَالَ : " أَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَوَّل مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنَا بِشْر بْنُ السَّرِيّ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ . ح وحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاك بْنُ مَخْلَد ، عَنْ سُفْيَان ، حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلائِقِ إِبْرَاهِيم يُكْسَى قُبْطِيَّتَيْنِ ، وَيُكْسَى مُحَمَّد صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ بُرْدَةً حِبْرَةً ، وَهُوَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْن الرَّهَاوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّان ، حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : " أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيسُ ، فَيَضَعُهَا عَلَى حَاجِبِهِ ، وَيَسْحَبُهَا مِنْ خَلْفِهِ ، وَذُرِّيَتُهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى شَفِيرِ النَّارِ ، نَادَى : يَا ثُبُورَاهُ ، وَذُرِّيَتُهُ خَلْفَهُ يُنَادُونَ : يَا ثُبُورَهُمْ ، فَيُقَالُ : لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا سورة الفرقان آية 14 " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، وَابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر ، حَدَّثَنَا شُعْبَة ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، عَنْ صِلَةِ بْنِ زُفَر ، عَنْ حُذَيْفة ، قَالَ : " يُجْمَعُ النَّاس فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَلا تَكَلَّمُ نَفْسٌ ، فَأَوَّلُ مَدْعُوٍّ بِهِ مُحَمَّد صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَالْخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدِكَ ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى إِلا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبُّ الْبَيْتِ . فَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا سورة الإسراء آية 79 " .
حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عُثْمَان بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنِ العَبَّاس بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدْنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّل النَّاس وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ ، وَلا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ " ، حَدَّثَنَا عَمْرو ، حَدَّثَنَا سُوَيْد بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ ، عَنْ شَدَّادٍ الضَّرِيرِ الدِّمَشْقِيّ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ ، نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : " نَحْنُ الآخِرُونَ فِي الدُّنْيَا ، وَنَحْنُ أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، لأَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ، وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَهَدَانَا اللَّهُ لَمَّا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ ، فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ، هَدَانَا اللَّهُ لَهُ ، فَالْيَوْمُ الجُمُعَةُ لَنَا ، وَغَدًا لِلْيَهُودِ ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبيُّ ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ حَدَّثَهُ ، قَالَ : " كُنْت عِنْدَ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَحْبَارِ يَهُودٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاس يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : هُمْ فِي الظْلُمَةِ دُونَ الْجِسْرِ . قَالَ : مَنْ أَوَّل النَّاس إِجَازَةً ؟ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَ الْيَهُودِيُّ : مَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . قَالَ : فَمَا غَدَاؤُهُمْ فِي إِثْرِهَا ؟ قَالَ : يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا . قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلا . قَالَ : صَدَقْتَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ الْجُذَامِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْد الْجُذَامِيُّ ، عَنْ أَبِي عُشَانَةَ الْمَعَافِرِيُّ ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَةَّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَوَّل مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِين تُسَدَّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً . قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ سورة الرعد آية 24 " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيّ ، قَالَ : قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صَوْحَانَ : " كَانَ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَوَّل مَنْ جَمَعَ الْمُصْحَفَ ، وَوَرَّثَ الْكَلالَةَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ سَيْفٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سُلَيْمَان ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الزُّبَيْر ، عَنْ حَصِيفٍ ، وَسَالِمِ بْنِ عَجْلانَ ، سَمِعَهُ مِنْهُمَا ، قَالا : سَمِعْنَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْر ، يَقُولُ : " أَوَّل مَنْ جَمَعَ الْوِتْرَ ثَلاثًا لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَارُون بْنُ إِسْحَاق ، حَدَّثَنَا عَبْدُهُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، " إِنَّ أَبَا بَكْر هُوَ الَّذِي جَمَعَ القُرْآن بَعْدَ النَّبِيِّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ ، يَقُولُ : ضَمَّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَارُون ، حَدَّثَنَا عَبْدُهُ ، عَنْ سُفْيَان ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عَبْد خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْر هُوَ أَوَّل مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيّ ، قَالَ : " ذَكَرَ صَعْصَعَةُ بْنُ صَوْحَانَ عُمَر ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَوَّل مَنْ دَوَّنَ الدَّوَاوِينَ ، وَفَرَضَ الْفَرَائِضَ ، وَمَصَر الأَمْصَارَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، عَنْ عُرْوَة ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " أَوَّل مَنِ اتُّهِمَ بِالأَمْرِ الْقَبِيحِ ، يَعْنِي : عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ عَلَى عَهْدِ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَمَرَ عُمَر شَبَابَ قُرَيْشٍ أَنْ لا يُجَالِسُوهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ حُمَيْد الأَعْرَجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " كَانَ الْمَقَامُ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ ، فَكَانُوا يَخَافُونَ عَلَيْهِ السُّيُولَ ، وَكَانَ النَّاس خَلْفَهُ ، فَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِلْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ : هَلْ تَدْرِي أَيْنَ كَانَ مَوْضِعُهُ الأَوَّلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدَّرْتُهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَابِ ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَمْزَمَ ، وَمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرُّكْنِ الَّذِي عِنْدَ الْحَجَرِ . قَالَ : فَأَيْنَ مِقْدَارُهُ ؟ قَالَ : عِنْدِي . قَالَ : فَأْتِنِي بِمِقْدَارِهِ . فَجَاءَهُ بِمِقْدَارِهِ ، فَوَضَعَهُ مَوْضِعَهُ الآنَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، وَغَيْرَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " أَوَّل مَنْ رَفَعَ الْمَقَامَ ، فَوَضَعَهُ فِي مَوْضِعِهِ الآنَ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِي قِبَلِ الْكَعْبَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَر ، وَعَمْرو بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ صَفْوَان ، أَنَّ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ فَنَزَلَ فِي دَارِ ابْنِ سِبَاعٍ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الْمَقَامَ فِي مَوْضِعِهِ الآنَ ، فَكَأَنَّهُ اشْتَكَى رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن ، صَلِّ بِالنَّاس الْمَغْرِبَ . قَالَ : فَصَلَّيْتُ ، فَكُنْتُ أَوَّل النَّاس صَلَّى وَرَاءَهُ حِينَ وُضِعَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَةً ، فَقَامَ وَرَائِي مَا بَقِيَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَمَرَّدُ أَنَّ حُيَيَّ بْنَ يَعْلَى ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أُمَّيَةَ أَخُو يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ، " أَنَّهُ اشْتَرَى فَرَسًا أُنْثَى مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ بِمِائَةِ قَلُوصٍ ، فَنَدِمَ الْبَائِعُ فَلَحِقَ بِعُمَرَ ، فَقَالَ : غَصَبَنِي يَعْلَى وَأَخُوهُ فَرَسًا لِي . فَكَتَبَ إليَّ يَعْلَى : أَنْ أَلْحَقَ بِي . فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ عُمَر : إِنَّ الْخَيْلَ لَتَبْلُغُ هَذَا عِنْدَكُمْ ؟ قَالَ : مَا عَلِمْتُ فَرَسًا بَلَغَ هَذَا قَبْلَ هَذَا . قَالَ عُمَرُ : فَنَأْخُذُ مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً ، وَلا نَأْخُذُ مِنَ الْخَيْلِ شَيْئًا ، خُذْ مِنْ كُلِّ فَرَسٍ دِينَارًا " . قَالَ : فَضَرَبَ عَلَى الْخَيْلِ دِينَارَ دِينَارٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كَانَ يَصَّدَّقُ الْخَيْلَ " ، وَأَنَّ السَّائِبَ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي عُمَر بْنَ الخَطَّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِصَدَقَةِ الْخَيْلِ . قَالَ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ " سَنَّ صَدَقَةَ الْخَيْلِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّد ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ اسْتَعْفَى مِنْ عُمَّالِ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ عَبْد اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يُحْمَلُونَ إِلَى الْقَبْرِ سَوَاءً ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ ، قَالَ عُمَر : لا يَخْرُجُ عَلَى زَيْنَبَ إِلا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا . وَكَانَتِ امْرَأَةً كَثِيرَةَ اللَّحْمِ ، فَقَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلا أُرِيكَ شَيْئًا ، رَأَيْت الْحَبَشَةَ تَصْنَعُ لِنِسَائِهَا إِذَا مِتْنَ النَّعْشَ . فَقَالَ عُمَر : مَا أَحْسَنَ هَذَا ! مَا أَسْتَرَهُ ! فَحَمَلَهَا فِيهِ ، وَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاس : أَنِ اخْرُجُوا عَلَى أُمِّكُمْ " . قَالَ نَافِعٌ : وَكَانَ ارْتِفَاعُهُ ذِرَاعًا .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْد ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَنْ أَشَارَ بِالنَّعْشِ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، جَاءَتْ مِنَ الْحَبَشَةِ ، فَرَأَتِ النَّصَارَى يَفْعَلُونَ ذَلِكَ لِنِسَائِهِمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، وَمُعَاذٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيّ ، عَنْ عَوْفٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : " مَنْ أَوَّل مَنْ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ ؟ قَالَ : عُمَر . قُلْتُ : فَيُرِقُّهُنَّ إِنْ زَنَيْنَ ؟ قَالَ : لاهَا اللَّهُ إِذَنْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " حَمَلَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى المَرْزُبَانِ الزَّأْرَةَ ، فَطَعَنَهُ حَتَّى دَقَّ قَرَبُوسَ السَّرْجِ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ ، فَقَطَعَ يَدَيْهِ ، وَأَخَذَ سِوَارَيْهِ وَمِنْطَقَتَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِلَى عُمَر بْنِ الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّا كُنَّا لا نَخْمِسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ المَرْزُبان مَالٌ ، وَإِنِّي خَامِسُهُ ، فَدَعَا مُقَوِّمِينَ فَقَوَّمُوهُ بِثَلاثِينَ أَلْفًا ، فَأَخَذَ خُمْسَهُ عُمَرُ " . قَالَ أَنَسٌ : " فَهُوَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِسَ فِي الإِسْلامِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَارُون بْنُ إِسْحَاق ، حَدَّثَنَا عَبْدُهُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ عُمَر أَوَّل مَنْ حَصَى الْمَسَاجِدَ ، فَقَالَ : احْصِبُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ " يَعْنِي : الْعَقِيقَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، وَابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالا : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَة ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " أَنَّ عُمَر أَوَّل مَنْ أَمَرَ بِحَصْبَةِ الْبَطْحَاءِ فِي الْمَسْجِدِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف الصَّيْدَلانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ جَهَرَ بِالتَّسْلِيمِ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ الْمُبَارَكِ الْبَلَدِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : " مَرَّ عُمَر بْنُ الخَطَّاب عَلَى حَفَّارِينَ يَحْفُرُونَ قَبْرَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَقَالَ : " لَوْ ضَرَبْتُمْ عَلَيْهَا فُسْطَاطًا . فَكَانَ أَوَّل فُسْطَاطٍ ضُرِبَ عَلَى قَبْرٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُف الصَّيْدَلانِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ حَيَّان ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ سَلْمَان ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَان ، قَالَ : " رُفِعَ إِلَى عُمَر صَكٌّ مَحَلُّهُ شَعْبَانُ ، فَقَالَ : أَيُّ شَعْبَانَ ، الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ، أَوْ الَّذِي مَضَى ، أَوْ الَّذِي هُوَ آتٍ ؟ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ : ضَعُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ مِنَ التَّأْرِيخِ . فَقَالَ بَعْضُهُمُ : اكْتُبُوا عَلَى تَأْرِيخِ الرُّومِ . فَقَالُوا : إِنَّ الرُّومَ يَطُولُ تَأْرِيخُهُمْ ، يَكْتُبُونَ مِنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ . فَقَالَ : اكْتُبُوا عَلَى تَأْرِيخِ فَارِسٍ . فَقَالَ : إِنَّ فَارِسَ كُلَّمَا قَدِمَ مَلِكٌ طَرَحَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ . فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّ الْهِجْرَةَ كَانَتْ عَشْرَ سِنِينَ ، فَكَتَبُوا التَّأْرِيخَ مِنْ هِجْرَةِ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّم " .
حَدَّثَنَا ابْنُ بَكَّارٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ جَعْفَر ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، قَالَ : " كَانَتْ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ فِي زَمَنِ رَسُول اللَّهِ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ ، وَأَبِي بَكْر ، وَعُمَر ، وَعُثْمَان ، فَلَمَّا كَانَ مُعَاوِيَةُ أَعْطَى أَهْلَ الْقَتِيلِ النِّصْفَ ، وَأَلْقَى النِّصْفَ فِي بَيْتِ الْمَالِ . قَالَ : وَقَضَى عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ بِالنِّصْفِ ، وَأَبْقَى مَا كَانَ جَعَلَ مُعَاوِيَةُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا شُعَيْب ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، قَالَ : " كَانَتِ السُّنَّةُ الأُولَى أَنَّ دِيَةَ الْمُعَاهِدِ كَدِيَةِ الْمُسْلِمِ ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَوَّل مَنْ قَصَرَهَا إِلَى نِصْفِ الدِّيَةِ ، وَأَخَذَ نِصْفَ الدِّيَةِ لِنَفْسِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي بَكْر الغَسَّانِيّ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد ، قَالَ : " سَارَتِ الرُّومُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مُسْلِمَةَ وَهُوَ بِأَرْمِينِيَّةَ ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَمِدُّهُ ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَان ، فَكَتَبَ عُثْمَان إِلَى أَمِيرِ الْعِرَاقِ يَأْمُرُهُ بِأَنْ يَمُدَّ حَبِيبًا ، فَأَمَدَّهُ أَهْلَ الْعِرَاقِ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ سَلْمَان بْنَ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيَّ ، فَسَارُوا يُرِيدُونَ غِيَاثَ حَبِيبٍ ، فَلَمْ يَلْقَوْهُمْ حَتَّى لَقِيَ حَبِيبٌ وَأَصْحَابُهُ الْعَدُوَّ ، وَفَتَحَ اللَّهُ لَهُمْ ، فَلَمَّا قَدِمَ سُليْمَان وَأَصْحَابُهُ عَلَى حَبِيبٍ سَأَلُوهُمْ أَنْ يُشْرِكُوهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ ، وَقَالُوا : قَدْ أَمْدَدْنَاكُمْ . وَقَالَ أَهْلُ الشَّام : لَمْ تَشْهَدُوا الْقِتَالَ ، فَلَيْسَ مَعَنَا شَيْءٌ . فَأَبَى حَبِيبٌ أَنْ يُشْرِكَهُمْ ، وَحَوَى هُوَ وَأَصْحَابُهُ عَلَى غَنِيمَتِهِمْ ، فَتَنَازَعَ أَهْلُ الشَّام وَأَهْلُ الْعِرَاقِ حَتَّى كَادَ يَكُونُ فِي ذَلِكَ كَوْنٌ . فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِرَاقِ : إِنْ تَقْتُلُوا سَلْمَانَ نَقْتُلْ حَبِيبَكُمْ وَإِنْ تَرْحَلُوا نَحْوَ ابْنِ عَفَّان نَرْحَلْ قَالَ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : فَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ : فَهِيَ أَوَّل عَدَاوَةٌ وَقَعَتْ بَيْنَ أَهْلِ الشَّام وَأَهْلِ الْعِرَاقِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا ، وَ ابْنَ طَاوُسٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، قَالَ : " تَمَتَّعَ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ ، وَأَبُو بَكْر ، وَعُمَر ، وَعُثْمَان ، وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " أَوَّل مَنْ قَرَنَ الطَّوَافَ عَائِشَةُ ، وَالْمِسْوَرُ رَحِمَهُمَا اللَّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَن ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ عُثْمَان بْنَ عَفَّان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ " . قَالَ مَالِكٌ : وَهُوَ النِّدَاءُ الأَوَّلُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَن ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : " كَانَ الأَذَانُ يَوْمَ الجُمُعة عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلّمَ ، وَأَبِي بَكْر ، وَعُمَر أَذَانًا وَاحِدًا حِينَ يَخْرُجُ الإِمَامُ ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَان كَثُرَ النَّاس ، فَزَادَ الأَذَانَ الأَوَّلَ ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلْجُمُعَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بُنْدَار ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق ، قَالَ : " كَانَ خَالِد يَقْنُتُ فِي الجُمُعة " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
الأوائل